اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صدور العدد الواحد والعشرون من مجلة ريدان: محرم بلقيس..العود أحمد!

أيها العزيز..
لم يمضِ وقت طويل على صدور العدد الأخير من "ريدان" حتى جاءتنا رسالة باسم البعثة الأثرية الإيطالية التي عملت في براقش عبر مراحل متعددة، بين عامي 1985 و٢٠٠٧م.
كانت براقش موضوع "ريدان" في العدد الماضي، فجاءت الرسالة تنكر علينا نشر صور لنقوش بخط المسند التقطتها البعثة الإيطالية في براقش وما حولها وتحدثت الرسالة عن حق الإيطاليين العلمي فيها واضافت الرسالة أن من تلك الصور نقوش ما زالت قيد الدراسة!!، ولم تتوقف الرسالة عند هذا الحد بل انكرت علينا نشر صور لنقوش جاءت "بطريقة علمية" (يعنون عملهم) مع صور أخرى لم تأت بطريقة علمية!!
مضى على عمل البعثة الإيطالية الأول أكثر من أربعين سنة ومضى على عملها الثاني ما يقارب عشرين سنة، وقانون الآثار اليمني ينص على ان البعثة المنقبة إن لم تنشر نتائج أعمالها خلال خمس سنوات جاز لهيئة الآثار ان تنشرها فهل نسي الإيطاليون هذا!
وهل يريد الإيطاليون (وغيرهم) أن يبقى الباحث اليمني مكتوف اليدين حتى ينجز الايطاليون أبحاثهم التي ما زالت قيد النشر!
أما تدخلهم في توجيه سياسة النشر في "ريدان" وتحديد ما يجب نشره وما لا يجب فهذا من أعجب العجب.!!
كنا قد تحدثنا مطولاً في إحدى افتتاحيات "ريدان" (العدد ١١) عن "البعثات الأجنبية وآثار اليمن"، ورسالة الإيطاليين هذه رسخت قناعتنا بأن ميزان العلاقة بين اليمن والأجانب ميزان معوج.!
أيها العزيز..
غير بعيد عن الرسالة السابقة ها نحن في عدد"ريدان" الذي بين يديك الكريمتين ندرس نقوشاً من محرم بلقيس (معبد أ و م) في مارب الذي كانت البعثة الأمريكية لدراسة الإنسان قد عملت فيه منذ خمسينيات القرن الميلادي الماضي، وبحيازتهم صور نقوش المعبد (وغير الصور) وكان عليهم أن يسلموا الصور لهيئة الآثار وفق القانون والاتفاقية المبرمة مع الهيئة لكنهم مضوا بها وتنصلوا، بيد أن إرادة الله غالبة فقد وفقنا الله للحصول على جزء من صور نقوش المعبد ونشرناها في أعداد متتالية من "ريدان" وها نحن أولاء نرجع ثانية الى نقوش المحرم بحصيلة أخرى،
ولا تقتصر "ريدان" على قراءة النقوش الجديدة او دراستها وكفى لكنها تفتح الباب لتقديم مادة علمية من النقوش الجديدة أو القديمة قراءة ودراسة لا سيما إن وجدت دواع لإعادة النظر في نقوش قديمة ومن تلك الدواعي:
- تقديم نقوش قرئت أو درست بلغات أجنبية لتكون بلغة عربية فصحى لإفادة القارئ اليمني والعربي.
- تصحيح قراءة سابقة.
- إكمال قراءة سابقة لم تكن كاملة لنقص في أسطر النقش المقروء او لرداء في صورته.
وعلى ذلك جاءت دراسات وبحوث لكل من العلامة إبراهيم الصلوي ومحمد ثابت وعلي صوال وغيرهم في هذا العدد.
فقد أعاد العلامة إبراهيم الصلوي قراءة نقش من عهد الملك شعرم أوتر بن علهان نهفان الهمداني الحاشدي وردت فيه كلمة (ح ر ب) لم تفسر تفسيراً صحيحاً فيما سبق، فصحح قراءتها وجعل منها مرتكزاً لقراءة النقش، وبأسلوب العالم الخبير قدم الصلوي شروحاً وإيضاحات للنقش وكشف عن جانب من المعتقد الديني في اليمن قبل الإسلام، ولم يقف عند كلمة (ح ر ب) لكنه تناول مفردات أخرى فأوفاها حقها من الإيضاح:( م س أ ل)،( ص د غ)،(إ ل / ت ق ر ع)،(ت ع م ت ن)،(ذ م ذ ن)،(ت ش ر ي).
وقرأ علي صوال نقوشاً جديدة وأخرى أعاد قراءتها منها نقوش درست من قبل ولا صور لها ومنها نقش كان ينقص من آخره أربعة عشر سطرا!! بسبب الرمال التي كانت تغطيها، وقد أولى صوال جانب اللغة اهتماما خاصا في بحثه هذا.
وانبرى محمد ثابت لقراءة نقوش منها ستة كانت قد قرئت بلغة أجنبية، ترجع تلك النقوش إلى مرحلة زمنية عسيرة من تاريخ اليمن السياسي هي التي كان النزاع فيها بين ملوك سبأ وملوك حمير على النعت الملكي (ملك سبأ وذي ريدان)، وقدم ثابت لقراءة تلك النقوش بمقدمة تاريخية تناولت تلك المرحلة وبعض أبرز رجالاتها.
أما فيصل البارد فينتقل بنا بين التاريخ والجغرافية واللغة فيحدثنا عن شعب (قبيلة) مهقرأ: عن شيء من علاقتها بسبأ وحمير وعن موقعها و الشعوب (القبائل) والأماكن التي كانت تحيط بها وشعوب ورد ذكرها مصاحباً لمهقرأ كل ذلك في سياق حديثه عن قيل من بني يهفرع أقيال مهقرأ يذكر هنا للمرة الأولى، ويناقش البارد كلمةً كثيراً ما اختلفت تفسيرات الباحثين لها هي كلمة (ت ل و) ومن جموعها (أ ت ل و ت) .
وبأسلوب موجز غير مخل درست سماح البدوي نقوشاً تذكر فيها مسائل لغوية ومن الملاحظ ان تناول الباحثة يتطور بين مشاركة واخرى في ريدان.
ودرس علي الناشري نقشاً حربياً من عهد نشأ كرب يهأمن يهرحب ملك سبأ وذي ريدان هذا الملك الذي دأب الباحثون على نعته برجل السلام لكن هاهي تتبدى لدينا نقوش من عهده فيها الحرب والقتال (نشرت ريدان منها نقوشاً) بل إن المعركة التي يذكرها هذا النقش الذي ندرسه في عددنا هذا ترينا نشأ كرب وهو يخوضها بنفسه، ولسنا هنا نحاكم عهد نشأكرب أكان عدلاً أم غير عدل لكن القول إن عهد نشأكرب كان
عهد سلام هو قول فيه نظر.
وفي هذا النقش ايضا ورد ذكر لمدينة (أوقرية) في وادي زبيد (ب س ر ن / ز ب د) وقعت فيها الحرب سماها النقش (ج غ ب ت) "جغبة" ولعل من ساكني زبيد وما حولها من يرشدنا إلى موقعها او الى اسم مقارب لها.
وكل تلك النقوش من محرم بلقيس (معبد أ و م) في مارب.، هذا "المحرم" الذي كان يضم مئات من الألواح الحجرية سًطّرت عليها صفحات وصفحات من تاريخنا وحضارتنا ثم نهب منها الكثير على مرأى ومسمع من قوات الغزاة الأعراب ومن معهم من المرتزقة (وموقع عرش بلقيس أو معبد ب ر أ ن ليس أحسن حالاً من محرم بلقيس).
ونختتم أبحاث هذا العدد ببحث محمد القيلي عن نقوش من هرم (خربة همدان) في الجوف، وكان حق هذا البحث أن يكون مع أبحاث العدد الماضي الذي اختتمنا به ملف مدن الجوف، وفي هذا البحث يخرج القارئ بصورة واضحة عن مدينة هرم ومملكتها فقد تحدث الباحث عن الحياة الاقتصادية والسياسية لهرم خاصة علاقتها بسبأ وذكر أهم الأسباب التي أدت إلى اندثار الكيان السياسي لمدينة هرم، وجعل الباحث من كل ذلك مدخلاً لقراءة النقوش التي تنتمي لهذه المدينة.
يجب أن نذكر أننا قمنا- بدءاً من عددنا هذا- بوضع رمز للنقوش مؤلف من كلمة (يمن + رقم النقش) ليكون رمزاً موحداً للنقوش متأسين في ذلك بما كان قد شرع فيه الدكتور يوسف محمد عبدالله وكان- رحمه الله- قد اعتزم وضع مدونة للنقوش اليمنية وصل فيها إلى رقم ١٩ (زيدت رقماً فيما بعد).
تلك أبحاث هذا العدد من ريدان اجتهد باحثونا فيها فأثروا معارفنا عن تاريخنا وهي في كل عدد تشهد إضافة فلهم خالص الشكر.
والحمد لله رب العالمين.

عُبَاد بن علي الهَيّال
رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف
صنعاء – ذي الحجة ١٤٤7ه

رابط مجلة ريدان
https://goam.gov.ye/raydan
#نقوش
#آثار
#صنعاء
#ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
#raydan
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#اليمن #محافظة #عمران ذيبين #خارف
"",,ظفار ذي بين .. وامارتها .. ووادي ورور .. وتحالف سمعي,,""

✹أولاً - #مـــديـريـه_ظــــفـار_ذيبين
مدينه او مديريه ظفار ذيبن .. غير ظفار يريم .. او ظفار عمان كما ان مديريه او""مدينه ظفار ذيبين ""

تقع فـي شـمال شـرق مـدينة ريـدة عـلى بــعـد حــوالـي ,,30,, كيلومتراً حيث تنتمي في التقسيم الاداري إلى مديرية ذيبين "" التابعـة قبليآ حاشد ومديرية ذيبين تظم اداريآ بني جبر بجميع عزلها ومرهبه وشوابه وجزى بسيط من سفيان

ولكنها في أقصى حـدود هذه القبيلة كما انها مجاورة لمرهبة التابعة لبكيل وبنـي جبـر التابعـة لحاشد وأرحب اليوم بكيل وهي #حالياً
مديرية من مديريات محافظة عمران

حيث تقع خرائب ظفار على هضبة صخرية تشرف على وادي ذيبين من الجنوب الغربي ووادي جبار .. ومن الجنوب الشرقي شـوابة .. ومـن الشمال الغربي وادي ورور

وتقع خرائب المدينة بين دار الحجر .. وقاهرة ظفار.. ومن الجنوب القفـل .. ومـن الشرق قضف المنصورة ورأس المدينة .. ومن الغرب ""تعز "" وهي غير المحافظة المعروفة للـــيـمـن ,,والــــطـفـة,,

كما ان القلاع التي كانت تحمى المدينة كانت موزعة فوق أربع قمم جبلية تــسـمـى اليوم ...
"",,دار الـحـجـر .. وقلعه القاهرة ظفار ..وقلعه القفل ..وقلعه تعز ,,"" وهي قلاع وفرت لها طبيعتها الجغرافية أهمية كبيرة في الدفاع عن المدينة ومن بقاياها

#قـــلـعـة_الــقـفـل
تقع ""قلعه القفل"" على قمة أكمة جوار ظفار تسمى القفل حيث تشرف او تطل على وادي بني جبار وشوابة وفيها بعض الخرائب وأماكن للحراسة

#قــلـعـة_الـــقـاهـرة
تقع ""قلعة القاهرة"" على قمة أكمة في ظفار تسمى القاهرة واسم القاهرة يعني انها قاهره الاعداء من تحصيناتها دفاعية الممثله في السور الذي أحدث فيه فتحة واحـدة فقط

للباب مجهزاً بأبراج دفاعية ضخمة كما توجد أبراج دفاعية أخرى في الجزء الشرقي والشمالي من السور.

#دار_الـــحـجـر
حصن او ""دار الحجر"" يقع في ظفار ذيبين كما انه حصن محصن بالاسوار كالقلاع وهي محاطة أقيمت على قمة لها تحصينات دفاعية طبيعية

تمثلـت فـي الانحـدارالشديد لصخورها ما عدا في الردهة الجنوبية الشرقية التي أقيم فيها جدار ضخم مـازال محتفظـاً بقوتـه وصلابته

وكذالك باب الرئيسي للقلعه او دار الحجر الذي مازال قائماً في جهة الشرق إلى وقتنا الحاضر.

#قــلـعـه_تــعـز:
قلعة تعز لعة مثلثة الشكل تقريباً أحيطت جهتان منها بسور ضخم أما الجهـة الثالثـة فهـي ذات صخور شديدة الانحدار يمكن الصعود منها.

✪حيث تنتشر في تلك القلاع العديد عدد من صهاريج المياه وهي التي كانت تستخدم كخزانات مياه

يتم اسـتخدامها في أيام الحروب والدفاع عن المدينة وإلى جانبها توجد الكثير من الخرائب لمنازل قديمة وغيرهـا مـن المباني

✹ثــانـيـاً - #وادي_ورور
من المعالم التاريخية والأثرية لمديرية او مدينه ظفار ذيبين التابعه لمحافظـة عمـران هو " وادي ورور"

الذي يقع إلى الشمال الغربي من حصن ظفار ذيبين وتمتاز أراضيه بخصوبتهـا وتعتمد الزراع فـي أراضيه على مياه الآبار

ومعظم منتجاته الزراعية من الأعناب وتأتي أهمية هذا الوادي من أهمية القصر والمعبد الذي كان يقع على إحدى تلاله

وهو قصر ""نعمان"" وبجانبه معبد عظيم وجبار في البناء الذي كان مكرساً للإله ""المقة"" كبير آلهة سـبأ

حيث أجريت عدة دراسات سابقة لمعرفة موقع هذا المعبد ولكنها لم تحدده بدقة إلى أن نشر الأستاذ الدكتور" إبراهيم الصلوي "

مؤخراً نقشاً عُثر عليه في إحدى مزارع ذلك الوادي أثناء عملية شق الأرض لغرسـها بأشجار العنب

وقد كان النقش مدفوناً في باطن الأرض حيث يرجح الدكتور " إبراهيم " أن السيول قد جرفته من إحدى التلال القريبة

✹ثالثاً - #مــعـبـد_نــعـمـان
اما المعبد فكان قد ارتبط في نقوش أخرى بمعبد""هـ"" الذي يقع في مدينة عمران وعليه فقد رجح الباحثين أن يكون بالقرب من مدينة عمران وبالفعل فإن معبد ""نعمان""من خلال نقش الـدكتور " الصلوي " أصبح معروفاً بأنه يقع في وادي ,,ورور,,

حيث يذكر ذلك لنقش الذي دونه شخصان بأنهما تقربا إلى الإله,,المقة,, في معبده المسمى""نعمان"" بالمسند أي بالنقش وذلك بمناسبة توليهما وظيفة السدانة الكهانة في ذلك المعبد

وقد توصل الدكتور " الصلوي " إلى أن الاسم""نعمان"" مازال يطلـق علـى موضع في منطقة مرهبة الآن

وتقع شرقي حصن ظفار ذيبين ووادي ورور ""نعمان""هـو اسـم لحصن ووادٍ يوازي وادي شوابة وتصب مياهه في وادي خبش الذي تصب مياهـه فـي وادي هـران ونحتمل أن تقع خرائب معبد""نعمان ""

وبرغم أن منطقة ""نعمان"" التي ظهـرت فـي نقوش عديدة بأنها تتبع تحاد قبيلة سمعي وهي من الأملاك الخاصة لــمـلك ريـدانـي هــمـدانـي حــمـيـري واسمه

"",,ذي بين ومن تبعه ,,""من ســـلاطـيـن وزعـــمـاء قــبـيـلـة او حلف متحد مسمى ""ســمـعـي""الذي تمثل ""بقبائل يوسم ..وقبائل حاشد .. وقبائل حملان""
ودليل وحجه وبرهان ان ذاك النقش تتبع دولة سبأ وذلك لوجود معبد لإله ""المقة حيث يعتبر ,,معبد نعمان,, من أهم ثلاثة معابد للإله ""المقة""في قـاع البـون.

✹رابــعـاً ـ #أمــــارة_ذي_بــيـن"
هي اماره يمنية قديمة في ""ظفار .. ذي بين"" وقد ذكرتها في النقوش كمملكة وشعب بإسم سمعي وهو تحالف واتحاد قبلي مكون من ثلاث قبل يمنيه ""وذي بين""مركزها

كما ان ""ذي بين"" بلدةٌ عامرة في عزلة بني جُبَر من خارف وقد عرف ذالك من خلال النقش التذكاري الذي بخط المسند المدونه بذكر اول ملك لها وهو ""يهعن بن ذيبين بن سمع بن كرب إيل وتر""زعيم حلف سمعي وسلطان اماره ظفار ذيبين

#وايضاً حوى النقش بذكر ان هناك تبعيه وعلاقه وطيدة وطيبه بين الملك,,يهعن ذيبين وبين الملك ,,كرب ايل وتر,, ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمانات

وهذا العلاقه او التبعيه ليست غريبه او الاولا من نوعها لان المعروف والسائد عند الجميع ان الولد وما ملك لابيه

كما ان الملك المشهور ""كرب إيل وتر"" هو جد الملك ""يهعن ذي بين""ملك اماره ظفار وكذالك زعيم حلف سمعي

والملك "يهعن ذبين بن يسمع ال بن سمه كرب" هو "يهعان بن ذبيان بن إسماعيل بن سمه بن كرب" واسم "ابنه أفيق"

حيث استمر حكم وزعامه هذا الملك وايضاً حكم وزعامه من تبعه من الابناء والاحفاد والانفار الريدانيين الحميريين فتره طويله من الزمن

كما انه كان لهذه الاماره قصر خاص بالحكم يسمى قديما ""يعد"" ومجلس يسمى ""مسود الشعب السمعي""

حيث ان مجلس مسود شعب سمعي كان يضم فيه زعماء هذه الامارة ورؤساء عشائرها والشخصيات المهمه انذاك

كـــمـا انـوه ان جـميع الـقلاع الـمذكوره عـلى هـذا كـانت للـملوك الـريدانيين الـهمدانيين الـحميريين وهـم من شـيدو او امـرو بـنائهن ولاكــن تـم اقـتباسهن من قبل الائمه فـي فـتره حـكمهم.

✹خـــامـسـاً - #حــلـف_ســمـعـي
"سمعي حشدم وسمعي حجر هم السمعيون الذين استوطنوا أرض حملان واختلطوا بالحملانيين لذلك نسبوا إلى حملان"

فقيل "سمعي حملان" وأما سمعي حاشد"فهم السمعيون الذين سكنوا أرض حاشد واختلطوا بقبيلة "حاشد" وقد كانوا يقطنون أرض "ريام بن العز بجج بلاد ارحب

وأما سمعي حجرم او يوسم " فهم سكان "حجر" على مقربة من شبام وهم يكوِّنون جزءًا من "سمعي" وقد ورد في الكتابات "سمعي ثلث ذي حجرم

#بمعنى ان هذا التحالف القبلي مشكل من قبائل مرجعهم مذحج .. وقبائل مرجعهم حاشد ..وقبائل مرجعهم بكيل ,,ودمتو بود,,
#علي بن صالح الفراهي
#اليمن
شرهان جابر الحذر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإمام العلامة
#محمد بن عليّ #الشوكانيّ (رحمه الله): حضورٌ متجدّدٌ في مسيرة العلم والتفسير والاجتهاد

بقلم: د. علي محمد #الصّلابي

شارك #اليمنيّون في نهضة الأمّة الإسلاميّة منذ عصورها الأولى، وأسهموا في حركة الفتوحات الإسلاميّة، وبرز من بينهم قادةٌ سياسيّون، ورجال دولة، وتجّار، وعلماء، وفقهاء، ومحدّثون، كان لهم أثرٌ ظاهرٌ في بناء الحضارة الإسلاميّة واتساع معارفها.

وقبل ذهابي إلى اليمن والعيش فيها، تعرّفت إلى الإمام محمّد بن عليّ الشوكانيّ - رحمه الله - من خلال تفسيره الجليل: "فتح القدير الجامع بين فنّي الرواية والدراية من علم التفسير"، وهو كتابٌ لازمَ مسيرتي العلميّة، وما زلت أرجع إليه في أبحاثي المتعلّقة بالتفسير؛ إذ بقي حاضراً في قراءاتي إلى جانب تفاسير كبار الأئمّة، كالطبريّ، والقرطبيّ، وابن كثير، والطاهر بن عاشور، وغيرهم - رحمهم الله جميعاً.

كما تعرّفت إلى كتابه العظيم "نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار"، فازددت يقيناً بمكانة هذا الإمام في علوم الشريعة، وبما امتاز به من سعة اطّلاع، وقوّة استدلال، وجمع بين علم الحديث والفقه والأصول. ولذلك اعتبر الإمام الشوكانيّ واحداً من علماء الأمّة الذين لهم منزلة خاصّة في قلوب العلماء وطلّاب العلم، في اليمن والعالم الإسلاميّ كلّه.

أوّلاً: مولده ونشأته:
وُلد الإمام محمّد بن عليّ بن محمّد بن عبد الله بن الحسن بن محمّد بن صلاح بن عليّ بن عبد الله الشوكانيّ الصنعانيّ، يوم الإثنين الثامن والعشرين من شهر القعدة سنة 1173ه، الموافق 18 يوليو 1760م، وذلك في قرية السحاميّة إحدى قبائل خولان، ولا تبعد كثيراً عن صنعاء شرقاً، وأسرة الشوكانيّ تنحدر من جدّ يمنيّ عريق، وكانت تحظى عند سلف الأئمّة بجلالة عظيمة، وكان فيهم علماء وفضلاء يعرفون سائر البلاد الخولانيّة (بالقضا)، وهناك أوّل من انتقل إلى صنعاء بحثاً عن العلم والمعرفة هو والد العلّامة الشوكانيّ القاضي عليّ بن محمّد بن عبد الله الشوكانيّ، أمّا نشأة الابن الإمام محمّد بن عليّ الشوكانيّ كانت في بيئة علميّة في صنعاء، وقضى معظم أوقاته يدرس ويدرّس، وظلّ في رعاية والده الفاضل الذي كان مدرسته الأولى، وبعدها صار قاضي قضاة نظام حكم الأئمّة الثلاثة في الدولة القاسميّة لقرابة 40 عاماً، وهم: المنصور عليّ بن المهديّ عبّاس، والمتوكّل أحمد بن المنصور، والمهديّ عبد الله بن المتوكّل .

ثالثاً: طلبه للعلم:
كتب الشوكانيّ لنفسه ترجمة في كتابه (البدر الطالع) أسوة بغيره من المحدّثين والعلماء، وهذا ملخّص لما كتبه، فعن بداية طلبه للعلم يقول الشوكانيّ - رحمه الله -: "إنّي لمّا أردت الشروع في طلب العلم، ولم أكن إذ ذاك قد عرفت شيئاً فيه حتّى ما يتعلّق بالطهارة والصلاة إلّا مجرّد ما يتلقّاه الصغير من تعليم الكبير لكيفيّة الصلاة والطهارة ونحوها".
ثمّ قرأ القرآن على جماعة من المعلّمين، ثمّ ختمه على الفقيه حسن بن عبد الله، وجوّده على جماعة من مشايخ القرآن بصنعاء، ثمّ حفظ الكثير من الكتب، منها: كتاب (الأزهار) للإمام المهديّ، و(مختصر الفرائض) للعصيفريّ، و(الملحة) للحريريّ، و(الكافية الشافية) لابن الحاجب، و(التهذيب) للتفتازانيّ، و(التلخيص) للقزوينيّ، و(منظومة الجزريّ)، و(آداب البحث) للعضد، ومع ذلك كان كثير الاشتغال بمطالعة كتب التواريخ، ومجاميع الأدب، ثمّ شرع في طلب العلم، وأخذ علومه عن عدد كبير من العلماء، فقراً على والده - رحمه الله تعالى - في (شرح الأزهار)، و(شرح الناظريّ لمختصر العصيفريّ)، وقرأ الفقه على أحمد بن محمّد بن الحرازيّ، وبه انتفع، وعليه تخرّج، وطالت ملازمته له نحو ثلاث عشرة سنة.
وفي أيّام قراءته في الفروع شرع في قراءة النحو، فقرأ عدّة كتب في ذلك منها: (الملحة وشرحها) على العلّامة إسماعيل بن الحسن بن أحمد، وقرأ (شرح الرضي على الكافية) على القاسم بن يحيى الخولانيّ، وقرأ (شرح إيساغوجي) للقاضي زكريّا على عبد الله بن إسماعيل النهميّ، وقرأ (الشرح المطوّل) للسعد التفتازانيّ، وقرأ (شرح جمع الجوامع) للمحلّى على عبد القادر بن أحمد، وقرأ (شرح الجزريّة) على هادي بن حسين، وقرأ (البحر الزخار) وحاشيته وتخريجه، (وضوء النهار على شرح الأزهار) على عبد القادر بن أحمد، وقرأ (الكشّاف) وحاشيته على الحسن بن إسماعيل المغربيّ.
وسمع (صحيح مسلم)، و(سنن الترمذيّ)، وبعض (الموطّأ)، وبعض (شفاء القاضي عياض) على عبد القادر بن أحمد، وسمّع جميع (سنن أبي داود) وتخريجها للمنذريّ على الحسن بن إسماعيل المغربيّ، وكذلك سمّع (شرح بلوغ المرام) على الحسن بن إسماعيل، وهناك كتب أخرى ذكرها الشوكانيّ أعرضت عن ذكرها، وبعد ذلك يقول الشوكانيّ: "هذا ما أمكن سرده من مسموعات صاحب الترجمة ومقروءاته، وله غير ذلك من المسموعات والمقروءات
وهكذا على العلّامة محمّد بن عليّ بن عبد الله الشوكانيّ يأخذ عن شيوخه العلم حتّى استوفى كلّ ما عندهم من كتب، بل زاد في قراءاته الخاصّة على ما ليس عندهم، وكان طلبه للعلم في صنعاء نفسها، يقول الشوكانيّ عن نفسه: "وكانت قراءتي لما تقدّم ذكره في صنعاء، ولم أرحل لأعذار منها: عدم الإذن من الأبوين"، وقد درس جميع ما تقدم ذكره، وأخذه عنه الطلبة، وتكرّر أخذهم عنه في كل يوم من تلك الكتب، وكثيراً ما كان يقرأ على مشايخه، فإذا فرغ من كتاب قراءة أخذه عنه تلامذته، بل ربّما اجتمعوا على الأخذ عنه قبل أن يفرغ من قراءة الكتاب على شيخه، وكان يبلغ دروسه في اليوم والليلة إلى نحو ثلاثة عشر درساً، منها ما يأخذه من مشايخه، ومنها ما يأخذه عنه تلامذته، واستمرّ على ذلك مدّة حتّى لم يبقَ عند أحد من شيوخه ما لم يكن من جملة ما قد قرأه.
ثمّ يقول الشوكانيّ عن نفسه: "ثمّ إنّ صاحب الترجمة جلس لإفادة الطلبة فقط، فكانوا يأخذون عنه في كلّ يوم زيادة على عشرة دروس في فنون متعدّدة، واجتمع منها في بعض الأوقات: التفسير، والحديث، والأصول، والنحو والصرف، والبيان، والمعاني والمنطق، والفقه، والجدل، والعروض ".

رابعاّ: دعوة الإمام الشوكانيّ إلى الاجتهاد:
لقد ذهب الإمام الشوكانيّ إلى أنّ ترك الاجتهاد من القادر عليه كفر وشرك، لأنّه تعطيل لكتاب الله وسنّة الرسول ﷺ، وإحلال لقول صاحب المذهب محلّهما.
والإمام الشوكانيّ في هذا يعبّر عن الروح الاجتهاديّة لدى الأئمّة السابقين، وإن كان قد تشدّد في الحكم على المقلّد القادر على الاجتهاد بالشرك، فمثلاً نرى الإمام الغزاليّ يوجب الاجتهاد على القادرين عليه دون أن يدينه بالشرك أو الكفر، إذا أصرّ على التقليد، لأنّ الذي وصل إلى درجة الاجتهاد غير عاجز فلا يكون في معنى العاجز، فينبغي أن يطلب الحقّ بنفسه، فإنّه يجوز الخطأ على العالِم بوضع الاجتهاد في غير محلّه، كما أنّه يجوز على المجتهد أيضاً الذي نقلّده أن يبادر بالحكم قبل استتمام الاجتهاد، والغفلة عن دليل قاطع، والعالِم المقلّد قادر على معرفة ما يعرفه إمامه الذي يقلّده، ومن الممكن أن يتوصّل بنفسه إلى ما يريده، إمّا إلى درجة اليقين، وإمّا إلى الظنّ، فكيف يبني الأمر على عماية كالعميان.
ويحمل على هؤلاء المقلّدين الذين يبلغ بهم التعصّب لإمامهم أن يعتقدوا فيه العصمة عن الخطأ في الأحكام، مع أنّ المجتهدين أنفسهم لا يدّعون العصمة أو يعدّون الحقّ وقفاً عليهم .

خامساً: نشاطه العلميّ والتدريسيّ:
تمتاز حياة الشوكانيّ العلميّة بالجدّ، والمثابرة، والحيويّة، والنشاط، والذكاء الفطريّ، وقد ظهر هذا في اتّساع ثقافته وعمق تفكيره، وتصدّيه للإصلاح والاجتهاد، وقد لمسنا هذا من خلال نشأته، حيث جمع بين الدراسة والتدريس، كما وفّق بين إلقاء الدروس اليوميّة العديدة والتأليف.
ومن الثابت أنّه لم يرحل في طلب العلم، وكان تحصيله مقتصراً على علماء صنعاء لعدم إذن أبويه له في السفر منها، وقد عوّض عن ذلك بالسماع، والإجازة، والقراءة لكلّ ما وقعت عليه يده من الكتب، وفي مختلف العلوم، كما استوفى كلّ ما عند علماء اليمن من كتب ومعارف، وزاد في قراءته الخاصّة على ما ليس عندهم.
ولم يقتصر الشوكانيّ - رحمه الله تعالى - في حياته العلميّة منذ شبابه وحتّى وفاته على الجمع والمحاكاة مثل الكثير من علماء عصره، بل دعا إلى ثورة عارمة في نبذ التعصّب والتقليد، والنظر في الأدلّة، والعودة إلى هدي الكتاب والسنّة، وهذا الموقف العلميّ المتميّز أكسبه تحفّزاً زائداً، واستحضاراً دائماً في مواجهة تحدّي الشانئين له من المقلّدين والحاسدين، وجعله في طليعة المجدّدين المجتهدين الذين أسهموا في إيقاظ الأمّة الإسلاميّة من سباتها العميق في العصر الحديث.
ورغم زهده في المناصب، وانعزاله عن طلّاب الدنيا ورجال الحكم والسياسة، وتفرّغه للعلم، فإنّ الدنيا جاءته صاغرة، واختير للقضاء العامّ في صنعاء، وهو في السادسة والثلاثين من عمره، ثمّ جمع بين القضاء والوزارة، فأصبح متولّياً شؤون اليمن الداخليّة والخارجيّة، وسار في الناس بأحسن سيرة، متمتّعاً بشخصيّة قويّة، وسمعة طيّبة، مضيفاً إلى أمجاد أمّته المسلمة تجربة فريدة فذّة، تجمع بين العلم والعمل، والحكم والعدالة.

سادساً: مؤلّفاته وآثاره العلميّة:
جمع الإمام الشوكانيّ - رحمه الله تعالى - في شخصيّته العلميّة الفذّة ثلاثة أمور رشّحته إلى
أن يُعدّ من أعلام المسلمين، ومن المجدّدين، وهذه الأمور الثلاثة هي:
- سعة التبحّر في العلوم على اختلاف أجناسها.
- كثرة التلاميذ المحقّقين الذي يحيطون به، ويسجّلون كلامه، ويتناقلون كتبه وأفكاره.
- سعة التأليف في مختلف العلوم والفنون.
وهذه الكتب هي:
1- إرشاد الثقات إلى اتّفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوّات.
2- أمناء الشريعة.
3- القول المفيد في أدلّة الاجتهاد والتقليد.
4- السيل الجرّار المتدفّق على حدائق الأزهار.
5- إرشاد الفحول إلى تحقيق الحقّ من علم الأصول.
6- البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع.
7- تحفة الذاكرين في شرح عدّة الحصن الحصين، للإمام الجزريّ.
8- الدراري المضيئة في شرح الدرر البهيّ.
9- الدرّ النضيد في إخلاص كلمة التوحيد.
10- شرح الصدور بتحريم رفع القبور، ورفع الريبة فيما يجوز وما لا يجوز من الغيبة، والدواء العاجل في دفع العدوّ الصائل.
11- الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة.
12- فتح القدير الجامع بين فنّي الرواية والدراية من التفسير.
13- نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار.
14- قطر الوليّ على حديث الوليّ.
15- درّ السحابة في مناقب القرابة والصحابة .

سابعاً: مذهبه وعقيدته:
كان مذهب الشوكانيّ في مطلع حياته العلميّة المذهب الزيديّ، وقد حفظ أشهر كتب المذهب، وألّف فيه كتباً، وبرع في مسائله وأحكامه حتّى أصبح قدوة، ثمّ طلب الحديث وفاق فيه أهل زمانه من الزيديّة وغيرهم، ممّا جعله يخلع ربقة التقليد، ويدعو إلى الاجتهاد ومعرفة الأدلّة من الكتاب والسنّة.
ويظهر هذا الموقف الاجتهاديّ المتميز في رسالة سمّاها: (القول المفيد في حكم التقليد)، وفي كتاب فقهيّ كبير سمّاه: (السيل الجرّار المتدفّق على حدائق الأزهار)، تكلّم فيه عن عيون المسائل الفقهيّة عند الزيديّة، وصحّح ما هو مقيّد بالأدلّة، وزيّف ما لم يكن عليه دليل، فقام عليه المقلّدون والمتعصّبون يجادلونه ويصاولونه، ويتّهمونه بهدم مذهب أهل البيت، ولكنّه بقي ثابتاً على موقفه لا يتزحزح عنه، وألّف كتاباً جمع فيه محاسن أهل البيت سمّاه: (درّ السحابة في مناقب القرابة والصحابة)، وأظهر فيه وجوب محبّة أهل البيت، ولزوم موالاتهم ومودّتهم ممّا دفع عنه تهمّة التعصّب حيال مذهب بعينه، وأنّ دعوته إلى الاجتهاد تشمل أهل المذاهب جميعاّ.
أمّا عقيدة الشوكانيّ - رحمه الله تعالى - فكانت عقيدة السلف من حمل صفات الله تعالى الواردة في القرآن والسنّة الصحيحة على ظاهرها من غير تأويل ولا تحريف، وله رسالة في بيان ذلك اسمها: (التحف بمذهب السلف).
وقد دعا إلى جانب ذلك إلى نبذ كلام المتكلّمين، وتطهير عقيدة التوحيد من مظاهر الشرك، وتخليص ما دخل على حياة الناس وتديّنهم من البدع والخرافات .

ثامناً: تأثيره في العلماء والمجتمع:
تمكّن الإمام الشوكانيّ من ممارسة الأعمال المسندة إليه، وتولّيه القضاء العام منحه فرصة كبيرة للمشاركة في التخطيط ووضع برامج الدولة في أكثر المجالات، الأمر الذي جعل فكره الفقهيّ ينفتح على قضايا المجتمع العامّة، وهذا ينعكس على إنتاجه الفقهيّ الذي لم يتوقّف عند اهتمامه بحفظ وشرح الموروث التراثيّ لطبيعة المرحلة التي عاشها، بل تجاوز فكره إلى صياغة برامج عمليّة ميدانيّة إصلاحيّة من أجل تسيير شؤون الدولة العامّة، وهذا البعد الجديد الذي أعطاه الشوكانيّ لفقهه جعله ينتقل من فقه الكتب إلى فقه البرامج التي تخدم تطوّر المجتمع .

تاسعاً: مشايخه:
هناك كوكبة كبيرة من العلماء يصل عددهم حوالي 85 عالماً، استرشد وتعلّم الشوكانيّ من أفكارهم العلميّة بمختلف المجالات، ومن أبرزهم:
1- أحمد بن عامر الحدائيّ: (1127- 1197هـ، 1715- 1783م)، وقرأ عليه الشوكانيّ في الفقه والفرائض، وكما وصف تلميذه الشوكانيّ بالصدق، والأمانة، والزهد، والمتانة في الدين.
2- أحمد بن محمّد الحراريّ: (1158 - 1227هـ)، لازمه الشوكانيّ ثلاث عشرة سنة، وقرأ عليه الفرائض، ووصفه بالعلم والتقوى وحسن الخلق ورجاحة العقل.
3- إسماعيل بن الحسن بن أحمد: (1120 - 1206هـ، 1715 - 1791م)، عُرف بشيخ الشوكانيّ في اللغة العربيّة، علم الصرف، والمعاني، والبيان.
4- الحسن بن إسماعيل الغربيّ: (1140 - 2081هـ)، تعلّم منه شرح الشمسيّة للقطب.
5- صديق بن عليّ المزجاجيّ: (1150 - 1209هـ)، لُقّب بشيخ الشوكانيّ بالإجازة في الحديث وغيره.
6- عبد الرحمن بن إسماعيل الأكوع: (1135 - 1207هـ، 1724 - 1772م)، وكان شيخ الشوكانيّ في الفروع، وظلّ الشوكانيّ ملازماً له بالطاعة وحسن الاستقامة حتّى مات.
7- عبد الرحمن بن قاسم المدانيّ: (1121 - 1211هـ، 1709 - 1796م)، شيخ الشوكانيّ أيضاً في الفروع، وقرأ عليه شرح الأزهار.
8- عبد القادر بن أحمد شرف الدين الكوكبانيّ: (1135 - 1207هـ، 1723 - 1772م)، كما وصفه الشوكانيّ بأنّه شيخه الكبير والعلّامة المجتهد المطلق في كلّ الفنون.
9- عبد الله بن إسماعيل النهميّ: (1150 - 1228هـ)، قرأ عليه قواعد الإعراب.
10- عليّ بن محمد الشوكانيّ: (1130 - 1211هـ)، والده وشيخه الأوّل، وقرأ عليه شرح الأزهار، وشرح الناظر للمختصر .