“ #الجوف… حيث بدأت الحكاية” :
في عمق الصحراء اليمنية، وتحديدًا في محافظة الجوف، تقبع أطلال حضارات سادت ثم طواها النسيان. ليست مجرد رمال ووديان، بل هي مهد حضارة “معين”، إحدى أقدم الكيانات السياسية والاقتصادية في جنوب الجزيرة العربية، والتي سبقت وواكبت ممالك عظيمة مثل سبأ وحمير.
معين، التي تأسست في الألف الأول قبل الميلاد، لعبت دورًا مركزيًا في تنظيم قوافل التجارة التي ربطت جنوب الجزيرة ببلاد الشام ومصر. ومن عاصمتها قرناو (مدينة السوداء اليوم)، انطلقت القوانين والإدارة والديانة والكتابة. كانت حضارة منظمة، عرفت الزراعة والري، وابتكرت نظامًا اقتصاديًا قائمًا على الضرائب والتجارة.
ومع ذلك، فإن هذه البقعة التي صنعت التاريخ، لا تحظى اليوم بأي اهتمام.
الجوف – التي أنجبت حضارات وقبائل كانت لها السيادة والمكانة – تحوّلت إلى منطقة منسية، مُهمَّشة تنمويًا وثقافيًا وسياسيًا. لم تُنقَّب آثارها بشكل جاد، ولم تُوثَّق آثارها في مناهج التعليم، ولا تُذكر إلا عرضًا في كتب التاريخ.
هذا التجاهل لا يقتصر على الماضي، بل يمتد إلى أبناء الجوف اليوم، الذين يعانون من الإقصاء، رغم امتلاكهم لمقومات بشرية وتاريخية تؤهلهم ليكونوا في صدارة المشهد اليمني.
إن إعادة الاعتبار للجوف ليست مجرد قضية تنموية، بل واجب تاريخي وأخلاقي، لإنصاف أرض أنجبت حضارات سبقت الزمن، ودُفنت في رمال الإهمال
#مقيت خليل #النجار
#اليمن
في عمق الصحراء اليمنية، وتحديدًا في محافظة الجوف، تقبع أطلال حضارات سادت ثم طواها النسيان. ليست مجرد رمال ووديان، بل هي مهد حضارة “معين”، إحدى أقدم الكيانات السياسية والاقتصادية في جنوب الجزيرة العربية، والتي سبقت وواكبت ممالك عظيمة مثل سبأ وحمير.
معين، التي تأسست في الألف الأول قبل الميلاد، لعبت دورًا مركزيًا في تنظيم قوافل التجارة التي ربطت جنوب الجزيرة ببلاد الشام ومصر. ومن عاصمتها قرناو (مدينة السوداء اليوم)، انطلقت القوانين والإدارة والديانة والكتابة. كانت حضارة منظمة، عرفت الزراعة والري، وابتكرت نظامًا اقتصاديًا قائمًا على الضرائب والتجارة.
ومع ذلك، فإن هذه البقعة التي صنعت التاريخ، لا تحظى اليوم بأي اهتمام.
الجوف – التي أنجبت حضارات وقبائل كانت لها السيادة والمكانة – تحوّلت إلى منطقة منسية، مُهمَّشة تنمويًا وثقافيًا وسياسيًا. لم تُنقَّب آثارها بشكل جاد، ولم تُوثَّق آثارها في مناهج التعليم، ولا تُذكر إلا عرضًا في كتب التاريخ.
هذا التجاهل لا يقتصر على الماضي، بل يمتد إلى أبناء الجوف اليوم، الذين يعانون من الإقصاء، رغم امتلاكهم لمقومات بشرية وتاريخية تؤهلهم ليكونوا في صدارة المشهد اليمني.
إن إعادة الاعتبار للجوف ليست مجرد قضية تنموية، بل واجب تاريخي وأخلاقي، لإنصاف أرض أنجبت حضارات سبقت الزمن، ودُفنت في رمال الإهمال
#مقيت خليل #النجار
#اليمن
أول حضارة بعد الطوفان كانت في أحقاف حضرموت
وأول نبي بعد سيدنا نوح هو سيدنا هود عليهما السلام أرسله الله إلى قومه بأحقاف حضرموت
ولم يرسل الله نبياً لأي أرض إلا لقوم عاد لأن الأحقاف كانت بداية الحضارات البشرية بالرغم من تفرق أبناء نوح عليه السلام إلا أنهم حيثما استقروا لم يرسل الله تعالى هوداً لأقوامهم حيث هم بل فضل الله على أن يكون أخا عاد نبياً بالأحقاف يدعوهم إلى التوحيد والإيمان وعبادة الله دون سواه وهذا التفضيل لايأتي صدفة إلا لحكمة الله عز شأنه يعلمها وحده لهذه الأرض المباركة.
ما يحز في الخاطر أن كل قطعة أثرية نشرتها أو نقش أثري أو موقع أثري لم تتحرك الجهات الرسمية ذات الاختصاص تجاهه فأما المواقع الأثرية فهي دون حماية وأما القطع الأثرية فهي تباع وتشترى وتهرب خارج البلاد وأما النقوش الأثرية فهي غير موثقة كل ذلك في العراء تاريخ عظيم لأول حضارة بشرية مهمل قد يقول قائل أننا في حالة حرب والأوضاع لا تسمح بتقديم أي دور حكومي تجاه هذا الإرث ولكن ياهذا قد نعمنا بالاستقرار من قبل ولم تقم الدولة بأي إهتمام يذكر فروع الهيئة العامة للآثار والمتاحف عبارة عن معارض وبازارات فنية وتراثية وثقافية لايعني لهم شيئاً ما هو خارج نطاق سقفهم وأسوار متاحف الماعون تلك فما قد وصل إليهم يغنيهم وما لم يصل لا يعنيهم وبدلاً من ذلك تزدحم تلك البازارات بالأزياء التراثية والتحف والأواني وكراسي السلاطين وكأن تاريخ هذه الأرض يقف عند بدر أبي طويرق الكثيري وأبو دجانه والقعيطي فوق ذلك كله يكاد واضحاً وجلياً أن هذا الإهمال متعمد ومدروس وممنهج
هذا النداء موجه إلى جميع المخلصين بأن يعوا أن تاريخ أمة عظيمة منثور في الصحاري والجبال والشعاب ويجب أن يقوموا بدورهم الحقيقي فإن كان في حضرموت محافظاً يرى ويسمع قبل أن يتحدث فقط دون أن يفعل فعليه أن يفعل فهذه والله مسؤولية وأمانة في عنقه ومثلما يهتم لتوفير تمويل فعاليات المجالس التنسيقية عليه أن يمول ما من شأنه الحفاظ على هذه الآثار
أما التجاهل فوالله أنه شريك في المؤامرة على طمس هوية وتاريخ البلاد
يحز في النفس أن أرى حضارة بهذا المستوى يتجاهلها المسؤولين
فالتقصير شراكة في الجريمة وشروع في قتل هذا الإرث العظيم..
هذا النقش المرفق وغيره كثير لا يعد ولا يحصى
له سنوات عديدة ومنتظرين أي فاعل خير يقوم بتوصليه لأقرب بازار أثري مكيف أو قيد الصيانة والترميم
فترميم قصور السلاطين التي بدأ منها تاريخ حضرموت حسبما يراد له أن يكون كذلك
أولى لديهم من لملمة حروف متناثرة وقطع أثرية تباع بـ ليل ظليم ..
أو حماية موقع أثري يحكي قصة من ماضي تليد .
فليت شعري إن كنتم حضارم !!
ولا عزاء لحكومة لا تعي أن الإهتمام بحرف واحد من خط المسند أو الزبور المنقوش في الصخر أجل وأسمى من
من مشاركة منتخب وطني يمثل حاضر بئيس ليشارك في بطولة رياضية يحمل علم وطن فرط قادته في تاريخه.
✍🏻محمد فريد بن همام
وأول نبي بعد سيدنا نوح هو سيدنا هود عليهما السلام أرسله الله إلى قومه بأحقاف حضرموت
ولم يرسل الله نبياً لأي أرض إلا لقوم عاد لأن الأحقاف كانت بداية الحضارات البشرية بالرغم من تفرق أبناء نوح عليه السلام إلا أنهم حيثما استقروا لم يرسل الله تعالى هوداً لأقوامهم حيث هم بل فضل الله على أن يكون أخا عاد نبياً بالأحقاف يدعوهم إلى التوحيد والإيمان وعبادة الله دون سواه وهذا التفضيل لايأتي صدفة إلا لحكمة الله عز شأنه يعلمها وحده لهذه الأرض المباركة.
ما يحز في الخاطر أن كل قطعة أثرية نشرتها أو نقش أثري أو موقع أثري لم تتحرك الجهات الرسمية ذات الاختصاص تجاهه فأما المواقع الأثرية فهي دون حماية وأما القطع الأثرية فهي تباع وتشترى وتهرب خارج البلاد وأما النقوش الأثرية فهي غير موثقة كل ذلك في العراء تاريخ عظيم لأول حضارة بشرية مهمل قد يقول قائل أننا في حالة حرب والأوضاع لا تسمح بتقديم أي دور حكومي تجاه هذا الإرث ولكن ياهذا قد نعمنا بالاستقرار من قبل ولم تقم الدولة بأي إهتمام يذكر فروع الهيئة العامة للآثار والمتاحف عبارة عن معارض وبازارات فنية وتراثية وثقافية لايعني لهم شيئاً ما هو خارج نطاق سقفهم وأسوار متاحف الماعون تلك فما قد وصل إليهم يغنيهم وما لم يصل لا يعنيهم وبدلاً من ذلك تزدحم تلك البازارات بالأزياء التراثية والتحف والأواني وكراسي السلاطين وكأن تاريخ هذه الأرض يقف عند بدر أبي طويرق الكثيري وأبو دجانه والقعيطي فوق ذلك كله يكاد واضحاً وجلياً أن هذا الإهمال متعمد ومدروس وممنهج
هذا النداء موجه إلى جميع المخلصين بأن يعوا أن تاريخ أمة عظيمة منثور في الصحاري والجبال والشعاب ويجب أن يقوموا بدورهم الحقيقي فإن كان في حضرموت محافظاً يرى ويسمع قبل أن يتحدث فقط دون أن يفعل فعليه أن يفعل فهذه والله مسؤولية وأمانة في عنقه ومثلما يهتم لتوفير تمويل فعاليات المجالس التنسيقية عليه أن يمول ما من شأنه الحفاظ على هذه الآثار
أما التجاهل فوالله أنه شريك في المؤامرة على طمس هوية وتاريخ البلاد
يحز في النفس أن أرى حضارة بهذا المستوى يتجاهلها المسؤولين
فالتقصير شراكة في الجريمة وشروع في قتل هذا الإرث العظيم..
هذا النقش المرفق وغيره كثير لا يعد ولا يحصى
له سنوات عديدة ومنتظرين أي فاعل خير يقوم بتوصليه لأقرب بازار أثري مكيف أو قيد الصيانة والترميم
فترميم قصور السلاطين التي بدأ منها تاريخ حضرموت حسبما يراد له أن يكون كذلك
أولى لديهم من لملمة حروف متناثرة وقطع أثرية تباع بـ ليل ظليم ..
أو حماية موقع أثري يحكي قصة من ماضي تليد .
فليت شعري إن كنتم حضارم !!
ولا عزاء لحكومة لا تعي أن الإهتمام بحرف واحد من خط المسند أو الزبور المنقوش في الصخر أجل وأسمى من
من مشاركة منتخب وطني يمثل حاضر بئيس ليشارك في بطولة رياضية يحمل علم وطن فرط قادته في تاريخه.
✍🏻محمد فريد بن همام
#محمد_عبدالرحمن_سوكا
💢 شخصيات من #عدن 💥
في ذكرى استشهاد إمام شهداء #عدن للذكرى 49 11 أكتوبر 1977 / 11 أكتوبر 2026💢
مولانا صاحب الفضيلة قاضي قضاة عدن
الشهيد السيد علي بن محمد #باحميش
(15 مارس 1915 – 11 أكتوبر 1977)
💌 الإرث والذكرى
يُذكر مولانا القاضي علي بن محمد #باحميش في عدن باعتباره من أبرز رجال الدين العدنيين الذين تميزوا بالعلم والشجاعة في مواجهة الظلم والطغيان.
كان له تأثير بالغ في الأوساط الدينية والسياسية، وترك إرثًا دينيًا وثقافيًا خالدًا، ويُعدّ رمزًا للنضال الفكري والديني والروح الوطنية في المجتمع العدني.
■ عن حياته
🌹 العلامة الإمام، قاضي عدن الشرعي، قاضي القضاة، إمام وخطيب مسجد العيدروس
السيد علي بن محمد باحميش
رحمه الله ورضي عنه
وُلد في عدن من أسرة عدنية أصيلة، هاجر جدّه إلى عدن في أواسط القرن الخامس عشر.
شغل عدة مناصب، منها:
• قاضي عدن الشرعي
• عضو محكمة الاستئناف العدنية
• إمام وخطيب مسجد العيدروس
• مربٍّ وصحفي ومصلح اجتماعي
أصدر أول صحيفة دينية اجتماعية في عدن، وكان واسع الاطلاع ومنفتحًا على العلوم المختلفة.
■ النشأة والدراسة
اتصف مولانا القاضي باحميش بروح عصامية فذّة، جمع فيها بين الكفاح لتحصيل لقمة العيش والسعي في طريق العلم.
📍 عام 1926
سافر وهو في سن الثانية عشرة إلى الصومال ثم الحبشة (إثيوبيا)، ثم عاد بعد أربع سنوات وفتح متجرًا صغيرًا.
📍 عام 1931
ترك التجارة وسافر إلى مصر والتحق بالأزهر الشريف، حيث درس سبع سنوات، وعاد إلى عدن حاملاً الشهادات العلمية والإجازة الرسمية عام 1938.
■ العمل السياسي
📍 عام 1946
بعث برسالة إلى حكومة عدن المركزية يعترض فيها على بيع الخمور في بعض أحياء عدن التاريخية، وبسبب هذه الرسالة أمر الحاكم العام البريطاني بإغلاق محلات الخمور المجاورة للمساجد.
■ العمل الصحفي
📍 عام 1948
أصدر صحيفة «الذكرى» الدينية الاجتماعية بمشاركة الأستاذ أحمد عوض باوزير، وتوقفت أواخر عام 1950.
📍 عام 1951
أصدر صحيفة «العدني» ذات الطابع الديني والسياسي.
■ العمل الديني والشرعي
📍 15 أبريل 1955م
عُيّن قاضيًا شرعيًا في عدن خلفًا للقاضي السيد محمد بن داود البطاح #الأهدل.
تلقى القاضي البطاح مذكرة رسمية مرجعها 19/1/167م بتاريخ 31 مارس 1955م ممهورة بتوقيع كبير سكرتيري الحكومة بالوكالة
(كانت السكرتاريةSECRETARIAT هي الجهاز التنفيذي لإدارة حكومة عدن، وهي عبارة عن مجلس وزراء مصغر وفاعليته تفوق فاعلية مجلس الوزراء حالياً)،
أفاد مضمون المذكرة بأنه (أي القاضي البطاح)
قد وصل سن التقاعد 55 عاما اعتبارا من 15 أبريل 1955م، وحل محله فضيلة الشيخ علي محمد باحميش وكان خير خلف لخير سلف، وأنه بموجب اللائحة العامة 111 فإن استحقاقه من تراكم الإجازة بلغ 72 يوما، حيث يبدأ إجازته اعتبارا من يوم تخليه عن منصبه وأن المحاسب العام للحكومة سيبلغه باستحقاقه الشهري من المعاش في الوقت المناسب، وبناء على ذلك سيقوم سماحة القاضي بتسليم الفاضل قاضي المحكمة العليا كافة الوثائق والسجلات والمتعلقات الأخرى بعمله.
(صحيفة الأيام العدنية السيد نجيب محمد يابلي)
📍 عام 1958
أصبح قاضي القضاة في عدن، ومن أبرز العلماء العدنيين نفوذًا وتأثيرًا.
■ ما بعد عام 1967
بعد أحداث عام 1967 شهدت عدن اعتقالات وتعذيبًا طال عددًا من العلماء والدعاة، ومنهم:
• الشيخ أحمد عبدالكريم بخش – قاضي المذهب الحنفي في عدن وكمران ولحج – اختُطف في قرية #الشقعة ب #لحج، وأُحضر إلى #الوهط حيث عُذّب مع رفاقه وسُحل ورُميت جثته الطاهرة في بئر، وكان ذلك زمن المجرم محافظ لحج عوض الحامد، وبأوامر من المجرم صالح أحمد عبيد رئيس أمن الثورة، وتحت إشراف القاتل محسن الشرجبي قائد فرق الموت، وكبيرهم علي ناصر محمد رئيس الوزراء حينها
• الشيخ محمد بن سعيد #الشيباني، إمام مسجد الروضة – تعرّض للتعذيب والإهانة في السجن، وقد رُوي أنه شوهد معتقلاً في حالة إنسانية مؤلمة لا يستر جسده سوى الحد الأدنى من اللباس.
• العلامة حسن الشاطر – إمام جامع الولي الصالح – اضطر إلى الهجرة إلى مكة ولم يعد بعدها.
• الشيخ محمد عبد الرب جابر – تعرّض لتعذيب متكرر أدى إلى إصابته بالشلل الدائم في بعض أعضاء جسده.
• الشيخ محمد بن سالم الكدادي #البيحاني – صودرت منازله ومعهده العلمي الذي كان منارةً إسلامية كبرى، وحُوّل مقره إلى وزارة للداخلية وأُحرقت مكتبته وأرشيفه.
بعد استيلاء القوى الشيوعية على الحكم في دولة عدن سنة 1967م، واجه الإمام #البيحاني مضايقات قاسية من (عبدة النجمة الحمراء)، الذين حكمو عدن و أمّموا المعهد العلمي الإسلامي، وحوّلوه إلى مقر رسمي لبث الإلحاد الشيوعي، وأحرقوا مكتبته وإرثه العلمي.
💢 شخصيات من #عدن 💥
في ذكرى استشهاد إمام شهداء #عدن للذكرى 49 11 أكتوبر 1977 / 11 أكتوبر 2026💢
مولانا صاحب الفضيلة قاضي قضاة عدن
الشهيد السيد علي بن محمد #باحميش
(15 مارس 1915 – 11 أكتوبر 1977)
💌 الإرث والذكرى
يُذكر مولانا القاضي علي بن محمد #باحميش في عدن باعتباره من أبرز رجال الدين العدنيين الذين تميزوا بالعلم والشجاعة في مواجهة الظلم والطغيان.
كان له تأثير بالغ في الأوساط الدينية والسياسية، وترك إرثًا دينيًا وثقافيًا خالدًا، ويُعدّ رمزًا للنضال الفكري والديني والروح الوطنية في المجتمع العدني.
■ عن حياته
🌹 العلامة الإمام، قاضي عدن الشرعي، قاضي القضاة، إمام وخطيب مسجد العيدروس
السيد علي بن محمد باحميش
رحمه الله ورضي عنه
وُلد في عدن من أسرة عدنية أصيلة، هاجر جدّه إلى عدن في أواسط القرن الخامس عشر.
شغل عدة مناصب، منها:
• قاضي عدن الشرعي
• عضو محكمة الاستئناف العدنية
• إمام وخطيب مسجد العيدروس
• مربٍّ وصحفي ومصلح اجتماعي
أصدر أول صحيفة دينية اجتماعية في عدن، وكان واسع الاطلاع ومنفتحًا على العلوم المختلفة.
■ النشأة والدراسة
اتصف مولانا القاضي باحميش بروح عصامية فذّة، جمع فيها بين الكفاح لتحصيل لقمة العيش والسعي في طريق العلم.
📍 عام 1926
سافر وهو في سن الثانية عشرة إلى الصومال ثم الحبشة (إثيوبيا)، ثم عاد بعد أربع سنوات وفتح متجرًا صغيرًا.
📍 عام 1931
ترك التجارة وسافر إلى مصر والتحق بالأزهر الشريف، حيث درس سبع سنوات، وعاد إلى عدن حاملاً الشهادات العلمية والإجازة الرسمية عام 1938.
■ العمل السياسي
📍 عام 1946
بعث برسالة إلى حكومة عدن المركزية يعترض فيها على بيع الخمور في بعض أحياء عدن التاريخية، وبسبب هذه الرسالة أمر الحاكم العام البريطاني بإغلاق محلات الخمور المجاورة للمساجد.
■ العمل الصحفي
📍 عام 1948
أصدر صحيفة «الذكرى» الدينية الاجتماعية بمشاركة الأستاذ أحمد عوض باوزير، وتوقفت أواخر عام 1950.
📍 عام 1951
أصدر صحيفة «العدني» ذات الطابع الديني والسياسي.
■ العمل الديني والشرعي
📍 15 أبريل 1955م
عُيّن قاضيًا شرعيًا في عدن خلفًا للقاضي السيد محمد بن داود البطاح #الأهدل.
تلقى القاضي البطاح مذكرة رسمية مرجعها 19/1/167م بتاريخ 31 مارس 1955م ممهورة بتوقيع كبير سكرتيري الحكومة بالوكالة
(كانت السكرتاريةSECRETARIAT هي الجهاز التنفيذي لإدارة حكومة عدن، وهي عبارة عن مجلس وزراء مصغر وفاعليته تفوق فاعلية مجلس الوزراء حالياً)،
أفاد مضمون المذكرة بأنه (أي القاضي البطاح)
قد وصل سن التقاعد 55 عاما اعتبارا من 15 أبريل 1955م، وحل محله فضيلة الشيخ علي محمد باحميش وكان خير خلف لخير سلف، وأنه بموجب اللائحة العامة 111 فإن استحقاقه من تراكم الإجازة بلغ 72 يوما، حيث يبدأ إجازته اعتبارا من يوم تخليه عن منصبه وأن المحاسب العام للحكومة سيبلغه باستحقاقه الشهري من المعاش في الوقت المناسب، وبناء على ذلك سيقوم سماحة القاضي بتسليم الفاضل قاضي المحكمة العليا كافة الوثائق والسجلات والمتعلقات الأخرى بعمله.
(صحيفة الأيام العدنية السيد نجيب محمد يابلي)
📍 عام 1958
أصبح قاضي القضاة في عدن، ومن أبرز العلماء العدنيين نفوذًا وتأثيرًا.
■ ما بعد عام 1967
بعد أحداث عام 1967 شهدت عدن اعتقالات وتعذيبًا طال عددًا من العلماء والدعاة، ومنهم:
• الشيخ أحمد عبدالكريم بخش – قاضي المذهب الحنفي في عدن وكمران ولحج – اختُطف في قرية #الشقعة ب #لحج، وأُحضر إلى #الوهط حيث عُذّب مع رفاقه وسُحل ورُميت جثته الطاهرة في بئر، وكان ذلك زمن المجرم محافظ لحج عوض الحامد، وبأوامر من المجرم صالح أحمد عبيد رئيس أمن الثورة، وتحت إشراف القاتل محسن الشرجبي قائد فرق الموت، وكبيرهم علي ناصر محمد رئيس الوزراء حينها
• الشيخ محمد بن سعيد #الشيباني، إمام مسجد الروضة – تعرّض للتعذيب والإهانة في السجن، وقد رُوي أنه شوهد معتقلاً في حالة إنسانية مؤلمة لا يستر جسده سوى الحد الأدنى من اللباس.
• العلامة حسن الشاطر – إمام جامع الولي الصالح – اضطر إلى الهجرة إلى مكة ولم يعد بعدها.
• الشيخ محمد عبد الرب جابر – تعرّض لتعذيب متكرر أدى إلى إصابته بالشلل الدائم في بعض أعضاء جسده.
• الشيخ محمد بن سالم الكدادي #البيحاني – صودرت منازله ومعهده العلمي الذي كان منارةً إسلامية كبرى، وحُوّل مقره إلى وزارة للداخلية وأُحرقت مكتبته وأرشيفه.
بعد استيلاء القوى الشيوعية على الحكم في دولة عدن سنة 1967م، واجه الإمام #البيحاني مضايقات قاسية من (عبدة النجمة الحمراء)، الذين حكمو عدن و أمّموا المعهد العلمي الإسلامي، وحوّلوه إلى مقر رسمي لبث الإلحاد الشيوعي، وأحرقوا مكتبته وإرثه العلمي.
وفي عام 1970م، صودِر منزله بجوار جامع #العسقلاني، فغادر عدن وانتقل إلى #تعز، حيث استقبله رجل البر اليمني السيد هائل سعيد أنعم، الذي منحه منزلًا ورعاه حتى وفاته.
وقد شهدت تلك المرحلة انتهاكات واسعة بحق العلماء والوعّاظ بسبب مواقفهم الرافضة لسفك الدماء.
■ اغتياله
كان مولانا القاضي #باحميش صوتًا صريحًا في وجه الظلم، رافضًا للهيمنة الحزبية على الدين والتعليم.
📍 يونيو 1977
كان مولانا القاضي باحميش صوتًا صريحًا في وجه الجريمة والظلم، رافضًا لتغلغل الإلحاد والهيمنة الحزبية على الدين والتعليم.
📍 يونيو 1977
قام جهاز أمن الدولة التابع للحزب الاشتراكي بتنفيذ جريمة اغتياله، عبر سيارة لاندروفر تحمل لوحة (لحج – المحافظة الثانية) قادها المجرم فضل #الرباطي و المجرم محسن #الشرجبي (اسمه الحقيقي: محمد سعيد عبدالله اليمني)، وزير أمن الدولة.
دهسته السيارة مرتين متعمدتين أمام منزله في شارع الملك سليمان بعد خروجه من المسجد.
📍 11 أكتوبر 1977
فارقت روحه الحياة متأثرًا بجراحه، وسُجل اسمه شهيدًا عدنيًا خالدًا.
🕊️ الخاتمة
رحم الله مولانا فضيلة القاضي العدني
السيد علي بن محمد باحميش،
وجعل مقامه في الفردوس الأعلى مع الشهداء والصالحين.
كان إمامًا وقاضيًا ومصلحًا ومجددًا ورمزًا خالدًا في تاريخ عدن، وأحد أنقى الأصوات الدينية التي واجهت القمع والاضطهاد بإيمان وثبات.
📸 مسجد العيدروس العدني بعدن
و صور شخصية لقاضي قضاة عدن الإمام محمد باحميش، صور بعض علماء عدن
رحم الله مولانا فضيلة القاضي الشريف، السيد علي بن محمد صالح باحميش، وغفر له، وجزاه عن عدن وأهلها خير الجزاء.
وقد شهدت تلك المرحلة انتهاكات واسعة بحق العلماء والوعّاظ بسبب مواقفهم الرافضة لسفك الدماء.
■ اغتياله
كان مولانا القاضي #باحميش صوتًا صريحًا في وجه الظلم، رافضًا للهيمنة الحزبية على الدين والتعليم.
📍 يونيو 1977
كان مولانا القاضي باحميش صوتًا صريحًا في وجه الجريمة والظلم، رافضًا لتغلغل الإلحاد والهيمنة الحزبية على الدين والتعليم.
📍 يونيو 1977
قام جهاز أمن الدولة التابع للحزب الاشتراكي بتنفيذ جريمة اغتياله، عبر سيارة لاندروفر تحمل لوحة (لحج – المحافظة الثانية) قادها المجرم فضل #الرباطي و المجرم محسن #الشرجبي (اسمه الحقيقي: محمد سعيد عبدالله اليمني)، وزير أمن الدولة.
دهسته السيارة مرتين متعمدتين أمام منزله في شارع الملك سليمان بعد خروجه من المسجد.
📍 11 أكتوبر 1977
فارقت روحه الحياة متأثرًا بجراحه، وسُجل اسمه شهيدًا عدنيًا خالدًا.
🕊️ الخاتمة
رحم الله مولانا فضيلة القاضي العدني
السيد علي بن محمد باحميش،
وجعل مقامه في الفردوس الأعلى مع الشهداء والصالحين.
كان إمامًا وقاضيًا ومصلحًا ومجددًا ورمزًا خالدًا في تاريخ عدن، وأحد أنقى الأصوات الدينية التي واجهت القمع والاضطهاد بإيمان وثبات.
📸 مسجد العيدروس العدني بعدن
و صور شخصية لقاضي قضاة عدن الإمام محمد باحميش، صور بعض علماء عدن
رحم الله مولانا فضيلة القاضي الشريف، السيد علي بن محمد صالح باحميش، وغفر له، وجزاه عن عدن وأهلها خير الجزاء.
#فهد_الانباري
#حضرموت
البناء بالقوالب الطينية المجففة في وادي #حضرموت
ما هي القوالب الطينية ؟؟
عبارة عن طين نقي يخلط بالماء والتبن والزبل
(التبن هو مخلف خبيط سنابل الذرة والشعير وسيقانها)
بعد خلط الطين بالماء والتبن والزبل يعجن جيدا ويترك ليومين حتى تتماسك مكوناته بعدها يتم قولبة الخليط بشكل قوالب بواسطة فرمة من الخشب وفقا للحجم المرغوب في ويتم بعدها تجفيف القوالب في الشمس حتى تجف تماماً
ثم تستخدم في البناء كطبقات يتوسطها طين لين رطب كما هو في صورة المنشور
📷 ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺑﺎﺳﻜﺎﻝ ﻭﻣﺎﺭﻳﺎ ﻣﺎﺭﻳﺸﻮ
نقلا عن صفحة Yemen Genesis
#حضرموت
البناء بالقوالب الطينية المجففة في وادي #حضرموت
ما هي القوالب الطينية ؟؟
عبارة عن طين نقي يخلط بالماء والتبن والزبل
(التبن هو مخلف خبيط سنابل الذرة والشعير وسيقانها)
بعد خلط الطين بالماء والتبن والزبل يعجن جيدا ويترك ليومين حتى تتماسك مكوناته بعدها يتم قولبة الخليط بشكل قوالب بواسطة فرمة من الخشب وفقا للحجم المرغوب في ويتم بعدها تجفيف القوالب في الشمس حتى تجف تماماً
ثم تستخدم في البناء كطبقات يتوسطها طين لين رطب كما هو في صورة المنشور
📷 ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺑﺎﺳﻜﺎﻝ ﻭﻣﺎﺭﻳﺎ ﻣﺎﺭﻳﺸﻮ
نقلا عن صفحة Yemen Genesis