#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
بنت (١) من (٢) منصور بن فاتك ، فلهذا قيل لها #الحرة بسبب هذه [٧٨] البنت). وكانت فائقة بالجمال وحسن الغناء. وأنا أدركتها ، وكنت أدخل إليها ، وأقعد بين يديها ، في رسائل كانت تجري بينها وبين السلطان عبد الله بن #أسعد بن وائل #الوحاظي ، لأنه (كان قد) (٣) تزوج بنتها التي كانت رزقتها (٤) من منصور بن فاتك. ومنهن #الحرة #رياض ، ومنهم #الحرة #أم_أبيها. ومنهن #جنان الكبرى. ومنهن #تمنى. ولم يكن لأم فاتك ضرة سواها. ولما أراد الله هلاك #منّ_الله_الفاتكي ، حاول ب بنت #معارك بن جياش و راودها ، وكانت موصوفة بالجمال. فافتدت نفسها منه بأربعين بكرا من جواريها (٥). فأبى ، فكشفت أمره إلى #عبيد عمها #فاتك ، وعبيد ابن عمها منصور بن فاتك. فهابوه ، ولم يقدروا على شيء. فقالت لهم #الحرة (٦) أم أبي الجيش : أنا أكفيكم أمره. ثم استخرجت ابنة #معارك بن جياش من قصر الإمارة إلى قصرها. ثم أرسلت إلى منّ الله تقول له : إنك أسأت السمعة عليك وعلينا فيما تقدم ، ولو كنت أعلمتني ، خدمتك أتم خدمة ، ولم يعلم بك أحد. ففرح الوزير بذلك ، وتواترت الرسائل بينه وبينها حتى قال : فأنا أزورك في هذه الليلة إلى دارك #متنكرا ، قالت (٧) لرسوله : إن الله قد أجل قدر الوزير عن ذلك ، بل #أنا أزوره في داره. فلما أمسى الليل جاءت إليه فغنت له ، وشرب وطرب ، ومكنته من نفسها ، ثم وقع عليها ومسحت ذكره عند الفراغ بخرقة فيها #سم قاتل ، فتهرأ و #مات من ليلته ، فدفنه ولده #منصور في #إصطبله وسوى به الأرض ، فلم يعرف له قبر إلى اليوم. وكانت وفاته ليلة السبت الخامس عشر من جمادى الأولى سنة أربع وعشرين وخمس [٧٩] مئة (٨).
______
(١) في الأصل : بيت.
(٢) في الأصل : بيت.
(٣) في الأصل : لأنه كانت.
(٤) في الأصل : درقها.
(٥) في الأصل : جوارها.
(٦) في الأصل : أم الحرة والتصحيح من خ.
(٧) في الأصل : قال.
(٨) ولكن في سلوك / دار : ٣ / ورقة : ٤٥٢ : الخامس من جمادى الأولى سنة ٥٣٣.
بنت (١) من (٢) منصور بن فاتك ، فلهذا قيل لها #الحرة بسبب هذه [٧٨] البنت). وكانت فائقة بالجمال وحسن الغناء. وأنا أدركتها ، وكنت أدخل إليها ، وأقعد بين يديها ، في رسائل كانت تجري بينها وبين السلطان عبد الله بن #أسعد بن وائل #الوحاظي ، لأنه (كان قد) (٣) تزوج بنتها التي كانت رزقتها (٤) من منصور بن فاتك. ومنهن #الحرة #رياض ، ومنهم #الحرة #أم_أبيها. ومنهن #جنان الكبرى. ومنهن #تمنى. ولم يكن لأم فاتك ضرة سواها. ولما أراد الله هلاك #منّ_الله_الفاتكي ، حاول ب بنت #معارك بن جياش و راودها ، وكانت موصوفة بالجمال. فافتدت نفسها منه بأربعين بكرا من جواريها (٥). فأبى ، فكشفت أمره إلى #عبيد عمها #فاتك ، وعبيد ابن عمها منصور بن فاتك. فهابوه ، ولم يقدروا على شيء. فقالت لهم #الحرة (٦) أم أبي الجيش : أنا أكفيكم أمره. ثم استخرجت ابنة #معارك بن جياش من قصر الإمارة إلى قصرها. ثم أرسلت إلى منّ الله تقول له : إنك أسأت السمعة عليك وعلينا فيما تقدم ، ولو كنت أعلمتني ، خدمتك أتم خدمة ، ولم يعلم بك أحد. ففرح الوزير بذلك ، وتواترت الرسائل بينه وبينها حتى قال : فأنا أزورك في هذه الليلة إلى دارك #متنكرا ، قالت (٧) لرسوله : إن الله قد أجل قدر الوزير عن ذلك ، بل #أنا أزوره في داره. فلما أمسى الليل جاءت إليه فغنت له ، وشرب وطرب ، ومكنته من نفسها ، ثم وقع عليها ومسحت ذكره عند الفراغ بخرقة فيها #سم قاتل ، فتهرأ و #مات من ليلته ، فدفنه ولده #منصور في #إصطبله وسوى به الأرض ، فلم يعرف له قبر إلى اليوم. وكانت وفاته ليلة السبت الخامس عشر من جمادى الأولى سنة أربع وعشرين وخمس [٧٩] مئة (٨).
______
(١) في الأصل : بيت.
(٢) في الأصل : بيت.
(٣) في الأصل : لأنه كانت.
(٤) في الأصل : درقها.
(٥) في الأصل : جوارها.
(٦) في الأصل : أم الحرة والتصحيح من خ.
(٧) في الأصل : قال.
(٨) ولكن في سلوك / دار : ٣ / ورقة : ٤٥٢ : الخامس من جمادى الأولى سنة ٥٣٣.