@taye5
#صور_يمانية
#عدن
في الثلاثينيات من القرن العشرين القرن الماضي وأربعينياته ..
عندما كانت كلمة #عدن أو مدينة #عدن تنطق ...
كان يتوارد للذهن مباشرة صورة مدينة راقية رائعه ك #دبي الأن أو #باريس ...
ولو كان محيطها الإجتماعي والثقافي والبيئي كمحيط #القاهرة لطغت بإزدهارها القاهرة ..
وعام.1920م - إذا إستثنينا عدد السكان والمساحة كانت عدن والقاهرة بنفس المستوى المدني والحضاري والإزدهار عربياً .. وكانت هناك صلات ثقافيه وإجتماعية بينهما مثلا كانت أسر عدن تتوجه الى القاهرة في المواسم لحضور حفلات وسهرات غنائية لأم كلثوم وكان بعض شباب عدن يزور القاهرة دائماً ..
لكن القلاقل في #عدن والمحيط حولها جعلها تتعثر مقارنة بالعواصم الشهيرة ..
كانت عدن رائدة في مجالات علمية وفنية وتعليمية وصناعية على مستوى العالم العربي ... تدهور كل شيئ بعد ذلك بسبب النظرة القطرية المحلية الضيقة .. وتحجر فكر القيادات السياسية والإقتصادية .. وتسلط قيادات قبلية لاترى أبعد من حدود عزلة وناحية القبيلة فقط ..
وإن تلفع بغطاء أممي بلروتاري شكلياً ..
عدن غدا 13-2-2017م ستقيم مهرجان عدن الثقافي في #الصهاريج الطويلة كريتر عدن القديمة ... وهو مهرجان سنوي يبرز ثقافة عدن وتقاليدها الإجتماعية ..
ونحن هنا سنشاركهم إحتفائهم بعدن والتعريف بعدن .. الرائعة .. التي مهما عانت تبقى جميلة جذابة تثير الإعجاب ليس في نظر أبنائها وحسب بل في نظر كل يمني ...
👇👇👇👇👇
#صور_يمانية
#عدن
في الثلاثينيات من القرن العشرين القرن الماضي وأربعينياته ..
عندما كانت كلمة #عدن أو مدينة #عدن تنطق ...
كان يتوارد للذهن مباشرة صورة مدينة راقية رائعه ك #دبي الأن أو #باريس ...
ولو كان محيطها الإجتماعي والثقافي والبيئي كمحيط #القاهرة لطغت بإزدهارها القاهرة ..
وعام.1920م - إذا إستثنينا عدد السكان والمساحة كانت عدن والقاهرة بنفس المستوى المدني والحضاري والإزدهار عربياً .. وكانت هناك صلات ثقافيه وإجتماعية بينهما مثلا كانت أسر عدن تتوجه الى القاهرة في المواسم لحضور حفلات وسهرات غنائية لأم كلثوم وكان بعض شباب عدن يزور القاهرة دائماً ..
لكن القلاقل في #عدن والمحيط حولها جعلها تتعثر مقارنة بالعواصم الشهيرة ..
كانت عدن رائدة في مجالات علمية وفنية وتعليمية وصناعية على مستوى العالم العربي ... تدهور كل شيئ بعد ذلك بسبب النظرة القطرية المحلية الضيقة .. وتحجر فكر القيادات السياسية والإقتصادية .. وتسلط قيادات قبلية لاترى أبعد من حدود عزلة وناحية القبيلة فقط ..
وإن تلفع بغطاء أممي بلروتاري شكلياً ..
عدن غدا 13-2-2017م ستقيم مهرجان عدن الثقافي في #الصهاريج الطويلة كريتر عدن القديمة ... وهو مهرجان سنوي يبرز ثقافة عدن وتقاليدها الإجتماعية ..
ونحن هنا سنشاركهم إحتفائهم بعدن والتعريف بعدن .. الرائعة .. التي مهما عانت تبقى جميلة جذابة تثير الإعجاب ليس في نظر أبنائها وحسب بل في نظر كل يمني ...
👇👇👇👇👇
السمكة السقطرية المتوسطة الحجم تبيعها الامارات في #دبي بمبلغ 20-30 دولار بعد نهبها وسرقتها من اليمن ويجرفون اسماك اليمن جرفا ويدعوا انهم يقدمون مساعدات اخر مساعدة ضخمة قااااطرة كبيييرة وعليها ثلاجة حفط موتى لمن تقتلهم مليشياتها
الله سوى #سقطرى جننة عدن طاهرة حرم فيها كل عهر كل خمر كانت مقدسة حتى ممنوع بنات تعيش فيها تدخلها ،، #الامارات المزروعي بغاها ماخووور للسكارى واليوم حولها بااار للبعران
#سقطرى_يمنية الله مولانا سيطهر جزيرتنا من نجس الغزاه واطماعهم وقذارتهم و الحادهم ومحاولتهم تحويل الجزيرة الى ملهى ليلي سياحي للسكارى شذاذ الااافاق
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
الله سوى #سقطرى جننة عدن طاهرة حرم فيها كل عهر كل خمر كانت مقدسة حتى ممنوع بنات تعيش فيها تدخلها ،، #الامارات المزروعي بغاها ماخووور للسكارى واليوم حولها بااار للبعران
#سقطرى_يمنية الله مولانا سيطهر جزيرتنا من نجس الغزاه واطماعهم وقذارتهم و الحادهم ومحاولتهم تحويل الجزيرة الى ملهى ليلي سياحي للسكارى شذاذ الااافاق
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
( بعد تنقيب الامارات ع الاثار حول #دبي وعثورهم ع آثار فرعونية مصرية الاسبوع الماضي ؟؟؟؟!!!!!)
مصدر أمريكي: الامارات تسرق آثار اليمن وتبيعها لأمريكا
اتهم باحث أمريكي متخصص في شؤون الآثار، السبت 30 نوفمبر/تشرين الثاني، دولة الإمارات بالتورط في سرقة آثار اليمن وتهريبها بغرض بيعها إلى دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال الباحث الأمريكي الكسندر ناجل، أن آثار اليمن تصل إلى أكثر من مليون قطعة يتم سرقتها بشكل دوري من الإمارات بطرق متنوعة.
وأكد الباحث الأركيولوجي الأمريكي من مؤسسة سميثسونيان متحف التاريخ الطبيعي في أمريكا خلال ورشة مكافحة الاتجار غير المشروع بالموروث الثقافي التي عقدتها منظمة اليونسكو في جيبوتي: إنه تم تهريب أكثر من مليون قطعة أثار يمنية، وان من زاروا اليمن من المستشرقين وعلماء الآثار، لديهم متاحف من الآثار اليمنية التي تقدر بملايين الدولارات.
ولفت إلى أن معظم المستشرقين الذين زاروا اليمن منذ مدة طويلة وخصوصًا من أمريكا كانوا يقومون بأعمال دراسات وتنقيب، لكنهم “كاذبون، فهم تجار آثار”.
وأضاف: “لقد عملوا على تهريب عدد كبير من الآثار إلى أمريكا ويصل عدد القطع المهربة إلى أكثر من مليون قطعة أثرية، وهم لديهم متاحف ومجموعات تقدر قيمتها بملايين الدولارات”، مشيرًا إلى أن ثروة أحدهم التي جناها من الآثار تقدر بحوالي 34 مليون دولار.
وتابع “للأسف الشديد الكثير من المتاحف والمجموعات في أمريكا تستقبل وتعرض القطع دون التحقق من مصدرها ولكن مؤخرًا وبوجود إدارات شابة للمتاحف بدأ هذا الشيء يتغير”.
وكشف ناجيل أنه “يتم تهريب قطع الآثار من اليمن عبر دول مثل الإمارات وإسرائيل قبل وصولها إلى الولايات المتحدة”، مؤكدًا تورط ” العديد من المستكشفين والأكاديميين والدبلوماسيين في تهريب الآثار من اليمن.
واستند ناجيل في عرضه التقديمي للعديد من القطع والوثائق وبعض المنشورات في صفحة نقوش مسندية، وصفحة الباحث عبد الله محسن الذي نشر على صفحته في 4 يوليو 2018 عن إحدى تلك القطع وقال إنها قطعة من آثار تمنع عاصمة دولة قتبان أهديت مع عدد من الآثار عربون صداقة إلى السير تشارلز جونستون، من قبل صالح حسين الهبيلي ابن أمير بيحان.
وأشار محسن إلى أن الأب (حسين بن أحمد بن محسن الهبيلي) قد باع مجموعة من الآثار الذهبية عام 1977م للمتحف البريطاني.
من جهته يقول الباحث اليمني حسني السيباني أحد مسؤولي صفحة نقوش مسندية إن نصف آثار اليمن مسروقة ومنهوبة ومهربة وتباع في المزادات المخفية والعلنية وأيضًا الكثير من الآثار اليمنية موجودة في المتاحف العالمية.
وأضاف أن البعثات الأثرية التي جاءت إلى اليمن نهبت وسرقت الكثير جدًا من الآثار وذلك مما أدى إلى حدوث شرخ في التاريخ اليمني وعمل فجوة في التاريخ الكرونولوجي للتسلسل التحقيبي لتاريخ اليمن السحيق.
وتابع: “للأسف كل الحكومات المتعاقبة في اليمن أخذت نصيبها كذلك من السرقة والنهب والتهريب والإهداء سواءً حكام أو مسؤولين” في مقدمتها دولة الإمارات.
وسبق أن وجهت اتهامات متعددة إلى دولة الإمارات بسرقة الآثار من دول عربية مثل العراق ومصر وسوريا.
وتعرض الإمارات في متحف اللوفر-أبوظبي قطعا أثرية مسروقة ومهربة من مصر والعراق وسوريا تم بيع جزء منها لأبوظبي عن طريق عصابات تهريب الآثار ذات العلاقة مع بعض الجماعات الإرهابية في تعبير عن وضاعة حكامها وحقارتهم وتورطهم بممارسات غير قانونية.
وينظر إلى النسخة الجديدة من اللوفر-أبوظبي والتي أعطت فرنسا الضوء الأخضر لها بمثابة عامل مشوه لصرح اللوفر العظيم في باريس في خطوة بلا قيمة تهدف لتلميع صورة الإمارات ونظامها الاستبدادي والقمعي
مصدر أمريكي: الامارات تسرق آثار اليمن وتبيعها لأمريكا
اتهم باحث أمريكي متخصص في شؤون الآثار، السبت 30 نوفمبر/تشرين الثاني، دولة الإمارات بالتورط في سرقة آثار اليمن وتهريبها بغرض بيعها إلى دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال الباحث الأمريكي الكسندر ناجل، أن آثار اليمن تصل إلى أكثر من مليون قطعة يتم سرقتها بشكل دوري من الإمارات بطرق متنوعة.
وأكد الباحث الأركيولوجي الأمريكي من مؤسسة سميثسونيان متحف التاريخ الطبيعي في أمريكا خلال ورشة مكافحة الاتجار غير المشروع بالموروث الثقافي التي عقدتها منظمة اليونسكو في جيبوتي: إنه تم تهريب أكثر من مليون قطعة أثار يمنية، وان من زاروا اليمن من المستشرقين وعلماء الآثار، لديهم متاحف من الآثار اليمنية التي تقدر بملايين الدولارات.
ولفت إلى أن معظم المستشرقين الذين زاروا اليمن منذ مدة طويلة وخصوصًا من أمريكا كانوا يقومون بأعمال دراسات وتنقيب، لكنهم “كاذبون، فهم تجار آثار”.
وأضاف: “لقد عملوا على تهريب عدد كبير من الآثار إلى أمريكا ويصل عدد القطع المهربة إلى أكثر من مليون قطعة أثرية، وهم لديهم متاحف ومجموعات تقدر قيمتها بملايين الدولارات”، مشيرًا إلى أن ثروة أحدهم التي جناها من الآثار تقدر بحوالي 34 مليون دولار.
وتابع “للأسف الشديد الكثير من المتاحف والمجموعات في أمريكا تستقبل وتعرض القطع دون التحقق من مصدرها ولكن مؤخرًا وبوجود إدارات شابة للمتاحف بدأ هذا الشيء يتغير”.
وكشف ناجيل أنه “يتم تهريب قطع الآثار من اليمن عبر دول مثل الإمارات وإسرائيل قبل وصولها إلى الولايات المتحدة”، مؤكدًا تورط ” العديد من المستكشفين والأكاديميين والدبلوماسيين في تهريب الآثار من اليمن.
واستند ناجيل في عرضه التقديمي للعديد من القطع والوثائق وبعض المنشورات في صفحة نقوش مسندية، وصفحة الباحث عبد الله محسن الذي نشر على صفحته في 4 يوليو 2018 عن إحدى تلك القطع وقال إنها قطعة من آثار تمنع عاصمة دولة قتبان أهديت مع عدد من الآثار عربون صداقة إلى السير تشارلز جونستون، من قبل صالح حسين الهبيلي ابن أمير بيحان.
وأشار محسن إلى أن الأب (حسين بن أحمد بن محسن الهبيلي) قد باع مجموعة من الآثار الذهبية عام 1977م للمتحف البريطاني.
من جهته يقول الباحث اليمني حسني السيباني أحد مسؤولي صفحة نقوش مسندية إن نصف آثار اليمن مسروقة ومنهوبة ومهربة وتباع في المزادات المخفية والعلنية وأيضًا الكثير من الآثار اليمنية موجودة في المتاحف العالمية.
وأضاف أن البعثات الأثرية التي جاءت إلى اليمن نهبت وسرقت الكثير جدًا من الآثار وذلك مما أدى إلى حدوث شرخ في التاريخ اليمني وعمل فجوة في التاريخ الكرونولوجي للتسلسل التحقيبي لتاريخ اليمن السحيق.
وتابع: “للأسف كل الحكومات المتعاقبة في اليمن أخذت نصيبها كذلك من السرقة والنهب والتهريب والإهداء سواءً حكام أو مسؤولين” في مقدمتها دولة الإمارات.
وسبق أن وجهت اتهامات متعددة إلى دولة الإمارات بسرقة الآثار من دول عربية مثل العراق ومصر وسوريا.
وتعرض الإمارات في متحف اللوفر-أبوظبي قطعا أثرية مسروقة ومهربة من مصر والعراق وسوريا تم بيع جزء منها لأبوظبي عن طريق عصابات تهريب الآثار ذات العلاقة مع بعض الجماعات الإرهابية في تعبير عن وضاعة حكامها وحقارتهم وتورطهم بممارسات غير قانونية.
وينظر إلى النسخة الجديدة من اللوفر-أبوظبي والتي أعطت فرنسا الضوء الأخضر لها بمثابة عامل مشوه لصرح اللوفر العظيم في باريس في خطوة بلا قيمة تهدف لتلميع صورة الإمارات ونظامها الاستبدادي والقمعي
34 تحفة من آثار اليمن تباع في يونيو 2024م
من مجموعة أمين مدينة #جدة #السعودية الأسبق دكتور محمد سعيد فارسي
.
في فولهام جنوب غرب لندن، يقام المزاد الصيفي للفنون الجميلة لمزادات سلون ستريت في الثاني عشر من يونيو القادم، ومن ضمن ما يعرض مجموعة مكونة من 34 تحفة من #آثار_اليمن من المرمر والحجر الجيري والبرونز، تم التحقق من أصالة بعضها ويجري التحقق من البقية.
.
وبحسب موقع المزاد على الويب "يتصدر المزاد الصيفي لهذا العام مجموعة مختارة من الأعمال من مجموعة خاصة للدكتور محمد سعيد فارسي، الذي أعاد بناء جدة في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، مما ساهم بشكل كبير في التقدير السعودي للفن المعاصر. لقد كان حاملاً للواء العلم، حيث وضع الجماليات في البنية التحتية للمدينة، وقام بتكليف منحوتات ضخمة من أعظم النحاتين الإنجليز والسعوديين والمصريين في ذلك الوقت. لقد حصلنا بسخاء على أكثر من 250 قطعة من مجموعة الدكتور فارسي الخاصة، بما في ذلك واحدة من أكثر المجموعات المختارة شمولاً للفن المصري والإسلامي في منتصف القرن العشرين".
.
وآثارنا المعروضة في المزاد: تمثال إنسان واقف مقطوع الرأس. ومجموعة مكونة من خمسة مجسمات لشخصيات منحوتة من المرمر. ورأسان من الحجر الجيري. ومجموعة مكونة من خمسة رؤوس منحوتة من الحجر الجيري، ثلاثة منها تحمل نقش مسند. ومجموعة من خمس قطع من المرمر، بما في ذلك أربعة رؤوس وجذع واحد. ومجموعة من ستة عناصر من الحجر الجيري والمرمر، منها تمثالان جالسان وواحد واقف وتمثال نصفي وحصان صغير ورأس ثور، وتمثال ثور من المرمر. ونحت بارز من المرمر لفيل يحمل ثلاثة أشخاص في سلة على ظهره (ما زلت أتحقق من أصالته). وعنصران معماريان من المرمر عليهما طيور وأوراق زخرفية. وعنصر معماري من المرمر عليه نحت بارز لورق عنب وعنب، وعنصر آخر عليه نقش مسند في الأسفل. ومجموعة من ثلاث قطع؛ نحت بارز على الحجر الجيري لأسد وثعبان وكلب صيد، ونحت برأسين مع حيوان، وحجر زاوية به غزال وأوراق شجر وشكل. ومبخرة دائرية من الحجر الجيري الأسود. وقطعة برونزية ذات فصوص مزدوجة مع رأس ثور مثبت في المنتصف بشكل بارز.
.
ويتوقع المزاد بيع كافة القطع بمبلغ إجمالي يتراوح بين 3400 باوند و 7600 باوند، وهو ثمن بخس بالنسبة لمجموعة بهذا الحجم، وعلى الرغم من ذلك سيتم البيع بنظام المزاد بدون حجز (A no-reserve auction) المعروف أيضًا باسم المزاد المطلق، وهو مزاد يتم فيه بيع السلعة المعروضة للبيع بغض النظر عن السعر.
.
وأشتهر فارسي، بشغفه باقتناء اللوحات الفنية والآثار، وقد عرضت دار كريستيز للمزادات في #دبي في أبريل 2010م خمسة وعشرين لوحة من روائع مجموعته، بيعت مقابل 8.7 ملايين دولار أمريكي. وكان د.صبحي إسحق الشاروني قد وثق بعض مجموعاته في كتاب "متحف في كتاب: مختارات من مجموعة د. محمد سعيد فارسي".
طاب يومكم،،
"عبدالله محسن"
من مجموعة أمين مدينة #جدة #السعودية الأسبق دكتور محمد سعيد فارسي
.
في فولهام جنوب غرب لندن، يقام المزاد الصيفي للفنون الجميلة لمزادات سلون ستريت في الثاني عشر من يونيو القادم، ومن ضمن ما يعرض مجموعة مكونة من 34 تحفة من #آثار_اليمن من المرمر والحجر الجيري والبرونز، تم التحقق من أصالة بعضها ويجري التحقق من البقية.
.
وبحسب موقع المزاد على الويب "يتصدر المزاد الصيفي لهذا العام مجموعة مختارة من الأعمال من مجموعة خاصة للدكتور محمد سعيد فارسي، الذي أعاد بناء جدة في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، مما ساهم بشكل كبير في التقدير السعودي للفن المعاصر. لقد كان حاملاً للواء العلم، حيث وضع الجماليات في البنية التحتية للمدينة، وقام بتكليف منحوتات ضخمة من أعظم النحاتين الإنجليز والسعوديين والمصريين في ذلك الوقت. لقد حصلنا بسخاء على أكثر من 250 قطعة من مجموعة الدكتور فارسي الخاصة، بما في ذلك واحدة من أكثر المجموعات المختارة شمولاً للفن المصري والإسلامي في منتصف القرن العشرين".
.
وآثارنا المعروضة في المزاد: تمثال إنسان واقف مقطوع الرأس. ومجموعة مكونة من خمسة مجسمات لشخصيات منحوتة من المرمر. ورأسان من الحجر الجيري. ومجموعة مكونة من خمسة رؤوس منحوتة من الحجر الجيري، ثلاثة منها تحمل نقش مسند. ومجموعة من خمس قطع من المرمر، بما في ذلك أربعة رؤوس وجذع واحد. ومجموعة من ستة عناصر من الحجر الجيري والمرمر، منها تمثالان جالسان وواحد واقف وتمثال نصفي وحصان صغير ورأس ثور، وتمثال ثور من المرمر. ونحت بارز من المرمر لفيل يحمل ثلاثة أشخاص في سلة على ظهره (ما زلت أتحقق من أصالته). وعنصران معماريان من المرمر عليهما طيور وأوراق زخرفية. وعنصر معماري من المرمر عليه نحت بارز لورق عنب وعنب، وعنصر آخر عليه نقش مسند في الأسفل. ومجموعة من ثلاث قطع؛ نحت بارز على الحجر الجيري لأسد وثعبان وكلب صيد، ونحت برأسين مع حيوان، وحجر زاوية به غزال وأوراق شجر وشكل. ومبخرة دائرية من الحجر الجيري الأسود. وقطعة برونزية ذات فصوص مزدوجة مع رأس ثور مثبت في المنتصف بشكل بارز.
.
ويتوقع المزاد بيع كافة القطع بمبلغ إجمالي يتراوح بين 3400 باوند و 7600 باوند، وهو ثمن بخس بالنسبة لمجموعة بهذا الحجم، وعلى الرغم من ذلك سيتم البيع بنظام المزاد بدون حجز (A no-reserve auction) المعروف أيضًا باسم المزاد المطلق، وهو مزاد يتم فيه بيع السلعة المعروضة للبيع بغض النظر عن السعر.
.
وأشتهر فارسي، بشغفه باقتناء اللوحات الفنية والآثار، وقد عرضت دار كريستيز للمزادات في #دبي في أبريل 2010م خمسة وعشرين لوحة من روائع مجموعته، بيعت مقابل 8.7 ملايين دولار أمريكي. وكان د.صبحي إسحق الشاروني قد وثق بعض مجموعاته في كتاب "متحف في كتاب: مختارات من مجموعة د. محمد سعيد فارسي".
طاب يومكم،،
"عبدالله محسن"
#عصام_البجلي
هذه الصور ليست مدينه #نييورك ولا #دبي
🤔🤔🤔🤔🤔
انها
مزارع #القات في
#اليمن😂
لتدفئة القات كي لايضربه الصقيع فيحرقة
😳😳😳😳😱😱😱
هذه الصور ليست مدينه #نييورك ولا #دبي
🤔🤔🤔🤔🤔
انها
مزارع #القات في
#اليمن😂
لتدفئة القات كي لايضربه الصقيع فيحرقة
😳😳😳😳😱😱😱