وثيقة عمرهااكثر من #قرن تحكي عن وضع التعليم والصحة في #لحج
عبدالقوي #العزيبي
يعتقد بعض المواطنين بأن قيام ثورة الـ14 من أكتوبر 1963م ، هي من أوجدت كينونة التعليم والصحة وغيرها من الخدمات الأساسية، بينما قبل قيام الثورة لم يكن يوجد داخل محافظة لحج أي تعليم أو صحة، وهذا اعتقاد خاطئ ، فقد كان هنالك آنذاك في عهد السلطنة #العبدلية ، اهتمام بالتعليم والصحة ومجالات أخرى، وتأكيداً لهذا القول فإن " وثيقة عمرها قرن من الزمن - 100 عام - قام بتزويدنا بهذه الوثيقة وكيل أسرة السلطان الشيخ " سند عياش عوض #البان "،
وهي تحكي عن زمن حكم (سلاطين وأمراء #العبادل) وكيف كان ذلك الزمن قبل قرن من الآن مهتماً اهتماماً كبيراً ب #التعليم و #الصحة على وجه الخصوص، داخل محافظة #لحج..
كما أن تلك الوثيقة سلّطت الضوء على قضية مهمة، وهي قضية "الوقف الإسلامي"، الذي يقوم فيها صاحب الأملاك بإيقاف أراضيه وأملاكه، ويجعلها له صدقةً جارية بعد موته، يُستفاد منها فيما يرضي الله، وينفع هذه الأمة الإسلامية، وجعلها أمة فتية ومحصنة، وبيئة طاردة للأمراض بمختلف أشكالها، وهو الأمر الذي دفع بها إلى مصافي الأمم المتقدمة، حيث كان الوقف الإسلامي من أجمل الموروثات التي دفعت الحضارة الإسلامية للأمام، وجعلت هنالك فيضاً من المال يتم إنفاقه في المكان الصحيح، كالنفقة على بعض الفقراء والمعوزين، أو بناء مشاريع معينة والصرف على نفقاتها من خيرات تلك الأرض التي تدرُّ الأموال والحبوب والفواكه، لتلافي القصور الذي قد يكون حاصلاً في المجتمع.
ويتعرض الوقف الإسلامي حالياً للاضمحلال ، وبدأ أصحاب رؤوس المال يمسكون أموالهم، أو يورثونها جميعاً لأهاليهم، دون أن يقتطعوا منها بعد موت "صاحب المال أو المقتدر"، على عمل صدقة تنفعه بعد موته، وفي هذا شيءٌ من العبث، وترك ما كان عليه أجدادنا، من بذل وعطاء في سبيل الخير، وافتتاح المشاريع، وتعبيد الطرق وأشياء كثيرة..
إيقاف الأرض
في داخل المرقوم الذي تحرر بعام 1337 هجرية ، يقول / محسن فضل بن علي العبدلي : (أنا محسن فضل بن علي ، أوصي بأن يخرج الثلث من أملاكي الأرضية المزروعة، والموروثة لي من أبي في وادي لحج المحمية بالله تعالى، "صدقة وحبساً" من بعدي تقرباً إلى الله تعالى لمرضاته، على أن يكون مصرفها في مصالح المدرسة والاجزاخانة، التي أوصي بعمارتها في حوطة لحج المحروسة وأن تكون المدرسة خاصة بتعليم العلوم العربية الابتدائية من فصول أولية في الفقه الديني وعلم الخط والحساب والنحو والعلوم العربية الأخرى المفيدة لبناء وطني ، وأن يجلب لها من أفضل المعلمين النابغين المنتبهين للتعليم المدركين لواجبات العلم وواجبات المتعلمين وأن تقبل المدرسة كل متعلم من أهل وطني ممن يبلغ الحلم ومن غير أهل وطني درجة ثانية وأن ينفق من محصلات الأطيان رواتب المعلمين ولزويمات آلة وأدوات التعليم من كتب وألواح وأقلام ومداد على أولاد الفقراء العاجزين عن تحضير ذلك من أنفسهم وأن يصرف أيضاً من محصلات الأطيان قيمة أدوية تحضر في الاجزاخانة تعطى للفقراء الناس مجاناً ولأغنياهم بثمن يعود للاجزاخانة وأن يعين للمدرسة والمستشفى والاجزاخانة خدم يقومون بالواجبات من النظافة والإصلاح بأجرة من محصلات الأرض الموصى بها ).
شروط العبدلي
اشترط " العبدلي " بأن لا يدخل المدرسة من لم يكن من طلبة العلم ولا المعلمين في حين التدريس، إلا أن يكون زائراً عالماً متفقداً لحال المدرسة ، ولا يحق للمعلمين أن يصطحبوا أناساً معهم إلى المدرسة لأن ذلك مما يفوت وقت الطلبة.
أسباب الوقف
وفرضت قوة الإيمان عند "العبدلي" والتسابق لفعل الخيرات التقرب بكل ذلك إلى الله تقرب المخلص الذي لا يشوبه شك، حيث قال : (باعتباري عاقلاً مختاراً سميعاً بصيراً ناطقاً باللفظ الصريح راجياً من الله الثواب ومحبة لديني ووطني والناس الذين عم فيهم الجهل والعاهات والأمراض وداعياً إلى هذا السبيل الصالح من أراد الثواب إلى الله ونفع الوطن الذي حبه من الإيمان).
شروط العمل التربوي
وحدد العبدلي قبل قرن من الزمن شروطاً للعمل التربوي ومن أبرز تلك الشروط :
١) معلم أول لغوي ، محسن الصرف والنحو والجغرافية والإنشاد وله اطلاع بالتاريخ ، مختصراً في النحو والصرف و التعليم ويمرر الأولاد على الأدب والإنشاد والجغرافية والتاريخ.
٢) معلم ثاني في تعليم الحساب بكل أنواعه وعلم الخط الفصيح.
٣) معلم ثالث محور القرآن يحفظ القرآن ويعلم الأولاد القرآن والهجاء كما يجب.
٤) معلم رابع لترويض أجساد الأولاد بالجري ورفع الكرة باليد والقفز والقلب وله النظارة على الخدم في ترتيب المدرسة ونظافتها .
٥) ضرورة وجود خدامين اثنين لنظافة المدرسة وكنسها وطهارتها، وتصفية ماء الشرب.
عبدالقوي #العزيبي
يعتقد بعض المواطنين بأن قيام ثورة الـ14 من أكتوبر 1963م ، هي من أوجدت كينونة التعليم والصحة وغيرها من الخدمات الأساسية، بينما قبل قيام الثورة لم يكن يوجد داخل محافظة لحج أي تعليم أو صحة، وهذا اعتقاد خاطئ ، فقد كان هنالك آنذاك في عهد السلطنة #العبدلية ، اهتمام بالتعليم والصحة ومجالات أخرى، وتأكيداً لهذا القول فإن " وثيقة عمرها قرن من الزمن - 100 عام - قام بتزويدنا بهذه الوثيقة وكيل أسرة السلطان الشيخ " سند عياش عوض #البان "،
وهي تحكي عن زمن حكم (سلاطين وأمراء #العبادل) وكيف كان ذلك الزمن قبل قرن من الآن مهتماً اهتماماً كبيراً ب #التعليم و #الصحة على وجه الخصوص، داخل محافظة #لحج..
كما أن تلك الوثيقة سلّطت الضوء على قضية مهمة، وهي قضية "الوقف الإسلامي"، الذي يقوم فيها صاحب الأملاك بإيقاف أراضيه وأملاكه، ويجعلها له صدقةً جارية بعد موته، يُستفاد منها فيما يرضي الله، وينفع هذه الأمة الإسلامية، وجعلها أمة فتية ومحصنة، وبيئة طاردة للأمراض بمختلف أشكالها، وهو الأمر الذي دفع بها إلى مصافي الأمم المتقدمة، حيث كان الوقف الإسلامي من أجمل الموروثات التي دفعت الحضارة الإسلامية للأمام، وجعلت هنالك فيضاً من المال يتم إنفاقه في المكان الصحيح، كالنفقة على بعض الفقراء والمعوزين، أو بناء مشاريع معينة والصرف على نفقاتها من خيرات تلك الأرض التي تدرُّ الأموال والحبوب والفواكه، لتلافي القصور الذي قد يكون حاصلاً في المجتمع.
ويتعرض الوقف الإسلامي حالياً للاضمحلال ، وبدأ أصحاب رؤوس المال يمسكون أموالهم، أو يورثونها جميعاً لأهاليهم، دون أن يقتطعوا منها بعد موت "صاحب المال أو المقتدر"، على عمل صدقة تنفعه بعد موته، وفي هذا شيءٌ من العبث، وترك ما كان عليه أجدادنا، من بذل وعطاء في سبيل الخير، وافتتاح المشاريع، وتعبيد الطرق وأشياء كثيرة..
إيقاف الأرض
في داخل المرقوم الذي تحرر بعام 1337 هجرية ، يقول / محسن فضل بن علي العبدلي : (أنا محسن فضل بن علي ، أوصي بأن يخرج الثلث من أملاكي الأرضية المزروعة، والموروثة لي من أبي في وادي لحج المحمية بالله تعالى، "صدقة وحبساً" من بعدي تقرباً إلى الله تعالى لمرضاته، على أن يكون مصرفها في مصالح المدرسة والاجزاخانة، التي أوصي بعمارتها في حوطة لحج المحروسة وأن تكون المدرسة خاصة بتعليم العلوم العربية الابتدائية من فصول أولية في الفقه الديني وعلم الخط والحساب والنحو والعلوم العربية الأخرى المفيدة لبناء وطني ، وأن يجلب لها من أفضل المعلمين النابغين المنتبهين للتعليم المدركين لواجبات العلم وواجبات المتعلمين وأن تقبل المدرسة كل متعلم من أهل وطني ممن يبلغ الحلم ومن غير أهل وطني درجة ثانية وأن ينفق من محصلات الأطيان رواتب المعلمين ولزويمات آلة وأدوات التعليم من كتب وألواح وأقلام ومداد على أولاد الفقراء العاجزين عن تحضير ذلك من أنفسهم وأن يصرف أيضاً من محصلات الأطيان قيمة أدوية تحضر في الاجزاخانة تعطى للفقراء الناس مجاناً ولأغنياهم بثمن يعود للاجزاخانة وأن يعين للمدرسة والمستشفى والاجزاخانة خدم يقومون بالواجبات من النظافة والإصلاح بأجرة من محصلات الأرض الموصى بها ).
شروط العبدلي
اشترط " العبدلي " بأن لا يدخل المدرسة من لم يكن من طلبة العلم ولا المعلمين في حين التدريس، إلا أن يكون زائراً عالماً متفقداً لحال المدرسة ، ولا يحق للمعلمين أن يصطحبوا أناساً معهم إلى المدرسة لأن ذلك مما يفوت وقت الطلبة.
أسباب الوقف
وفرضت قوة الإيمان عند "العبدلي" والتسابق لفعل الخيرات التقرب بكل ذلك إلى الله تقرب المخلص الذي لا يشوبه شك، حيث قال : (باعتباري عاقلاً مختاراً سميعاً بصيراً ناطقاً باللفظ الصريح راجياً من الله الثواب ومحبة لديني ووطني والناس الذين عم فيهم الجهل والعاهات والأمراض وداعياً إلى هذا السبيل الصالح من أراد الثواب إلى الله ونفع الوطن الذي حبه من الإيمان).
شروط العمل التربوي
وحدد العبدلي قبل قرن من الزمن شروطاً للعمل التربوي ومن أبرز تلك الشروط :
١) معلم أول لغوي ، محسن الصرف والنحو والجغرافية والإنشاد وله اطلاع بالتاريخ ، مختصراً في النحو والصرف و التعليم ويمرر الأولاد على الأدب والإنشاد والجغرافية والتاريخ.
٢) معلم ثاني في تعليم الحساب بكل أنواعه وعلم الخط الفصيح.
٣) معلم ثالث محور القرآن يحفظ القرآن ويعلم الأولاد القرآن والهجاء كما يجب.
٤) معلم رابع لترويض أجساد الأولاد بالجري ورفع الكرة باليد والقفز والقلب وله النظارة على الخدم في ترتيب المدرسة ونظافتها .
٥) ضرورة وجود خدامين اثنين لنظافة المدرسة وكنسها وطهارتها، وتصفية ماء الشرب.
#السلطنة_العبدلية
السلطنة العبدلية او الدولة العبدلية سلاطينها #العبادل حكموا #لحج و #عدن ( انظر واطلع على الجدول المرفق المدون فيه سلاطين لحج وعدن والذي اهداني اياه الامير عبدالمجيد بن احمد بن علي العبدلي عميد الاسره العبدلية الله يحفظة ويعطية الصحة والعافية ) وسلطنة #لحج كانت من السلطنات القوية والتى خدمت كل سلطنات وامارات ومشيخات الجنوب وكانت لهم نفوذ على تلك السلطنات والامارات والمشيخات وسلاطينها كانوا يحظون بالاحترام والتقدير لدي كل السلاطين والامراء والمشائخ وايضاً السلطات البريطاني.
وكانت الحوطة المحروسة عاصمة السلطنة العبدلية مزدهرة وواحة زراعيه ومركز اشعاع وطني وتعليمي وثقافي حاضرة الجنوب ..
(( قال الامير القمندان//
سقى ربا الحوطة ووادي تبن.
رب اسقها حتى شوامخ عدن
الامير القمندان
اسقي العبادل ياتبن
اما عسل والا لبن
يالحج انت غرة الدنيا.
ويعسوب اليمن ))
اليوم الحوطة وتبن مدمرة واراضيها منهوبة
وقصورها العبدلية مقتحمة ومهمله وآيلة للسقوط.
قهري عليش ووامدينة #لحج الكل ظلمك وظلم ابنائك
سلاااام..
ملتقى المحروسة الثقافي
#محسن_كرد
السلطنة العبدلية او الدولة العبدلية سلاطينها #العبادل حكموا #لحج و #عدن ( انظر واطلع على الجدول المرفق المدون فيه سلاطين لحج وعدن والذي اهداني اياه الامير عبدالمجيد بن احمد بن علي العبدلي عميد الاسره العبدلية الله يحفظة ويعطية الصحة والعافية ) وسلطنة #لحج كانت من السلطنات القوية والتى خدمت كل سلطنات وامارات ومشيخات الجنوب وكانت لهم نفوذ على تلك السلطنات والامارات والمشيخات وسلاطينها كانوا يحظون بالاحترام والتقدير لدي كل السلاطين والامراء والمشائخ وايضاً السلطات البريطاني.
وكانت الحوطة المحروسة عاصمة السلطنة العبدلية مزدهرة وواحة زراعيه ومركز اشعاع وطني وتعليمي وثقافي حاضرة الجنوب ..
(( قال الامير القمندان//
سقى ربا الحوطة ووادي تبن.
رب اسقها حتى شوامخ عدن
الامير القمندان
اسقي العبادل ياتبن
اما عسل والا لبن
يالحج انت غرة الدنيا.
ويعسوب اليمن ))
اليوم الحوطة وتبن مدمرة واراضيها منهوبة
وقصورها العبدلية مقتحمة ومهمله وآيلة للسقوط.
قهري عليش ووامدينة #لحج الكل ظلمك وظلم ابنائك
سلاااام..
ملتقى المحروسة الثقافي
#محسن_كرد
#جار_العابدين_اليماني
القرن الثامن عشر #جبل_احسان ( #بندر_الشيخ ) مشيخة #ألعقربي #عدن .
صار ألميناء ألبديل لعدن بعد الاحتلال البريطاني لعدن في 19 يناير 1839م ضمن ثلاثة موانئ استحدثوها أليمنيين #العبادل و #العقارب هي ميناء راس #عمران وميناء #راس_ألعارة لتحويل التجارة اليها بدلا عن ميناء #عدن ،،،
القرن الثامن عشر #جبل_احسان ( #بندر_الشيخ ) مشيخة #ألعقربي #عدن .
صار ألميناء ألبديل لعدن بعد الاحتلال البريطاني لعدن في 19 يناير 1839م ضمن ثلاثة موانئ استحدثوها أليمنيين #العبادل و #العقارب هي ميناء راس #عمران وميناء #راس_ألعارة لتحويل التجارة اليها بدلا عن ميناء #عدن ،،،
#العقارب و #العبادل
#جار_العابدين اليماني
إستوقفني كلام أمين #الريحاني عن مشيخة و قبيلة العقارب أنها اقدم التسميات بين مشيخات و سلطانات الجنوب فتتبعت ذكر العقارب في المصادر التاريخية و منذ متى هم يسكنون هذه المنطقة الاستراتيجية حول مدينة عدن التاريخية و من هي القبائل التي تجاورهم و تشترك معهم.
فوجدت في كتاب الاكليل للهمداني ذكر #العقارب أنهم ساده بني ربيعة بن سعد بن خولان لكنه لم يذكرهم في موطنهم المعروف اليوم فأخذني هذا لبحث آخر عن خولان و من هي القبائل التي تنتمي إليها في محيط عدن ولحج فإذا بأمر عجيب يظهر لي و هو أن لخولان قديما مقولة كبيرة في أجزاء من البيضاء و حد يافع و كانت جزء من التحالف القتباني السبائي و أن ملك سبأ ياسر يهنعم قد كلفهم بقيادة قيلهم حطين بن اوكن ذي معاهر بالدفاع عن عدن ضد الحبشة و أنهم فعلا تمكنوا من هزيمة الأحباش و طردهم من شواطئ عدن .
و وجدت في كتاب القاضي الحجري يذكر أن #العبادل هم من أبناء ربيعة بن سعد بن خولان و منهم سلاطين لحج فتراءت امامي صورة جلية أن العبادل و العقارب هم ابناء أولئك الخولانبين الذين دافعوا عن عدن في قديم الزمن و استمروا على هذه الأرض منذ ذلك التاريخ.
و عدت مسرعا اكمل بحثي الاول عن العقارب و ذكرهم
فوجدت أن كتاب المستيصر المنسوب إلى ابن مجاور النيسابوري و هو الذي ارتحل إلى اليمن و سكن في عدن حواليها و تنقل في بين المدن اليمنية قد ذكر العقارب و ديارهم في ذلك الوقت قبل ثمان مئة سنة هجرية حيث دون ما شاهده بين عام 620 إلى 630 هجرية تقريبا فذكر تواجد العقارب بشكل أكبر مما هو عليه اليوم فهم موجودون في خرز و الرجاع إضافة منطقتهم المعروفة بين ساحل أبين شرقا و بئر المخنق غربا فهل من يعرف بالرجيعة اليوم يرجع نسبهم في الحقيقة إلى عقارب بن ربيعة بن خولان أيضا و هل قبيلة البرهمي سكان خرز و خور العميرة كذلك.
علما أن الهمداني ذكر العارة و العميرة و أنها لبني مجيد بن حيدان وهم ابناء عمومة عقارب بن ربيعة بن خولان.
فكل من خولان و حيدان من أبناء عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير.
كما أن الملك الأشرف الرسولي قد ذكر العقارب في عداد بني ربيعة بن سعد بن خولان
و كذلك في بني مجيد بن حيدان و لا يستبعد اختلاط أبناء خولان بأبناء حيدان و هم اولاد عمومة و يسكنون نفس الموقع الجغرافي.
ثم وجدت في كتاب تاريخ الدولة الرسولية الخزرجي ذكر العقارب و هم يساعدون أحد ملوك الرسوليين للاستيلاء على عدن عام ..7 ه
و ذكر البريهي في طبقاته بلاد العقارب عرضا في ذكر ترجمة الولي الشاذلي
و جاء مؤرخ عدن بامخرمة ليذكر دمار اللخبة في نهاية عهد الرسوليين و بداية الطاهريين في عام 828ه تقريبا و هي البلدة التي كان يسكنها العقارب و انتقل أهلها إلى عدن و الوهط و السيلة.
ثم ذكر جيش الملك الطاهري و هو من قبائل وادي لحج عبادل و عقارب و اقروض فوجدت عودة الإرتباط بين العبادل و العقارب أبناء ربيعة بن سعد بن خولان.
ثم ذكر حادثة هجوم المصريين على عدن ثم انسحابهم إلى الرباك المعروفة اليوم في منطقة العقارب و كيف قاومهم العقارب فيها.
و عرج على ذكر هروب الأمير الحمادي من عدن عبر طريق سيلة العقارب و هي المنطقة الأثرية المعروف موقعها الى اليوم و كيف تمكن العقارب من القبض عليه وإعادته إلى عدن في عام 923ه .
و بعد انتهاء الدولة الطاهرية و دخول الاتراك لعدن ثم طردهم منها مرتين و تولي الأمير عبدالقادري لحكم عدن و لحج و أبين ثم سيطرة الدولة الأمامية القاسمية على جنوب اليمن و عدن ولحج و أبين فقد اطلعت على وثيقة تذكر العقارب في عام 1117ه
ثم بعد استقلال قبائل الجنوب و إقامة السلطات و المشيخات كانت قبيلة العقارب مستقلة في أرضها الممتدة من حدود ساحل أبين شرقا إلى بئر المخنق غربا و كان أبناء عمومتهم العبادل قد تولوا سلطنة لحج في عام1141ه
و بعد ذلك باكثر من قرن الزمان جاءت بريطانيا لتحتل مدينة عدن عام 1255ه و ليبدأ فصل جديد من تاريخ الصراع الغير المتكافئ بين القبائل الجنوبية المتفرقة و الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس ،كتب الإنجليز فيها الكثير من المعلومات و الكتب عن تاريخ هذه القبائل و مناطقها و خصائصها .
حصل الخلاف بين العقارب و انقسم العقارب إلى منطقتين حيث انضم العقارب في المنطقة الشرقية التي تقع بين الشيخ عثمان و السيلة إلى سلطنة لحج و عرفوا بعقارب السيلة .
و تمكن العبادل سلاطين لحج من إخضاع قبائل الصبيحة و مشيخاتهم و ضمهم إلى سلطنة لحج ثم استولت قوات العبادل على منطقة المخنق و عمران و اشتدت الخصومة بين العقارب و العبادل و رفعت القضية إلى الإنجليز الذين حكموا بالسيلة للحج بحكم انضمام أهلها للسلطنة و ابقوا على موضوع عمران معلق رغم أن الإنجليز في تقاريرهم و خرائطهم يضعون عمران و المخنق ضمن اراضي العقربي.
#جار_العابدين اليماني
إستوقفني كلام أمين #الريحاني عن مشيخة و قبيلة العقارب أنها اقدم التسميات بين مشيخات و سلطانات الجنوب فتتبعت ذكر العقارب في المصادر التاريخية و منذ متى هم يسكنون هذه المنطقة الاستراتيجية حول مدينة عدن التاريخية و من هي القبائل التي تجاورهم و تشترك معهم.
فوجدت في كتاب الاكليل للهمداني ذكر #العقارب أنهم ساده بني ربيعة بن سعد بن خولان لكنه لم يذكرهم في موطنهم المعروف اليوم فأخذني هذا لبحث آخر عن خولان و من هي القبائل التي تنتمي إليها في محيط عدن ولحج فإذا بأمر عجيب يظهر لي و هو أن لخولان قديما مقولة كبيرة في أجزاء من البيضاء و حد يافع و كانت جزء من التحالف القتباني السبائي و أن ملك سبأ ياسر يهنعم قد كلفهم بقيادة قيلهم حطين بن اوكن ذي معاهر بالدفاع عن عدن ضد الحبشة و أنهم فعلا تمكنوا من هزيمة الأحباش و طردهم من شواطئ عدن .
و وجدت في كتاب القاضي الحجري يذكر أن #العبادل هم من أبناء ربيعة بن سعد بن خولان و منهم سلاطين لحج فتراءت امامي صورة جلية أن العبادل و العقارب هم ابناء أولئك الخولانبين الذين دافعوا عن عدن في قديم الزمن و استمروا على هذه الأرض منذ ذلك التاريخ.
و عدت مسرعا اكمل بحثي الاول عن العقارب و ذكرهم
فوجدت أن كتاب المستيصر المنسوب إلى ابن مجاور النيسابوري و هو الذي ارتحل إلى اليمن و سكن في عدن حواليها و تنقل في بين المدن اليمنية قد ذكر العقارب و ديارهم في ذلك الوقت قبل ثمان مئة سنة هجرية حيث دون ما شاهده بين عام 620 إلى 630 هجرية تقريبا فذكر تواجد العقارب بشكل أكبر مما هو عليه اليوم فهم موجودون في خرز و الرجاع إضافة منطقتهم المعروفة بين ساحل أبين شرقا و بئر المخنق غربا فهل من يعرف بالرجيعة اليوم يرجع نسبهم في الحقيقة إلى عقارب بن ربيعة بن خولان أيضا و هل قبيلة البرهمي سكان خرز و خور العميرة كذلك.
علما أن الهمداني ذكر العارة و العميرة و أنها لبني مجيد بن حيدان وهم ابناء عمومة عقارب بن ربيعة بن خولان.
فكل من خولان و حيدان من أبناء عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير.
كما أن الملك الأشرف الرسولي قد ذكر العقارب في عداد بني ربيعة بن سعد بن خولان
و كذلك في بني مجيد بن حيدان و لا يستبعد اختلاط أبناء خولان بأبناء حيدان و هم اولاد عمومة و يسكنون نفس الموقع الجغرافي.
ثم وجدت في كتاب تاريخ الدولة الرسولية الخزرجي ذكر العقارب و هم يساعدون أحد ملوك الرسوليين للاستيلاء على عدن عام ..7 ه
و ذكر البريهي في طبقاته بلاد العقارب عرضا في ذكر ترجمة الولي الشاذلي
و جاء مؤرخ عدن بامخرمة ليذكر دمار اللخبة في نهاية عهد الرسوليين و بداية الطاهريين في عام 828ه تقريبا و هي البلدة التي كان يسكنها العقارب و انتقل أهلها إلى عدن و الوهط و السيلة.
ثم ذكر جيش الملك الطاهري و هو من قبائل وادي لحج عبادل و عقارب و اقروض فوجدت عودة الإرتباط بين العبادل و العقارب أبناء ربيعة بن سعد بن خولان.
ثم ذكر حادثة هجوم المصريين على عدن ثم انسحابهم إلى الرباك المعروفة اليوم في منطقة العقارب و كيف قاومهم العقارب فيها.
و عرج على ذكر هروب الأمير الحمادي من عدن عبر طريق سيلة العقارب و هي المنطقة الأثرية المعروف موقعها الى اليوم و كيف تمكن العقارب من القبض عليه وإعادته إلى عدن في عام 923ه .
و بعد انتهاء الدولة الطاهرية و دخول الاتراك لعدن ثم طردهم منها مرتين و تولي الأمير عبدالقادري لحكم عدن و لحج و أبين ثم سيطرة الدولة الأمامية القاسمية على جنوب اليمن و عدن ولحج و أبين فقد اطلعت على وثيقة تذكر العقارب في عام 1117ه
ثم بعد استقلال قبائل الجنوب و إقامة السلطات و المشيخات كانت قبيلة العقارب مستقلة في أرضها الممتدة من حدود ساحل أبين شرقا إلى بئر المخنق غربا و كان أبناء عمومتهم العبادل قد تولوا سلطنة لحج في عام1141ه
و بعد ذلك باكثر من قرن الزمان جاءت بريطانيا لتحتل مدينة عدن عام 1255ه و ليبدأ فصل جديد من تاريخ الصراع الغير المتكافئ بين القبائل الجنوبية المتفرقة و الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس ،كتب الإنجليز فيها الكثير من المعلومات و الكتب عن تاريخ هذه القبائل و مناطقها و خصائصها .
حصل الخلاف بين العقارب و انقسم العقارب إلى منطقتين حيث انضم العقارب في المنطقة الشرقية التي تقع بين الشيخ عثمان و السيلة إلى سلطنة لحج و عرفوا بعقارب السيلة .
و تمكن العبادل سلاطين لحج من إخضاع قبائل الصبيحة و مشيخاتهم و ضمهم إلى سلطنة لحج ثم استولت قوات العبادل على منطقة المخنق و عمران و اشتدت الخصومة بين العقارب و العبادل و رفعت القضية إلى الإنجليز الذين حكموا بالسيلة للحج بحكم انضمام أهلها للسلطنة و ابقوا على موضوع عمران معلق رغم أن الإنجليز في تقاريرهم و خرائطهم يضعون عمران و المخنق ضمن اراضي العقربي.