اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
توفر خام #اليورانيوم الطبيعي في اليمن:

تشير دراسات مسح جيولوجي سابقة (منذ الثمانينات) وبيانات وزارة النفط والمعادن اليمنية إلى وجود مؤشرات وتواجدات لخام اليورانيوم الطبيعي وعناصر مشعة أخرى في عدة مناطق، ولكنها تظل خامات طبيعية في الصخور ولم تخضع لأي عمليات تعدين أو معالجة تجارية، وأبرز هذه المناطق:

- محافظة تعز: وتحديداً في منطقة "الشويفة - حيفان" ضمن صخور البجمتايت.

- محافظة صعدة: وجود مؤشرات على اليورانيوم الطبيعي. (وديان مروان، النشور، وعكوان):

رُصدت مؤشرات جيدة لليورانيوم والثوريوم المشع في التكتلات الكونجلوميراتية الحديدية ضمن الحجر الرملي.

- محافظة أبين (منطقة أحور): تم تحديد تواجد اليورانيوم فيها ضمن صخور الحجر الرملي الطباشيري. ويظهر على هيئة 6 عدسات من الحجر الرملي الحديدي، يتراوح طولها بين 150 إلى 800 متر، وبمتوسط سمك 1.43 متر. وتتراوح نسبة تركيز اليورانيوم في هذه الصخور بين 0.042% إلى 0.343%..

محافظات، الضالع، وشبوة، وحضرموت: تشير دراسات استكشافية وسوفيتية وفرنسية قديمة إلى وجود شواهد لليورانيوم وعناصر مشعة أخرى مرافقة لبعض التكوينات الصخرية والجرانيتية في هذه المناطق.

(الفارق بين اليورانيوم الخام والتخصيب):

- اليورانيوم الطبيعي (الخام): عبارة عن عنصر معدني يتواجد في الطبيعة بنسبة تركيز منخفضة جداً لا تتجاوز 0.7% من النظير القابل للانشطار (يورانيوم-235).

- تخصيب اليورانيوم: هي عملية تكنولوجية معقدة للغاية تتطلب أجهزة طرد مركزي متطورة لزيادة تركيز (يورانيوم-235) ليصبح صالحاً للاستخدام في محطات الطاقة أو الأسلحة النووية.

(الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيينا - النمسا)

دراسات الجدوى الوطنية لمشروع التقييم الدولي لموارد اليورانيوم (IUREP): الجمهورية العربية اليمنية:

تحتل الجمهورية العربية اليمنية جزءًا من الدرع العربي الجنوبي، وقد تعرضت لصدوع وحركات جيولوجية كبيرة.

وحسبما هو معروف، لم تُجرَ أي عمليات استكشاف لليورانيوم في البلاد، ولا يُنظر فيها حاليًا.

من المحتمل وجود اليورانيوم في صخور الدرع، والظروف مواتية لرواسب اليورانيوم من نوع الكالسيت.

قد يكون الاحتمال التخميني (Speculative Resources) ضمن الفئة الثانية لتقديرات موارد اليورانيوم يشير إلى كميات تقدر ما بين 1,000 و10,000 طن، وهي مصادر توجد في مناطق لم يتم استكشافها جيولوجياً بشكل دقيق.

#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#حصن_بن_عمروتن #المهرة  م / #قشن

" حصن الملاذ و المنزل و مقر الحكم والتشاورات "
لجأ الإنسان لتحصين منذ القدم لحماية نفسه من أي اعتداء خارجي ، بوسائل وأدوات بدائية مما توفره له البيئة فقد أستخدم جذوع النخيل والأشجار والأحجار والكهوف وغير ذلك بهدف الحماية والذود عن نفسه ، و تطورت أساليب البناء فيما بعد إلى العمارة الطينية كواحدة من أهم الفنون المعمارية آنذاك و تشكلت العمارة على هيئة قصور و حصون منيعه و نظراً إلى توافر مادتها من جهة و تلاؤمها مع بيئتها من جهة آخرى ، فتنوعت الحصون بتنوع مواقعها وطرق تقنيات بنائها و أساليب فنونها فشيّدت القلاع و الحصون وغيرها ، فظهرت بشدة في مدينة قشن كونها العاصمة التاريخية الأولى في بلاد مهرة و مركز حضاري تاريخي ومحطة جذب للأنظار الخارجية . و شهدت مدينة قشن التاريخية حقبات متعددة تدل على قوة وتاريخ الإنسان المهري الضارب في جذور التاريخ ، وما هذه الحصون و القلاع المنتشرة في كافة أرجاء المدينة إلا دليل كاف على عراقة هذا الإنسان وحضارته.
ومنها حصن الملاذ و المنزل و مقر الحكم والتشاورات (حصن بن عمروتن ) الواقع وسط المدينة في حارة ينتوف ؛ و يعود سبب تسميته إلى ( جذع من أفخاذ قبيلة الجدحي فخذ بن عمروتن ) . لذلك تعد دراسة حصن بن عمروتن لابد من الوقوف عليه كونه هيكل طيني مصمم بشكل هندسي له وظيفتة العسكرية و الجمالية و مميزاته الحربية و التاريخية كعنوانا نفوذ لقبيلة الجدحي قديما .
ووفقاً لما أفادنا به مرشدنا في النزول (سالم علي عمروتن ) أحد أبناء عائلة عمروتن من معلومات حول الحصن مذللاً لنا الصعوبات وكاشفاً لنا عن خبايا أحد أهم و أبرز الحصون الحربية العريقة قائلاً : أن حصن بن عمروتن يتميز بأنه حصن قبلي تنعقد فيه اجتماعات لمواضيع ذات أهمية إستراتيجية . و تدار فيه أمور القبيلة و تحل فيه الخلافات والنزاعات ؛ وذلك لما امتاز به أهل الحصن من حنكة العقل والدهاء والحكمة ، مؤكداً أنه كان تعقد فيه الاجتماعات القبيلة التابعة لمقدم بيت آل غني " الذين يعدون الفخذ المقدم العام لقبيلة الجدحي ، في فترات قديمة من أجل إصلاح ذات البين والحكم بينهم بحسب الأعراف والتقاليد القبلية .
(عائداً تاريخ بنائه إلى قبل ما يقارب ٣٠٠ عام تقريبا ، ويعد سعيد بن البخيت بن سعودوت بن علي عامر شعجول سعودين بن محد بن عمروتن محمد غني الجدحي المؤسس لبناء الحصن الذي عاش وترعرع في القرن السابع عشر الميلادي في مدينة قشن و قيل أنه أشتهر بالأعمال التجارية إلى أن وافاة الأجل ) . 
 متصفاً أن شكل الحصن الخارجي يعتبر حصن حربي وطريقة بناءه صممت لغرض الدفاع والتحصين ويظهر ذلك جلياً في التصميم و الشكل الهندسي ، و يعتبر حصن بن عمروتن كالقلاع من حيث الدفاع والقوات إذ هو مجهز بأقوى التجهيزات والتحصينات فهو منغلق على نفسه ويتوسطه فناء . 
حيث أن أبوابه محصنة بأنواع القفول الحديدية و الخشبية المتينة و جدران عريضة ومتينة مبنية من الحجارة والطين ( واللبن والطين مضافة له شجرة الطثنيت) ، و يتشكل طريقة تسقيفه المبنية من السيمر المتلاحم مع بعض و سعف النخيل و نوافذ طينية لها فتحات صغيره لتهوية . وكان يتخلل هذا التشييد فتحات صغيرة تسمى (موجغت او موشق) في وقت الحصار والمعارك تخرج منها أفواه البنادق للتصدي للعدو.
أما بالنسبة إلى سمات الشكل الداخلي للحصن من ثلاث أدوار كل دور له مكوناته الأساسية : فالدور الأول يحتوي على ثلاث مداخل ومجلس كانت تعقد فيه الاجتماعات وتحل فيه الخلافات واستراحة للضيوف و عدد من الغرف كانت تستخدم للحماية في أوقات الحروب ، و يحتوي كذلك على فناء داخلي ، يتكون الدور الثاني من غرف مزخرفة بنقوش على أشكال مثلثات ونوافذ ، وأيضاً يوجد مصلى أو مسجد صغير والذي يتزين بالآيات الكريمة والزخارف على جدرانه تكشف لنا أن هناك اختلاف في أسلوب ومواد البناء داخل المسجد عن الحصن كونه معلم ديني ، وسطح مفتوح به فتحات للمواشق للدفاع عن الحصن ، و يتسم الدور الثالث بسطح للمنزل به غرفه للمراقبة و الاستطلاع . بالإضافة إلى وجود بئر داخل الحصن .
و ظل الحصن صامد محافظ على طابعه الفريد ، وتم له إعاده في بعض الإصلاحات الذي أجريت فيه قبل ٦٠سنة ، و أن ما عثر عليه حالياً في حصن بن عمروتن ما هي إلا عبارة عن جدران البعض منها قائم و البعض منها قد تعرض للسقوط نتيجة لعوامل التعرية والأعاصير التي مرت بالمنطقة مؤخراً .
ولهذا لم تبنى هذه القبيلة العريقة حصوناً إلا قليلاً بسبب وحدتها وقوة عزيمتها و ترابطها على مر السنوات الطويلة و تاريخها شاهد لها ؛ و تمتلك أيضا (عائلة بن عمروتن) حصن آخر في وادي « حويتم » على بعد حوالي ٨٣/كم عن مديريه قشن ، وهو بنفس الاسم (حصن بن عمروتن) نشاء على يد البرك البخيت بن عمروتن و هو أخ لسعيد البخيت باني (بيت حنوب ) بجانبه مزرعة نخيل . ويعد حاليا البرك علي سعيد ، الشيخ مبارك أحمد سعيد وسالم عوض سعيد هم القائمين و المسؤولين الأساسيين على الحصن .
لم تكن الحصون و المربعات و أبراج المراقبة يوماً لتحمي أرضا أو تعزز هوية أو تقود حضارة عالمية و أنما العزة في القلوب المتعاونة الشجاعة و العقول الملأى بالحكمة و الفطنة و الهمم التي لا تعرف الكلل و الملل . و تشكل الحصون القديمة والتاريخية مثل حصن بن عمروتن على عظمه بناءه و فرادته و بحاجة إلى تكاتف من قبل الجهات المختصة بها و من قبل أصحاب الشأن من أجل ترميمه بنفس النمط القديم لأجل المحافظة على طابعها التاريخي ومكانتها المرموقة للبناء المهري القديم لتكون خير شاهد على عراقة الإنسان المهري و النظر إلى هذا المعلم بأكثر من زاوية ؛ ماهو الا عملية من عمليات التعبير عن المخزون الثقافي القديم و اطلاقه .

صادر عن الإدارة العامة للمعلومات والإحصاء والتوثيق م/ المهرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سلسلة الفريد من موروث #يافع التليد

تسميات مباني الديور #الدور في يافع
من هَندَسَةُ الحَجَرِ والى أَنْسَنَةُ الأَثَر: قِرَاءَةٌ فِي جُمَالِيَّاتِ "تَسْمِيَاتِ الدِّيُورِ اليَافِعِيَّةِ القَدِيمَة"

​بقلم /
عبدالفتاح نصر #السنيدي
الشتيت ابونصر #اليافعي

​لم يكن المعماريُّ اليافعيّ قديماً مجرّدَ بَنَّاءٍ يَرْصُفُ الحِجَارَةَ فوقَ الحِجَارَةِ؛ بل كانَ شَاعِراً يُشَيِّدُ قَصَائِدَهُ مِن صُمِّ الصَّخْرِ، يَرْفَعُهَا نَحْوَ السَّمَاءِ شَوَامِخَ تُنَاطِحُ السَّحَابَ، وَتَحْرُسُ الذَّاكِرَةَ. وفي يافع، تلك المَجَرَّةُ الجَبَلِيَّةُ المَهَابَة، لم تَقِفِ الفَرْدَانِيَّةُ العِمَارِيَّةُ عِندَ حُدُودِ التَّصْمِيمِ الـمُبْهِرِ أو الزَّخْرَفَةِ التَّالِدَةِ، بل تَجَاوَزَتْهَا إلى صَنِيعٍ بَلاغِيٍّ بَدِيع: أَنْسَنَةُ الدَّارِ. لقدْ أَنْزَلُوا هَذِهِ الدِّيُورَ مَنْزِلَةَ البَشَرِ، فَمَنَحُوهَا أَسْمَاءً وَأَلْقَاباً، وَخَلَعُوا عَلَيْهَا هَيْبَةً وَمَكَانَةً تَسْكُنُ الـمُقَلَ وَتَسْتَوْطِنُ الوِجْدَانَ.
​وفي قِرَاءَةٍ صَحَفِيَّةٍ لِـمَا خَطَّتْهُ الأَقْلامُ حَوْلَ "تَسْمِيَاتِ الدِّيُورِ اليَافِعِيَّةِ القَدِيمَة"، نَكْتَشِفُ أنَّ تِلْكَ الأسْمَاءَ لَمْ تَكُنْ صُدْفَةً عَابِرَةً، بَلْ هِيَ مَنْظُومَةٌ ثَقَافِيَّةٌ وَاجْتِمَاعِيَّةٌ حَافِلَةٌ بِالدَّلالاتِ، كَلْمَةٌ تَلْوِ أُخْرَى، حَتَّى لَكَأَنَّ لِكُلِّ حَجَرٍ فِي تِلْكَ الأَبْرَاجِ نَبْضاً وَلِسَاناً.
​أَبْرَاجٌ تَرْفُلُ بِالـهَيْبَةِ وَالـجَمَال.
اولاً:
​فِي الصِّنْفِ الأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ التَّسْمِيَاتِ، تَشْخَصُ الدِّيُورُ الَّتِي حَازَتْ أَلْقَاباً خَاصَّةً تَنِضُّ بِالـمَجْدِ وَالسُّؤْدُدِ.
فَنَجِدُ "دَارَ #الـمُقْدُمِ"
يتَصَدَّرُ قِمَمَ الـجِبَالِ كَأَنَّهُ القَائِدُ الـمُظَفَّرُ، يُطِلُّ بِهَيْبَتِهِ عَلَى الوِدْيَانِ وَالفِسَاحِ فِي كُلَّد، والسَّعْدِي، واليَهَرِي، وبَنِي مَالِك، وبِقَاعِ الـحَدّ.
وَبِجَانِبِهِ يَشْخَصُ "دَارُ #الـمُشْتَبِحِ" الَّذِي يَمْتَدُّ صَدْرُهُ كَالنَّسْرِ لِيُشْرِفَ عَلَى الطُّرُقِ وَمَسَارَاتِ القَوَافِلِ،
بَيْنَمَا يَقِفُ "دَارُ َمْزَان" عُنْوَاناً لِلْعَظَمَةِ وَالفَخَامَةِ فِي المَعْمَارِ الَّذِي ضُرِبَتْ بِهِ الأمْثَالُ.
وَإِذَا أَرَدْتَ لَـمْسَ العَاطِفَةِ الـمَحْضَةِ، طَالَعَكَ "دَارُ #السَّعَادَةِ" فِي قَلْعَةِ القَارَةِ التَّارِيخِيَّةِ، حَيْثُ حَلَّتْ هَيْبَةُ السَّلاطِينِ العَفِيفِيِّينَ مُقْتَرِنَةً بِعِشْقِ الـمَكَانِ.

ثانياً:
​تسميات من #الوَظِيفَةِ :
​وَلَمْ يَتَوَقَّفْ المَعْمَارِيُّ الَيَافِعِيُّ عِنْدَ الـمَهَابَةِ، بَلْ جَعَلَ لِكُلِّ رَسْمٍ دَلالَةً وَظِيفِيَّةً أوْ شَكْلِيَّةً تُفْصِحُ عَنْ جَوْهَرِهِ:
​تَسْمِيَاتٌ وَظِيفِيَّة: دِيُورٌ تَشُدُّ الـمَشَاعِرَ لِتَارِيخِهَا السِّيَاسِيِّ وَالاجْتِمَاعِيِّ، كَـ دَارِ #السَّلَطَنَةِ، ودَارِ #الـمَعْقَلَةِ، ودَارِ #الزَّكَاةِ، ودَارِ #الـحَضْرَةِ، ودَارِ الـمُلَمِّ، وصولاً إلى دَارِ #الضِّيَافَةِ وَ #السَّمْسَرَةِ وَ #الـمَحْرَاسِ وَ #الرُّتْبَةِ.

ثالثاً:
​تَسْمِيَاتُ الشَّكْلِ وَالأَلْوَان: دِيُورٌ تَسْتَحْضِرُ البَصَرَ لِتُحَاكِيَ بَهَاءَهَا،
فَمِنْ الـدَّارِ #الكَبِيرِ وَ #الـمُنَوَّرِ، إلى الـدَّارِ لأَبْيَض وَلأَسْوَد، وَ #الـمَنْقَشِ، وَ #المُدَوَّرِ، وَ #الـدَّوِيلِ، وَدار التطليعة.. إنَّهَا أَلْوَانٌ وَأَشْكَالٌ تُحَالِفُ الطَّبِيعَةَ وَتُشَاكِلُهَا.

رابعاً:
تسميات من ​جُغْرَافِيَا الأَرْضِ وَنَبْضُ الإِنْسَان
​وَفِي انْتِمَاءٍ صَارِخٍ لِلتُّرَابِ، أَبَتِ الدِّيُورُ إلا أَنْ تَحْمِلَ بَصَمَاتِ جُغْرَافِيَّتِهَا وَأَسْمَاءِ سَاكِنِيهَا:
​تَضَارِيسُ الـمَكَان: حَيْثُ نَفَاحَاتِ الجَبَلِ وَالوِادِي فِي أسْمَاءِ كَـ الـدَّارِ َعْلِي وَلَسِّفل، ودَارِ #القَوْدِ، و #الـحَبِيلِ، و #القُلَّةِ، والرَّهْوَةِ، و #السِيلَةِ، والعَقَبَةِ، و #الحَيْدِ.
​خُصُوصِيَّةُ الـمَوَاقِع: بِمَسْمَيَاتٍ تَرْتَبِطُ بِمَعَالِمَ دَقِيقَةٍ كَـ دَارِ #الـمَصْنَعَةِ، والقُفْلِ، والفَارِسِ، والـحَاجِبِ، و َبَّانَ، والمصنعة و #الخلوة والعبأءة
وَحَتَّى الأَشْجَارِ المَبْرُوكَةِ كَـ دَارِ #التِّينَةِ وَالسُّوسَةِ والعلب والبلسة و #السقمة .

​خامساً: أسْمَاءٌ تُنْسَبُ لِرِجَالٍ وَبُنَاةٍ خَلَّدُوا مَآثِرَهُمْ، كَـ دَارِ #أحْمَدَ، وَدَارِ َالِحٍ، ،دار بن سند ، وَدَارِ بن ِيَّانَ، ودار بن سلمان ،دار جابر ، وفِي آلافِ المُنْشَآتِ الَّتِي لا تُحْصَى.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تاريخ " #موزع" أقدم موانئ العالم القديم
#محمد محمد عبداله #العرشي

#محافظة_تعز

#موزع.. أقدم موانئ العالم القديمة
... وموزع إحدى مديريات محافظة تعز، والتي عُرفت في هذه المحافظة بثرواتها وكنوزها الحضارية ومدنها التاريخية وهي مديرية موزع التي تنسب إلى موزع بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن فطن بن عريب بن زهير، وهي مسقط رأس المؤرخ الكبير المرحوم القاضي عبدالصمد بن إسماعيل بن عبدالصمد الموزعي من علماء القرن الحادي عشر الهجري، وهو مؤلف كتاب (دخول العثمانيين الأول إلى اليمن المسمى الإحسان في دخول مملكة اليمن تحت ظل عدالة آل عثمان) الذي حققه الأستاذ/عبدالله الحبشي – أطال الله عمره – والكتاب من منشورات المدينة.. شركة دار التنوير للطباعة والنشر التي صدرت الطبعة الأولى منه عام 1407هـ الموافق 1986م.
وموزع كانت حلقة وصل للصادرات من المصنوعات اليمنية من الأسلحة والسيوف والمنتجات الزراعية كالفوه واللبان الذي كان يأتي إليها من ميناء قنا من محافظة شبوة، وكانت موزع تستقبل الواردات من الساحل الأفريقي وأراضيها تعتبر من أخصب الأراضي الزراعية التي تزرع كافة المحاصيل الزراعية مثل الجلجان والمانجو والباباي والبطيخ والموز، وبعض أهلها يشتغلون بصيد الأسماك من قديم الزمان إلى عصرنا الحاضر، وموزع ميناء من أقدم الموانئ في العالم، وكان معروفاً عند الرومان والفرس والأحباش..
 
#مـــوزع
مَوْزَعٌ: بفتح أوله وسكون ثانيه ثم زاي مفتوحة، ذكر ياقوت الحموي في معجمه أن موزع شاذ القياس، لأن كل ما كان من الكلام فاؤه حرف علة فإن المفعل منه مكسور العين مثل موعِد ومورد وموحِل.
وموزع مدينة قديمة لا زالت عامرة آهلة بالسكان، تقع في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة تعز على بعد حوالي (97كم)، وتقع شمال شرق مدينة المخا على بعد 30كم، وتنسب إلى "موزع بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير"، وهي مدينة قديمة الاختطاط، عريقة في القدم، وكانت نقطة اتصال بين مواني اليمن ومدنه التهامية، وموزع ميناء تجاري على شاطئ البحر الأحمر ويعتبر ميناء مَوْزع من أقدم الموانئ اليمنية القديمة، بل ذهب بعض المؤرخين إلى القول بأنه الميناء الأقدم تاريخياً، وقدرت المسافة بينه وبين مضيق باب المندب بحوالي 300ستاديا "أي 30ميل بحري" (والستاديا هي وحدة قياس قديمة يتم تقديرها حالياً بـ157,5 مترا)، وقيل أنه كان من ضمن الموانئ التي كانت تقصدها السفن الرومانية القادمة من مصر، وهو مزدحم بالمراكب وبأصحاب السفن والملاحين العرب وبالعاملين في شئون التجارة، وموزع مدينة من الأسواق التي أقيمت على أساس من القانون، وكان أهالي مَوْزع يحكمون على ساحل شرق إفريقية الجنوبي نيابة عن أمير المعافر، وأنهم يرسلون إليه العديد من المراكب عليها ربابنة ووكلاء عرب، بينما بعض المؤرخين لم يعتبر موزع ميناء ولكن منطقة لها مراسي داخل البحر بسبب شواطئها الرملية التي تكون مراسي مناسبة، حيث كانت تصل إليها صادرات البر الأفريقي من العاج والذبل والمر الجيد، وفي نفس الوقت تصدر الفؤوس والبلطات والسيوف والأواني الزجاجية، والرماح والمخارز، التي كانت تُصنع محلياً، وكانت موزع هي سوق للمعافر، كان يباع فيها اللبان القادم من ميناء قنا ليتم تصديره منها.
وقد ذكر الأستاذ صالح سلطان الحسيني في بحث تحت عنوان (مواقع العصر البرونزي في مديرية موزع) أنه قد أجريت أعمال المسح الأثري لمديرية موزع ضمن أعمال الموسم الثاني للمسح الآثاري لمحافظة تعز 2006م، وقد تم توثيق 21 موقعاً أثرياً كان من بينها عدد من المواقع التي تعود إلى فترات ما قبل التاريخ ومنها (11) موقعاً تعود إلى العصر البرونزي (3500-1200ق.م) بعض من هذه المواقع استمر فيها الاستيطان إلى العصر التاريخي (فترة ما قبل الإسلام)، وتأتي هذه المستوطنات بنوعين مواقع كبيرة تمتد لأكثر من (1كم) مثل موقع الضاحة والقشوبع، بعضها أقل امتداداً مثل موقع هيجة السويداء وموقع حاضية، وبقيتها مواقع صغيرة، يحتوي بعضها على مسكنين أو أكثر مثل الدوش والمرمد ومستوطنة الرواع في موقع حبس المَخَرَة، وتنتشر هذه المستوطنات بالقرب من الأودية الفرعية أي في مكان ملائم للسكن وقريبة من مصادر المياه. وقد ورد ذكرها في النقوش اليمنية القديمة باسم موزا.
كما اشتهرت موزع في التاريخ الإسلامي، فنجد فيها الكثير من العمائر الإسلامية التاريخية، ومن أقدم عمائرها التاريخية المسجد الذي بناه الحسين بن سلامة نهاية القرن الرابع الهجري، العاشر الميلادي وله منارة عالية، ورباط الفقيه الكاشفري الذي بناه في ساحل موزع وتوفي بها سنة 705هـ/1305م، إضافة إلى العديد من المعالم الإسلامية الباقية ومنها: قبة باسعد الحضرمي – قبة السيد حسين الأهدل – قبة المحولي، وتخرج منها الكثير من العلماء والمؤلفون ورجال الدين، وكانت موزع هي المنزل السادس للحجاج القادمون من عدن (قديماً).. وقد تعرضت موزع لكارثة السيول التي أنقصت من أطرافها.