اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
1⃣
الروابط #الفكرية و #الدينية بين
#يافع و #حضرموت
طارق سالم سعد #الموسطي

مثلث الفرق والمذاهب الإسلامية الحركة الفكرية والعقائدية لدى الكثير من الشعوب في البلدان والحواضر الاسلامية، وانطلقت معتقداتها الفكرية في نطاق واسع في ظل الصراعات الفكرية في القرون الثلاثة الأولى للهجرة، وقد اتسعت وانتشرت في نطاق واسع مع اتساع رقعة الإسلام والفتوحات الإسلامية، وقد أدَّت هذه الفرق دورًا كبيرًا ، وأحدثت تأثيرًا سياسيًا بارزًا، واتسعت معها رقعتها الجغرافية، وامتدادها الاجتماعي والسياسي حتى وصلت إلى اليمن.
وقد تأثر الكثير من الدعاة بأفكار هذه الفرق، فنشروها في مدنهم بعد أن تلقَّوا أصولها من منابتها في العراق وغيرها من الحواضر الإسلامية الأخرى، وقد شهدت مدن يمنية تبني هذه الدعوات ومناصرتها والذود عنها بقوة الفكرة ومنعة السلاح، حتى أُسِّسَتْ دولٌ تبنَّت هذه الدعوات في بلدات عدَّة، وليست حضرموت ويافع – وهما المنطقتان المعنيتان بالدراسة – ببدعٍ عن ذلك دونهما.
المذاهب فرق الإسلامية في حضرموت ويافع:
تعود هذه الفرق في نشأتها الى عاملين رئيسين، هما:
– العامل الاجتماعي: ويقصد به القاعدة الجماهيرية الحاضنة للدعوة.
– العامل السياسي: ويقصد به السيطرة والحكم السياسي المباشر إطارًا لتلك الدعوة وحاميًا حياضها .
وما إن تحكم هذه الفرق سيطرتها سياسيًا على المدن، حتى تتمكن من نشر مذاهبها وتطويع الشعوب إلى اعتناق فكرتها بعد أن وجدت القوة والمنعة واتساع قاعدتها الجماهيرية، وقد أدَّت المذاهب والفرق الإسلامية دورًا بارزًا من الناحية السياسي منذ السنة الثانية للهجرة.
أولًا: مذهب الإباضية في حضرموت : هامش ( الإباضية : هم أتباع عبدالله بن أباض المري التميمي، صحب نافع بن الأزرق عندما تفرق الخوارج عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه، والتف حوله جمع من الخوارج وتفرق عنه آخرون، وكان يرى أن مخالفيهم من أهل القبلة ليسوا مؤمنين ولا مشركين ولكن كفار، ومع ذلك لم يحرم مناكحتهم وموارثتهم، وشهادتهم ولو على أوليائهم، بحجة أن معهم دعوة المسلمين، ولا تحل أموالهم عند الغنيمة، أما السلاح والخيل وما يكون من آلة الحرب فهو حلال. انظر: دخول الفرق الإسلامية اليمن في القرون الثلاثة الأولى للهجرة. عامر جارالله أبو جبلة ، 2005م، المجلد22، ص200).
تأثرت حضرموت بدعوة الإباضية، وأول من نادى بها في حضرموت هو طالب الحق عبدالله بن يحيى الكندي، سنة 129هـ، وأعلن ثورته على مروان بن محمد، واستولى على اليمن والحجاز، واستقل بحضرموت ووصل صنعاء وخطب بها وأظهر مذهبه (دخول الفرق الإسلامية اليمن في القرون الثلاثة الاولى للهجرة، المجلد22، ص55).
وفي سنة 535 هـ جدد أبو اسحاق الهمداني الدعوة إلى مذهب الإباضية، وقد صاحبت هذه الدعوة الحركة السياسية في مرحلتها الأولى، في تثبيت المذهب ونشره في حضرموت، وتطويع الشعوب قهرًا لاعتناقه، في حين اقتصر الثاني – في نشر دعوته إلى المذهب في حضرموت بولائه للإمام في عمان. وقد سجل في ديوانه، صراعه في نشر المذهب وإخضاع رقاب الحضرميين له كرهًا.
ثانيًا: التصوف في حضرموت  :
لا يختلف اثنان في أن التصوف في حضرموت نشأ على يد محمد بن على باعلوي الشهير بــ “الفقيه المقدم” (ت653هـ)، وعن طريق الفقيه المقدم انتشر التصوف في حضرموت، وتأثر على يديه جمع كبير من الفقهاء في حضرموت (الصوفية والفقهاء في اليمن. عبدالله محمد الحبشي، مكتبة الإرشاد – صنعاء 1396هـ/1976م، ص23). مرورًا بأقطاب التصوف الأربعة: باعلوي، والعمودي، وباعمر، وباحمران، أصحاب التحكيم لصالح المغربي.(إدام القوت ص.. )
ويعد الفقيه المقدم، صاحب اليد الطولى فيه، والذي خرج عنه المدرسة الفقهية الشافعية التي كان يترأسها الفقيه على باهارون (ت 555ه) وأحدث التصوف، يقول الشلي: (وأهل حضرموت منشغلون بالعلوم الفقهية، وجمع الأحاديث النبوية، ولم يكن فيهم أحد يعرف الطريق الصوفية، ولا يكشف اصطلاحاتها السنية، فأظهر الفقيه المقدم علومها، ونشر في تلك النواحي أعلامها، فأخذ عنه الجم الغفير، وتخرج به العدد الكبير). (المشرع الروي في مناقب السادة آل باعلوي (2/ 5) ).
وألزم أهله الطريقة العلوية وكسر السيف إيذانًا برفض السلاح واتخاذ العلم سُلَّمًا للشرف الاجتماعي والتراتبي الاجتماعي، وتعددت خلفه بعد ذلك الفئات التراتبية في المجتمع الحضرمي بين: سادة – ومشايخ – وقبائل – وحضر.
وتشير المصادر إلى وقوع نواة الخلاف بين الفقيه علي بن أحمد بامروان والفقيه المقدم وكان ملازمًا لحلقة بامروان يتلقى العلوم الشرعية حتى تصوَّف الفقيه المقدم وأعلن التصوف ولبس الخرقة التي تنتسب إلى أبي مدين شعيب المغربي. ولم يزل مهاجرًا له الفقيه بامروان حتى توفي. (قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، الطيب بن عبدالله بامخرمة (780-974)، دار المنهاج، ط1، 1424هـ/ 2008م، (2/ 9))، و(جهود الإمام القلعي العلمية، أكرم مبارك عصبان، ص39)،.
2⃣
الروابط #الفكرية و #الدينية بين
#يافع و #حضرموت
طارق سالم سعد #الموسطي
أولًا: مذهب القرامطة في يافع:
القرامطة نسبوا إلى حمدان القرمطي، انتدب إلى الدعوة، وصار أصلًا من أصول الباطنية (الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، عبد القادر شيبة الحمد، ط4، 1433ه، ص87). بدأت دعوة الإسماعيلية (القرامطة) في اليمن سنة (268ه/881م) عندما بعث ميمون القداح من أهل الكوفة وصاحب الدعوة إلى اليمن منصور بن حسن بن حوشب بن زادان، وعلي بن الفضل الحميري، وأمرهما بالتستر حتى يتمكنا من أمرهما، ويتعاونا معًا. (دخول الفرق الإسلامية اليمن في القرون الثلاثة الأولى للهجرة، ص59).
وفي يافع ظهرت دعوة علي بن الفضل سنة (291ه/903م) والتزم النسك والعبادة، إذ انتقل إليها لما لمسه في سرو يافع من سرعة الاستجابة إلى دعوته، وأخذ عليهم المواثيق بأن لا يشربوا خمرًا، وينكرون المنكر، ومازال يخدعهم بتنسكه وعبادته حتى أطاعوه إلى ذلك، فبنى حصنًا في ناحيه من سرو يافع، ومازال يدعو سرًّا إلى مذهب القرامطة، ويزعم أنه يدعو إلى مذهب أهل البيت وحبهم، إلى أن أفسد خلق كثير وملك حصون اليمن، حتى وصل إلى  المديخرة فأعجبته وجعلها دار ملكه (دخول الفرق الإسلامية اليمن في القرون الثلاثة الأولى للهجرة، ص60).
وفي سنة (293هـ/905م) دخل صنعاء واستولى عليها، واستناب عليها أسعد بن أبي يعفر، وكتب إليه: “من باسط الأرض وداحيها ومنزل الجبال ومرسيها علي بن الفضل إلى عبده أسعد بن أبي يعفر” (دخول الفرق الإسلامية اليمن في القرون الثلاثة الأولى للهجرة، ص60) .
وقد ادَّعى النبوة وكان أديبًا ذكيًا شجاعًا فصيحًا، أظهر مذهبه الخبيث، وانتهك المحرَّمات، ونكاح البنات والأمَّهات، وأسقط الحج. (دخول الفرق الإسلامية اليمن في القرون الثلاثة الأولى للهجرة، ص60).
ثانيًا: التصوف في يافع:
رُبِطَ التصوف في يافع بالتصوف في اليمن و تهامة عمومًا، وتشير المصادر إلى أن قومًا من يافع أدخلوا الطريقة الشاذلية، وشيَّد قوم من يافع من آل سعد القبيلة المشهورة من حمير قُبَّةً عظيمة متقنة محكمة البناء، وقاموا على سدنتها، شيَّدوها للولي الصالح علي بن عبدالله الشاذلي (656هـ) في مدينة المخا. (هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن، أحمد بن فضل بن علي بن محسن العبدلي، تحقيق: أبي حسان خالد العبدلي، مكتبة الجيل، صنعاء، ط1، 1425هـ/2004، ص59).
وقد اشتهر عدد من الفقهاء اليافعيين بتصوفهم منهم: قاضي اليمن أبو بكر بن عبدالله بن محمد بن ابراهيم اليافعي الجَنَدي، المتوفَّى سنة 552ه، وهو من القضاة المشهود لهم بالمعرفة والدراية، وقد ولي قضاء صنعاء وعدن، وصارت الفتوى إليه من كل ناحية، وكان خطيبًا، وله ديوان شعر (طبقات فقهاء اليمن، عبدالوهاب بن عبد الرحمن البريهي، تحقيق: عبدالله محمد الحبشي، مكتبة الإرشاد – صنعاء، ص113,112).
ومنهم محمد بن عبدالله بن إبراهيم اليافعي، قاضي إب، توفي سنة (500ه)، (طبقات فقهاء اليمن، ص112).
والمقرئ بدر الدين حسن بن محمد اليافعي، قرأ على الإمام عفيف الدين الشنيني بالقراءات وغيرها، وجعله من خواصه، وزوَّجه ابنته، ودعا له بالخير، ففتح عليه بالمال، فاشترى أرضًا وعمر مسجدًا وأوقف عليه أوقافًا، توفي سنة830ه، (طبقات صلحاء اليمن، ص215).
والأستاذ العلامة العارف عفيف الدين عبد الله بن أسعد اليافعي له مصنفات في التصوف وغيره. (طبقات صلحاء اليمن ص61).
مما لا شك فيه أن التصوف اليافعي من حيث المنشأ الأول قد ارتبط باليمن؛ فقد تأثر الكثير من رجالات يافع بالتصوف، وكان من أشهرهم عفيف عبدالله بن أسعد اليافعي، الذي يعد العلم الأبرز في تصدر التصوف، غير أنه لم يجعل من يافع قاعدة لدعوته، بل كان كثير السفر والتنقل بين اليمن وحضرموت، حتى استقر به المقام بمكة، وقد زار عفيف الدين حضرموت، وكان له مسجدٌ في الشحر بحافة الحوطة (الشهداء السبعة، محمد عبد القادر بامطرف، دار الهمداني للطباعة والنشر – عدن، ط2، 1983م، ص48). وأخذ عن علمائها، كما مكث فترة في الشحر فاتخذ له مسجدًا عرف باسمه. وقد ارتبط بحضرموت وكانت له دعوة بها. وكان أحد الشهود المصاحبة للسادة العلويين على تأكيد نسب السادة في مكة: “إن السادة آل باعلوي لما ادعوا النسبة الشريفة، اعترف لهم أهل حضرموت، ولم ينكروه، ثم بعد ذلك أرادوا إقامة البينة وتوكيدًا لما ادعوه، وكان في تريم إذذاك ثلاثون مفتيًا، فسار بهم المحدث علي بن أحمد بن جديد إلى البصرة عند قاضيها، وأشهد على إثبات القاضي نحو مئة شاهد ممن يريد الحج … ولما قدموا حضرموت وشهدوا بذلك فاعترف الناس لهم بالنسبة الشريفة، أقروا لهم بالفضل والحرمة، وأجمع على ذلك العلماء والمصلحون” (جواهر الأحقاف ص402). وتكررت زيارة بنيه من بعده وكثيرًا ما يستشهد الباحثون الحضارمة بالحركة العلمية في القرن التاسع والعاشر ببيت الفقيه عبد الرحمن بن عبدالله بن أسعد اليافعي وزيارته لحضرموت
3⃣
الروابط #الفكرية و #الدينية بين
#يافع و #حضرموت
طارق سالم سعد #الموسطي

مناقشة دعوة الشيخ علي بن هرهرة لمنهجية التصوف الحضرمي  وذلك من حيث :
1- جمعت هذه  المشيخة بين السلطتين: الدينية والسلطة السياسية – وصاحب ذلك نزاع وعداء سياسي للدولة الطاهرية ومذهب الزيدية، فجمعت بين الدعوة الدينية والسلطة السياسة، وهذا يناقض المدرسة الصوفية الحضرمية، التي تدعو إلى ترك السلاح، وحمل العلم والسير به، والتأثير به على الحكام السياسين وليس مباشرة الحكم .
2- تجميع يافع كلها، وتوحد صفهم نحو هدف واحد، وعدو واحد وقيادة واحدة، هي القيادة الهرهرية، برغم صعوبة ذلك على المستوى السياسة والاجتماعي، فقد عرفت يافع خلال تلك الفترة بتعدد سلطناتها ومشيخاتها، وكانت بين شد وجذب داخليًا وخارجيًا، حتى أصبح هذا العداء الزيدي علمًا علي يافع عمومًا، مما يحيد عنه الباحث في مسارات هذه الدعوة وأهدافها من حيث تلك المفارقة التي لم يكشف التاريخ بعد عن غورها، فضلًا عن مؤسس هذه الدعوة إذ توفي في القرن الثاني عشر، وبينه وبين شيخه أبي بكر بن سالم بون شاسعٌ؛ فإن الشيخ أبا بكر بن سالم متوفًّى سنة 992ه، فبينهما بذلك قرن من الزمن، وهذا ربما يوردنا إلى مطية التصوف، وانتساب إلى دعوة الشيخ أبي بكر بن سالم السقاف، وانتحال مذهبه الحلولي سعيًا إلى أهداف أخرى لم يكشف عنها النقاب بعد.
3- ومن جانب آخر حين ينظر الباحث إلى المسارات السياسية ليافعسيجد أن يافع كقبيلة لم تكن تحيد بالولاء المطلق لأي دولة سواء كانت في الداخل أو الخارج، بل عاش اليافعيون في مشيخات متفرقة داخليًا، يسيطر على أجزائه السفلية العفيفي، وبقية القبائل تعيش حالة من عدم الاستقلال المشيخي المتعدد، كمشيخة الموسطة، وبني بكر، ومشيخة الشعيب، والمفلحي، والرصاصي وغيرهم. وقد عاشت حالة من التمرد والمد والجزر عندما حاولت دويلات اليمن الأعلى السيطرة عليها. ثم إن اختيار هذه المشيخة الأحزاء العليا من يافع وبسط نفوذها عليها وذلك بحسب وجهة نظر الباحث لبعدها عن مركز يافع وسلطانها العفيفي الحاكم قبضته على الأجزاء السفلى. وثانيًا؛ أن القبائل العليا كانت تعيش حالة من الفوضى والمد والجزر بين حكام الضالع ومشيخة المفلحي، فكان من السهل أن يجد لنفسه مكانًا ينطلق بدعوته وتحقيق دولته.
فهل كان التصوف اليافعي على وجه العموم حقًا حضرمي المنشأ؟ أم أن فكرة الحلول والاتحاد هي التي استشربت للولوج إلى التصوف الحضرمي ولبس عباءته!؟
لقد ذكر ابن عبيد الله أن الإمام إسماعيل استعان بقوة من يافع وأحسن إكرامهم، وذلك يوقفنا على خلفية هذه المشيخة وتحويل العداء نحو الزيدية كمذهب إنما جاء متأخرًا مع ما أشار إليه الحداد من انتحال شخصية حرازية التصوف والدخول إلى يافع. ارتبطت هذه المشيخة بهذه الدعوة وهذا العداء حتى صار العداء علمًا على يافع. كما تشير وثيقة السلطان عمر صالح بن هرهرة سنة ١١١٣ه، التي تنص على بعض الألفاظ الصوفيه ومطلق الولاء للشيخ أبي بكر بن سالم وذريته، حسب ما أشار صاحب الرسالة بقوله صاحب أمرنا. وقطب الطريقة  وغيرها من ألفاظ التصوف. ودعوة الشيخ علي بن أبي بكر بن سالم ليافع  لنصرة التصوف في حضرموت إذ تؤكد هذا الخوف من إحلال مذهب الزيدي محل التصوف في حضرموت بعد أن بويع للإمام في حضرموت، وأذن له بحيَّ على خير العمل داخل المساجد في حضرموت. فاستعان الشيخ أحمد بن حسين بما يعلم ولاءهم  لمذهبأاسلافه ونصرتهم له.
ولعلنا نلمس منهج التصوف الحضرمي ومدرستها في شخصية عفيف الدين عبدالله بن أسعد رغم انتسابه للأسرة العفيفية الحاكمة غير أنه قد سار بالتصوف بنفسه على المنهج الحضرمي، وارتبطت به علاقة مع فقهائها، بل تؤكد المصادر سفره إلى حضرموت، وكان من ضمن اللجنة التي سارت إلى مكة للاستشهاد على نسبة السادة العلويين لآل البيت.
قصاصة من #مخطوطة تاريخ للقرآن الكريم تعود الى سنة 1280هجرية
-------------
#علي_صالح_الخلاقي

تجاوباً مع دعوة توثيق تراث المهجر حصلت من صديقي الشيخ صالح محسن إسكندر بن أبو شامة #العيسائي على معلومات ثمينة عن أحد الشخصيات المهاجرة الهامة والمؤثرة في المهجر #الهندي في القرن الثالث عشر،
بما تركه من بصمات في نشر الإسلام وقيمه النبيلة وهو
الشيخ علي طاهر #العيسائي
الذي نذر حياته في خدمة الدِّين، حيث كان يقوم بكتابة المصحف الشريف بخط يده، وأهدى نسخاً عديدة لمساجد
" #الحومرة" و" #المعزبة" وربما لمساجد أخرى في مسقط رأسه منقطة #العياسى وبقية مناطق #يافع، وللأسف أن تلك النسخ الأصلية التي كتبها بيده وبخط جميل، لم يتبق منها شيئاً في المساجد، وربما يحتفظ البعض بنسخ منها في بيوتهم، ونأمل أن تقودنا هذه الدعوة إليها من خلال تجاوب من يمتلكونها بتصويرها فقط.
وها هي صورة القصاصة اليتيمة التي تبقت بخط الشيخ علي طاهر وهي كما هو واضح خاتمة لمصحف دون في نهايته وقت الانتهاء من كتابته، كما هو متبع لدى النساخين حينها. وقد انتهى كما دوَّن بخط يده:"
ليلة 24ربيع آخر وذلك وقت صلاة العصر سنة ثمانين وميتين وألف (24 ربيع الثاني 1280هجرية/ الموافق 8 اكتوبر 1863م) ب #حيدر_آباد المحمية بخط راقمه لنفسه أحقر عباد الله وأحوجهم الى مولاه المُقِر بذنوبه، المعترف بعيوبه، الطالب من الله رضاه، علي ابن طاهر ابن عبدالله ابن عوض ابن علي ابن عبدالرحمان ابن محمد #العيسائي #الحنشي #الموسطي #اليافعي #الشافعي مذهباً، #القادري طريقةً،
عفى الله عنه وعن والديه وعن مشايخه وعن معلميه وعن جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وصلى الله على سيدنا محمد آله وأصحابه أجمعين وسلم تسليماً كثيرا كثيرا والحمد لله رب العالمين.وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين )....
وفي الصورة مسجد الشيخ علي طاهرالعيسائي بجانب منزله المندثر في قرية #المشراح وادي #الحنشي.
وبعد النشر تكرم صديقي بتصحيح مصدر القصاصة والمعلومات بقوله:
للامانه تم تسليمها لي من المهتم اخي سالم عبدالرب احمد ابو شامه مع المعلومات الأخرى عن الشيخ علي طاهر العيسائي