اليمن_تاريخ_وثقافة
14.9K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن #صنعاء #عدن السفارة #الامريكية

الفضول يقترح على قحطان الشعبي تبادل السفراء بين الشمال والجنوب بدلاً من مكاتب شؤون الوحدة


- وفاة العلامة البيحاني في عدن تثير شكوك الأميركيين بأن نظام الجنوب تخلص عمداً من معارض بارز للشيوعية.

- رئيس تحرير صحيفة «الفضول» ذات الأسلوب الساخر يطلع بشكل مفصل صديقه سعيد الجريك على فحوى لقائه بالرئيس قحطان الشعبي.

- رجل الأعمال أمين قاسم سلطان يستبعد وجود دوافع طائفية في مقتل عبدالرقيب عبدالوهاب.

- محمد علي هيثم يعد باتخاذ إجراءات ضد صحيفة صوت العمال بسبب كتابات معادية للشطر الشمالي.

 

يلاحظ المتابعون لقراءة هذه السلسلة من الحلقات عن الوثائق الأميركية، أن قضايا الشطر الجنوبي من اليمن تكاد لا تذكر، في حين تهيمن قضايا الجمهورية العربية اليمنية على معظم الحلقات. ولكن هذا لا يعني عدم وجود ما يتعلق بالجنوب اليمني في الوثائق الأميركية، بل في الواقع ربما تزيد نسبة التعرض للشأن الجنوبي إلى حد كبير من التطرق للشأن الشمالي، ولكن المشكلة التي اعترضت الباحث في الحصول على وثائق تتعلق بقضايا الجنوب تكمن في أن معظمها مدرج في الملفات المتعلقة بالاتحاد السوفياتي السابق، ودول الكتلة الشرقية، إذ إن معظم المعلومات التي جمعت عن اليمن الجنوبي في ذلك الوقت كان مصدرها عواصم شرقية، وليس عواصم عربية.

 

ومن أجل العثور على تلك الوثائق وتحديد أماكنها يحتاج الباحث إلى الاطلاّع على كم هائل من الفهارس المتعلقة بسنوات الحرب الباردة، وهو الأمر الذي يتطلب وقتاً كبيراً ومجهوداً يستحق أن يبذل في المستقبل القريب نظراً لأهمية تلك الوثائق.

 

ومع ذلك يمكن القول إن قضايا اليمن الجنوبي لم تهمل تماماً بين الوثائق الموجودة في ملفات الجمهورية العربية اليمنية، وهناك قضايا تطرق إليها دبلوماسيون أميركيون في عدد محدود من الوثائق من بينها ما سنعرضه في هذه الحلقة في ثلاث وثائق مهمة، الأولى تتعلق بزيارة الشاعر عبدالله عبدالوهاب نعمان -المعروف باسم الفضول- إلى عدن ولقائه بالرئيس قحطان الشعبي عام 1968، والثانية عن وفاة العلامة البارز محمد بن سالم البيحاني في عدن عام 1972، وشكوك الدبلوماسيين الأميركيين من أن وفاته كانت غير طبيعية حيث كان البيحاني معارضاً قوياً للنظام الاشتراكي في الجنوب، أما الوثيقة الثالثة فهي عن دور سياسي كان يلعبه في أواخر الستينات أمين قاسم سلطان، وهو رجل أعمال بارز في عدن ورئيس سابق لغرفة التجارة والصناعة.

 

وفيما يلي ترجمة كاملة للوثائق الثلاث:

 

سعيد الجريك والفضول:

برقية موجهة إلى الخارجية الأمريكية

من السفارة الأميركية – عدن

مع نسخ موجهة إلى البعثات الدبلوماسية الأمريكية في: جدة ولندن

التاريخ: 24 ديسمبر 1968م

الموضوع: مسؤول من وزارة الثقافة والإرشاد في الجمهورية العربية اليمنية يزور رئيس اليمن الجنوبي

 

أفاد السيد سعيد صالح الجريك، وهو صحفي سابق وعمل لفترة في السفارة لأحد موظفي السفارة، بأن السيد عبدالله عبدالوهاب نعمان (الفضول)، وهو مستشار إعلامي لمجلس الرئاسة في الجمهورية العربية اليمنية، قام في يوم عيد الفطر الموافق 20 ديسمبر بزيارة الرئيس قحطان الشعبي. وقد قام عبدالوهاب، الذي كان سابقاً رئيس تحرير لصحيفة (الفضول) ذات الأسلوب الساخر، بإطلاع صديقه (الجريك) بشكل مفصل على فحوى الحوار الذي دار بينه وبين الرئيس قحطان الشعبي. وقد اشتكى قحطان لعبدالوهاب من قضية اعتقال العديد من القوميين العرب الذين ينتمون إلى اليمن الجنوبي من قبل حكومة الجمهورية العربية اليمنية (حيث ذكر الجريك أن هناك 72 شخصاً من أولئك القوميين معتقلون في تعز والحديدة). وقال الرئيس إنه لا يدري كيف ستتحسن العلاقات بين الجمهورية العربية اليمنية وحكومة جنوب اليمن وأولئك الأشخاص لا يزالون رهن الاعتقال. وقد رد عبدالوهاب بأنه تم تفويضه من قبل حكومة الجمهورية العربية اليمنية لكي يقوم بإعادة جميع المعتقلين إلى اليمن الجنوبي، لكنه قال بأنه لن يتم إطلاق سراح أولئك المعتقلين في الجمهورية العربية اليمنية. ولم يقدم الرئيس أي تعليق آخر. وبالتالي فقد اقترح عبدالوهاب على الرئيس بأن يتم إقامة علاقات دبلوماسية تقليدية بين جنوب وشمال اليمن عن طريق تبادل السفراء، حيث أن ما كان يسمى بمكاتب شؤون الوحدة اليمنية لم تكن تقوم بأداء مهامها بشكل فعال. وفي رده على شكوى الرئيس حول قيام الجمهورية العربية اليمنية بإيواء أذيال الرجعية مثل الأصنج ومكاوي، قام عبدالوهاب بالدعوة إلى الوحدة بين مختلف الفصائل الوطنية في اليمن الجنوبي. واختتم حديثه قائلاً إنه لن تتحقق الوحدة بين شطري اليمن إلا إذا توحدت تلك الفصائل. وقد ذكر راديو عدن في تغطيته للقاء بين عبدالوهاب نعمان والرئيس قحطان أن الأخير تلقى رسالة شفهية من الرئيس عبدالرحمن الإرياني، وأن قحطان قد رد بالقول بأن الشعب في جنوب اليمن عازم على تحقيق الوحدة بين الجنوب والشمال.

 

تعليق:

يعتبر كل من عبدالوهاب والجريك عدو ص
#البلوروتاريا #الدياليكتيكية #التقدمية عندما تحاكم #إمبريالي رجعي #رأس_مالي عفن #أمريكي
المحاكمة تكون كمحاكمة #أبو_القمبلة_النووية #الأمريكية #أبونهايمر عندما اتهم بالتجسس لصالح الاتحاد السوفييتي #الصديق بالمحاكمات #المكارثية .. بل واعفن ..

(الجاسوس) اظن انني قد رويت هذه الحالة من قبل، ولكن لابأس من مزيد من الثرثرة باعتصار الذاكرة مادام ليس على الكلام جمرك..!!
طائرة ركاب اقلعت من الكويت في طريقها الى صنعاء.. من بين ركابها 4 اميركيين، 3نساء ورجل واحد هو الجاسوس المزعوم في حكايتنا وقد نسيت اسمه.. قبل وصول الطائرة صنعاء ابلغها برج مطار صنعاء باستحالة الهبوط لسوءالاحوال الجوية، فغيرت الطائرة وجهتها وهبطت في مطار عدن.. ونقل الاميركي مع زميلاته الى فندق سي فيو هوتيل..
العصر قام الاميركي بكاميرته بالتجوال في النواحي المحيطة بالفندق والتقط العديد من الصور التي لفتت نظره كاستاذ جغرافيا يعمل مدرساً في دولة الكويت.. لكن واحداً من افراد امن الدولة شك في الامر واقتاد مدرس الجغرافيا الى وزارة امن الدولة وامر من هناك بايداعه السجن للتحقيق معه، واظهر التحقيق الذي ارادوه بأن هذا الشخص الاميركي الامبريالي ماهو الا جاسوس اميركي عدو متخفي في شخصية مدرس.. وتقرر تقديمه للمحاكمة.. وبعد 6 اشهر تقريباً عقدت المحاكمة برئاسة القاضي #عبدالواسع_سلام
(الذي ترقى الى وزير عدل فيما بعد، وبعد الوحدة تعرض في صنعاء الى محاولة اغتيال فقد فيها احدى عينيه)
ولقد كلفت من جريدة 14 اكتوبر لتغطية المحاكمة وحظرت المحاكمة في منتصف السبعينيات في ذروة مجد الرئيس سالم ربيع علي"سالمين"..ودارت جولات المحاكمة المحزنة.. وحضر المحاكمة السفير البريطاني نيابة عن اميركا التي يمثلها كذلك.. ووكان المحامي "مودي"الاشهر في عدن يمثل المتهم بالتجسس، وتالفت هيئة محلفين من نحو 10 من الافراد اذكر منهم الرباطي ومحمد عبده ومن شاكلهم من عيال عدن وكلهم من جماعة امن الدولة !!!وكان ملخص مرافعة الدفاع التي تكرم بتسليمي نسخة منها علئ النحو التالي:
1. ان نية اتهام موكلي بالتجسس باطلة لانه اساساً لم يكن يقصد زيارة عدن التي ارغمت رحلته بانزاله فيها بسبب الاجوأء ..
2.ان الصور التي التقطها -- ونسخها امامكم -- لا تصور مواقع عسكرية، وهذه الصخور التي التقطتها كاميرته لا تكشف اي شي من جبل حديد.
3. ان كاميرا التصوير ليست (خصوصية) مثلما زعم زميلي المدعي، وبالامكان شراؤها او حتى افضل منها من الدكاكين في اي بلد
4.ان اي موقع في هذه الانحاء يمكن تصويره بسهوله بواسطة الاقمار الاصطناعية.
5. خلاصة قولي هو ان موكلي بريء من التهمة الموجهة له واطالب عدالتكم بالافراج الفوري عن.
بعد المداولة حكم القاضي بالسجن 6سنوات على المتهم. !!
رأيت المسكين ينهار من طوله باكياً والسفير البريطاني يرفعه مؤازراً.
في الجريدة سالني رئيس التحرير سالم عمر حسين عن الخبر.. قلت له الخبر فاشوش.. هل ننشر الوقائع؟
قال لي: انشر.

في اميركا كان ابو المتهم مريض وامه تتابع مع النائب بول فندلي المسألة وتطلب منه الحل مقابل انتخابهم له فقرر المجيء الى عدن ولقاء كبيرها بعد اكتمال نحو سنة او اقل من سجن الجاسوس المزعوم... وبعد جهود مضنية رتبوا له لقاء مع الرئيس سالمين ولقيه وتداولا في كثير من الامور سجلها في كتابه "من يجرؤ على الكلام؟ "
كان سالمين عالماً طبعاً بسبب زيارة السيناتور وكان الكلام الذي دار بين الاثنين يبشر بالامل الكبير ليس للسجين فحسب ولكن للعلاقات بين بلدنا واميركا ونحن. !!
ابتسم سالمين مفصحاً عن سنته الذهبية وهو يربت بيده على ظهر فندلي ويقول له :
لدي لك مفاجأة قبل ان تخرج من عندي، واشار بيده فجاؤا له بالسجين المتهم وهو في افضل حلله.. واخذه بول بيده وهو منتشياً بانتصاره.
بعد اكثر من سنة قرأت كتاب بول فندلي..
وكلما تملت ذاكرتي منظر الجاسوس المزعوم وهو ينهار باكياً:لا. لا. لا يمكن تمتليء نفسي بالكدر من عبث الاقدار
البعثة #الامريكية لليمن برائاسة #هورد. في اربع مناطق يمنية اكثشفو. اكثر من مئتين كهف موميات ولم يحصلو على 3 موميات من مئتين كهف. قد تم العبث فيها ونهبها. اليمنين كانو اكثر خبرة. من المصرين كانو. يحنطو حتى الدماغ حسب العالمة الامريكية المرافقة لبعثة #هاورد

https://www.facebook.com/share/v/1BAaoeV6Jb/
#البعثات_الأجنبية وآثار #اليمن

مقالة الباحث الاستاذ :
ُباد بن علي #الهيال

"روى لي الاخ حسين بن غالب أبو ناب من أهالي #مارب ما كان من قصة والده وغيره مع و #يندل_فيلبس وبعثته (المؤسسة #الأمريكية لدراسة الإنسان) التي نقبت عن الآثار في مَحْرَم #بلقيس بمارب في1951 و1952م
وذكر أن والده مع آخرين من مارب كانوا قد عملوا على رفع التراب عن آثار المحرم باستخدام الثيران. وذات يوم وصلوا في الحفر حتى وجدوا صناديق حجرية مغطى كل صندوق منها بحجر (يعني توابيت حجرية) فلما أن رآها ""ويندل"" أمر العمال (ومنهم أبو ناب) بالإنصراف عن المكان فغادروا جميعاً فقصد أبو ناب الحراس لإبلاغهم بوجود لقية أثرية وأن ""الخواجة ويندل"" يريد فتح الصندوق (التابوت). كان الحراس على مبعدة من الموقع جالسين تحت شجرة اتقاء هجير مارب فنهض الحراس ولكنهم لم يصلوا المكان إلا وكان ""ويندل"" قد ركب سيارته ومضى هارباً كان الحراس يمتطون الخيل وأرادوا اللحاق بالسيارات لكنهم لم يدركوها فأطلقوا نيران بنادقهم لكنها ضاعت في الهواء بينما كانت السيارات تتجه الى #بيحان. ويؤكد أبو ناب أن ""ويندل"" ورفاقه هربوا أشياء ثمينة من المحرم وأن ""ويندل"" كان يحتفظ بلقايا أثرية غير تلك التي كان يسلمها لمندوب الحكومة #اليمنية من مثل الفخار والمعارب (أحجار طويلة عليها كتابة بالمسند)
ويضيف أبو ناب: كان ويندل يحتفظ بالأشياء الثمينة في سيارته ويمضي بها بعيداً في الرمال ولا يرجع الا الصباح. وقصة هذه الصناديق الحجرية يؤكدها الدكتور #المصري خليل يحيى #نامي رحمه الله الذي ذكر ان #الإمام أحمد حميد الدين (توفي 1962م ) أوفده إلى #مارب لجرد أعمال فريق ""ويندل فيلبس"" وأن مما رآه مقبرتين من مقابر كانت مختومة في الجهة الجنوبية للمحرم ولما سأل عن محتوياتهما لم يجد جواباً ولم يجد من آثارهما شيئاً في مبنى الحكومة ولا في أي مكان آخر وقيل له أن ""ويندل"" ورفاقه فتحوا تيك المقبرتين في الأيام الأربعة الأخيرة قبل مغادرتهم (أو هربهم ).
(صورة 1) كان القاضي زيد بن علي عنان رحمه الله مشرفاً على تلك البعثة في مارب وقد شكا من ""ويندل فيلبس"" شكوى مريرة وقال إنه "" ... جنى على دعائم مَحْرَم بلقيس وقد سقطت وتهدمت وكان يهمه الحصول على النقوش مهما دمر من الآثار ...""

نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الحادي عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/11
رابط تحميل التقرير:

https://goam.gov.ye/assets/magzd/11/11_3.pdf


#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#جنبيه_حضرميه:

‌‏صورة من أحد المتاحف #الإمريكية لجنبيه حضرميه
"عابدي" من صياغة علي بن محمد #العماري رحمه الله عام 1317 هـ
أي قبل مايقارب 130عاما وصنعت للأدميرال والقائد البحري الأمريكي "هاري هيب" الذي حفر إسمه على نصلة الجنبية.