#محمد_عبدالرحمن_سوكا
💢 شخصيات من #عدن 💥
في ذكرى استشهاد إمام شهداء #عدن للذكرى 49 11 أكتوبر 1977 / 11 أكتوبر 2026💢
مولانا صاحب الفضيلة قاضي قضاة عدن
الشهيد السيد علي بن محمد #باحميش
(15 مارس 1915 – 11 أكتوبر 1977)
💌 الإرث والذكرى
يُذكر مولانا القاضي علي بن محمد #باحميش في عدن باعتباره من أبرز رجال الدين العدنيين الذين تميزوا بالعلم والشجاعة في مواجهة الظلم والطغيان.
كان له تأثير بالغ في الأوساط الدينية والسياسية، وترك إرثًا دينيًا وثقافيًا خالدًا، ويُعدّ رمزًا للنضال الفكري والديني والروح الوطنية في المجتمع العدني.
■ عن حياته
🌹 العلامة الإمام، قاضي عدن الشرعي، قاضي القضاة، إمام وخطيب مسجد العيدروس
السيد علي بن محمد باحميش
رحمه الله ورضي عنه
وُلد في عدن من أسرة عدنية أصيلة، هاجر جدّه إلى عدن في أواسط القرن الخامس عشر.
شغل عدة مناصب، منها:
• قاضي عدن الشرعي
• عضو محكمة الاستئناف العدنية
• إمام وخطيب مسجد العيدروس
• مربٍّ وصحفي ومصلح اجتماعي
أصدر أول صحيفة دينية اجتماعية في عدن، وكان واسع الاطلاع ومنفتحًا على العلوم المختلفة.
■ النشأة والدراسة
اتصف مولانا القاضي باحميش بروح عصامية فذّة، جمع فيها بين الكفاح لتحصيل لقمة العيش والسعي في طريق العلم.
📍 عام 1926
سافر وهو في سن الثانية عشرة إلى الصومال ثم الحبشة (إثيوبيا)، ثم عاد بعد أربع سنوات وفتح متجرًا صغيرًا.
📍 عام 1931
ترك التجارة وسافر إلى مصر والتحق بالأزهر الشريف، حيث درس سبع سنوات، وعاد إلى عدن حاملاً الشهادات العلمية والإجازة الرسمية عام 1938.
■ العمل السياسي
📍 عام 1946
بعث برسالة إلى حكومة عدن المركزية يعترض فيها على بيع الخمور في بعض أحياء عدن التاريخية، وبسبب هذه الرسالة أمر الحاكم العام البريطاني بإغلاق محلات الخمور المجاورة للمساجد.
■ العمل الصحفي
📍 عام 1948
أصدر صحيفة «الذكرى» الدينية الاجتماعية بمشاركة الأستاذ أحمد عوض باوزير، وتوقفت أواخر عام 1950.
📍 عام 1951
أصدر صحيفة «العدني» ذات الطابع الديني والسياسي.
■ العمل الديني والشرعي
📍 15 أبريل 1955م
عُيّن قاضيًا شرعيًا في عدن خلفًا للقاضي السيد محمد بن داود البطاح #الأهدل.
تلقى القاضي البطاح مذكرة رسمية مرجعها 19/1/167م بتاريخ 31 مارس 1955م ممهورة بتوقيع كبير سكرتيري الحكومة بالوكالة
(كانت السكرتاريةSECRETARIAT هي الجهاز التنفيذي لإدارة حكومة عدن، وهي عبارة عن مجلس وزراء مصغر وفاعليته تفوق فاعلية مجلس الوزراء حالياً)،
أفاد مضمون المذكرة بأنه (أي القاضي البطاح)
قد وصل سن التقاعد 55 عاما اعتبارا من 15 أبريل 1955م، وحل محله فضيلة الشيخ علي محمد باحميش وكان خير خلف لخير سلف، وأنه بموجب اللائحة العامة 111 فإن استحقاقه من تراكم الإجازة بلغ 72 يوما، حيث يبدأ إجازته اعتبارا من يوم تخليه عن منصبه وأن المحاسب العام للحكومة سيبلغه باستحقاقه الشهري من المعاش في الوقت المناسب، وبناء على ذلك سيقوم سماحة القاضي بتسليم الفاضل قاضي المحكمة العليا كافة الوثائق والسجلات والمتعلقات الأخرى بعمله.
(صحيفة الأيام العدنية السيد نجيب محمد يابلي)
📍 عام 1958
أصبح قاضي القضاة في عدن، ومن أبرز العلماء العدنيين نفوذًا وتأثيرًا.
■ ما بعد عام 1967
بعد أحداث عام 1967 شهدت عدن اعتقالات وتعذيبًا طال عددًا من العلماء والدعاة، ومنهم:
• الشيخ أحمد عبدالكريم بخش – قاضي المذهب الحنفي في عدن وكمران ولحج – اختُطف في قرية #الشقعة ب #لحج، وأُحضر إلى #الوهط حيث عُذّب مع رفاقه وسُحل ورُميت جثته الطاهرة في بئر، وكان ذلك زمن المجرم محافظ لحج عوض الحامد، وبأوامر من المجرم صالح أحمد عبيد رئيس أمن الثورة، وتحت إشراف القاتل محسن الشرجبي قائد فرق الموت، وكبيرهم علي ناصر محمد رئيس الوزراء حينها
• الشيخ محمد بن سعيد #الشيباني، إمام مسجد الروضة – تعرّض للتعذيب والإهانة في السجن، وقد رُوي أنه شوهد معتقلاً في حالة إنسانية مؤلمة لا يستر جسده سوى الحد الأدنى من اللباس.
• العلامة حسن الشاطر – إمام جامع الولي الصالح – اضطر إلى الهجرة إلى مكة ولم يعد بعدها.
• الشيخ محمد عبد الرب جابر – تعرّض لتعذيب متكرر أدى إلى إصابته بالشلل الدائم في بعض أعضاء جسده.
• الشيخ محمد بن سالم الكدادي #البيحاني – صودرت منازله ومعهده العلمي الذي كان منارةً إسلامية كبرى، وحُوّل مقره إلى وزارة للداخلية وأُحرقت مكتبته وأرشيفه.
بعد استيلاء القوى الشيوعية على الحكم في دولة عدن سنة 1967م، واجه الإمام #البيحاني مضايقات قاسية من (عبدة النجمة الحمراء)، الذين حكمو عدن و أمّموا المعهد العلمي الإسلامي، وحوّلوه إلى مقر رسمي لبث الإلحاد الشيوعي، وأحرقوا مكتبته وإرثه العلمي.
💢 شخصيات من #عدن 💥
في ذكرى استشهاد إمام شهداء #عدن للذكرى 49 11 أكتوبر 1977 / 11 أكتوبر 2026💢
مولانا صاحب الفضيلة قاضي قضاة عدن
الشهيد السيد علي بن محمد #باحميش
(15 مارس 1915 – 11 أكتوبر 1977)
💌 الإرث والذكرى
يُذكر مولانا القاضي علي بن محمد #باحميش في عدن باعتباره من أبرز رجال الدين العدنيين الذين تميزوا بالعلم والشجاعة في مواجهة الظلم والطغيان.
كان له تأثير بالغ في الأوساط الدينية والسياسية، وترك إرثًا دينيًا وثقافيًا خالدًا، ويُعدّ رمزًا للنضال الفكري والديني والروح الوطنية في المجتمع العدني.
■ عن حياته
🌹 العلامة الإمام، قاضي عدن الشرعي، قاضي القضاة، إمام وخطيب مسجد العيدروس
السيد علي بن محمد باحميش
رحمه الله ورضي عنه
وُلد في عدن من أسرة عدنية أصيلة، هاجر جدّه إلى عدن في أواسط القرن الخامس عشر.
شغل عدة مناصب، منها:
• قاضي عدن الشرعي
• عضو محكمة الاستئناف العدنية
• إمام وخطيب مسجد العيدروس
• مربٍّ وصحفي ومصلح اجتماعي
أصدر أول صحيفة دينية اجتماعية في عدن، وكان واسع الاطلاع ومنفتحًا على العلوم المختلفة.
■ النشأة والدراسة
اتصف مولانا القاضي باحميش بروح عصامية فذّة، جمع فيها بين الكفاح لتحصيل لقمة العيش والسعي في طريق العلم.
📍 عام 1926
سافر وهو في سن الثانية عشرة إلى الصومال ثم الحبشة (إثيوبيا)، ثم عاد بعد أربع سنوات وفتح متجرًا صغيرًا.
📍 عام 1931
ترك التجارة وسافر إلى مصر والتحق بالأزهر الشريف، حيث درس سبع سنوات، وعاد إلى عدن حاملاً الشهادات العلمية والإجازة الرسمية عام 1938.
■ العمل السياسي
📍 عام 1946
بعث برسالة إلى حكومة عدن المركزية يعترض فيها على بيع الخمور في بعض أحياء عدن التاريخية، وبسبب هذه الرسالة أمر الحاكم العام البريطاني بإغلاق محلات الخمور المجاورة للمساجد.
■ العمل الصحفي
📍 عام 1948
أصدر صحيفة «الذكرى» الدينية الاجتماعية بمشاركة الأستاذ أحمد عوض باوزير، وتوقفت أواخر عام 1950.
📍 عام 1951
أصدر صحيفة «العدني» ذات الطابع الديني والسياسي.
■ العمل الديني والشرعي
📍 15 أبريل 1955م
عُيّن قاضيًا شرعيًا في عدن خلفًا للقاضي السيد محمد بن داود البطاح #الأهدل.
تلقى القاضي البطاح مذكرة رسمية مرجعها 19/1/167م بتاريخ 31 مارس 1955م ممهورة بتوقيع كبير سكرتيري الحكومة بالوكالة
(كانت السكرتاريةSECRETARIAT هي الجهاز التنفيذي لإدارة حكومة عدن، وهي عبارة عن مجلس وزراء مصغر وفاعليته تفوق فاعلية مجلس الوزراء حالياً)،
أفاد مضمون المذكرة بأنه (أي القاضي البطاح)
قد وصل سن التقاعد 55 عاما اعتبارا من 15 أبريل 1955م، وحل محله فضيلة الشيخ علي محمد باحميش وكان خير خلف لخير سلف، وأنه بموجب اللائحة العامة 111 فإن استحقاقه من تراكم الإجازة بلغ 72 يوما، حيث يبدأ إجازته اعتبارا من يوم تخليه عن منصبه وأن المحاسب العام للحكومة سيبلغه باستحقاقه الشهري من المعاش في الوقت المناسب، وبناء على ذلك سيقوم سماحة القاضي بتسليم الفاضل قاضي المحكمة العليا كافة الوثائق والسجلات والمتعلقات الأخرى بعمله.
(صحيفة الأيام العدنية السيد نجيب محمد يابلي)
📍 عام 1958
أصبح قاضي القضاة في عدن، ومن أبرز العلماء العدنيين نفوذًا وتأثيرًا.
■ ما بعد عام 1967
بعد أحداث عام 1967 شهدت عدن اعتقالات وتعذيبًا طال عددًا من العلماء والدعاة، ومنهم:
• الشيخ أحمد عبدالكريم بخش – قاضي المذهب الحنفي في عدن وكمران ولحج – اختُطف في قرية #الشقعة ب #لحج، وأُحضر إلى #الوهط حيث عُذّب مع رفاقه وسُحل ورُميت جثته الطاهرة في بئر، وكان ذلك زمن المجرم محافظ لحج عوض الحامد، وبأوامر من المجرم صالح أحمد عبيد رئيس أمن الثورة، وتحت إشراف القاتل محسن الشرجبي قائد فرق الموت، وكبيرهم علي ناصر محمد رئيس الوزراء حينها
• الشيخ محمد بن سعيد #الشيباني، إمام مسجد الروضة – تعرّض للتعذيب والإهانة في السجن، وقد رُوي أنه شوهد معتقلاً في حالة إنسانية مؤلمة لا يستر جسده سوى الحد الأدنى من اللباس.
• العلامة حسن الشاطر – إمام جامع الولي الصالح – اضطر إلى الهجرة إلى مكة ولم يعد بعدها.
• الشيخ محمد عبد الرب جابر – تعرّض لتعذيب متكرر أدى إلى إصابته بالشلل الدائم في بعض أعضاء جسده.
• الشيخ محمد بن سالم الكدادي #البيحاني – صودرت منازله ومعهده العلمي الذي كان منارةً إسلامية كبرى، وحُوّل مقره إلى وزارة للداخلية وأُحرقت مكتبته وأرشيفه.
بعد استيلاء القوى الشيوعية على الحكم في دولة عدن سنة 1967م، واجه الإمام #البيحاني مضايقات قاسية من (عبدة النجمة الحمراء)، الذين حكمو عدن و أمّموا المعهد العلمي الإسلامي، وحوّلوه إلى مقر رسمي لبث الإلحاد الشيوعي، وأحرقوا مكتبته وإرثه العلمي.
وفي عام 1970م، صودِر منزله بجوار جامع #العسقلاني، فغادر عدن وانتقل إلى #تعز، حيث استقبله رجل البر اليمني السيد هائل سعيد أنعم، الذي منحه منزلًا ورعاه حتى وفاته.
وقد شهدت تلك المرحلة انتهاكات واسعة بحق العلماء والوعّاظ بسبب مواقفهم الرافضة لسفك الدماء.
■ اغتياله
كان مولانا القاضي #باحميش صوتًا صريحًا في وجه الظلم، رافضًا للهيمنة الحزبية على الدين والتعليم.
📍 يونيو 1977
كان مولانا القاضي باحميش صوتًا صريحًا في وجه الجريمة والظلم، رافضًا لتغلغل الإلحاد والهيمنة الحزبية على الدين والتعليم.
📍 يونيو 1977
قام جهاز أمن الدولة التابع للحزب الاشتراكي بتنفيذ جريمة اغتياله، عبر سيارة لاندروفر تحمل لوحة (لحج – المحافظة الثانية) قادها المجرم فضل #الرباطي و المجرم محسن #الشرجبي (اسمه الحقيقي: محمد سعيد عبدالله اليمني)، وزير أمن الدولة.
دهسته السيارة مرتين متعمدتين أمام منزله في شارع الملك سليمان بعد خروجه من المسجد.
📍 11 أكتوبر 1977
فارقت روحه الحياة متأثرًا بجراحه، وسُجل اسمه شهيدًا عدنيًا خالدًا.
🕊️ الخاتمة
رحم الله مولانا فضيلة القاضي العدني
السيد علي بن محمد باحميش،
وجعل مقامه في الفردوس الأعلى مع الشهداء والصالحين.
كان إمامًا وقاضيًا ومصلحًا ومجددًا ورمزًا خالدًا في تاريخ عدن، وأحد أنقى الأصوات الدينية التي واجهت القمع والاضطهاد بإيمان وثبات.
📸 مسجد العيدروس العدني بعدن
و صور شخصية لقاضي قضاة عدن الإمام محمد باحميش، صور بعض علماء عدن
رحم الله مولانا فضيلة القاضي الشريف، السيد علي بن محمد صالح باحميش، وغفر له، وجزاه عن عدن وأهلها خير الجزاء.
وقد شهدت تلك المرحلة انتهاكات واسعة بحق العلماء والوعّاظ بسبب مواقفهم الرافضة لسفك الدماء.
■ اغتياله
كان مولانا القاضي #باحميش صوتًا صريحًا في وجه الظلم، رافضًا للهيمنة الحزبية على الدين والتعليم.
📍 يونيو 1977
كان مولانا القاضي باحميش صوتًا صريحًا في وجه الجريمة والظلم، رافضًا لتغلغل الإلحاد والهيمنة الحزبية على الدين والتعليم.
📍 يونيو 1977
قام جهاز أمن الدولة التابع للحزب الاشتراكي بتنفيذ جريمة اغتياله، عبر سيارة لاندروفر تحمل لوحة (لحج – المحافظة الثانية) قادها المجرم فضل #الرباطي و المجرم محسن #الشرجبي (اسمه الحقيقي: محمد سعيد عبدالله اليمني)، وزير أمن الدولة.
دهسته السيارة مرتين متعمدتين أمام منزله في شارع الملك سليمان بعد خروجه من المسجد.
📍 11 أكتوبر 1977
فارقت روحه الحياة متأثرًا بجراحه، وسُجل اسمه شهيدًا عدنيًا خالدًا.
🕊️ الخاتمة
رحم الله مولانا فضيلة القاضي العدني
السيد علي بن محمد باحميش،
وجعل مقامه في الفردوس الأعلى مع الشهداء والصالحين.
كان إمامًا وقاضيًا ومصلحًا ومجددًا ورمزًا خالدًا في تاريخ عدن، وأحد أنقى الأصوات الدينية التي واجهت القمع والاضطهاد بإيمان وثبات.
📸 مسجد العيدروس العدني بعدن
و صور شخصية لقاضي قضاة عدن الإمام محمد باحميش، صور بعض علماء عدن
رحم الله مولانا فضيلة القاضي الشريف، السيد علي بن محمد صالح باحميش، وغفر له، وجزاه عن عدن وأهلها خير الجزاء.
#فهد_الانباري
#حضرموت
البناء بالقوالب الطينية المجففة في وادي #حضرموت
ما هي القوالب الطينية ؟؟
عبارة عن طين نقي يخلط بالماء والتبن والزبل
(التبن هو مخلف خبيط سنابل الذرة والشعير وسيقانها)
بعد خلط الطين بالماء والتبن والزبل يعجن جيدا ويترك ليومين حتى تتماسك مكوناته بعدها يتم قولبة الخليط بشكل قوالب بواسطة فرمة من الخشب وفقا للحجم المرغوب في ويتم بعدها تجفيف القوالب في الشمس حتى تجف تماماً
ثم تستخدم في البناء كطبقات يتوسطها طين لين رطب كما هو في صورة المنشور
📷 ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺑﺎﺳﻜﺎﻝ ﻭﻣﺎﺭﻳﺎ ﻣﺎﺭﻳﺸﻮ
نقلا عن صفحة Yemen Genesis
#حضرموت
البناء بالقوالب الطينية المجففة في وادي #حضرموت
ما هي القوالب الطينية ؟؟
عبارة عن طين نقي يخلط بالماء والتبن والزبل
(التبن هو مخلف خبيط سنابل الذرة والشعير وسيقانها)
بعد خلط الطين بالماء والتبن والزبل يعجن جيدا ويترك ليومين حتى تتماسك مكوناته بعدها يتم قولبة الخليط بشكل قوالب بواسطة فرمة من الخشب وفقا للحجم المرغوب في ويتم بعدها تجفيف القوالب في الشمس حتى تجف تماماً
ثم تستخدم في البناء كطبقات يتوسطها طين لين رطب كما هو في صورة المنشور
📷 ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺑﺎﺳﻜﺎﻝ ﻭﻣﺎﺭﻳﺎ ﻣﺎﺭﻳﺸﻮ
نقلا عن صفحة Yemen Genesis
#الرازحي عبدالكريم
قرية #الريادي
هذه القرية المحويتية الجميلة التي ترونها مرارا في صور إلتقطها لها السياح لن ترونها في القريب. وتلك الدار التي تبدو واجهتها بمثابة جرح مفتوح، للشمس، والريح والغبار. سمعتها بالأمس تصرخ بكل وجعها مطالبة بترميمها. وليست وحدها من تصرخ وتستغيث، بل هناك المئات من الدور والقرى والحصون في المحويت، وفي كل محافظات اليمن الكبير تصرخ، وتستغيث، وتستنجد، وتطالب بالترميم والحماية .
لكن اليمنيين هذه الأيام وفي كل الأيام مشغولون ب #الحرب فيما بينهم، وبالإنتصارات على بعضهم البعض، وهم غير معنيين بترميم وحماية مابناه الأجداد وإنما بهدم مابنته الدول الصديقة والشقيقة من مدارس ومستشفيات وطرقات، وكذا بهدم مابنوه وما يبنيه الأحفاد .
*الصورة الأولى ليست لي
والصورة التي التقطتها لها إلتقطتها ظهرا . ثم انني لست مصوراًمحترفاً لكني محبٌ محترفٌ وذلك الشق، الجرح الذي رأيته، وسمعته يصرخ ظهر أمس الجمعة هو ماأوجعني.
قرية #الريادي
هذه القرية المحويتية الجميلة التي ترونها مرارا في صور إلتقطها لها السياح لن ترونها في القريب. وتلك الدار التي تبدو واجهتها بمثابة جرح مفتوح، للشمس، والريح والغبار. سمعتها بالأمس تصرخ بكل وجعها مطالبة بترميمها. وليست وحدها من تصرخ وتستغيث، بل هناك المئات من الدور والقرى والحصون في المحويت، وفي كل محافظات اليمن الكبير تصرخ، وتستغيث، وتستنجد، وتطالب بالترميم والحماية .
لكن اليمنيين هذه الأيام وفي كل الأيام مشغولون ب #الحرب فيما بينهم، وبالإنتصارات على بعضهم البعض، وهم غير معنيين بترميم وحماية مابناه الأجداد وإنما بهدم مابنته الدول الصديقة والشقيقة من مدارس ومستشفيات وطرقات، وكذا بهدم مابنوه وما يبنيه الأحفاد .
*الصورة الأولى ليست لي
والصورة التي التقطتها لها إلتقطتها ظهرا . ثم انني لست مصوراًمحترفاً لكني محبٌ محترفٌ وذلك الشق، الجرح الذي رأيته، وسمعته يصرخ ظهر أمس الجمعة هو ماأوجعني.
اهم الأسباب التي ادت الى ان تقرر بريطانيا الانسحاب من جنوب #اليمن
تعود قرارات بريطانيا بالانسحاب من جنوب اليمن في 30 نوفمبر 1967 إلى عدة أسباب رئيسية متداخلة:
تصاعد الكفاح المسلح والثورة: اشتعال ثورة 14 أكتوبر 1963 وتصاعد الهجمات الفدائية والمقاومة المنظمة ضد القوات البريطانية، خاصة من قبل الجبهة القومية للتحرير وجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل.
تزايد الخسائر البشرية والمادية: ارتفاع تكاليف الحرب واستنزاف القوات البريطانية عسكرياً وموجة العمليات الفدائية التي أنهكت الوجود البريطاني في عدن والمناطق المجاورة.
فشل الاستراتيجيات السياسية: عجز بريطانيا عن فرض مشاريعها السياسية مثل "اتحاد إمارات الجنوب العربي" وفشلها في إيجاد تسوية سياسية تقبل بها القوى الوطنية المحلية.
الضغط الدولي وتغير الأوضاع العالمية: تراجع النفوذ الاستعماري البريطاني عالمياً بعد الحرب العالمية الثانية، وتزايد الضغوط الدولية لإنهاء الاستعمار.
الانهيار الأمني وتآكل السيطرة: فقدان السيطرة على الأوضاع الأمنية واضطرار بريطانيا إلى اتخاذ قرار الجلاء العاجل وغير المشروط بعد 129 عاماً من الاحتلال.
تعود قرارات بريطانيا بالانسحاب من جنوب اليمن في 30 نوفمبر 1967 إلى عدة أسباب رئيسية متداخلة:
تصاعد الكفاح المسلح والثورة: اشتعال ثورة 14 أكتوبر 1963 وتصاعد الهجمات الفدائية والمقاومة المنظمة ضد القوات البريطانية، خاصة من قبل الجبهة القومية للتحرير وجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل.
تزايد الخسائر البشرية والمادية: ارتفاع تكاليف الحرب واستنزاف القوات البريطانية عسكرياً وموجة العمليات الفدائية التي أنهكت الوجود البريطاني في عدن والمناطق المجاورة.
فشل الاستراتيجيات السياسية: عجز بريطانيا عن فرض مشاريعها السياسية مثل "اتحاد إمارات الجنوب العربي" وفشلها في إيجاد تسوية سياسية تقبل بها القوى الوطنية المحلية.
الضغط الدولي وتغير الأوضاع العالمية: تراجع النفوذ الاستعماري البريطاني عالمياً بعد الحرب العالمية الثانية، وتزايد الضغوط الدولية لإنهاء الاستعمار.
الانهيار الأمني وتآكل السيطرة: فقدان السيطرة على الأوضاع الأمنية واضطرار بريطانيا إلى اتخاذ قرار الجلاء العاجل وغير المشروط بعد 129 عاماً من الاحتلال.