اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#جمعة_مباركة

قبة مسجد #الروضة
بالقرب من سوق البريق القديم
قرية الروضة عزلة الروضة مخلاف بني #الحداد
مديرية #وصاب العالي محافظة #ذمار #اليمن

#فهد_الانباري
مسجد #حورة بمدينة #حجة

بني هذا المسجد في عام 1347 هجرية بناه الناصر لدين الله الامام أحمد حميد الدين رحمة الله عليه
وفي عام 1424 هجري الموافق 2003 ميلادي تم بناء الاضافة وذلك بنفس النسق الهندسي للمبني ومن يلاحظ الجامع لا يجد فرقا
تمت الاضافة بتكلفة ستين مليون ريال مساهمة من وزارة الاوقاف عشرين مليون ومكتب التحسين بالمحافظة عشرين مليون وفاعل خير عشرين مليون وذلك في عهد المحافظ محمد عبدالله الحرازي
قام بعملية بناء الاضافة الشيخ يحيي هاشم سلبة

عندما تسأل عن الموقع الذي تم استخراج الحجارة التي تمت بها بناء هذا المسجد... الكل لا يعلم...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#يسدق_إل_فرع
#صادق_فارع
ملك منسي من مملكة أوسان القديمة

في وادي مرخة بمحافظة شبوة عُثر على هذا التمثال المهيب للملك يسدق إل فرع (Yasuduqil Far)، أحد حكام مملكة أوسان في جنوب الجزيرة العربية، ويعود تاريخه إلى القرن الأول قبل الميلاد.

يُظهر التمثال الملك واقفاً مرتدياً إزاراً يلتف حول الخصر، مع أساور وخاتم وصندل جلدي مربوط بسيور، وهي تفاصيل نادرة تساعد الباحثين على فهم الأزياء والزينة الملكية في اليمن القديم.

وتشير الدراسات إلى أن هذا التمثال هو الأقدم بين ثلاثة تماثيل ملكية معروفة لحكام أوسان. كما أن النقش المرافق له يذكر اسم والده دون لقب "ملك"، ما دفع بعض الباحثين إلى الاعتقاد بأن يصدق إل فرع ربما كان مؤسس سلالة ملكية جديدة في أوسان أو من أوائل من حملوا لقب الملك فيها.

ورغم مرور أكثر من ألفي عام، ما زال التمثال يحتفظ بهيبته، شاهداً على حضارة ازدهرت في وادي مرخة، إحدى أهم مناطق مملكة أوسان التي نافست ممالك سبأ وقتبان وحضرموت على طرق التجارة القديمة.

هل كان يصدق إل فرع مؤسساً لسلالة ملكية جديدة؟ أم أن جزءاً من تاريخ أوسان ما زال مفقوداً تحت رمال شبوة؟
#شبوة #مملكة_أوسان #أوسان
باب حروف المسند ]
وهو كتاب حمير ومثلثاته في حروف ،أ ب ت ث وغيرها :-
قال الهمداني :أكثر مايقع بين الناس الخلف فيما يقولونه من مساند حمير من اختلاف صور الحروف لأنه ربما كان للحرف أربع صور وخمس ويكون الذي لا يقرأ لا يعرف إلا صورة واحدة فلما وقع الخلل في هذا الموضع رأينا أن نثبت تحت كل حرف من حروف ألف -باء -تاء-ثاء صور جميعها وإنما كان اختلاف صور الحروف علي سبيل اختلاف الكتاب العربي وكانوا يطرحون الألف إذا كانت بوسط الحرف مثل ألف همدان وألف رئام فيكتبون همدن ورئم وكذلك تبع كتاب كتب المصاحف في رسم الحروف في مثل الرحمٰن وألف إنسان ،ويثبتون ضمة آخر الحروف واواً(عليهمو)وأما اللفظ فيقرأه أهل مكة ومن شاكلهم علي مايجب أن يكون مكتوباً ولذا تراهم يقرؤون (عليهمو). ((ولا الضالين ))ويفرزون كل سطرين بخط ويفصلون بين كل كلمة وكلمة /وفي السطر بخط قائم ومثال ذلك في أول مسند ناعط وهذه صورتة

𐩱𐩥𐩪𐩡𐩩𐩽 𐩧𐩰𐩦𐩬𐩽 𐩥𐩨𐩬𐩺𐩠𐩥𐩽 𐩢𐩺𐩥𐩲𐩻𐩩𐩧𐩽𐩺𐩳𐩲𐩽𐩥𐩺𐩧𐩣𐩽.

من كتاب ألاكليل للهمداني ألجزء الثامن .

#خط#المسند #🇾🇪
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فؤاد_الصايدي

ايهما الدين الحقيقي؟

في أواخر التسعينيات، مرّ بقريتنا الشيخ الصريحي، وهو من سكان منطقة شعور في قعطبة، وكان على رأس مجموعة كبيرة من أصحاب الدعوة، أو ما كان يعرف بجماعة التبليغ.

كان أبرز ما جاء في محاضرته دعوة الناس إلى العودة إلى الإسلام الحقيقي. وكان حديثه عذباً وجاذباً، يخاطب الجاهل والمتعلم على حد سواء، بلغة قريبة من الناس وتشبه في وقعها الشعر الشعبي.

بعد انتهاء المحاضرة وأداء صلاة العشاء، سلمت عليه، وأمسكت بيده، وقلت له إنني أريد الحديث معه حديثاً غير رسمي خارج الحلقة. سألني: ولماذا خارج الحلقة؟ قلت له: لأنني لا أزال أتذكر أن حديثي قبل نحو عام مع الشيخ الزنداني، أثناء إحدى المحاضرات، جعل الجماعة يغادرون بالسيارات مسرعين ويتركونني أعود إلى القرية سيراً على الأقدام، لولا أن حسن محمد الماطري أنقذني.

ثم أضفت: رغم أن الشيخ الزنداني رد على سؤالي وابتسم، إلا أن أتباع العالم أحياناً يكونون أكثر تشدداً منه. وأقصد بالأتباع هنا الذين يتبعونه، لا جمع كلمة “تبيع”.

كنا واقفين، وكان الشيخ الصريحي وأصحابه لا يزالون حاضرين، فقال لي: تحدث ولا تخف، أصحابنا طيبون. وبالفعل، كانوا طيبين.

قلت له: يا شيخ، كلما جاءت جماعة قالت لنا إن ما نحن عليه ليس هو الدين الحقيقي، وإن الدين الحقيقي هو الذي تحمله هي إلينا. فمتى سيتوقف هذا المسلسل؟

قال: كيف؟

قلت له: على سبيل المثال، عندما كنت صغيراً، كان ديننا هو دين سيدي صالح البرق وابنه إسماعيل. كنا نحب طريقتهم، وعلى أيديهم تعلمنا الصلاة والصيام وأركان الإسلام. ثم جاء الإخوان المسلمون إلى منطقة العود بعد خروج الجبهة الوطنية في بداية الثمانينيات، وقالوا لنا إننا كنا على ضلالة. فتراجع دور الأب البرق تدريجياً، بينما استمر ابنه إسماعيل مؤذناً، وجاء أخي عبد الناصر كخطيب جديد. ومشينا خلفه، وأعجبنا دينهم، وقلنا هذا هو الدين الحقيقي. والآن جاءت دعوتكم، وعلينا أن نمضي وراءكم ونلتحق بالدين الحقيقي. تعبنا.

قال لي: اخرج معنا في سبيل الله، وسوف تقتنع.

كنت سعيداً ومستغرباً من تواضعه وسعة صدره، وكيف كان يسمع لي ويصبر عليّ وأنا شاب في مقتبل العمر. عرفت لاحقاً أن هذا العمر تحديداً هو الفئة المستهدفة والمطلوبة لمثل هذه الدعوات.

قلت له: حسناً، سأخرج معكم، ولكن أعطني مثالاً واحداً نفرق به بين الدين الحقيقي وغير الحقيقي.

قال: مثلاً، كنا نذهب إلى الحج، ونؤدي كل المناسك، ونبكي لله، ونستغفره، ثم نعود إلى اليمن. وما إن نصل إلى الحدود حتى نقف جانباً ونشتري شريط الفنان أيوب طارش، ونستمع إليه، وكلما انتهى قلبناه حتى نصل إلى البيت.

قلت له: هذا طبيعي، فكل حاج يكون مشتاقاً لزوجته، ويتخيل لقاءه بها بعد طول غياب.

فضربني على ظهري برفق، وقال: صدقت، والله إننا كنا نعود وكلنا شوق بعد طول غياب.

ثم سألته بسذاجة: وما كانت أغنيتك المفضلة وأنت عائد من الحج؟

قال: “تذكرني دوادح حبنا الغالي ودخداخ النسيم”.

قلت له: والآن، في الإسلام الحقيقي، هل ستقول لي إن الصحيح أن نشتري شريط أحمد السنيدار ( يا طبيبي أنا أمسيت ادور حبيبي ) بدلاً من أيوب طارش؟

ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: الإسلام الصحيح يا فؤاد هو أن الحاج قد تاب إلى الله وتطهر من ذنوبه، وعليه ألا يعود إلى سماع الغناء مجدداً.

كنت حينها طالباً جامعياً، وأساير أصحاب تعز في نقاشاتهم، فقلت له إن الغناء والموسيقى أشياء يميل إليها الإنسان بالفطرة، وليست بالضرورة عصياناً لله أو فساداً أخلاقياً. والدليل أن الطفل الصغير يرقص عند سماعها، وهو أبعد ما يكون عن الفساد الأخلاقي.

ثم أضفت: ألا ترى أن كل جماعة لها طريقتها الخاصة في الدندنة؟ قديماً كان هناك المديح والطار، ثم جاء الإخوان بالأناشيد. وكل هذه الأساليب، في نظري، محاولات لإشباع رغبة فطرية موجودة في الإنسان، ولكن بطريقة يعتقد الدعاة أنها حلال.

سكت قليلاً، ثم قال: هل أنت مستعد أن تحمل البطانية وتخرج معنا ثلاثة أيام دعوة من قرية إلى قرية؟

لم أكن مقتنعاً تماماً، لكنني استحييت من سعة صدره وروحه المرحة، فخرجت معهم أنا وعلي ابن عمي. تشاورنا بيننا وقلنا: إن لم يعجبنا “إسلام الصريحي”، فعلى الأقل سنرى قرى جديدة، وربما نجد لنا خطيبات جميلات. فمتى ستتوفر لنا فرصة ندخل فيها القرى، ونرى الناس، ولا يستطيع أحد أن يسألنا: ماذا تفعلون في قريتنا يا شباب؟ سنقول ببساطة: جئنا لإخراجكم من الظلمات إلى النور.

في ذلك الوقت، كانت النساء في أريافنا لا يزلن كاشفات الوجه والكفين، وكانت الزنة التقليدية ملونة بالأحمر والأصفر، ولم تكن العباية قد انتشرت كما هي اليوم. لم تكن تيارات التشدد قد عمقت جذورها في مجتمعاتنا بالشكل الذي نراه الآن. لكن المشكلة التي واجهتنا أن كل فتاة كانت تعجبنا يتضح أنها متزوجة. وكنا نعرف العازبة من “القُبع”، وهو غطاء محكم للرأس يغطي الشعر والأذنين وجزءاً من الخد، وكان، في نظرنا آنذاك، يقلل من جمال المظهر.
أعود إلى موضوع الدين الحقيقي وغير الحقيقي.

مع مرور السنين وتراكم التجارب، أدركت أن الدين هو الدين نفسه، وأن الخلاف في أغلبه لا يمس الأصول الكبرى، بل يدور حول الفروع وطرق العرض والتأثير. لكن الأهم من ذلك هو الطريقة التي تقدم بها الدين للناس. هل تقدمه بوصفه ديناً يخاطب القلب؟ أم ديناً يخاطب الروح؟ هل تقدمه بوصفه ديناً مسالماً؟ أم ديناً صارماً ومقاتلاً؟

الخطاب الديني، لكي يبقى مؤثراً، لا بد أن يختلف عن المألوف الذي اعتاده الناس في مراحل سابقة. فالإنسان يمل طريقة العرض حين تشيخ، وحين تبقى مرتبطة بظروف ومعطيات لم تعد موجودة، أو تجاوزها الواقع. وهنا يأتي دور التجديد، لا لهدم الدين، بل لإعادة ربط الناس بالإسلام وتعاليمه، وجذب الأجيال الجديدة إليه بشغف واقتناع.

أتحدث هنا عن الأجيال التي تكون عادة وقود التغيير، لا عن جيلنا الذي بدأ يمضي في العد التنازلي ولم يعد يمثل الهدف الرئيسي لهذه الجماعات. انظر إلى عدد الشباب المنتمين للسلف هناك، وللأنصار هنا، ثم ألق نظرة تحليلية على مكونات الجماعات القديمة، وستجد أن أغلبها من الكهول وكبار السن.

من وجهة نظري، التجديد في الخطاب الديني ظاهرة صحية. فمن دونه، سيذهب الشباب إلى أماكن أخرى، وربما يبتعدون عن الدين كله. لكن الأهم أن نربيهم على قيم العدل والتسامح والرحمة، لا على التعصب والكراهية.