اليمن_تاريخ_وثقافة
14.1K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
].

ولكن مشايخ كبار علماء وفقهاء #الإباضية #الحضارم و #العمانيون أيضا تلقوا علومهم من #البصرة بالعراق ونذكر منهم من اتصل بهم خوارج إباضية حضرموت وأخذوا منهم الفكر ونشروه في #حضرموت:
منهم أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة #التميمي مولى ويكنى أبا عبيدة باسم ابنته عبيدة، وليس باسم الصحابي كما يخيل لك، قتل سنة ٥٨ هـ بالكوفة بالعراق، وهو من أوائل من اعترض على #التحكيم. وعبد الله بن وهب #الراسبي ، وتقدم ذكره وهو من قبيلة الأزِدْ اليمانية ومن فريق السبئية الذين قتلوا الخليفة عثمان رضي الله عنه ويلقب " بذي الثفنات من شدة عبادته وهو أمير الُمحكِّمة ، وأبو بلال بن مرداس من تميم وله أخ شهد صفين مع علي وخرج مع المحكمة من الخوارج ، و #عبدالله_بن #أباض المقاعسي #المِّري #التميمي ، وسميت #الإباضية نسبت إليه ،
والمختار بن عوف #الأزدي السلمي #البصري.
وكانت البصرة المركز الرئيسي للخوارج خاصة المحكمة ، واصبح قائداً في جيش عبد الله بن يحيى #الكندي الذي لقبه أصحابه "ب #طالب_الحق " وحضر إلى #حضرموت للبيعة ومعه بعض الطلاب #الحضارم ستأتي اسماؤهم لاحقاً قدموا من البصرة أيضا . والربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي العماني البصري.
ولأن حضرموت كانت بعيدة من عواصم الخلافة الإسلامية، وذات مساحة كبيرة بعيدة عن الأنظار قررت حركات الخوارج اختيار حضرموت ابتداء من النصف الثاني من القرن الهجري الأول أن تكون مؤهله للثورة والتمدد في العالم الإسلامي من هناك ولا زال الخوارج معتمدين هذه الفكرة الاستراتيجية حتى اليوم.
وكان أول اتصال للخوارج بحضرموت عبر الفرقة التي تسمى #النجدية نسبت لمؤسسها " #نجدة بن عامر #الحنفي قتل سنة ٦٨ هـ "وقال القاضي ابن خلدون #الحضرمي السني المالكي رحمه الله المتوفي سنة ٨٠٨ هـ في القاهرة خلال دولة المماليك بمصر. (أن فرقة الخوارج النجدية بعثوا إلى #حضرموت في عام ٦٦ من الهجرة والياً اسمه أبا فديك لقبض الصدقة).
[قلت: تاريخ ابن خلدون جزء ٣ ص ١٤٧]. واستطاعوا أن ينشطوا بين الحضارمة بنشر فكر الخوارج مبكرا قبل الثورة عام ١٢٩ هـ. وما اتت الثورة بالصدفة بل سبق التخطيط لها أن تكون من حضرموت قبل
إعلانها بزمان يقدر ٦٣ سنة.
وكان نشاط الخوارج سنوياً يتم في موسم الحج حين يفدون إلى مكة يجتمعون بالحجاج الحضارم ويدعونهم إلى افكارهم السياسية والفكرية التي تناهض حكم الدولة الأموية وتدعو للثورة والتمرد، ويلتقون في هذا الفكر مع نشاط العلويين في العراق المناهضين للخلفاء من بني أمية ومعهم اعاجم ودعاة للعباسيين. فكان أبو حمزة المختار بن عوف الأزدي السليمي البصري الإباضي من استقطب القاضي عبد الله بن يحيى #الكندي لزعامة الثورة لنسبه #الشريف، ومكانته العلمية المرموقة في كندة بحضرموت؛ بالرغم أن اتباع الثورة لم يكونوا غالبية من كندة بل من قبائل أخرى خاصة حضرموت و #حمير ومن #همدان وجماعات فارة إلى حضرموت اتت من اتجاه عُمان واليمن والعراق والحجاز ونجد وغيرها من البلدان. واختار الباحث الروسي سرجيس فرانتسوزوف في: (تاريخ حضرموت الاجتماعي والسياسي قبيل الإسلام وبعده) سبب الاختيار إلى إعادة الزعامة لكندة بعد ما أصابها من قتل واستئصال لزعامتها في #حروب_الردة، ومن تفكك وتشرذم وإعادة مكانة هذا البطن من البطون الكندية التي ظلّت بحضرموت ويقصد بني عمرو بن معاوية بعد هزيمتهم في حروب الردة وكانت لهم مكانة عسكرية وسياسية سامية، وكقبيلة منافسة وخطرة على سواها من القبائل المحلية، وينظر لأفرادها كأنبل قسم من سكان المنطقة. وبهذا السبب قال أحمد بن يحيى البلاذري في أنساب الأشراف جزء ٩/ ص ٢٨٥. فاختير القاضي عبد الله بن يحي بن عمرو بن شرحبيل بن عمرو بن الأسود #الكندي #الحضرمي إماماً للمسلمين جميعاً، من قبل المرجعية #الإباضية في البصرة و ُمان و #اليمن خاصة #مأرب وتوافدت الوفود إلى #حضرموت لإعلان الثورة في سنة ١٢٩ هـ. فقبل عبد الله بن يحيى الكندي القيادة من قبل حين ترشح لها في موسم الحج سنة ١٢٨ هـ . وخرج معه إلى حضرموت الوسيط الحزبي العسكري المرسل من البصرة للقائه في مكة أبي حمزة المختار الأزدي في الحج التي أوردها الطبري في تاريخه. وترى المصادر التاريخية العمانية أنّ الدعوة للإباضية أقدم من عام ١٢٨ هـ وهو الصحيح. [قلت: انظر عوض خليفات: نشأة الحركة الإباضية ص ١١٨]. وقد تمت لهم السيطرة على دار الولاية ب #دمون #تريم سنة ١٢٩ هـ دون أية مقاومة تذكر، وأقصي الحاكم إبراهيم بن جبلة بن مخرمة الكندي عن دار الولاية وأودع السجن يومأ واحداً ثم أفرج عنه فغادرها إلى #صنعاء .
وفي سنة ١٣٠ هـ وقد تمت الخطة بالاستيلاء على حضرموت، ثم تصدير الثورة إلى #صنعاء وبقية مناطق اليمن وقاد الحملة بنفسه الإمام عبد الله بن يحيى الكندي الذي يصفه خصومه " بالأعور " واستولى على صنعاء بعد معركة حدثت في لحج ، واتخذها عاصمة للإمامة الإباضية فحلّ بها وأبقى على حضرموت عبد الله بن سعيد الحضرمي نائباً له وهو من كبار رجال