🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 137 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
ومن #زبيد ، من أعيان أصحابه - يعني أشهر تلاميذ الإمام أبو الحسن علي بن قاسم الحكمي السالف الذكر - ؛
#محمد_بن_أبي_بكر بن أبي الحسين بن عبدالله #الزوقري #الركبي ، - أبو عبدالله - ، #إبن_الحطاب ..
نسبة الى الحطب فأبوه كان حطاباً يسكن قرية #النّويدرة على باب مدينة #زبيد القبلي ، ،،،،
وكان مولده آخر المائة السادسة - يقصد 599هج وحولها - ،،،
أخذ العلم وتفقه ب #إبن_قاسم وتضلع - تبحر وأجاد وفقه وأبدع في - علوم شتى من الفقه والفرائض والنحو واللغة والأصول والتفسير والحديث والحساب وغير ذلك من العلوم ؟! ، وكان هو يفضل على علماء عصره ، وكان يقول أنا إبن عشرين علماً ليس لي نظير في شيئ منها ،، وكان يرمى - يعاب عليه ويقال عنه ذماً - بالعجب - التيه والافتخار - بالعلم ...ولبس فاخر الثياب ، فبلغه أن الفقيه علي بن قاسم - شيخه - قال عنه ذلك !
فاجتمع فقهاء زبيد في وليمه وفيهم علي بن قاسم فدخل عليهم #إبن_الحطاب يميس في ثيابه ، فلما بلغهم قال ؛
يقولون عني معجب ، ومالي لا أعجب وأنا إبن عشرين علماً ليس لي في الحاضرين - وأشار إليهم - من يناظرني ، في شيئ فيها !! ثم أنشد قول المتنبي ؛
إن أكن معجباً فعجب عجيبٌ
لم يجد فوق نفسه من مزيدِ
وحين تفقه - تمكن من الفقه - صار إلى زبيد - دخل وإستقر - فحاز بمسجد الأشاعر على #الحنفية فدرس فيه ...
وكان لا يوجد إلا مدرساً او مصلياً او قارئاً أو ذاكراً ،،،
ثم أنه يوماً - وكان قد بلغ 25سنة من عمره وهو في أوج علمه وفهمه و تيهه وعجبه - أصبح وإستدعى أخاه فقال له رأيت البارحة رؤيا !! رأيت ربي عزّ وجل - كيف ؟! - فقال لي يا محمد إنّا نحبّك !! فقلت له يارب ؛
من أحببته إبتليته -
/وهذه قاعدة المؤمنين فبالبلاء تغفر الذنوب وترفع الدرجات ان مازجها الصبر والرضا والشكر - ،، /
فقال لي - ربه - ؛ إذن إستعد للبلاء !!
وأنت يا أخي من الآن كن بي على حذر ....
ثم أنه في يومه ذاك خرج وصلى العصر في مسجد الأشاعر ثم خرج الى الطريق فغشي عليه في الطريق
فمر عليه الفقيه إسماعيل #الحضرمي - وليّ صالح مشهور - وهو في تلك الحال ، فأكب عليه وضمّه إليه وقال ؛
أهلاً بك يامحبوب
/ في منهج الصوفيه هذا يعني ان الله قذفه اليهم ليكن معهم ولهم /
وحمله معه الى بيته وكان قد تزوج ابنة شيخه علي ابن قاسم ، ففسخ الحضرمي عليه نكاحها - طلاق - واشترى له جاريه من ماله - الحضرمي- تخدمه ،،
وخطبت زوجته - ابنة علي ابن قاسم - فأبت وقالت لا اريد بمحمد - الزوقري - بدلاً حياً او ميتاً .......
وكانت الجارية تخدمه وتحفظه وولدت له ولدين وكانت تضربه فكان يخافها ، وكان مقيداً مربوطاً إلى عتبة ، لكنه حافظاً للآثار والأشعار وكان الطلبة وقت إفاقته يسألونه عن مشكلات فيحلها- فقهياً - وحكي أن الملك المظفر قال يوماً كنت في المعلامة - في صغره - أحفظ بيتين أنسيتهما لم يعد معي منهما غير ( حضني ) كلمة واحدة اود روايتهما ولو بمال، فقالوا له ربما تجدهما عند #أبن_الحطاب فاستحضره في وقت إفاقته - نوبة الجنون كانت متقطعه فأحياناً يزول جنونه ثم يعاوده - وقد غسلوه وطيبوه .. وامر له بكسوة ودابة تحضره فلما جلس بين يدي المظفر قال يايوسف - المظفر - كان أبوك صاحبي فقال له الملك نعم الصاحب أنت ثم ساله حتى تيقن حضور ذهنه قال له ما البيتين التين فيهما حضن او حضني ؟! قال محمد ابن الحطاب نعم أذكرهما هما قول الشاعر ؛
راحة الإنسان حيّاً
بين حُضني والديهِ
فإذا ماتا أحالا
بشقا الدنيا عليهِ
فقال الملك المظفر إي والله هما كذلك وفرح بهما وامر له بخلعة ..
********☆★******★***★*****************-
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 137 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
ومن #زبيد ، من أعيان أصحابه - يعني أشهر تلاميذ الإمام أبو الحسن علي بن قاسم الحكمي السالف الذكر - ؛
#محمد_بن_أبي_بكر بن أبي الحسين بن عبدالله #الزوقري #الركبي ، - أبو عبدالله - ، #إبن_الحطاب ..
نسبة الى الحطب فأبوه كان حطاباً يسكن قرية #النّويدرة على باب مدينة #زبيد القبلي ، ،،،،
وكان مولده آخر المائة السادسة - يقصد 599هج وحولها - ،،،
أخذ العلم وتفقه ب #إبن_قاسم وتضلع - تبحر وأجاد وفقه وأبدع في - علوم شتى من الفقه والفرائض والنحو واللغة والأصول والتفسير والحديث والحساب وغير ذلك من العلوم ؟! ، وكان هو يفضل على علماء عصره ، وكان يقول أنا إبن عشرين علماً ليس لي نظير في شيئ منها ،، وكان يرمى - يعاب عليه ويقال عنه ذماً - بالعجب - التيه والافتخار - بالعلم ...ولبس فاخر الثياب ، فبلغه أن الفقيه علي بن قاسم - شيخه - قال عنه ذلك !
فاجتمع فقهاء زبيد في وليمه وفيهم علي بن قاسم فدخل عليهم #إبن_الحطاب يميس في ثيابه ، فلما بلغهم قال ؛
يقولون عني معجب ، ومالي لا أعجب وأنا إبن عشرين علماً ليس لي في الحاضرين - وأشار إليهم - من يناظرني ، في شيئ فيها !! ثم أنشد قول المتنبي ؛
إن أكن معجباً فعجب عجيبٌ
لم يجد فوق نفسه من مزيدِ
وحين تفقه - تمكن من الفقه - صار إلى زبيد - دخل وإستقر - فحاز بمسجد الأشاعر على #الحنفية فدرس فيه ...
وكان لا يوجد إلا مدرساً او مصلياً او قارئاً أو ذاكراً ،،،
ثم أنه يوماً - وكان قد بلغ 25سنة من عمره وهو في أوج علمه وفهمه و تيهه وعجبه - أصبح وإستدعى أخاه فقال له رأيت البارحة رؤيا !! رأيت ربي عزّ وجل - كيف ؟! - فقال لي يا محمد إنّا نحبّك !! فقلت له يارب ؛
من أحببته إبتليته -
/وهذه قاعدة المؤمنين فبالبلاء تغفر الذنوب وترفع الدرجات ان مازجها الصبر والرضا والشكر - ،، /
فقال لي - ربه - ؛ إذن إستعد للبلاء !!
وأنت يا أخي من الآن كن بي على حذر ....
ثم أنه في يومه ذاك خرج وصلى العصر في مسجد الأشاعر ثم خرج الى الطريق فغشي عليه في الطريق
فمر عليه الفقيه إسماعيل #الحضرمي - وليّ صالح مشهور - وهو في تلك الحال ، فأكب عليه وضمّه إليه وقال ؛
أهلاً بك يامحبوب
/ في منهج الصوفيه هذا يعني ان الله قذفه اليهم ليكن معهم ولهم /
وحمله معه الى بيته وكان قد تزوج ابنة شيخه علي ابن قاسم ، ففسخ الحضرمي عليه نكاحها - طلاق - واشترى له جاريه من ماله - الحضرمي- تخدمه ،،
وخطبت زوجته - ابنة علي ابن قاسم - فأبت وقالت لا اريد بمحمد - الزوقري - بدلاً حياً او ميتاً .......
وكانت الجارية تخدمه وتحفظه وولدت له ولدين وكانت تضربه فكان يخافها ، وكان مقيداً مربوطاً إلى عتبة ، لكنه حافظاً للآثار والأشعار وكان الطلبة وقت إفاقته يسألونه عن مشكلات فيحلها- فقهياً - وحكي أن الملك المظفر قال يوماً كنت في المعلامة - في صغره - أحفظ بيتين أنسيتهما لم يعد معي منهما غير ( حضني ) كلمة واحدة اود روايتهما ولو بمال، فقالوا له ربما تجدهما عند #أبن_الحطاب فاستحضره في وقت إفاقته - نوبة الجنون كانت متقطعه فأحياناً يزول جنونه ثم يعاوده - وقد غسلوه وطيبوه .. وامر له بكسوة ودابة تحضره فلما جلس بين يدي المظفر قال يايوسف - المظفر - كان أبوك صاحبي فقال له الملك نعم الصاحب أنت ثم ساله حتى تيقن حضور ذهنه قال له ما البيتين التين فيهما حضن او حضني ؟! قال محمد ابن الحطاب نعم أذكرهما هما قول الشاعر ؛
راحة الإنسان حيّاً
بين حُضني والديهِ
فإذا ماتا أحالا
بشقا الدنيا عليهِ
فقال الملك المظفر إي والله هما كذلك وفرح بهما وامر له بخلعة ..
********☆★******★***★*****************-
🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 138 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
ومن #زبيد ،
#محمد_بن_أبي_بكر بن أبي الحسين بن عبدالله #الزوقري #الركبي ، - أبو عبدالله - ، #إبن_الحطاب ..
تحدثنا البارحة 137- بطرف من سيرته ونواصل اليوم الحديث عنه ،،
قال الجندي ؛
وبعد أن أجاب على المظفر بما يريد ظهر منه شيئ من جنس التغفيل - الجنون - فقالت جاريته ردوه الى البيت فردوه ، ثم تأسف الملك المظفر عليه ، ودعى الطبيب وأمره بمباشرته - تشخيصه وعلاجه - فذكر الطبيب للملك أنه نظره وإستشعر عافيته - إمكانية مداواته وعلاجه - فقال له المظفر أعدك بما شئت على عافيته ، .... ثم لقي إبن دعاس فقيه الحنفيه - وكان الفقيه محمد الزوقري إبن الحطاب هو فقيههم ومدرسهم قبله - الطبيب فقال له :
والله لئن تعافى - شفي ابن الحطاب مما به من جنون - لا يترك لك ولا لغيرك قدراً ، فإنه في كل علم باقعه - متميز متفوق خبير - والصواب أنك تدافع الملك المظفر - أي تتحايل عليه ولا تداوي ابن الخطاب وتترك هذه المهمة - !!
فرجع الطبيب الى الملك المظفر وقال له ؛ إن إبن الحطاب محمد ما يتداوى إلا في #العراق !!
فقال الملك ؛
فإذا بعثنا به إلى العراق وتداوى ورجع الينا هل يبرأ !؟
قال الطبيب ؛ يخشى عليه
وهكذا صدقه الملك ويئس من علاجه وشفائه ، فأمر له الملك المظفر براتب في كل يوم عشرين درهماً - وهو مبلغ يجعله يعيش عيشة قاضي ترفاً - فلم يزل إبن دعاس - يسعى فيه كيدا وتقليلاً - حتى حطها عليه إلى درهمين ،،،
وكان الفقهاء والعلماء يعودونه بل يسألونه في مسائل ...
قال #الجندي ؛
أخبرني والدي قال ؛
دخلت يوماً على إبن الحطاب أنا وبعض ، أصحابه - تلاميذه سابقاً - فسلمنا عليه فرد علينا رداً جيداً - كان عقله حاضراً - ثم قال لرجل منهم هل جئتنا بشيئ - هل جئتنا بهدية او ماناكله - فقال الرجل ؛
بنفسي - تهكما او مزاحاً يعني انه هو نفسه مجيئه هدية !! -
فنظر اليه الفقيه محمد ابن الحطاب وقال مرتجلاً ؛
أتانا أخٌ من غيبةٍ كان غابها
وكان إذا ما غاب تنشده الرّكبا
فقلنا له هل جئتنا بهديةٍ ؟
فقال: بنفسي! قلتُ أطعمها الكلبا
/ وهذا من شعر الواقعية الكوميدي ومنه نعرف أنه لم يفقد ملكته وقدرته على الصياغه الشعريه ونحس أن عبقريته التى وعاها وإصطدمت بحيل الوصوليين ومكائدهم وعدم تحقيقه لطموحاته العالية مع إعتزاز كبير بالنفس وتعالي..
هي أسباب جنونه الجزئي / ،،،
قال الجندي ؛
وأخبرني الشيخ أبو الحسن علي
ابن منصور بن حسن #الكاشي عن أبيه - منصور الكاشي - قال ؛
دخلت انا والمقرئ محمد بن علي
على الفقيه محمد إبن الحطاب - وهو في حالته تلك - فسأله المقرئ عن مسئلة في الحيض مشكلة - يختلف فيها ويعجز عنها الفقهاء - فأتى بها له - أجابه إجابه فقهييه صحيحة حل بها مشكلته - ثم قال - ابن الحطاب - إرتجالاً ؛
لو علمنا مجيئكم لبذلنا
مهج النّفس أو سواد العيونِ
وفرشنا على الطريق خدوداً
ليكون المرور فوق الجفونِ
/ لاحظ إستخدامه العيون في البيت الأول ثم الربط الذكي بالجفون كختام في البيت الثاني وكنا نظن أنه قد فرغ من ذلك .. وصياغته هاتين البيتين يؤكد إمتلاكه لكل وعية وعلمه .. وذكر اول شيئ أنه غشي عليه - حالة صرع - وكثير من المبدعين عانوا من هذه الإصابة بل نسجت أساطير عن المصابين بالصرع ..ومنها انهم أقدر على الانجاز والإستيعاب والاختراع وان هناك جِنّي يشاركه في ذاك الابداع /
وللفقيه محمد الزوقري ابن الحطاب قبل إبتلائه بمرضه ذاك شعر رائق جزيل منه قصيدة مدح الفقيه #موسى بن أحمد ..
/ موسى بن أحمد بن يوسف #الوصابي إمام الفقه وأصوله ...
شرح كتاب #اللّمع ثلاثة شروح #الكبير #الأوسط #الصغير يعني شمل كل المستويات وكل الأهداف من شرح كتاب مهم كاللمع ،، والجندي لم يذكر سوى الكبير فقط توفى سنة 621هج سنذكره لاحقاً في موضعه ،،،، أما كتاب اللمع فهو من مؤلفات الشيخ أبو إسحق ابراهيم بن علي الفيروز أبادي #الشيرازي أعظم علماء الشافعية المتوفي ببغداد سنة 476هج ، وهو مصنف كتاب البيان والمهذب في أصول الشافعية وكانت هذه الكتب أساس العلم وركنه عند العلماء خاصة في اليمن في الجند وتهامة ...../
فلما وصل شرح اللمع لموسى الوصابي الى زبيد مدحه إبن الحطاب بقصيدة إشتهرت منها قوله ؛
ترى دهسات الرمل من جانب النّدِّ
على عهدها أم قد تغيرن عن عهدِ
هنالك إذ مَيّ على أيمنِ النقا
وهند بيسراه فمن لك من هندِ
منازل من ميّ عهدنا بها المها
لها فتكة تُربي على صولة الأسدِ
...........
ثم يقول؛
إذا كنت شهماً فاترك الهزل جانباً
ونافس على عليا المراتب بالجَدِّ
كفعل عماد الدين موسى بن أحمدٍ
حليف المعالي جامع المجدِ والحمدِ
فتى ترك اللذات في طلب العلا
ف
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 138 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
ومن #زبيد ،
#محمد_بن_أبي_بكر بن أبي الحسين بن عبدالله #الزوقري #الركبي ، - أبو عبدالله - ، #إبن_الحطاب ..
تحدثنا البارحة 137- بطرف من سيرته ونواصل اليوم الحديث عنه ،،
قال الجندي ؛
وبعد أن أجاب على المظفر بما يريد ظهر منه شيئ من جنس التغفيل - الجنون - فقالت جاريته ردوه الى البيت فردوه ، ثم تأسف الملك المظفر عليه ، ودعى الطبيب وأمره بمباشرته - تشخيصه وعلاجه - فذكر الطبيب للملك أنه نظره وإستشعر عافيته - إمكانية مداواته وعلاجه - فقال له المظفر أعدك بما شئت على عافيته ، .... ثم لقي إبن دعاس فقيه الحنفيه - وكان الفقيه محمد الزوقري إبن الحطاب هو فقيههم ومدرسهم قبله - الطبيب فقال له :
والله لئن تعافى - شفي ابن الحطاب مما به من جنون - لا يترك لك ولا لغيرك قدراً ، فإنه في كل علم باقعه - متميز متفوق خبير - والصواب أنك تدافع الملك المظفر - أي تتحايل عليه ولا تداوي ابن الخطاب وتترك هذه المهمة - !!
فرجع الطبيب الى الملك المظفر وقال له ؛ إن إبن الحطاب محمد ما يتداوى إلا في #العراق !!
فقال الملك ؛
فإذا بعثنا به إلى العراق وتداوى ورجع الينا هل يبرأ !؟
قال الطبيب ؛ يخشى عليه
وهكذا صدقه الملك ويئس من علاجه وشفائه ، فأمر له الملك المظفر براتب في كل يوم عشرين درهماً - وهو مبلغ يجعله يعيش عيشة قاضي ترفاً - فلم يزل إبن دعاس - يسعى فيه كيدا وتقليلاً - حتى حطها عليه إلى درهمين ،،،
وكان الفقهاء والعلماء يعودونه بل يسألونه في مسائل ...
قال #الجندي ؛
أخبرني والدي قال ؛
دخلت يوماً على إبن الحطاب أنا وبعض ، أصحابه - تلاميذه سابقاً - فسلمنا عليه فرد علينا رداً جيداً - كان عقله حاضراً - ثم قال لرجل منهم هل جئتنا بشيئ - هل جئتنا بهدية او ماناكله - فقال الرجل ؛
بنفسي - تهكما او مزاحاً يعني انه هو نفسه مجيئه هدية !! -
فنظر اليه الفقيه محمد ابن الحطاب وقال مرتجلاً ؛
أتانا أخٌ من غيبةٍ كان غابها
وكان إذا ما غاب تنشده الرّكبا
فقلنا له هل جئتنا بهديةٍ ؟
فقال: بنفسي! قلتُ أطعمها الكلبا
/ وهذا من شعر الواقعية الكوميدي ومنه نعرف أنه لم يفقد ملكته وقدرته على الصياغه الشعريه ونحس أن عبقريته التى وعاها وإصطدمت بحيل الوصوليين ومكائدهم وعدم تحقيقه لطموحاته العالية مع إعتزاز كبير بالنفس وتعالي..
هي أسباب جنونه الجزئي / ،،،
قال الجندي ؛
وأخبرني الشيخ أبو الحسن علي
ابن منصور بن حسن #الكاشي عن أبيه - منصور الكاشي - قال ؛
دخلت انا والمقرئ محمد بن علي
على الفقيه محمد إبن الحطاب - وهو في حالته تلك - فسأله المقرئ عن مسئلة في الحيض مشكلة - يختلف فيها ويعجز عنها الفقهاء - فأتى بها له - أجابه إجابه فقهييه صحيحة حل بها مشكلته - ثم قال - ابن الحطاب - إرتجالاً ؛
لو علمنا مجيئكم لبذلنا
مهج النّفس أو سواد العيونِ
وفرشنا على الطريق خدوداً
ليكون المرور فوق الجفونِ
/ لاحظ إستخدامه العيون في البيت الأول ثم الربط الذكي بالجفون كختام في البيت الثاني وكنا نظن أنه قد فرغ من ذلك .. وصياغته هاتين البيتين يؤكد إمتلاكه لكل وعية وعلمه .. وذكر اول شيئ أنه غشي عليه - حالة صرع - وكثير من المبدعين عانوا من هذه الإصابة بل نسجت أساطير عن المصابين بالصرع ..ومنها انهم أقدر على الانجاز والإستيعاب والاختراع وان هناك جِنّي يشاركه في ذاك الابداع /
وللفقيه محمد الزوقري ابن الحطاب قبل إبتلائه بمرضه ذاك شعر رائق جزيل منه قصيدة مدح الفقيه #موسى بن أحمد ..
/ موسى بن أحمد بن يوسف #الوصابي إمام الفقه وأصوله ...
شرح كتاب #اللّمع ثلاثة شروح #الكبير #الأوسط #الصغير يعني شمل كل المستويات وكل الأهداف من شرح كتاب مهم كاللمع ،، والجندي لم يذكر سوى الكبير فقط توفى سنة 621هج سنذكره لاحقاً في موضعه ،،،، أما كتاب اللمع فهو من مؤلفات الشيخ أبو إسحق ابراهيم بن علي الفيروز أبادي #الشيرازي أعظم علماء الشافعية المتوفي ببغداد سنة 476هج ، وهو مصنف كتاب البيان والمهذب في أصول الشافعية وكانت هذه الكتب أساس العلم وركنه عند العلماء خاصة في اليمن في الجند وتهامة ...../
فلما وصل شرح اللمع لموسى الوصابي الى زبيد مدحه إبن الحطاب بقصيدة إشتهرت منها قوله ؛
ترى دهسات الرمل من جانب النّدِّ
على عهدها أم قد تغيرن عن عهدِ
هنالك إذ مَيّ على أيمنِ النقا
وهند بيسراه فمن لك من هندِ
منازل من ميّ عهدنا بها المها
لها فتكة تُربي على صولة الأسدِ
...........
ثم يقول؛
إذا كنت شهماً فاترك الهزل جانباً
ونافس على عليا المراتب بالجَدِّ
كفعل عماد الدين موسى بن أحمدٍ
حليف المعالي جامع المجدِ والحمدِ
فتى ترك اللذات في طلب العلا
ف
#مجموع_بلدان
مجموع بلدان اليمن وقبائلها
نقل عنه صاحب البيان وأهل بيته وهم أجلّ بيت بزبيد.
وعبد الله بن عيسى بن أيمن #الهرمي من جلّة فقهاء زبيد وكان يحفظ #المهذب ، وعلي بن القاسم بن العليف #الحكمي الزبيدي صاحب مشكلات المهذب يقال خرج من تلامذته ستون مدرسا توفي سنة ٦٤٠ وتلميذه محمد بن أبي بكر #الزّوقري الحطاب الزبيدي ، وأبو الخير منصور بن أبي الخير الشماخ الزبيدي السعدي سمع من ابن الحميري ، وكان حسن الضبط توفي سنة ٦١٠ وابنه أحمد سمع عليه الملك #المؤيد داود سنن أبي داود وتوفي سنة ٧٢٩ ، انتهى ما ذكره شارح القاموس.
قلت : وقد ذكر الأهدل في ترجمة #ابن_الحطاب المذكور في كلام شارح القاموس فقال : ومن علماء زبيد أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أبي الحسن بن عبد الله #الزوقري ثم #الرّكبي عرف بابن الحطاب نسبة الى بيع الحطب إذ كان أبوه حطابا يسكن قرية #النويدرة على باب زبيد القبلي توفي بزبيد سنة ٦٦٥ .. قال الأهدل : وأضل #عقله وكان الطلبة يقرأون عليه في أوقات إفاقته ويسألونه عن مشكلات فيحلها ، وحكى أن المظفر قال لجلسائه :
كنت أحفظ بيتين في المعلامة وأنسيتهما فلا أذكر منهما إلا حضني أودّ روايتهما ولو بمال فقيل له : ربما تجدهما عند ابن الحطاب فاستحضره وقت إفاقته فلما حضر قال للمظفر : يا يوسف كان أبوك صاحبي فقال : نعم الصاحب.
ثم سأله عن أشياء تحقق حضور ذهنه ثم سأله عن البيتين فقال في أحدهما حضني أو حضن فقال الفقيه هما :
راحة الانسان حيا
بين حضني والديه
فإذا ماتا أحالا
بشقى الدنيا عليه
فقال السلطان : إي والله وفرح بهما وخلع عليه وأمر برده الى محله وأوصافه جمّة ، ودخل عليه بعض إخوانه فقال : هل جئتنا بشيء؟ فقال : بنفسي فانشد الفقيه مرتجلا :
أتانا أخ من غيبة كان غابها
وكان إذا ما غاب ننشده الركبا
فقلت له : هل جئتنا بهدية؟
فقال : بنفسي ، قلت : نطعمها الكلبا
انتهى من تاريخ الأهدل
مجموع بلدان اليمن وقبائلها
نقل عنه صاحب البيان وأهل بيته وهم أجلّ بيت بزبيد.
وعبد الله بن عيسى بن أيمن #الهرمي من جلّة فقهاء زبيد وكان يحفظ #المهذب ، وعلي بن القاسم بن العليف #الحكمي الزبيدي صاحب مشكلات المهذب يقال خرج من تلامذته ستون مدرسا توفي سنة ٦٤٠ وتلميذه محمد بن أبي بكر #الزّوقري الحطاب الزبيدي ، وأبو الخير منصور بن أبي الخير الشماخ الزبيدي السعدي سمع من ابن الحميري ، وكان حسن الضبط توفي سنة ٦١٠ وابنه أحمد سمع عليه الملك #المؤيد داود سنن أبي داود وتوفي سنة ٧٢٩ ، انتهى ما ذكره شارح القاموس.
قلت : وقد ذكر الأهدل في ترجمة #ابن_الحطاب المذكور في كلام شارح القاموس فقال : ومن علماء زبيد أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أبي الحسن بن عبد الله #الزوقري ثم #الرّكبي عرف بابن الحطاب نسبة الى بيع الحطب إذ كان أبوه حطابا يسكن قرية #النويدرة على باب زبيد القبلي توفي بزبيد سنة ٦٦٥ .. قال الأهدل : وأضل #عقله وكان الطلبة يقرأون عليه في أوقات إفاقته ويسألونه عن مشكلات فيحلها ، وحكى أن المظفر قال لجلسائه :
كنت أحفظ بيتين في المعلامة وأنسيتهما فلا أذكر منهما إلا حضني أودّ روايتهما ولو بمال فقيل له : ربما تجدهما عند ابن الحطاب فاستحضره وقت إفاقته فلما حضر قال للمظفر : يا يوسف كان أبوك صاحبي فقال : نعم الصاحب.
ثم سأله عن أشياء تحقق حضور ذهنه ثم سأله عن البيتين فقال في أحدهما حضني أو حضن فقال الفقيه هما :
راحة الانسان حيا
بين حضني والديه
فإذا ماتا أحالا
بشقى الدنيا عليه
فقال السلطان : إي والله وفرح بهما وخلع عليه وأمر برده الى محله وأوصافه جمّة ، ودخل عليه بعض إخوانه فقال : هل جئتنا بشيء؟ فقال : بنفسي فانشد الفقيه مرتجلا :
أتانا أخ من غيبة كان غابها
وكان إذا ما غاب ننشده الركبا
فقلت له : هل جئتنا بهدية؟
فقال : بنفسي ، قلت : نطعمها الكلبا
انتهى من تاريخ الأهدل
عصرنا سنة ثَلَاث وَعشْرين وَلما بلغت دولة ابْن الْمَنْصُور على #عدن جعله بعد وَفَاة ابْن الاديب قَاضِي قُضَاة الْبَلَد الَّتِي غلب عَلَيْهَا
وَله ابْن عَم سَالم ابْن عمرَان بن #ابي_السرُور وَهُوَ معيد فِي مدرسة #عدن مُنْذُ مُدَّة وَلما صَار القضا الى ابْن عَمه مقدم الذّكر صَار ينوبه حِين يخرج عَن عدن وَلم يبْق للشَّيْخ ابي السرُور ولد من صلبه غير ولد يسكن #موزع يُقَال لَهُ #معمر وَفِيه دين وَصَلَاح اجْتمعت بِهِ فِي #موزع مرَارًا فارتضيت اموره
وَلم يبْق الا الشُّرُوع بِذكر فُقَهَاء #الدملوة فقد ذكر ابْن سَمُرَة مِنْهُم جمَاعَة وذكرتهم أَيْضا وابدأ الان بِمن لم يذكرهم ابْن سَمُرَة لتاخرهم عَن زَمَانه وهم جمَاعَة رَأَيْت أول من ابتدى مِنْهُم الْبَيْت الَّذِي ظهر فِيهِ الْفضل وانتفع النَّاس بتصنيف أَهله وانتشر مِنْهُم الْفِقْه انتشارا مرضيا
وهم #بَنو_بطال اولهم جدهم ابو عبد الله بطال بن احْمَد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن بطال #الركبي نِسْبَة الى قَبيلَة كَبِيرَة يُقَال لَهُم #الركب يسكنون مَوَاضِع مُتَفَرِّقَة من الْيمن معظمهم الَّذين على طَرِيق #زبيد ثمَّ الَّذين من طَرِيق #عدن الساكنون بجبل الْحَرِيم بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وخفض الرَّاء ثمَّ يَاء مثناة من تَحت ثمَّ مِيم مِنْهُم هَذَا الفقية وَقد تقدم نسبه الى قَبيلَة يُقَال لَهَا الركب وَكَانَ يسكن قَرْيَة من الْجَبَل قَرْيَة يُقَال لَهَا #ذِي_يعمد بِفَتْح الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَسُكُون يَا الْمُهْملَة وخفض الْمِيم وَسُكُون الدَّال وَكَانَ تفقهه بابراهيم ابْن حديق وَغَيره واخذ عَن الصَّدْر الصغاني فَلَمَّا ظهر مِنْهُ مَا ظهر من الْكَمَال قَالَ عقلاء زَمَانه ضد اسْمه وَلَقَد حِين لم يمكنني السّفر الى بَلَده ونواحيها للبحث كتبت الى بعض فقهائها اسأله عَن حَقِيقَة
794
وَله ابْن عَم سَالم ابْن عمرَان بن #ابي_السرُور وَهُوَ معيد فِي مدرسة #عدن مُنْذُ مُدَّة وَلما صَار القضا الى ابْن عَمه مقدم الذّكر صَار ينوبه حِين يخرج عَن عدن وَلم يبْق للشَّيْخ ابي السرُور ولد من صلبه غير ولد يسكن #موزع يُقَال لَهُ #معمر وَفِيه دين وَصَلَاح اجْتمعت بِهِ فِي #موزع مرَارًا فارتضيت اموره
وَلم يبْق الا الشُّرُوع بِذكر فُقَهَاء #الدملوة فقد ذكر ابْن سَمُرَة مِنْهُم جمَاعَة وذكرتهم أَيْضا وابدأ الان بِمن لم يذكرهم ابْن سَمُرَة لتاخرهم عَن زَمَانه وهم جمَاعَة رَأَيْت أول من ابتدى مِنْهُم الْبَيْت الَّذِي ظهر فِيهِ الْفضل وانتفع النَّاس بتصنيف أَهله وانتشر مِنْهُم الْفِقْه انتشارا مرضيا
وهم #بَنو_بطال اولهم جدهم ابو عبد الله بطال بن احْمَد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن بطال #الركبي نِسْبَة الى قَبيلَة كَبِيرَة يُقَال لَهُم #الركب يسكنون مَوَاضِع مُتَفَرِّقَة من الْيمن معظمهم الَّذين على طَرِيق #زبيد ثمَّ الَّذين من طَرِيق #عدن الساكنون بجبل الْحَرِيم بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وخفض الرَّاء ثمَّ يَاء مثناة من تَحت ثمَّ مِيم مِنْهُم هَذَا الفقية وَقد تقدم نسبه الى قَبيلَة يُقَال لَهَا الركب وَكَانَ يسكن قَرْيَة من الْجَبَل قَرْيَة يُقَال لَهَا #ذِي_يعمد بِفَتْح الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَسُكُون يَا الْمُهْملَة وخفض الْمِيم وَسُكُون الدَّال وَكَانَ تفقهه بابراهيم ابْن حديق وَغَيره واخذ عَن الصَّدْر الصغاني فَلَمَّا ظهر مِنْهُ مَا ظهر من الْكَمَال قَالَ عقلاء زَمَانه ضد اسْمه وَلَقَد حِين لم يمكنني السّفر الى بَلَده ونواحيها للبحث كتبت الى بعض فقهائها اسأله عَن حَقِيقَة
794