اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#البردّونيّ  و( #زيد_الوصابي)

(جواب العصور) المجموعة الشعرية الحادية عشرة للبردوني صدرت عام 1991م وقد حملت عنوان إحدى قصائدها التي تتحدث عن شخصية من عموم الشعب يسمى زيد الوصابي، وزيد الوصابي موضوع القصيدة هو عموم الشعب اليمني، الذي ظل يكدح وراء ” لقمة العيش ” منذ الأزل، وتستهل القصيدة بذكر ” السوق ” كرمز للوضع الاقتصادي، الذي يعاني منه ذلك المواطن المسكين، وتتحدث القصيدة عن ضيق ذات اليد، وعوامل إغراء السوق، في مقابل عجز كبير في القدرة الشرائية، وتصف مقاطع القصيدة الأولى مشاهد لعلها تتكرر بصفة شبه دائمة في الشارع على امتداده، وتتنازع النص ثلاثة ضمائر هي ” الأنا ” الشاعرة، هو، أنت ” لتأكيد صفة التلازم، وواحدية  الهم والمعاناة بين ” الأنا ” وبين المتلقي.

ما الذي تبتاع يا زيد الوصابي
هل هنا سوق سوى هذا المُرابي
وفي قوله :-
سوف تلقى سبهم يا ليتهم
أحسنوا أحدوثة حتى سبابي
كل يوم لا ترى ما ترتضي
ثم تغضي آبيا أو غير آبي

أما الأنا الشاعرة فتتجلى بوضوح في :-

هل أنا أسمعت حيين فلو
صحت هل يستوقف السوق اصطخابي
قل لماذا جئت يا زيد إلى
هذه الأنقاض؟ أجتر اخترابي

من خلال الأمثلة التطبيقية تتجلى ” الأنا ” وتتوارى، وعندما تتجلى  تحمل صفات الرافض الذي يطغى عليه الواقع كقوة قهرية تعيقه عن تحقيق آمال ثوريته .
وشعور ” الأنا”  بالهزيمة أمام هذا الواقع تفسره بعامل زمني وذلك بالعودة إلى الماضي وإلى البدايات الأولى :

كنت في عصر البراءات بلا
درهم أهني طعامي وشرابي
في متاه ( الشنفرى) أذهلني
عن نداء الجوف دفعي وأنجذابي
قلت يا صحراء خذي جمجمتي
فأجابت : هاك ليلي وذئابي
تحت بند الفتح أرضعت المنى
أرخت الريح يديها لاحتلابي
صرت عند “اليعفري” منتدباٍ
للمهمات التي فوق انتدابي
همت في أيام (فيضي ) مفلساٍ
وبفلس أشتري ملء وطابي
جئت هذا العصر أحدو جثتي
لا أرى لوني ولا شم ملابي
أين يا أرض الذي تطوينه
تحت نهديك ¿ أشميت اضطرابي
في ثمانينات هذا القرن لا
أنجبت شمسي ولا جادت سحابي

فرؤية البردوني الفلسفية في بعدها الزمني تحاول أن تكشف الإرث الحضاري ” لزيد الوصابي ” إذ أن الماضي يزحف إلى الحاضر ويعيد إنتاج نفسه في المجتمعات التقليدية كما يرى ذلك ” ألفين توفلر” ولعلنا نستشف أن الماضي مازال يشكل معادلة صعبة مع حاضر ( زيد الوصابي ) وهذا يعني توقف دورة الزمن والحضارة وتراجع اندفاعات الإبداع والتطور الإنساني”
يا ( وصابي ) والدي يحتلني 
وجهه من داخلي يرخي حجابي

فالاحتلال هنا احتلال زمني ماضوي مازال يشكل ملامح الحاضر ويعيد إنتاج نفسه في أعماق ” الأنا ” وما زال يرخي الفواصل الزمنية المتسلسلة في ذاكرة التاريخ بما يحمله من دلالات ثقافية ما زالت جزئياتها تتغلغل في أسلوب تعاملنا مع واقعنا وثقافتنا العصرية.

عن مقال في صحيفة الثورة.
#قحطان_شهاب.
انعطاف ، فيما يقرب من #العبر ، إلّا أنّ الجبل الطّويل ـ الّذي يمتدّ من هناك إلى نحو #سيحوت ـ يفصلها عن بلاد #حضرموت.
وقال الهمدانيّ في الجزء الأوّل من «الإكليل» [١ / ١٩٣ ـ ١٩٤] : (وولد الحارث بن قحطان بن هود بطنا يقال لهم : #الأقيون ، دخلوا في #حمير ، وهم رهط #حنظلة بن صفوان ، ووجد في قبره لوح مكتوب فيه : أنا حنظلة بن صفوان ، أنا رسول الله ، بعثني إلى #حمير و #همدان و #العريب من أهل #اليمن ، فكذّبوني وقتلوني ، فمن يرى هذا الخبر .. يرى أنّه بعث إلى #سبأ ب #مأرب ، فلمّا كذّبوه .. أرسل الله عليهم سيل #العرم) اه
ولا يخلو عنه الوهم في المكان والزّمان.
ثمّ قال : قال ابن هشام : هو حنظلة بن صفوان من الأقيون بني الرّسّ. والرّسّ مدينة بناحية صيهد ، وهي بلدة مخترقة ما بين #بيحان و #مأرب و #الجوف ف #نجران ف #العقيق ف #الدّهناء فراجعا إلى #حضرموت .. إلى أن قال :
حنظلة بن صفوان بن الأقيون. كذا رواه النّسّاب ؛ مثل : الأملوك ، والأصنوع ، والأخصوص. وكان هذا الاسم جمّاع قبيلة ، ولمّا كذّبوه .. أهلكهم الله. كما قال : (وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً) وقال رجل من #قحطان يرثيهم [من الهزج]
بكت عيني لأهل الرّ
سّ رعويل وقدمان 

ومنها : قول المحدّث الشّهير محمّد بن أحمد عقيلة (١) في كتابه «نسخة الجود في الإخبار عن الوجود» (٢) : (أمّا من آمن بصالح عليه السّلام .. فسار إلى #اليمن ،
______
(١) الشيخ العلامة ، المتوفي بمكة سنة (١١٥٠ ه‍) ، روى عن الحبيب علي بن عبد الله العيدروس صاحب سورت مكاتبة ، له مصنفات عديدة تبلغ (٩٠) مؤلفا ، له ترجمة في «مختصر نشر النور» (٤٦٢) ، و «سلك الدرر» (٤ / ٣٠).
(٢) اسمه كاملا : «نسخة الوجود في الإخبار عن حال الوجود» ، قال عنه ميرداد : (ذكر فيه من ابتداء العالم إلى زمانه من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام والخلفاء والملوك والسلاطين ومشاهير العلماء. وفي آخره أحوال المعاد. يوجد منه الآن بمكة نسخة واحدة عند السيد حسين الحبشي ، قال في آخرها : كان الفراغ من تأليفه في جمادى الأولى سنة ١١٢٣ ه‍) اه
774