(حافة عقل باغريب) #الشحر
#حضرموت
نصر #باغريب
حي عقل باغريب (حافة عقل باغريب) هو أحد أشهر وأقدم أحياء مديرية الشحر التاريخية في محافظة حضرموت بالجمهورية اليمنية. يبلغ تعداد سكانه 3575 نسمة حسب التعداد السكاني في اليمن لعام 2004م، كما يشير كتاب الجهاز المركزي للاحصاء للعام 2004م، ان عدد الذكور بلغ حينذاك 1813 نسمة، والإناث 1762 نسمة، وعدد الأسر بحافة عقل باغريب بلغ 513 أسرة، وعدد المساكن 524 منزل، غير أن عدد السكان قد تضاعف كثيراً مع حلول العام 2019م، حيث يقدر عدد السكان حالياً بالحي بنحو 7 – 8 ألف نسمة أو يزيد، كما زاد عدد الأسر والمنازل..، وفي هذا الحي أسس آل باغريب مسجدهم الذي يرجع تاريخه لمئات السنين (تأسس في القرن التاسع الهجري)، كما أسسوا زاوية آل باغريب الدينية الصوفية، (يوجد حي مجاور لحافة عقل باغريب، وهو حافة عقل باعوين..، وآل باعوين قبيلة جاءت من المهرة واستقرت في الشحر)..
و"العقل" بمعنى عقل الابل (ربط وتقييد حركة الإبل)، حيث كانت المنطقة قديماً محطة للابل وتجمعها وإفراغ حمولتها أو تحميل حمولة جديدة لها ويعد المكان كذلك مبركا للابل (مكان تبرك وتجلس فيه الجمال) ومكانا لتجمع القوافل والتجار ومنهم من آل باغريب وسلعهم المختلفة، قبل أن تصبح لاحقا حيا سكنيا وتجاريا ومقصداً دينياً لمسجد باغريب بمدينة الشحر.
وقد نسب موقع هذا (العقل) إلى مؤسسيه من آل باغريب..، حيث كان هذا الموقع خاص بقوافل التجار من آل باغريب القادمين من مناطق وادي حضرموت وغيرها، يعقلون إبلهم وقوافلهم (يربطوا الأبل بالحبال لتستقر وتستريح في مكان محدد لها من مساحة الأرض بمدينة الشحر) في هذا المكان الذي سمي بأسمهم، كما كانوا كما يعتقد أول من أستقر بهذا المكان وسكن فيه..، وخاصة بعد تعثر تجارتهم وانتشار الصراعات والقتال ومخاطر الطرقات في وادي حضرموت وصحاري شمال حضرموت وغيرها، وأدى هذا المكان دورا حيويا في التبادل السلعي وتخفيف تداعيات المجاعات الكبرى بحضرموت وأشهرها المجاعات التي حدثت ابان الحربين العالميتين الأولى والثانية، إثر انقطاع الامداد الغذائي عبر السفن من البحر، إضافة لقطع الطرق البرية الواصلة بين الشحر بساحل حضرموت، مع مناطق وادي وصحراء حضرموت.
ويتداخل تاريخ حي عقل باغريب كثيراً مع تاريخ آل باغريب ومرابع سكنهم وحركة إمتدادهم بين الشحر وتريم بحضرموت، ففي إفادة للشيخ/علي سالم رزيق بن رزيق باغريب (من سكان مدينة تريم بحضرموت)، ذكر أن أسرته هاجرت من تريم حضرموت ابان المجاعة التي ضربت وادي حضرموت في اواسط الاربعينيات من القرن العشرين الى الشحر، وعقب انتهاء المجاعة وتحسن الوضع في وادي حضرموت بعد عدة سنوات عاد جزء من الأسرة إلى تريم مرة أخرى.
وثمة نماذج وشواهد كثيرة على عمق العلاقة والامتداد ل آل باغريب بين ساحل ووادي حضرموت، ومنها ان الشيخ/أحمد مبارك عبيد سعيد بن رزيق باغريب (وهو من مواليد منطقة السويري بتريم)، الذي كان تاجرا مشهورا في منطقة السويري بتريم بل يعد من كبارتجار السويري واستمر نشاطه التجاري حتى عقد الستينيات من القرن العشرين، ينتقل مع قوافله التجارية المحملة بالبضائع على ظهور الآبل من تريم إلى الشحر والعكس، في رحلات مستمرة ذهابا وأيابا يبادل البضائع والسلع بين السويري (حضرموت الداخل - الوادي) والشحر (حضرموت الساحل) ومحطات أخرى تقع بين المنطقتين، وله داراً هناك يقع بالقرب من سدة الشحر المشهورة، وكان يقطن فيه لفترات طويلة لمتابعة نشاطه بشراء البضائع من السفن الواصلة إلى ميناء الشحر ويرسلها عبر قوافله من الابل وعماله إلى السويري لتباع هناك، ومن تم يرسل القوافل وهي محملة ببضائع أخرى كالتمر والحبوب والاقمشة وغيرها إلى مدينة الشحر.
ويعد سكان حي أو حافة عقل باغريب من التجار اساسا ومنذ القدم، وحاليا يشتغل الكثير منهم في التجارة بمحلات تجارية مختلفة بالشحر ومنهم من أضحى من الموظفين الحكوميين أو من رجال الدين والمثقفين والعمال وتعود جذور الكثير سكان الحي من الوافدين من وديان حضرموت الغربية والكسر، وتؤكد العديد من المراجع ان هذا الحي نسب إلى الفقية الشيخ/سعيد بن أحمد سعيد باغريب صاحب المسجد المعروف بالشحر، وتلميذ الشيخ/عمر المحضار السقاف، ووالد الشيخ أحمد سعيد باغريب.
وتعد حافة عقل باغريب مستقراً للقادمين إلى الشحر، وخاصة من صحراء وقرى ومناطق ومدن وادي حضرموت والمهرة وعُمان وبعض مناطق شبوة والسواحل الشرقية والغربية المحاذية..، وكان الوافد إلى هذا الحي يجد ما يحتاج لشرائه من طعام، كما كان المحتاج يجد المأوى والمأكل دون عناء، حيث سميت مدينة الشحر بأم المساكين.
#حضرموت
نصر #باغريب
حي عقل باغريب (حافة عقل باغريب) هو أحد أشهر وأقدم أحياء مديرية الشحر التاريخية في محافظة حضرموت بالجمهورية اليمنية. يبلغ تعداد سكانه 3575 نسمة حسب التعداد السكاني في اليمن لعام 2004م، كما يشير كتاب الجهاز المركزي للاحصاء للعام 2004م، ان عدد الذكور بلغ حينذاك 1813 نسمة، والإناث 1762 نسمة، وعدد الأسر بحافة عقل باغريب بلغ 513 أسرة، وعدد المساكن 524 منزل، غير أن عدد السكان قد تضاعف كثيراً مع حلول العام 2019م، حيث يقدر عدد السكان حالياً بالحي بنحو 7 – 8 ألف نسمة أو يزيد، كما زاد عدد الأسر والمنازل..، وفي هذا الحي أسس آل باغريب مسجدهم الذي يرجع تاريخه لمئات السنين (تأسس في القرن التاسع الهجري)، كما أسسوا زاوية آل باغريب الدينية الصوفية، (يوجد حي مجاور لحافة عقل باغريب، وهو حافة عقل باعوين..، وآل باعوين قبيلة جاءت من المهرة واستقرت في الشحر)..
و"العقل" بمعنى عقل الابل (ربط وتقييد حركة الإبل)، حيث كانت المنطقة قديماً محطة للابل وتجمعها وإفراغ حمولتها أو تحميل حمولة جديدة لها ويعد المكان كذلك مبركا للابل (مكان تبرك وتجلس فيه الجمال) ومكانا لتجمع القوافل والتجار ومنهم من آل باغريب وسلعهم المختلفة، قبل أن تصبح لاحقا حيا سكنيا وتجاريا ومقصداً دينياً لمسجد باغريب بمدينة الشحر.
وقد نسب موقع هذا (العقل) إلى مؤسسيه من آل باغريب..، حيث كان هذا الموقع خاص بقوافل التجار من آل باغريب القادمين من مناطق وادي حضرموت وغيرها، يعقلون إبلهم وقوافلهم (يربطوا الأبل بالحبال لتستقر وتستريح في مكان محدد لها من مساحة الأرض بمدينة الشحر) في هذا المكان الذي سمي بأسمهم، كما كانوا كما يعتقد أول من أستقر بهذا المكان وسكن فيه..، وخاصة بعد تعثر تجارتهم وانتشار الصراعات والقتال ومخاطر الطرقات في وادي حضرموت وصحاري شمال حضرموت وغيرها، وأدى هذا المكان دورا حيويا في التبادل السلعي وتخفيف تداعيات المجاعات الكبرى بحضرموت وأشهرها المجاعات التي حدثت ابان الحربين العالميتين الأولى والثانية، إثر انقطاع الامداد الغذائي عبر السفن من البحر، إضافة لقطع الطرق البرية الواصلة بين الشحر بساحل حضرموت، مع مناطق وادي وصحراء حضرموت.
ويتداخل تاريخ حي عقل باغريب كثيراً مع تاريخ آل باغريب ومرابع سكنهم وحركة إمتدادهم بين الشحر وتريم بحضرموت، ففي إفادة للشيخ/علي سالم رزيق بن رزيق باغريب (من سكان مدينة تريم بحضرموت)، ذكر أن أسرته هاجرت من تريم حضرموت ابان المجاعة التي ضربت وادي حضرموت في اواسط الاربعينيات من القرن العشرين الى الشحر، وعقب انتهاء المجاعة وتحسن الوضع في وادي حضرموت بعد عدة سنوات عاد جزء من الأسرة إلى تريم مرة أخرى.
وثمة نماذج وشواهد كثيرة على عمق العلاقة والامتداد ل آل باغريب بين ساحل ووادي حضرموت، ومنها ان الشيخ/أحمد مبارك عبيد سعيد بن رزيق باغريب (وهو من مواليد منطقة السويري بتريم)، الذي كان تاجرا مشهورا في منطقة السويري بتريم بل يعد من كبارتجار السويري واستمر نشاطه التجاري حتى عقد الستينيات من القرن العشرين، ينتقل مع قوافله التجارية المحملة بالبضائع على ظهور الآبل من تريم إلى الشحر والعكس، في رحلات مستمرة ذهابا وأيابا يبادل البضائع والسلع بين السويري (حضرموت الداخل - الوادي) والشحر (حضرموت الساحل) ومحطات أخرى تقع بين المنطقتين، وله داراً هناك يقع بالقرب من سدة الشحر المشهورة، وكان يقطن فيه لفترات طويلة لمتابعة نشاطه بشراء البضائع من السفن الواصلة إلى ميناء الشحر ويرسلها عبر قوافله من الابل وعماله إلى السويري لتباع هناك، ومن تم يرسل القوافل وهي محملة ببضائع أخرى كالتمر والحبوب والاقمشة وغيرها إلى مدينة الشحر.
ويعد سكان حي أو حافة عقل باغريب من التجار اساسا ومنذ القدم، وحاليا يشتغل الكثير منهم في التجارة بمحلات تجارية مختلفة بالشحر ومنهم من أضحى من الموظفين الحكوميين أو من رجال الدين والمثقفين والعمال وتعود جذور الكثير سكان الحي من الوافدين من وديان حضرموت الغربية والكسر، وتؤكد العديد من المراجع ان هذا الحي نسب إلى الفقية الشيخ/سعيد بن أحمد سعيد باغريب صاحب المسجد المعروف بالشحر، وتلميذ الشيخ/عمر المحضار السقاف، ووالد الشيخ أحمد سعيد باغريب.
وتعد حافة عقل باغريب مستقراً للقادمين إلى الشحر، وخاصة من صحراء وقرى ومناطق ومدن وادي حضرموت والمهرة وعُمان وبعض مناطق شبوة والسواحل الشرقية والغربية المحاذية..، وكان الوافد إلى هذا الحي يجد ما يحتاج لشرائه من طعام، كما كان المحتاج يجد المأوى والمأكل دون عناء، حيث سميت مدينة الشحر بأم المساكين.
الدّين (١) ، وعمر بن علويّ عيديد ، وكانوا يصلّون العصر في #باعلوي ، ولمّا عجزوا .. صلّوها في المسجد الّذي بناه #الحدّاد بالنّويدرة ، فسمّاه «مسجد الأوّابين» ؛ لأنّهم يصلّون فيه.
وفي #تريم كثير من المدارس :
منها : مدرسة أبي مريّم (٢) ، وهو السّيّد محمّد بن عمر بن محمّد بن أحمد بن الفقيه المقدّم ، الّذي يقول فيه #السّقّاف : (لو وقع اجتهاد محمّد بن عمر في العبادة على جبل .. لدكّه) (٣) ، توفّي سنة (٨٢٢ ه) بعد أن ختم القرآن على يديه ثمان مئة (٤) شخص ، كلّهم يقرأ عليه بعد القرآن ربع «التّنبيه».
وأقدم مدرسة في تريم ـ فيما إخال ـ هي مدرسة الشّيخ سالم #بافضل ، الواقعة بحذاء مسجده (٥) ، بجوار دار السّيّد بو بكر #خرد (٦) ، المتوفّى بتريم سنة (١٣١٢ ه).
ومنها : مدرسة الشّيخ حسين بن عبد الله #الحاجّ (٧) ، وهي الواقعة في غربيّ #الجبّانة ، تسمّى اليوم ب «مسجد شكرة».
ومنها : مدرسة #باغريب (٨) ؛ من أكابر المعلّمين بها : الشّيخ عمر بن عبد الله
______
(١) أول من لقب بالمشهور من السادة آل شهاب الدين ، وإليه ينسب آل المشهور قاطبة ، أحد الأوابين ، توفي بتريم آخر سنة (١١٣٠ ه) ، وهو حفيد الشيخ شهاب الدين الأصغر.
(٢) وكانت تعرف بمعلامة أبي مريّم ، ينظر ما كتبه عنها السيد عمر الكاف في «الخبايا» (١٧٢ ـ ١٨٣).
(٣) «المشرع» (٢ / ٣٢).
(٤) في «المشرع» : (ثلاث مئة).
(٥) وهي في حارة الخليف في الجهة الغربية الجنوبية ، ويعرف المسجد اليوم باسم : «مسجد الدويّلة» بالتصغير ، نسبة للشيخ محمد الدويّلة بافضل الذي أخربه وعمره من جديد.
(٦) هو السيد أبو بكر بن عبد الله (ت ١٢٤٤ ه) بن علي .. خرد ، ولد بتريم سنة (١٢٣٦ ه) ، وتوفي بها سلخ ذي الحجة سنة (١٣١٢ ه) ، كان عالما عاملا ذكيا نبيها آمرا بالمعروف ، وكانت تعتريه حدة.
(٧) هو ابن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن مؤلف المختصرات ، توفي سنة (٩٧٩ ه) ، ترجمته في «صلة الأهل» (١٧٤ ـ ٢٠٥) ، ولم تذكر هذه المدرسة في «خبايا الزوايا».
(٨) تنسب هذه المدرسة أو المعلامة للشيخ الكبير عبد الله بن أبي بكر العيدروس (ت ٨٦٥ ه) ،
925
وفي #تريم كثير من المدارس :
منها : مدرسة أبي مريّم (٢) ، وهو السّيّد محمّد بن عمر بن محمّد بن أحمد بن الفقيه المقدّم ، الّذي يقول فيه #السّقّاف : (لو وقع اجتهاد محمّد بن عمر في العبادة على جبل .. لدكّه) (٣) ، توفّي سنة (٨٢٢ ه) بعد أن ختم القرآن على يديه ثمان مئة (٤) شخص ، كلّهم يقرأ عليه بعد القرآن ربع «التّنبيه».
وأقدم مدرسة في تريم ـ فيما إخال ـ هي مدرسة الشّيخ سالم #بافضل ، الواقعة بحذاء مسجده (٥) ، بجوار دار السّيّد بو بكر #خرد (٦) ، المتوفّى بتريم سنة (١٣١٢ ه).
ومنها : مدرسة الشّيخ حسين بن عبد الله #الحاجّ (٧) ، وهي الواقعة في غربيّ #الجبّانة ، تسمّى اليوم ب «مسجد شكرة».
ومنها : مدرسة #باغريب (٨) ؛ من أكابر المعلّمين بها : الشّيخ عمر بن عبد الله
______
(١) أول من لقب بالمشهور من السادة آل شهاب الدين ، وإليه ينسب آل المشهور قاطبة ، أحد الأوابين ، توفي بتريم آخر سنة (١١٣٠ ه) ، وهو حفيد الشيخ شهاب الدين الأصغر.
(٢) وكانت تعرف بمعلامة أبي مريّم ، ينظر ما كتبه عنها السيد عمر الكاف في «الخبايا» (١٧٢ ـ ١٨٣).
(٣) «المشرع» (٢ / ٣٢).
(٤) في «المشرع» : (ثلاث مئة).
(٥) وهي في حارة الخليف في الجهة الغربية الجنوبية ، ويعرف المسجد اليوم باسم : «مسجد الدويّلة» بالتصغير ، نسبة للشيخ محمد الدويّلة بافضل الذي أخربه وعمره من جديد.
(٦) هو السيد أبو بكر بن عبد الله (ت ١٢٤٤ ه) بن علي .. خرد ، ولد بتريم سنة (١٢٣٦ ه) ، وتوفي بها سلخ ذي الحجة سنة (١٣١٢ ه) ، كان عالما عاملا ذكيا نبيها آمرا بالمعروف ، وكانت تعتريه حدة.
(٧) هو ابن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن مؤلف المختصرات ، توفي سنة (٩٧٩ ه) ، ترجمته في «صلة الأهل» (١٧٤ ـ ٢٠٥) ، ولم تذكر هذه المدرسة في «خبايا الزوايا».
(٨) تنسب هذه المدرسة أو المعلامة للشيخ الكبير عبد الله بن أبي بكر العيدروس (ت ٨٦٥ ه) ،
925
#إدام_القوت
#باغريب ، المتوفّى سنة (١٢٠٧ ه) ، أطنب في مدحه الحبيب #علويّ بن أحمد بن حسن #الحدّاد في كتابه «المواهب والمنن» ، وقال : إنّه تعلّم لديه من السّادة أكثر من الألف ؛ منهم الوالد أحمد ، والعمّ حامد بن عمر ، ومن في طبقتهم وأولادهم وأولاد أولادهم فقد تعلّم عنده بعد والده ثلاث طبقات من أهل #تريم غير السّادة الألف.
ومن أواخر من علّم بها الشّيخ الصّالح عمر بن سعيد بن أبي بكر #باغريب (١) ، توفّي ب #تريم سنة (١٣٤٧ ه).
ومنها : مدرسة آل باجمعان ، من «المشرع» [٢ / ٦٦] : (ولمّا بنى السّيّد محمّد بن عمر #بافقيه المتوفّى بحيدرأباد مدرسته الّتي بتريم .. فوّض تدريسها إلى العلّامة الشّيخ أبي بكر بن عبد الرّحمن بن شهاب ، المتوفّى بتريم سنة (١٠٦١ ه) ، فدرس بها احتسابا أيّاما ، ثمّ ترك ذلك).
وقد جاء في «النّور المزهر» : (أنّ السّيدين أبا بكر وعلويّ (٢) ابن علويّ الكاف ماتا ب #فلمبان ، وأوصيا بمالهما المقدّر بستّين ألف ريال ب #حضرموت للأرحام والمساجد والمدارس) اه
وهذا الجمع يدلّ على كثرتها.
وفتحت في الأخير مدرسة على نفقة خيرات المرحوم شيخ بن عبد الرّحمن #الكاف (٣) ، إلّا أنّهم لم يبنوا لها منها مكانا ، وقد تخرّج منها جماعة (٤) ؛ أنجبهم :
______
واشتهرت بنسبتها إلى آل باغريب لكونهم لازموا التدريس بها منذ زمن بعيد.
(١) مولده بتريم ، وبها وفاته في التاريخ المذكور ، وأخذ عنه جماعات ، منهم : السيد سالم بن حفيظ ، والسيد محمد بن حسن عيديد ، وترجماه في «ثبتيهما».
(٢) هو السيد علوي الملقب يسرين ، لقّب باسم سفينة شراعية له سمّاها بهذا الاسم .. فأضيف إليها ، توفي سنة (١٣١٢ ه) بفليمبانغ بجاوة ، وكان بها مولده. أما أبو بكر المذكور هنا .. فهو ابن السيد علوي يسرين ، توفي أيضا بفليمبانغ.
(٣) كان افتتاح مدرسة الكاف سنة (١٣٥٢ ه) ، وكانت مدرسة خاصة بأولاد آل شيخ الكاف ، وبني عمومتهم ، ثم أدرجت في مدرسة جمعية الأخوة والمعاونة ، وأطلق اسم الكاف على مدرسة جمعية الحق ، وكان من المدرسين بها السيد عمر الكاف ، والسيد محمد بن حفيظ.
(٤) الذين سيذكرهم المؤلف هنا .. ليسوا من خريجي مدرسة الكاف ، إنما هم خريجو مدرسة جمعية
#باغريب ، المتوفّى سنة (١٢٠٧ ه) ، أطنب في مدحه الحبيب #علويّ بن أحمد بن حسن #الحدّاد في كتابه «المواهب والمنن» ، وقال : إنّه تعلّم لديه من السّادة أكثر من الألف ؛ منهم الوالد أحمد ، والعمّ حامد بن عمر ، ومن في طبقتهم وأولادهم وأولاد أولادهم فقد تعلّم عنده بعد والده ثلاث طبقات من أهل #تريم غير السّادة الألف.
ومن أواخر من علّم بها الشّيخ الصّالح عمر بن سعيد بن أبي بكر #باغريب (١) ، توفّي ب #تريم سنة (١٣٤٧ ه).
ومنها : مدرسة آل باجمعان ، من «المشرع» [٢ / ٦٦] : (ولمّا بنى السّيّد محمّد بن عمر #بافقيه المتوفّى بحيدرأباد مدرسته الّتي بتريم .. فوّض تدريسها إلى العلّامة الشّيخ أبي بكر بن عبد الرّحمن بن شهاب ، المتوفّى بتريم سنة (١٠٦١ ه) ، فدرس بها احتسابا أيّاما ، ثمّ ترك ذلك).
وقد جاء في «النّور المزهر» : (أنّ السّيدين أبا بكر وعلويّ (٢) ابن علويّ الكاف ماتا ب #فلمبان ، وأوصيا بمالهما المقدّر بستّين ألف ريال ب #حضرموت للأرحام والمساجد والمدارس) اه
وهذا الجمع يدلّ على كثرتها.
وفتحت في الأخير مدرسة على نفقة خيرات المرحوم شيخ بن عبد الرّحمن #الكاف (٣) ، إلّا أنّهم لم يبنوا لها منها مكانا ، وقد تخرّج منها جماعة (٤) ؛ أنجبهم :
______
واشتهرت بنسبتها إلى آل باغريب لكونهم لازموا التدريس بها منذ زمن بعيد.
(١) مولده بتريم ، وبها وفاته في التاريخ المذكور ، وأخذ عنه جماعات ، منهم : السيد سالم بن حفيظ ، والسيد محمد بن حسن عيديد ، وترجماه في «ثبتيهما».
(٢) هو السيد علوي الملقب يسرين ، لقّب باسم سفينة شراعية له سمّاها بهذا الاسم .. فأضيف إليها ، توفي سنة (١٣١٢ ه) بفليمبانغ بجاوة ، وكان بها مولده. أما أبو بكر المذكور هنا .. فهو ابن السيد علوي يسرين ، توفي أيضا بفليمبانغ.
(٣) كان افتتاح مدرسة الكاف سنة (١٣٥٢ ه) ، وكانت مدرسة خاصة بأولاد آل شيخ الكاف ، وبني عمومتهم ، ثم أدرجت في مدرسة جمعية الأخوة والمعاونة ، وأطلق اسم الكاف على مدرسة جمعية الحق ، وكان من المدرسين بها السيد عمر الكاف ، والسيد محمد بن حفيظ.
(٤) الذين سيذكرهم المؤلف هنا .. ليسوا من خريجي مدرسة الكاف ، إنما هم خريجو مدرسة جمعية
#إدام_القوت
وله ولد نبيه ذكيّ داع إلى الله ، اسمه محمّد بن سالم (١) ، طلب للقضاء فرغب عنه ، وقبل أن يكون مساعدا للقاضي ، خارجا عن التّبعة.
وأمّا #كودة #آل_عوض : فلآل عوض بن عبد الله #بن_مرساف (٢) وفيها كانت أكبر حوادث #المسندة ، حسبما فصّل ب «الأصل».
ومن سكّانها : الشّيخ سعد بن أحمد بن عبد الله الصّبّان #باغريب (٣) ، له رياضات وعلم بأسرار الأسماء والحروف والأوفاق ، توفّي سنة (١٣١٩ ه).
وفي #سباخ #مشطه قريبا من مسجد السّيّد محمّد بن حسن جمل اللّيل الواقع ب #وادي_روغه .. اعتزل السّيّد أبو بكر (٤) بن عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن أبي بكر بن عليّ بن عمر بن حسن ابن الشّيخ عليّ بن أبي بكر ، وكان من كبار #العلويّين ، زهد في الدّنيا وأهلها ، وانجمع عن النّاس في ذلك المكان ، وكان يصلّي الجمعة ب #تريم ، يطلع إليها ماشيا وقد جاوز السّبعين سنة ، وله خطّ حسن ، كتب بيده جملة من الكتب ، وطريقته #شاذليّة ، ويحفظ كتب ابن عطاء الله. توفّي سنة (١٢٣١ ه) ، ودفن ب #تريم اه من «النّور المزهر شرح قصيدة مدهر» للسّيّد أحمد الجنيد.
ومن وراء #مشطه و #الكوده :
#قوز #آل_مرساف.
______
(١) العلامة الفقيه المحقق مفتي حضرموت ، الشهيد السعيد ، ولد بمشطه سنة (١٣٣٢ ه) ، ونشأ في حجر والده ، طلب العلم وجد واجتهد ، له مشيخة كبيرة ومقامه في الدعوة إلى الله شهير ، اختطفته أيدي الملاحدة الشيوعيين في عام (١٣٩١ ه) ، ولم يدر عن خبره بعدها.
(٢) من قبائل آل تميم.
(٣) ولد الشيخ سعد في ربيع الأول سنة (١٢٣٥ ه) بسيئون ، وانتقل إلى الكودة سنة (١٢٥٤ ه) بأمر من شيخه الحبيب عبد الله بن حسين بن طاهر لتعليم الناس ولتولي عقود الأنكحة وقسمة التركات وكتابة الوثائق. وأقام خطيبا في جامع مشطه لمدة (٤٣) سنة ، أخذ عنه جماعة ؛ منهم : السيد سالم بن حفيظ ، قرأ عليه بعض المختصرات في مسجد جمل الليل بروغه وغيرها ، والسيد محمد بن حسن عيديد ، وترجماه في «ثبتيهما» ، توفي في (٢٧) ذي القعدة (١٣١٩ ه) ، وصلى عليه السيد عمر بن عيدروس العيدروس.
(٤) وهو الملقب بابن حسن ، كان صالحا شريفا زاهدا ، توفي وهو يكتب بخطه قوله تعالى : (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) مذكور في «عقد اليواقيت».
وله ولد نبيه ذكيّ داع إلى الله ، اسمه محمّد بن سالم (١) ، طلب للقضاء فرغب عنه ، وقبل أن يكون مساعدا للقاضي ، خارجا عن التّبعة.
وأمّا #كودة #آل_عوض : فلآل عوض بن عبد الله #بن_مرساف (٢) وفيها كانت أكبر حوادث #المسندة ، حسبما فصّل ب «الأصل».
ومن سكّانها : الشّيخ سعد بن أحمد بن عبد الله الصّبّان #باغريب (٣) ، له رياضات وعلم بأسرار الأسماء والحروف والأوفاق ، توفّي سنة (١٣١٩ ه).
وفي #سباخ #مشطه قريبا من مسجد السّيّد محمّد بن حسن جمل اللّيل الواقع ب #وادي_روغه .. اعتزل السّيّد أبو بكر (٤) بن عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن أبي بكر بن عليّ بن عمر بن حسن ابن الشّيخ عليّ بن أبي بكر ، وكان من كبار #العلويّين ، زهد في الدّنيا وأهلها ، وانجمع عن النّاس في ذلك المكان ، وكان يصلّي الجمعة ب #تريم ، يطلع إليها ماشيا وقد جاوز السّبعين سنة ، وله خطّ حسن ، كتب بيده جملة من الكتب ، وطريقته #شاذليّة ، ويحفظ كتب ابن عطاء الله. توفّي سنة (١٢٣١ ه) ، ودفن ب #تريم اه من «النّور المزهر شرح قصيدة مدهر» للسّيّد أحمد الجنيد.
ومن وراء #مشطه و #الكوده :
#قوز #آل_مرساف.
______
(١) العلامة الفقيه المحقق مفتي حضرموت ، الشهيد السعيد ، ولد بمشطه سنة (١٣٣٢ ه) ، ونشأ في حجر والده ، طلب العلم وجد واجتهد ، له مشيخة كبيرة ومقامه في الدعوة إلى الله شهير ، اختطفته أيدي الملاحدة الشيوعيين في عام (١٣٩١ ه) ، ولم يدر عن خبره بعدها.
(٢) من قبائل آل تميم.
(٣) ولد الشيخ سعد في ربيع الأول سنة (١٢٣٥ ه) بسيئون ، وانتقل إلى الكودة سنة (١٢٥٤ ه) بأمر من شيخه الحبيب عبد الله بن حسين بن طاهر لتعليم الناس ولتولي عقود الأنكحة وقسمة التركات وكتابة الوثائق. وأقام خطيبا في جامع مشطه لمدة (٤٣) سنة ، أخذ عنه جماعة ؛ منهم : السيد سالم بن حفيظ ، قرأ عليه بعض المختصرات في مسجد جمل الليل بروغه وغيرها ، والسيد محمد بن حسن عيديد ، وترجماه في «ثبتيهما» ، توفي في (٢٧) ذي القعدة (١٣١٩ ه) ، وصلى عليه السيد عمر بن عيدروس العيدروس.
(٤) وهو الملقب بابن حسن ، كان صالحا شريفا زاهدا ، توفي وهو يكتب بخطه قوله تعالى : (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) مذكور في «عقد اليواقيت».