#السلوك_للجندي
ثمَّ نرْجِع حِينَئِذٍ إِلَى ذكر ولَايَته بِالْيمن فَقَامَ بِالْأَمر وَإِلَيْهِ من أَخِيه عَليّ بن الرّبيع عَزله بأَخيه عبد الله فَمَكثَ أَربع سِنِين وَنصفا ثمَّ عَاد الْعرَاق واستخلف ابْنه فَمَكثَ سنّ وَثلث سنة ثمَّ عزل ب #معن_بن_زَائِدَة
وَلما كَانَ من أَعْيَان #الْكِرَام أَحْبَبْت رفع نسبه وإيراد بعض مَا لَاق من أَحْوَاله فَهُوَ معن بن زَائِدَة بن مطر بن شريك بن عَامر بن همام بن مرّة الربعِي #الشَّيْبَانِيّ قدم #صنعاء واليا لمخلافها ومخلاف #الْجند فَبعث أَخَاهُ وَقيل ابْن عَمه واليا على #الْجند فسكن قَرْيَة من قراها الخارجية قد صَارَت خرابا وَكَانَت تعرف ب #الزريبة قبلي #الذنبتين قَرْيَة هِيَ على ربع مرحلة من #الْجند من جِهَة الْقبْلَة وَضبط الزريبة بزاي مَفْتُوحَة مُشَدّدَة بعد الْألف وَاللَّام ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ بَاء مُوَحدَة مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء والذنبتين مِنْهَا جمَاعَة من أَعْيَان الْفُقَهَاء فَسَاءَتْ سيرة خَليفَة معن على أهل مخلاف الْجند بِحَيْثُ شَاءَ مِنْهُم الحليلة واحتقرهم وَصَارَ مُولَعا بإذلالهم
وو فقتلوه !؟
فحين بلغ معن ذَلِك غزا #الْجند نَوَاحِيهَا وأخرب الْقرْيَة الْمَذْكُورَة الَّتِي قتل بهَا وَهِي على ذَلِك خراب إِلَى عصرنا وَقتل من أهل الْقرْيَة نَحْو #الْأَلفَيْنِ وَكَانَ إِذا
ثمَّ نرْجِع حِينَئِذٍ إِلَى ذكر ولَايَته بِالْيمن فَقَامَ بِالْأَمر وَإِلَيْهِ من أَخِيه عَليّ بن الرّبيع عَزله بأَخيه عبد الله فَمَكثَ أَربع سِنِين وَنصفا ثمَّ عَاد الْعرَاق واستخلف ابْنه فَمَكثَ سنّ وَثلث سنة ثمَّ عزل ب #معن_بن_زَائِدَة
وَلما كَانَ من أَعْيَان #الْكِرَام أَحْبَبْت رفع نسبه وإيراد بعض مَا لَاق من أَحْوَاله فَهُوَ معن بن زَائِدَة بن مطر بن شريك بن عَامر بن همام بن مرّة الربعِي #الشَّيْبَانِيّ قدم #صنعاء واليا لمخلافها ومخلاف #الْجند فَبعث أَخَاهُ وَقيل ابْن عَمه واليا على #الْجند فسكن قَرْيَة من قراها الخارجية قد صَارَت خرابا وَكَانَت تعرف ب #الزريبة قبلي #الذنبتين قَرْيَة هِيَ على ربع مرحلة من #الْجند من جِهَة الْقبْلَة وَضبط الزريبة بزاي مَفْتُوحَة مُشَدّدَة بعد الْألف وَاللَّام ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ بَاء مُوَحدَة مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء والذنبتين مِنْهَا جمَاعَة من أَعْيَان الْفُقَهَاء فَسَاءَتْ سيرة خَليفَة معن على أهل مخلاف الْجند بِحَيْثُ شَاءَ مِنْهُم الحليلة واحتقرهم وَصَارَ مُولَعا بإذلالهم
وو فقتلوه !؟
فحين بلغ معن ذَلِك غزا #الْجند نَوَاحِيهَا وأخرب الْقرْيَة الْمَذْكُورَة الَّتِي قتل بهَا وَهِي على ذَلِك خراب إِلَى عصرنا وَقتل من أهل الْقرْيَة نَحْو #الْأَلفَيْنِ وَكَانَ إِذا
خُوطِبَ بالكف عَن الْقَتْل قَالَ لَا أكف حَتَّى أقتل أَلفَيْنِ ثمَّ ينشد ... إِذا تمت الألفان كَادَت حرارة ... على الصَّدْر من ذكرى سُلَيْمَان تبرد ...
وَلم يكن لَهُ مَا يذم بِهِ غير هَذِه الْغُزَاة وَقتل من قتل بهَا وَلم يقنع بذلك حَتَّى غور مياها كَانَت بقاع الْجند مِنْهَا المَاء الْمَوْجُود فِي مَحَارِث اليهاقر وَغَيره وَمِنْهَا أَنه ألزم النَّاس لبس الثِّيَاب المصبغة بالنيل وَترك شُعُورهمْ منشورة فَصَارَ ذَلِك لَهُم عَادَة حَتَّى صَارُوا يعدونه جمالا وزينة لعدم عَهدهم بذلك ومعرفتهم لَهُ
وَكَانَ أحد شجعان الْعَرَب وفتاكيها ويعد من المخضرمين أدْرك الدولة #الأموية وَقَاتل وَرَأس فِيهَا ثمَّ أدْرك الدولة العباسية فقاتل فِيهَا قتالا عَظِيما
ويحكى من كرمه أَخْبَار يطول شرحها مَا خيب أمل من أمله وَلَا علم بِدُخُول أحد من الْأَعْيَان #صنعاء وَلم يَقْصِدهُ إِلَّا أنف من ذَلِك وَرُبمَا عاقب فَاعله وَدخل سُفْيَان الثَّوْريّ صنعاء فِي أَيَّامه فَوَجَدَهُ خَارِجا عَن صنعاء وَقد علم حَاله وَأَنه علم قصد دُخُول الْيمن دون قَصده فساءه ذَلِك فَسلم عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَيْن تُرِيدُ فَقَالَ لَهُ دين أثقلني فقصدتك فأسف أَن لَا يكون أدْركهُ بِصَنْعَاء ثمَّ كتب لَهُ إِلَى ابْنه زَائِدَة بِأَلف دِينَار فَأخذ سُفْيَان الصَّك وَدخل صنعاء وَقضى حَاجته بهَا ثمَّ خرج وَلم يجْتَمع بزائدة وَلَا قدم معن من سَفَره حَتَّى قد خرج سُفْيَان عَن #صنعاء وَحين دخل سَأَلَ وَلَده عَنهُ فَقَالَ لم أره وَلَا الْخط الَّذِي كتبت لَهُ فَقَالَ معن خدعني سُفْيَان
وَبعد سِتّ سِنِين من إِقَامَته بِالْيمن كتب إِلَيْهِ الْمَنْصُور باستخلاف وَلَده بِ #الْيمن والوصول إِلَيْهِ فَفعل ذَلِك وَحين قدم عَلَيْهِ وَجهه إِلَى #خُرَاسَان لقِتَال الْخَوَارِج بهَا فَلبث فِيهَا ثَلَاث سِنِين وَابْنه بِالْيمن كَذَلِك ثمَّ #قتل ب #خراسان سنة أَربع وَخمسين ومئة فَحِينَئِذٍ بعث #الْمَنْصُور #الْحجَّاج بن مَنْصُور على #الْيمن فَأَقَامَ مديدة ثمَّ عزل بالفرات بن سَالم #الْعَبْسِي فَلبث ثَلَاث سِنِين ثمَّ عزل بِيَزِيد بن مَنْصُور فَلبث خمس سِنِين وَمَات الْمَنْصُور قَاصِدا الْحَج فِي شهر ذِي الْحجَّة الْكَائِن فِي سنة ثَمَان وَخمسين ومئة فِي بِئْر #مَيْمُون على مقربة من مَكَّة وَدفن هُنَالك
-------
184
وَلم يكن لَهُ مَا يذم بِهِ غير هَذِه الْغُزَاة وَقتل من قتل بهَا وَلم يقنع بذلك حَتَّى غور مياها كَانَت بقاع الْجند مِنْهَا المَاء الْمَوْجُود فِي مَحَارِث اليهاقر وَغَيره وَمِنْهَا أَنه ألزم النَّاس لبس الثِّيَاب المصبغة بالنيل وَترك شُعُورهمْ منشورة فَصَارَ ذَلِك لَهُم عَادَة حَتَّى صَارُوا يعدونه جمالا وزينة لعدم عَهدهم بذلك ومعرفتهم لَهُ
وَكَانَ أحد شجعان الْعَرَب وفتاكيها ويعد من المخضرمين أدْرك الدولة #الأموية وَقَاتل وَرَأس فِيهَا ثمَّ أدْرك الدولة العباسية فقاتل فِيهَا قتالا عَظِيما
ويحكى من كرمه أَخْبَار يطول شرحها مَا خيب أمل من أمله وَلَا علم بِدُخُول أحد من الْأَعْيَان #صنعاء وَلم يَقْصِدهُ إِلَّا أنف من ذَلِك وَرُبمَا عاقب فَاعله وَدخل سُفْيَان الثَّوْريّ صنعاء فِي أَيَّامه فَوَجَدَهُ خَارِجا عَن صنعاء وَقد علم حَاله وَأَنه علم قصد دُخُول الْيمن دون قَصده فساءه ذَلِك فَسلم عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَيْن تُرِيدُ فَقَالَ لَهُ دين أثقلني فقصدتك فأسف أَن لَا يكون أدْركهُ بِصَنْعَاء ثمَّ كتب لَهُ إِلَى ابْنه زَائِدَة بِأَلف دِينَار فَأخذ سُفْيَان الصَّك وَدخل صنعاء وَقضى حَاجته بهَا ثمَّ خرج وَلم يجْتَمع بزائدة وَلَا قدم معن من سَفَره حَتَّى قد خرج سُفْيَان عَن #صنعاء وَحين دخل سَأَلَ وَلَده عَنهُ فَقَالَ لم أره وَلَا الْخط الَّذِي كتبت لَهُ فَقَالَ معن خدعني سُفْيَان
وَبعد سِتّ سِنِين من إِقَامَته بِالْيمن كتب إِلَيْهِ الْمَنْصُور باستخلاف وَلَده بِ #الْيمن والوصول إِلَيْهِ فَفعل ذَلِك وَحين قدم عَلَيْهِ وَجهه إِلَى #خُرَاسَان لقِتَال الْخَوَارِج بهَا فَلبث فِيهَا ثَلَاث سِنِين وَابْنه بِالْيمن كَذَلِك ثمَّ #قتل ب #خراسان سنة أَربع وَخمسين ومئة فَحِينَئِذٍ بعث #الْمَنْصُور #الْحجَّاج بن مَنْصُور على #الْيمن فَأَقَامَ مديدة ثمَّ عزل بالفرات بن سَالم #الْعَبْسِي فَلبث ثَلَاث سِنِين ثمَّ عزل بِيَزِيد بن مَنْصُور فَلبث خمس سِنِين وَمَات الْمَنْصُور قَاصِدا الْحَج فِي شهر ذِي الْحجَّة الْكَائِن فِي سنة ثَمَان وَخمسين ومئة فِي بِئْر #مَيْمُون على مقربة من مَكَّة وَدفن هُنَالك
-------
184
#تاريخ_اليمن #عمارة_الحكمي
حاشية (٢) : بعد استيلاء الصليحي على جبل مسار كتب كتابا أمر ببثه في جوانب حراز وهذا نصه : عيون : ٧ / ٧ ـ ٨ ؛ الصليحيون : ٧٦ ـ ٧٨.
بسم الله الرحمن الرحيم
«الحمد لله الذي أوردى زناد الحق ، ورفع عماد الصدق ، بالذين أكمل بهم الحجة على الخلق وأنار بهم ما بين الغرب والشرق ، الهداة إلى الخير والأدلة ، الدعاة إلى أشرف المنهاج والملة ، خلفاء أنبيائه ، وأمنائه وأصفيائه ، سلالة رسله من لدن آدم عليه السلام ، ووصل نظامهم ، وأعلى مقامهم ، وفتق بالنور أيامهم ، ونشر بالعدل أعلامهم ، فهم أعلام الدين ، والدعاة إلى الحق المبين ، الشيعة الميامين ، والسلالة الطيبين ، آل طه ويس.
وصلواته على من ختم به الرسالة ، وعقب بالأئمة من عقبه أبواب الدلالة ، سيدنا محمد النبي ، وعلى أخيه ووصيه علي ، وعلى الأئمة من نسل مولانا الحسين الزكي ، ورثة التنزيل ، وخزنة التأويل.
وأفضل صلواته وأنمى تحياته وبركاته على وارث علمهم ، والقائم من بعدهم ، بقية السلف وخيرة الخلف ، مولانا معد أبي تميم الإمام المستنصر بالله أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى خلفه وسلفه.
أما بعد : يا أهل حراز ألهمكم الله رشدكم ، وجعل الجنة قصدكم ، فلم أطلع إلى حصن مسار متجبرا باغيا ، ولا متكبرا على العباد عاتيا ، ولا أطلب الدنيا وحطامها ، ولا طالبا أملك غوغاءها وطغامها ، لأن لي بحمد لله ورعا يحجزني عما تطمع النفوس إليه ودينا أعتمد عليه.
وإنما قيامي بالحق الذي أمر الله عز وجل به ، والعدل الذي أنزله في محكم كتابه ، أحكم فيه بحكم أوليائه ، وسنن أنبيائه ، وأدعو إلى حجته الذي في أرضه ، والقائم بغرضه. لست من أهل البدع ، ولا من ذوي الزور الشنع ، الذين يعملون في الدين بآرائهم ، ويحكمون بأهوائهم ، بل أنا متمسك بحبل الله المتين ، عامل بما شرع الله في الدين ، وداعي أمير المؤمنين عليه صلوات رب العالمين ، لا أقول إلا شددا ، ولا أكره في الدين أحدا. فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ، ومن ضل فإنما يضل عليها. وما الله يريد ظلما للعباد.
واعلموا يا أهل حراز أني بكم رؤوف ، وعلى جماعتكم عطوف ، للذي يجب علي من رعايتكم وحياطتكم ، ويلزمني من عشرتكم وقرابتكم ، أعرف لذي الحق حقه ، ولا أظلم سابقا سبقه ، وأنصف المظلوم ، وأقمع الظالم الغشوم ، وأبث فيكم العدل ، وأشملكم بالفضل. فاستديموا ذلك بالشكر ، ولا تصغوا إلى قول أهل الكفر ، فيحملونكم من ذلك على البغي والعدوان ، والخلاف والعصيان ، وكفر الإنعام والإحسان ، تستوجبوا بذلك تغيير الإنعام وتعجيل الانتقام.
وكتابي هذا حجة عليكم ومعذرة إليكم ، والسلام على من اتبع الهدى ، وتجنب أمور الردى.
والحمد لله على ما أعاد وأبدأ ، وصلواته على من أرشد به من الضلالة وهدى ، سيدنا محمد النبي ، وآله الأئمة الشهداء ، وسلم تسليما ، حسبنا الله ونعم الوكيل». [عيون : ٧ / ٧ ـ ٨]
حاشية (٣) : حدث هذا سنة ٤٥٣ ، وإن قول صاحب (قرة ورقة ٢) :
«وكان الصليحي يدعو سرا ل #المستنصر ، ويخاف نجاحا في #زبيد ، فكان يتلطف له ظاهرا ويعمل الحيلة في قتله» ؛ وقول صاحب الأنباء / دار ٤٠ : «إن الصليحي كتب للمستنصر سنة ٤٥٣ يستأذنه بإظهار الدعوة ، ووجه له بهدية جميلة فلما وصلت إليه أمر له برايات». هذا كله يدل على أن الصليحي كان يدعو سرا للمستنصر قبل سنة ٤٥٢ ، وذلك خوفا من #نجاح صاحب #تهامة ، فلما تخلص منه في تلك السنة أعلن دعوته للأئمة #الفاطميين. ولكنا نرى أن الصليحي كان يدعو للفاطميين سرا وجهرا قبل سنة ٤٥٢ ، ذلك أن الدولة الصليحية كانت تستند في هذا الوقت إلى دولة الفاطميين القوية العزيزة الجانب ، وأن #النجاحيين كانت تشد أزرهم إمبراطورية #العباسيين المفككة المهيضة الجناح ، التي بلغت من تفككها وضعفها أن أبا الحارث البساسيري أرسلان بن عبد الله التركماني مقدم الأتراك
381
حاشية (٢) : بعد استيلاء الصليحي على جبل مسار كتب كتابا أمر ببثه في جوانب حراز وهذا نصه : عيون : ٧ / ٧ ـ ٨ ؛ الصليحيون : ٧٦ ـ ٧٨.
بسم الله الرحمن الرحيم
«الحمد لله الذي أوردى زناد الحق ، ورفع عماد الصدق ، بالذين أكمل بهم الحجة على الخلق وأنار بهم ما بين الغرب والشرق ، الهداة إلى الخير والأدلة ، الدعاة إلى أشرف المنهاج والملة ، خلفاء أنبيائه ، وأمنائه وأصفيائه ، سلالة رسله من لدن آدم عليه السلام ، ووصل نظامهم ، وأعلى مقامهم ، وفتق بالنور أيامهم ، ونشر بالعدل أعلامهم ، فهم أعلام الدين ، والدعاة إلى الحق المبين ، الشيعة الميامين ، والسلالة الطيبين ، آل طه ويس.
وصلواته على من ختم به الرسالة ، وعقب بالأئمة من عقبه أبواب الدلالة ، سيدنا محمد النبي ، وعلى أخيه ووصيه علي ، وعلى الأئمة من نسل مولانا الحسين الزكي ، ورثة التنزيل ، وخزنة التأويل.
وأفضل صلواته وأنمى تحياته وبركاته على وارث علمهم ، والقائم من بعدهم ، بقية السلف وخيرة الخلف ، مولانا معد أبي تميم الإمام المستنصر بالله أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى خلفه وسلفه.
أما بعد : يا أهل حراز ألهمكم الله رشدكم ، وجعل الجنة قصدكم ، فلم أطلع إلى حصن مسار متجبرا باغيا ، ولا متكبرا على العباد عاتيا ، ولا أطلب الدنيا وحطامها ، ولا طالبا أملك غوغاءها وطغامها ، لأن لي بحمد لله ورعا يحجزني عما تطمع النفوس إليه ودينا أعتمد عليه.
وإنما قيامي بالحق الذي أمر الله عز وجل به ، والعدل الذي أنزله في محكم كتابه ، أحكم فيه بحكم أوليائه ، وسنن أنبيائه ، وأدعو إلى حجته الذي في أرضه ، والقائم بغرضه. لست من أهل البدع ، ولا من ذوي الزور الشنع ، الذين يعملون في الدين بآرائهم ، ويحكمون بأهوائهم ، بل أنا متمسك بحبل الله المتين ، عامل بما شرع الله في الدين ، وداعي أمير المؤمنين عليه صلوات رب العالمين ، لا أقول إلا شددا ، ولا أكره في الدين أحدا. فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ، ومن ضل فإنما يضل عليها. وما الله يريد ظلما للعباد.
واعلموا يا أهل حراز أني بكم رؤوف ، وعلى جماعتكم عطوف ، للذي يجب علي من رعايتكم وحياطتكم ، ويلزمني من عشرتكم وقرابتكم ، أعرف لذي الحق حقه ، ولا أظلم سابقا سبقه ، وأنصف المظلوم ، وأقمع الظالم الغشوم ، وأبث فيكم العدل ، وأشملكم بالفضل. فاستديموا ذلك بالشكر ، ولا تصغوا إلى قول أهل الكفر ، فيحملونكم من ذلك على البغي والعدوان ، والخلاف والعصيان ، وكفر الإنعام والإحسان ، تستوجبوا بذلك تغيير الإنعام وتعجيل الانتقام.
وكتابي هذا حجة عليكم ومعذرة إليكم ، والسلام على من اتبع الهدى ، وتجنب أمور الردى.
والحمد لله على ما أعاد وأبدأ ، وصلواته على من أرشد به من الضلالة وهدى ، سيدنا محمد النبي ، وآله الأئمة الشهداء ، وسلم تسليما ، حسبنا الله ونعم الوكيل». [عيون : ٧ / ٧ ـ ٨]
حاشية (٣) : حدث هذا سنة ٤٥٣ ، وإن قول صاحب (قرة ورقة ٢) :
«وكان الصليحي يدعو سرا ل #المستنصر ، ويخاف نجاحا في #زبيد ، فكان يتلطف له ظاهرا ويعمل الحيلة في قتله» ؛ وقول صاحب الأنباء / دار ٤٠ : «إن الصليحي كتب للمستنصر سنة ٤٥٣ يستأذنه بإظهار الدعوة ، ووجه له بهدية جميلة فلما وصلت إليه أمر له برايات». هذا كله يدل على أن الصليحي كان يدعو سرا للمستنصر قبل سنة ٤٥٢ ، وذلك خوفا من #نجاح صاحب #تهامة ، فلما تخلص منه في تلك السنة أعلن دعوته للأئمة #الفاطميين. ولكنا نرى أن الصليحي كان يدعو للفاطميين سرا وجهرا قبل سنة ٤٥٢ ، ذلك أن الدولة الصليحية كانت تستند في هذا الوقت إلى دولة الفاطميين القوية العزيزة الجانب ، وأن #النجاحيين كانت تشد أزرهم إمبراطورية #العباسيين المفككة المهيضة الجناح ، التي بلغت من تفككها وضعفها أن أبا الحارث البساسيري أرسلان بن عبد الله التركماني مقدم الأتراك
381
#إدام_القوت
عبد الله بن عمر #الشّاطريّ ، والسّيّد حسن بن عبد الله #الكاف ، والشّيخ محمّد بن محمّد #باكثير ـ أبياتا للشّيخ بكران #باجمّال (١) ، فلامهم السّيّد حسن بن شهاب ، ولم يحبّ اتّصال كلامهم بكلامه ، وقرّعهم على ذلك بشديد ملامه ، ونقد أبيات #باجمّال برسالة مختصرة ، أنشأ يقول فيها [من الطّويل] :
وقائلة ماذا له أنت شارح
فقلت لها : شعرا ، فقالت : لمن يعزى
فقلت : لباجمّال ، قالت : فقل له :
فقلت لها : ماذا؟ فقالت : به يخزى
وفي حدود سنة (١٣٢٣ ه) نشر رسالته المسمّاة : «نحلة الوطن» (٢) ، وفيها انتقادات استثنى منها بعض المشهورين بالعلم وبعض أهل الثّروة ، فأثارت عليه غضبا ، حتّى لقد يشفع النّسخة الّتي أرسلها منها لوالدي برسالة خصوصيّة ، فأمرني بالجواب لشكو ألمّ به ، ففعلت ، ولمّا نشر رسالتي بمجلة «المنار» .. عدّوا ذلك عليّ من كبائر الذّنوب ؛ لأنّهم كانوا يتقارضون الثّناء مع العلّامة #النّبهانيّ (٣) ، وقد أوجرهم (٤) بغض #الإمام #محمّد_عبده وتلميذه صاحب «المنار» ، وجرت لي معهم بهذا الشّأن محاورات وأخبار.
وكان هو والسّيّد الجليل محمّد بن عقيل على رأي واحد ، ثمّ نزغ بينهما الشّيطان بالآخرة ، وتشاتما هذا بجريدة «الوطن» وذاك بجريدة «الإصلاح» و «الحسام».
______
(١) الشيخ الفاضل الأديب بكران بن عمر بن بكران بن زين باجمّال ، مولده بالغرفة سنة (١٢٨٩ ه) ، ووفاته بتريم سنة (١٣٣٧ ه) ؛ إذ بارح سيئون بعد وفاة شيخه الحبيب علي الحبشي وانتقل إلى تريم.
«تاريخ الشعراء» (٥ / ١٣١).
(٢) اسمها كاملا : «نحلة الوطن في استنهاض همم ذوي الفطن ومن به قطن» ، فرغ منها سنة (١٣٢٣ ه) ، تقع في (٤١) صفحة ، وقد كتب عنها السيد عبد الله محمد الحبشي مقالة في كتابه : «أوليات يمانية».
(٣) يعني به حسان العصر الشيخ العارف الرباني يوسف بن إسماعيل النبهاني البيروتي ، المولود سنة (١٢٦٥ ه) ، والمتوفى سنة (١٣٥٠ ه) ، صاحب المؤلفات الجليلة في الجناب النبوي المعظم ، الفائقة النظير ، ترجمته معروفة وأخباره مشهورة ، وكان محبا للسادة آل باعلوي ومعظما لهم ، وله إجازة عظيمة من الإمام أحمد بن حسن العطاس أوردها برمّتها في «جواهر البحار» آخر الجزء الثاني.
(٤) أي : أشربهم ، مأخوذ من وجره الدواء إذا سقاه إياه بالقوة.
عبد الله بن عمر #الشّاطريّ ، والسّيّد حسن بن عبد الله #الكاف ، والشّيخ محمّد بن محمّد #باكثير ـ أبياتا للشّيخ بكران #باجمّال (١) ، فلامهم السّيّد حسن بن شهاب ، ولم يحبّ اتّصال كلامهم بكلامه ، وقرّعهم على ذلك بشديد ملامه ، ونقد أبيات #باجمّال برسالة مختصرة ، أنشأ يقول فيها [من الطّويل] :
وقائلة ماذا له أنت شارح
فقلت لها : شعرا ، فقالت : لمن يعزى
فقلت : لباجمّال ، قالت : فقل له :
فقلت لها : ماذا؟ فقالت : به يخزى
وفي حدود سنة (١٣٢٣ ه) نشر رسالته المسمّاة : «نحلة الوطن» (٢) ، وفيها انتقادات استثنى منها بعض المشهورين بالعلم وبعض أهل الثّروة ، فأثارت عليه غضبا ، حتّى لقد يشفع النّسخة الّتي أرسلها منها لوالدي برسالة خصوصيّة ، فأمرني بالجواب لشكو ألمّ به ، ففعلت ، ولمّا نشر رسالتي بمجلة «المنار» .. عدّوا ذلك عليّ من كبائر الذّنوب ؛ لأنّهم كانوا يتقارضون الثّناء مع العلّامة #النّبهانيّ (٣) ، وقد أوجرهم (٤) بغض #الإمام #محمّد_عبده وتلميذه صاحب «المنار» ، وجرت لي معهم بهذا الشّأن محاورات وأخبار.
وكان هو والسّيّد الجليل محمّد بن عقيل على رأي واحد ، ثمّ نزغ بينهما الشّيطان بالآخرة ، وتشاتما هذا بجريدة «الوطن» وذاك بجريدة «الإصلاح» و «الحسام».
______
(١) الشيخ الفاضل الأديب بكران بن عمر بن بكران بن زين باجمّال ، مولده بالغرفة سنة (١٢٨٩ ه) ، ووفاته بتريم سنة (١٣٣٧ ه) ؛ إذ بارح سيئون بعد وفاة شيخه الحبيب علي الحبشي وانتقل إلى تريم.
«تاريخ الشعراء» (٥ / ١٣١).
(٢) اسمها كاملا : «نحلة الوطن في استنهاض همم ذوي الفطن ومن به قطن» ، فرغ منها سنة (١٣٢٣ ه) ، تقع في (٤١) صفحة ، وقد كتب عنها السيد عبد الله محمد الحبشي مقالة في كتابه : «أوليات يمانية».
(٣) يعني به حسان العصر الشيخ العارف الرباني يوسف بن إسماعيل النبهاني البيروتي ، المولود سنة (١٢٦٥ ه) ، والمتوفى سنة (١٣٥٠ ه) ، صاحب المؤلفات الجليلة في الجناب النبوي المعظم ، الفائقة النظير ، ترجمته معروفة وأخباره مشهورة ، وكان محبا للسادة آل باعلوي ومعظما لهم ، وله إجازة عظيمة من الإمام أحمد بن حسن العطاس أوردها برمّتها في «جواهر البحار» آخر الجزء الثاني.
(٤) أي : أشربهم ، مأخوذ من وجره الدواء إذا سقاه إياه بالقوة.
ومن اللّطائف :
أنّ السّيّد محمّد بن حسن #عيديد (١) كانت له خؤولة من آل يحيى ، وعندما قدم على أمير #سومطرة .. لم يلتفت إليه ، وبينا هو هناك .. بعث له السّيّد حسن بن شهاب عددا من «جريدته» يقول فيه : إنّ سيلا هائلا خرج من وادي عيديد ، فهوى بدار السّيّد محمّد على أمّه وأهله وأولاده ، يريد أن يحرق قلبه بذلك ؛ لأنّ أمّه من آل يحيى ابنة عمّ السّيّد ابن عقيل ، ولكنّ الخبر قد انتهى إلى السّيّد محمّد بن حسن عيديد بحصول غيث هنيّ لا ضرر فيه ولا عيث ، فسرّ ب #الجريدة ، وذهب بها إلى الأمير يعصر عينيه ، فرقّ له وأكرمه بأضعاف ما يؤمّل ، فما كاد يصل إلى #سنغافورة .. إلّا وخفّ إلى بيت السّيّد حسن بن شهاب يخبره ويشكره ، ويقول له ما معناه : أردت مساءتي فاجتلبت مسرّتي.
...
وقد يحسن الإنسان من حيث لا يدري
ولمّا نشر السّيّد محمّد بن عقيل «نصائحه» .. ردّ عليه السّيّد حسن ب «الرّقية الشّافية» ، ونقضها عليه شيخنا الإمام أبو بكر بن شهاب برسالة سمّاها : «وجوب الحمية من مضارّ الرّقية» ، واتّفق أن كان الأديب السّيّد عقيل بن عثمان بن يحيى ب #سنغافورة فضمّهم حفل ـ وفي صحّة السّيّد عقيل انحراف ـ فأراد السّيّد حسن أن يحرّك الموقف الّذي شمله العبوس من اجتماع الأضداد ، فقال لعقيل : لعلّ العلاج نفعك؟ فقال : لا ، ولكن نفعتني #الحمية. فوجم لها السّيّد حسن ، وتغامز القوم.
وما كان ردّ السّيّد حسن ب «الرّقية» عن ضمير واعتقاد ، ولكن لمّا كانت «النّحلة» أثارت عليه بعض السّخط .. أحبّ أن يغسله ب «الرّقية».
وله مدائح في سيّدنا الأستاذ الأبرّ عيدروس بن عمر ، مطلع إحداهنّ [من الطّويل]
______
(١) مولده بتريم سنة (١٢٩٠ ه) ، وبها وفاته سنة (١٣٦١ ه) ، كان عالما فاضلا ، طلب العلم بتريم ، وله اعتناء بالأخذ عن الشيوخ ، وقد ضمّهم في «ثبت» كبير جمعه له تلميذه ومحبه القاضي مبارك باحريش وسمّاه : «إتحاف المستفيد بذكر من أخذ عنهم وواخاهم السيد محمد بن حسن بن أحمد عيديد» ، يقع في (٤٤٠) صفحة مع فهارسه. وجمع عنه نبذة في ترجمته وأخباره القاضي المذكور وسمّاها : «البلبل الغرّيد» تقع في (٥٨) صفحة.
912
أنّ السّيّد محمّد بن حسن #عيديد (١) كانت له خؤولة من آل يحيى ، وعندما قدم على أمير #سومطرة .. لم يلتفت إليه ، وبينا هو هناك .. بعث له السّيّد حسن بن شهاب عددا من «جريدته» يقول فيه : إنّ سيلا هائلا خرج من وادي عيديد ، فهوى بدار السّيّد محمّد على أمّه وأهله وأولاده ، يريد أن يحرق قلبه بذلك ؛ لأنّ أمّه من آل يحيى ابنة عمّ السّيّد ابن عقيل ، ولكنّ الخبر قد انتهى إلى السّيّد محمّد بن حسن عيديد بحصول غيث هنيّ لا ضرر فيه ولا عيث ، فسرّ ب #الجريدة ، وذهب بها إلى الأمير يعصر عينيه ، فرقّ له وأكرمه بأضعاف ما يؤمّل ، فما كاد يصل إلى #سنغافورة .. إلّا وخفّ إلى بيت السّيّد حسن بن شهاب يخبره ويشكره ، ويقول له ما معناه : أردت مساءتي فاجتلبت مسرّتي.
...
وقد يحسن الإنسان من حيث لا يدري
ولمّا نشر السّيّد محمّد بن عقيل «نصائحه» .. ردّ عليه السّيّد حسن ب «الرّقية الشّافية» ، ونقضها عليه شيخنا الإمام أبو بكر بن شهاب برسالة سمّاها : «وجوب الحمية من مضارّ الرّقية» ، واتّفق أن كان الأديب السّيّد عقيل بن عثمان بن يحيى ب #سنغافورة فضمّهم حفل ـ وفي صحّة السّيّد عقيل انحراف ـ فأراد السّيّد حسن أن يحرّك الموقف الّذي شمله العبوس من اجتماع الأضداد ، فقال لعقيل : لعلّ العلاج نفعك؟ فقال : لا ، ولكن نفعتني #الحمية. فوجم لها السّيّد حسن ، وتغامز القوم.
وما كان ردّ السّيّد حسن ب «الرّقية» عن ضمير واعتقاد ، ولكن لمّا كانت «النّحلة» أثارت عليه بعض السّخط .. أحبّ أن يغسله ب «الرّقية».
وله مدائح في سيّدنا الأستاذ الأبرّ عيدروس بن عمر ، مطلع إحداهنّ [من الطّويل]
______
(١) مولده بتريم سنة (١٢٩٠ ه) ، وبها وفاته سنة (١٣٦١ ه) ، كان عالما فاضلا ، طلب العلم بتريم ، وله اعتناء بالأخذ عن الشيوخ ، وقد ضمّهم في «ثبت» كبير جمعه له تلميذه ومحبه القاضي مبارك باحريش وسمّاه : «إتحاف المستفيد بذكر من أخذ عنهم وواخاهم السيد محمد بن حسن بن أحمد عيديد» ، يقع في (٤٤٠) صفحة مع فهارسه. وجمع عنه نبذة في ترجمته وأخباره القاضي المذكور وسمّاها : «البلبل الغرّيد» تقع في (٥٨) صفحة.
912
#صالح_الكثيري
سيف السلطان #بدر بن عبدالله #الكثيري #بو_طويرق سلطان #حضرموت "منقوش اسمه على النصل" معروضٌ في مزاد #فرنسي.
السيف ذو نصل مسطح مدبب قليلاً، ذو حدين، على أحد جانبيه نقوش بخط ونص عربي، ومقبضه فضي مطلي بالمينا الأخضر ومقبضه مضلع، والواقي والمقبض منحوتان بزخارف نباتية. غمده مغطى بالجلد، وحلقتا حزام لتثبيته، والقلادة والقلادة مزخرفتان بزخارف مماثلة من المينا الأخضر والفضة المنحوتة مع آثار تذهيب.
استخدمت السيوف العربية القديمة شفرات ثقيلة مستقيمة
بينما يستخدم الكثير من العرب سيوف شمشير المنحنية حوالي القرن ١٠هـ إلا عُمان وأنحاء حضرموت واليمن استمر استخدام السيوف ذات الشفرة المستقيمة.
بدر أبو طويرق، بدر بن عبد الله بن علي بن عمر الكثيري، أحد أعظم سلاطين سلطنة الكثيري. وُلد عام ١٤٩٤، بعد عام واحد من استيلاء جده جعفر على الشحر.
تولى السلطنة خلفًا لوالده عام ١٥٢٠م خلال فترة حكمه، وصل إلى أقصى حدود سلطنة الكثيري في عام ١٥٤٠م أصبح حاكمًا على كامل دولة الكثيري بعد أن جعل أخاه محمد حاكمًا على مدينة #الشحر.
#آثارنا_المنهوبة
#حضرموت
سيف السلطان #بدر بن عبدالله #الكثيري #بو_طويرق سلطان #حضرموت "منقوش اسمه على النصل" معروضٌ في مزاد #فرنسي.
السيف ذو نصل مسطح مدبب قليلاً، ذو حدين، على أحد جانبيه نقوش بخط ونص عربي، ومقبضه فضي مطلي بالمينا الأخضر ومقبضه مضلع، والواقي والمقبض منحوتان بزخارف نباتية. غمده مغطى بالجلد، وحلقتا حزام لتثبيته، والقلادة والقلادة مزخرفتان بزخارف مماثلة من المينا الأخضر والفضة المنحوتة مع آثار تذهيب.
استخدمت السيوف العربية القديمة شفرات ثقيلة مستقيمة
بينما يستخدم الكثير من العرب سيوف شمشير المنحنية حوالي القرن ١٠هـ إلا عُمان وأنحاء حضرموت واليمن استمر استخدام السيوف ذات الشفرة المستقيمة.
بدر أبو طويرق، بدر بن عبد الله بن علي بن عمر الكثيري، أحد أعظم سلاطين سلطنة الكثيري. وُلد عام ١٤٩٤، بعد عام واحد من استيلاء جده جعفر على الشحر.
تولى السلطنة خلفًا لوالده عام ١٥٢٠م خلال فترة حكمه، وصل إلى أقصى حدود سلطنة الكثيري في عام ١٥٤٠م أصبح حاكمًا على كامل دولة الكثيري بعد أن جعل أخاه محمد حاكمًا على مدينة #الشحر.
#آثارنا_المنهوبة
#حضرموت