#تاريخ_اليمن #عمارة_الحكمي
وقال أيضا : «وقد استحقت التقديم والتفضيل على الفضلاء من الرجال ، وكان الإمام #المستنصر أصدر إليها أجل أبواب #دعوته ، فأفادها من علوم الدعوة ، ورفعت عن حدود الدعاة إلى مقامات #الحجة ».
ومما مدحت به الملكة #الحرة #الصليحية قول الخطاب بن الحسن #الحجوري ، وهو لا يمدح أحدا إلا الملكة الحرة ، وذلك من خالص ولائه وعظيم إجلاله لها :
هم النفوس على النفوس مدارها
وبها تبين كبارها وصغارها
وإذا تفرس في الورى متفرس
ببصيرة لاحت له أخبارها
رضي الأئمة سعيها فتوطدت
في الأرض دولتها وقر قرارها
وتواصلت بركاتها ممدودة
منها حبائل ما استرم مغارها
هي نعمة الله التي ما ماؤها
ثمدا ولا معروفها مجحودا
هي رحمة الله التي ما زال من
فوق البرية ظلها ممدودا
[عيون : ٧ / ٢٢١ ـ ٢٢٢ ؛ الصليحيون : ١٤٥ ـ ١٤٦ ؛ والملكة أروى : ١٥ ـ ١٧ ، وهي قصيدة طويلة اخترنا منها بعض الأبيات ؛ انظر تعليقاتنا على حاشية ٥٦ (كاي)].
حاشية (١٠) : وبعد رحيل ابن نجيب الدولة اختارت الملكة الحرة السلطان #علي بن عبد الله #الصليحي ابن أخي السلطان علي بن محمد الصليحي ، للدفاع عن دولتها ؛ ونعت بفخر الخلافة ، وقد مدحه الشاعر محمد بن أحمد بن عمران بقصيدة جاء فيها :
يا غاديا مزمعا في السير معتزما
لا يتقي الأين والوعثا والألما
واحمل سلامي إلى المختار من كتب
فخر الخلافة والثم كفه أحما
وحاز من نسب الأصلوح ذروته
وحاشدوا عتلى الهامات والقمما
ولكنا لا نعرف شيئا عما قام به علي هذا من الأعمال ، لأن المصادر التي تحت أيدينا لا تذكر عنه شيئا. ولكنه ورث هو وابنته الأميرة أروى بنت
وقال أيضا : «وقد استحقت التقديم والتفضيل على الفضلاء من الرجال ، وكان الإمام #المستنصر أصدر إليها أجل أبواب #دعوته ، فأفادها من علوم الدعوة ، ورفعت عن حدود الدعاة إلى مقامات #الحجة ».
ومما مدحت به الملكة #الحرة #الصليحية قول الخطاب بن الحسن #الحجوري ، وهو لا يمدح أحدا إلا الملكة الحرة ، وذلك من خالص ولائه وعظيم إجلاله لها :
هم النفوس على النفوس مدارها
وبها تبين كبارها وصغارها
وإذا تفرس في الورى متفرس
ببصيرة لاحت له أخبارها
رضي الأئمة سعيها فتوطدت
في الأرض دولتها وقر قرارها
وتواصلت بركاتها ممدودة
منها حبائل ما استرم مغارها
هي نعمة الله التي ما ماؤها
ثمدا ولا معروفها مجحودا
هي رحمة الله التي ما زال من
فوق البرية ظلها ممدودا
[عيون : ٧ / ٢٢١ ـ ٢٢٢ ؛ الصليحيون : ١٤٥ ـ ١٤٦ ؛ والملكة أروى : ١٥ ـ ١٧ ، وهي قصيدة طويلة اخترنا منها بعض الأبيات ؛ انظر تعليقاتنا على حاشية ٥٦ (كاي)].
حاشية (١٠) : وبعد رحيل ابن نجيب الدولة اختارت الملكة الحرة السلطان #علي بن عبد الله #الصليحي ابن أخي السلطان علي بن محمد الصليحي ، للدفاع عن دولتها ؛ ونعت بفخر الخلافة ، وقد مدحه الشاعر محمد بن أحمد بن عمران بقصيدة جاء فيها :
يا غاديا مزمعا في السير معتزما
لا يتقي الأين والوعثا والألما
واحمل سلامي إلى المختار من كتب
فخر الخلافة والثم كفه أحما
وحاز من نسب الأصلوح ذروته
وحاشدوا عتلى الهامات والقمما
ولكنا لا نعرف شيئا عما قام به علي هذا من الأعمال ، لأن المصادر التي تحت أيدينا لا تذكر عنه شيئا. ولكنه ورث هو وابنته الأميرة أروى بنت