#محمد_أحمد_الجلال
مدينة #ذمار.. قبة داديه لؤلؤة الحي وذاكرة الزمان
بين هاتين اللقطتين يمتد أكثر من قرن من الزمان يزيد على 120 عاماً؛ الأولى التقِطت في أواخر العهد العثماني، والثانية صُوِّرت قبل أشهر معدودة
على الرغم من امتداد العمران ورياح الحداثة التي غيرت ملامح الكثير من المشاهد، تقف قبة داديه وشجرتها المباركة شامختين كجواهر لا تفقد بريقها، ولؤلؤة تتوسط حارتها العريقة لتذكرنا بجذور هذه المدينة الضاربة في أعماق التاريخ.
لقد قامت هذه القبة وشهدت على تحولات العقود، وظلت معلماً يمانياً أصيلاً قائماً بذاته، ينطق بحضارة هذه الأرض وهويتها الراسخة قبل أن تظهر على الخارطة دويلات طارئة تثير الفتنة بين الاهل والاخوة.......
مدينة #ذمار.. قبة داديه لؤلؤة الحي وذاكرة الزمان
بين هاتين اللقطتين يمتد أكثر من قرن من الزمان يزيد على 120 عاماً؛ الأولى التقِطت في أواخر العهد العثماني، والثانية صُوِّرت قبل أشهر معدودة
على الرغم من امتداد العمران ورياح الحداثة التي غيرت ملامح الكثير من المشاهد، تقف قبة داديه وشجرتها المباركة شامختين كجواهر لا تفقد بريقها، ولؤلؤة تتوسط حارتها العريقة لتذكرنا بجذور هذه المدينة الضاربة في أعماق التاريخ.
لقد قامت هذه القبة وشهدت على تحولات العقود، وظلت معلماً يمانياً أصيلاً قائماً بذاته، ينطق بحضارة هذه الأرض وهويتها الراسخة قبل أن تظهر على الخارطة دويلات طارئة تثير الفتنة بين الاهل والاخوة.......
#حصن_صنقور
معالم ديسيّة #الديس
*حصن صنقور.. شاهد على ذاكرة الديس*
يقع حصن #صنقور في الجهة الغربية من ديس المكلا بحارة المنورة، على مرتفع يطل على المنطقة، وقد ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من تاريخ المدينة، ولا سيما خلال ستينيات القرن الماضي، حين اتخذته الشرطة العسكرية المسلحة التابعة للسلطنة القعيطية موقعًا لها.
وتتعدد الروايات حول أصل تسمية الموقع بـ"صنقور"؛ فبحسب إحدى الروايات، كان أول من استوطن هذا المرتفع رجل يُدعى صنقور، ثم لحق به آخرون وسكنوا بالقرب منه، بينما تروي رواية أخرى أن صنقور كان أحد أفراد قوات الشرطة المسلحة التابعة للسلطنة القعيطية، وتولى مهمة قيادة الحصن، وكان معروفًا بالانضباط والصرامة، حتى ارتبط اسمه بالمكان وأصبح الحصن يُعرف به.
وتتناقل الذاكرة الشعبية قصة طريفة عن أسلوبه في التعامل مع الشكاوى والمنازعات، فعندما يتقدم أحد الأهالي بشكوى، كان القائد صنقور يمنحه حصاة صغيرة، ويطلب منه تسليمها إلى الشخص المُشتكى عليه بحضور شاهدين، لتكون بمثابة استدعاء للحضور إلى الحصن، فإذا امتنع المطلوب عن الحضور أو رفض الاستجابة، كانت تُعطى للمشتكي حصاة أكبر، فيقال له: "شلها وتعل له في الحصن"، في إشارة إلى أن عدم الاستجابة سيترتب عليه إجراء أشد.
وبحسب الرواية المتداولة، كانت الحصاة تكبر كلما تكرر الرفض، ومعها تزداد شدة العقوبة، ولذلك كان كثير من المطلوبين يسارعون إلى الحضور منذ الاستدعاء الأول، تجنبًا لما قد يترتب على التأخير من عقوبات أشد. ومن هنا ذاع بين الناس اسم صنقور مقرونًا بالحزم والصرامة، حتى قيل في الموروث الشعبي إن السلطان نفسه كان يهابه.
ومع مرور السنوات، لم يعد المرتفع مجرد موقع عسكري، بل تحول إلى حي سكني جذب إليه عددًا من الأسر، بدأت مساكنه الأولى بالطين، ثم تطورت إلى مبانٍ شيدت بالحجر والنورة، وأصبح الموقع جزءًا من النسيج العمراني والاجتماعي لديس المكلا.
كما شهد المكان نشاطًا تعليميًا، إذ احتضن في مراحل لاحقة مدرسة شهاب للتعليم الأساسي الأمر الذي أسهم في زيادة أهمية الموقع وشهرته، وجعل منه مكانًا ارتبط في ذاكرة أبناء المنطقة بالعسكر والسكن والتعليم في آنٍ واحد.
وهكذا بقي حصن صنقور أكثر من مجرد مبنى أو مرتفع جغرافي؛ فهو صفحة من تاريخ الديس، تختزن في ثناياها حكايات السلطنة القعيطية، وذكريات رجال الشرطة العسكرية، والتحولات العمرانية والتعليمية التي شهدها المكان عبر الزمن.
#عبدالله بشهر
معالم ديسيّة #الديس
*حصن صنقور.. شاهد على ذاكرة الديس*
يقع حصن #صنقور في الجهة الغربية من ديس المكلا بحارة المنورة، على مرتفع يطل على المنطقة، وقد ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من تاريخ المدينة، ولا سيما خلال ستينيات القرن الماضي، حين اتخذته الشرطة العسكرية المسلحة التابعة للسلطنة القعيطية موقعًا لها.
وتتعدد الروايات حول أصل تسمية الموقع بـ"صنقور"؛ فبحسب إحدى الروايات، كان أول من استوطن هذا المرتفع رجل يُدعى صنقور، ثم لحق به آخرون وسكنوا بالقرب منه، بينما تروي رواية أخرى أن صنقور كان أحد أفراد قوات الشرطة المسلحة التابعة للسلطنة القعيطية، وتولى مهمة قيادة الحصن، وكان معروفًا بالانضباط والصرامة، حتى ارتبط اسمه بالمكان وأصبح الحصن يُعرف به.
وتتناقل الذاكرة الشعبية قصة طريفة عن أسلوبه في التعامل مع الشكاوى والمنازعات، فعندما يتقدم أحد الأهالي بشكوى، كان القائد صنقور يمنحه حصاة صغيرة، ويطلب منه تسليمها إلى الشخص المُشتكى عليه بحضور شاهدين، لتكون بمثابة استدعاء للحضور إلى الحصن، فإذا امتنع المطلوب عن الحضور أو رفض الاستجابة، كانت تُعطى للمشتكي حصاة أكبر، فيقال له: "شلها وتعل له في الحصن"، في إشارة إلى أن عدم الاستجابة سيترتب عليه إجراء أشد.
وبحسب الرواية المتداولة، كانت الحصاة تكبر كلما تكرر الرفض، ومعها تزداد شدة العقوبة، ولذلك كان كثير من المطلوبين يسارعون إلى الحضور منذ الاستدعاء الأول، تجنبًا لما قد يترتب على التأخير من عقوبات أشد. ومن هنا ذاع بين الناس اسم صنقور مقرونًا بالحزم والصرامة، حتى قيل في الموروث الشعبي إن السلطان نفسه كان يهابه.
ومع مرور السنوات، لم يعد المرتفع مجرد موقع عسكري، بل تحول إلى حي سكني جذب إليه عددًا من الأسر، بدأت مساكنه الأولى بالطين، ثم تطورت إلى مبانٍ شيدت بالحجر والنورة، وأصبح الموقع جزءًا من النسيج العمراني والاجتماعي لديس المكلا.
كما شهد المكان نشاطًا تعليميًا، إذ احتضن في مراحل لاحقة مدرسة شهاب للتعليم الأساسي الأمر الذي أسهم في زيادة أهمية الموقع وشهرته، وجعل منه مكانًا ارتبط في ذاكرة أبناء المنطقة بالعسكر والسكن والتعليم في آنٍ واحد.
وهكذا بقي حصن صنقور أكثر من مجرد مبنى أو مرتفع جغرافي؛ فهو صفحة من تاريخ الديس، تختزن في ثناياها حكايات السلطنة القعيطية، وذكريات رجال الشرطة العسكرية، والتحولات العمرانية والتعليمية التي شهدها المكان عبر الزمن.
#عبدالله بشهر
#العقارب و #العبادل
#جار_العابدين اليماني
إستوقفني كلام أمين #الريحاني عن مشيخة و قبيلة العقارب أنها اقدم التسميات بين مشيخات و سلطانات الجنوب فتتبعت ذكر العقارب في المصادر التاريخية و منذ متى هم يسكنون هذه المنطقة الاستراتيجية حول مدينة عدن التاريخية و من هي القبائل التي تجاورهم و تشترك معهم.
فوجدت في كتاب الاكليل للهمداني ذكر #العقارب أنهم ساده بني ربيعة بن سعد بن خولان لكنه لم يذكرهم في موطنهم المعروف اليوم فأخذني هذا لبحث آخر عن خولان و من هي القبائل التي تنتمي إليها في محيط عدن ولحج فإذا بأمر عجيب يظهر لي و هو أن لخولان قديما مقولة كبيرة في أجزاء من البيضاء و حد يافع و كانت جزء من التحالف القتباني السبائي و أن ملك سبأ ياسر يهنعم قد كلفهم بقيادة قيلهم حطين بن اوكن ذي معاهر بالدفاع عن عدن ضد الحبشة و أنهم فعلا تمكنوا من هزيمة الأحباش و طردهم من شواطئ عدن .
و وجدت في كتاب القاضي الحجري يذكر أن #العبادل هم من أبناء ربيعة بن سعد بن خولان و منهم سلاطين لحج فتراءت امامي صورة جلية أن العبادل و العقارب هم ابناء أولئك الخولانبين الذين دافعوا عن عدن في قديم الزمن و استمروا على هذه الأرض منذ ذلك التاريخ.
و عدت مسرعا اكمل بحثي الاول عن العقارب و ذكرهم
فوجدت أن كتاب المستيصر المنسوب إلى ابن مجاور النيسابوري و هو الذي ارتحل إلى اليمن و سكن في عدن حواليها و تنقل في بين المدن اليمنية قد ذكر العقارب و ديارهم في ذلك الوقت قبل ثمان مئة سنة هجرية حيث دون ما شاهده بين عام 620 إلى 630 هجرية تقريبا فذكر تواجد العقارب بشكل أكبر مما هو عليه اليوم فهم موجودون في خرز و الرجاع إضافة منطقتهم المعروفة بين ساحل أبين شرقا و بئر المخنق غربا فهل من يعرف بالرجيعة اليوم يرجع نسبهم في الحقيقة إلى عقارب بن ربيعة بن خولان أيضا و هل قبيلة البرهمي سكان خرز و خور العميرة كذلك.
علما أن الهمداني ذكر العارة و العميرة و أنها لبني مجيد بن حيدان وهم ابناء عمومة عقارب بن ربيعة بن خولان.
فكل من خولان و حيدان من أبناء عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير.
كما أن الملك الأشرف الرسولي قد ذكر العقارب في عداد بني ربيعة بن سعد بن خولان
و كذلك في بني مجيد بن حيدان و لا يستبعد اختلاط أبناء خولان بأبناء حيدان و هم اولاد عمومة و يسكنون نفس الموقع الجغرافي.
ثم وجدت في كتاب تاريخ الدولة الرسولية الخزرجي ذكر العقارب و هم يساعدون أحد ملوك الرسوليين للاستيلاء على عدن عام ..7 ه
و ذكر البريهي في طبقاته بلاد العقارب عرضا في ذكر ترجمة الولي الشاذلي
و جاء مؤرخ عدن بامخرمة ليذكر دمار اللخبة في نهاية عهد الرسوليين و بداية الطاهريين في عام 828ه تقريبا و هي البلدة التي كان يسكنها العقارب و انتقل أهلها إلى عدن و الوهط و السيلة.
ثم ذكر جيش الملك الطاهري و هو من قبائل وادي لحج عبادل و عقارب و اقروض فوجدت عودة الإرتباط بين العبادل و العقارب أبناء ربيعة بن سعد بن خولان.
ثم ذكر حادثة هجوم المصريين على عدن ثم انسحابهم إلى الرباك المعروفة اليوم في منطقة العقارب و كيف قاومهم العقارب فيها.
و عرج على ذكر هروب الأمير الحمادي من عدن عبر طريق سيلة العقارب و هي المنطقة الأثرية المعروف موقعها الى اليوم و كيف تمكن العقارب من القبض عليه وإعادته إلى عدن في عام 923ه .
و بعد انتهاء الدولة الطاهرية و دخول الاتراك لعدن ثم طردهم منها مرتين و تولي الأمير عبدالقادري لحكم عدن و لحج و أبين ثم سيطرة الدولة الأمامية القاسمية على جنوب اليمن و عدن ولحج و أبين فقد اطلعت على وثيقة تذكر العقارب في عام 1117ه
ثم بعد استقلال قبائل الجنوب و إقامة السلطات و المشيخات كانت قبيلة العقارب مستقلة في أرضها الممتدة من حدود ساحل أبين شرقا إلى بئر المخنق غربا و كان أبناء عمومتهم العبادل قد تولوا سلطنة لحج في عام1141ه
و بعد ذلك باكثر من قرن الزمان جاءت بريطانيا لتحتل مدينة عدن عام 1255ه و ليبدأ فصل جديد من تاريخ الصراع الغير المتكافئ بين القبائل الجنوبية المتفرقة و الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس ،كتب الإنجليز فيها الكثير من المعلومات و الكتب عن تاريخ هذه القبائل و مناطقها و خصائصها .
حصل الخلاف بين العقارب و انقسم العقارب إلى منطقتين حيث انضم العقارب في المنطقة الشرقية التي تقع بين الشيخ عثمان و السيلة إلى سلطنة لحج و عرفوا بعقارب السيلة .
و تمكن العبادل سلاطين لحج من إخضاع قبائل الصبيحة و مشيخاتهم و ضمهم إلى سلطنة لحج ثم استولت قوات العبادل على منطقة المخنق و عمران و اشتدت الخصومة بين العقارب و العبادل و رفعت القضية إلى الإنجليز الذين حكموا بالسيلة للحج بحكم انضمام أهلها للسلطنة و ابقوا على موضوع عمران معلق رغم أن الإنجليز في تقاريرهم و خرائطهم يضعون عمران و المخنق ضمن اراضي العقربي.
#جار_العابدين اليماني
إستوقفني كلام أمين #الريحاني عن مشيخة و قبيلة العقارب أنها اقدم التسميات بين مشيخات و سلطانات الجنوب فتتبعت ذكر العقارب في المصادر التاريخية و منذ متى هم يسكنون هذه المنطقة الاستراتيجية حول مدينة عدن التاريخية و من هي القبائل التي تجاورهم و تشترك معهم.
فوجدت في كتاب الاكليل للهمداني ذكر #العقارب أنهم ساده بني ربيعة بن سعد بن خولان لكنه لم يذكرهم في موطنهم المعروف اليوم فأخذني هذا لبحث آخر عن خولان و من هي القبائل التي تنتمي إليها في محيط عدن ولحج فإذا بأمر عجيب يظهر لي و هو أن لخولان قديما مقولة كبيرة في أجزاء من البيضاء و حد يافع و كانت جزء من التحالف القتباني السبائي و أن ملك سبأ ياسر يهنعم قد كلفهم بقيادة قيلهم حطين بن اوكن ذي معاهر بالدفاع عن عدن ضد الحبشة و أنهم فعلا تمكنوا من هزيمة الأحباش و طردهم من شواطئ عدن .
و وجدت في كتاب القاضي الحجري يذكر أن #العبادل هم من أبناء ربيعة بن سعد بن خولان و منهم سلاطين لحج فتراءت امامي صورة جلية أن العبادل و العقارب هم ابناء أولئك الخولانبين الذين دافعوا عن عدن في قديم الزمن و استمروا على هذه الأرض منذ ذلك التاريخ.
و عدت مسرعا اكمل بحثي الاول عن العقارب و ذكرهم
فوجدت أن كتاب المستيصر المنسوب إلى ابن مجاور النيسابوري و هو الذي ارتحل إلى اليمن و سكن في عدن حواليها و تنقل في بين المدن اليمنية قد ذكر العقارب و ديارهم في ذلك الوقت قبل ثمان مئة سنة هجرية حيث دون ما شاهده بين عام 620 إلى 630 هجرية تقريبا فذكر تواجد العقارب بشكل أكبر مما هو عليه اليوم فهم موجودون في خرز و الرجاع إضافة منطقتهم المعروفة بين ساحل أبين شرقا و بئر المخنق غربا فهل من يعرف بالرجيعة اليوم يرجع نسبهم في الحقيقة إلى عقارب بن ربيعة بن خولان أيضا و هل قبيلة البرهمي سكان خرز و خور العميرة كذلك.
علما أن الهمداني ذكر العارة و العميرة و أنها لبني مجيد بن حيدان وهم ابناء عمومة عقارب بن ربيعة بن خولان.
فكل من خولان و حيدان من أبناء عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير.
كما أن الملك الأشرف الرسولي قد ذكر العقارب في عداد بني ربيعة بن سعد بن خولان
و كذلك في بني مجيد بن حيدان و لا يستبعد اختلاط أبناء خولان بأبناء حيدان و هم اولاد عمومة و يسكنون نفس الموقع الجغرافي.
ثم وجدت في كتاب تاريخ الدولة الرسولية الخزرجي ذكر العقارب و هم يساعدون أحد ملوك الرسوليين للاستيلاء على عدن عام ..7 ه
و ذكر البريهي في طبقاته بلاد العقارب عرضا في ذكر ترجمة الولي الشاذلي
و جاء مؤرخ عدن بامخرمة ليذكر دمار اللخبة في نهاية عهد الرسوليين و بداية الطاهريين في عام 828ه تقريبا و هي البلدة التي كان يسكنها العقارب و انتقل أهلها إلى عدن و الوهط و السيلة.
ثم ذكر جيش الملك الطاهري و هو من قبائل وادي لحج عبادل و عقارب و اقروض فوجدت عودة الإرتباط بين العبادل و العقارب أبناء ربيعة بن سعد بن خولان.
ثم ذكر حادثة هجوم المصريين على عدن ثم انسحابهم إلى الرباك المعروفة اليوم في منطقة العقارب و كيف قاومهم العقارب فيها.
و عرج على ذكر هروب الأمير الحمادي من عدن عبر طريق سيلة العقارب و هي المنطقة الأثرية المعروف موقعها الى اليوم و كيف تمكن العقارب من القبض عليه وإعادته إلى عدن في عام 923ه .
و بعد انتهاء الدولة الطاهرية و دخول الاتراك لعدن ثم طردهم منها مرتين و تولي الأمير عبدالقادري لحكم عدن و لحج و أبين ثم سيطرة الدولة الأمامية القاسمية على جنوب اليمن و عدن ولحج و أبين فقد اطلعت على وثيقة تذكر العقارب في عام 1117ه
ثم بعد استقلال قبائل الجنوب و إقامة السلطات و المشيخات كانت قبيلة العقارب مستقلة في أرضها الممتدة من حدود ساحل أبين شرقا إلى بئر المخنق غربا و كان أبناء عمومتهم العبادل قد تولوا سلطنة لحج في عام1141ه
و بعد ذلك باكثر من قرن الزمان جاءت بريطانيا لتحتل مدينة عدن عام 1255ه و ليبدأ فصل جديد من تاريخ الصراع الغير المتكافئ بين القبائل الجنوبية المتفرقة و الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس ،كتب الإنجليز فيها الكثير من المعلومات و الكتب عن تاريخ هذه القبائل و مناطقها و خصائصها .
حصل الخلاف بين العقارب و انقسم العقارب إلى منطقتين حيث انضم العقارب في المنطقة الشرقية التي تقع بين الشيخ عثمان و السيلة إلى سلطنة لحج و عرفوا بعقارب السيلة .
و تمكن العبادل سلاطين لحج من إخضاع قبائل الصبيحة و مشيخاتهم و ضمهم إلى سلطنة لحج ثم استولت قوات العبادل على منطقة المخنق و عمران و اشتدت الخصومة بين العقارب و العبادل و رفعت القضية إلى الإنجليز الذين حكموا بالسيلة للحج بحكم انضمام أهلها للسلطنة و ابقوا على موضوع عمران معلق رغم أن الإنجليز في تقاريرهم و خرائطهم يضعون عمران و المخنق ضمن اراضي العقربي.
و كانت هذه سياسة الإنجليز في خنق هذه القبيلة الأصيلة و تفتيتها لكي لا تشكل تهديدا لمصالحها في عدن وقد فرض بريطانيا على العقربي بيع شبه جزيرة احسان المعروفة بالبريقة و جزء من الشريط الساحلي بعمق نصف ميل و كل هذا لحماية تواجدها و مصالحها في عدن بعد كان العقارب بالتحالف مع الفضلي يشنون الحروب عليها و يحاولون محاصرة ميناء عدن عبر ميناء شفرة الفضلي و ميناء فقم العقربي حتى قامت السفن البريطانية بقصف كلا المينائين.
و بعد هذا التتبع التاريخي فهمت ما الذي عناه الريحاني بأن العقارب هم اقدم المسميات بين سلطنات و مشيخات الجنوب فهم احتفظوا باسمهم و نسبهم منذ قديم الزمن و إلى يومنا هذا.
و بعد هذا التتبع التاريخي فهمت ما الذي عناه الريحاني بأن العقارب هم اقدم المسميات بين سلطنات و مشيخات الجنوب فهم احتفظوا باسمهم و نسبهم منذ قديم الزمن و إلى يومنا هذا.
الذكرى 64 للثورة السبتمبرية ..
#معمر_الشرجبي
هناك أحداث ومواقف تظل عالقة في ذاكرة الأمم والشعوب لا يمكن أن تتأثر بتقادم السنين والأيام ، من هذه الأحداث على صعيد الشعب اليمني ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962 ، تلك الثورة التي حملت للإنسان اليمني بشرى الخلاص من حكم الاستبداد والظلم والاستكبار الإمامي الذي توارى خلف الزمن بفعل الضربات الموفقة من قبل الأبطال الميامين والضباط الأحرار الذين سطروا أروع ملاحم الاستبسال والبطولة في مواجهة جبروت النظام الإمامي ، فكانت ليلة الـ 26 من سبتمبر التاريخ الفاصل بين عهدي الحرية والعبودية ولحظة فارقة بين الماضي المتخلف والمستقبل المفعم بالآمال والطموحات ..
وعلى الرغم من وجود الكثير من المؤلفات التي تناولت الثورة منذ اندلاع شرارتها الاولى حتى انتصارها ، إلا أن أغلب تلك المؤلفات لا تحتوي على قائمة مكتملة بأسمـاء وصور وملخص من السيرة الذاتية لأعضـاء أول مجلس لقيادة الثورة وأعضاء أول حكومة بعد الثورة أو بالأصح لا يوجد ملف مختصر يوثق سيرة تلك الكوكبة الاولى من المناضلين والاحرار ..
من هنا نشأت فكرة إعداد ملف توثيقي مختصر عن اولئك الرجال الذين حملوا أرواحهم في أكفهم من أجل تحرير الشعب اليمني ، بهدف توثيق تاريخهم وحتى يتعرف الجيل المعاصر على ماضي اليمن الحديث والمجهول للكثيرين ..
وهنـــا يتوجب الإشارة الى بعض الملاحظـــات والإيضاحـــات الهــــامـــه :
1- المصدر الرئيسي للمعلومات كتاب أسرار ووثائق الثورة اليمنية بالمقارنة مع كتب مذكرات الدكتور البيضاني ، الشيخ عبد الغني مطهر ، الشيخ سنان ابو لحوم ، الشيخ عبد الله الاحمر ، الدكتور حسن مكي ، الدكتور محسن العيني ..
2- المجلس الوطني يتألف من أعضــاء مجلس قيادة الثورة + أعضــاء مجلس الوزراء .
بالنسبة لأعضاء مجلس قيادة الثورة كان هناك اتفاق مسبق بتسميتهم واعلان اسمائهم بعد نجاح الثورة لكن تم حذف بعض الأسماء من قبل المذيع لأسباب يرى بعض المؤرخين بأنها سياسية وطائفية ، وقد برر المذيع تصرفه هذا بأن أولئك الاشخاص الذين حذف أسمائهم لم يكونوا معروفين لدى العامة من أبنـاء الشعب ؟!
ولذلك صدر قرار آخر بتاريخ 31-9-1962 تضمن الأعضـاء الذين حذفت أسمائهم وهـم : الدكتور عبد الرحمن البيضاني ، الشيخ عبد القوي حاميم ، الشيخ عبد الغني مطهر ، القاضي عبد الرحمن الارياني ، الشيخ علي محمد سعيد ، القاضي عبد السلام صبرة ، العقيد طيار عبد الرحيم السروري ، العقيد حسن العمري ، الملازم1 سعد الأشول ..
أما بالنسبة لمجلس الوزراء فقد صدر يوم 27 سبتمبر قراراً بتسميتهم ، هذا وقد تم إعادة تشكيل مجلس الوزراء ومجلس القيــادة في تاريخ 30 أكتوبر 1962
3- ضمن أوائل البيانات التي تم اذاعتها كان هناك مجلس سيادة برئاسة الشيخ محمد علي عثمان وعضوية الاستاذ محمد مهيوب ثابت والاستاذ علي محمد الأحمدي لكن تم الغاء المجلس وضم قوامه الى مجلس قيادة الثورة ..
مع العلم بأنه جــاء في كتاب أسرار ووثائق الثورة بأن الشيخ محمد علي عثمان تولى منصب وزير التموين لكن لم أجد مصدر آخر يؤكد هذا الموضوع ..
4- حاولت قدر الإمكان أن تكون صور المناضلين في نفس الفترة التي كانوا يشغلون فيها تلك المناصب أو أقرب فترة ممكنة ، ورغم ذلك للأسف لم أستطيع الحصول على صورة الرئيس محمد الماخذي وسيرته الذاتية وكذلك السيرة الذاتية للأستاذ محمد مهيوب ثابت ، الاستاذ محمد سعد القباطي ، الملازم1 سعد الأشول ،كما ان الصورة الوحيدة المتوفرة للأشول لا تظهر ملامحه بشكل واضح ..
ولذلك تم تأجيل نشر الملف حتى تستوفى كافة المعلومات والصور بإذن الله ، وهي دعوة لجميع الأخوة للتفاعل وتزويدنا بأي صور أو معلومات شاكرين ومقدرين ذلك ، كما لا أنسى أن أتقدم بالشكر والعرفان للأستاذ الفاضل إبراهيم حاميم ، الاستاذ الفاضل رياض الظرافي ، الاستاذ الفاضل ابواحمد جمعان الذين كان لهم دور كبير في
#معمر_الشرجبي
هناك أحداث ومواقف تظل عالقة في ذاكرة الأمم والشعوب لا يمكن أن تتأثر بتقادم السنين والأيام ، من هذه الأحداث على صعيد الشعب اليمني ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962 ، تلك الثورة التي حملت للإنسان اليمني بشرى الخلاص من حكم الاستبداد والظلم والاستكبار الإمامي الذي توارى خلف الزمن بفعل الضربات الموفقة من قبل الأبطال الميامين والضباط الأحرار الذين سطروا أروع ملاحم الاستبسال والبطولة في مواجهة جبروت النظام الإمامي ، فكانت ليلة الـ 26 من سبتمبر التاريخ الفاصل بين عهدي الحرية والعبودية ولحظة فارقة بين الماضي المتخلف والمستقبل المفعم بالآمال والطموحات ..
وعلى الرغم من وجود الكثير من المؤلفات التي تناولت الثورة منذ اندلاع شرارتها الاولى حتى انتصارها ، إلا أن أغلب تلك المؤلفات لا تحتوي على قائمة مكتملة بأسمـاء وصور وملخص من السيرة الذاتية لأعضـاء أول مجلس لقيادة الثورة وأعضاء أول حكومة بعد الثورة أو بالأصح لا يوجد ملف مختصر يوثق سيرة تلك الكوكبة الاولى من المناضلين والاحرار ..
من هنا نشأت فكرة إعداد ملف توثيقي مختصر عن اولئك الرجال الذين حملوا أرواحهم في أكفهم من أجل تحرير الشعب اليمني ، بهدف توثيق تاريخهم وحتى يتعرف الجيل المعاصر على ماضي اليمن الحديث والمجهول للكثيرين ..
وهنـــا يتوجب الإشارة الى بعض الملاحظـــات والإيضاحـــات الهــــامـــه :
1- المصدر الرئيسي للمعلومات كتاب أسرار ووثائق الثورة اليمنية بالمقارنة مع كتب مذكرات الدكتور البيضاني ، الشيخ عبد الغني مطهر ، الشيخ سنان ابو لحوم ، الشيخ عبد الله الاحمر ، الدكتور حسن مكي ، الدكتور محسن العيني ..
2- المجلس الوطني يتألف من أعضــاء مجلس قيادة الثورة + أعضــاء مجلس الوزراء .
بالنسبة لأعضاء مجلس قيادة الثورة كان هناك اتفاق مسبق بتسميتهم واعلان اسمائهم بعد نجاح الثورة لكن تم حذف بعض الأسماء من قبل المذيع لأسباب يرى بعض المؤرخين بأنها سياسية وطائفية ، وقد برر المذيع تصرفه هذا بأن أولئك الاشخاص الذين حذف أسمائهم لم يكونوا معروفين لدى العامة من أبنـاء الشعب ؟!
ولذلك صدر قرار آخر بتاريخ 31-9-1962 تضمن الأعضـاء الذين حذفت أسمائهم وهـم : الدكتور عبد الرحمن البيضاني ، الشيخ عبد القوي حاميم ، الشيخ عبد الغني مطهر ، القاضي عبد الرحمن الارياني ، الشيخ علي محمد سعيد ، القاضي عبد السلام صبرة ، العقيد طيار عبد الرحيم السروري ، العقيد حسن العمري ، الملازم1 سعد الأشول ..
أما بالنسبة لمجلس الوزراء فقد صدر يوم 27 سبتمبر قراراً بتسميتهم ، هذا وقد تم إعادة تشكيل مجلس الوزراء ومجلس القيــادة في تاريخ 30 أكتوبر 1962
3- ضمن أوائل البيانات التي تم اذاعتها كان هناك مجلس سيادة برئاسة الشيخ محمد علي عثمان وعضوية الاستاذ محمد مهيوب ثابت والاستاذ علي محمد الأحمدي لكن تم الغاء المجلس وضم قوامه الى مجلس قيادة الثورة ..
مع العلم بأنه جــاء في كتاب أسرار ووثائق الثورة بأن الشيخ محمد علي عثمان تولى منصب وزير التموين لكن لم أجد مصدر آخر يؤكد هذا الموضوع ..
4- حاولت قدر الإمكان أن تكون صور المناضلين في نفس الفترة التي كانوا يشغلون فيها تلك المناصب أو أقرب فترة ممكنة ، ورغم ذلك للأسف لم أستطيع الحصول على صورة الرئيس محمد الماخذي وسيرته الذاتية وكذلك السيرة الذاتية للأستاذ محمد مهيوب ثابت ، الاستاذ محمد سعد القباطي ، الملازم1 سعد الأشول ،كما ان الصورة الوحيدة المتوفرة للأشول لا تظهر ملامحه بشكل واضح ..
ولذلك تم تأجيل نشر الملف حتى تستوفى كافة المعلومات والصور بإذن الله ، وهي دعوة لجميع الأخوة للتفاعل وتزويدنا بأي صور أو معلومات شاكرين ومقدرين ذلك ، كما لا أنسى أن أتقدم بالشكر والعرفان للأستاذ الفاضل إبراهيم حاميم ، الاستاذ الفاضل رياض الظرافي ، الاستاذ الفاضل ابواحمد جمعان الذين كان لهم دور كبير في
إعداد الملف فلهم جزيل الشكر والتقدير ..
5- الزعيم رتبة عسكرية تقابلها حالياً رتبة عميد ، والرئيس رتبة عسكرية تقابلها حالياً رتبة رائد ..
6- ( ع.م.ق ) يقصد بها أن الشخص عضواً في مجلس قيادة الثورة بالإضافة الى الوزارة التي يشغلها ..
#دمت_ياسبتمبر_التحرير
5- الزعيم رتبة عسكرية تقابلها حالياً رتبة عميد ، والرئيس رتبة عسكرية تقابلها حالياً رتبة رائد ..
6- ( ع.م.ق ) يقصد بها أن الشخص عضواً في مجلس قيادة الثورة بالإضافة الى الوزارة التي يشغلها ..
#دمت_ياسبتمبر_التحرير