نقش القضاء #الحضرمي..
وقضاة #مصر #الحضارم
#علي_صالح-الخلاقي:
قال الشاعر:
لقد ولّي القضاء بكـل أرض
من الغُرِّ الحَضَارِمة الكـرام
رجالٌ ليس مثلـهـمُ الرِّجـالُ
من الصَّيد الجَحَاجِحَة الضخام
نشر صديقي رياض باكرموم مدير متحف المكلا في صفحته صورة واضحة وجلية لـ(نقش القضاء الحضرمي) الذي يعد من أقدم الشواهد على القضاء في الجزيرة العربية، وهو من مقتنيات متحف المكلا، وقد رأيته أثناء زيارتي للمتحف العام الماضي معروضاً في قاعة النقوش بالمتحف، ويعد دليلاً أثرياً وحضارياً على ما كانت عليه دولة حضرموت من رقي وتطور في تطبيق النظام والقانون، حيث يحكي هذا النقش الحضرمي القديم المكون من 13 سطر مكتوبة بخط جميل عن تحاكم حدث قبل حوالي 2،500 عام في حضرموت، ويتميز هذا النقش باحتوائه على كل اطراف التقاضي من قضية ومدعي ومدعي عليه وقاضي وحُكم.
أثارت صورة النقش مع التعليق في ذهني، مدى الارتباط الحميم والقديم بين الحضارم والقضاء على مر العصور، والتي تجلت أيضاً بأروع في القرون الثلاثة الأولى للإسلام، وعلى وجه التحديد في مصر، حيث تربع الحضارم على عرش القضاء المصري، ويمكن القول إنهم ضربوا الرقم القياسي في عدد من وُلِّي القضاء منهم خلال تلك القرون الثلاثة ، والسبب في تولية الحضارم هي أمانتهم التي عُرفوا بها أينما حلّوا، حتى إن معاوية بن أبي سفيان كتب إلى مسلمة بن مخلّد وهو والٍ على مصر: "لا تولي عملك إلا أزْدي أو حضرمي، فإنهم أهل الأمانة".
وللتدليل على ذلك نشير إلى أنه خلال الفترة ما بين سنة 84هـ وسنة 204هـ - أي في حوالي 120 عاماً- ولّي القضاء بمصر تسعة من رجال قبيلة حضرموت فقط، دون غيرها من القبائل التي استوطنت حضرموت مثل كندة والسكون والصدف ..الخ. وهؤلاء القضاة الحضارم هم:
(1) يونس بن عطية الحضرمي
(2) أوس بن عبدالله بن عطية الحضرمي
(3) يحيى بن ميمون الحضرمي
(4) توبة بن نمر الحضرمي
(5) خير بن نعيم الحضرمي
(6) غوث بن سليمان الحضرمي
(7) يزيد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن بلال الحضرمي
(8) عبدالله بن لهيعة الحضرمي
(9) لهيعة بن عيسى الحضرمي
وإلى جانب القضاء هناك من اشتغل منهم بالرواية، بل أن معظم كبار الموظفين منهم كانوا من رجال الحديث كذلك، وقد ظهر منهم عدد من كبار رجال الدولة، وأشهرهم أمير الديار المصرية حفص بن الوليد الحضرمي. ومن الواضح أن الحضارم كان لهم من السلطة وتصريف الأمور بفضل أمانتهم وقدرتهم على إدارة شئون البلاد.
ولاشك في أهمية منصب القضاء وخطورته، فهو منصب الحكومة بين الناس. فإذا جلس تسعة رجال من قبيلة واحدة في هذا المنصب في بلدٍ واحدٍ – وهو ما حدث لحضرموت في مصر- كان ذلك مجداً لاشك فيه وكان جديراً بأن يجعل الشاعر يزيد بن مقسم الصدفي يهنئها بما اختصت به من الحكومة بين العجم والعرب بقوله:
يا حَضْرموت هنيئاً ما خُصصتِ به
به مِنْ الحكومة بين العُجْم والعَـرَبِ
في الجاهلية والإسـلام يعـرفـه
أهل الرواية والتفتيش والطـلـبِ
ولمن أراد المزيد عليه العودة إلى كتابنا (قَبَائِلُ عَرَبِيَّةٌ جَنُوْبِيَّةٌ في مِصْر: المَهْرَةُ - حَضْرَمَوْتُ – يَافِع "في القرون الثلاثة الأولى للهجرة")
وقضاة #مصر #الحضارم
#علي_صالح-الخلاقي:
قال الشاعر:
لقد ولّي القضاء بكـل أرض
من الغُرِّ الحَضَارِمة الكـرام
رجالٌ ليس مثلـهـمُ الرِّجـالُ
من الصَّيد الجَحَاجِحَة الضخام
نشر صديقي رياض باكرموم مدير متحف المكلا في صفحته صورة واضحة وجلية لـ(نقش القضاء الحضرمي) الذي يعد من أقدم الشواهد على القضاء في الجزيرة العربية، وهو من مقتنيات متحف المكلا، وقد رأيته أثناء زيارتي للمتحف العام الماضي معروضاً في قاعة النقوش بالمتحف، ويعد دليلاً أثرياً وحضارياً على ما كانت عليه دولة حضرموت من رقي وتطور في تطبيق النظام والقانون، حيث يحكي هذا النقش الحضرمي القديم المكون من 13 سطر مكتوبة بخط جميل عن تحاكم حدث قبل حوالي 2،500 عام في حضرموت، ويتميز هذا النقش باحتوائه على كل اطراف التقاضي من قضية ومدعي ومدعي عليه وقاضي وحُكم.
أثارت صورة النقش مع التعليق في ذهني، مدى الارتباط الحميم والقديم بين الحضارم والقضاء على مر العصور، والتي تجلت أيضاً بأروع في القرون الثلاثة الأولى للإسلام، وعلى وجه التحديد في مصر، حيث تربع الحضارم على عرش القضاء المصري، ويمكن القول إنهم ضربوا الرقم القياسي في عدد من وُلِّي القضاء منهم خلال تلك القرون الثلاثة ، والسبب في تولية الحضارم هي أمانتهم التي عُرفوا بها أينما حلّوا، حتى إن معاوية بن أبي سفيان كتب إلى مسلمة بن مخلّد وهو والٍ على مصر: "لا تولي عملك إلا أزْدي أو حضرمي، فإنهم أهل الأمانة".
وللتدليل على ذلك نشير إلى أنه خلال الفترة ما بين سنة 84هـ وسنة 204هـ - أي في حوالي 120 عاماً- ولّي القضاء بمصر تسعة من رجال قبيلة حضرموت فقط، دون غيرها من القبائل التي استوطنت حضرموت مثل كندة والسكون والصدف ..الخ. وهؤلاء القضاة الحضارم هم:
(1) يونس بن عطية الحضرمي
(2) أوس بن عبدالله بن عطية الحضرمي
(3) يحيى بن ميمون الحضرمي
(4) توبة بن نمر الحضرمي
(5) خير بن نعيم الحضرمي
(6) غوث بن سليمان الحضرمي
(7) يزيد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن بلال الحضرمي
(8) عبدالله بن لهيعة الحضرمي
(9) لهيعة بن عيسى الحضرمي
وإلى جانب القضاء هناك من اشتغل منهم بالرواية، بل أن معظم كبار الموظفين منهم كانوا من رجال الحديث كذلك، وقد ظهر منهم عدد من كبار رجال الدولة، وأشهرهم أمير الديار المصرية حفص بن الوليد الحضرمي. ومن الواضح أن الحضارم كان لهم من السلطة وتصريف الأمور بفضل أمانتهم وقدرتهم على إدارة شئون البلاد.
ولاشك في أهمية منصب القضاء وخطورته، فهو منصب الحكومة بين الناس. فإذا جلس تسعة رجال من قبيلة واحدة في هذا المنصب في بلدٍ واحدٍ – وهو ما حدث لحضرموت في مصر- كان ذلك مجداً لاشك فيه وكان جديراً بأن يجعل الشاعر يزيد بن مقسم الصدفي يهنئها بما اختصت به من الحكومة بين العجم والعرب بقوله:
يا حَضْرموت هنيئاً ما خُصصتِ به
به مِنْ الحكومة بين العُجْم والعَـرَبِ
في الجاهلية والإسـلام يعـرفـه
أهل الرواية والتفتيش والطـلـبِ
ولمن أراد المزيد عليه العودة إلى كتابنا (قَبَائِلُ عَرَبِيَّةٌ جَنُوْبِيَّةٌ في مِصْر: المَهْرَةُ - حَضْرَمَوْتُ – يَافِع "في القرون الثلاثة الأولى للهجرة")
الفريد من موروث #يافع التليد
#طرائف_من_لطائف #النُّطَف_والمَنْطُوف على سِلْقَة الحق العرفية في يافع زمان
عبد الفتاح نصر #السنيدي
الشتيت ابونصر #اليافعي
______
#ثور_بغير_اسمه
احتكم أطراف من (كَلَد) في قضية سرقة وثائق. فبدأ محاول المدّعي -وكان سكنه في منطقة اسمها "رُكْبة البقر"- دعواه بسجع بديع قائلاً: "جاتنا حَجَر دَرْما، بليلة ظلما، خلت الراس ماء، طوت الفراش وهاشت القراش وسلخت شجن من جذن!".
فما كان من محاول المدّعى عليه -وكان سكنه في منطقة تسمى "المدارة"- إلا أن صاح فوراً قائلاً: "على ما تشهدون! رعوه سرقني (أي اتهم موكلي بالسريقة)!".
فقيل له: "جاوِب على الدعوى"، فقال: "شفنا رُكَب صامح، ورادع، وسيف قاطع، وبرق لامع، يتسابق مسابقة، إن شي معك حجة مثل الحجج ولا ارفع (هيجك) يا فلان".
فصاح الأول محتجاً بدعوى نطف على الغريم قائلاً: "على ما تشهدون.. سمّاني بغير اسمي بقوله ارفع هيجك، يقصد أني ثور!" (إشارة إلى سكن الخصم في ركبة البقر والمدارة). فما كان من الأمناء إلا أن يحكموا لكل طرف بـ 21 قرشاً عند غريمه وتصاقطت الدعويان.
القصة الثانية
#تمثيلية_الجنابي
و #حكمة_المحاول
تبين هذه القصة الجانب الإيجابي لما يقوم به المحاوِلون لحسم المشاكل وتجنيب الأطراف الخسائر والنزاعات.
يُقال إنه نشب نزاع بين بني عمومة على قطعة أرض صغيرة لا تتجاوز متراً مربكاً. فاختاروا أمناء معروفين بتطويل القضايا وفرض التكاليف الكبيرة، لكن محاول أحد الأطراف كان ذكياً فأراد تجنيب أهله المخاسير.
اتفق المحاول مع الطرفين قبل مجيء الأمناء على حلّ معقول: يتمثل بجرف التربة من هذا المأفض وجعلها ساقية ماء يستنفع بها الجميع، مقابل أن يعوضهما بمساحتها من أرضه الخاصة.
ولأن "الزقر" (الجنابي) كانت قد قُدمت للأمناء ولا يمكنهم العودة دون الحكم بمخاسير، اتفق المحاول مع الخصمين على "تمثيلية".
عند حضور الأمناء، تظاهر الطرفان بالشجار والقتال الشديد، ولما أقبل أحد الأمناء الذي بحوزته جنابي الزقر ونشب العراك، نزل ليفك النزاع، فأخذوا يوجهون له لكمات خفيفة تلو الأخرى وكأنهم لا يقصدونه تخويفاً له!
هنا صرخ المحاول الذكي بوجه الأمين: "يا أخي، الأفضل لك ولهما أن تعطيهم جنابيهم وتتركهم، هؤلاء لا يريدون الحق ودعهم يتقاتلون وتضحك عليهم القبائل!".
خاف الأمين ورمى للطرفين جنابيهما وفرّ هارباً، وعاد المتخاصمان إلى بيوتهم يضحكون سالمين من خسائر السلقة بفضل حيلة المحاول الذكي.
القصة الثالثة
#قرابة_بسبعة قروش
حضر أب وابنه محاوِلَين في قضية واحدة، كلٌّ منهما يترافع عن طرف ضد الآخر. ومن شدة التنافس والمناطفة فوق سلقة الحق، قطعا الكلام بينهما. خرج الأب مستعجلاً من المجلس وأخذ صَعْدة (رمح) الابن ليتوكأ بها، فصاح الابن قائلاً: "على ما تشهدون! شوفوه استلب سلبي (بمعنى أخذ سلاحي)!".
وبعد تدخل الحاضرين لتنبيه الأب بأنه أصابه بالدعوى، وهو يتبرم من ابنه لأنه لم يقصد ويتوعد الابن في نطفه، فقال الابن موهجاً الكلام لأبيه: "قِرّ أَبَه" (أي اصبر وقرّ يا أبتاه).
وهنا انتهز الأب الفرصة وصاح مجدداً: "على ما تشهدون! شوفوه سمّاني قِرّابة! والقرّابة هي وعاء من الدُّبّاء القرعية يُستخدم لشرب القهوة!".
فما كان من الأمناء إلا أن أصدروا الحكم العرفي: بغرامة استلاب الصعدة برأس بقر، وغرامة مثلها لكلمة "قرّابة"، وخرج كل واحد منهما بـ 7 قروش!
.......
القصة الرابعة
#بعرة_الجمل_الملساء
4. #بعرة_الجمل_الملساء
في نزاع بسيط بين ابني عم على مأفض صغير يكاد يتسع "لكيلة تراب"، شعر أحد الطرفين أن أحد الأمناء يحابي غريمه، فلم يستطع كبح غضبه وقال للأمين: "أنت مثل بعرة الجمل، شكلها أملس من الخارج وداخلها شوك وبلاوي!".
قام الأمين فوراً وقال: "أنا فلان.. على ما تشهدون! شبهني بأنني روثة!". فكانت النتيجة أن أُغرم القائل بحكم لوم "رأس بقر"، فحُسمت القضية لصالح القذف بدلاً من التراب!
#طرائف_من_لطائف #النُّطَف_والمَنْطُوف على سِلْقَة الحق العرفية في يافع زمان
عبد الفتاح نصر #السنيدي
الشتيت ابونصر #اليافعي
______
#ثور_بغير_اسمه
احتكم أطراف من (كَلَد) في قضية سرقة وثائق. فبدأ محاول المدّعي -وكان سكنه في منطقة اسمها "رُكْبة البقر"- دعواه بسجع بديع قائلاً: "جاتنا حَجَر دَرْما، بليلة ظلما، خلت الراس ماء، طوت الفراش وهاشت القراش وسلخت شجن من جذن!".
فما كان من محاول المدّعى عليه -وكان سكنه في منطقة تسمى "المدارة"- إلا أن صاح فوراً قائلاً: "على ما تشهدون! رعوه سرقني (أي اتهم موكلي بالسريقة)!".
فقيل له: "جاوِب على الدعوى"، فقال: "شفنا رُكَب صامح، ورادع، وسيف قاطع، وبرق لامع، يتسابق مسابقة، إن شي معك حجة مثل الحجج ولا ارفع (هيجك) يا فلان".
فصاح الأول محتجاً بدعوى نطف على الغريم قائلاً: "على ما تشهدون.. سمّاني بغير اسمي بقوله ارفع هيجك، يقصد أني ثور!" (إشارة إلى سكن الخصم في ركبة البقر والمدارة). فما كان من الأمناء إلا أن يحكموا لكل طرف بـ 21 قرشاً عند غريمه وتصاقطت الدعويان.
القصة الثانية
#تمثيلية_الجنابي
و #حكمة_المحاول
تبين هذه القصة الجانب الإيجابي لما يقوم به المحاوِلون لحسم المشاكل وتجنيب الأطراف الخسائر والنزاعات.
يُقال إنه نشب نزاع بين بني عمومة على قطعة أرض صغيرة لا تتجاوز متراً مربكاً. فاختاروا أمناء معروفين بتطويل القضايا وفرض التكاليف الكبيرة، لكن محاول أحد الأطراف كان ذكياً فأراد تجنيب أهله المخاسير.
اتفق المحاول مع الطرفين قبل مجيء الأمناء على حلّ معقول: يتمثل بجرف التربة من هذا المأفض وجعلها ساقية ماء يستنفع بها الجميع، مقابل أن يعوضهما بمساحتها من أرضه الخاصة.
ولأن "الزقر" (الجنابي) كانت قد قُدمت للأمناء ولا يمكنهم العودة دون الحكم بمخاسير، اتفق المحاول مع الخصمين على "تمثيلية".
عند حضور الأمناء، تظاهر الطرفان بالشجار والقتال الشديد، ولما أقبل أحد الأمناء الذي بحوزته جنابي الزقر ونشب العراك، نزل ليفك النزاع، فأخذوا يوجهون له لكمات خفيفة تلو الأخرى وكأنهم لا يقصدونه تخويفاً له!
هنا صرخ المحاول الذكي بوجه الأمين: "يا أخي، الأفضل لك ولهما أن تعطيهم جنابيهم وتتركهم، هؤلاء لا يريدون الحق ودعهم يتقاتلون وتضحك عليهم القبائل!".
خاف الأمين ورمى للطرفين جنابيهما وفرّ هارباً، وعاد المتخاصمان إلى بيوتهم يضحكون سالمين من خسائر السلقة بفضل حيلة المحاول الذكي.
القصة الثالثة
#قرابة_بسبعة قروش
حضر أب وابنه محاوِلَين في قضية واحدة، كلٌّ منهما يترافع عن طرف ضد الآخر. ومن شدة التنافس والمناطفة فوق سلقة الحق، قطعا الكلام بينهما. خرج الأب مستعجلاً من المجلس وأخذ صَعْدة (رمح) الابن ليتوكأ بها، فصاح الابن قائلاً: "على ما تشهدون! شوفوه استلب سلبي (بمعنى أخذ سلاحي)!".
وبعد تدخل الحاضرين لتنبيه الأب بأنه أصابه بالدعوى، وهو يتبرم من ابنه لأنه لم يقصد ويتوعد الابن في نطفه، فقال الابن موهجاً الكلام لأبيه: "قِرّ أَبَه" (أي اصبر وقرّ يا أبتاه).
وهنا انتهز الأب الفرصة وصاح مجدداً: "على ما تشهدون! شوفوه سمّاني قِرّابة! والقرّابة هي وعاء من الدُّبّاء القرعية يُستخدم لشرب القهوة!".
فما كان من الأمناء إلا أن أصدروا الحكم العرفي: بغرامة استلاب الصعدة برأس بقر، وغرامة مثلها لكلمة "قرّابة"، وخرج كل واحد منهما بـ 7 قروش!
.......
القصة الرابعة
#بعرة_الجمل_الملساء
4. #بعرة_الجمل_الملساء
في نزاع بسيط بين ابني عم على مأفض صغير يكاد يتسع "لكيلة تراب"، شعر أحد الطرفين أن أحد الأمناء يحابي غريمه، فلم يستطع كبح غضبه وقال للأمين: "أنت مثل بعرة الجمل، شكلها أملس من الخارج وداخلها شوك وبلاوي!".
قام الأمين فوراً وقال: "أنا فلان.. على ما تشهدون! شبهني بأنني روثة!". فكانت النتيجة أن أُغرم القائل بحكم لوم "رأس بقر"، فحُسمت القضية لصالح القذف بدلاً من التراب!
Forwarded from مكتبة وتصوير وإكسسوارات "ابداع تك"
رشفات_من_حياة_الحبيب_عبدلقادر_السقاف_رحمه_لله_1_1.pdf
385.8 KB
بمناسبة الذكرى السنوية لرحيله 19 ربيع الآخر
شجرة الأنوار.. ومعدن الأسرار
رشفات من حياة الحبيب عبد القادر بن أحمد السقاف.. رحمه الله تعالى.
شجرة الأنوار.. ومعدن الأسرار
رشفات من حياة الحبيب عبد القادر بن أحمد السقاف.. رحمه الله تعالى.
خبر ؛ !؟!؟ 👇 الصورة
نحن اليمانيين ؛
عاداتنا المتوارثة في اليمن عبر حقب وعصور هو ان يدوس يدعس العريس الحريو برجله بقدمه ع رجل على قدم عروسته حتى صرخ ب آي أي آح أح .. لكي تكون مطيعه ووفيه له .. ومازال هذا الطقس مستمر ويعمل به في كثير من مناطق اليمن ..
وهناك من تعلم العروسه من وصيفاتها صديقاتها او امها او اختها ان هي تسبق العريس بذلك اي هي تبادر قبله وتدوس بقدمها قدمه ليكون مطيعا لها .. لكن هذا قد يسبب مشكله ويغضب عليها ومنها عريسها وقد يصفعها ثم يدوس ع رجلها ليمحو فعلتها .. لذا قله منهن العروسات تتجرأ وتفعل ذلك .. لكن بعضهن يحاولن منع العريس من ذلك فيتركها ثم يباغتها ضروري قبل دخولها غرفة الزوجية .. او قد يتناسى او يتغاضى مجاملة لها
تحياتي لكم جميعا
نحن اليمانيين ؛
عاداتنا المتوارثة في اليمن عبر حقب وعصور هو ان يدوس يدعس العريس الحريو برجله بقدمه ع رجل على قدم عروسته حتى صرخ ب آي أي آح أح .. لكي تكون مطيعه ووفيه له .. ومازال هذا الطقس مستمر ويعمل به في كثير من مناطق اليمن ..
وهناك من تعلم العروسه من وصيفاتها صديقاتها او امها او اختها ان هي تسبق العريس بذلك اي هي تبادر قبله وتدوس بقدمها قدمه ليكون مطيعا لها .. لكن هذا قد يسبب مشكله ويغضب عليها ومنها عريسها وقد يصفعها ثم يدوس ع رجلها ليمحو فعلتها .. لذا قله منهن العروسات تتجرأ وتفعل ذلك .. لكن بعضهن يحاولن منع العريس من ذلك فيتركها ثم يباغتها ضروري قبل دخولها غرفة الزوجية .. او قد يتناسى او يتغاضى مجاملة لها
تحياتي لكم جميعا
(( مقتل الخليفة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) في عام 40 هجرية ))
يُعد حدث اغتيال الخليفة الرابع الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) من أعظم المحطات التاريخية والسياسية المفصلية في تاريخ الإسلام المبكر. لم يكن هذا الحدث مجرد جريمة اغتيال فردية، بل كان تتويجاً لانقسامات سياسية واجتماعية وعقائدية عميقة نشأت إثر أحداث الفتنة الكبرى، ومعركة صفين، وظهور فرقة الخوارج
أولاً: السياق التاريخي والسياسي قبيل الاغتيال
شهدت أواخر عهد الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) استقطاباً حاداً غير مسبوق في الدولة الإسلامية. فعقب معركة صفين (37هـ) وقبول التحكيم بين الإمام علي ومعاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنهما)، انشق عنه جمع غفير عرفوا لاحقاً بـ "الخوارج" أو الحرورية، رافعين شعار: "لا حكم إلا لله".
• معركة النهروان (38هـ): خاض الإمام علي معركة فاصلة ضد الخوارج في النهروان وقضى على الجزء الأكبر من قوتهم العسكرية.
• ردة الفعل الانتقامية: نجا بعض فلول الخوارج من معركة النهروان وفرّوا إلى الكوفة ومناطق متفرقة، فتوعدوا بالثأر لقتلاهم، معتبرين أن الإمام علياً ومعاوية وعمرو بن العاص (رضي الله عنها جميعاً) قد كفروا بتحكيم الرجال في دين الله، وتوافقوا سراً على اغتيالهم في ليلة واحدة.
ثانياً: التخطيط للجريمة وأطرافها
التقى ثلاثة من الخوارج في مكة المكرمة وهم:
1. عبد الرحمن بن ملجم المرادي (تطوع لاغتيال علي بن أبي طالب في الكوفة).
2. برك بن عبد الله التميمي (تطوع لاغتيال معاوية بن أبي سفيان في دمشق).
3. عمرو بن بكر التميمي (تطوع لاغتيال عمرو بن العاص في الفسطاط بمصر).
فشلت محاولتا دمشق والفسطاط في حين نجحت خطة عبد الرحمن بن ملجم في الكوفة، مدفوعاً بدوافع عقائدية متطرفة، ويزعم بعض الرواة وجود دافع عاطفي شخصي تمثل في حبه لامرأة تدعى "قطام بنت شجنة التيمية"، التي اشترطت عليه للاقتران به مهراً قدره ثلاثة آلاف درهم، وقَتل علي بن أبي طالب. (مع التنويّه بأن بعض المؤرخين كابن كثير وابن حجر ناقشوا رواية قطام وضعفوا بعض أسانيدها، مرجعين الأساس الأكبر للباعث الخارجي العقائدى).
ثالثاً: تفاصيل ليلة الاغتيال ووفاته (رمضان 40 هـ)
في فجر يوم الجمعة السابع عشر من شهر رمضان المبارك سنة 40 هـ (أو التاسع عشر في روايات أخرى)، توجه الإمام علي بن أبي طالب إلى مسجد الكوفة لإيقاظ الناس لصلاة الفجر، وكان ينادي: "الصلاة الصلاة" أو يوقظ النائمين.
لحظة الاعتداء: كمن عبد الرحمن بن ملجم للمرتضى وهو في المحراب يصلي، فضربه بسيف مسموم على رأسه الشريف. فروت المصادر التاريخية أن الإمام قال فور وقوع الضربة: "فزت ورب الكعبة" وقد توفي متأثراً بإصابته في الحادي والعشرين من رمضان سنة 40 هجرية وقد ترك ذلك الحدث جرح كبير في خاصر الامه الاسلاميه التي لم تهن او تتراجع رغم ذلك فقد استمر اليمانيون في اجتياح مشارق الأرض ومغاربها وزلزلوا عروش الكفر في مشارق الأرض ومغاربها حيث انهارت عروش الطغاه في كل بقاع الأرض
المصادر والمراجع التوثيقية والأكاديمية
1. تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطبري) - للإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري (المتوفى 310هـ)، دار بيروت للطباعة والنشر.
2. البداية والنهاية - للحافظ إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (المتوفى 774هـ)، تحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر.
3. الكامل في التاريخ - لعز الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري الملقب بـ "ابن الأثير" (المتوفى 630هـ)، دار صادر، بيروت.
4. طبقات ابن سعد (الطبقات الكبرى) - لمحمد بن سعد بن منيع البصري الزهري (المتوفى 230هـ)، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت.
5. الإصابة في تمييز الصحابة - للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (المتوفى 852هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.
6. دولة الخلافة الراشدة - للأستاذ الدكتور محمد سهيل طقوش، دار النفائس، بيروت (مرجع أكاديمي حديث).
(( والله الموافق ))
بقلم : زيد محمد حسين الفرح
يُعد حدث اغتيال الخليفة الرابع الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) من أعظم المحطات التاريخية والسياسية المفصلية في تاريخ الإسلام المبكر. لم يكن هذا الحدث مجرد جريمة اغتيال فردية، بل كان تتويجاً لانقسامات سياسية واجتماعية وعقائدية عميقة نشأت إثر أحداث الفتنة الكبرى، ومعركة صفين، وظهور فرقة الخوارج
أولاً: السياق التاريخي والسياسي قبيل الاغتيال
شهدت أواخر عهد الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) استقطاباً حاداً غير مسبوق في الدولة الإسلامية. فعقب معركة صفين (37هـ) وقبول التحكيم بين الإمام علي ومعاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنهما)، انشق عنه جمع غفير عرفوا لاحقاً بـ "الخوارج" أو الحرورية، رافعين شعار: "لا حكم إلا لله".
• معركة النهروان (38هـ): خاض الإمام علي معركة فاصلة ضد الخوارج في النهروان وقضى على الجزء الأكبر من قوتهم العسكرية.
• ردة الفعل الانتقامية: نجا بعض فلول الخوارج من معركة النهروان وفرّوا إلى الكوفة ومناطق متفرقة، فتوعدوا بالثأر لقتلاهم، معتبرين أن الإمام علياً ومعاوية وعمرو بن العاص (رضي الله عنها جميعاً) قد كفروا بتحكيم الرجال في دين الله، وتوافقوا سراً على اغتيالهم في ليلة واحدة.
ثانياً: التخطيط للجريمة وأطرافها
التقى ثلاثة من الخوارج في مكة المكرمة وهم:
1. عبد الرحمن بن ملجم المرادي (تطوع لاغتيال علي بن أبي طالب في الكوفة).
2. برك بن عبد الله التميمي (تطوع لاغتيال معاوية بن أبي سفيان في دمشق).
3. عمرو بن بكر التميمي (تطوع لاغتيال عمرو بن العاص في الفسطاط بمصر).
فشلت محاولتا دمشق والفسطاط في حين نجحت خطة عبد الرحمن بن ملجم في الكوفة، مدفوعاً بدوافع عقائدية متطرفة، ويزعم بعض الرواة وجود دافع عاطفي شخصي تمثل في حبه لامرأة تدعى "قطام بنت شجنة التيمية"، التي اشترطت عليه للاقتران به مهراً قدره ثلاثة آلاف درهم، وقَتل علي بن أبي طالب. (مع التنويّه بأن بعض المؤرخين كابن كثير وابن حجر ناقشوا رواية قطام وضعفوا بعض أسانيدها، مرجعين الأساس الأكبر للباعث الخارجي العقائدى).
ثالثاً: تفاصيل ليلة الاغتيال ووفاته (رمضان 40 هـ)
في فجر يوم الجمعة السابع عشر من شهر رمضان المبارك سنة 40 هـ (أو التاسع عشر في روايات أخرى)، توجه الإمام علي بن أبي طالب إلى مسجد الكوفة لإيقاظ الناس لصلاة الفجر، وكان ينادي: "الصلاة الصلاة" أو يوقظ النائمين.
لحظة الاعتداء: كمن عبد الرحمن بن ملجم للمرتضى وهو في المحراب يصلي، فضربه بسيف مسموم على رأسه الشريف. فروت المصادر التاريخية أن الإمام قال فور وقوع الضربة: "فزت ورب الكعبة" وقد توفي متأثراً بإصابته في الحادي والعشرين من رمضان سنة 40 هجرية وقد ترك ذلك الحدث جرح كبير في خاصر الامه الاسلاميه التي لم تهن او تتراجع رغم ذلك فقد استمر اليمانيون في اجتياح مشارق الأرض ومغاربها وزلزلوا عروش الكفر في مشارق الأرض ومغاربها حيث انهارت عروش الطغاه في كل بقاع الأرض
المصادر والمراجع التوثيقية والأكاديمية
1. تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطبري) - للإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري (المتوفى 310هـ)، دار بيروت للطباعة والنشر.
2. البداية والنهاية - للحافظ إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (المتوفى 774هـ)، تحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر.
3. الكامل في التاريخ - لعز الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري الملقب بـ "ابن الأثير" (المتوفى 630هـ)، دار صادر، بيروت.
4. طبقات ابن سعد (الطبقات الكبرى) - لمحمد بن سعد بن منيع البصري الزهري (المتوفى 230هـ)، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت.
5. الإصابة في تمييز الصحابة - للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (المتوفى 852هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.
6. دولة الخلافة الراشدة - للأستاذ الدكتور محمد سهيل طقوش، دار النفائس، بيروت (مرجع أكاديمي حديث).
(( والله الموافق ))
بقلم : زيد محمد حسين الفرح
AI
#اليمنيين زعماء وقادة #الخوارج للاسف
واكبر اثنين يمنيين ؛
من أبرز قادة وزعماء الخوارج من ذوي الأصول والقبائل اليمنية الذين انشقوا بعد معركة صفين (عام 37 هـ) وقضية التحكيم:
عبد الله بن وهب الراسبي #الأزدي: هو الزعيم والأمير الأول للخوارج بعد انشقاقهم عن جيش الإمام علي بن أبي طالب. ينتمي إلى بني راسب، وهم بطن من قبيلة الأزد اليمنية. بايعه الخوارج إميراً عليهم في منطقة "حروراء" واجتمعوا تحت قيادته في معركة النهروان (عام 38 هـ) حيث قُتل هناك. وكان يُلقب بـ "ذو الثفنات" لكثرة سجوده وعبادته.
عبد الرحمن بن ملجم #المرادي: ينتمي إلى قبيلة مراد المذحجية اليمنية. كان من جملة الخوارج الذين شهدوا معركة النهروان وامتلأ قلبه بالحقد بعدها. اشتهر تاريخياً بكونه الشخص الذي خطط ونفّذ جريمة اغتيال الإمام علي بن أبي طالب في الكوفة عام 40 هـ.
#اليمنيين زعماء وقادة #الخوارج للاسف
واكبر اثنين يمنيين ؛
من أبرز قادة وزعماء الخوارج من ذوي الأصول والقبائل اليمنية الذين انشقوا بعد معركة صفين (عام 37 هـ) وقضية التحكيم:
عبد الله بن وهب الراسبي #الأزدي: هو الزعيم والأمير الأول للخوارج بعد انشقاقهم عن جيش الإمام علي بن أبي طالب. ينتمي إلى بني راسب، وهم بطن من قبيلة الأزد اليمنية. بايعه الخوارج إميراً عليهم في منطقة "حروراء" واجتمعوا تحت قيادته في معركة النهروان (عام 38 هـ) حيث قُتل هناك. وكان يُلقب بـ "ذو الثفنات" لكثرة سجوده وعبادته.
عبد الرحمن بن ملجم #المرادي: ينتمي إلى قبيلة مراد المذحجية اليمنية. كان من جملة الخوارج الذين شهدوا معركة النهروان وامتلأ قلبه بالحقد بعدها. اشتهر تاريخياً بكونه الشخص الذي خطط ونفّذ جريمة اغتيال الإمام علي بن أبي طالب في الكوفة عام 40 هـ.