اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#حماية_الحياة_البرية_اليمن

حملة لإنقاذ الحياة البرية في يمن 🐆🦌
لدي #اليمن ليس فقط تاريخًا وثقافة غنية، ولكن أيضًا #تراثًا_طبيعيًا فريدًا يستحق حمايتنا.
#الفهد العربي #النمر_العربي ، و #الغزال_العربي ، و #الوعل العربي البري هم من بين الحيوانات التي تتعرض بشكل متزايد للتهديد من خلال الصيد والفقدان لمناطقها الطبيعية.
لقد حان الوقت لبدء #حملة وطنية لحماية هذه الأنواع، وتعزيز التحكم في الصيد غير القانوني، وإعداد محميات طبيعية، ورفع الوعي حول أهمية الحفاظ على الحياة البرية في يمن.
إنقاذ حيوان اليوم يعني الحفاظ على جزء من طبيعة اليمن للأجيال القادمة. 🇾🇪🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الباب الكبير في #إب...
كما كان قبل نحو 90 عامًا
هكذا بدت مدينة إب اليمنية عام 1937م، في صورة تاريخية نادرة توثّق محيط الباب الكبير، بأبراجه الحجرية ودفاعاته التي كانت تحرس مداخل المدينة.
تظهر في المشهد ملامح العمارة الدفاعية التقليدية في إب؛ أبراج مرتفعة، وجدران حجرية سميكة، وممر ضيق تتوزع حوله المباني، بينما يعبر السكان المكان بملابسهم وعمائمهم اليمنية التقليدية.
والصورة مرتبطة برحلة الباحث البريطاني هيو سكوت إلى اليمن عام 1937م ضمن بعثة المتحف البريطاني، وهي الرحلة التي وثّقها لاحقًا في كتابه In the High Yemen، الذي ضم أكثر من مئة صورة التقطها سكوت وإيفيرارد بريتون.
ليست مجرد صورة لبوابة قديمة...
بل نافذة على إب قبل تسعة عقود؛ حين كانت أسوار المدينة وأبراجها جزءًا من المشهد اليومي، وحين كانت العمارة الحجرية تحكي تاريخ المكان دون كلمات.
إب – اليمن
1937م
من توثيق رحلة هيو سكوت إلى اليمن
#إب #اليمن_القديم #تاريخ_اليمن
#رغبة_بيوتي

صورة جوية تظهر جزء من #مزارع_العنب في #بني_حشيش كأنها لوحة خضراء رسمها الإنسان اليمني والطبيعة معًا.

#عنب_بني_حشيش من أجود أنواع #العنب_اليمني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#جبل_كدور

يقع جبل كدور جغرافياً وتاريخياً في مديرية #حبان بمحافظة #شبوة (الواقعة في إطار المنطقة التاريخية الممتدة لجنوب شبه الجزيرة العربية و #حضرموت القديمة)، وليس في #حضرموت الحالية إدارياً.
يُعد معقلاً أثرياً عريقاً تعود جذوره إلى عصور ما قبل الميلاد ومملكة حضرموت التاريخية.

الموقع والتسميات التاريخية
الموقع: يقع جنوب مدينة حبان / جنوب غيل حبان، وهو جبل منيع وصعب المراس لا تزال تنمو في جنباته أشجار اللبان والصبر والمر.

الأسماء القديمة: عرف قديماً بأسماء مثل جبل #النور وجبل #الشهباء والجبل #المقدس،
قبل أن تستقر عليه تسمية "كدور".

المحطات التاريخية الأبرز
العصر الحميري القديم: تشير الدلائل والنقوش الأثرية إلى أن الموقع يعود إلى ما قبل الميلاد والعصر الحميري، وربما ورد ذكره في شواهد تاريخية تعود لمطلع القرن السابع قبل الميلاد.

نقش أبرهة (القرن السادس الميلادي): ورد ذكر الجبل في نقوش أبرهة الحبشي (مثل نقش مأرب الشهير CIH 541) إبان حملاته العسكرية في المنطقة نحو (542/543م).

المواجهة مع الحبشة:
تحصن الغزاة في مصنعة الجبل أثناء الصراع ضد بني أسلَم ذي يزن، حيث قاد المقاومة ولي العهد معد كرب يعفر بن الملك #سميفع_أشوع، وذكرت الروايات أن اسم "كدور" أُطلق لفترة تعبيراً عن #كدر وتعب الحملات العسكرية التي واجهت مقاومة شرسة من أهالي المنطقة ومق مقاتلي ذي يزن هناك.

الأساطير الشعبية: تواترت عبر القرون روايات شعبية وأساطير محلية تحكي عن صفات عجيبة لهذا الجبل المنيع، منها مقولة إنه "يدور" أو يتحصن بطبيعة جغرافية فريدة أعاقت الغزاة قديماً.

" #كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي #ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .

وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .

ومن بقايا #أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :

- #السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .

- بقايا #الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية
عن عمق الجبل في جول الجدر .

- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .

- بقايا #المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .

تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .

- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .

- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء

حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن العشرين ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .

أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب #سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي #ميفعة .
عبيد طرموم و AI
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM