اليمن_تاريخ_وثقافة
14.3K subscribers
150K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#دراسة أكاديمية تُسلّط الضوء على منهج " #القمندان " التاريخي

بعنوان:
احمد فضل علي العبدلي "القمندان" ومنهجه في كتابه #هدية_الزمن في اخبار ملوك #لحج و #عدن.

للباحث عبد العليم غالب نصر
رسالة ماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر – جامعة #عدن (2016م)

تُقدّم دراسة الباحث عبد العليم غالب نصر قراءةً تحليليةً معمّقة لشخصية الأمير المؤرخ أحمد فضل علي العبدلي، المعروف بـ "القمندان"، وتستعرض المنهجية التي اعتمدها في مؤلّفه الموسوعي: "هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن".

تُبرز الدراسة القيمة العلمية لهذا الكتاب، معتبرةً إياه وثيقة تاريخية أساسية؛ إذ جاءت مادته قائمة على المشاهدة والمعاصرة، بعيداً عن النقل المجرّد، مما يجعله مرجعاً لا غنى عنه لفهم تاريخ جنوب اليمن خلال الحقبة الحديثة.

أبرز محاور الدراسة:

1. التوثيق السياسي والمحايد:

ركّز الباحث على كيفية توثيق "القمندان" للأوضاع السياسية في إمارات الجنوب إبّان الاحتلال البريطاني، متّصفاً بالحيادية في سرده لتاريخ أسرته (السلطنة العبدلية) وتحولاتها.

2. المنهج الجغرافي والاجتماعي:

أضاءت الدراسة على البعد الجغرافي الفريد في كتابه، حيث استهلّ مؤلفه بمسح شامل للقرى والمناطق المحيطة بلحج وعدن، مع وصفٍ دقيق للطبيعة وجنائن لحج الخلابة، مما يضفي قيمة أنثروبولوجية على عمله.

3. رصد المحطات الفاصلة:

توقّفت الدراسة عند تغطية الكتاب الدقيقة لنهاية السلطنة العبدلية، وسقوطها بيد العثمانيين، وجلاء العبادل إلى عدن، مع تحليل الأسباب والنتائج.

4. مصدرية الكتاب وأهميته:

أكّد الباحث أن قيمة العمل تنبع من اعتماد صاحبه على المعاصرة والمشاهدة المباشرة، مما يُصنّفه ضمن أمهات الكتب التاريخية للباحثين في تاريخ اليمن الحديث.

خلاصة الرؤية:

يُجسّد "القمندان" في كتابه نموذجاً نادراً للحاكم المثقف، الذي مزج بين الوعي السياسي العميق، والاعتزاز بالهوية الوطنية، والعين الناقدة للأحداث، ليترك إرثاً تاريخياً استثنائياً يروي تفاصيل بيئته وأحداث عصره بمنهجية علمية رصينة.

رابط تحميل الدراسة:

https://drive.google.com/file/d/1rXrVV-CAT9qXK9bKtBG6CBYpA_OC_-zk/view?usp=sharing
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حزام فضة مذهب مشبك بالزخارف: صنعاء - اليمن.

(عليه ختم صانغ الفضة الشهير: هارون بوساني)

النمط البوساني في صناعة الفضة والحلي اليمنية:

وهو أجود أنواع الفضة اليمنية من حيث الصياغة وسمي بهذه التسمية نسبة إلى شيخ هذه المهنة والذي كان اسمه هارون البوساني ويذهب رأي آخر أنّ التسمية ربما جاءت نسبة إلى المنطقة وهي قرية بيت بوس في صنعاء وقرية بوسان في صعدة.

والتي سكنها اليهود والصاغة اليمنيون منذ القدم وكان أهل هذه القرى يجيدون هذا النوع من الصياغة بالإضافة إلى أنهم قاموا بتعليم الكثير من الحرفيين من مناطق أخرى ويؤيد الباحث هذا الرأي إذ أنه ليس من المعقول أن يسهم شخص واحد في انتشار هذا النمط بشكل كبير كما هو معروف عن النمط البوساني «وتعتبر الحلي المصاغة على النمط البوساني أغلى أنواع الفضة في اليمن.

ذلك لأن أسلوب الصياغة البوساني متميز عن غيره حيث يشترط في الصائغ امتلاكه لمهارة فنية عالية عند تشكيله للحلية ليتمكن من تنفيذ الزخارف النباتية والهندسية بالغة الصغر والدقة والنعومة باستخدام الجرور الرفيعة النعومة وذلك بتشبيكها على صفيحة من الفضة تسمى البترة.

ولعل أهم مايميز النمط البوساني أن جميع الحلي التي أنتجت منه تمت صياغتها من الفضة النقية المعدلة بنسبة لا تتجاوز 10 % من خام النحاس وتكون نسبة الفضة من 90-95 % ممايجعلها لينة قابلة للتشكيل على هيئة زخارف هندسية ونباتية.

#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
#عصام_البجلي

الله على تلك الأيام…
يوم كان التلفزيون يجمع الحارة، والفرحة تتقاسمها الوجوه، واللمة أغلى من كل التقنيات اليوم.
ذكريات لا تُشترى… وزمن بقي جميلًا لأنه عاش في القلوب قبل الصور 🤍
#ذاكرة_وطن #الزمن_الجميل #أيام_زمان #اليمن #ذكريات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تتعرض مدينة #ظفار التاريخية، عاصمة مملكة #حمير القديمة بمحافظة #إب، لعمليات حفر وتنقيب غير قانونية تستهدف مواقعها الأثرية والتاريخية
وقالت مصادر محلية إن أفراد عصابة مزودين بأجهزة تنقيب حديثة وصلوا إلى قرية #العرافة التاريخية الواقعة ضمن نطاق المدينة التاريخية قبيل عيد الأضحى، ونفذوا أعمال حفر استمرت لأيام، تمكنوا خلالها من استخراج قطع أثرية مهمة قبل مغادرة المنطقة باتجاه #صنعاء.
وأضافت المصادر أن الأهالي أبلغوا مكتب الآثار والجهات الأمنية، فور اكتشافهم أعمال الحفر
#أنور_الحاير

أعاد العلامة الاستاذ الدكتور إبراهيم الصلوي قراءة نقش من عهد الملك شعرم أوتر بن علهان نهفان الهمداني الحاشدي وردت فيه كلمة (ح ر ب) لم تفسر تفسيراً صحيحاً فيما سبق، فصحح قراءتها وجعل منها مرتكزاً لقراءة النقش، وبأسلوب العالم الخبير قدم الاستاذ الدكتور إبراهيم الصلوي شروحاً وإيضاحات للنقش وكشف عن جانب من المعتقد الديني في اليمن قبل الإسلام، ولم يقف عند كلمة (ح ر ب) لكنه تناول مفردات أخرى فأوفاها حقها من الإيضاح:( م س أ ل)،( ص د غ)،(إ ل / ت ق ر ع)،(ت ع م ت ن)،(ذ م ذ ن)،(ت ش ر ي).

((
العدد الواحد والعشرون من مجلة ريدان:
محرم بلقيس
العود أحمد!

أيها العزيز..
لم يمضِ وقت طويل على صدور العدد الأخير من "ريدان" حتى جاءتنا رسالة باسم البعثة الأثرية الإيطالية التي عملت في براقش عبر مراحل متعددة، بين عامي 1985 و٢٠٠٧م.
كانت براقش موضوع "ريدان" في العدد الماضي، فجاءت الرسالة تنكر علينا نشر صور لنقوش بخط المسند التقطتها البعثة الإيطالية في براقش وما حولها وتحدثت الرسالة عن حق الإيطاليين العلمي فيها واضافت الرسالة أن من تلك الصور نقوش ما زالت قيد الدراسة!!، ولم تتوقف الرسالة عند هذا الحد بل انكرت علينا نشر صور لنقوش جاءت "بطريقة علمية" (يعنون عملهم) مع صور أخرى لم تأت بطريقة علمية!!
مضى على عمل البعثة الإيطالية الأول أكثر من أربعين سنة ومضى على عملها الثاني ما يقارب عشرين سنة، وقانون الآثار اليمني ينص على ان البعثة المنقبة إن لم تنشر نتائج أعمالها خلال خمس سنوات جاز لهيئة الآثار ان تنشرها فهل نسي الإيطاليون هذا!
وهل يريد الإيطاليون (وغيرهم) أن يبقى الباحث اليمني مكتوف اليدين حتى ينجز الايطاليون أبحاثهم التي ما زالت قيد النشر!
أما تدخلهم في توجيه سياسة النشر في "ريدان" وتحديد ما يجب نشره وما لا يجب فهذا من أعجب العجب.!!
كنا قد تحدثنا مطولاً في إحدى افتتاحيات "ريدان" (العدد ١١) عن "البعثات الأجنبية وآثار اليمن"، ورسالة الإيطاليين هذه رسخت قناعتنا بأن ميزان العلاقة بين اليمن والأجانب ميزان معوج.!
أيها العزيز..
غير بعيد عن الرسالة السابقة ها نحن في عدد"ريدان" الذي بين يديك الكريمتين ندرس نقوشاً من محرم بلقيس (معبد أ و م) في مارب الذي كانت البعثة الأمريكية لدراسة الإنسان قد عملت فيه منذ خمسينيات القرن الميلادي الماضي، وبحيازتهم صور نقوش المعبد (وغير الصور) وكان عليهم أن يسلموا الصور لهيئة الآثار وفق القانون والاتفاقية المبرمة مع الهيئة لكنهم مضوا بها وتنصلوا، بيد أن إرادة الله غالبة فقد وفقنا الله للحصول على جزء من صور نقوش المعبد ونشرناها في أعداد متتالية من "ريدان" وها نحن أولاء نرجع ثانية الى نقوش المحرم بحصيلة أخرى،
ولا تقتصر "ريدان" على قراءة النقوش الجديدة او دراستها وكفى لكنها تفتح الباب لتقديم مادة علمية من النقوش الجديدة أو القديمة قراءة ودراسة لا سيما إن وجدت دواع لإعادة النظر في نقوش قديمة ومن تلك الدواعي:
- تقديم نقوش قرئت أو درست بلغات أجنبية لتكون بلغة عربية فصحى لإفادة القارئ اليمني والعربي.
- تصحيح قراءة سابقة.
- إكمال قراءة سابقة لم تكن كاملة لنقص في أسطر النقش المقروء او لرداء في صورته.
وعلى ذلك جاءت دراسات وبحوث لكل من العلامة إبراهيم الصلوي ومحمد ثابت وعلي صوال وغيرهم في هذا العدد.
فقد أعاد العلامة إبراهيم الصلوي قراءة نقش من عهد الملك شعرم أوتر بن علهان نهفان الهمداني الحاشدي وردت فيه كلمة (ح ر ب) لم تفسر تفسيراً صحيحاً فيما سبق، فصحح قراءتها وجعل منها مرتكزاً لقراءة النقش، وبأسلوب العالم الخبير قدم الصلوي شروحاً وإيضاحات للنقش وكشف عن جانب من المعتقد الديني في اليمن قبل الإسلام، ولم يقف عند كلمة (ح ر ب) لكنه تناول مفردات أخرى فأوفاها حقها من الإيضاح:( م س أ ل)،( ص د غ)،(إ ل / ت ق ر ع)،(ت ع م ت ن)،(ذ م ذ ن)،(ت ش ر ي).
وقرأ علي صوال نقوشاً جديدة وأخرى أعاد قراءتها منها نقوش درست من قبل ولا صور لها ومنها نقش كان ينقص من آخره أربعة عشر سطرا!! بسبب الرمال التي كانت تغطيها، وقد أولى صوال جانب اللغة اهتماما خاصا في بحثه هذا.
وانبرى محمد ثابت لقراءة نقوش منها ستة كانت قد قرئت بلغة أجنبية، ترجع تلك النقوش إلى مرحلة زمنية عسيرة من تاريخ اليمن السياسي هي التي كان النزاع فيها بين ملوك سبأ وملوك حمير على النعت الملكي (ملك سبأ وذي ريدان)، وقدم ثابت لقراءة تلك النقوش بمقدمة تاريخية تناولت تلك المرحلة وبعض أبرز رجالاتها.
أما فيصل البارد فينتقل بنا بين التاريخ والجغرافية واللغة فيحدثنا عن شعب (قبيلة) مهقرأ: عن شيء من علاقتها بسبأ وحمير وعن موقعها و الشعوب (القبائل) والأماكن التي كانت تحيط بها وشعوب ورد ذكرها مصاحباً لمهقرأ كل ذلك في سياق حديثه عن قيل من بني يهفرع أقيال مهقرأ يذكر هنا للمرة الأولى، ويناقش البارد كلمةً كثيراً ما اختلفت تفسيرات الباحثين لها هي كلمة (ت ل و) ومن جموعها (أ ت ل و ت) .
وبأسلوب موجز غير مخل درست سماح البدوي نقوشاً تذكر فيها مسائل لغوية ومن الملاحظ ان تناول الباحثة يتطور بين مشاركة واخرى في ريدان.
ودرس علي الناشري نقشاً حربياً من عهد نشأ كرب يهأمن يهرحب ملك سبأ وذي ريدان هذا الملك الذي دأب الباحثون على نعته برجل السلام لكن هاهي تتبدى لدينا نقوش من عهده فيها الحرب والقتال (نشرت ريدان منها نقوشاً) بل إن المعركة التي يذكرها هذا النقش الذي ندرسه في عددنا هذا ترينا نشأ كرب وهو يخوضها بنفسه، ولسنا هنا نحاكم عهد نشأكرب أكان عدلاً أم غير عدل لكن القول إن عهد نشأكرب كان عهد سلام هو قول فيه نظر.
وفي هذا النقش ايضا ورد ذكر لمدينة (أوقرية) في وادي زبيد (ب س ر ن / ز ب د) وقعت فيها الحرب سماها النقش (ج غ ب ت) "جغبة" ولعل من ساكني زبيد وما حولها من يرشدنا إلى موقعها او الى اسم مقارب لها.
وكل تلك النقوش من محرم بلقيس (معبد أ و م) في مارب.، هذا "المحرم" الذي كان يضم مئات من الألواح الحجرية سًطّرت عليها صفحات وصفحات من تاريخنا وحضارتنا ثم نهب منها الكثير على مرأى ومسمع من قوات الغزاة الأعراب ومن معهم من المرتزقة (وموقع عرش بلقيس أو معبد ب ر أ ن ليس أحسن حالاً من محرم بلقيس).
ونختتم أبحاث هذا العدد ببحث محمد القيلي عن نقوش من هرم (خربة همدان) في الجوف، وكان حق هذا البحث أن يكون مع أبحاث العدد الماضي الذي اختتمنا به ملف مدن الجوف، وفي هذا البحث يخرج القارئ بصورة واضحة عن مدينة هرم ومملكتها فقد تحدث الباحث عن الحياة الاقتصادية والسياسية لهرم خاصة علاقتها بسبأ وذكر أهم الأسباب التي أدت إلى اندثار الكيان السياسي لمدينة هرم، وجعل الباحث من كل ذلك مدخلاً لقراءة النقوش التي تنتمي لهذه المدينة.
يجب أن نذكر أننا قمنا- بدءاً من عددنا هذا- بوضع رمز للنقوش مؤلف من كلمة (يمن + رقم النقش) ليكون رمزاً موحداً للنقوش متأسين في ذلك بما كان قد شرع فيه الدكتور يوسف محمد عبدالله وكان- رحمه الله- قد اعتزم وضع مدونة للنقوش اليمنية وصل فيها إلى رقم ١٩ (زيدت رقماً فيما بعد).
تلك أبحاث هذا العدد من ريدان اجتهد باحثونا فيها فأثروا معارفنا عن تاريخنا وهي في كل عدد تشهد إضافة فلهم خالص الشكر.
والحمد لله رب العالمين.

عُبَاد بن علي الهَيّال
رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف
صنعاء – ذي الحجة ١٤٤7ه

رابط مجلة ريدان
https://goam.gov.ye/raydan
#نقوش
#آثار
#صنعاء
#ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف))
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✍🏼رحيل آخر الإخوة الثلاثة

رحل أمس آخر الإخوة الثلاثة الذين شكّل كل واحد منهم عالماً قائماً بذاته، وتركوا بصمة راسخة في الفكر والأدب والسياسة .

وُلد الإخوة الثلاثة؛ سعيد جامع حسين، وحامد جامع حسين، والبروفيسور صالح جامع حسين، في مدينة عدن، لوالدهم الحاج جامع حسين فرس، الذي انتقل إليها في أربعينيات القرن الماضي.

كان سعيد جامع حسين مفكراً وسياسياً وكاتباً بارزاً، شارك في تأسيس الحركة الوطنية في عدن، قبل أن يصبح لاحقاً أحد أبرز رموز الفكر والسياسة في الصومال. عُرف بنشاطه الثوري ومواقفه المناهضة للظلم، وترك إرثاً أدبياً وفكرياً ثرياً، كما أسهم في رعاية أجيال من الكتّاب والمثقفين. وقد توفي في يونيو 2022.

أما حامد جامع حسين، فكان من أعلام الأدب والصحافة في اليمن، واشتهر بإتقانه الاستثنائي للغة العربية حتى غدا مرجعاً للكتّاب والأدباء اليمنيين. ظل طوال حياته وفياً لمدينة عدن التي أحبها وأحبته، وكان رحيله عام 2019 حدثاً مؤثراً في الأوساط الثقافية اليمنية، حيث نعاه رؤساء وسياسيون ومثقفون من مختلف أنحاء البلاد.

أما الشقيق الأصغر، البروفيسور صالح جامع حسين، فقد كان فيلسوفاً ومفكراً موسوعياً جمع بين الفلسفة واللغة والتصوف والدراسات الدينية. قضى سنوات من شبابه في السجون السياسية، قبل أن يواصل رحلته العلمية في الجامعات والمكتبات العالمية. وتميز بعمق قراءاته وقدرته الفريدة على تحليل النصوص الأدبية والفكرية، وكان يُنظر إليه بوصفه أحد أبرز العقول الفكرية الصومالية المعاصرة.

ويرى الكاتب والسياسي عثمان "دبي" أن رحيل البروفيسور صالح لا يمثل فقدان شخص واحد فحسب، بل خسارة مضاعفة؛ إذ رحل قبل أن يُوثَّق علمه وفكره وفلسفته بالصورة التي تليق بمكانته وإسهاماته.

واختتم "دبي" مقاله بالدعاء للإخوة الثلاثة بالرحمة والمغفرة، مستذكراً ما قدموه من إسهامات خالدة في ميادين الفكر والأدب والثقافة.

رحم الله سعيد جامع حسين، وحامد جامع حسين، وصالح جامع حسين، وأسكنهم فسيح جناته.
آمين