#نوفمبر_مجيد
السلطان الثائر الذي أغاظ الانجليز بإصلاحاته وأفكاره التحررية
---------------------------
#علي_صالح_الخلاقي
لن يرضى عنك المستعمر إلا إذا كنت خادماً طيّعاً لمصالحه، أما إذا عملت لصالح شعبك وأهلك فأنك في نظره قد تجاوزت حدودك ولن يكون مصيرك سوى إبعادك عن الحكم..هكذا كان الحال مع السلطان الثائر علي عبدالكريم الذي أعطت أفكاره الإصلاحية والتحررية ونجاحاته في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية ثمارها خلال سنوات تسنمه سدة السلطنة العبدلية فأزعج بذلك المستعمر البريطاني فكان عقابه الإطاحة به من رأس السلطنة حتى لا يكمل مشروعه النهضوي الذي تجاوز به الخطوط الحمراء التي رسمها المستعمر ورأى في كل ما أقدم عليه السلطان الهُمام خطراً محدقاً على سياساته وقد تمتد عدواه إلى بقية السلطنات والمشيخات في الجنوب العربي فيفلت الزمام من يد الاستعمار..
سيخُلّد اسم السلطان علي بن عبدالكريم بن فضل العبدلي في أزهى صفحات سِفرنا الوطني كصاحب مشروع نهضوي واضح وجلي خلال سنوات حكمه وهو ما أثار عليه غضب وغيظ الانجليز وعدم رضاهم عنه فلجأوا إلى إزاحته لخطورة أبعاد مشروعه الوطني الذي يتجاوز حدود سلطنته اللحجية، وكذا كواحد من رموز نضالنا الوطني الذين أيقظوا الوعي الوطني التحرري مبكراً ومهَّدوا للثورة ضد الاستعمار، ومثله أيضاً السلطان الثائر محمد بن عيدروس العفيفي، ولا شك أن الجامع بينهما هو تأثرهما بالفكر العربي التحرري الذي جاءت به رياح الثورة المصرية، وهو ما انعكس في مواقفهما الوطنية التي لم تكن محل رضا المستعمر البريطاني فأبعدهما عن سلطتهما بنفس الأسلوب تقريباً.
نشأ الأمير علي بن عبدالكريم في كنف ورعاية والده السلطان عبدالكريم بن فضل بن علي وبرزت علامات النبوغ فيه منذ طفولته، فقد كان شعلة ذكاء وقرة عين والده الذي أرسله إلى كلية فيكتوريا وهي مدرسة انجليزية عالية في الاسكندرية، وعاد عند اندلاع الحرب العالمية الثانية بطلب من والده الذي خشي أن يصيبه أذى خاصة مع اقتراب القوات النازية من الحدود المصرية. ولا شك أن الأمير الشاب قد نضج وعيه خلال سنوات دراسته في مصر وكذلك زياراته لبريطانيا وبلدان أخرى وتأثر بما شاهده من تطور وقارن في مخيِّلته أو مرآة عقله بين ما رآه هناك من تطور وازدهار وبين ما هو عليه حال وطنه من تخلف حينها فعاد محملاً بالآمال والطموحات الكبيرة وبالهمة العالية للشروع بالعمل النهضوي بغية اللحاق بركب التطور.
من الطبيعي أن تكون بريطانيا الذي الحقته في أحد أفضل مدارسها في مصر قد علّقت عليه آمالها الخاصة بها وتوسمت فيه خيرا لصالح تنفيذ سياساتها وتحقيق مصالحها في المنطقة ولهذا سعت أيضاً لكسب وده وعاملته بتقدير كبير فأنعمت عليه عام 1945م بلقب )سِرK. B.E ) وجرت مراسيم تقليده هذا الوسام الرفيع في لندن، وقد ظنت بريطانيا أنه سيكون بهذا التقدير والتكريم منقاداً لها وطوع بنانها يفعل ما تأمره به دون اعتراض أو على الأقل سيكون صديقاً وفياً ولن يبدر منه ما يثير حفيظتها أو يتعارض مع سياستها وأجندتها.
في عام 1952م تم خلع السلطان فضل بن عبدالكريم نتيجة لما ارتكبه من أخطاء وتجاوزات واعتلى شقيقه الأصغر علي عبدالكريم سدة السلطنة العبدلية خلفاً له، حيث جرى انتخابه سلطاناً بإجماع أصوات رؤساء القبائل العبدلية، وواجه السلطان علي عبدالكريم بعد سلفه تركة مثقلة بالمشاكل التي استغلها البريطانيون لفرض شروطهم القاسية وأهمها الزامه بتوقيع معاهدة استشارية أسوة بباقي المحميات.. يقول عنه السر توم هكنبوتام والي عدن:" بعد خلع السلطان فضل بن عبدالكريم العبدلي سلطان لحج، اجتمع مشايخ وعُقّال العبادل وانتخبوا شقيقه الأصغر علي عبدالكريم سلطاناً على بلادهم. وهكذا تبوأ سدة الحكم شاب يتمتع بقسط وافر الثقافة، كما أنه سبق وزار عدة بلدان خارجية وكان محط آمال قبائله". أما والي عدن الطاغية تريفسكس الذي خلف هكنبوتام فقد سبق وقال عنه يوم انتخابه:"الأمير علي شاب بهي الطلعة كريم الخلق، فيه جاذبية الأمارة-خارق الذكاء- ذو أفكار تقدمية حماسية بالنسبة لبلاده وما يلزم عمله فيها، أنه كان الاختيار المثالي".
وبقدر ما كان السطان علي محط آمال قبائله كما وصفه هكنبوتام، وذو أفكار تقدمية حماسية بالنسبة لبلاده كما وصفه تريفسكس، فأنه بمجرد أن أفصح عن نواياه لتحقيق آمال وتطلعات قبائله المشروعة وتحمسه للعمل بإخلاص لرقي وازدهار بلاده حتى تغيرت نظرة الانجليز له. وهذا ما ظهر جلياً منذ الوهلة الأولى، فبُعَيْد اعتلائه على سدة السلطنة دعا الوالي البريطاني هكنبوتام والمعتمد البريطاني تريفسكس لزيارة عاصمته الحوطة، ولاحظ الأخير أن السلطان علي عبدالكريم قد حاول الظهور أثناء حفل الاستقبال الذي تخلله عرض عسكري بمظهر الملوك خاصة حين تحدث عن علاقاته بالإمام أحمد وبالشقيقة مصر خلال كلمته التي ألقاها أمام المجلس التشريعي واعتبر تريفسكس أن ذلك يدل على طموح تحرري يتجاوز حدود سلطنة لحج الصغيرة بل ويتخطى خطوط
السلطان الثائر الذي أغاظ الانجليز بإصلاحاته وأفكاره التحررية
---------------------------
#علي_صالح_الخلاقي
لن يرضى عنك المستعمر إلا إذا كنت خادماً طيّعاً لمصالحه، أما إذا عملت لصالح شعبك وأهلك فأنك في نظره قد تجاوزت حدودك ولن يكون مصيرك سوى إبعادك عن الحكم..هكذا كان الحال مع السلطان الثائر علي عبدالكريم الذي أعطت أفكاره الإصلاحية والتحررية ونجاحاته في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية ثمارها خلال سنوات تسنمه سدة السلطنة العبدلية فأزعج بذلك المستعمر البريطاني فكان عقابه الإطاحة به من رأس السلطنة حتى لا يكمل مشروعه النهضوي الذي تجاوز به الخطوط الحمراء التي رسمها المستعمر ورأى في كل ما أقدم عليه السلطان الهُمام خطراً محدقاً على سياساته وقد تمتد عدواه إلى بقية السلطنات والمشيخات في الجنوب العربي فيفلت الزمام من يد الاستعمار..
سيخُلّد اسم السلطان علي بن عبدالكريم بن فضل العبدلي في أزهى صفحات سِفرنا الوطني كصاحب مشروع نهضوي واضح وجلي خلال سنوات حكمه وهو ما أثار عليه غضب وغيظ الانجليز وعدم رضاهم عنه فلجأوا إلى إزاحته لخطورة أبعاد مشروعه الوطني الذي يتجاوز حدود سلطنته اللحجية، وكذا كواحد من رموز نضالنا الوطني الذين أيقظوا الوعي الوطني التحرري مبكراً ومهَّدوا للثورة ضد الاستعمار، ومثله أيضاً السلطان الثائر محمد بن عيدروس العفيفي، ولا شك أن الجامع بينهما هو تأثرهما بالفكر العربي التحرري الذي جاءت به رياح الثورة المصرية، وهو ما انعكس في مواقفهما الوطنية التي لم تكن محل رضا المستعمر البريطاني فأبعدهما عن سلطتهما بنفس الأسلوب تقريباً.
نشأ الأمير علي بن عبدالكريم في كنف ورعاية والده السلطان عبدالكريم بن فضل بن علي وبرزت علامات النبوغ فيه منذ طفولته، فقد كان شعلة ذكاء وقرة عين والده الذي أرسله إلى كلية فيكتوريا وهي مدرسة انجليزية عالية في الاسكندرية، وعاد عند اندلاع الحرب العالمية الثانية بطلب من والده الذي خشي أن يصيبه أذى خاصة مع اقتراب القوات النازية من الحدود المصرية. ولا شك أن الأمير الشاب قد نضج وعيه خلال سنوات دراسته في مصر وكذلك زياراته لبريطانيا وبلدان أخرى وتأثر بما شاهده من تطور وقارن في مخيِّلته أو مرآة عقله بين ما رآه هناك من تطور وازدهار وبين ما هو عليه حال وطنه من تخلف حينها فعاد محملاً بالآمال والطموحات الكبيرة وبالهمة العالية للشروع بالعمل النهضوي بغية اللحاق بركب التطور.
من الطبيعي أن تكون بريطانيا الذي الحقته في أحد أفضل مدارسها في مصر قد علّقت عليه آمالها الخاصة بها وتوسمت فيه خيرا لصالح تنفيذ سياساتها وتحقيق مصالحها في المنطقة ولهذا سعت أيضاً لكسب وده وعاملته بتقدير كبير فأنعمت عليه عام 1945م بلقب )سِرK. B.E ) وجرت مراسيم تقليده هذا الوسام الرفيع في لندن، وقد ظنت بريطانيا أنه سيكون بهذا التقدير والتكريم منقاداً لها وطوع بنانها يفعل ما تأمره به دون اعتراض أو على الأقل سيكون صديقاً وفياً ولن يبدر منه ما يثير حفيظتها أو يتعارض مع سياستها وأجندتها.
في عام 1952م تم خلع السلطان فضل بن عبدالكريم نتيجة لما ارتكبه من أخطاء وتجاوزات واعتلى شقيقه الأصغر علي عبدالكريم سدة السلطنة العبدلية خلفاً له، حيث جرى انتخابه سلطاناً بإجماع أصوات رؤساء القبائل العبدلية، وواجه السلطان علي عبدالكريم بعد سلفه تركة مثقلة بالمشاكل التي استغلها البريطانيون لفرض شروطهم القاسية وأهمها الزامه بتوقيع معاهدة استشارية أسوة بباقي المحميات.. يقول عنه السر توم هكنبوتام والي عدن:" بعد خلع السلطان فضل بن عبدالكريم العبدلي سلطان لحج، اجتمع مشايخ وعُقّال العبادل وانتخبوا شقيقه الأصغر علي عبدالكريم سلطاناً على بلادهم. وهكذا تبوأ سدة الحكم شاب يتمتع بقسط وافر الثقافة، كما أنه سبق وزار عدة بلدان خارجية وكان محط آمال قبائله". أما والي عدن الطاغية تريفسكس الذي خلف هكنبوتام فقد سبق وقال عنه يوم انتخابه:"الأمير علي شاب بهي الطلعة كريم الخلق، فيه جاذبية الأمارة-خارق الذكاء- ذو أفكار تقدمية حماسية بالنسبة لبلاده وما يلزم عمله فيها، أنه كان الاختيار المثالي".
وبقدر ما كان السطان علي محط آمال قبائله كما وصفه هكنبوتام، وذو أفكار تقدمية حماسية بالنسبة لبلاده كما وصفه تريفسكس، فأنه بمجرد أن أفصح عن نواياه لتحقيق آمال وتطلعات قبائله المشروعة وتحمسه للعمل بإخلاص لرقي وازدهار بلاده حتى تغيرت نظرة الانجليز له. وهذا ما ظهر جلياً منذ الوهلة الأولى، فبُعَيْد اعتلائه على سدة السلطنة دعا الوالي البريطاني هكنبوتام والمعتمد البريطاني تريفسكس لزيارة عاصمته الحوطة، ولاحظ الأخير أن السلطان علي عبدالكريم قد حاول الظهور أثناء حفل الاستقبال الذي تخلله عرض عسكري بمظهر الملوك خاصة حين تحدث عن علاقاته بالإمام أحمد وبالشقيقة مصر خلال كلمته التي ألقاها أمام المجلس التشريعي واعتبر تريفسكس أن ذلك يدل على طموح تحرري يتجاوز حدود سلطنة لحج الصغيرة بل ويتخطى خطوط
#نوفمبر_مجيد
#علــي_شايــع_هـادي
من مواليد قرية (الجليلة) #الضالع عام 1945
تلقى دراسته الابتدائية خلال الفترة 1952 - 1956 في مدينة #قعطبة. وعاد إلى قريته الصغيرة في أحداث انتفاضة 1956 المشهورة، وأراد أن يشارك مع المقاتلين، في صفوف حركة القوميين العرب على يد علي عنتر
ورفض طلبه لحداثة سنه.
في مطلع الستينات القرن الماضي إلتحق بصفوف حركة القوميين العرب ضمن الخلايا الأولى التي نظمها علي أحمد ناصر عنتر، وكانت بداية ممارسة العمل السياسي والوطني المنظم للشهيد علي شايع في مشوار نضاله العام والخاص
علي شايع في الإعداد العسكري الشامل لفتح جبهة الضالع
شارك الشهيد علي شايع هادي خلال الفترة الممتدة من 14 أكتوبر 1963 يوم انطلاق الثورة حتى 24 يوليو 1964 (وهو تاريخ فتح الجبهة العسكرية الثانية في الضالع) في نقل الأسلحة والذخائر وتموين ثوار الجبهة القومية للتحرير في ردفان، وكان هذه العمل مصحوبا بعمله مع رفاقه في الإعداد العسكري الشامل لفتح جبهة الضالع، حيث شارك في تأسيس أول نواة لجيش التحرير في الضالع، وترأس أول مجموعة عسكرية أرسلت للتدريب في مدينة #تعز، معسكر ( #صالة) لمدة أسبوعين.
شارك علي شايع في أول هجوم عسكري ضد الوجود البريطاني في منطقة الضالع ليلة 24 يوليو 1964، كما شارك في عمليات أخرى كانت إحداها في العام 1965، وأصيب في تلك المعركة بطلقتين في الفم وثالثة في الذراع الأيمن.
تقلد علي شايع العديد من المراكز الحزبية والرسمية بعد الاستقلال واعلان جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية.
علي شايع في مؤتمرات حزبية
شارك الشهيد علي شايع هادي في مؤتمرات التنظيم السياسي الجبهة القومية ومن بعده الحزب الاشتراكي اليمني، حيث شارك في المؤتمر العام الثالث، الذي عقد في مدينة حمر خلال الفترة من 29 نوفمبر حتى 3 ديسمبر 1966، وكان أحد الذين أيدوا وبقوة انفصال الجبهة القومية عن جبهة التحرير، وشارك في المؤتمر العام الرابع، الذي عقد بمدينة زنجبار في أبين في مارس 1968، وفي المؤتمر العام الخامس الذي عقد بمدينة الشعب (عدن) في مارس 1972، والمؤتمر العام السادس، الذي عقد في عدن في مارس 1975، وفي المؤتمر التوحيدي في أكتوبر 1975، وأصبحت تسمية التنظيم (التنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية) (U.N.F.P.O)، وفي المؤتمر الأول للحزب الاشتراكي اليمني في أكتوبر 1978، كما انتخب عضوا في مجلس الشعب الأعلى، وفي المؤتمر الاستثنائي في أبريل 1980، والمؤتمر الثالث للحزب في أكتوبر 1985.
انتخب الشهيد علي شائع هادي عضوا مرشحا في اللجنة المركزية في المؤتمر الخامس، وأصبح عضوا أساسيا في المؤتمر السادس، وحافظ على ذلك المستوى في التمثيل حتى المؤتمر الاستثنائي للحزب عندما ارتقى درجات السلم ليصبح عضوا مرشحا في المكتب السياسي للحزب عام 1980، وعضوا أساسيا في المكتب السياسي في المؤتمر الثالث للحزب عام 1985.
علي شايع هادي في مراكز حزبية
كان الشهيد علي شايع هادي عضو قيادة محلية للتنظيم في مديرية الضالع خلال الفترة 68- 1969، وعضو رابطة تنظيمية خلال الفترة 69-1970، ثم انتقل إلى محافظة شبوة سكرتيرا لمنظمة الحزب في شبوة خلال الفترة 70- 1973، وفي نوفمبر 1974 بعث للدراسة العسكرية في الاتحاد السوفيتي (سابقا) في أكاديمية خرونزة للقيادة والأركان، وعاد ليشغل منصب مدير الدائرة السياسية للقوات المسلحة خلال الفترة 76/1977، وانتقل بعد ذلك إلى سكرتارية اللجنة المركزية للحزب رئيسا للجنة الرقابة الحزبية خلال الفترة 77/ 1978، وحافظ على مركزه الحزبي هذا حتى استشهاده، باستثناء فترة وجيزة سنأتي على ذكرها لاحقا.
علي شايع في مراكز رسمية
عين علي شايع هادي مأمورا لمديرية الضالع خلال الفترة 68/ 1970، ثم محافظا لمحافظة شبوة خلال الفترة 70/ 1974، وأعيد تعيينه محافظا وسكرتيرا لمنظمة الحزب في محافظة شبوة خلال الفترة 78/ 1979، وفي أكتوبر 1979م منح رتبة عقيد مع صدور قرار بتعيينه وزيرا للداخلية، ومارس مهام منصبه حتى انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب في أبريل 1980، وتم انتخابه عضوا مرشحا في المكتب السياسي، وعين رئيسا للجنة الرقابة الحزبية العليا.
الشهيد علي شايع هادي حاصل على عدد من الأوسمة الوطنية والميداليات من الدول الاشتراكية أبرزها (وسام 14 أكتوبر)، وللشهيد علي شايع أيضا مساهمات متواضعة في مجال النثر والشعر.
تم اغتيال علي شايع هادي في أحداث 13 يناير 1986 المؤسفة حيث كان يشغل منصب عضو المكتب السياسي بالحزب الاشتراكي اليمني ورئيس دائرة الرقابة الحزبية
وصية الشهيد علي شايع هادي لابنائة ( ابيات شعرية ) ......
بوصيك يانصر تخدم موطنك بحسان x وشعارك التضحية ورمزها ردفان
#علــي_شايــع_هـادي
من مواليد قرية (الجليلة) #الضالع عام 1945
تلقى دراسته الابتدائية خلال الفترة 1952 - 1956 في مدينة #قعطبة. وعاد إلى قريته الصغيرة في أحداث انتفاضة 1956 المشهورة، وأراد أن يشارك مع المقاتلين، في صفوف حركة القوميين العرب على يد علي عنتر
ورفض طلبه لحداثة سنه.
في مطلع الستينات القرن الماضي إلتحق بصفوف حركة القوميين العرب ضمن الخلايا الأولى التي نظمها علي أحمد ناصر عنتر، وكانت بداية ممارسة العمل السياسي والوطني المنظم للشهيد علي شايع في مشوار نضاله العام والخاص
علي شايع في الإعداد العسكري الشامل لفتح جبهة الضالع
شارك الشهيد علي شايع هادي خلال الفترة الممتدة من 14 أكتوبر 1963 يوم انطلاق الثورة حتى 24 يوليو 1964 (وهو تاريخ فتح الجبهة العسكرية الثانية في الضالع) في نقل الأسلحة والذخائر وتموين ثوار الجبهة القومية للتحرير في ردفان، وكان هذه العمل مصحوبا بعمله مع رفاقه في الإعداد العسكري الشامل لفتح جبهة الضالع، حيث شارك في تأسيس أول نواة لجيش التحرير في الضالع، وترأس أول مجموعة عسكرية أرسلت للتدريب في مدينة #تعز، معسكر ( #صالة) لمدة أسبوعين.
شارك علي شايع في أول هجوم عسكري ضد الوجود البريطاني في منطقة الضالع ليلة 24 يوليو 1964، كما شارك في عمليات أخرى كانت إحداها في العام 1965، وأصيب في تلك المعركة بطلقتين في الفم وثالثة في الذراع الأيمن.
تقلد علي شايع العديد من المراكز الحزبية والرسمية بعد الاستقلال واعلان جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية.
علي شايع في مؤتمرات حزبية
شارك الشهيد علي شايع هادي في مؤتمرات التنظيم السياسي الجبهة القومية ومن بعده الحزب الاشتراكي اليمني، حيث شارك في المؤتمر العام الثالث، الذي عقد في مدينة حمر خلال الفترة من 29 نوفمبر حتى 3 ديسمبر 1966، وكان أحد الذين أيدوا وبقوة انفصال الجبهة القومية عن جبهة التحرير، وشارك في المؤتمر العام الرابع، الذي عقد بمدينة زنجبار في أبين في مارس 1968، وفي المؤتمر العام الخامس الذي عقد بمدينة الشعب (عدن) في مارس 1972، والمؤتمر العام السادس، الذي عقد في عدن في مارس 1975، وفي المؤتمر التوحيدي في أكتوبر 1975، وأصبحت تسمية التنظيم (التنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية) (U.N.F.P.O)، وفي المؤتمر الأول للحزب الاشتراكي اليمني في أكتوبر 1978، كما انتخب عضوا في مجلس الشعب الأعلى، وفي المؤتمر الاستثنائي في أبريل 1980، والمؤتمر الثالث للحزب في أكتوبر 1985.
انتخب الشهيد علي شائع هادي عضوا مرشحا في اللجنة المركزية في المؤتمر الخامس، وأصبح عضوا أساسيا في المؤتمر السادس، وحافظ على ذلك المستوى في التمثيل حتى المؤتمر الاستثنائي للحزب عندما ارتقى درجات السلم ليصبح عضوا مرشحا في المكتب السياسي للحزب عام 1980، وعضوا أساسيا في المكتب السياسي في المؤتمر الثالث للحزب عام 1985.
علي شايع هادي في مراكز حزبية
كان الشهيد علي شايع هادي عضو قيادة محلية للتنظيم في مديرية الضالع خلال الفترة 68- 1969، وعضو رابطة تنظيمية خلال الفترة 69-1970، ثم انتقل إلى محافظة شبوة سكرتيرا لمنظمة الحزب في شبوة خلال الفترة 70- 1973، وفي نوفمبر 1974 بعث للدراسة العسكرية في الاتحاد السوفيتي (سابقا) في أكاديمية خرونزة للقيادة والأركان، وعاد ليشغل منصب مدير الدائرة السياسية للقوات المسلحة خلال الفترة 76/1977، وانتقل بعد ذلك إلى سكرتارية اللجنة المركزية للحزب رئيسا للجنة الرقابة الحزبية خلال الفترة 77/ 1978، وحافظ على مركزه الحزبي هذا حتى استشهاده، باستثناء فترة وجيزة سنأتي على ذكرها لاحقا.
علي شايع في مراكز رسمية
عين علي شايع هادي مأمورا لمديرية الضالع خلال الفترة 68/ 1970، ثم محافظا لمحافظة شبوة خلال الفترة 70/ 1974، وأعيد تعيينه محافظا وسكرتيرا لمنظمة الحزب في محافظة شبوة خلال الفترة 78/ 1979، وفي أكتوبر 1979م منح رتبة عقيد مع صدور قرار بتعيينه وزيرا للداخلية، ومارس مهام منصبه حتى انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب في أبريل 1980، وتم انتخابه عضوا مرشحا في المكتب السياسي، وعين رئيسا للجنة الرقابة الحزبية العليا.
الشهيد علي شايع هادي حاصل على عدد من الأوسمة الوطنية والميداليات من الدول الاشتراكية أبرزها (وسام 14 أكتوبر)، وللشهيد علي شايع أيضا مساهمات متواضعة في مجال النثر والشعر.
تم اغتيال علي شايع هادي في أحداث 13 يناير 1986 المؤسفة حيث كان يشغل منصب عضو المكتب السياسي بالحزب الاشتراكي اليمني ورئيس دائرة الرقابة الحزبية
وصية الشهيد علي شايع هادي لابنائة ( ابيات شعرية ) ......
بوصيك يانصر تخدم موطنك بحسان x وشعارك التضحية ورمزها ردفان
#نوفمبر_مجيد
#حسين_العمري
اربع صور من عدن كريتر في 27 نوفمبر 1967م احتفالات ومسيرات جماهيرية تجوب كريتر تسبق يوم الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م
#حسين_العمري
اربع صور من عدن كريتر في 27 نوفمبر 1967م احتفالات ومسيرات جماهيرية تجوب كريتر تسبق يوم الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م
#نوفمبر_مجيد
الثائرة الردفانية ( #دُعرة ) في قصيدة فخر للشاعر بن لزنم
-----------------
#علي_صالح_الخلاقي:
من منا لم يسمع باسم الثائرة الردفانية "دُعْرَة"، أو المناضلة " اليافعية نعمة بنت ثابت صالح بن جرادي".
و"دُعرة" هو الاسم الحركي والنضالي التي عُرفت واشتهرت به المناضلة "مريم بنت سعيد ثابت لعضب القطيبي"، المولودة عام 1928م بمنطقة شعب الديوان في ردفان، وتوفيت في 15 أغسطس عام 2002م إثر مرض عضال في منزلها بمدينة الشعب في عدن، ودفنت في مقبرة الحمراء بالجدعاء بردفان..
إنها أشهر ثائرة جنوبية مقاتلة ضد الاحتلال البريطاني ومن الرعيل الأول من مناضلي ثورة 14 أكتوبر الأبطال. عُرف عنها منذ صغرها بالغيرة على تربة وطنها، خاصة بعد أن أخبرها والدها أن هناك جنود جاءوا ليحتلوا بلادنا، فتاقت نفسها لحمل سلاح أبيها منذ سن مبكرة ، وعلمها والدها الرماية ، لأنها أكبر أولاده، وقد أجادت استخدامه بمهارة واتقنت التسديد إلى الهدف.
تخلت عن ملابس النساء وزينتهن وقصت شعرها ولبست ملابس الرجال، وكانت امرأة بألف رجل ، كما يقال، فقد فضلت خشونة الحياة وتمنطقت ببندقيتها لقتال المستعمر الأجنبي جنباً إلى جنب مع ثوار ردفان الأبطال، منذ اللحظات الأولى لانطلاقة ثورة 14 أكتوبر وكان دورها متميزًا منذ تلك المعركة الأولى التي استشهد فيها المناضل راجح بن غالب لبوزة، وخاضت غمار المعارك في أكثر من موقع في وادي بنا وحردبة والربوة والحبيلين والملاح وبله، ورغم تعرضها لإصابة موجعة في معركة بله، إلّا أن ذلك لم يفل في عزيمتها لمواصلة القتال ضد الجنود الإنجليز.
ويكفيها فخراً أنها أسقطت ببندقيتها الشخصية طائرة هيلوكبتر وتفنت في زراعة القنابل والألغام وفي التسلل إلى ثكنات وتجمعات جنود القوات البريطانية في ردفان، حتى أقضَّت مضاجع المستعمر وقواته المرابطة في ردفان، فاعتبرها السلطات البريطانية "إرهابية" ورصد جائزة ثمينة لمن يدل على مكانها، وظلت مطلوبة لدى القوات البريطانية ضمن مجموعة من القيادات الثائرة من ردفان.
وهكذا سطع نجمها وتردد اسمها في الصحافة العربية والعالمية، ولُقبت بالمرأة الفولاذية وبالمقاتلة العنيدة وتسابقت الصحافة العربية في تناول بطولات هذه الفدائية (الأسطوة). وقالت عنها إحدى الصحف المصرية في ستينيات القرن الماضي في التعريف بدورها النضالي المتميز:[ضربت بتقاليد بلدها عرض الحائط تخلصت من الحجاب الذي كان يخفي وجهها.. حلقت شعرها «زيرو» وارتدت ملابس الرجال ووضعت في وسطها الخنجر وعلقت على كتفها البندقية وقبل أن تخرج من باب بيتها في ردفان سألتها أمها إلى أين؟.. فأجابت وهي تصوب طلقة في الفضاء:"سأنضم إلى الثوار.. سأحارب الانجليز].
وعند زيارتها لمصرعرف الشعب المصري بقدوم هذه المناضلة الثائرة القادمة من جبال ردفان، وحظيت بحفاوة واستقبال كبيرين من قطاعات الشعب المصري، الداعم والمساعد لثورة 14 أكتوبر ضد الاستعمار الإنجليزي، كما حظيت بمقابلة الزعيم العربي الرئيس جمال عبدالناصر، الذي سعد بمقابلتها وكرَّمها ومنحها رتبة ملازم أوّل، ضمن عدد من رفاقها الثوار ممن تلقوا تدريبهم في مصر.
وتظل "دُعرة" أحد أبطال زماننا ويُخلد أسمها في سجل ثورتنا المجيدة وفي سفر نضال شعبنا من أجل حريته واستقلاله. ونتذكرها اليوم بكل فخر واعنزاز ونحن نحتفي بذكرى الاستقلال التي كانت أحد صُنّاعه الأبطال. وقد ألهمت بطولاتها معاصريها من شعراء الجنوب العربي، فها هو الشاعر المخضرم ناصر أحمد لزنم (توفي عام 1975م)، الذي لُقب بـ(شاعر العوالق) العوالق، وكان من أبرز الشعراء الذين برزت مواقفهم الوطنية بوضوح ضد الاستعمار البريطاني منذ وقت مبكر من اربعينيات القرن الماضي، ورحب بانطلاقة ثورة 14 أكتوبر1963م من جبال ردفان، وساند الثوار بالكلمة الشعرية حتى رحيل آخر جندي بريطاني في 30نوفمبر 1967م.. وكان ممن تفاعل مع بطولات الثائرة الردفانية "دُعرة" وتغنى ببطولاتها النادرة. ففي قصيدة بعث بها إلى الشاعر عبدالقادر بن شايع الذي كان يؤدي مهمه كضابط ضمن قوات السطلة الاستعمارية في ردفان، أشاد ببطولات الثوار وعبر عن اعجابه بالمناضلة الشجاعة "دُعرة" التي قاومت الاستعمار جنباً إلى جنب مع رفاقها المناضلين ويصفها بـ(طُهش الطهاش) معبراً عن إعجابه بها، حتى أنه يتمنَّى أن يراها، كما يقول في قصيدته:
قل كيف حال الشيخ من هدّات رميان الدهاش
نهار في ردفان لاقوكم لكسَّار المشاش([1])
حنَّوا كراسيها بدم أحمر مسوِّينه نقاش
حنَّوا كراسيها وهدَّوا بالمدافع والطماش
نهار غنَّت واحجرت "دُعره" ودفَّوها بشاش
والله يا "دُعره" فلا اعجبني في الدنيا كماش
شلّيتي الجوده وبُندق زين يرمي من رماش
الله يا "دُعره" يطوِّل لش في الدنيا خُطاش
تبطين في الدنيا ونا مشتاق لش عيني تراش
باشُوف وش ذه ذي خلق ربِّي كما طهش الطهاش
قد خير لِيِّه تطردين الشيخ من يطرد قفاش
يا الشيخ جَنِّد لك وترِّك في البنادق والنماش([2])
الثائرة الردفانية ( #دُعرة ) في قصيدة فخر للشاعر بن لزنم
-----------------
#علي_صالح_الخلاقي:
من منا لم يسمع باسم الثائرة الردفانية "دُعْرَة"، أو المناضلة " اليافعية نعمة بنت ثابت صالح بن جرادي".
و"دُعرة" هو الاسم الحركي والنضالي التي عُرفت واشتهرت به المناضلة "مريم بنت سعيد ثابت لعضب القطيبي"، المولودة عام 1928م بمنطقة شعب الديوان في ردفان، وتوفيت في 15 أغسطس عام 2002م إثر مرض عضال في منزلها بمدينة الشعب في عدن، ودفنت في مقبرة الحمراء بالجدعاء بردفان..
إنها أشهر ثائرة جنوبية مقاتلة ضد الاحتلال البريطاني ومن الرعيل الأول من مناضلي ثورة 14 أكتوبر الأبطال. عُرف عنها منذ صغرها بالغيرة على تربة وطنها، خاصة بعد أن أخبرها والدها أن هناك جنود جاءوا ليحتلوا بلادنا، فتاقت نفسها لحمل سلاح أبيها منذ سن مبكرة ، وعلمها والدها الرماية ، لأنها أكبر أولاده، وقد أجادت استخدامه بمهارة واتقنت التسديد إلى الهدف.
تخلت عن ملابس النساء وزينتهن وقصت شعرها ولبست ملابس الرجال، وكانت امرأة بألف رجل ، كما يقال، فقد فضلت خشونة الحياة وتمنطقت ببندقيتها لقتال المستعمر الأجنبي جنباً إلى جنب مع ثوار ردفان الأبطال، منذ اللحظات الأولى لانطلاقة ثورة 14 أكتوبر وكان دورها متميزًا منذ تلك المعركة الأولى التي استشهد فيها المناضل راجح بن غالب لبوزة، وخاضت غمار المعارك في أكثر من موقع في وادي بنا وحردبة والربوة والحبيلين والملاح وبله، ورغم تعرضها لإصابة موجعة في معركة بله، إلّا أن ذلك لم يفل في عزيمتها لمواصلة القتال ضد الجنود الإنجليز.
ويكفيها فخراً أنها أسقطت ببندقيتها الشخصية طائرة هيلوكبتر وتفنت في زراعة القنابل والألغام وفي التسلل إلى ثكنات وتجمعات جنود القوات البريطانية في ردفان، حتى أقضَّت مضاجع المستعمر وقواته المرابطة في ردفان، فاعتبرها السلطات البريطانية "إرهابية" ورصد جائزة ثمينة لمن يدل على مكانها، وظلت مطلوبة لدى القوات البريطانية ضمن مجموعة من القيادات الثائرة من ردفان.
وهكذا سطع نجمها وتردد اسمها في الصحافة العربية والعالمية، ولُقبت بالمرأة الفولاذية وبالمقاتلة العنيدة وتسابقت الصحافة العربية في تناول بطولات هذه الفدائية (الأسطوة). وقالت عنها إحدى الصحف المصرية في ستينيات القرن الماضي في التعريف بدورها النضالي المتميز:[ضربت بتقاليد بلدها عرض الحائط تخلصت من الحجاب الذي كان يخفي وجهها.. حلقت شعرها «زيرو» وارتدت ملابس الرجال ووضعت في وسطها الخنجر وعلقت على كتفها البندقية وقبل أن تخرج من باب بيتها في ردفان سألتها أمها إلى أين؟.. فأجابت وهي تصوب طلقة في الفضاء:"سأنضم إلى الثوار.. سأحارب الانجليز].
وعند زيارتها لمصرعرف الشعب المصري بقدوم هذه المناضلة الثائرة القادمة من جبال ردفان، وحظيت بحفاوة واستقبال كبيرين من قطاعات الشعب المصري، الداعم والمساعد لثورة 14 أكتوبر ضد الاستعمار الإنجليزي، كما حظيت بمقابلة الزعيم العربي الرئيس جمال عبدالناصر، الذي سعد بمقابلتها وكرَّمها ومنحها رتبة ملازم أوّل، ضمن عدد من رفاقها الثوار ممن تلقوا تدريبهم في مصر.
وتظل "دُعرة" أحد أبطال زماننا ويُخلد أسمها في سجل ثورتنا المجيدة وفي سفر نضال شعبنا من أجل حريته واستقلاله. ونتذكرها اليوم بكل فخر واعنزاز ونحن نحتفي بذكرى الاستقلال التي كانت أحد صُنّاعه الأبطال. وقد ألهمت بطولاتها معاصريها من شعراء الجنوب العربي، فها هو الشاعر المخضرم ناصر أحمد لزنم (توفي عام 1975م)، الذي لُقب بـ(شاعر العوالق) العوالق، وكان من أبرز الشعراء الذين برزت مواقفهم الوطنية بوضوح ضد الاستعمار البريطاني منذ وقت مبكر من اربعينيات القرن الماضي، ورحب بانطلاقة ثورة 14 أكتوبر1963م من جبال ردفان، وساند الثوار بالكلمة الشعرية حتى رحيل آخر جندي بريطاني في 30نوفمبر 1967م.. وكان ممن تفاعل مع بطولات الثائرة الردفانية "دُعرة" وتغنى ببطولاتها النادرة. ففي قصيدة بعث بها إلى الشاعر عبدالقادر بن شايع الذي كان يؤدي مهمه كضابط ضمن قوات السطلة الاستعمارية في ردفان، أشاد ببطولات الثوار وعبر عن اعجابه بالمناضلة الشجاعة "دُعرة" التي قاومت الاستعمار جنباً إلى جنب مع رفاقها المناضلين ويصفها بـ(طُهش الطهاش) معبراً عن إعجابه بها، حتى أنه يتمنَّى أن يراها، كما يقول في قصيدته:
قل كيف حال الشيخ من هدّات رميان الدهاش
نهار في ردفان لاقوكم لكسَّار المشاش([1])
حنَّوا كراسيها بدم أحمر مسوِّينه نقاش
حنَّوا كراسيها وهدَّوا بالمدافع والطماش
نهار غنَّت واحجرت "دُعره" ودفَّوها بشاش
والله يا "دُعره" فلا اعجبني في الدنيا كماش
شلّيتي الجوده وبُندق زين يرمي من رماش
الله يا "دُعره" يطوِّل لش في الدنيا خُطاش
تبطين في الدنيا ونا مشتاق لش عيني تراش
باشُوف وش ذه ذي خلق ربِّي كما طهش الطهاش
قد خير لِيِّه تطردين الشيخ من يطرد قفاش
يا الشيخ جَنِّد لك وترِّك في البنادق والنماش([2])
#نوفمبر_مجيد
#الإستقلال
تحل علينا يوم غداً الذكرى 58 ليوم الجلاء، وبهذه المناسبة نقدم لكم بعض التفاصيل عما حصل في تلك الفترة الحاسمة من تاريخ عدن السياسي, الذي مر بأزمات متفاقمة في الفترة من عام 1963م وحتى يومنا هذا..
بعد زيارة لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة إلى عدن في إبريل 1967م، وتصاعد الضغوط الدولية والمحلية لإنهاء الوجود البريطاني، اتضح أن بريطانيا لم تعد قادرة على الاستمرار في السيطرة على عدن وجزيرة ميون .. كانت بريطانيا قد حددت تاريخ 18 يناير 1968م، موعداً مبدئياً لانسحابها، لكن التطورات المتسارعة على الأرض، بما في ذلك تصاعد الصراعات الدامية بين الفصائل الوطنية في عدن للسيطرة عليها، والاغتيالات السياسية التي زادت من التوتر، دفعتها إلى تقديم موعد انسحابها إلى 30 نوفمبر 1967م.
في إطار ترتيبات الانسحاب، دعت بريطانيا الأطراف السياسية إلى مفاوضات لتحديد شروط الاستقلال في جنيف، ولكن كان شرط الجبهة القومية الوحيد، هو الانفراد بزمام الأمور، وعدم إشراك حكومة اتحاد الجنوب العربي وجبهة التحرير في تلك المفاوضات، مصرة على تمثيل القضية لوحدها، هذا الموقف أثار استياء دولياً ودفع الأمم المتحدة إلى رفض استضافة المفاوضات في مقرها بجنيف، وبدلاً من ذلك، تم نقل مقر المفاوضات إلى مبنى جمعية الفتيات المسيحيات الشابات في جنيف.
خلال المفاوضات، التي جرت وسط أجواء من التوتر والانقسام، ركزت الجبهة القومية على هدفها الأساسي، الا وهو الاستحواذ على السلطة واستلام الحكم بأي ثمن .. ولتحقيق ذلك، قدمت الجبهة تنازلات عديدة في بنود المفاوضات، ومن أبرز هذه التنازلات كان التراجع عن مطالبة بريطانيا بدفع تعويضات مالية كبيرة كانت مستحقة لعدن.
كما أن المفاوضات، في جوهرها كانت لتسليم الإستقلال لعدن وجزيرة ميون فقط، وليس لكامل مناطق المحميات الشرقية والغربية، لأن بريطانيا كانت تحتل بشكل مباشر عدن وجزيرة ميون فقط، في حين أن المحميات الشرقية والغربية كانت تخضع لاتفاقيات حماية وصداقة بموجب اتفاقيات عقدتها بريطانيا مع السلاطين والشيوخ المحليين ..
اقتصرت نتائج المفاوضات على ترتيب خروج آمن لبريطانيا من عدن وجزيرة ميون، دون التطرق إلى المحميات بشكل مباشر.
وبحلول 30 نوفمبر 1967م، انسحبت بريطانيا رسمياً من عدن، وسلمت السلطة للجبهة القومية بشكل كامل، في مقر القنصلية البريطانية في جنيف، بعد المصادقة على محاضر الأتفاقية المبرمة بينهما، والمصادقة عليها في البرلمان البريطاني، متجاوزة بقية الأطراف السياسية ..
وعلى الرغم من أن هذا اليوم شهد رفع علم الدولة الوليدة في مدينة الشعب في عدن، إلا أن طريقة ترتيب الانسحاب، والقرارات الأحادية للجبهة القومية أثرت بشكل كبير على المستقبل السياسي للمنطقة، فقد أدى هذا الانفراد بالسلطة إلى ترك انقسامات داخلية عميقة بين الفصائل الوطنية، وأدى ذلك إلى صراعات وحروب داخلية إستمرت لأكثر من عقدين من الزمان.
منذ الثلاثين من نوفمبر عام 1967م، حتى يومنا هذا، مر 58 عاماً تحملت خلالها البلاد وعدن خصوصاً العديد من التحديات والمآسي والصعاب، فعلى الرغم من خروج بريطانيا، إلا أن الأمل الذي كان يحدو الشعب ببناء دولة قوية ومستقرة ومزدهرة تلاشى مع مرور الزمن، بسبب سلسلة من الأخطاء السياسية الكارثية، والصراعات الداخلية التي أرتكبت، والسياسات الاستبدادية الخاطئة التي هيمنت على المشهد.
هذه الديكتاتورية أفسحت المجال لتنامي الصراعات بين الفصائل المختلفة، حيث شهدت البلاد فترات متتالية من الاضطرابات والانقلابات والاغتيالات السياسية، والتي أسفرت عن تقويض أي محاولات حقيقية لتحقيق التنمية أو العدالة الاجتماعية، وأستمر ذلك حتى عام 89، بعدها دخلت البلاد في مرحلة سياسية جديدة في عام 1990م، الا وهي مرحلة توحيد قطبي اليمن الشمالي والجنوبي، وسُلمت بموجبها البلاد على طبق من ذهب للشمال اليمني،
وعلى مدار ثلاثة عقود وأكثر، تفاقمت الأوضاع بفعل الفساد المؤسسي، وغياب سيادة القانون، واستخدام السلطة لتحقيق المصالح الضيقة على حساب مصالح الشعب، أصبحت العدالة والمساواة شعارات جوفاء في ظل استمرار التخلف الاقتصادي والاجتماعي، وتدهور الخدمات الأساسية، وانتشار البطالة والفقر بين أبناء الشعب.
لم يكن إرث الصراعات السياسية فقط هو ما أثقل كاهل البلاد، بل إن استمرار غياب التوافق الوطني، والاعتماد على القوة بدلاً من الحوار، خلق حلقة مفرغة من الظلم والتهميش، ومع تعاقب الأنظمة السياسية المتوالية، ظل الشعب يعاني من واقع مؤلم، حيث تحولت الأحلام التي رافقت الاستقلال ومن بعده وحدة التراب اليمني إلى خيبات أمل متتالية ..
وعلى الرغم من مرور 58 عاماً منذ الاستقلال مروراً بالمراحل السياسية المختلفة، إلا أن الشعب لا يزال يعيش تحت وطأة التخلف والفساد المالي والإداري، والظلم والمحسوبية والمناطقية، في ظل غياب رؤية حقيقية للتغيير والإصلاح، ومازالت عدن تحت سطوة إستعمار جديد.
#الإستقلال
تحل علينا يوم غداً الذكرى 58 ليوم الجلاء، وبهذه المناسبة نقدم لكم بعض التفاصيل عما حصل في تلك الفترة الحاسمة من تاريخ عدن السياسي, الذي مر بأزمات متفاقمة في الفترة من عام 1963م وحتى يومنا هذا..
بعد زيارة لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة إلى عدن في إبريل 1967م، وتصاعد الضغوط الدولية والمحلية لإنهاء الوجود البريطاني، اتضح أن بريطانيا لم تعد قادرة على الاستمرار في السيطرة على عدن وجزيرة ميون .. كانت بريطانيا قد حددت تاريخ 18 يناير 1968م، موعداً مبدئياً لانسحابها، لكن التطورات المتسارعة على الأرض، بما في ذلك تصاعد الصراعات الدامية بين الفصائل الوطنية في عدن للسيطرة عليها، والاغتيالات السياسية التي زادت من التوتر، دفعتها إلى تقديم موعد انسحابها إلى 30 نوفمبر 1967م.
في إطار ترتيبات الانسحاب، دعت بريطانيا الأطراف السياسية إلى مفاوضات لتحديد شروط الاستقلال في جنيف، ولكن كان شرط الجبهة القومية الوحيد، هو الانفراد بزمام الأمور، وعدم إشراك حكومة اتحاد الجنوب العربي وجبهة التحرير في تلك المفاوضات، مصرة على تمثيل القضية لوحدها، هذا الموقف أثار استياء دولياً ودفع الأمم المتحدة إلى رفض استضافة المفاوضات في مقرها بجنيف، وبدلاً من ذلك، تم نقل مقر المفاوضات إلى مبنى جمعية الفتيات المسيحيات الشابات في جنيف.
خلال المفاوضات، التي جرت وسط أجواء من التوتر والانقسام، ركزت الجبهة القومية على هدفها الأساسي، الا وهو الاستحواذ على السلطة واستلام الحكم بأي ثمن .. ولتحقيق ذلك، قدمت الجبهة تنازلات عديدة في بنود المفاوضات، ومن أبرز هذه التنازلات كان التراجع عن مطالبة بريطانيا بدفع تعويضات مالية كبيرة كانت مستحقة لعدن.
كما أن المفاوضات، في جوهرها كانت لتسليم الإستقلال لعدن وجزيرة ميون فقط، وليس لكامل مناطق المحميات الشرقية والغربية، لأن بريطانيا كانت تحتل بشكل مباشر عدن وجزيرة ميون فقط، في حين أن المحميات الشرقية والغربية كانت تخضع لاتفاقيات حماية وصداقة بموجب اتفاقيات عقدتها بريطانيا مع السلاطين والشيوخ المحليين ..
اقتصرت نتائج المفاوضات على ترتيب خروج آمن لبريطانيا من عدن وجزيرة ميون، دون التطرق إلى المحميات بشكل مباشر.
وبحلول 30 نوفمبر 1967م، انسحبت بريطانيا رسمياً من عدن، وسلمت السلطة للجبهة القومية بشكل كامل، في مقر القنصلية البريطانية في جنيف، بعد المصادقة على محاضر الأتفاقية المبرمة بينهما، والمصادقة عليها في البرلمان البريطاني، متجاوزة بقية الأطراف السياسية ..
وعلى الرغم من أن هذا اليوم شهد رفع علم الدولة الوليدة في مدينة الشعب في عدن، إلا أن طريقة ترتيب الانسحاب، والقرارات الأحادية للجبهة القومية أثرت بشكل كبير على المستقبل السياسي للمنطقة، فقد أدى هذا الانفراد بالسلطة إلى ترك انقسامات داخلية عميقة بين الفصائل الوطنية، وأدى ذلك إلى صراعات وحروب داخلية إستمرت لأكثر من عقدين من الزمان.
منذ الثلاثين من نوفمبر عام 1967م، حتى يومنا هذا، مر 58 عاماً تحملت خلالها البلاد وعدن خصوصاً العديد من التحديات والمآسي والصعاب، فعلى الرغم من خروج بريطانيا، إلا أن الأمل الذي كان يحدو الشعب ببناء دولة قوية ومستقرة ومزدهرة تلاشى مع مرور الزمن، بسبب سلسلة من الأخطاء السياسية الكارثية، والصراعات الداخلية التي أرتكبت، والسياسات الاستبدادية الخاطئة التي هيمنت على المشهد.
هذه الديكتاتورية أفسحت المجال لتنامي الصراعات بين الفصائل المختلفة، حيث شهدت البلاد فترات متتالية من الاضطرابات والانقلابات والاغتيالات السياسية، والتي أسفرت عن تقويض أي محاولات حقيقية لتحقيق التنمية أو العدالة الاجتماعية، وأستمر ذلك حتى عام 89، بعدها دخلت البلاد في مرحلة سياسية جديدة في عام 1990م، الا وهي مرحلة توحيد قطبي اليمن الشمالي والجنوبي، وسُلمت بموجبها البلاد على طبق من ذهب للشمال اليمني،
وعلى مدار ثلاثة عقود وأكثر، تفاقمت الأوضاع بفعل الفساد المؤسسي، وغياب سيادة القانون، واستخدام السلطة لتحقيق المصالح الضيقة على حساب مصالح الشعب، أصبحت العدالة والمساواة شعارات جوفاء في ظل استمرار التخلف الاقتصادي والاجتماعي، وتدهور الخدمات الأساسية، وانتشار البطالة والفقر بين أبناء الشعب.
لم يكن إرث الصراعات السياسية فقط هو ما أثقل كاهل البلاد، بل إن استمرار غياب التوافق الوطني، والاعتماد على القوة بدلاً من الحوار، خلق حلقة مفرغة من الظلم والتهميش، ومع تعاقب الأنظمة السياسية المتوالية، ظل الشعب يعاني من واقع مؤلم، حيث تحولت الأحلام التي رافقت الاستقلال ومن بعده وحدة التراب اليمني إلى خيبات أمل متتالية ..
وعلى الرغم من مرور 58 عاماً منذ الاستقلال مروراً بالمراحل السياسية المختلفة، إلا أن الشعب لا يزال يعيش تحت وطأة التخلف والفساد المالي والإداري، والظلم والمحسوبية والمناطقية، في ظل غياب رؤية حقيقية للتغيير والإصلاح، ومازالت عدن تحت سطوة إستعمار جديد.
#نوفمبر_مجيد
#الإستقلال
#شبوة و #الاستعمار_البريطاني في ذاكرة الشعر الشعبي
-------
#علي_صالح_الخلاقي:
صدى الثورة المسلحة في الشعر الشعبي:
عند انطلاقة الثورة المسلحة في 14 اكتوبر1963، قال الشاعر رويس مذكراً بتنبؤه عن قرب زوال الاتحاد وتأييده للكفاح المسلح ضد الاستعمار:
يقول بُو خالد أحمد، دكت صروح الاتحاد
وَتقوّضت كل الدعائم ذي بنوها بالفساد
كانت مطيه بِيْد لستعمار سهلة لنقياد
ما قال، قالوا هُوه حتى عمّت الفوضى البلاد
وثاروا الثوار في أكتوبر وهبّوا للجهاد
نادى جبل ردفان للتحرير في آخر جُماد
وكان #الكدادي قد جاهر مبكراً بالدعوة للثورة ضد الاستعمار، كما في قوله:
يقول خُو جعبل لقيت العز في ظل السلاح
العز يَهْل العز إن الذِّل ما فيه اصطلاح
ومن الشعراء الذين عُرفوا بمواقفهم الوطنية ضد الاستعمار البريطاني الشاعر عوض صالح الحرملي فعند زيارة الضابط السياسي البريطاني إلى قرية (المصينعة) عام 1964م قال:
حيا الله الليله بضابط حَدّنا
ذي يخرج اتلام العَوَج فيها سُمُوح
لا حد يفزعني ولا شي بي فزع
ما زال صوت القاهره يمسي ينوح
يؤكد الشاعر أنه لا يخاف طالما ظل صوت القاهرة مرتفعاً، في إشارة للدعم الذي تقدمه مصر عبدالناصر للثورة ، ويقول في نفس المعنى:
ما زال ابو خالد معانا في اليمن
لا قول شي واطي ولا شي عاليه
ما عذر من ليله تِلِمّ اطرافها
لمَّا يِذِرّوُن الصّبر في الحاليه
وله أيضاً مفتخراً بقومه ومسقط رأسه، وأن قوة المستعمر لم تتفوق إلا بالسلاح من المدافع والأسلحة الآلية المتحركة(المكين) :
وانا سلامي رَشّ يا راس الحنش
يا ذي تصفّون القذا من كل عين
وِحنا عمدنا في بلاد المحجري
ملاَّ خذونا بالمدافع والمكين
وفي لقاء جمع الشاعر مساعد بن حسين #بن_حيدره بالشاعر عوض صالح #الحرملي وجه إليه الزامل التالي مشيداً بجيش #الليوي، الذي يصفه بـ(جيشنا):
منّي سلامي كل واحد يسمعه
ما لحلح البرّاق في روس الطهوب
شَع جيشنا الليوي ومركزنا شَبَر
ذي بردوها مغفره والا ذنوب
فرد عليه الحرملي معاتباً إياه لفرحته بقوات المستعمر الذي يعتبرها قواته، ويؤكد له أن البلاد لن تكون إلا عربية ومرتبطة بمصر وثورتها بقوله:
بنت العرب ما با تخُذ كمَّن ذنب
شُف زوجها في القاهره مِلقي حروب
ما كان تفرح يوم تهتان العرب
وَنتِه قبيلي يا حَقُوبك بالحِقُوب
ويصف الشاعر الكدادي سلطة الاحتلال بـ"عجوز إبليس" التي تسعى للسيطرة على الشرق بحجة مواجهة الشيوعية وببذل الأموال وشراء الذمم، يقول:
يقول أخُو جعبل ثَر الدنيا منوِّي بالهبوط
مُتْوَتِّيه عازم قفا فوز النصارى ذي سقوط
تَبَا بلاد الشرق حيث الشيوعيه تمسي حُطُوط
كَشْحَه عجوز إبليس ما كانت لنا فيها غبوط
من يوم شُفت الحق في بيض الريالات القشُوط
واسجال مكتوبه قفا التحرير قد فيها شخوط
وفي قصيدة للكدادي وجهها لآل الهبيلي عند هروبهم قبيل الاستقلال:
يقول أخُو جعبل إنّي شُفت بُوب الفلاكي
مدَّت أعناقها للشرق تنوي تحوكه
والنصارى تسوق أعمارها للهلاكي
بين بدوان تعركها عليهم عروكه
ومن الشعراء الذين عُرفوا بعدائهم للانجليز ورفضهم التعامل معهم، الشاعر الشخ #أمذيب بن صالح بن فريد #العولقي ، ومن الزوامل المتبادلة بينه وبين الشاعر ناصر أحمد #بن_لزنم، قوله:
قال الفريدي بن رويس اليسلمي
ما ناطح الاَّ كل من قرنه عكيف
وان حد مكذب يسألون القبيله
من جول مدرم لا عسيلان الشريف
ما عاصي الاَّ قد كسرنا مَحْمله
لا لاح بارقنا ورعده له قصيف
قل لأهل صالح جات بلوه عندنا
لا حد يقول اليوم مَهْرَانا خفيف
اتْخَابروا في ذي يخارج بَلْوَتي
قُدَّام موجتنا تلاطم كل سيف
أم الكباير لا فتحنا بابها
با نهني الظامي على سوم الكريف
- وقد رد عليه الشاعر ناصر أحمد بن لزنم بقوله:
حيا رساله جات من بداعها
جتني ونا هذه السنه شُفني صليف
حيا بها يا بن رويس اليسلمي
عند المغورب ذي من الصم العطيف
يا امْذيب شُف هذه مشوره مخلفه
ما با أقعدك وانته مثوره في قنيف
انته على مربون منفوح الشعب
وانا على ترمد وشربي من سقيف( )
قل له شُف اخوالك ترحب بالبلا
ما با تفزعهم بسوقات الهذيف( )
شُفنا البلا شُفنا العسر ما له ولا
شُفنا شبيه الفاطمي وآل العريف
شُفنا لِدَوِّر للحواله والبلا
وانت احْك له لا ما عرفنا بالظريف( )
وأم الكباير يوم درّعْهَا الكساء
ما حد يبطرها وهي طيفه بطيف
كما رحب الشاعر ناصر أحمد بن لزنم بانطلاقة ثورة 14 أكتوبر1963م من جبال ردفان، وبعث قصيدة إلى الشاعر عبدالقادر بن شايع الذي كان يؤدي مهمه كضابط ضمن قوات السطلة الاستعمارية، في ردفان يشيد فيها ببطولات الثوار ويعبر عن اعجابه بالمناضلة الشجاعة "دُعرة"( ) التي قاومت الاستعمار جنباً إلى جنب مع رفاقها المناضلين ويصفها بـ(طُهش الطهاش) معبراً عن إعجابه بها ويتمنَّى أن يراها، يقول في قصيدته:
قل كيف حال الشيخ من هدّات رميان الدهاش
نهار في ردفان لاقوكم لكسَّار المشاش( )
#الإستقلال
#شبوة و #الاستعمار_البريطاني في ذاكرة الشعر الشعبي
-------
#علي_صالح_الخلاقي:
صدى الثورة المسلحة في الشعر الشعبي:
عند انطلاقة الثورة المسلحة في 14 اكتوبر1963، قال الشاعر رويس مذكراً بتنبؤه عن قرب زوال الاتحاد وتأييده للكفاح المسلح ضد الاستعمار:
يقول بُو خالد أحمد، دكت صروح الاتحاد
وَتقوّضت كل الدعائم ذي بنوها بالفساد
كانت مطيه بِيْد لستعمار سهلة لنقياد
ما قال، قالوا هُوه حتى عمّت الفوضى البلاد
وثاروا الثوار في أكتوبر وهبّوا للجهاد
نادى جبل ردفان للتحرير في آخر جُماد
وكان #الكدادي قد جاهر مبكراً بالدعوة للثورة ضد الاستعمار، كما في قوله:
يقول خُو جعبل لقيت العز في ظل السلاح
العز يَهْل العز إن الذِّل ما فيه اصطلاح
ومن الشعراء الذين عُرفوا بمواقفهم الوطنية ضد الاستعمار البريطاني الشاعر عوض صالح الحرملي فعند زيارة الضابط السياسي البريطاني إلى قرية (المصينعة) عام 1964م قال:
حيا الله الليله بضابط حَدّنا
ذي يخرج اتلام العَوَج فيها سُمُوح
لا حد يفزعني ولا شي بي فزع
ما زال صوت القاهره يمسي ينوح
يؤكد الشاعر أنه لا يخاف طالما ظل صوت القاهرة مرتفعاً، في إشارة للدعم الذي تقدمه مصر عبدالناصر للثورة ، ويقول في نفس المعنى:
ما زال ابو خالد معانا في اليمن
لا قول شي واطي ولا شي عاليه
ما عذر من ليله تِلِمّ اطرافها
لمَّا يِذِرّوُن الصّبر في الحاليه
وله أيضاً مفتخراً بقومه ومسقط رأسه، وأن قوة المستعمر لم تتفوق إلا بالسلاح من المدافع والأسلحة الآلية المتحركة(المكين) :
وانا سلامي رَشّ يا راس الحنش
يا ذي تصفّون القذا من كل عين
وِحنا عمدنا في بلاد المحجري
ملاَّ خذونا بالمدافع والمكين
وفي لقاء جمع الشاعر مساعد بن حسين #بن_حيدره بالشاعر عوض صالح #الحرملي وجه إليه الزامل التالي مشيداً بجيش #الليوي، الذي يصفه بـ(جيشنا):
منّي سلامي كل واحد يسمعه
ما لحلح البرّاق في روس الطهوب
شَع جيشنا الليوي ومركزنا شَبَر
ذي بردوها مغفره والا ذنوب
فرد عليه الحرملي معاتباً إياه لفرحته بقوات المستعمر الذي يعتبرها قواته، ويؤكد له أن البلاد لن تكون إلا عربية ومرتبطة بمصر وثورتها بقوله:
بنت العرب ما با تخُذ كمَّن ذنب
شُف زوجها في القاهره مِلقي حروب
ما كان تفرح يوم تهتان العرب
وَنتِه قبيلي يا حَقُوبك بالحِقُوب
ويصف الشاعر الكدادي سلطة الاحتلال بـ"عجوز إبليس" التي تسعى للسيطرة على الشرق بحجة مواجهة الشيوعية وببذل الأموال وشراء الذمم، يقول:
يقول أخُو جعبل ثَر الدنيا منوِّي بالهبوط
مُتْوَتِّيه عازم قفا فوز النصارى ذي سقوط
تَبَا بلاد الشرق حيث الشيوعيه تمسي حُطُوط
كَشْحَه عجوز إبليس ما كانت لنا فيها غبوط
من يوم شُفت الحق في بيض الريالات القشُوط
واسجال مكتوبه قفا التحرير قد فيها شخوط
وفي قصيدة للكدادي وجهها لآل الهبيلي عند هروبهم قبيل الاستقلال:
يقول أخُو جعبل إنّي شُفت بُوب الفلاكي
مدَّت أعناقها للشرق تنوي تحوكه
والنصارى تسوق أعمارها للهلاكي
بين بدوان تعركها عليهم عروكه
ومن الشعراء الذين عُرفوا بعدائهم للانجليز ورفضهم التعامل معهم، الشاعر الشخ #أمذيب بن صالح بن فريد #العولقي ، ومن الزوامل المتبادلة بينه وبين الشاعر ناصر أحمد #بن_لزنم، قوله:
قال الفريدي بن رويس اليسلمي
ما ناطح الاَّ كل من قرنه عكيف
وان حد مكذب يسألون القبيله
من جول مدرم لا عسيلان الشريف
ما عاصي الاَّ قد كسرنا مَحْمله
لا لاح بارقنا ورعده له قصيف
قل لأهل صالح جات بلوه عندنا
لا حد يقول اليوم مَهْرَانا خفيف
اتْخَابروا في ذي يخارج بَلْوَتي
قُدَّام موجتنا تلاطم كل سيف
أم الكباير لا فتحنا بابها
با نهني الظامي على سوم الكريف
- وقد رد عليه الشاعر ناصر أحمد بن لزنم بقوله:
حيا رساله جات من بداعها
جتني ونا هذه السنه شُفني صليف
حيا بها يا بن رويس اليسلمي
عند المغورب ذي من الصم العطيف
يا امْذيب شُف هذه مشوره مخلفه
ما با أقعدك وانته مثوره في قنيف
انته على مربون منفوح الشعب
وانا على ترمد وشربي من سقيف( )
قل له شُف اخوالك ترحب بالبلا
ما با تفزعهم بسوقات الهذيف( )
شُفنا البلا شُفنا العسر ما له ولا
شُفنا شبيه الفاطمي وآل العريف
شُفنا لِدَوِّر للحواله والبلا
وانت احْك له لا ما عرفنا بالظريف( )
وأم الكباير يوم درّعْهَا الكساء
ما حد يبطرها وهي طيفه بطيف
كما رحب الشاعر ناصر أحمد بن لزنم بانطلاقة ثورة 14 أكتوبر1963م من جبال ردفان، وبعث قصيدة إلى الشاعر عبدالقادر بن شايع الذي كان يؤدي مهمه كضابط ضمن قوات السطلة الاستعمارية، في ردفان يشيد فيها ببطولات الثوار ويعبر عن اعجابه بالمناضلة الشجاعة "دُعرة"( ) التي قاومت الاستعمار جنباً إلى جنب مع رفاقها المناضلين ويصفها بـ(طُهش الطهاش) معبراً عن إعجابه بها ويتمنَّى أن يراها، يقول في قصيدته:
قل كيف حال الشيخ من هدّات رميان الدهاش
نهار في ردفان لاقوكم لكسَّار المشاش( )
#نوفمبر_مجيد
#الإستقلال
#راشد_محمد_ثابت
وتركوه حاليا بدون حتى راتبه الشهري لعشر سنوات..
وثائق تاريخية..
الاستاذ المناضل راشد محمد ثابت ..أحد قادة الكفاح المسلح في جبهة عدن واحد ابرز المعتقلين في سجون الاستعمار في سجن مربط الرهيب ثم سجن المنصورة بعدن .. اعتقلته المخابرات البريطانية لمرتين.، الاخيرة كانت من عام 1965 حتى عشية الاستقلال 1967..اعد كتاب ين هامين يعتبران مرجعان لتاريخ ثورة 14 اكتوبر.،
الاول..((ثورة 14 اكتوبر اليمنية من الانطلاقة حتى الاستقلال..
))والذي يقع في791 صفحة. و((عدن ووحشية التعذيب في سجون الاستعمار البريطاني))ويقع في229 صفحة غني بالوثائق بخط مناضلين ومنهم قائد جبهة عدن المناصل عبدالفتاح اسماعيل وبيانات السجناء..واساليب التعذيب الوحشية ومذكراتهم التي رفعت وبخط المناضل والسجين احمد عبده راجح الى الخارجيه البريطانية ولجان الامم المتحده وبتوقيعات السجناء..
الكتاب.. مرجعا هاما عن اساليب التعذيب الوحشيه لكل مهتم وباحث..
انشر لكم بمتاسبة احتفالنا بالعيد ال53 للاستقلال الوطني اسماء المعتقلين السياسين والذي لم يخرج معظمهم الا ليلة الاستقلال 30 نوفمبر 1967..
ومنهم المؤلف..
مااحوجنا الى التاريخ ..وما احوج جيل اليوم لمعرفة نضال ابائهم وتاريخ شهدائهم..لا التنكر له ومحاولات طمسه.
تحية للمناضل الصديق الاستاذ راشد محمد ثابت. مناضلا صلبا وكاتبا وشاعرا وانسانا.
كل عام وانتم بخير ..
#عبدالله_عبدالإله
#الإستقلال
#راشد_محمد_ثابت
وتركوه حاليا بدون حتى راتبه الشهري لعشر سنوات..
وثائق تاريخية..
الاستاذ المناضل راشد محمد ثابت ..أحد قادة الكفاح المسلح في جبهة عدن واحد ابرز المعتقلين في سجون الاستعمار في سجن مربط الرهيب ثم سجن المنصورة بعدن .. اعتقلته المخابرات البريطانية لمرتين.، الاخيرة كانت من عام 1965 حتى عشية الاستقلال 1967..اعد كتاب ين هامين يعتبران مرجعان لتاريخ ثورة 14 اكتوبر.،
الاول..((ثورة 14 اكتوبر اليمنية من الانطلاقة حتى الاستقلال..
))والذي يقع في791 صفحة. و((عدن ووحشية التعذيب في سجون الاستعمار البريطاني))ويقع في229 صفحة غني بالوثائق بخط مناضلين ومنهم قائد جبهة عدن المناصل عبدالفتاح اسماعيل وبيانات السجناء..واساليب التعذيب الوحشية ومذكراتهم التي رفعت وبخط المناضل والسجين احمد عبده راجح الى الخارجيه البريطانية ولجان الامم المتحده وبتوقيعات السجناء..
الكتاب.. مرجعا هاما عن اساليب التعذيب الوحشيه لكل مهتم وباحث..
انشر لكم بمتاسبة احتفالنا بالعيد ال53 للاستقلال الوطني اسماء المعتقلين السياسين والذي لم يخرج معظمهم الا ليلة الاستقلال 30 نوفمبر 1967..
ومنهم المؤلف..
مااحوجنا الى التاريخ ..وما احوج جيل اليوم لمعرفة نضال ابائهم وتاريخ شهدائهم..لا التنكر له ومحاولات طمسه.
تحية للمناضل الصديق الاستاذ راشد محمد ثابت. مناضلا صلبا وكاتبا وشاعرا وانسانا.
كل عام وانتم بخير ..
#عبدالله_عبدالإله
#نوفمبر_مجيد
من رجالات #عدن..
الشهيد #يوسف علي بن علي..
محل وتاريخ الميلاد: بئراحمد، مشيخة العقربي 1944 م.
الدراسة: درس الابتدائية والمتوسطة بمدارس الشيخ عثمان ، ثم التحق بالمعهد الفني بالمعلا وتخرج بشهادة مهندس ميكانيكا متوسط عام 1962 م ..
تحصل ع شهادة البكلاريوس في الهندسة الميكانيكية من المعهد الفني العالي بشبرا - مصر العربية عام 1971، كما
تحصل ع شهادة الاجازة كمهندس بحري من اكاديمية علوم البحار بالاسكندرية - مصر العربية عام 1975 م..
تحصل ع العديد من الدورات العلمية والعملية بالعديد من البلدان مثل الكويت ، لندن، المانيا، اليابان والهند..
دوره النضالي : التحق بحركة القوميين العرب عام 1962 ثم بالجبهه القومية عام 1963 م وكان احد قادة العمل الفدائي بجبهة عدن والمسؤول الاول عن جبهة الشيخ عثمان- دار سعد - عدن الصغرئ وشارك بالعديد من العمليات الفدائية النوعية التي استهدفت قاده بريطانيين كبار..
وكذا ساهم بادخال شحنات الاسلحة من تعز لعدن عبر الصبيحة وتخزينها بمنزلة ببئراحمد ثم توزيعها للثوار بجبهة عدن حتي تم اكتشافه من قبل الانجليز ونشر صوره كشخص مطلوب للاعتقال وتوزيع صوره بالطرقات والنقاط للقبض عليه..
حينه صدر قرار القيادة العامة للجبهة القومية بتحويلة الى حضرموت ومشاركتة بالعمل الفدائي بحضرموت واصبح اسمه الحركي عمر العمودي ثم انكشف امره هناك وصدر قرار القيادة بسفره الئ مصر لاستكمال دراسته الجامعية عام 1966 م..
حياتة العملية: التحق بشركة مصافي الزيت البريطانية عام 1962 وترك العمل لغرض التفرغ للمهام النضالية.
عين كبير مهندسين لامانة ميناء عدن بقرار رئيس الوزراء حينها علي ناصر محمد عام 1971م
عين مدير عام لشركة احواض السفن الوطنية بالقرار الجمهوري الصادر من الرئيس سالم ربيع عام 1978 وشغل المنصب حتى يوم اعتقاله 1986م ..
عمل رئيساً لمجلس ادارة شركة الطلاء والاملشن
ناضل القامة الوطنية الشهيد يوسف علي بن علي من رجالات ثورة الرابع عشر من اكتوبر والثلاثين من نوفمبر ومن المخلصين لشعبة ووطنة..قدم نضاله وجهده وحياته من اجل انتصار مبادئ الثوره التي آمن بها وناضل من اجلها حتي يوم اعتقاله وتصفيتة ..
كان مقداماً وشجاعاً وصاحب رأي وشهما، وكريماً ومتواضعاً يحب الأخرين.مثقفاً وواسع الأطلاع والمعرفة ..ستظل سيرتة العطرة في ذاكرة الأجيال محفورة ومحفوظة كعلم وقامه نضاليه وطنية نعتز بها...ونفتخر..
اعتقل يوم 29 يناير 1986م و انقطعت اخبارة ..
محسن الكرد
من رجالات #عدن..
الشهيد #يوسف علي بن علي..
محل وتاريخ الميلاد: بئراحمد، مشيخة العقربي 1944 م.
الدراسة: درس الابتدائية والمتوسطة بمدارس الشيخ عثمان ، ثم التحق بالمعهد الفني بالمعلا وتخرج بشهادة مهندس ميكانيكا متوسط عام 1962 م ..
تحصل ع شهادة البكلاريوس في الهندسة الميكانيكية من المعهد الفني العالي بشبرا - مصر العربية عام 1971، كما
تحصل ع شهادة الاجازة كمهندس بحري من اكاديمية علوم البحار بالاسكندرية - مصر العربية عام 1975 م..
تحصل ع العديد من الدورات العلمية والعملية بالعديد من البلدان مثل الكويت ، لندن، المانيا، اليابان والهند..
دوره النضالي : التحق بحركة القوميين العرب عام 1962 ثم بالجبهه القومية عام 1963 م وكان احد قادة العمل الفدائي بجبهة عدن والمسؤول الاول عن جبهة الشيخ عثمان- دار سعد - عدن الصغرئ وشارك بالعديد من العمليات الفدائية النوعية التي استهدفت قاده بريطانيين كبار..
وكذا ساهم بادخال شحنات الاسلحة من تعز لعدن عبر الصبيحة وتخزينها بمنزلة ببئراحمد ثم توزيعها للثوار بجبهة عدن حتي تم اكتشافه من قبل الانجليز ونشر صوره كشخص مطلوب للاعتقال وتوزيع صوره بالطرقات والنقاط للقبض عليه..
حينه صدر قرار القيادة العامة للجبهة القومية بتحويلة الى حضرموت ومشاركتة بالعمل الفدائي بحضرموت واصبح اسمه الحركي عمر العمودي ثم انكشف امره هناك وصدر قرار القيادة بسفره الئ مصر لاستكمال دراسته الجامعية عام 1966 م..
حياتة العملية: التحق بشركة مصافي الزيت البريطانية عام 1962 وترك العمل لغرض التفرغ للمهام النضالية.
عين كبير مهندسين لامانة ميناء عدن بقرار رئيس الوزراء حينها علي ناصر محمد عام 1971م
عين مدير عام لشركة احواض السفن الوطنية بالقرار الجمهوري الصادر من الرئيس سالم ربيع عام 1978 وشغل المنصب حتى يوم اعتقاله 1986م ..
عمل رئيساً لمجلس ادارة شركة الطلاء والاملشن
ناضل القامة الوطنية الشهيد يوسف علي بن علي من رجالات ثورة الرابع عشر من اكتوبر والثلاثين من نوفمبر ومن المخلصين لشعبة ووطنة..قدم نضاله وجهده وحياته من اجل انتصار مبادئ الثوره التي آمن بها وناضل من اجلها حتي يوم اعتقاله وتصفيتة ..
كان مقداماً وشجاعاً وصاحب رأي وشهما، وكريماً ومتواضعاً يحب الأخرين.مثقفاً وواسع الأطلاع والمعرفة ..ستظل سيرتة العطرة في ذاكرة الأجيال محفورة ومحفوظة كعلم وقامه نضاليه وطنية نعتز بها...ونفتخر..
اعتقل يوم 29 يناير 1986م و انقطعت اخبارة ..
محسن الكرد