#معركة_ذات_الصواري
تعرف فى سطور على معركة #ذات_الصوارى
هى أول معركة بحرية إسلامية حدثت فى تاريخ المسلمين، وقد وقعت في البحر المتوسط بين القوات الإسلامية والجيش البيزنطي في عهد الخليفة الراشد #عثمان_بن_عفان رضى الله عنه سنة 34 هـ وقد انتصر فيها المسلمون انتصار عظيما على اقوى جيوش العالم فى هذا الزمان الجيش البيزنطي ..
بداية المعركة كانت بعد ان صلى المسلمون الفجر أمر القائد عبد الله بن سعد ابن ابى السرح قائد الجيش جنده أن يقتربوا من سفن أعدائهم فاقتربوا حتى لامسوها ونزل المجاهدون إلى الماء وربطوا السفن العربية بسفن الروم بحبال متينه وبدأ الروم القتال وصار قاسياً جدا وسالت الدماء حتى احمرت صفحة المياه وترامت الجثث في الماء وضربت الأمواج السفن حتى ألجأتها إلى الساحل وقد استشهد من المسلمين الكثير فى هذه المعركه، وفى المقابل قتل من #الروم ما لا يحصى وصمد المسلمون وصبروا على شدة القتال فجاءهم المدد والفرج من الله وكتب لهم النصر بما صبروا واندحر الروم وكاد الملك قسطنطين أن يقع أسيراً في أيدي المسلمين لكنه فر مدبراً بخطة مسبقة والجراحات في جسمه حتى وصل جزيرة صقلية فسأله أهلها عن أمره فأخبرهم فقتلوه حنقاً عليه وكرها له
تعرف فى سطور على معركة #ذات_الصوارى
هى أول معركة بحرية إسلامية حدثت فى تاريخ المسلمين، وقد وقعت في البحر المتوسط بين القوات الإسلامية والجيش البيزنطي في عهد الخليفة الراشد #عثمان_بن_عفان رضى الله عنه سنة 34 هـ وقد انتصر فيها المسلمون انتصار عظيما على اقوى جيوش العالم فى هذا الزمان الجيش البيزنطي ..
بداية المعركة كانت بعد ان صلى المسلمون الفجر أمر القائد عبد الله بن سعد ابن ابى السرح قائد الجيش جنده أن يقتربوا من سفن أعدائهم فاقتربوا حتى لامسوها ونزل المجاهدون إلى الماء وربطوا السفن العربية بسفن الروم بحبال متينه وبدأ الروم القتال وصار قاسياً جدا وسالت الدماء حتى احمرت صفحة المياه وترامت الجثث في الماء وضربت الأمواج السفن حتى ألجأتها إلى الساحل وقد استشهد من المسلمين الكثير فى هذه المعركه، وفى المقابل قتل من #الروم ما لا يحصى وصمد المسلمون وصبروا على شدة القتال فجاءهم المدد والفرج من الله وكتب لهم النصر بما صبروا واندحر الروم وكاد الملك قسطنطين أن يقع أسيراً في أيدي المسلمين لكنه فر مدبراً بخطة مسبقة والجراحات في جسمه حتى وصل جزيرة صقلية فسأله أهلها عن أمره فأخبرهم فقتلوه حنقاً عليه وكرها له
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#معركة_بيت_بوس
حي بيت بوس هو أحد أحياء مدينة صنعاء في الجهة الجنوبية الغربية منها، ويتبع إدارياً مديرية سنحان وبني بهلول التابعة لمحافظة صنعاء اليمنية . يبلغ تعداد سكانه 6768 نسمة حسب التعداد السكاني في اليمن لعام 2004.
قرية بيت بوس
سمي الحي بأسم القرية القديمة الواقعة ضمن نطاق الحي. وهي قرية وفرت لها طبيعة الموقع الجبلي الذي أقيمت عليه تحصيناً دفاعياً جعلها بمنأى عن الغزاة ، فهي محمية من ثلاثة اتجاهات الشرق والشمال والغرب ، ولها بوابة واحدة فقط في الجهة الجنوبية ، وموقع قرية بيت بوس يعود تاريخه إلىعصور ما قبل الإسلام ، وكان يندرج ضمن أملاك قبيلة مأذن ، ومن بقايا آثار عصور ما قبل الإسلام (نقشٌ كتب بخط المسند) يقع على الصخور في الجهة الغربية منها .[3]
وفي بيت بوس يوجد مسجد جميل بناه الإمام " يحيى بن الحسين الرسي " (892 - 911 ميلادية) ، وقد كانت واحدة من مراكز المطرفية في (أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس للهجرة) إلى جانب سناع ، وبيت حنبص .
تاريخ قرية بيت بوس
هناك أراء من خلال نقوش حميرية كثيرة فوق باب الكهف في عرض جبل ألفرضه بان باني هذا الحصن هو الملك الحميري ذي بوس بن ايرل بن شرحبيل (ذكره نشوان بن سعيد الحميري المتوفي سنة 573هـ "أم أين ذويهر وذو يزن، وذو بوس وذوبيح وذو الأنواح")، وهو معروف ومذكور وله تاريخه وكتب عنه الكثير من المؤرخين وسمي هذا الحصن باسمه (بيت بوس) وقد اتخذه مقراً لإقامته ووجد اسمه على الكثير من الأحجار وكان بناء هذا الحصن قد تم في حوالي القرن الثامن قبل الميلاد.
ظل هذا الحصن لفترة طويلة من الزمن محل تنازع الطامعين بالسيطرة عليه كونه حامياً ومطلاً على مدينة صنعاء من جنوبها الغربي. ففي عام 289هـ قام أل طريف بالاستيلاء عليه بعد انشقاقهم على الدولة اليعفرية آنذاك وأقاموا فيه فترة ليست بالقصيرة وقاموا بترميمه في تلك الفترة. وكانوا يستخدمونه كسجن لاحتجاز المساجين المهمين لأنه كان حصناً حصيناً ومنيعاً حيث لا يستطيع أحد من السجناء أو غيرهم الهروب منه كون هذا الحصن له باب واحد فقط للدخول أو الخروج أما بقية أنحاءه فهي صخر أملس لا يقدر أحد على النزول أو الصعود إليه.
وكان من أشهر من سجن في هذا الحصن التالية أسمائهم :
الأمير / علي بن الحسين بن جفتم وهو من العراق وكان حينها والياً على اليمن للخليفة العباسي المكتفي بالله على بن المعتضد في 290 سنة هـ.الأمير الثائر عثمان بن أبي الخير أحمد بن يعفر الحوالي ابن عم ملك اليمن آنذاك وزعيم الدولة اليعفرية الملك أسعد بن أبي يعفر الحوالي وقد أتى هذا الملك بنفسه إلى حصن بيت بوس وحرر أبن عمه من السجن.الإمام المرتضى محمد بن الهادي يحي بن الحسين الرسي وقد أسره آنذاك الزعيم الشهير بابن الضحاك الحاشدي وقد كتب الإمام المرتضى قصيدة من الشعر وذكر فيها سجنه في بيت بوس منها:"يابيت بوس حبسنا في حواك على خذلان من بعد ميثاق"
هذا وقد أتى الأمام الهادي يحي بن الحسين بجيشه إلى بيت بوس وقامت معركة بينه وبين أل طريف وابن الضحاك وسميت هذه المعركة بيوم بيت بوس ومن ثم كان الإنتصار للإمام الهادي وقام بالاستيلاء على هذا الحصن وسيطر عليه لمدة أربع سنوات من 291هـ إلى 295م وظل تحت سيطرته إلى إن أتى ملك الدولة اليعفرية وأخرجه منه وسيطر عليه قائد الدولة اليعفرية من جديد. ومن محاسن الإمام الهادي أنه قام ببناء مسجداً وذلك عام 293هـ وهذا المسجد يعرف إلى الآن باسم جامع الهادي .
اما في عام 450هـ فقد قام الصليحيون بالاستيلاء عليه وذلك على يد مؤسس وملك الدولة الصليحية الملك الأكرم علي بن محمد الصليحي وقد قام الصليحيون بترميم هذا الحصن سنة 504 هـ وذلك في عهد الملكة الحرة أروى بنت أحمد الصليحي. هذا وقد أقام في هذا الحصن الملك المكرم أحمد بن علي الصليحي زوج الملكة أروى لفترة وجيزة كان فيها مريضاً إلى ان وافاه الأجل المحتوم في سنة 480هـ ودفن في هذا الحصن وقبره معروف إلى الآن.
اما بعد انهيار الدولة الصليحية في بدايات القرن السادس للهجرة وذلك بعد وفاة الملكة أروى ، بدأ الاهتمام بهذا الحصن يقل كثيراً فترة بعد أخرى وباختلاف الدويلات المتعاقبة على اليمن ظل الحصن مهملاً إلى إن قامت دولة السلطان ابن السلطان قرة عين الزمان الملك الظافر عامر بن عبدالوهاب بن داوود بن طاهر مؤسس الدولة الطاهرية وملكها. فبدأ الاهتمام بهذا الحصن من جديد وذلك لموقعة الاستراتيجي والدفاعي الهام من أي غزو على مدينة صنعاء من جنوبها فأمر السلطان بترميم الحصن والاهتمام به وذلك عام 910هـ .
بعض من الفقهاء والعلماء التابعين وكذلك اعلام رجال هذا الحصن ممن ولدوا وترعرعوا وتربوا في حصن بيت بوس الاثري العظيم ومنهم:
الحسن بن عبد الاعلى بن إبراهيم بن عبدالله البوسي الصنعاني ويعتبر من فقهاء اليمن وذلك في المائة الثانية للهجرة.الحسن بن احمد البوسي من فقهاء اليمن في المائة الثالثة للهجرة.إبراهيم بن محمد بن سليمان بن علي بن مح
#معركة_بيت_بوس
حي بيت بوس هو أحد أحياء مدينة صنعاء في الجهة الجنوبية الغربية منها، ويتبع إدارياً مديرية سنحان وبني بهلول التابعة لمحافظة صنعاء اليمنية . يبلغ تعداد سكانه 6768 نسمة حسب التعداد السكاني في اليمن لعام 2004.
قرية بيت بوس
سمي الحي بأسم القرية القديمة الواقعة ضمن نطاق الحي. وهي قرية وفرت لها طبيعة الموقع الجبلي الذي أقيمت عليه تحصيناً دفاعياً جعلها بمنأى عن الغزاة ، فهي محمية من ثلاثة اتجاهات الشرق والشمال والغرب ، ولها بوابة واحدة فقط في الجهة الجنوبية ، وموقع قرية بيت بوس يعود تاريخه إلىعصور ما قبل الإسلام ، وكان يندرج ضمن أملاك قبيلة مأذن ، ومن بقايا آثار عصور ما قبل الإسلام (نقشٌ كتب بخط المسند) يقع على الصخور في الجهة الغربية منها .[3]
وفي بيت بوس يوجد مسجد جميل بناه الإمام " يحيى بن الحسين الرسي " (892 - 911 ميلادية) ، وقد كانت واحدة من مراكز المطرفية في (أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس للهجرة) إلى جانب سناع ، وبيت حنبص .
تاريخ قرية بيت بوس
هناك أراء من خلال نقوش حميرية كثيرة فوق باب الكهف في عرض جبل ألفرضه بان باني هذا الحصن هو الملك الحميري ذي بوس بن ايرل بن شرحبيل (ذكره نشوان بن سعيد الحميري المتوفي سنة 573هـ "أم أين ذويهر وذو يزن، وذو بوس وذوبيح وذو الأنواح")، وهو معروف ومذكور وله تاريخه وكتب عنه الكثير من المؤرخين وسمي هذا الحصن باسمه (بيت بوس) وقد اتخذه مقراً لإقامته ووجد اسمه على الكثير من الأحجار وكان بناء هذا الحصن قد تم في حوالي القرن الثامن قبل الميلاد.
ظل هذا الحصن لفترة طويلة من الزمن محل تنازع الطامعين بالسيطرة عليه كونه حامياً ومطلاً على مدينة صنعاء من جنوبها الغربي. ففي عام 289هـ قام أل طريف بالاستيلاء عليه بعد انشقاقهم على الدولة اليعفرية آنذاك وأقاموا فيه فترة ليست بالقصيرة وقاموا بترميمه في تلك الفترة. وكانوا يستخدمونه كسجن لاحتجاز المساجين المهمين لأنه كان حصناً حصيناً ومنيعاً حيث لا يستطيع أحد من السجناء أو غيرهم الهروب منه كون هذا الحصن له باب واحد فقط للدخول أو الخروج أما بقية أنحاءه فهي صخر أملس لا يقدر أحد على النزول أو الصعود إليه.
وكان من أشهر من سجن في هذا الحصن التالية أسمائهم :
الأمير / علي بن الحسين بن جفتم وهو من العراق وكان حينها والياً على اليمن للخليفة العباسي المكتفي بالله على بن المعتضد في 290 سنة هـ.الأمير الثائر عثمان بن أبي الخير أحمد بن يعفر الحوالي ابن عم ملك اليمن آنذاك وزعيم الدولة اليعفرية الملك أسعد بن أبي يعفر الحوالي وقد أتى هذا الملك بنفسه إلى حصن بيت بوس وحرر أبن عمه من السجن.الإمام المرتضى محمد بن الهادي يحي بن الحسين الرسي وقد أسره آنذاك الزعيم الشهير بابن الضحاك الحاشدي وقد كتب الإمام المرتضى قصيدة من الشعر وذكر فيها سجنه في بيت بوس منها:"يابيت بوس حبسنا في حواك على خذلان من بعد ميثاق"
هذا وقد أتى الأمام الهادي يحي بن الحسين بجيشه إلى بيت بوس وقامت معركة بينه وبين أل طريف وابن الضحاك وسميت هذه المعركة بيوم بيت بوس ومن ثم كان الإنتصار للإمام الهادي وقام بالاستيلاء على هذا الحصن وسيطر عليه لمدة أربع سنوات من 291هـ إلى 295م وظل تحت سيطرته إلى إن أتى ملك الدولة اليعفرية وأخرجه منه وسيطر عليه قائد الدولة اليعفرية من جديد. ومن محاسن الإمام الهادي أنه قام ببناء مسجداً وذلك عام 293هـ وهذا المسجد يعرف إلى الآن باسم جامع الهادي .
اما في عام 450هـ فقد قام الصليحيون بالاستيلاء عليه وذلك على يد مؤسس وملك الدولة الصليحية الملك الأكرم علي بن محمد الصليحي وقد قام الصليحيون بترميم هذا الحصن سنة 504 هـ وذلك في عهد الملكة الحرة أروى بنت أحمد الصليحي. هذا وقد أقام في هذا الحصن الملك المكرم أحمد بن علي الصليحي زوج الملكة أروى لفترة وجيزة كان فيها مريضاً إلى ان وافاه الأجل المحتوم في سنة 480هـ ودفن في هذا الحصن وقبره معروف إلى الآن.
اما بعد انهيار الدولة الصليحية في بدايات القرن السادس للهجرة وذلك بعد وفاة الملكة أروى ، بدأ الاهتمام بهذا الحصن يقل كثيراً فترة بعد أخرى وباختلاف الدويلات المتعاقبة على اليمن ظل الحصن مهملاً إلى إن قامت دولة السلطان ابن السلطان قرة عين الزمان الملك الظافر عامر بن عبدالوهاب بن داوود بن طاهر مؤسس الدولة الطاهرية وملكها. فبدأ الاهتمام بهذا الحصن من جديد وذلك لموقعة الاستراتيجي والدفاعي الهام من أي غزو على مدينة صنعاء من جنوبها فأمر السلطان بترميم الحصن والاهتمام به وذلك عام 910هـ .
بعض من الفقهاء والعلماء التابعين وكذلك اعلام رجال هذا الحصن ممن ولدوا وترعرعوا وتربوا في حصن بيت بوس الاثري العظيم ومنهم:
الحسن بن عبد الاعلى بن إبراهيم بن عبدالله البوسي الصنعاني ويعتبر من فقهاء اليمن وذلك في المائة الثانية للهجرة.الحسن بن احمد البوسي من فقهاء اليمن في المائة الثالثة للهجرة.إبراهيم بن محمد بن سليمان بن علي بن مح
#معركة_عدن
تعني احدى المعارك التالية
حصار عدن [الإنجليزية] (1513)اعتداء برتغالي على عدن
فتح عدن (1548) السيطرة العثمانية على عدن
حملة عدن [الإنجليزية] الاستيلاء البريطاني على عدن (1839)
ثورة 14 أكتوبر (1963–1967) الانتفاضة ضد الحكم البريطاني
معركة مطار عدن (2015) (2015) القتال بين الحكومة التي يقودها هادي والمتمردون الحوثيون وأنصار صالح
معركة عدن (2015) القتال بين القوات الحكومية والمتمردون الحوثيون وأنصار صالح
معركة عدن 2018 القتال بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي (STC)
معركة عدن (2019) القتال بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي (STC)
تعني احدى المعارك التالية
حصار عدن [الإنجليزية] (1513)اعتداء برتغالي على عدن
فتح عدن (1548) السيطرة العثمانية على عدن
حملة عدن [الإنجليزية] الاستيلاء البريطاني على عدن (1839)
ثورة 14 أكتوبر (1963–1967) الانتفاضة ضد الحكم البريطاني
معركة مطار عدن (2015) (2015) القتال بين الحكومة التي يقودها هادي والمتمردون الحوثيون وأنصار صالح
معركة عدن (2015) القتال بين القوات الحكومية والمتمردون الحوثيون وأنصار صالح
معركة عدن 2018 القتال بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي (STC)
معركة عدن (2019) القتال بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي (STC)
( #منارة_عدن ) 📍 ⠀ من أهم المعالم التاريخية في المجال المعماري ، إذ تحمل دلالة روحية كبيرة بوصفها الأثر المتبقي لجامع كبير وضخم على حافة البحر , وهذه المنارة التاريخية هي كل ماتبقى من أول مسجد بني في عهد #الرسول #محمد_صلى_الله_عليه_وسلم ودخل في هذا الجامع عدداً من #الصحابة منهم #أبو_موسى_الأشعري , ولقد تولى الخطابة فيه العديد من علماء وخطباء عدن ومنهم حسين بن صديق #الأهدل ولكن ماذا حدث للمسجد في #معركة_عدن عام 1839م. كتب البريطاني (ولستد) في كتابه عن عدن أن قوات القبطان ( #هينس ) ضربته بالمدافع أثناء قصفها للمدينة ثم سمح لجنوده من #الهندوس و #السيخ بإحتلال ماتبقى منه والأنتشار بين أعمدته وفي أروقته والبقاء فيه وجعلوه سكناً لهم يطبخون طعامهم وحطموا كافة الأضرحة الخشبية والمنبر واستعملوها مادة للوقود ثم ردمت البقعة الساحلية وبنيت فوقها المعسكرات البريطانية ( #الرزميت ) ⠀ 1- صورة للوحة نادرة للمنار من القرن التاسع عشر 2- صورة للمنارة 1880م 3- رسمة لـ #القبطان_هينس للمنار بعد قصفها 1839م 4- طابع بريد لعدن ⠀ ⠀ ⠀ ⠀ ⠀ ⠀
#معركة_قضبة
تهامه #اليمن
#معركة ...
#قضبة بفتح القاف وفتح الضاد المعجمة والباء الموحدة وهي منطقة تقع جنوب الحديدة
وتتبع ادارياً الدريهمي ويعتقد بعض الباحثين البريطانيين انه الميناء الذي عادت منه ما تبقى من حملة ايليوس حاليوس الرومانية الى مصر في 24 قبل الميلاد..
لكن في العصر الحديث والمعاصر وقعت فيها معركة تاريخية بين القوى القبلية التهامية والقوات الامامية وتسمى بيوم قضبة 1346هـ/ 1927م،
تبدأ التحولات في المشهد العسكري تقترب رغم الوجل الذي اكتسى سير هذه العملية من قبل القوات الإمامية وتبدأ القوات الإمامية بالاقتراب والاحتكاك بقوات القوى التهامية والاصطدام بها، والتدرج في احتلال الأراضي القريبة من بلاد الزرانيق،
وأوّكل الإمام يحيى لولده سيف الإسلام محمد أمير تهامة جس نبض تكتل قوات القبائل التهامية بزعامة الزرانيق ومحاولة الاقتراب من بيت الفقيه، فكان أول احتكاك بينهما في الدريهمي، فقد وجه سيف الإسلام محمد المتولي على تهامة من قبل والده عاملاً له هوهاشم الشريف المحويتي والذي قدم إلى الدريهمي وكانت نتيجة قدومه مع جيشه أن أحست قبائل الجحبى بوطأة هذا الجيش وبمعاملته اللإنسانية مع أبناء تهامة، فثارت بتأييد كامل من الشيخ أحمد فتيني جنيد ومناصرة القوى التهامية، قال المصدر الإمامي:-
(توجه إلى مركز الدريهمي السيد هاشم الشريف المحويتي عن أمر مولانا سيف الإسلام محمد بن أمير المؤمنين لإرشاد الناس وتفقد أحوالهم وقبض ما يلزم عليهم من الزكوات الشرعية وكان من قبيلة الجحبى التطاول وإثارة الفتن واستنجدوا بالفتيني ليأمرهم بإثارة الحرب بينهم وبين السيد المذكور في قرية الدريهمي ثم اخرج السيد هاشم إلى الحديدة ثم عاد بجيش إلى قضبة وهي القرية المتوسطة بين الدريهمي والحديدة وجرت هنالك معركة استشهد فيها السيد المذكور وهذا أحد الأسباب التي أيقظ الإمام لقتال أولئك البغاة) ،
وهذه الرواية الرسمية لا تذكر من هو العامل إلا باسم "السيد هاشم الشريف" ،
ويعلل البردوني سبب التكتم على الاسم بقوله:-
(ربما خافت السلطة يوم ذاك من تجسّيم خطورة الزرانيق، فأغفلت المدونات الرسمية اسم القائد حتى لا يشيع قتل القادة المتوكليين لأن هذا يؤثر مباشرة على من والاهم ويبث الخوف في القيادات الجديدة)
والحقيقة أن البردوني أيضاً أخطأ في اجتهاده بذكر أن قائد الحملة هو حسين بن عبدالرحمن عامر، ورد عليه عبدالوهاب شيبان بقوله:-
وليست مرثاة سيف الإسلام أحمد التي مطلعها: -
الله أكبر هذا فادح جلل
أصاب أهل الهدى من جوره الخطل
إلخ،
ليست لمن قتل غدراً بالموقع المشار إليه كما أشار الأستاذ البردوني في مؤلفه اليمن الجهوري وإنما فيمن قتل بجبل جماد المعروف بغربي جبل وضرة مركز عزلة خولان التي تقع ما بين سوق الأمان وبني قيس حجة وعدد القتلى خمسون شخصاً وفي مقدمتهم عامل الناحية السيد حسين بن عبد الله عامر كما قتل من الغزاة المتحزبين نحو مائتين وهذه الحادثة بتاريخ شهر محرم 1343هـ).
أما الرواية التهامية،
فذكر شاهد معاصر تهامي تسلسل الأحداث وبداياتها حيث تحدث عن طلب عامل الدريهمي من شيخ مشايخ الجحبى أحمد عمر زيد نقل كل ما دار داخل الاجتماعات القبلية لأبناء تهامة والقوى التهامية إليه، فرفض ذلك بإباء بل وعدها أهانه، فأمر العامل باعتقاله رغم الآمان الذي أعطي له ولكنه نجا وتم محاصرة القوات التي تريد احتلال الطائف وخرج قائد الحملة بتوسط المناصب الأهادلة والذي كاد يقتل ومن ثم عاد بجيش ضخم، واشتركت القوى التهامية وعلى رأسها الشيخ أحمد فتيني جنيد في القضاء على الحملة مع مصرع قائدها مما أثار فزع الإمام يحيى وقادته،
تقول الرواية التهامية تحت عنوان "حرب قضبة":-
(كانت بداية الحرب أن الطاغية ( إمام الكتن والبراغيث) كان قد طلب من مشايخ الجحبى العليا والسفلى وضع رهائن ويكون بمثابة الدخول في طاعة الدولة..
وكانت بدايتها عامل الدريهمي كان وقتها السيد هاشم وجهتها، فقد استدعى أحد مشايخ الجحبى وهو الشيخ أحمد عمر زيد وطلب منه أن يطلعه على الخلاف الذي حدث بين القبائل، كما أمره أن يدفع ما عليه للدولة، ولم تكن الدولة تستلم من هذه القبائل أي شيء لأنها كانت بحكم العادة القبلية تعتبر نفسها حكومة مستقلة يجمعها ويحكمها العرف القبلي، وحينما عامل الدريهمي سمع جواب الشيخ أحمد عمر زيد هذا أمر بحبسه وكان بدون سلاح ولم يكن معه إلا رفيقه درويش وهو من أسرته وكان مسلحاً وحينما رأى جنود العامل يعاملون الشيخ أحمد عمر بقسوة فما كان منه إلا أن وجه بندقيته إليهم وأطلق رصاصة إليهم، الشيء الذي جعل الجنود يتراجعون ويخلون سبيله وكانت هذه الرصاصة بداية الحرب الطاحنة الذي ذهب ضحيتها الكثير، على صوت الرصاصة تدّاعت القُبل، وفي نفس اليوم قتل أحد القبائل وكان قتله من جنود عامل الدريهمي فقاموا بحصار عاملها ومن معه وكانت الأعراف برمتها أن يتدخل السادة والمناصب وفعلوا ما استطاعوه لكي تفك القبائل الحصار، وكان شرط
تهامه #اليمن
#معركة ...
#قضبة بفتح القاف وفتح الضاد المعجمة والباء الموحدة وهي منطقة تقع جنوب الحديدة
وتتبع ادارياً الدريهمي ويعتقد بعض الباحثين البريطانيين انه الميناء الذي عادت منه ما تبقى من حملة ايليوس حاليوس الرومانية الى مصر في 24 قبل الميلاد..
لكن في العصر الحديث والمعاصر وقعت فيها معركة تاريخية بين القوى القبلية التهامية والقوات الامامية وتسمى بيوم قضبة 1346هـ/ 1927م،
تبدأ التحولات في المشهد العسكري تقترب رغم الوجل الذي اكتسى سير هذه العملية من قبل القوات الإمامية وتبدأ القوات الإمامية بالاقتراب والاحتكاك بقوات القوى التهامية والاصطدام بها، والتدرج في احتلال الأراضي القريبة من بلاد الزرانيق،
وأوّكل الإمام يحيى لولده سيف الإسلام محمد أمير تهامة جس نبض تكتل قوات القبائل التهامية بزعامة الزرانيق ومحاولة الاقتراب من بيت الفقيه، فكان أول احتكاك بينهما في الدريهمي، فقد وجه سيف الإسلام محمد المتولي على تهامة من قبل والده عاملاً له هوهاشم الشريف المحويتي والذي قدم إلى الدريهمي وكانت نتيجة قدومه مع جيشه أن أحست قبائل الجحبى بوطأة هذا الجيش وبمعاملته اللإنسانية مع أبناء تهامة، فثارت بتأييد كامل من الشيخ أحمد فتيني جنيد ومناصرة القوى التهامية، قال المصدر الإمامي:-
(توجه إلى مركز الدريهمي السيد هاشم الشريف المحويتي عن أمر مولانا سيف الإسلام محمد بن أمير المؤمنين لإرشاد الناس وتفقد أحوالهم وقبض ما يلزم عليهم من الزكوات الشرعية وكان من قبيلة الجحبى التطاول وإثارة الفتن واستنجدوا بالفتيني ليأمرهم بإثارة الحرب بينهم وبين السيد المذكور في قرية الدريهمي ثم اخرج السيد هاشم إلى الحديدة ثم عاد بجيش إلى قضبة وهي القرية المتوسطة بين الدريهمي والحديدة وجرت هنالك معركة استشهد فيها السيد المذكور وهذا أحد الأسباب التي أيقظ الإمام لقتال أولئك البغاة) ،
وهذه الرواية الرسمية لا تذكر من هو العامل إلا باسم "السيد هاشم الشريف" ،
ويعلل البردوني سبب التكتم على الاسم بقوله:-
(ربما خافت السلطة يوم ذاك من تجسّيم خطورة الزرانيق، فأغفلت المدونات الرسمية اسم القائد حتى لا يشيع قتل القادة المتوكليين لأن هذا يؤثر مباشرة على من والاهم ويبث الخوف في القيادات الجديدة)
والحقيقة أن البردوني أيضاً أخطأ في اجتهاده بذكر أن قائد الحملة هو حسين بن عبدالرحمن عامر، ورد عليه عبدالوهاب شيبان بقوله:-
وليست مرثاة سيف الإسلام أحمد التي مطلعها: -
الله أكبر هذا فادح جلل
أصاب أهل الهدى من جوره الخطل
إلخ،
ليست لمن قتل غدراً بالموقع المشار إليه كما أشار الأستاذ البردوني في مؤلفه اليمن الجهوري وإنما فيمن قتل بجبل جماد المعروف بغربي جبل وضرة مركز عزلة خولان التي تقع ما بين سوق الأمان وبني قيس حجة وعدد القتلى خمسون شخصاً وفي مقدمتهم عامل الناحية السيد حسين بن عبد الله عامر كما قتل من الغزاة المتحزبين نحو مائتين وهذه الحادثة بتاريخ شهر محرم 1343هـ).
أما الرواية التهامية،
فذكر شاهد معاصر تهامي تسلسل الأحداث وبداياتها حيث تحدث عن طلب عامل الدريهمي من شيخ مشايخ الجحبى أحمد عمر زيد نقل كل ما دار داخل الاجتماعات القبلية لأبناء تهامة والقوى التهامية إليه، فرفض ذلك بإباء بل وعدها أهانه، فأمر العامل باعتقاله رغم الآمان الذي أعطي له ولكنه نجا وتم محاصرة القوات التي تريد احتلال الطائف وخرج قائد الحملة بتوسط المناصب الأهادلة والذي كاد يقتل ومن ثم عاد بجيش ضخم، واشتركت القوى التهامية وعلى رأسها الشيخ أحمد فتيني جنيد في القضاء على الحملة مع مصرع قائدها مما أثار فزع الإمام يحيى وقادته،
تقول الرواية التهامية تحت عنوان "حرب قضبة":-
(كانت بداية الحرب أن الطاغية ( إمام الكتن والبراغيث) كان قد طلب من مشايخ الجحبى العليا والسفلى وضع رهائن ويكون بمثابة الدخول في طاعة الدولة..
وكانت بدايتها عامل الدريهمي كان وقتها السيد هاشم وجهتها، فقد استدعى أحد مشايخ الجحبى وهو الشيخ أحمد عمر زيد وطلب منه أن يطلعه على الخلاف الذي حدث بين القبائل، كما أمره أن يدفع ما عليه للدولة، ولم تكن الدولة تستلم من هذه القبائل أي شيء لأنها كانت بحكم العادة القبلية تعتبر نفسها حكومة مستقلة يجمعها ويحكمها العرف القبلي، وحينما عامل الدريهمي سمع جواب الشيخ أحمد عمر زيد هذا أمر بحبسه وكان بدون سلاح ولم يكن معه إلا رفيقه درويش وهو من أسرته وكان مسلحاً وحينما رأى جنود العامل يعاملون الشيخ أحمد عمر بقسوة فما كان منه إلا أن وجه بندقيته إليهم وأطلق رصاصة إليهم، الشيء الذي جعل الجنود يتراجعون ويخلون سبيله وكانت هذه الرصاصة بداية الحرب الطاحنة الذي ذهب ضحيتها الكثير، على صوت الرصاصة تدّاعت القُبل، وفي نفس اليوم قتل أحد القبائل وكان قتله من جنود عامل الدريهمي فقاموا بحصار عاملها ومن معه وكانت الأعراف برمتها أن يتدخل السادة والمناصب وفعلوا ما استطاعوه لكي تفك القبائل الحصار، وكان شرط
#صنعاء مليونية جديدة وحشد غير مسبوق
"تصعيدنا في الخامسة دارت عليك الدائرة"
#الرد_آت
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
"تصعيدنا في الخامسة دارت عليك الدائرة"
#الرد_آت
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَفِي سادس عشر رَمَضَان افْتتح الْأَمِير أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن #حفاش و #ملحان وَلم يتَّفق غير قتل وَاحِد بِسَبَب توزيع الْعَسْكَر للضيافة
#معركة_الصلبة
وَولد الإِمَام جمال الدّين عَليّ بن الْمهْدي لما وصل #ثلا صعد القلعة وَقرر أحوالها ثمَّ انْتهى إِلَى #الصلبة وَكَانَ الْأَمِير عبد الْقَادِر بن النَّاصِر قد نزل إِلَى #قراضة فَالتقى هُوَ والأمير أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن وَقصد الْجَمِيع رُتْبَة #الدَّاعِي الَّذين ب #الصلبة وَكَانَ الدَّاعِي قد حشد إِلَيْهَا الْجنُود صُحْبَة وَلَده عَليّ بعد أَن وصل إِلَى #حجَّة وَصعد إِلَى حصن #مُبين ثمَّ انْتهى إِلَى البندر وَكَانَ أول دَاخل بهَا من أُمَرَاء الإِمَام الْأَمِير احْمَد بن مُحَمَّد فراسل الرُّتْبَة الَّتِي من قبل الدَّاعِي وَرَئِيسهمْ النَّقِيب #الصنديد أَبُو #راوية وَصَاحب #ظليمة فَكَانَ جَوَابه أَن المولاة بأطراف الأسنة اللامعة وشفار السيوف القاطعة خلى أَن أهل #الحيمة مِنْهُم وألواء الْأَمِير احْمَد وَأهل #الشّرف رجعُوا إِلَى بِلَادهمْ ورتب النَّقِيب #الظليمي أَصْحَابه فِي بيُوت بني #قطيل وَلما أيس الْأَمِير أَحْمد عَن مسالمتهم قدم #جَرِيدَة من
أَصْحَابه إِلَى جِهَة الرُّتْبَة فصبوا عَلَيْهِم مَا فِي أَجْوَاف البنادق وأطاروا إِلَيْهِم شرار تِلْكَ الصَّوَاعِق فأثخنوا جمَاعَة مِنْهُم بالجراح وأشعروهم أَن تِلْكَ مُقَدّمَة لضرب الصفاح ثمَّ اشتدت بَينهم ريم الْحَرْب واتصل الرَّمْي والطعن وَالضَّرْب من شروق الشَّمْس إِلَى منتصف الْيَوْم واتصل بأصحاب الْأَمِير احْمَد بعد ذَلِك مدد الأميرين عبد الْقَادِر الحسام وَعلي بن الإِمَام وانضاف إِلَيْهِم جمَاعَة الْأَمِير الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْقَاسِم فاتفقت معركة عُظَمَاء وداهية صماء خلص الْأَمر مِنْهَا عَن قتل سِتَّة وَثَلَاثِينَ رجلا مِنْهُم مقدم #الدَّاعِي وَهُوَ أَبُو راوية الْمَذْكُور وَفِيهِمْ من أَصْحَاب الإِمَام نَحْو عشرَة أَنْفَار و انتهبت الْعَسْكَر سوق الصلبة وَفِيه أَمْوَال #جسيمة لَا تضبطها الأقلام حَتَّى كسدت فِيهَا تفاريق #الْهِنْد بأيدي الْعَسْكَر وَفِي ذَلِك يَقُول الْأَمِير المفوه شرف الدّين الْحُسَيْن بن عبد الْقَادِر
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَفِي سادس عشر رَمَضَان افْتتح الْأَمِير أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن #حفاش و #ملحان وَلم يتَّفق غير قتل وَاحِد بِسَبَب توزيع الْعَسْكَر للضيافة
#معركة_الصلبة
وَولد الإِمَام جمال الدّين عَليّ بن الْمهْدي لما وصل #ثلا صعد القلعة وَقرر أحوالها ثمَّ انْتهى إِلَى #الصلبة وَكَانَ الْأَمِير عبد الْقَادِر بن النَّاصِر قد نزل إِلَى #قراضة فَالتقى هُوَ والأمير أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن وَقصد الْجَمِيع رُتْبَة #الدَّاعِي الَّذين ب #الصلبة وَكَانَ الدَّاعِي قد حشد إِلَيْهَا الْجنُود صُحْبَة وَلَده عَليّ بعد أَن وصل إِلَى #حجَّة وَصعد إِلَى حصن #مُبين ثمَّ انْتهى إِلَى البندر وَكَانَ أول دَاخل بهَا من أُمَرَاء الإِمَام الْأَمِير احْمَد بن مُحَمَّد فراسل الرُّتْبَة الَّتِي من قبل الدَّاعِي وَرَئِيسهمْ النَّقِيب #الصنديد أَبُو #راوية وَصَاحب #ظليمة فَكَانَ جَوَابه أَن المولاة بأطراف الأسنة اللامعة وشفار السيوف القاطعة خلى أَن أهل #الحيمة مِنْهُم وألواء الْأَمِير احْمَد وَأهل #الشّرف رجعُوا إِلَى بِلَادهمْ ورتب النَّقِيب #الظليمي أَصْحَابه فِي بيُوت بني #قطيل وَلما أيس الْأَمِير أَحْمد عَن مسالمتهم قدم #جَرِيدَة من
أَصْحَابه إِلَى جِهَة الرُّتْبَة فصبوا عَلَيْهِم مَا فِي أَجْوَاف البنادق وأطاروا إِلَيْهِم شرار تِلْكَ الصَّوَاعِق فأثخنوا جمَاعَة مِنْهُم بالجراح وأشعروهم أَن تِلْكَ مُقَدّمَة لضرب الصفاح ثمَّ اشتدت بَينهم ريم الْحَرْب واتصل الرَّمْي والطعن وَالضَّرْب من شروق الشَّمْس إِلَى منتصف الْيَوْم واتصل بأصحاب الْأَمِير احْمَد بعد ذَلِك مدد الأميرين عبد الْقَادِر الحسام وَعلي بن الإِمَام وانضاف إِلَيْهِم جمَاعَة الْأَمِير الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْقَاسِم فاتفقت معركة عُظَمَاء وداهية صماء خلص الْأَمر مِنْهَا عَن قتل سِتَّة وَثَلَاثِينَ رجلا مِنْهُم مقدم #الدَّاعِي وَهُوَ أَبُو راوية الْمَذْكُور وَفِيهِمْ من أَصْحَاب الإِمَام نَحْو عشرَة أَنْفَار و انتهبت الْعَسْكَر سوق الصلبة وَفِيه أَمْوَال #جسيمة لَا تضبطها الأقلام حَتَّى كسدت فِيهَا تفاريق #الْهِنْد بأيدي الْعَسْكَر وَفِي ذَلِك يَقُول الْأَمِير المفوه شرف الدّين الْحُسَيْن بن عبد الْقَادِر