اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#شرعب_الرونة

وهي منسوبة إلى شرْعَب بن سهيل بن زيد الجمهور بن عمر بن قيس بن معاوية بن حشم بن عبد شمس.


الجغرافيا

تقع في إطار الجزء الشمالي لمحافظة تعز، ويحدها من الشمال محافظة إب، وجزء من مديرية مقبنة، ومن الجنوب مديريتا التعزية، ومقبنة، ومن الشرق مديرية شرعب السلام، ومن الغرب مديرية مقبنة. كما تبلغ مساحتها 420.5 كم2، أما عدد السكان : 147.708 نسمة.


التقسيمات الإدارية

تتكون إدارياً من (21) عزلة، أكبرها سكاناً عزلة شرقي حمير(21.418 نسمة) وأصغرها عزلة(مؤرخة) (2.028نسمة) حسب تعداد 2004. ويقع مركز المديرية في عزلة شرقي حمير- في محلة الظاهرة- قرية الحنيسة.

- بقية المديريات هي: بني مرير، الأشراف، الرعينة، بني الحسام، نصف العزل، الأجشوب ، الزغارير ، الحسية، الزراري، عولدر، بني زياد، بني سري، حلية، بني سميع، الأحطوب، الهياجم، الغربي، الأسد، الملاوحة.

المواقع الأثرية

حمام طبيعي واحد في قرية جوتمة – محلة الحجرة / عزلة الزعارير


الأنشطة الاقتصادية

يعتمد معظم سكان المديرية على عائدات الزراعة و الرعي وتربية الحيوان ، والبعض يعملون في وظائف حكومية وخاصة.. كما يعتمد البعض على تحويلات أقاربهم المغتربين..

أولا : الإنتاج الزراعي : - الحبوب : تُزرع الحبوب بأنواعها وبكميات متوسطة في معظم العزل .. كما يتم إنتاج الحبوب في عزلة بني سميع ، بكميات كبيرة على جانبي كل من وادي نخلة والحداد .. وأهم الحبوب المنتجة هي الذرة الرفيعة بأنواعها ، والذرة الشامية بكميات قليلة..

- الفواكه والحمضيات: اتزرع الموز ، والمانجو ، وعمب الفلفل ، في عزل بني سميع وبني زياد وبني الاحطوب وعزلة الأسد بكميات متوسطة..

- زراعة القات : يُزرع بكميات متوسطة في في عزل بني الحسام وبني سري والهياجم ومورخة والحسية والاشراف وشرقي حمير والغربي والاسد...

ثانياً : الرعي وتربية الحيوانات : الماعز ، الضأن ،بكميات جيدة في معظم العزل ، وتربية الأبقار والدواجن ، للاستهلاك الذاتي .

ثالثاً : تربية النحل : تربى النحل في جميع العزل ، بعضها بكميات متوسطة مثل عزل شرقي حمير ، وبني زياد ، وبني سري ، وحلية ، وبني سميع ، والاحطوب ، والاجشوب ، وعوادر الغربي ، والأسد ، والملاوحة ، وبكميات قليلة في باقي العزل..

الشخصيات الاجتماعية والسياسية والاكاديمية والمهنئة في شرعب الرونة

الشيخ المرحوم محمد عبدالملك الهياجم عضو مجلس الشورى اليمني في السبعينيات

الشيخ المرحوم عبدالجليل نصر من كبار مشايخ شرعب

الشيخ المرحوم محمد منصور الحميري من كبار مشايخ شرعب

الفقيد علي قائد من منطقة قبير من الشخصيات الاجتماعية التي كانت تحظى بالاحترام والتقدير

الدكتور عبدالجليل سعيد عضو الامانة العامة للاصلاح

الدكتور غالب عبدالكافي القرشي وزير الاوقاف السابق

الشيخ عبدالحميد محمد فرحان عضو مجلس النواب

الشيخ نائف محمد منصور عضو مجلس النواب

الأستاذالدكتور عبدالملك الحسامي استاذ في كلية التربية جامعة تعز

الشيخ مارش عبدالجليل نصر عضو مجلس النواب السابق

الاستاذ سيف محمد صالح عضو اللجنة العليا للانتخابات السابقة ومدير عام مكتب التربية سابقا

الاستاذ عبدالوهاب الحسامي مدير مدرسة الفوز في بداية السبعينيات وقيادي في لجان التصحيح المالي والاداري وهيئة التعاونيات والتطوير في مديرية شرعب الرونة في عهد الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي وقيادي في الحزب الوحدوي ناصري

الدكتور عبدالحميد سيف الحسامي دكتور في جامعة اب

العقيد امين الحميري قائد الشرطة العسكرية محافظة صعدة

الشيخ عبدالله عبداللطيف عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي

الاستاذ أحمد علي احمد عضو المجلس المحلي لمحافظة تعز

الشيخ محمد بن محمد عبدالملك الهياجم وكيل محافظة تعز

العقيد صادق عبد الله عبد الدائم الحسامي - ضابط في البحث الجنائي في محافظة تعز

العقيد محمد نائف منصور مدير السجن المركزي محافظة تعز
#الشرعبي الذي علم اجيال من علماء الحرمين ....

هو أنعم بن ناصر بن مدهش بن قائد #الشرعبي اليماني،
ولد رحمه الله في اليمن في مدينة البَرْك والواقعة في شمال غرب #تعز،
وذلك عام 1300هـ، نشأ في حجر والده الشيخ ناصر بن مدهش الشرعبي وهو شيخ قبائل #شرعب الرونة الحميرية، وكان والده متصفا بالعلم والصلاح والعبادة والكرم، فتربى على هذه الصفات منذ صغره، وغرس فيه والده الصلاح والتقوى ورباه عليهما، كما حببه إلى العلم، ورغّب إليه الاستزادة منه، وغرس فيه تقدير العلماء وإجلالهم فنشأ في هذه البيئة محبا للعلم وأهله، حفظ رحمه الله القرآن الكريم في صغره، وتعلم مبادئ الكتابة والقراءة في منطقته، ثم بعد أن أصبح في عمر يسمح له بطلب العلم رحل إلى مدينة #زبيد وكذلك إلى مدينة بيت الفقيه حيث درس لدى علماء المدينة وسكن لدى جدّ والدي من جهة أمه وهو العالم الفقيه أنعم بن سيف بن قائد الشرعبي وهو قريبه ايضاً كما حدثتني جدتي الفقيهة مريم بنت الفقيه العلامة أنعم بن سيف بن قائد الشرعبي رحمها الله تعالى، فطلب العلم هناك على علمائه، وبقي فيه مدة من الوقت يدرس العلوم الشرعية، ثم انتقل رحمه الله إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، وكذلك للاستزادة من العلم الشرعي على أيدي علماء البلد الحرام، ومن يزور الحرم من علماء العالم الإسلامي، خاصة وأن مكة المكرمة كانت موطنا للعلماء في كافة الجوانب الشرعية والدنيوية، وفيها المدارس التي ذاع صيتها في كافة أنحاء العالم الإسلامي، فكان له ما أراد وبدأ يتلقى العلم الشرعي في الحرم، وأقام برباط مخصص لطلبة العلم عند باب إبراهيم، وكانت له غرفة مخصصة تطل على الكعبة مباشرة، وكان من زملائه في الطلب في ذلك الوقت: الشيخ محمد العربي التباني، والشيخ حسن بن سعيد يماني، والشيخ حسن المشاط، والشيخ ياسين الفاداني، والشيخ أبو بكر بن أحمد بن حسين الحبشي، والقاضي عبد الحفيظ الفاسي، والشيخ أحمد بن شعيب الأزموري المغربي، والقاضي أحمد بن عبد الله ناضرين المكي، والشيخ أحمد بن الحسين آل جندان باعلوي، وغيرهم، أخذ رحمه الله عن مجموعة كبيرة من علماء اليمن ثم علماء مكة المكرمة، وكان قد التحق بالمدرسة الصولتية بمكة المكرمة قرابة ست سنوات، من عام 1331هـ وحتى عام 1337هـ، فأخذ عن علمائها ومدرسيها العلوم الشرعية والعربية، ومن مشايخه الشيخ عيدروس بن عمر الحضرمي، والشيخ عبد الرحمن بن أحمد المعلمي، وعبد الرحمن بن علي الحداد، وعبد الرحمن بن محمد العلوي، وصالح بن محمد البيحاني، وحسين بن عبد الله الأهدل، ومحمد بن عبد الرحمن الأهدل، وهؤلاء من علماء اليمن الذين أخذ عنهم، أما علماء مكة المكرمة فهم كثيرون، ومنهم الشيخ بهاء الدين الأفغاني المكي، والشيخ عمر أبو بكر باجنيد، والشيخ علوي بن أحمد السقاف، والشيخ محمد سعيد بابصيل، والشيخ عبد الله بن أحمد الغمري، والشيخ حسين بن محمد الحبشي، والشيخ أحمد بن حسن العطاس، والشيخ علي عثمان شطا، وغيرهم، كان رحمه الله منكبا على العلم، دراسة وتحصيلا وتدريسا، وكان يتجنب قبول الوظائف الإدارية حتى لا تشغله عن طلب العلم، وقد عرف بحسن الأخلاق، وكرم الخصال، وكان ينصت إلى الناس حين يتحدثون إليه، ويحاورهم بلطف ولين، فأحبه الناس، وقبلوا منه النصح والتوجيه، وكان قليل الكلام إلا فيما يرضي الله، كثير التلاوة، دائم المطالعة وخاصة لكتب الشافعية، محباً للعلم والعلماء.
بعد أن أخذ الشيخ عن مجموعة كبيرة من العلماء ونال حظا وافرا من العلم، بدأ التدريس في المسجد الحرام، وكانت دروسه بين المغرب والعشاء بحصوة باب الزيادة، ثم حول درسه إلى حصوة باب أجياد، وقد درس كذلك في المدرسة الصولتية بعد أن تخرج، فيها كما كان يدرس في مدرسة الفلاح بمكة المكرمة من عام 1345هـ إلى 1348هـ، وفي هذا العام – أي عام 1348هـ قرر مؤسس مدارس الفلاح محمد علي رضا زينل اختيار مجموعة من المشايخ ليدرسوا في بومباي ب #الهند، وكان الشيخ أنعم رحمه الله من ضمن المدرسين الذين اختارهم محمد علي زينل، فرحل إلى #الهند ودرّس هناك، حتى عاد منها عام 1359هـ، وبعد عودته تعيّن رحمه الله مدرسا بمدرسة الفلاح بجدة، وبقي فيها حتى عام 1366هـ، وكان مع تدريسه في الفلاح له دروس في مسجد الشافعي مساء كل يوم، إضافة إلى تدريسه في داره بمكة المكرمة، وكان أكثر ما يدرسه هو الفقه الشافعي، كما ذاع صيته في علم الفرائض، وكان منهجه مع الطلبة أنه يبدأ بالمختصرات انتهاء إلى المطولات، ومن الكتب التي درسها: منهاج النووي بشرح الرملي، وشرح الشرقاوي على نظم متن التحرير، وكان رحمه الله محبا لإفادة الناس، حريصا على أن يتلقوا العلم الشرعين ولذلك استمر في بذل العلم حتى وفاته رحمه الله، فقد استمر بالتدريس قرابة الأربعين عاما، وله طلاب من كافة أنحاء العالم الإسلامي، خاصة وأنه كان يدرس في الحرم المكي، والذي يعج بالطلاب من كل فجّ وصوب، ومن أبرز طلبة الشيخ ممن عرفوا بالعلم: الشيخ إسحاق عزوز، والشيخ عبد الفتاح راوه، والشيخ محمد علوي مالكي،
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#ثورة_14إكتوبر_المجيدة

#عبود_الشرعبي..
#الفدائي الذي دوخ #بريطانيا
 
فجأةً.. تم إيقاف بث أحد البرامج على راديو لندن BBC.. وهناك خبرٌ غير عادي.. (لقد قُتِلَ #عَبُّود).. فمن هو عبّود، وما قصته؟!
 
 وُلِدَ الشهيد/
#مهيوب علي غالب الشرعبي
، أو كما اشتُهر بـ "عَبُّود الشرعبي" في "قرية الجبّانة" عزلة  " #الدعيسة" في #شرعب_الرَّونة، عام 1945م،
وقد ترعرع يتيمًا، إذ تُوفي والده وهو في الثالثة من عمره، والتحق بالكُتَّاب وأتم حفظ القرآن وبعض المعارف الأخرى وهو في العاشرة من عمره، ثم انتقل إلى #عدن، والتحق هناك بالمدرسة الأهلية في مدينة (التوّاهي)، ولكنه اضطر إلى تركها لأسباب معيشية. 
 
وفي العام 1961 التحق "عبُّود" بـ (نادي #الأعروق) في (المُعَلَّا) وانهمك هناك بدراسة قواعد اللغة العربية، وتعرَّف على مبادئ وأهداف حركة القوميين العرب، وعند انطلاقة ثورة الـ 14 من أكتوبر في العام 1963م بقيادة الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل، صار "عبّود" عضوًا في #الجبهة_القومية، وضمن قيادة العمل السياسي والفدائي في #عدن. 
 
في مطلع العام 1964م سافر "عبّود" مع مجموعة من الفدائيين والمناضلين إلى مدينة #تعز للالتحاق بدورة تدريب عسكرية، عاد من بعدها إلى عدن لتشهد بعد عودته العديد من العمليات الفدائية الكبرى ضد قوات الاحتلال البريطاني، وفي نهاية العام 1964م كان قد شغل العديد من المناصب القيادية في قيادة القطاعات الفدائية للجبهة القومية في مدينة عدن، وصار من أبرز قيادات القطاع الفدائي للجبهة القومية في مستعمرة عدن. 
 
وفي يناير من العام 1965م كان "عبّود" عند السادسة فجرًا خارجًا من منزل رفيقه (أحمد قاسم سعيد)، وكان حشدٌ من القوات البريطانية قد طوَّق المكان بعد معلومات من الجواسيس والعملاء الذين شاهدوه يدخل إلى المنزل، ليتم اعتقاله وإيداعه في سجن المنصورة لمدة 6 أشهر، عانى خلالها ما لا يطاق من التعذيب الجسدي والنفسي وصل إلى تقطيع بعض أصابعه، ليتم بعدها نفيُه إلى مدينة #تعز. 
 
ولَمَّا كانت قيادة الجبهة القومية المتواجدة في تعز قد عرفت  "عبّود" وصِدقَ نضاله ضد المستعمر البريطاني، فقد قامت بابتعاثه إلى الخارج لتلقّي دورات تدريبية عن أساليب وطرق قيادة حرب العصابات والعمل الفدائي، وبعد إتمامه هذه الدورات عاد "عبّود" وقد اتسعت روحُه لعامل جديدٍ يساعده على التعامل مع قوات الاحتلال، وكان أيضًا قد حصل على العديد من بطائق قادة عسكريين مَكَّنَتهُ من تنفيذ عمليات فدائية في أخطر وأهم المواقع البريطانية في عدن. 
 
ورغم أنّ "عبّود" كان في مواجهة الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، إلَّا أنه كان يَعلم أن له إخوةً في شمال الوطن يُصارعون فلول الأئمة وحلفاءهم، فكان ممن شكّلوا فِرقًا في عدن لجمع التبرعات المالية وإرسال المتطوعين للدفاع عن الجمهورية، بالإضافة إلى تعقّب وملاحقة فلول الملكيين الذين كانوا يحاربون الجمهورية من عدن وبيحان، وهناك أخبار غير مؤكدة تقول إنه شارك فعليّْا في صف الثورة بمحافظة حجة، كما أنه اكتشف عمليةً كبيرة كان يُخطط لها الملكيون وبإشراف وتموين من الاستخبارات البريطانية، وكانت الخطة تقتضي نسف القيادة المصرية في تعز بسيارة (لاندروفر) مفخخة، لكنَّ "عبّود" اتفق مع الشخص الذي وَقَع عليه الاختيار لتنفيذ العملية وذلك بأن يستلم السيارة المفخخة ومبلغ المكافأة ثم يقوم بتسليم نفسه مع السيارة إلى القيادة #المصرية في تعز، وذلك ما حصل بالفعل. 
 
وفي يوم السبت 11 فبراير من العام 1967م كان " #عبود" قد استقلّ سيارته المعبأة بالألغام..  وكان قد سبقه رفيقه الشهيد (الدوح) وآخرون إلى مدينة #الاتحاد وقاموا بتفخيخ الساحة التي كانت تتهيّأ لإقامة الاحتفال بِعِيد الاتحاد، حيث سيحضر  الاحتفال #السلاطين ووزراء حكومة الاتحاد الفيدرالي والقادة والمسؤولون البريطانيون، ولكن لسوء الحظ..  فعند حضور المندوب السامي البريطاني وقائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط على متن طائرة مروحية اكتشفوا أن الساحة مزروعة بالألغام والمتفجرات، فلم تهبط الطائرة، وولّى السلاطين والعملاء والضباط البريطانيون هاربين من الساحة، ولكن "عبّود" ورفاقه كانوا قد أعدُّوا خطة (ب) فأمطروهم بوابل من قذائف المدفعية فسقط الكثير منهم بين قتيل وجريح، واستشهد في هذه العملية الشهيد "الدّوح". 
 
بعدها توجه "عبّود" من مدينة الاتحاد إلى مدينة الشيخ عثمان، وقاد بنفسه هناك المعارك التي اندلعت في نفس اليوم،  بين فدائيي الجبهة القومية والقوات البريطانية، ويُذكر أنه كان قد اعتلى سطح إحدى ناقلات الجنود البريطانيين وقام بإلقاء قنبلة يدوية لتنفجر مخلفة العديد من القتلى والجرحى، ثم لاذ بالفرار عبر سوق البلدية في الشيخ عثمان، ولكن جنديًّا بريطانيًّا كان متمركزًا على سطح عمارة البنك القريب من مسجد النور، كان قد رصده وأطلق باتجاهه عدة رصاصات سقط على إثرها شهيدًا، بعد صولاتٍ وجولاتٍ أشعلت جذوةَ التحرر