قصاصة من #مخطوطة تاريخ للقرآن الكريم تعود الى سنة 1280هجرية
-------------
#علي_صالح_الخلاقي
تجاوباً مع دعوة توثيق تراث المهجر حصلت من صديقي الشيخ صالح محسن إسكندر بن أبو شامة #العيسائي على معلومات ثمينة عن أحد الشخصيات المهاجرة الهامة والمؤثرة في المهجر #الهندي في القرن الثالث عشر،
بما تركه من بصمات في نشر الإسلام وقيمه النبيلة وهو
الشيخ علي طاهر #العيسائي
الذي نذر حياته في خدمة الدِّين، حيث كان يقوم بكتابة المصحف الشريف بخط يده، وأهدى نسخاً عديدة لمساجد
" #الحومرة" و" #المعزبة" وربما لمساجد أخرى في مسقط رأسه منقطة #العياسى وبقية مناطق #يافع، وللأسف أن تلك النسخ الأصلية التي كتبها بيده وبخط جميل، لم يتبق منها شيئاً في المساجد، وربما يحتفظ البعض بنسخ منها في بيوتهم، ونأمل أن تقودنا هذه الدعوة إليها من خلال تجاوب من يمتلكونها بتصويرها فقط.
وها هي صورة القصاصة اليتيمة التي تبقت بخط الشيخ علي طاهر وهي كما هو واضح خاتمة لمصحف دون في نهايته وقت الانتهاء من كتابته، كما هو متبع لدى النساخين حينها. وقد انتهى كما دوَّن بخط يده:"
ليلة 24ربيع آخر وذلك وقت صلاة العصر سنة ثمانين وميتين وألف (24 ربيع الثاني 1280هجرية/ الموافق 8 اكتوبر 1863م) ب #حيدر_آباد المحمية بخط راقمه لنفسه أحقر عباد الله وأحوجهم الى مولاه المُقِر بذنوبه، المعترف بعيوبه، الطالب من الله رضاه، علي ابن طاهر ابن عبدالله ابن عوض ابن علي ابن عبدالرحمان ابن محمد #العيسائي #الحنشي #الموسطي #اليافعي #الشافعي مذهباً، #القادري طريقةً،
عفى الله عنه وعن والديه وعن مشايخه وعن معلميه وعن جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وصلى الله على سيدنا محمد آله وأصحابه أجمعين وسلم تسليماً كثيرا كثيرا والحمد لله رب العالمين.وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين )....
وفي الصورة مسجد الشيخ علي طاهرالعيسائي بجانب منزله المندثر في قرية #المشراح وادي #الحنشي.
وبعد النشر تكرم صديقي بتصحيح مصدر القصاصة والمعلومات بقوله:
للامانه تم تسليمها لي من المهتم اخي سالم عبدالرب احمد ابو شامه مع المعلومات الأخرى عن الشيخ علي طاهر العيسائي
-------------
#علي_صالح_الخلاقي
تجاوباً مع دعوة توثيق تراث المهجر حصلت من صديقي الشيخ صالح محسن إسكندر بن أبو شامة #العيسائي على معلومات ثمينة عن أحد الشخصيات المهاجرة الهامة والمؤثرة في المهجر #الهندي في القرن الثالث عشر،
بما تركه من بصمات في نشر الإسلام وقيمه النبيلة وهو
الشيخ علي طاهر #العيسائي
الذي نذر حياته في خدمة الدِّين، حيث كان يقوم بكتابة المصحف الشريف بخط يده، وأهدى نسخاً عديدة لمساجد
" #الحومرة" و" #المعزبة" وربما لمساجد أخرى في مسقط رأسه منقطة #العياسى وبقية مناطق #يافع، وللأسف أن تلك النسخ الأصلية التي كتبها بيده وبخط جميل، لم يتبق منها شيئاً في المساجد، وربما يحتفظ البعض بنسخ منها في بيوتهم، ونأمل أن تقودنا هذه الدعوة إليها من خلال تجاوب من يمتلكونها بتصويرها فقط.
وها هي صورة القصاصة اليتيمة التي تبقت بخط الشيخ علي طاهر وهي كما هو واضح خاتمة لمصحف دون في نهايته وقت الانتهاء من كتابته، كما هو متبع لدى النساخين حينها. وقد انتهى كما دوَّن بخط يده:"
ليلة 24ربيع آخر وذلك وقت صلاة العصر سنة ثمانين وميتين وألف (24 ربيع الثاني 1280هجرية/ الموافق 8 اكتوبر 1863م) ب #حيدر_آباد المحمية بخط راقمه لنفسه أحقر عباد الله وأحوجهم الى مولاه المُقِر بذنوبه، المعترف بعيوبه، الطالب من الله رضاه، علي ابن طاهر ابن عبدالله ابن عوض ابن علي ابن عبدالرحمان ابن محمد #العيسائي #الحنشي #الموسطي #اليافعي #الشافعي مذهباً، #القادري طريقةً،
عفى الله عنه وعن والديه وعن مشايخه وعن معلميه وعن جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وصلى الله على سيدنا محمد آله وأصحابه أجمعين وسلم تسليماً كثيرا كثيرا والحمد لله رب العالمين.وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين )....
وفي الصورة مسجد الشيخ علي طاهرالعيسائي بجانب منزله المندثر في قرية #المشراح وادي #الحنشي.
وبعد النشر تكرم صديقي بتصحيح مصدر القصاصة والمعلومات بقوله:
للامانه تم تسليمها لي من المهتم اخي سالم عبدالرب احمد ابو شامه مع المعلومات الأخرى عن الشيخ علي طاهر العيسائي