اليمن_تاريخ_وثقافة
13.9K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مسجد وضريح #الإمام_المطهر (المظلل بالغمام)

يقع مسجد وضريح الإمام المطهر في الجهة الشرقية من قرية دروان، عزلة قدم، بمدينة حجة، فوق أرض صخرية منحدرة في قمة جبل دروان، ويعد من أبرز المعالم التاريخية والمعمارية في المنطقة.

ويتميز المسجد بطرازه المعماري الفريد، إذ يحتوي على باب رئيسي من الجهة الجنوبية، وفي صحنه بركة واسعة تتوسط المكان، كما يوجد باب شرقي خاص بأهالي دروان، يصلون إليه عبر درجات حجرية. وتتوسط المسجد قبة بيضاوية مرفوعة على مجموعة من العقود الهندسية البديعة.

ويتكون المسجد من المقدمة والمؤخرة والوسط الشمسي، إضافة إلى عدد من الملحقات التي تضم مقابر زوجات الإمام المطهر وأبنائه، إلى جانب مرافق متعددة تشمل برك مياه، وحجرات، ومساكن خصصت لطلاب العلم.

وتزدان الجدران الداخلية للجامع بزخارف جصية فنية رائعة، تتنوع بين كتابات قرآنية وزخارف نباتية وأشكال هندسية متقنة. كما يحتوي المسجد على تابوت خشبي مزخرف بزخارف نباتية جميلة، يضم رفاة الإمام المطهر، وقد نقش عليه اسمه وبعض ما يذكر من تقواه وورعه، وبجوار الضريح عدد من القبور الأخرى.

ويرجع تاريخ بناء الجامع إلى عام 665هـ، في بداية تولي الإمام المطهر شؤون المنطقة قبل نحو 800 عام.

والمظلل بالغمام هو المتوكل على الله المطهر بن يحيى بن المرتضى بن المطهر بن القاسم بن المطهر بن محمد بن المطهر بن علي بن الناصر لدين الله أحمد بن الإمام الهادي يحيى بن الحسين، وينتهي نسبه إلى الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام.

وقد تولى الإمام المظلل شؤون المنطقة عام 665هـ الموافق 1276م، وتوفي سنة 695هـ الموافق 1295م.

#محافظة_حجة
#مسجد_وضريح_الإمام_المطهر
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
د #نادر_العمري
#الرعارع

كتاب "حاضرة الرعارع" للباحث الأستاذ هاني عبدالحميد كُرد هو دراسة تاريخية قيمة، لواحدة من الحواضر اليمانية التي طواها النسيان.

صدر الكتاب عن "دار الوفاق" للنشر والتوزيع بالقاهرة، سنة ١٤٤٢ (٢٠٢١م) ضمن سلسلة تُعنى بالحواضر العلمية المنسية، وقدم له الشيخ أبو بكر العدني بن علي المشهور، والدكتور محمد أبوبكر باذيب، ويقع في ١٤٢ صفحة من القطع العادي.

يعرف الكتاب بمدينة "الرعارِع"، وهي حاضرة تاريخية تقع في وادي لحج، بالقرب من عدن. كانت مشهورة في القرون الإسلامية الأولى، وكانت حاضرة (قاعدة) المخلاف اللحجي حتى القرن العاشر الهجري. وقد انتسب لها عدد من العلماء ورواة الحديث، وذكرها الهمداني في كتابه "صفة جزيرة العرب".

يضم الكتاب عدة محاور رئيسة تتدرج بالقارئ من الجغرافيا واللغة إلى السياسة والتراجم، إذ يستهل المؤلف كتابه بالحديث عن "لحج"، من حيث الموقع، وضبط النسبة إليها، وتفسير مصطلح "المخلاف"، ويستعرض تاريخ لحج في القديم والحديث، معرفًا بحواضرها المختلفة وسكانها وأبرز أعلامها.

ويُفرد الباحث مساحة للبحث في كلمة "الرعارع" في اللغة، وما يتعلق بذلك، فضلا عن سبب تسميتها بهذا الاسم وقدمها في الأساطير. ثم يتتبع الكتاب المراحل التاريخية التي مر بها "مخلاف لحج" وعاصمته "الرعارع" بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالدولة الأموية، ثم العباسية، ووصولًا إلى عهد الدويلات. ويُحلل المؤلف مراحل التقلبات السياسية، والتمزق، وما تعرضت له هذه الحاضرة من حملات سطو ونهب وحرق أدت إلى اندثارها.

ثم أفرد مبحثا للأحوال العلمية والثقافية مع تراجم للأعلام المنتسبين إلى مدينة الرعارع، وهذا القسم من أهم أجزاء الكتاب، حيث يوثق للحركة العلمية في "الرعارع" باستعراض سير وتراجم نخبة من علمائها ورجالها الأفذاذ، ومنهم: أبو قرة الرعرعي، وطارق بن موسى بن طارق، وإبراهيم بن أحمد الرعرعي، وعبد القادر بن عبد الرحمن بن ميّاس، وعلي بن أحمد بن داود بن سليمان العامري، وأبو بكر بن أحمد بن عمر ابن الأديب، والحسن بن علي العثري.

وهذا الكتاب جهد بحثي قيم، نفض الغبار عن إحدى الحواضر العلمية المنسية في اليمن، وقدّم للباحثين والمهتمين بالتاريخ اليمني والإسلامي مادة دسمة تجمع بين التحليل السياسي، والتدقيق اللغوي، والتوثيق العلمي والتاريخي لمدينة "الرعارع" ورجالاتها.

هامش:
موقع خرائب هذه المدينة حاليا شمال مدينة الحوطة، وقد كتبت عنها وصورتها قبل سنوات ضمن رحلة شاركت فيها مع أساتذة قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة عدن.
خواطر زائر للديار #اللحجية
#الحوطة #الرعارع

مخلاف لَحْج (وادي تُبَن وما حوله) من المخاليف القديمة المتحضّرة في جنوب الجزيرة العربية، عاش فيها الإنسان منذ آلاف السنين، ونشأت بها مدن وقرىً، بعضها سادت ثم بادت، وتقلبت عليها الأحوال وعوادي الزمان، وضاع كثير من مجدها الغابر في غياهب الإهمال والنسيان.

وكان من محاسن التدبير أن قام أساتذة قسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة عدن صباح يومنا هذا الأحد (7 رجب 1444/ 29 يناير 2023م) بزيارة إلى بعض معالم لحج التاريخية، فانطلق الرَّكب من عدن في عدة سيارات عند الساعة الثامنة صباحًا، يصحبنا جوٌّ شتوي غائم، ونسيم عليل يصافح الوجوه، طريقنا موطن الزين، وقرة العين، ومقصدنا أرض الفُلِّ والكاذي والرَّوْح والريحان والعُوْد والشُّبّابة.

وما إن وصلنا إلى (صَبِر) في ضواحي لحج، حتى شَنْشَنتِ السماء ورَشّنا المطر، وهناك نزلنا في كلية التربية، واستقبلنا عميدها الدكتور أحمد يماني وجماعة من أساتذة الكلية وموظفيها رجالًا ونساء بحفاوة وكرم، وما إن أمسكت السماء شآبيب الوبل، ونفضتْ غصون الأشجار رَشَحات الطَّل، حتى انطلقنا والنفوس جَذْلى، والقلوب مبتهجة في هذه الطبيعة الخلّابة.

وشقّت سياراتنا الشارع العام في مدينة الحَوْطة الجُفارية، وهو كغيره من شوارع هذه المدينة المتواضعة ضيّق مزدحم، ومالت بنا السيارات ذات اليمين (وكنتُ في سيارة الدكتور محمود السالمي)، حتى لاحت لنا بوابة قديمة يعلوها عَقْد حَجَري، تسندها بنايتان عتيقتان من جانبيها، وعندها تكدس الناس بأعداد غفيرة، وعشرات النسوة واقفات وجالسات تحتها حتى سددنَ الطريق، فقيل لنا: هذه بوابة قصر السلطان العبدلي، وهؤلاء الناس هم من المساكين الذين يتقاضون إعانة شهرية لا تسمن ولا تغني من جوع من مكتب الرعاية الاجتماعية الذي مقرّه بجوار البوابة.

وبصعوبة اجتزنا البوابة بين هذه الجموع، ودخلنا ساحة تتوسطها نافورة قديمة جافّة وأحواض عفا عليها الزمن، شاخصة تحكي للعابرين قصة من قصص الغابرين، ومجدًا من أمجاد الأمس الذاهب. وعلى اليسار يشمخ قصر حَجَري عالٍ واسع، متعدد الشُّرفات، له واجهة جميلة، تزينه الأعمدة الرخامية والمشربيات والعقود والنوافذ الملونة، مبني على الطراز الهندي، وهو شبيه بقصر الشُّكر المعروف بقصر العبدلي في مدينة عدن، والقصران بنيا في زمن متقارب وصاحبهما واحد. وإلى جانب هذا القصر من الشرق قصر حَجَري آخر أصغر منه، بنيا في عهد السلطنة العبدلية، في ثلاثينيات القرن العشرين الميلادي. والمؤلم أن هذين المَعْلَمين الأثريين في غاية الإهمال، فأما القصر الكبير الذي هو من أهم معالم لَحْج بل والبلاد عامة فهو مهمل مهجور في الغالب، إلا جانبه الشرقي ففيه بعض الساكنين، ولا أدري أَهُم أُسَر أم هي مكاتب؟! وإذا نظرتَ من بوابته إلى الداخل سترى أكوامًا من القمامة والقاذورات، تسرح في ردهته الأغنام وتمرح، ولا تشم منها إلا الروائح الكريهة، ولا تسمع إلا الخواء والصمت... صمت الموتى، وقد ظهر البِلى في جدران القصر، ولن تراه بعد سنوات قليلة إن بقي حاله هكذا إلا أثرًا بعد عين، وخبرًا بعد عَيَان.

وأما القصر الآخر فلا يقل عن الأول خرابًا وإهمالًا، ومع ذلك فقد سكنت في بعض حجراته الأرضية أسرتان، وبنوا في باحته أحواشًا، وصار سكنًا لهم، ولن يصمد طويلًا وهو يوشك أن يتداعى، طالما الإهمال سيد الموقف، ولا حسيب ولا رقيب على معالم لحج التاريخية وآثارها الشاهدة على مجد تليد مضى.

ثم خرجنا عبر شوارع ضيقة إلى سوق الحوطة، وهي سوق شعبية في الشارع العام، مليئة بالمتاجر الصغيرة والباعة الذين يفترشون الشارع، ويبيعون سِلعًا مما يناسب الطبقة الفقيرة في الغالب، ومظاهر الفقر ظاهرة على وجوه الأهالي، لكنه فقر مع كرامة، ولأواء مع عزة وشموخ، فلا تكاد تسمع شاكيًا ولا سائلًا إلا ممن جرت بهم العادة في الأسواق من المتسولين، وهم قلة، وأكثرهم من المهمشين. ومن هذا السوق اشترى بعضنا خضروات من خيرات وادي تُبَن المعطاء كالقَرْع والبُطَيْطا (البطاطس الحلوة) وبعض البقوليات وغيرها، وأسعار الخضروات المحلية في لحج أرخص منها في عدن، تناسب مستوى معيشة الأهالي.

وفي السوق وقفنا طويلًا تحت جدار بيت الأمير الأديب والمؤرخ والملحّن أحمد فضل العبدلي (القُمندان)، رحمه الله، الذي توفي سنة 1362 (1943م)، وليتنا لم نقف! فالبيت متصدع وآيل للسقوط في أية لحظة، ويمكن أن يسبب كارثة للمارّة، ولم يبق فيه ما يوحي بماضيه سوى صورة القمندان المعلقة في جداره الخارجي.

وبعد هُنيهة من الوقت اتجهنا شمالًا، في أزقة ضيقة، وخرجنا إلى مزارع واسعة، وسلكت بنا السيارات طريقًا تتناثر حوله الأسوام وأشجار المانجو الباسقة الشديدة الخضرة، وقيل لنا ونحن خارجون من المدينة إن قرية الحوطة السُّفيانية تقع بالقرب من الطريق التي كنا فيها، وهي قرية قديمة، كانت معظّمة عند الناس، لأنه دُفن فيها الشيخ سفيان بن عبدالله الأبيني رحمه الله، الذي عاش في القرن السابع الهجري، وهو من
شيوخ الطريقة القادرية الصوفية وناشريها في اليمن، وله ذرية كثيرة في الضالع ويافع وبلاد العَوْد في إب، وكان بعض ذريته وزراء وقادة عسكريين في زمن الدولة الطاهرية في القرن التاسع الهجري. أما الحوطة الأخرى (عاصمة لحج الآن) فهي منسوبة للشيخ مزاحم بن أحمد باجابر رحمه الله، وهو الملقب (بَلْجُفَار) و(مَوْلى بُرُوْم)، الذي عاش في القرن الثامن الهجري، وسميت الحوطة الجُفَارية نسبة إليه، وهذا الشيخ قَدِم من حضرموت إلى أحور، ومن أحور إلى لحج، وفيها توفي، وكان قبره مزارًا معظَّمًا عند الصوفية. وقد قيل لنا إن الأرض الزراعية المجاورة للحوطتين، وتقع شمال مدينة الحوطة، أغلبها أوقاف إسلامية.

وبعد مسافة ليست بالبعيدة بين الحقول شمال مدينة الحوطة نزلنا من السيارات، ولاحت لنا في الشرق قرية صغيرة قريبة، فاتجهنا إليه راجلين، وأخبرنا مرشد الرحلة أنها قرية (الرَّعارِع)، وفي موقعها كانت مدينة الرعارع التاريخية المندثرة. ولطالما قرأتُ عن الرعارع التي كانت حاضرة لحج وقصبتها قرونًا طويلة، وكانت مدينة لحج الأولى مثلما أن خنفر مدينة أبين الأولى، وفيها دارت أحداث، ومنها خرج علماء وفضلاء كانوا غرر جبين الدهر وإنسان عين الزمن، فأصبحت خرابًا ونسيًا منسيًّا:
أضحتْ خلاءً وأضحى أهلها ارتحلوا
أخنى عليها الذي أخنى على لُبَدِ
وذلك أن بعض قبائل البدو القادمة من الشرق اجتاحوا لحجًا في سنة 923هـ (1517/1518م)، وخربوا مدينة الرعارع وحوطة سفيان وبنا أبّة، ونهبوا الأموال، وفعلوا أفعالًا شنيعة، (حسب رواية المؤرخ بامخرمة المعاصر للحدث في قلادة النحر، ج6، ص586)، وكانت بداية النهاية لهذه المدينة التاريخية، التي انكمشت وهجرها سكانها وتحولت إلى قرية صغيرة.

لم نرَ في الرعارع سوى قرية صغيرة، بيوتها شعبية ضئيلة مبنية من الطوب الأسمنتي، وأخرى من اللَّبِن، وثالثة من القَصَب، وشدة الفقر ظاهرة على البيوت ووجوه الأهالي، لكنهم أعزّة كرام، رأونا فخرجوا لاستقبالنا صغارًا وكبارًا، رغم أننا علمنا بعد ذلك وجود موت في القرية، وسألونا عمن نكون؟ فأخبرناهم أننا باحثون في التاريخ، وأن مدينة تاريخية كانت قبل خمسة قرون في مكان قريتهم، وأخبرونا أن باحثين زاروا القرية من قبل، وأرونا في شرق القرية كثيبًا من التراب مليئًا بالقطع الفخّارية التي تظهر من التراب، ولاحظتُ أن آلاف القطع الفخارية تتناثر في التراب حول المكان، وأغلب الظن أن أساسات المدينة ما زالت باقية ومطمورة تحت تربة المزارع الواقعة حول القرية، وتحت البيوت القائمة الآن، ومن الطريف أن امرأة نادتني في الطريق وسط القرية، وكانت منتقبة، وسألتني عن مقصدنا من الزيارة، فأخبرتها، فقالت كلامًا أدهشني: ما دامت هنا آثار، فلماذا سمحوا للناس يبنون فوقها؟ المعروف أن الآثار تحميها الدولة، فقلت لها: الدولة لا تهتم بالأحياء، فهل تريدين منها أن تهتم بالموتى وآثارهم؟! وودعنا الناس وخرجنا بعد أن التقطنا الصور.

عدنا إلى السيارات، وقَفَلنا راجعين، ومررنا بالحوطة مسرعين، ومنها إلى الخط العام، وانتهت رحلتنا مع أذان صلاة الظهر، وفي النية أن أعاود الكرّة إلى لحج إذا تيسرت الأمور إن شاء الله، فما زالت لحج كتابًا مكنونًا وكنزًا مدفونًا وتاريخًا ضائعًا وواقعًا أليمًا، تحتاج إلى رجال مخلصين يحملون همّها ويسعون في مصالح أهلها، ودراسة تاريخها وأدبها.

=
وكتبه: نادر سعد بن حلبوب العُمَري
أستاذ التاريخ الإسلامي المساعد – كلية الآداب – جامعة عدن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من عادات #يافع زمان
#الذراعة و #شاهد_السداد
ل #الحروأة ( التعريس = الزواج )

#الشتيت ابونصر #اليافعي
اولا:

#الذراعة:
وتعني التقدم لطلب الخطبة من امرأة معينة من أهلها بواسطة رجل وسبط يسمى #ذريع ، ولان الذراعة في اول مراحلها تتسم بطابع السرية التامة فكان هذا الوسيط غالبا مايذهب الى ولي او اب البنت متذرع باي حجة اخرى كي لايعلم احد بطليعة المهمة التي ذهب من اجلها وبهذا سمي ب الذريع من التذرع بحجج اخرى ، . وتبدأ الذراعة زمان بإرسال
( شفرة الذراعة)، مع الذريع الى ولي البنت .

و #شفرة_الذراعة
شفرة الذراعة عبارة عن (بروتوكول الموافقة الأولية):*
حيث ، يبدأ "الذريع" مهمته بحمل شفرة من #الحريو او ابوه وذلك بعد ان يتشاورا على اختيار البنت نتيجة معرفة مسبقة بالبنت وأهلها ويجمعوا على أنها مناسبة من حيث الجمال والحسب والنسب والسمعة الطيبة، بعدها يقرروا اختيار #الذريع المناسب لأهلها وتسليمه شفرة الذراعة .
وهي سكينة صغيرة قديمة ذات مقبض من القرون. يسلمها الذريع لولي #الحريوة كرمز لطلب القبول المبدئي؛ فإذا استلمها الولي، أُعتبِر ذلك موافقة أولية لفتح باب المشاورة مع إبنته وأسرته. فإذا انقضت مهلة المشاورة وأعاد الولي الشفرة للذريع، فذلك اعتذار لبق بـ"عدم حصول النصيب"، أما إذا احتفظ بها، فهي إشارة "القبول والترحيب" التي تمهد لإقامة ليلة السداد

ثانيا :
#الربطان
بعد رجوع الذريع ببشرى الموافقة الاولية يعود مصطحب معه الحريو الى بيت اهل الحريوة ليقابل ابوها ويحصل على النظرة الشرعية وخصوصا اذا كانت من منطقة بعيدة ، اما اذا كانت من نفس الساكن ويعرفها من قبل ولإن طبيعة النساء زمان يتم مشاهدتهن من قبل بحكم انهن يخرجين للسقي والمرعى والحطب واعمال الزراعة بدون غطاء وجه فغالبا مايكون قد شاهدها من قبل .
فيذهب الحريو او يكتفي بارسال الربطان مع الذريع ،
و #الربطان : عبارة عن مبلغ مالي رمزي (قرش فضة ) أو هدية عينية كانت أما خاتم او سوار من الفضة ومع مرور الزمن أصبح عبارة عن خاتم ذهب أو ساعة يد للعروسة يقدمها الحريو (العريس) للحريوة (العروس ) في أول زيارة بعد القبول والموافقة المبدأية .

ثالثا :
#شاهد_السداد
وهو مايتم في ليلة تسمى
#ليلةاالسداد او (السدية )
ليلة السداد او السدّيّة هي ما يتم فيها إبرام الاتفاق بين طرفي الزواج ،أهل العروس والعريس او من ينوب عنه يسمى (المتقدم) بحضور الذريع ( الوسيط)
وفيها يكتب #الشاهد وهو الاتفاقية بين الطرفين على الزواج.
​تُعدّ ليلة السَّداد، أو ما تُعرف بـ "الاتفاقية للحرواة"، من أهم مراحل الزواج في عادات يافع قديماً؛ فهي الليلة التي تُحسم فيها جميع تفاصيل الزواج بين أسرتي "الحريو" (العريس) و"الحريوة" (العروس).
​ولم تكن هذه الليلة مجرد لقاء عائلي عابر، بل كانت مجلساً رسمياً ذا طابع اجتماعي وقبلي مهيب، تُحفظ فيه الحقوق وتُوثَّق فيه العهود وفق أعراف متوارثة جيلاً بعد جيل. ويُعد هذا الاتفاق جزءاً مكملاً لما أقره شرع الإسلام، فهو " *السداد المصقول" بحضارة حِمير عامة ويافع خاصة، الذي يوازن بين الحقوق والواجبات بمرونة وحكمة؛ حيث يتحول فيها الوعد إلى التزام، والكلام إلى عهد مكتوب لا يجوز التراجع عنه إلا لعذر قاهرمعروف.

مكان إقامة ليلة #السداد وتوقيتها
كانت ليلة السداد تُقام عادةً في بيت الحريوة (أهل العروس)، وذلك في مساء ليلة يتم الاتفاق عليها مسبقاً بين الطرفين. وغالباً ما تكون هذه الليلة قبل موعد الزواج بنحو شهر أو شهرين، وقد تزيد المدة أو تنقص بحسب ظروف الأسرتين واستعداداتهما.
وكان اختيار المكان والتوقيت يتم بعناية، حتى يحضر كبار الأسرة وأهل الرأي، ويكون المجلس شاهداً على الاتفاق وما يتضمنه من شروط.

الأطراف الحاضرون في ليلة السداد؛
يحضر هذه الليلة عدد من كبار الأسرة الى جانب الحريو، ويُعد حضورهم أساسياً لإتمام الاتفاق، ومن أبرزهم:
المتقدِّم
هو عبارة عن وكيل الحريو
المتقدِّم هو الشخص الذي يتولى التقدّم الرسمي لطلب الحريوة، ويُعدّ وكيل الحريو وممثله الرسمي في جميع مراحل الاتفاق. وغالباً ما يكون والد الحريو، وإن لم يكن الأب موجوداً تولّى هذا الدور الأخ الأكبر، أو العم، أو أحد أقرب الرجال إليه ممن له مكانة واحترام في الأسرة.
ولا يُعدّ المتقدِّم مجرد ناقل للكلام، بل هو الضامن أمام أهل الحريوة عن الحريو، وعن التزامه بكل ما يتم الاتفاق عليه. وكان كلام المتقدِّم يُعدّ كلام الحريو نفسه، وما يلتزم به يُعدّ التزاماً واجب التنفيذ.
*أبو الحريوة – ولي الأمر*
يُعتبر أبو الحريوة (والد العروس) او من يقوم مقامه صاحب القرار النهائي في شأن زواج ابنته، فهو الذي يُقرّ الزواج ويوافق على شروطه بعد رضا الحريوة نفسها بالحريو. وغالباً ما يحضر معه إخوان الحريوة وأعمامها وأخوالها، ليكونوا شهوداً على الاتفاق، وليؤكدوا الطابع العائلي والاجتماعي لهذه المناسبة.