اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#حسين_العمري

#بريم #ميون

جزيرة بريم.. جزيرة المرور المنسية في باب المندب
كانت يوماً ما أهم نقطة مرور في العالم؟ -ولا زالت-
حكايتها باختصار:
1. جزيرة بلا ماء ولا حياة:
حاول البريطانيون احتلالها عام 1798 لمنع نابليون من الوصول للهند، لكن قائد الحملة اكتشف الحقيقة المرة: لا يمكن نصب مدافع تسيطر على المضيق الواسع، ولا توجد قطرة ماء واحدة في الجزيرة! حاولت حكومة بومباي إقناعه أن تاجراً عربياً أكد وجود بئر عذب، لكنه كان كذباً.
2. ولدت من جديد مع قناة السويس:
ظلت مهجورة حتى بنى الإنجليز منارتها الشهيرة (1857-1861). وبعد افتتاح قناة السويس 1869 أصبحت في قلب أهم ممر ملاحي في العالم، فأنشأوا فيها مستودع فحم ضخم عام 1883 يمول كل السفن العابرة، وعاشت أزهى عصورها 50 سنة.
3. مدينة أشباح إنجليزية:
كان فيها نادي للضباط، وملعب كريكيت، وسباق خيل، وبيوت للمدراء والموظفين على قمة الجبل، ومقبرة مسيحية مؤثرة لا تزال شواهدها الرخامية المستوردة من أوروبا موجودة، أغلبها لبحارة وأطفال ماتوا في الحر.
4. قرية ميون الوحيدة:
اليوم لا يسكنها إلا قرية صغيرة اسمها "ميّون" - 20 كوخ خشب من صناديق الشحن، يعيشون على السمك والماء المقطر من البحر والتحويلات من الخارج.
5. لغز المدافع:
الكاتب دونالد فوستر زارها في الستينات وسمع إشاعة أن اليمن في الشيخ سعيد نصب مدافع تهدد الجزيرة، فكان حارس المنارة يشعر أنه مكشوف تماماً!
الخلاصة التي قالها حاكم عدن الأسبق:
"بريم عبء أكثر منها أصل.. المنارة تحتاج شرطة، والشرطة تحتاج محطة تحلية، والمحطة تحتاج وقود.. وهكذا!"
جزيرة بركانية سوداء، بلا ماء، لكنها تحرس باب المندب منذ 150 سنة.
@إشارة @متابعين

مقتطفات من مقال الكاتب دونالد فوستر

#عدن #باب_المندب #جزيرة_بريم #تاريخ_عدن #العمري_نت #حولية_ميناء_عدن1963م
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شاهد قبر في قارعة الطريق بـ " #مأرب"..

​مشهد يحز في النفس؛ آثار سبئية وشواهد تاريخية عريقة ملقاة على قوارع الطرق في مأرب دون حماية أو حسيب، تتلاقفها عوامل الإهمال والعبث!
​الوضع: نقوش وشواهد أثرية معرضة للضياع والدهس والتدمير.
​الرسالة: هذه الآثار ليست مجرد أحجار، بل هي ذاكرة وطن وهويته الضاربة في عمق التاريخ.
​نأسف لهذه الحالة.

النقش:
𐩢 𐩹 𐩣 𐩣 / 𐩹 𐩦 𐩤 𐩧
ح ذ م م / ذ ش ق ر

الصورة من صفحة الاخ
أبو عدي #السعدي

#أخبار
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
إعلان تحذيري وهام جداً
​تنبيه وإخلاء مسؤولية صادر عن الهيئة العامة للآثار والمتاحف - تعز

​إلى جميع الإخوة والأخوات المواطنين والساكنين في الأحياء والمناطق الواقعة أسفل قلعة القاهرة، وقلعة السراجية، وحرم سور المدينة التاريخية:
​نظراً لهطول الأمطار الغزيرة وما يترتب عليها من تداعيات واستمرار الانزلاقات الصخرية والتربية، ننبه ونحذر الجميع بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر من مخاطر تساقط الأحجار أو انهيار أجزاء من الأسوار المتهالكة
​ونخص بالتحذير الشديد قاطني المباني والمنشآت المخالفة التي تم تشييدها مؤخراً أسفل الأسوار مباشرة أو بالملاصقة لها، لما تشكله من خطورة مباشرة على أرواح الساكنين وممتلكاتهم، فضلاً عن إعاقتها لعمليات الحماية وتصريف مياه الأمطار.
​وعليه:
- ​يُرجى الابتعاد الفوري عن الجدران والأسوار المتداعية ومجاري السيل النازلة من القلاع.
- ​اتخاذ الاحتياطات اللازمة والتواصل مع الجهات المختصة في حال ملاحظة أي تشققات جديدة أو تساقط أولي للأحجار.

​يعتبر هذا الإعلان بمثابة تنبيه رسمي وإخلاء تام للمسؤولية عن أي أضرار قد تنجم عن عدم الالتزام بالتحذيرات والتواجد في المناطق الخطرة أو المباني المخالفة.
​حفظ الله الجميع من كل مكروه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#المجاذيب الذين كانوا يمرّون على قرانا

كان زمان غير زماننا، والفقر يومها كان حاضر في كل بيت، والفلاح يزرع ويتعب من الصباح إلى الليل، لكن الفلوس النقدية ما كانت معه مثل اليوم. وكانت قرانا تستقبل أحيانًا أناسًا يسمونهم «المجاذيب»، يأتون من مكان إلى مكان، وكل واحد معه حكاية أغرب من الثاني.

واحد منهم كان يضرب رأسه بـ«العطيف»، والفأس الحاد، والناس تنظر إليه وهي بين الخوف والدهشة، ويقولون إن الجرح عميق لكن الدم ما يخرج! وآخر يطلع «الحنشان» من سقوف الديم، وثالث يفتح كيسه ويخرج منه عصافير، ورابع يدخل الخنجر في عينه ثم يطلعه أمام الناس وكأن الأمر شيء عادي!

والأغرب من كل هذا أن المقابل ما كان فلوسًا؛ لأن أغلب الفلاحين ما كان معهم نقد. يعطيه صاحب البيت قليلًا من الحبوب، أو بعض أقراص اللقمة، أو شيئًا مما موجود في البيت، ويمشي المجذوب إلى قرية أخرى.

وكان هناك أيضًا من يسمونهم «السادة»، أو من يعتقد الناس أنهم قادرون على طرد الجن من رؤوس الناس والحيوانات بالتمائم والعزائم. كانت تلك هي الحياة يومها؛ خليط من الفقر والخوف والمعتقدات الشعبية والحكايات التي كنا نسمعها ونحن صغار ونصدق بعضها، ونخاف من بعضها، ونضحك على بعضها بعد أن نكبر.

وأنا أتخيل أطفال تلك القرى وهم يشوفون واحدًا يضرب رأسه بالفأس أو يدخل الخنجر في عينه، أكيد أول شيء يخطر في بالهم: «اهربواااا!» 😂

من عاش تلك الأيام أو سمع بهذه الحكايات من آبائه وأجداده يعرف أن اليمن لم تكن مجرد قرى وبيوت وزراعة، كانت حياة كاملة بتفاصيلها الغريبة والبسيطة، وبناسها وعاداتها وحكاياتها التي بدأت تختفي مع الزمن.

هذه الصور من عام 1980م في يفرس، تعز، بعدسة الدكتور عبدالرحمن الغابري، وتعيد لنا مشهدًا من زمن بعيد، زمن كان الفلاح فيه يعطي من محصوله بدل النقود، وكانت الحكاية تنتقل من قرية إلى قرية، ويجلس الناس حولها يتساءلون: هذا حقيقة؟ أم حيلة؟ أم شيء لا نفهمه؟

والسؤال لكم: من منكم عاش زمن المجاذيب؟ ومن سمع عنهم من أبوه أو جده؟ والأهم من هذا كله… أين كنتوا تهربوا وتختبوا لما يجي المجذوب للقرية؟ 😂😂

#أمحمدمياس
#حسين_العمري

سواتر النوافذ والبرندات في عدن.. من الخصوصية إلى الجمال المعماري
هل تساءلت يوماً لماذا امتلأت بيوت عدن القديمة بتلك المشربيات الخشبية والشرفات المغلقة؟
في مقال نادر للمهندس D. B. Doe يكشف قصة تطور العمارة العدنية:
1. البداية - بيت الحصن:
بيوت عدن الحجرية القديمة كانت تشبه حصون الداخل، بجدران سميكة ونوافذ صغيرة ومنخفضة، لثلاثة أسباب: الدفاع، منع الشمس والرمال، وخصوصية المرأة.

2. الاحتلال البريطاني غيّر كل شيء:
مع بناء معسكر التواهي (Front Bay) عام 1839، ظهر طراز جديد: البنغل الهندي - غرفة واحدة بجدران حجرية تحيط بها برندات خشبية مفتوحة للتهوية. كان مثالياً للجو لكنه صدم مع تقاليد الحجاب.

3. ولادة الساتر العدني:
هنا ابتكر العدنيون الحل العبقري: تحويل المشربية الصغيرة التي كانت فوق الشباك (نافذة الحجاب) إلى ساتر كامل يغطي البرندة كلها بخشب متقاطع. يسمح بدخول الهواء والرؤية للخارج بدون أن يُرى من في الداخل. الهنود عرفوه كزخرفة، لكن في عدن أصبح ضرورة للحشمة.

4. ثورة الخمسينيات:
مع أزمة السكن وارتفاع التكاليف في الخمسينيات، اختفت البرندات الدائرة حول البيت وظهرت العمارات. فظهرت حلول جديدة لمنع الشمس:
-قبعات خرسانية فوق الشبابيك
-مظلات أفقية خشبية (كل 8 بوصات) تكسر الشمس وتسمح بالرؤية
-مظلات زجاجية ملونة للمدارس.

5. الكلاوسترا - موضة عدن الجديدة:
أول عمارة استخدمت كاسرات الشمس الإسمنتية المخرمة (Brise Soleil / Claustra) كانت في المعلا 1953-54 لشركة فرنسية. ومنها انتشرت في كل مدارس المعلا والشيخ عثمان، وبيوت لحج الصغيرة، حتى أصبحت بصمة عدن. اليوم لا يكاد يخلو جدار في عدن منها، حتى لو للزينة فقط!

كما يقول الكاتب: مثلما أصبحت أحجار الزينة القوطية مجرد ديكور، قد تصبح كاسرات الشمس والمشربيات مجرد زخرفة جمالية.. وهذا ما حدث فعلاً.

من مقال نشر في #حولية_ميناء_عدن_63_64م
الصور من الحولية بالابيض والاسود تم تلوينها آليا لمعرفة تفاصيلها لطفا افتحها

#سواتر_النوافذ_والبرندات_في_عدن #تاريخ_البناء_في_عدن #المشربيات #العمري_نت