اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
📜 *(الجامع الكبير بمدينة زبيد )* 📜
#الجامع_الكبير_زبيد:
كان تأسيس الجامع الكبير بمدينة زبيد في عهد الدولة الزيادية ، حيث قام الوزير أبي عبدالله #الحسين_بن_سلامة_ المتوفى سنة 402 هجرية بعمارة المسجد الجامع وذلك في آخر المائة الرابعة للهجرة ، ويذكر ابن عبدالمجيد في تاريخه بهجة الزمن أنه رأى رأى اسم الحسين بن سلامة مكتوباً بجامع زبيد ، وبعد ذلك تعرض المسجد للخراب والهدم مدة 15 سنة في عهد الدولة المهدية نسبة لعلي بن مهدي الرعيني المتوفى 6 شوال سنة 554 هجرية ، وقام بإعادة اعماره سيف الدولة مجد الدين #مبارك_بن_كامل_بن_منقذ المتوفى سنة 589 هجرية وذلك سنة 573 هجرية ويذكر الإمام المؤرخ الديبع في قرة العيون " وتاريخ عمارته مكتوب في حجر بين المحراب والمنبر ، وأما المؤخر والجناحان الشرقي والغربي والمنارة فمن عمارة #سيف_الإسلام_طغتكين_بن_أيوب المتوفى في شوال سنة 593 هجرية ، وفي عهد السلطان الملك #الأشرف_إسماعيل_بن_يحيى_الظاهر_الغساني_الرسولي المتوفى 845 هجرية أنشأت البركة الشرقية من الجامع ، وفي عهد الملك #المنصور_تاج_الدين_عبدالوهاب_بن_داود_بن_طاهر المتوفى سنة 894 هجرية كان إنشاء البركة الصغرى الشرقية بجامع زبيد ، وفي سنة 897 هجرية أمر الملك #الظافر_عامر_بن_عبدالوهاب_بن_داود_بن_طاهر المتوفى سنة 923 هجرية بتجديد عمارة المسجد الجامع وأن ينقض ويرفع عما كان عليه ، فهدم جميعه وعمر عمارة معظمة مشاهدتها تغني عن الوصف على يد العمار شمس الدين علي بن حسن العكبار وزينت جدرانه وسقوفه بالنقوش والآيات القرآنية ، وفي 4 جمادى الأولى سنة 899 هجرية عزل الملك الظافر عامر بن عبدالوهاب الفقيه عبدالمنعم الضجاعي وأولاده عن وظيفة الخطابة بجامع زبيد لهفوة حصلت منه ومن أبيه موسى ، وفي يوم الجمعة المذكورة أوقف الملك الظاهر عامر بن عبدالوهاب جميع ما دخل في المسجد الجامع من آلة العمارة بحضرة الفقهاء ، وفي 9 جمادى الآخرة سنة 899 هجرية أوقف الملك الظافر عامر بن عبدالوهاب الأرض المعروفة بأم الرزق على الجامع الكبير بزبيد ووظف فيه الوظائف ، وفي سنة 919 هجرية أمر السلطان الملك الظاهر عامر بن عبدالوهاب بعمارة الجانب الشرقي من الجامع الظافري.
وفي عهد العلامة #أحمد_بن_عبدالله_السانه المتوفى سنة 1122 هجرية احدث بناء النقاصير لطلاب العلم بداخل الجامع والبالغة 14 مقصورة ، وفي عهد الإمام #المهدي_االعباس المتوفى سنة 1189 هجرية جدد عمارة عقود الجامع للأربعة الطواريد بالمقدم وسقوفه ، وفي سنة 1291 هجرية جدد بعض سقوف الجامع في الجناح الغربي ، وفي سنة 1399 هجرية أعيد ترميم سقف الطارود الأول من المقدم بجوار الباب الشرقي وترميم سقوف المؤخر والجناح الغربي والشرقي وذلك في عهد مدير الأوقاف حينها الحاج محمد حاجب وبإشراف رئيس التعاون الأستاذ عبدالله عطية وعامل زبيد عبدالرحمن ذمران وعن الآثار الأستاذ عبدالرحمن الحضرمي.
المراجع :
*قرة العيون بأخبار اليمن الميمون ج1 ، 2 المؤلف عبدالرحمن بن علي الديبع الشيباني الزبيدي المتوفى سنة 944 هجرية.
*قرة العيون وانشراح الخواطر فيما حكاه الصالحون في فضل مسجد الأشاعر، تأليف محمد بن عبدالوهاب بن يوسف المقدادي الزبيدي .
*بهجة الزمن في تاريخ عموم اليمن تأليف تاج الدين عبدالباقي بن عبدالمجيد اليماني.
*زبيد مساجدها ومدارسها العلمية في التاريخ ، المؤلف عبدالرحمن بن عبدالله الحضرمي.
حرر بمدينة زبيد المحروسة بالله تعالى مساء يوم الأحد 29 شعبان سنة 1442 هجرية الموافق 11 أبريل 2021 م.
كتبه فقير عفو ربه احمد الغزي.
مفتقد أظهرُوا الْخلاف وَالْخُرُوج عَن الطَّاعَة وَضرب كل وَاحِد مِنْهُم سكَّة وَحرم على أهل بَلَده التَّعَامُل بغَيْرهَا الا مَا كَانَ من #قايماز فَإِنَّهُ عجز عَن ضبط المخلاف وَكَانَ من جملَة عمله الْجند فَلَمَّا بلغ ذَلِك عُثْمَان #الزنجبيلي طمع فِي المخلاف والجند فَصَعدَ الْجند ولبث بهَا ثَمَانِيَة ايام وطلع المخلاف فتسلم مِنْهُ #التعكر سنة 578 وَلم يزل اسيرا حَتَّى قدم #سيف_الاسلام وَأما #خطاب فان النَّاصِر لما صادر أَخَاهُ بعث مَمْلُوكه خطلبا الى الْيمن وَكتب الى امرائها يَأْمُرهُم بِالْجمعِ على #خطاب واخراجه من #زبيد وَتَوَلَّى خطلبا فوصل الى #عدن فالتقاه #الزنجبيلي بِالطَّاعَةِ ثمَّ خرجا فحطا ب #الجند ثمَّ وصلهما ياقوت من تعز وقايماز من التعكر وقصدوا #زبيدا فهرب #خطاب الى قَوَارِير وَقبض خطب #زبيدا وَعَاد كل من الْأُمَرَاء بَلَده فراسل خطاب #خطلبا وهاداه وَحصل بَينهمَا ألفة ثمَّ مرض خطلبا فاشرف على الْمَوْت فاستدعاه خطلبا فوصله لَيْلًا فَسلم لَهُ الْبَلَد وَمَات من فوره واستفحل أَمر #الزنجبيلي حَتَّى غزا #حَضرمَوْت ونهبها وَقتل بهَا خلقا كثيرا فيهم فُقَهَاء وقراء وَلم يزل فِي #عدن حَتَّى قدم سيف الاسلام فهرب فِي الْبَحْر وَلم اتحقق مَا آل امْرَهْ وَكَانَ معدودا فِي الَّذين سعوا فِي الأَرْض الْفساد وابتنى فِي #عدن مَسْجِدا وَجعل خَان الْبر وَقفا يصرف مِنْهُ مَا يحْتَاج ثمَّ مَا يزِيد على ذَلِك يصرف الى حرم مَكَّة وَأما خطاب فَهُوَ لقب لمُحَمد بن كَامِل اخي #سيف_الدولة فَلم يزل ب #زبيد وَقد يرتاب من #الزنجبيلي فَيطلع الى حصن قَوَارِير وَيقف فِيهِ متمنعا واحب

919
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

طوله من الجبل إلى الجبل نحوا من مائتي ذراع وارتفاعه نحوا من خمسين ذراعا وعرضه نحوا من عشرة أذرع ، وهذا التقدير مني عن طريق التقريب ، وإذا ما رأى ذلك شخص يقول : ما اقتدر على هذا الحفر إلا #الجن ، ولو لا ثبوت ذلك ، وادعاه مدع لم يصدقه. ومن ذلك ابتناؤه لمسجد #الجند. وجدد بناءه من المقدم والجناحين ، وأما المؤخر فبناه بعض القضاة من فقهاء المسجد. وحد بناء المفضل من المسجد الأحجار. وسقف عليها (في الخزرجي فلم تزل كذلك) ، حتى جاء #المهدي بن علي بن #مهدي فأخربه و #أحرقه على ما سيأتي إن شاء الله. ولم يزل مهدوما حتى قدم #الغز وهو على ذلك ، إذ لم تطل مدة المهديين بعد ذلك ولا قبله. ثم لما قدم #سيف_الإسلام ابتنى ذلك ، وزاد في سمك المسجد ما هو مبني الآن بالآجر ، وسيأتي بيان ذلك عند ذكرهم. وقد ذكر القاضي أبو بكر #اليافعي قصة الغيل في مدحه لابنه منصور لما مدحه ، وجعل من جملة مدحه مدح أبيه ونبه على فعله في الغيل ، وقد تشككت فيمن جرى (أجرى) الغيل حتى وجدته في شعر القاضي المذكور ، وتقدم من ذلك مع ذكره ما يغني عن إعادته ، ولكن أحب ذكر ما قاله في الغيل ، وذلك أنه لما ذكر المفضل قال :
وأقل مكرمة له وفضيلة
إجراؤه للغيل في الأجناد
شق الجبال الشامخات فأصبحت 
وكأنما كانت ثعاب وهاد (١)
وقوله شق الجبال الشامخات : دليل على صحة ما ذكرنا ، وإن في ارتياب #الجندي في نسبة إقامة هذه المنشآت المحفورة في الصخر من القناطر والمجاري المائية ، يدلنا على أن هذا العمل قد ينسب إلى عصر أقدم مما يفترض الجندي ، وأن نصيب المفضل فيه لم يكن قاصرا على إعادته ، وكم
______
(١) الشطر الثاني من هذا البيت ورد كالآتي : ـ وكأنما كانت بعاد. والترجمة الإنجليزية لها بعيدة عن المعنى ، ويحتمل أن تكون (ثقاب) ويجوز ، أن تكون (ثعاب) ولكننا أثبتنا الموجود بين المعتقفين كما ورد في كتاب (الصليحيون : ٢٦٦).
تم تصحيحها ب (ثعاب) من القصيدة للشاعر التي وردت في تاريخ عمارة تحقيق القاضي محمد الأكوع ص ٢٩٥ الهامش. الناشر.