إعداد وكتابة : أحمد الرباكي
إخراج : خليل بامصري
#عمامة_المظفر
#تعز بين التاريخ والجغرافيا
الفيلم الثالث ضمن سلسة اكتشف اليمن
فهد الظرافي
يأخذنا فيلم «عمامة المظفر» في رحلة إلى مدينة تعز، التي تتميز بتركيبة فريدة تجمع بين الريف والمدينة، والتاريخ والحياة اليومية. في هذه المدينة، تتداخل الجغرافيا مع الذاكرة، لتشكّل هوية متعددة الأوجه، يصعب اختزالها في صورة واحدة.
يأتي هذا الفيلم ضمن مشروع «اكتشف اليمن»، الذي تقدمه مؤسسة حضرموت للثقافة، بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة في اليمن، وبشراكة تنفيذية مع شركة فليكر لإنتاج الأفلام، بهدف إعادة تقديم اليمن عبر سرد بصري معاصر يبرز تنوعه الثقافي والطبيعي.
#اكتشف_اليمن
https://www.facebook.com/share/v/18tBLnLnc1/
إخراج : خليل بامصري
#عمامة_المظفر
#تعز بين التاريخ والجغرافيا
الفيلم الثالث ضمن سلسة اكتشف اليمن
فهد الظرافي
يأخذنا فيلم «عمامة المظفر» في رحلة إلى مدينة تعز، التي تتميز بتركيبة فريدة تجمع بين الريف والمدينة، والتاريخ والحياة اليومية. في هذه المدينة، تتداخل الجغرافيا مع الذاكرة، لتشكّل هوية متعددة الأوجه، يصعب اختزالها في صورة واحدة.
يأتي هذا الفيلم ضمن مشروع «اكتشف اليمن»، الذي تقدمه مؤسسة حضرموت للثقافة، بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة في اليمن، وبشراكة تنفيذية مع شركة فليكر لإنتاج الأفلام، بهدف إعادة تقديم اليمن عبر سرد بصري معاصر يبرز تنوعه الثقافي والطبيعي.
#اكتشف_اليمن
https://www.facebook.com/share/v/18tBLnLnc1/
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
#محمد_الشميري
#نقش_خمتن
دراسة إبيجرافية ل #نقش نذري من منطقة " #خمتن "
1. المقدمة (Introduction)
يقدم هذا النقش معطيات أنثروبولوجية ولغوية هامة حول مكانة المرأة والقرابة الأمومية في المجتمع اليمني القديم. يكتسب النص أهميته من استهلاله غير التقليدي بلقب "أخت أمه"، مما يفتح باباً للمقارنة مع النماذج النذرية النمطية التي تغلب عليها الذكورية في التصدير.
2. القراءة الصوتية/النصية (Transcription)
نص النقش كما ورد:
أخت / أمهو / وشفرن / بعلتي / خمتن / بخلف / هجرن / مريب / شمتي / وثنن / لألمقه / بعل / أوم / حجن / وقهمي / بمسالهو / لوفيهمي
3. التحليل اللغوي والمعجمي (Philological Analysis)
[أخت / أمهو]: (الأخت لأم). يشير التصدير بهذا اللقب إلى أن الشخصية المحورية في النص هي "الخالة". لغوياً، يُعد "أمهو" (أمّه) مضافاً إليه، وتدل العبارة على هوية اجتماعية تُعرف بالقرابة الأمومية
أخت أمهو وشفنرم بعلتي خمتن بخلف هجرن مريب شمتي وثنن لإل مقه بعل أوم حجن وقههمو بمسألهو لوفيهمو.
وقال الأستاذ جويدي في تفسير هذا النص:
أخت أمهو: أي أخت أمه، وهذا اسمها، و«هو» في أمهو بدل الهاء في العربية.
وشفنرم: عَلَم وهو يقرب من الشنفرى.
بعلتي: أي صاحبتي.
خمتن: أي الخيمة، فالياء محذوفة في وسط الكلمة كما تقدم، والنون الأخيرة بدل أل أداة التعريف.
بخلف: أي وراء.
هجرن: أي مدينة، ولذلك قيل لقاعدة البحرين هجر، والنون فيها للإشارة.
مريب: هي مدينة مأرب المعروفة في اليمن، وكان اسمها عند القدماء من اللاتين مريب وهو يطابق الاسم الحميري.
شمتي: أي وضعتا.
وثنن: أي صنمًا، والنون فيه للإشارة.
لإل مقه: أي الإله الذي تقدم ذكره.
بعل: أي صاحب.
أوم: أي أوام، وحذفت منه الألف كما تقدم، وأوام بلد.
حجن: أي لأن أو بسبب.
وقههمو: أي أجابهم.
بمسألهو: أي عن سؤاله.
لوفيهمو: سلمهم.
#المسند_اليوم
#نقش_خمتن
دراسة إبيجرافية ل #نقش نذري من منطقة " #خمتن "
1. المقدمة (Introduction)
يقدم هذا النقش معطيات أنثروبولوجية ولغوية هامة حول مكانة المرأة والقرابة الأمومية في المجتمع اليمني القديم. يكتسب النص أهميته من استهلاله غير التقليدي بلقب "أخت أمه"، مما يفتح باباً للمقارنة مع النماذج النذرية النمطية التي تغلب عليها الذكورية في التصدير.
2. القراءة الصوتية/النصية (Transcription)
نص النقش كما ورد:
أخت / أمهو / وشفرن / بعلتي / خمتن / بخلف / هجرن / مريب / شمتي / وثنن / لألمقه / بعل / أوم / حجن / وقهمي / بمسالهو / لوفيهمي
3. التحليل اللغوي والمعجمي (Philological Analysis)
[أخت / أمهو]: (الأخت لأم). يشير التصدير بهذا اللقب إلى أن الشخصية المحورية في النص هي "الخالة". لغوياً، يُعد "أمهو" (أمّه) مضافاً إليه، وتدل العبارة على هوية اجتماعية تُعرف بالقرابة الأمومية
أخت أمهو وشفنرم بعلتي خمتن بخلف هجرن مريب شمتي وثنن لإل مقه بعل أوم حجن وقههمو بمسألهو لوفيهمو.
وقال الأستاذ جويدي في تفسير هذا النص:
أخت أمهو: أي أخت أمه، وهذا اسمها، و«هو» في أمهو بدل الهاء في العربية.
وشفنرم: عَلَم وهو يقرب من الشنفرى.
بعلتي: أي صاحبتي.
خمتن: أي الخيمة، فالياء محذوفة في وسط الكلمة كما تقدم، والنون الأخيرة بدل أل أداة التعريف.
بخلف: أي وراء.
هجرن: أي مدينة، ولذلك قيل لقاعدة البحرين هجر، والنون فيها للإشارة.
مريب: هي مدينة مأرب المعروفة في اليمن، وكان اسمها عند القدماء من اللاتين مريب وهو يطابق الاسم الحميري.
شمتي: أي وضعتا.
وثنن: أي صنمًا، والنون فيه للإشارة.
لإل مقه: أي الإله الذي تقدم ذكره.
بعل: أي صاحب.
أوم: أي أوام، وحذفت منه الألف كما تقدم، وأوام بلد.
حجن: أي لأن أو بسبب.
وقههمو: أي أجابهم.
بمسألهو: أي عن سؤاله.
لوفيهمو: سلمهم.
#المسند_اليوم
#إهلة و #وعلان #الرياشية #البيضاء
#مملكة_يحير
#خالد_الحاج
موقع إهلة الأثري :
إحدى مدن مملكة قتبان الواقعة في الأطراف الجنوبية الغربية منها ، ورد ذكرها في السطر الثاني من نقش المكرب السبئي يثع أمر وتر (القرن الثامن قبل الميلاد) باسم ( أ هـ ل ت ) ، تقع في منطقة الرياشية – رداع م/البيضاء، على بعد حوالي 35كم إلى الجنوب من مدينة رداع.
يحدها من الشمال وادي سارب ووادي نجد عمق ، ومن الجنوب قرية بيت الصريمي ووادي نقاد، ومن الشرق قرية بيت النويرة وغول صبر ووادي عينه وجبل نعمان، ومن الغرب وادي صيحة وجبل القمراء وقرية دار خلبان.
كانت هذه المدينة عاصمة مملكة يحير التي ورد أيضا ذكرها في نفس النقش حيث يذكر المكرب السبئي في السطر الثاني من نقشه أنه دمر كل من مدن أهلت ووعلان وينهجو وكل مدن ولد عم وأحرقها كما أنه انتزع مشايخ ورؤساء القبائل وقتل نوعم ملك تمنع وملك مدينة ينهجو وملك مدينة ردمان ، وحمسم ملك مدينة يحير ........إلخ من ملوك المدن والمناطق القتبانية الأخرى .
كشفت نتائج أعمال الحفر والتنقيبات الأثرية التي نفذها الفريق الوطني التابع للهيئة العامة للآثار في هذا الموقع عن إحدى المنشآت المعمارية لمبنى يتكون من جناحين، كل جناح يضم أكثر من غرفة تفتح على ممر في الوسط ينتهي في طرفه الجنوبي بسُلم حجري كان يؤدي إلى الطوابق العلوية ، احتوى المبنى في جهته الشمالية على مدخل كبير فخم بعرض 3م كان يغلق من خلال باب خشبي مدرع بصفائح من الحديد وجد متفحما بشكل كامل على أرضية المدخل ، من أهم مميزات هذا المبنى هو أرضيات الغرف والممرات التي بُلطت بالأحجار المهندمة كما تميزت جدران الغرف بالملاط الناعم بمادة القضاض والجبس .
اتضح من خلال طبقة الفحم السميكة أن المبنى تعرض للاحتراق بالكامل مما تسبب في انهياره بشكل كلي .. مما يفيد بأن هذا المبنى ربما كان يمثل القصر الملكي للمدينة ، وهذا ما يوئيد ما ورد في نقش المكرب السبئي يثع أمر .
بالإضافة إلى ذلك فإن هذا الموقع يعطينا معلومات مؤكده عن المناطق والمدن المجاورة له التي تم ذكرها في النقش ولم يتم التعرف عليها أو تحديد مواقعها كمملكة أو أرض يهنطل التي يذكر أنها اسم لقبيلة تمتد بين ( رُعين و #يافع ) والتي يرجح أنها تقع في محافظة الضالع حاليا على مقربه من مملكة مدينة يحير التي كانت عاصمتها مدينة إهلة .
#مملكة_يحير
#خالد_الحاج
موقع إهلة الأثري :
إحدى مدن مملكة قتبان الواقعة في الأطراف الجنوبية الغربية منها ، ورد ذكرها في السطر الثاني من نقش المكرب السبئي يثع أمر وتر (القرن الثامن قبل الميلاد) باسم ( أ هـ ل ت ) ، تقع في منطقة الرياشية – رداع م/البيضاء، على بعد حوالي 35كم إلى الجنوب من مدينة رداع.
يحدها من الشمال وادي سارب ووادي نجد عمق ، ومن الجنوب قرية بيت الصريمي ووادي نقاد، ومن الشرق قرية بيت النويرة وغول صبر ووادي عينه وجبل نعمان، ومن الغرب وادي صيحة وجبل القمراء وقرية دار خلبان.
كانت هذه المدينة عاصمة مملكة يحير التي ورد أيضا ذكرها في نفس النقش حيث يذكر المكرب السبئي في السطر الثاني من نقشه أنه دمر كل من مدن أهلت ووعلان وينهجو وكل مدن ولد عم وأحرقها كما أنه انتزع مشايخ ورؤساء القبائل وقتل نوعم ملك تمنع وملك مدينة ينهجو وملك مدينة ردمان ، وحمسم ملك مدينة يحير ........إلخ من ملوك المدن والمناطق القتبانية الأخرى .
كشفت نتائج أعمال الحفر والتنقيبات الأثرية التي نفذها الفريق الوطني التابع للهيئة العامة للآثار في هذا الموقع عن إحدى المنشآت المعمارية لمبنى يتكون من جناحين، كل جناح يضم أكثر من غرفة تفتح على ممر في الوسط ينتهي في طرفه الجنوبي بسُلم حجري كان يؤدي إلى الطوابق العلوية ، احتوى المبنى في جهته الشمالية على مدخل كبير فخم بعرض 3م كان يغلق من خلال باب خشبي مدرع بصفائح من الحديد وجد متفحما بشكل كامل على أرضية المدخل ، من أهم مميزات هذا المبنى هو أرضيات الغرف والممرات التي بُلطت بالأحجار المهندمة كما تميزت جدران الغرف بالملاط الناعم بمادة القضاض والجبس .
اتضح من خلال طبقة الفحم السميكة أن المبنى تعرض للاحتراق بالكامل مما تسبب في انهياره بشكل كلي .. مما يفيد بأن هذا المبنى ربما كان يمثل القصر الملكي للمدينة ، وهذا ما يوئيد ما ورد في نقش المكرب السبئي يثع أمر .
بالإضافة إلى ذلك فإن هذا الموقع يعطينا معلومات مؤكده عن المناطق والمدن المجاورة له التي تم ذكرها في النقش ولم يتم التعرف عليها أو تحديد مواقعها كمملكة أو أرض يهنطل التي يذكر أنها اسم لقبيلة تمتد بين ( رُعين و #يافع ) والتي يرجح أنها تقع في محافظة الضالع حاليا على مقربه من مملكة مدينة يحير التي كانت عاصمتها مدينة إهلة .
#معمر_الشرجبي
ربنا يعلم كم عدد الكتب والمواقع على النت التي بحثت فيها عن أرض #يهنطل و كبير يهنطل
والمناطق المذكورة في نقش #يثع_أمر .. واليوم المنطقة بكاملها #أهلات و #وعلان و أشاهدها بأم عيني وأشاهد آثار حرب يثع أمر قبل 2800 سنه
أستاذي الفاضل Khaled Alhajj والله العظيم أن اللسان تعجز عن الكلام والشكر لا يفي ولو بجزء بسيط والحروف لن تستطيع التعبير عن شعوري أثناء مطالعة المنشور فما تتكرم به علينا في منشوراتك من معلومات وصور وغير ذلك نسأل من الله أن يجعل لك بكل حرف مليون حسنه
أزكى تحياتي
ربنا يعلم كم عدد الكتب والمواقع على النت التي بحثت فيها عن أرض #يهنطل و كبير يهنطل
والمناطق المذكورة في نقش #يثع_أمر .. واليوم المنطقة بكاملها #أهلات و #وعلان و أشاهدها بأم عيني وأشاهد آثار حرب يثع أمر قبل 2800 سنه
أستاذي الفاضل Khaled Alhajj والله العظيم أن اللسان تعجز عن الكلام والشكر لا يفي ولو بجزء بسيط والحروف لن تستطيع التعبير عن شعوري أثناء مطالعة المنشور فما تتكرم به علينا في منشوراتك من معلومات وصور وغير ذلك نسأل من الله أن يجعل لك بكل حرف مليون حسنه
أزكى تحياتي
💥#مملكة_قتبان
مملكة يمانية
مملكة قتبان (المسند: 𐩤𐩩𐩨𐩬) هي مملكة يمنية قديمة كانت موجودة من القرن الرابع قبل الميلاد إلى حوالي 200 بعد الميلاد وعاصمتها مدينة تمنع في وادي بيحان على الطريق التجاري الذي يمر عبر ممالك حضرموت وسبأ ومعين.
مملكة قتبان. 𐩤𐩩𐩨𐩬
القرن الرابع ق م – 200 م ←
عاصمة تمنع نظام الحكم. ملكية
لغات مشتركة. اللغة القتبانية. الديانة. وثنية
التاريخ. الفترة التاريخية تاريخ اليمن القديم
التأسيس القرن الرابع ق م. الزوال 200 م. اليوم جزء من. اليمن
#التاريخ
وقد ظهرت قتبان في أول الأمر في وادي بيحان، وامتدت أراضيها من وادي بيحان شرقاً إلى البحر الأحمر غرباً، ومن أنحاء مدينة ذمار شمالاً، إلى البحر العربي جنوباً، وكانت مدينة تمنع هي عاصمة المملكة، وتفيد أحدث الأبحاث التي أجريت على نقش قتباني اكتشف حديثاً، أن مملكة قتبان خاضت حرباً ضد مملكة حضرموت وفي تلك الحرب ادَّعى القتبانيون أنهم دمروا أكثر من ثلاثمائة مدينة تابعة لحضرموت.
يعد نقش النصر للملك كربئيل وتر من أقدم المصادر التي تتحدث عن مملكة قتبان، وفيه كانت قتبان شريكاً لمملكة سبأ في حربها ضد أوسان، عدن وماحولها حالياً المتقدمة اقتصادياً، والتي كان من نتائجها سقوط أوسان وسيطرة قتبان تدريجياً على معظم أراضيها.
وبعد تحالفها مع سبأ ضد أوسان، كانت قتبان هدفاً لحملة سبئية في القرن الخامس قبل الميلاد تقريباً، سيطر السبئيون خلالها على العاصمة تمنع ثم انسحبوا منها بعد أن سلموها لأحد الأشخاص المتعاونين معهم، وفي القرن الثاني قبل الميلاد ترك الريدانيون وهم من أصول قتبانية مناطقهم قرب العاصمة وانتقلوا إلى قاع رعين جنوب ذمار، وعلى الرغم من عدم معرفة الدوافع الحقيقية لذلك الانتقال إلا أن احتمال وجود صراعات داخل مملكة قتبان وارد.
اتبع حكام قتبان سياسة توسعية، حيث تم العثور على نقوشهم في مناطق كانت تحت تأثير سبأ في السابق. يقول إراتوستينس أن «أراضيهم تمتد حتى المضائق والممر عبر الخليج العربي». وهكذا يبدو أنه بحلول القرن الثالث قبل الميلاد، كانت قتبان تتحدى موقع سبأ المهيمن في جنوب شبه الجزيرة العربية. خلال الرحلة الاستكشافية الكارثية إلى جنوب شبه الجزيرة العربية بقيادة إيليوس جالوس، ذكر أن السربانيين (القتبانيين) يتفوقون كمحاربين.
وقد ذكرت قتبان في كتابات إراتوستينس القيرواني في إشارة إلى نقل البضائع العطرية من جنوب شبه الجزيرة العربية: «تنتج قتبان المر، وحضرموت اللبان ويتاجرون بهذه العطريات وغيرها مع التجار. ويأتي هذا الأخير من أيلا (العقبة الحالية). إلى المنيا في سبعين يوما...»
اشتهر القتبانيون في مجال العمارة وخاصةً بناء المدن والمنشآت العامة وخاصةً الطرق، حيث يذكر أحد النقوش من القرن الثاني قبل الميلاد أن المكرب يدع أب ذبيان شق نقيل (مبلقة) وهو طريق جبلي صاعد يربط مناطق قتبان بالمناطق السبئية وكان له دور كبير في تسهيل سير القوافل التجارية المحملة بالبضائع. كذلك تدل مباني ومعابد العاصمة تمنع على مهارة فائقة في مجال البناء، كما أبدع القتبانيون في المجال الحرفي وخاصة صناعة التماثيل بمختلف أنواعها، وسك العملات الفضية والذهبية والتي كانت تحمل اسم القصر الملكي حريب في تمنع.
#الإندثار
تسبب التدهور الاقتصادي والتجاري بقتبان إلى ضعف في نفوذ وسيطرة حكام المملكة، وذلك التدهورالاقتصادي الذي حدث في نهاية القرن الثاني الميلادي وبداية القرن الثالث الميلادي أدى إلى توقف التجارة في مملكة قتبان، وعليه توقفت تجارة العطور والبخور؛ مما أثر سلباً على مملكة قتبان وعليه سقطت المملكة، وتم تقسيم أراضيها بين حمير وحضرموت، ليكون ذلك هو السبب الرئيسي في اندثارها.
لا بد أن تدهور مسار تجارة البخور قد أثر بشدة على قتبان. وفقًا للمؤرخ جاري يونج:
مملكة قتبان وهكذا يبدو أن القرن الثالث كان وقتًا مهمًا في تاريخ تجارة البخور في شبه الجزيرة العربية. خلال الأزمة السياسية والاقتصادية في ذلك القرن، تغيرت طبيعة التجارة بشكل كبير. قبل ذلك الوقت، يبدو أن طريق البخور من جنوب الجزيرة العربية قد استمر في العمل. يبدو أن الكثير من هذه التجارة قد توقفت بسبب الظروف الاقتصادية السيئة للقرن الثالث، ومع ذلك، عندما تحسن الوضع الاقتصادي مرة أخرى في ظل النظام الرباعي، تغيرت أشياء كثيرة. بحلول هذا الوقت، يبدو أن الطريقين الرئيسيين قيد الاستخدام كانا وادي سرحان، الذي يحمل الآن التجارة التي كانت ستمر سابقًا عبر تدمر، وآيلا، واستلام البضائع من الهند والجزيرة العربية التي كانت تذهب من قبل إلى موانئ البحر الأحمر المصرية.
💥#مملكة_قتبان
#معمر_الشرجبي
نقش جبل العود Q 74 = RES 3858
مملكة يمانية
مملكة قتبان (المسند: 𐩤𐩩𐩨𐩬) هي مملكة يمنية قديمة كانت موجودة من القرن الرابع قبل الميلاد إلى حوالي 200 بعد الميلاد وعاصمتها مدينة تمنع في وادي بيحان على الطريق التجاري الذي يمر عبر ممالك حضرموت وسبأ ومعين.
مملكة قتبان. 𐩤𐩩𐩨𐩬
القرن الرابع ق م – 200 م ←
عاصمة تمنع نظام الحكم. ملكية
لغات مشتركة. اللغة القتبانية. الديانة. وثنية
التاريخ. الفترة التاريخية تاريخ اليمن القديم
التأسيس القرن الرابع ق م. الزوال 200 م. اليوم جزء من. اليمن
#التاريخ
وقد ظهرت قتبان في أول الأمر في وادي بيحان، وامتدت أراضيها من وادي بيحان شرقاً إلى البحر الأحمر غرباً، ومن أنحاء مدينة ذمار شمالاً، إلى البحر العربي جنوباً، وكانت مدينة تمنع هي عاصمة المملكة، وتفيد أحدث الأبحاث التي أجريت على نقش قتباني اكتشف حديثاً، أن مملكة قتبان خاضت حرباً ضد مملكة حضرموت وفي تلك الحرب ادَّعى القتبانيون أنهم دمروا أكثر من ثلاثمائة مدينة تابعة لحضرموت.
يعد نقش النصر للملك كربئيل وتر من أقدم المصادر التي تتحدث عن مملكة قتبان، وفيه كانت قتبان شريكاً لمملكة سبأ في حربها ضد أوسان، عدن وماحولها حالياً المتقدمة اقتصادياً، والتي كان من نتائجها سقوط أوسان وسيطرة قتبان تدريجياً على معظم أراضيها.
وبعد تحالفها مع سبأ ضد أوسان، كانت قتبان هدفاً لحملة سبئية في القرن الخامس قبل الميلاد تقريباً، سيطر السبئيون خلالها على العاصمة تمنع ثم انسحبوا منها بعد أن سلموها لأحد الأشخاص المتعاونين معهم، وفي القرن الثاني قبل الميلاد ترك الريدانيون وهم من أصول قتبانية مناطقهم قرب العاصمة وانتقلوا إلى قاع رعين جنوب ذمار، وعلى الرغم من عدم معرفة الدوافع الحقيقية لذلك الانتقال إلا أن احتمال وجود صراعات داخل مملكة قتبان وارد.
اتبع حكام قتبان سياسة توسعية، حيث تم العثور على نقوشهم في مناطق كانت تحت تأثير سبأ في السابق. يقول إراتوستينس أن «أراضيهم تمتد حتى المضائق والممر عبر الخليج العربي». وهكذا يبدو أنه بحلول القرن الثالث قبل الميلاد، كانت قتبان تتحدى موقع سبأ المهيمن في جنوب شبه الجزيرة العربية. خلال الرحلة الاستكشافية الكارثية إلى جنوب شبه الجزيرة العربية بقيادة إيليوس جالوس، ذكر أن السربانيين (القتبانيين) يتفوقون كمحاربين.
وقد ذكرت قتبان في كتابات إراتوستينس القيرواني في إشارة إلى نقل البضائع العطرية من جنوب شبه الجزيرة العربية: «تنتج قتبان المر، وحضرموت اللبان ويتاجرون بهذه العطريات وغيرها مع التجار. ويأتي هذا الأخير من أيلا (العقبة الحالية). إلى المنيا في سبعين يوما...»
اشتهر القتبانيون في مجال العمارة وخاصةً بناء المدن والمنشآت العامة وخاصةً الطرق، حيث يذكر أحد النقوش من القرن الثاني قبل الميلاد أن المكرب يدع أب ذبيان شق نقيل (مبلقة) وهو طريق جبلي صاعد يربط مناطق قتبان بالمناطق السبئية وكان له دور كبير في تسهيل سير القوافل التجارية المحملة بالبضائع. كذلك تدل مباني ومعابد العاصمة تمنع على مهارة فائقة في مجال البناء، كما أبدع القتبانيون في المجال الحرفي وخاصة صناعة التماثيل بمختلف أنواعها، وسك العملات الفضية والذهبية والتي كانت تحمل اسم القصر الملكي حريب في تمنع.
#الإندثار
تسبب التدهور الاقتصادي والتجاري بقتبان إلى ضعف في نفوذ وسيطرة حكام المملكة، وذلك التدهورالاقتصادي الذي حدث في نهاية القرن الثاني الميلادي وبداية القرن الثالث الميلادي أدى إلى توقف التجارة في مملكة قتبان، وعليه توقفت تجارة العطور والبخور؛ مما أثر سلباً على مملكة قتبان وعليه سقطت المملكة، وتم تقسيم أراضيها بين حمير وحضرموت، ليكون ذلك هو السبب الرئيسي في اندثارها.
لا بد أن تدهور مسار تجارة البخور قد أثر بشدة على قتبان. وفقًا للمؤرخ جاري يونج:
مملكة قتبان وهكذا يبدو أن القرن الثالث كان وقتًا مهمًا في تاريخ تجارة البخور في شبه الجزيرة العربية. خلال الأزمة السياسية والاقتصادية في ذلك القرن، تغيرت طبيعة التجارة بشكل كبير. قبل ذلك الوقت، يبدو أن طريق البخور من جنوب الجزيرة العربية قد استمر في العمل. يبدو أن الكثير من هذه التجارة قد توقفت بسبب الظروف الاقتصادية السيئة للقرن الثالث، ومع ذلك، عندما تحسن الوضع الاقتصادي مرة أخرى في ظل النظام الرباعي، تغيرت أشياء كثيرة. بحلول هذا الوقت، يبدو أن الطريقين الرئيسيين قيد الاستخدام كانا وادي سرحان، الذي يحمل الآن التجارة التي كانت ستمر سابقًا عبر تدمر، وآيلا، واستلام البضائع من الهند والجزيرة العربية التي كانت تذهب من قبل إلى موانئ البحر الأحمر المصرية.
💥#مملكة_قتبان
#معمر_الشرجبي
نقش جبل العود Q 74 = RES 3858