اليمن_تاريخ_وثقافة
14K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#صالح_علي
#فتاح #عبدالفتاح_إسماعيل

هذه الصوره لعبد الفتاح إسماعيل علي نعمان #إبن_الفقيه #نعمان_الجوفي ، الذي انتقل من #الجوف وسكن في قرى #الأعروق ، لكن ابنائه او احفاده انتقلوا بعد ذلك إلى #عدن ، وبذكاء مدهش ، مع عزيمة لا بأس بها ، وإرادة وفدائية في زمن قياسي ، اصبح عبد الفتاح إسماعيل علي نعمان قائداً #عماليا ، و #فدائياً ، ومنظرا #ماركسيا ، وزعيما #قومياً و ُمميا !!؟؟ ، و #مثقفاً و #أديباً ويقال انه كان شاعراً
واقصد ان عبد الفتاح إسماعيل هو:،من اسس #الحزب_الاشتراكي_اليمني حينها ، بعد ان أُعلن عن تأسيسه ككيان موحد في #عدن عام 1978م ، وتحديداً عندما شغل منصب #رئيس_جمهورية #اليمن الديمقراطية الشعبية ، واستمرت رئاسته الى سنه او عام 1980م تقريباً ،
وبعد ذلك ضل #زعيم الحزب الاشتراكي حتى أحداث 13 يناير 1986 الدامية في عدن ، حيث تم #إغتياله داخل مبنى الاجتماعات التابع للمكتب السياسي ، واخرون يعتقدوا أنه قتل أو أُصيب خلال محاولته الفرار بعد حصار المبنى داخل المدرعه التي تم احراقها ، او بعد ذلك !!!؟؟؟
رغم ان #جثمانه لم يتم العثور عليها حتى اليوم ، الا ان اغتياله كان مخطط له من قيادات داخل #عدن ، كما ان الهيمنة المطلقة للحزب الاشتراكي اليمني سقطت في عدن فعلياً عقب اغتياله مباشرة ، حيث ان #الاشتراكية في #عدن ، كانت تجربة #ماركسية_لينينية فريدة في شبه الجزيرة العربية ، تميزت بحكم الحزب الاشتراكي الواحد ، وتطبيق نظام #علماني اقتصادي موجه ، وتحديث اجتماعي ،
لكن شرب #الخمور وصنعها كان مسموحاً والانفتاح كان في #عدن مختلفاً جذرياً عن الوضع في #الشمال حينها ، واقصد انه كان لديهم مصانع للخمر والبيرة كما ان تلك المصانع ضلت قائماً لاينتاج المشروبات الكحولية ، الى ما بعد الوحدة " وتحديداً بعد حرب صيف عام 1994م ، الذي تم إغلاق جميع مصانع الخمور " ومصنع #صيرة كان من ضمنها ، واغلاقها كان بعد #نهب وحرق جميع المعدات او نقلها ، ثم تلت عمليه تغير الوضع القانوني والإداري لتلك المصانع ، التي كانت تنتج سابقاً جميع المشروبات الكحولية .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعز تحتضن الملتقى الوطني للفاعلين في التراث تحت شعار "تكامل الجهود لحماية الهوية الثقافية"
تزامناً مع اليوم العالمي للتراث، وبحضور رسمي ومهتمين وناشطين شهدت محافظة تعز انعقاد "الملتقى الوطني للفاعلين في مجال التراث"، تحت شعار "تكامل الجهود من أجل حماية الهوية الثقافية اليمنية". الفعالية التي أقيمت برعاية وزير الثقافة والسياحة الأستاذ مطيع دماج، ومحافظ المحافظة الأستاذ نبيل شمسان، رئيس الهيئة العامة للآثار د. أحمد باطائع نظمت منظمة تراث اليمن لأجل السلام بالشراكة مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف ومركز "مشاقر" للتراث والفنون والإعلام.
#عصام_البجلي

المستشرقون واليمن.. جورج وايمان #بري “جاسوس” بريطاني بعباءة مستكشف
أعد الحلقة لـ”يمن ديلي نيوز” محمد العياشي:

في الحلقة السابعة عشرة من سلسلة “المستشرقون واليمن” يسلط “يمن ديلي نيوز” الضوء على المستشرق البريطاني جورج وايمان بري، الذي ترك بصماته في الدراسات الاستكشافية والاستخباراتية في المنطقة.

يُعتبر المستشرق البريطاني جورج وايمان بري واحدًا من أبرز الأسماء في مجال استكشاف المناطق العربية وكتابة تقارير علمية عنها.

وُلد بري في 3 يناير 1874 في مقاطعة وارويكشاير البريطانية، وكان والده مزارعًا في جزيرة جويانا البريطانية.

نشأ في بيئة بسيطة، وبدأ اهتمامه المبكر بالثقافة العربية والدراسات اللغوية منذ أن كان شابًا.

في عام 1894، قرر الانضمام إلى السلك العسكري البريطاني، إلا أنه طُرد منه بعد أشهر قليلة بسبب ظروف عائلية، ليقرر بعدها الانتقال إلى المغرب عام 1895 لدراسة اللغة العربية.

بداية ارتباطه باليمن

كانت اليمن وجهته التالية بعد المغرب، حيث وصل إليها لأول مرة في عام 1897 برفقة المستعرب السويدي كارلو دي لاندبرج.

في هذه الرحلة، استكشف جزيرة سقطرى، ثم عاد إلى عدن حيث تم تعيينه وكيلًا خاصًا للاندبرج وشارك في مهمات تجارية واستخباراتية.

في نفس العام، قام بري برحلات استكشافية إلى مناطق دثينة ونصاب ولحج، حيث تعامل مع الحكام المحليين وحقق صفقات، متخفيًا وراء اسم مستعار هو “عبد الله منصور”.

كما انضم إلى البعثة النمساوية لدراسة آثار ولهجات الجنوب العربي، وساهم في توثيق تاريخ المنطقة، من خلال زيارة مناطق مثل نصاب وبيحان، محاولًا الوصول إلى مأرب.

أهداف بري في اليمن

كانت أهداف بري في اليمن متعددة، فقد ركز على جمع معلومات استخباراتية حول الوضع السياسي والاجتماعي في المناطق المحيطة بعدن، إذ كان يسعى لفهم توزيع القوى المحلية وعلاقات القبائل والشخصيات المؤثرة في المنطقة.

كما سعى إلى دراسة اللهجات المحلية التي كان يتقنها، مما سهل عليه التواصل مع السكان المحليين.

إضافة إلى ذلك، كان يهدف إلى استكشاف المناطق الجغرافية غير المكتشفة، مثل وادي تبن وبيحان، بهدف تقديم خرائط دقيقة وتسليط الضوء على الآثار التاريخية.

خلال فترة وجوده في عدن واليمن بشكل عام، عمل بري على إتمام عدة مهمات استخباراتية وعلمية.

على الرغم من تعثر بعض مهماته، إلا أنه جمع العديد من الملاحظات التي أسهمت في توثيق تاريخ المنطقة.

بعد نشر كتابه الشهير “أرض أوز” في 1911، والذي تضمن وصفًا دقيقًا للقبائل والمناطق التي زارها، قام بري برحلة جديدة إلى سواحل تهامة بين عامي 1912 و1913، حيث زار الحديدة والمخا.

ومن بين مهامه الأخرى في اليمن عمل “بري” على تقديم تقارير للاستخبارات البريطانية حول الوضع العسكري والسياسي في المناطق التي زارها.

انطباعاته عن اليمن

من خلال كتاباته، ظهر بري معجبًا بالثقافة العربية وتاريخ اليمن. ومع ذلك، أشار إلى العديد من الصعوبات التي كانت تعيق الاستكشاف العلمي في تلك الفترة، متهمًا الوضع السياسي والعسكري في المنطقة بتعقيد العملية العلمية.

كما انتقد بعض العادات الاجتماعية التي رآها سلبية، لكنه ظل معجبًا بعراقة تاريخ المنطقة وشعوبها، ومنبهرا بثقافة اليمن وتاريخها العريق.

في بعض كتاباته، كان يصف الحياة في المنطقة بأنها مليئة بالتحديات السياسية والاجتماعية التي كانت تؤثر على فرص البحث العلمي والتوثيق التاريخي، إلا أنه لم ينكر الجمال والتراث الغني الذي تشتهر به.

لقاءاته في اليمن

خلال رحلاته في اليمن، التقى بري بعدد من الشخصيات التي تفاعلت معه من بينهم شيوخ القبائل في مناطق لحج ونصاب وبيحان، حيث قام ببناء علاقات تعاون مع هذه الشخصيات بهدف تحقيق أهدافه العلمية والاستخباراتية.

وفي فترة الحرب العالمية الأولى، التقى بري بشريف مكة حسين بن علي، الذي قاد تمردا ضد الأتراك في الحجاز.

وكانت لقاءاته الأولى عند وصوله اليمن مع المستعرب السويدي كارلو دي لاندبرج، الذي اقترح عليه زيارة جزيرة سقطرى. كما التقى أيضًا بالحاكم البريطاني في عدن أومور كريغ الذي كلفه عدة مهمات استخباراتية في المنطقة.

إرث بري

توفي جورج وايمان بري في 23 سبتمبر/أيلول 1920 في المستشفى العسكري بحلوان في مصر.

يُذكر بري باعتباره شخصية مثيرة للجدل في علاقاته مع بعض الضباط البريطانيين في عدن، حيث انتقده البعض بينما تم الإشادة بدوره الكبير في استكشاف اليمن والمناطق المجاورة.

ومع ذلك، ترك بري إرثًا علميًا مهمًا من خلال تقاريره ودراساته التي أسهمت في توثيق تاريخ وثقافة اليمن، ولا يزال يعد من الشخصيات البارزة في مجال الاستكشاف العلمي للمنطقة