اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
أهل تلك البلد مع كتب جده وعمه
ومدحه العلماء والفضلاء بغرر القصائد من ذلك ما قاله الفقيه بدر الدين حسن بن محمد الشظبي بقصيدة أولها
( ليهن شنينا نورها وابن نورها الجواد عفيف الدين وابن جوادها )
( طويلا ممد الباع في رتب العلى
يسير عليه أخذها بقيادها )
وهي طويلة ذكرتها في الأصل
ووفد عليه الأديب عبد الله بن محمد المزاح الشاعر المعروف قاصدا طلوع #صنعاء ولها طريقان عليا وسفلى فدخل على الفقيه عفيف الدين وهو لابس جبة خضراء من صوف مربع فقال ارتجالا
( جعلت طريقك السفلى طريقي وقد كانت طريقي عنك أخرى )
( لألبس جبة لا أشتريها
بغير الشعر وهي ترف خضرا )
فخلع الفقيه الجبة وأعطاها الشاعر في تلك الساعة وللفقيه عفيف الدين الشنيني صاحب الترجمة قريحة في الشعر منه قوله في التوسل
( إلهي بحق الهاشمي محمد أقل عثرتي وامنن بعفوك سيدي )
( على عبدك الراجي لرحمتك التي
عممت بها من ضل أو هو مهتدي )
وله غير ذلك من الشعر الحسن اختصرت من ذكره توفي رحمه الله بسنة أربعين وثمانمئة شهيدا من ألم الطاعون وقبر عند جده الإمام رضي الدين رحمهما الله ونفع بهما
ومن أهل المخادر القرية المشهورة قريبا من قرية شنين القاضي العلامة عفيف الدين عبد العليم بن علي بن محمد بن سالم هو من أهل بيت فقه وقد ذكر المؤرخون أهله وأثنوا عليهم وكان هذا القاضي عفيف الدين إماما فاضلا عالما أخذ الفقه عن الإمام وجيه الدين عبد الرحمن الحبيشي وعن ولده جمال الدين وعن الفقيه قاسم بن أبي بكر الهاملي وعن الإمام جمال الدين الريمي وعن الإمام رضي الدين الشنيني وأخذ الحديث عن الإمام نفيس الدين العلوي فأجازوا له فدرس وأفتى وتولى القضاء بوطنه قرية المخادر وحسنت سيرته وكان عمدة بتلك البلد
أخبرني ولده القاضي وجيه الدين أنه كان لا يفتي في مسائل النذر ولا في الدور ولا يلقنه أحد وكان له قريحة في الشعر من ذلك أبيات ضمنها الكلمات التي ابتلى الله بها إبراهيم صلى الله على نبينا وعليه وسلم فقال
( لقد ابتلى الله الخليل بعشرة هي الكلمات اللائي في محكم الذكر )
( فكن عالما فيها وكن عاملا بها
فها أنا أرويها لك الآن في شعري )
( تمضمض واستنشق وقص لشارب وداوم سواكا واحفظ الفرق للشعر )
( ختان ونتف الإبط حلق لعانة
ولا تنس الا ستنجا والقلم للظفر )
وله تخميس لأبيات الفرج وله غير ذلك من الشعر مما قد ذكرته في الأصل
وأخبرت أنه كانت له العبادة العظيمة والكرامات التي تدل على فضله توفي رحمه الله شهيدا من ألم الطاعون سنة أربعين وثمانمئة سنة
ثم خلفه بمنصبه ولده القاضي العالم وجيه الدين فتولى القضاء ببلده ودرس وأفتى ثم انتقل إلى الفراوي فدرس هنالك وأفتى وأضيف إليه القضاء ببلده مرارا ثم نقله السادة بنو طاهر إلى مدينة #عدن واضافوا إليه ولاية القضاء هنالك والتدريس وبعض الوقف وانتظم حاله أشد انتظام وكانت له قريحة ينظم فيها الشعر من ذلك قوله أبياتا في إباحة الحنا ذكرتها في الأصل ولم يزل على الحال
المرضي إلى أن توفي بثغر #عدن سنة ثلاث وثمانين وثمانمئة سنة
ومن أهل #المرقب الحاج المبارك صفي الدين أحمد بن عبد الله بن مسعود بن أسعد
كان رجلا مباركا مجتهدا بالعبادة وكان له والدة يكرمها وتصلي معه في المسجد بالليل وظهرت له الكرامات واستجيب دعاؤه وأقبل عليه الناس للزيارة وكان مكرما للضيف مقبول الشفاعة مشهورا بالحال توفي بأول المئة التاسعة
ومنهم ولده الشيخ وجيه الدين لزم طريق والده في أدب الصوفية وملازمة التلاوة والذكر باذلا نفسه للسعي بالإصلاح فيما بين القبائل وغيرهم مكرما للضيف محسنا إلى الوافد
ومن أهل #المقروضة جماعة من ذرية الشيخ الصالح محمد بن عبد الله تلميذ الشيخ أبي الغيث بن جميل المذكور بتاريخ الجندي قاموا بمنصب جدهم يقرون الضيف ويتوسطون لقضاء حوائج المسلمين
واشتهر منهم في عصرنا الشيخ رضي الدين أبو بكر بن محمد والشيخ تقي الدين عمر بن محمد وكانت لهما عبادة وتوفي رضي الدين بعد سنة عشرين وثمانمئة سنة
وتوفي تقي الدين صنوه بعد سنة ثلاثين وثمانمئة سنة وهو الذي عمر مسجد القبة المعروف بالمقروضة وأعمر البنيان الذي على تربة جده

ومنهم عفيف الدين عبد العزيز بن محمد كان مجتهدا بفعل الخير والعبادة وتوفي بمكة سنة ثمان وعشرين وثمانمئة
ومن أهل #الصلولة الشيخ جمال الدين محمد بن علي بن المسن كانت له العبادة وظهرت له الكرامات وتحكم على يده جماعة من الصوفية وربط أماكن كثيرة فجللها أهل الأمر واحترموها وبقي هذا الشيخ مأوى للوافدين إلى أن توفي بها
ومن كراماته ما أخبر الثقة أن الشيخ شهاب أحمد صاحب رباط السناحي قال له أريد أن يريني الكعبة المشرفة عيانا وأنا بمكاني هذا فأشار إلى جهة الكعبة فكشف عنها فرآها الشيخ شهاب الدين ثم تحكم على يده وكان الشيخ جمال الدين قد رزق مالا جزيلا ورثه من والدته وهي من قوم يسمون بني العماد من أهل مدينة تعز فاشترى بذلك المال أرضا كبيرة حوالي #الصلولة وفي غير ذلك من الأمكنة وكانت والدته من العابدات توفيت برباط
ا مبرزا متضلعا من العلوم النافعة أصل بلده وصاب فخرج منها لطلب العلم الشريف فقرأ على الفقهاء بالحرف من نواحي وصاب على الفقيه داؤد بن عبد الله الحرازي التنبيه والفرائض ثم ارتحل إلى شنين من ناحية #السحول فقرأ على الإمام رضي الدين الشنيني الأصبحي كتاب المهذب والوسيط والوجيز والبيان وجملة من كتب الحديث ثم ارتحل إلى #تعز فقرأ على الفقيه وجيه الدين الزوقري والفقيه رضي الدين ابن الخياط في الفقه وقرأ بالحديث على الإمام نفيس الدين العلوي وعلى الإمام مجد الدين الشيرازي ثم قرأ بذي السفال على الفقيه عفيف الدين عبد الله بن صالح وبمدينة #إب على الفقيه صفي الدين أحمد بن حسن البريهي ثم استدعي للتدريس بالمدرسة السيفية #بذبحان وعمره حينئذ إحدى وعشرون سنة فأقام بها ودرس قدر سنة ثم رجع إلى تعز فوافق ذلك وفاة القاضي جمال الدين محمد بن أبي الرخاء فاستدعي للقضاء بمدينة ذي جبلة ووقف بها مدة ثم استدعي للقضاء في #الجند وأعمالها ولم يزل يتردد من #ذي_جبلة إلى الجند ويحكم بهما إلى أن اتفق تمام الزيادة الفرحانية بجامع ذي عدينة فأضيف إليه التدريس والخطبة مع استقامته بتدريس الحديث النبوي في الجامع المذكور وقد استمر أيضا بالقضاء بجهات الدملوة والجؤة وأضيف إليه أمر الأوقاف هنالك فلما اشتهر وكثرت عليه الأعمال زهد بقضاء الدملوة ونواحيها للقاضي صارم الدين داؤد بن محمد الهمداني من فقهاء #المقروضة من نواحي #بعدان ثم حصل للقاضي وجيه الدين معاندة من بعض أهل الأمر بتلك الجهات فتقدم إلى مدينة #إب باستدعاء من الشيخ جمال الدين الجلال بن
محمد السيري فرتبه إماما ومدرسا في مدرسته التي أنشأها بمدينة #إب وأضاف إليه خطبة الجامع المبارك وولاه القضاء على #السحول وما إليه وقابله بما يقابل به مثله ثم استقام بوظيفة القضاء بمدينة #إب بعد ذلك فبقي على ذلك حتى توفي رحمه الله سنة ثلاث وعشرين وثمانمئة ودفن جنوبي قبر الشيخ حسام الدين المشهور فوق السايلة ملاصقا له وكان دأبه التحصيل والتدريس واجتمع له من الكتب جملة صالحة وكان رحمه الله أبلغ أهل وقته وأفصحهم في الشعر والخطبة فكان لوعظه موقع في القلوب فمن شعره ما وبخ به نفسه وحثها على القناعة بعد أن كتب ما رأيته منقولا بخطه هذه أبيات سمح بها الخاطر الموتور المذعور عرضت حال تكالب أهل الوقت على الأسباب عموما لا خصوصا وترددهم إلى أبواب الأمراء والمتصرفين حتى استهجنوا وانتقصوا ولو أن أهل العلم صانوه لصانهم وهي
( اقنع تعز ولا قناعة في تعز إلا إذا استبدلت عنها أرض عز )
( في حيث لا طمع به طبع ولا
يؤتى إلى باب الفجور المستعز )
( لا خير في فخر ينال بذلة والخير في خفض إذا هو جا بعز )
( فإذا قنعت ولم تكن تأتي إلى
الملك العزيز فإنك الملك المعز )
وله غير ذلك من النظم البديع مما قد ذكرته في الأصل فكان يميل إلى مذهب التصوف كثيرا وكان شيخه في ذلك الإمام العلامة صاحب الطريقة في وقته عفيف الدين عبد الله بن عمر المسن صاحب #ذبحان وقد أثنى عليه نظما ونثرا وقد رأى له بعض الفضلاء رؤيا حسنة تدل على فضله ورأيت في بعض التعاليق أن
أهل #تعز قحطوا عن المطر واستسقوا فرأى بعض الصالحين قائلا يقول سقوا أهل #تعز ببركة الفقيه القاضي وجيه الدين عبد الرحمن النحواني رحمه الله ونفع به
ومنهم الفقيه الصالح العابد جمال الدين محمد بن يوسف الأشرقي الكلالي كان رحمه الله رجلا صالحا ورعا زاهدا في الدنيا مقبلا على الآخرة وكان دأبه تلاوة كتاب الله العزيز والاشتغال بالعلم الشريف والاعتكاف في المساجد وكان يقوم الليل ويصوم النهار ويجتهد في أفعال الخير ويحب الخمول وشأنه التواضع وعرض عليه القضاء فامتنع من قبوله
أصل بلده #ذي_أشرق وانتقل منها بقصد القراءة وطلب العلم فاجتهد بذلك حتى اشتهر وتأهل فهو معدود من أكابر أهل مدينة #إب وصلحائها وكان يصحب الأخيار ويقتدي بهم ومنهم الفقيه جمال الدين الرعياني والفقيه عبد الباقي الآتي ذكره ويحضرون يوم الجمعة في بعض المدارس يذكرون الله ويختمون المجلس بالدعاء
وأخبرت أنه لزمه دين عجز عن قضائه فتوضأ وصلى ركعات في مكان خال وطلب الله تعالى بنية صادقة فسمع كلام قائل يقول أبشر فقد قضى الله دينك وقضى حاجتك فقضى دينه في ذلك اليوم وكان يتمنى الحج إلى بيت الله الحرام وهو عاجز عن مؤونة السفر فهيأ الله من تولى كفايته راكبا معه من بلده ذهابا وإيابا ولم يمش إلا ما يعتاد في المنازل عند الحط والترحال ولم ينله كثير مشقة من وعثاء السفر
عاش الفقيه جمال الدين على حال مرض وطريقة محمودة متبعا آثار السلف الصالح ومقتديا بهم إلى أن بلغ عمره نيفا وثمانين سنة وتوفي في شهر ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وثمانمئة من ألم الطاعون وقبر عند قبر الشيخ حسام الدين ملاصقا لقبر
القاضي النحواني من جهة الجنوب ليس بينه وبينه شيء وأوصى وأن لا يبنى عليه أن يكفن في ثيابه التي كان يلبسها في حياته فنفذت وصيته وامتثل أمره بذلك رحمه الله ونفع به
ومنهم الفقيه الصالح تقي الدين عمر بن أبي بكر الحارثي
#السلوك #الجندي

فعل محركا وَهِي أَيْضا تَحت َيت_عز ثمَّ خَلفه ابْن لَهُ اسْمه مُحَمَّد تفقه ثمَّ تصوف وغلبت عَلَيْهِ الْعِبَادَة والزهادة ومجاهدة النَّفس فشهرت لَهُ كرامات وَسكن قَرْيَة تعرف #المقروضة بسفل جبل #بعدان من نَاحيَة #السحول فَذكرُوا انه لما ابتنى هُنَالك رِبَاطًا وجاهد نَفسه فِيهِ وَاجْتمعَ اليه جمَاعَة ووافقوه على الْحَال الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ رأيى بعض النَّاس من اهل تِلْكَ النَّاحِيَة عَليّ بن ابي طَالب رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ كَيفَ كَانَ اصحاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ كَمَا صَاحب المقررضة وَأَصْحَابه هَكَذَا سَمِعت خَبِيرا عدلا وَاخْبَرْ عَنهُ انه لما ابتنى الرِّبَاط وَوَصله النَّاس بالخشب وَركب البنأون ذَلِك على الْجدر فصلح الاخشبة وَاحِدَة فَإِنَّهَا قصرت فتركوها فوصل الْفَقِيه فسالهم يركوبها فاخبروه فَقَالَ اعيدوها فانها تصل ان شَاءَ الله فاعادوها فوصلت وكراماته كَثِيرَة وَلما توفّي دفن بالرباط فَلَا يكَاد يصل اُحْدُ اليه بحاجة الا قضيت وَلَقَد كنت مرّة ب #ذى_عقيب فَوجدت الْفَقِيه صَالح #البريهي الَّاتِي ذكره ان شَاءَ الله تَعَالَى هُنَالك فَسَأَلت عَن سَبَب قدومه فَقيل لي عَلَيْهِ دين وبلغه ان من زار تربة #المقروضة وتوسل الى الله بصاحبها ان يقْضِي دينه قَضَاهُ وَبِالْجُمْلَةِ كرامته اكثر من ان تحصى زرت تربته سنة ثَلَاث عشرَة وَسَبْعمائة وَلم اتحقق لَهُ تَارِيخا وَله ذُرِّيَّة بالرباط الى الان سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسَبْعمائة وَقد عرض مَعَ ذكر الْفَقِيه عبد الله جمَاعَة غالبهم لَا بُد
مُحَمَّد #الاصبحي ثمَّ بتلميذه ابي الْحسن ثمَّ بِ #ابْن_الرَّسُول واخذ عَن صَالح بن عمر وَغَيره لَيْسَ فِي الْجبَال تِلْكَ الَّتِي هِيَ شَرْقي #الْجند الى ان يدْخل الدَّاخِل بلد الشرق السرو فَقِيه مفتي يشهر بالفقه وَالتَّحْقِيق لَهُ غير هَذَا كَانَت وَفَاته يَوْم الِاثْنَيْنِ لعشر بَقينَ من شعْبَان سنة ارْبَعْ وَعشْرين وسبعماية بلغ عمره خمْسا وَسِتِّينَ وَمن ذَلِك قَرْيَة الخ الْمُقدم ذكرهَا بهَا فَقِيه اسْمه مُوسَى بن احْمَد النَّقِيب اصل بَلَده #السرو الَّاتِي ذكره وَكَانَ وَالِده بَقِيَّة فُقَرَاء مُوسَى بن الزعب فَقدم هَذَا على اسماعيل بن مُحَمَّد وتفقه بِهِ ثمَّ قدم ذِي السفال فاخذ عَن صَالح ابْن عمر ايضا وَهُوَ فَقِيه يذكر بِالْخَيرِ وَمن النواحي المعدودة بلد حجر وَهِي عَليّ مرحلة من جِهَة شَرْقي الْجند بهَا قَرْيَة تعرف بالمردع بِفَتْح الْمِيم بعد الف وَلَام ثمَّ بعْدهَا رَاء سَاكِنة ودال مُهْملَة مَفْتُوحَة ثمَّ عين مُهْملَة سَاكِنة فَقِيه اسْمه مُحَمَّد بن ظفر #السميري نسبا والقرابي بَلَدا يُقَال حج فادرك الشَّيْخ ابا الْعَبَّاس المغربي بالطايف فَحصل لَهُ نفس وتحكيم كَانَ ابوه خراصا لبَعض ظلمَة الْبَلَد فَعلمه الْقُرْآن فَخرج مُهَاجرا لابويه اذ لم يُعجبهُ امرهما وَكَانَ من العارفين اهل الكرامات والرياضات والسياحات والتفرد بالخلوات وَكَانَ يُصَلِّي غَالب الْفَرَائِض مرَارًا وَلَا يدْرِي اُحْدُ مَا السَّبَب فِي ذَلِك حَتَّى قدم عَلَيْهِ مُحَمَّد بن عبد الله صَاحب #المقروضة الْمَذْكُور اولا زَائِرًا لَهُ فَصَليَا جَمِيعًا فَرِيضَة ثمَّ قَالَ ان هَذِه لم تقبل فاخذ بِنَا فاعاد واثانيا فَقَالَ قبلت وَالْحَمْد لله فَعلم النَّاس فِي ان ذَلِك هُوَ السَّبَب فِي ذَلِك وانتفع الْفَقِيه مُحَمَّد بِهِ وتهذب وارتاض واخذ عَنهُ الطَّرِيق واظنه شَيْخه فِي
656