اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#محمد_عبدالوهاب_الشيباني

#عبده_الدحان_الأغبري
هذا عبده عبدالله #الدحان #الأغبري.
والد الراحل الكبير الأستاذ صالح الدحان الصحفي المرموق وصاحب اول مجموعة قصصية صدرت في اليمن عام 1957 عن دار البعث ب #عدن بعنوان
( أنت #شيوعي).

ارتبط الدحان الأب #عبده_الدحان وجدانيا برموز حزب الأحرار والجمعية اليمانية الكبرى منذ اواسط اربعينات القرن الماضي حين كان يدير مع رفيقه قائد الأغبري مطعما في نادي البحارة ثم في فندق المارينا في #التواهي، وكانا يقدمان خدمات جليلة لرموز الحزب المشردين بعدن وقتها.
في اواخرفبراير 48 كان ضمن الفدائيين الذين غادروا #عدن برا مع الاستاذ النعمان للدفاع عن الثورة الدستورية بعد قتل الامام يحيى والاطاحة بحكمه، غير أن قوات موالية للإمام الجديد أحمد حميد الدين امسكتهم في #ذمار قبل أن يصلوا صنعاء، وكان الدحان هو من يحتفظ بتبرعات النادي الأغبري الداعمة للثورة وكانت تتجاوز 17 الف ريال ماريا تريزا الفضي.
سجن لاكثر من ثلاثة اعوام في سجن #نافع ب #حجة إلى جوار القاضي الارياني والقاضي عبد الله عبد الاله الأغبري،
وكان يقول:
( مال عاره الامام متي بيفك لنا نروح عند عارنا)
وفي طريق عودته إلى قريته يروى أن الامام استدعاه لقصر العرضي ب #تعز للتأكد من ولائه، فقال له ماذا كنتم ستفعلون إن نجحت ثورتكم الخبيثة فرد بتلقائية؛
(كنا شنقتل عارك مثل ماقتلت عارنا) فضحك الإمام. حيث اشتهر عن الدحان بأنه فكه و معرعر (شتام كبير).
في منتصف الخمسينات تولى مع رفيقه قائد إدارة فندق الجزيرة في ميدان #كريتر، حيث كان تحفة معمارية جميلة ويقدم خدمات فندقية راقية..
خصص الدحان ورفيقه للمثقغين والسياسين المعارضين شرفته الامامية كل مساء يخوضون فيها نقاشاتهم واسميت بشرفة الخليج الثائر كما يروي المرحوم حسين السفاري، وكان من أبرز روادها محمد أحمد نعمان ومحمد سعيد مسواط ومحمد سالم علي. وعلي محمد عبده وغيرهم.
بعد ثورة سبتمبر باسابيع قليلة جاء إلى #صنعاء وافتتح مع علي احمد شعلان ومحمد هاشم محسن اول فندق حديث في المدينة بالقرب من ميدان التحرير اسماه فندق صنعاء، وكان من ابرز نزلائه الدائمين محمد علي الربادي ويوسف #الشحاري واحمد قاسم دماج،وعبدالله الوصابي كما يقول الاستاذ عبد الباري طاهر.
ومن طرائف الدحان في صنعاء أنه كان دائم الجلوس على كرسي أمام الفندق فكان يمر الرئيس #السلال بموكبه في ذهابه أو عودته من القصر فتصطف الجماهير لتحيته وتنشد ( وحده وحده ياسلال)
وهو يهتف ( نشتي واحدة واحده مليحه ياسلال)، فكان يسمعه ويضحك .
#عدن و معبد النار و #برج_الصمت... صفحة منسية من التاريخ #الفارسي في #كريتر

في قلب كريتر – عدن، وعلى مقربة من صهاريج الطويلة، تقف أطلال معبد النار (Fire Temple) وبرج الصمت، شاهدَين صامتَين على حضورٍ فارسيٍ عريقٍ امتد لعقود، ثم تلاشى بهدوء مع تبدل الأزمنة.
ينتمي هذا التاريخ إلى الطائفة الزرادشتية، وهي ديانة قديمة تعود أصولها إلى إيران (بلاد فارس). كان أتباعها، المعروفون باسم البارسيين، تجارًا مغامرين استقر كثيرٌ منهم في عدن، وأسسوا مجتمعًا نشطًا ومزدهرًا. من بين أبرزهم Cowasjee Dinshaw Adenwalla، أحد كبار تجار الهند وعدن، والذي أنشأ عام 1883 معبد النار لتلبية الحاجات الدينية لمجتمعه، في منطقة ملاصقة لصهاريج الطويلة (Playfair Tanks)، حيث لا تزال بعض معالم "حدائق فارس" شاهدة على تلك الحقبة.

أما برج الصمت، فهو هيكل دائري مرتفع، مخصص وفق معتقداتهم لتوديع الموتى دون دفنهم في الأرض أو حرقهم، حفاظًا على نقاء العناصر. تُعرض فيه الجثث للطيور الجارحة والشمس، حتى تتآكل وتبيض عظامها، ثم تُجمع في حفرة خاصة في وسط البرج. في عدن، كانت الغربان والصقور تؤدي هذا الدور، وتم ترتيب الجثث داخل البرج بحسب فئات العمر والجنس: الرجال في الحلقة الخارجية، ثم النساء، فالأطفال في الداخل. ويُمنع دخول البرج إلا لفئة خاصة من حاملي النعوش.

يقع برج الصمت هذا على امتداد جبل شمسان، جنوب صهاريج الطويلة، مشرفًا على معبد النار وبلدة كريتر. وقد بُني أيضًا على يد Cowasjee Dinshaw نفسه.

لكن مع قيام النظام الشيوعي في الجنوب عام 1967، صودرت أملاك ومؤسسات الطائفة #الزرادشتية، وغادر معظم أتباعها البلاد. بقي السؤال الأصعب: من سيرعى "النار المقدسة"؟ شعلة أتاش، التي أُضيئت منذ 1883، وظلت رمزًا روحيًا ومصدرًا للوحدة للمجتمع الفارسي بعدن.

هنا، قرر Kawasji Dinshaw Dinsawji، الحفيد الأكبر، أن ينقل هذه الشعلة المقدسة إلى الهند. وبعد مفاوضات طويلة، تمت العملية في 14 نوفمبر 1976، حيث أقلعت طائرة بوينغ 707 مستأجرة من طيران الهند، بطاقم فارسي بالكامل، حاملة "أتاش" إلى وجهتها الجديدة في لونافالا بالهند. في وداعها، أطلق الجيش اليمني 21 طلقة تحية، في لحظة مؤثرة أعلن فيها نهاية العصر الفارسي في عدن.

أما اليوم، فقد غابت تلك المعالم عن ذاكرة كثيرين. برج الصمت مهدَّم، تحيطه النفايات، والجدران مُخترقة ومليئة بالكتابات. وحدها بعض الذكريات تروي حكايات ذلك الماضي، منها ما وصفه أحد سكان عدن:

"ما أتذكره عن المعبد والحدائق، ساعة ضخمة بوجهين، وحدائق تُقام فيها الحفلات كل نهاية عام فارسي… كان الطعام والشراب يُقدَّم مجانًا بدعم من شركات فارسية كبرى مثل Cowasjee Dinshaw، Bhicajee Cowasjee، وPallonjee Dinshaw."
بحث وتلخيص :Tareq Hatem
🗂 المصدر: موقع طيران عدن (الأرشيف)