و #عبد الله بن علي بن ناصر #باحلوان #الكندي #الحضرمي على قول، وقيل في نسبه #العولقي على قول آخر. وقد كان حظه كما يبدو أن غابت عنه الكثير من المعلومات حول شخصيته فلم يعرف عنه إلا القليل من المعلومات في ترجمته الشخصية.
وكون المنتصر دوماً يكتب التاريخ كما قيل.
كانت #الهند إحدى أهم المهاجر الآسيوية التي تستهوي الكثير من أهل حضرموت لطلب الرزق، والبعد عن المشاكل والصراعات القبلية، والفقر والمجاعات التي تنتجها حضرموت في تلك الفترة. فهاجر الرجال الثلاثة كلهم وعملوا في سلك الجندية بولاية حيدر أباد ونالوا رتبة عسكرية كبيرة هي : ( #جمعدار ) وتمكنوا من جمع ثروة مالية كبيرة ، وعمل كلٌ منهم إلى هدفه وطموحاته في إنشاء سلطنات في #حضرموت .
كان عبد الله بن علي بن محمد بن ناصر قيل إنه في الأصل ولد ونشأ وهاجر من حضرموت إلى الهند، وقيل نشأ في #سرو #مذحج وهاجر إلى الهند صغيراً، و #العولقة هي حلف كانتماء قبلي إذ أن #العوالق تضم العشرات من أبناء حضرموت كقبائل، وجماعات، وعائلات هي في الأساس إما من #كندة أو من قبائل أخرى. وقال بن عبيد الله السقاف في إدام القوت ص ٧٣ و٧٤(.. وقيل أنه من آل #باحلوان وهو من بني حلوان بن عمران بن الحاف بن #قضاعة وأن الأمير عبدالله بن علي العولقي من ذرية عبدالله بن قيس بن زملي بن عمرو الفهمي الآتي ذكره في الغرفة.
فما سودته عامر عن وراثة ... أبى الله أن يسمو بأم ولا أب
وله أخبار عظيمة ، ومناقب كريمة ، وأنف حمي ، وقدر سمي .
والله أعطاه المحبة في الورى.... وحباه بالفضل الذي لا يجهل
نفس مشيعة ورأي محصد ويد مؤيدة ورأي فيصل
إلى جود ضخم ، ومجد فخم ، وعقل راجح ، وسيف طامح .
وزنوا الأصالة من حجاه وإنما وزنوا بها طوداً من الأطواد
ووراء ذاك الحلم ليث خفية ٠٠٠ من دون حوزته وحية وادي
ولم تكن الهزائم المشار إليها في #الحزم و #صداع إلا بعد خمود ريح دولته بموته في حيدر آباد الدكن سنة ١٢٨٤هـ ، وقال بعضهم أنها وقعت بينه وبين الشاووش صلاح الضبي #اليافعي واقعة قتل فيها صلاح وجماعة من عسكر الطرفين ، ولكن ملك حيدر أباد أصلح بينهم ، غير أن يافعاً - بعد عامين من الصلح - كمنت للأمير عبدالله بن علي العولقي مع خروجه لصلاة العصر وأطلقت عليه الرصاص ، وكان كما قال الأول :
مضى مثل ما يمضي السنان وأشرقت ... به بسطة زادت على بسطة الرمح
فتى ينطوي الحساد من مكرماته ... ومن مجده الأوفى على كمد برح
وقد وقع رداؤه على ولده محسن ، وكان على قدة أبية جوداً ونجدةً وشهامة ، ولكنه لم يكن مثله ولا بقريب منه ، لا في العلم ولا في الدين ، فانطبق عليه قول ليلى الأخيلية :
فنعم فتى الدنيا وإن كان فاجراً... وفوق الفتى لو كان ليس بفاجر
وذكر في ترجمته أنه التحق جندياً في حيدر أباد #الدكن بالهند وترقى في مختلف المناصب العسكرية إلى أن صار قائدا لأحد ألوية جيش النظام هناك، وأحد صدور العرب وأعيانهم بحيدر أباد كان ذا شخصية قوية وطموحاً إلى الملك، وقد أشترى سنة ١٢٨٠ هـ قرية الحزم (الصداع). من آل بريك سلاطين مدينة #الشحر ليجعلها نواة لدولته القادمة؛ منافساً لعمر بن عوض #القعيطي الذي اشترى "الريضة"ب #القطن من آل العيدروس سنة ١٢٥٥ هـ ليجعلها نقطة انطلاق له لمشروع الدولة القعيطية القادمة، وهكذا غالب بن محسن #الكثيري اشترى قرية #الغُرف من القرامصة آل التميمي سنة ١٢٦١ هـ، ليجعلها منطلقاً لإعادة السلطنة الكثيرية. [صلاح البكري تاريخ حضرموت السياسي ج 1 ص ١٦٢ وسعيد عوض باوزير صفحات من التاريخ الحضرمي ص ١٨٤]
ودخل عبد الله بن علي بن ناصر #باحلوان الحضرمي العولقي في تحالف عسكري مع أمراء المكلا وبروم آل كساد من يافع، وآل كثير بعد ذلك حكام سيئون. وكان يحمل لقب سيف الدولة.
قال الشيخ زملي بن عمرو بن عبدالله الفهمي باحلوان في كتابه ((رشيدة الأخوان)) أن بني اليقين التغلبيين - بطن من قضاعة - سكنوا بوادي عمد من حضرموت فقيل له وادي قضاعة ، وهم أول من سكن ذلك الوادي فسمي باسمه. أهـ.[ إدام القوت ص ١٣٧ ] وقال بن عبيد الله السقاف في موضع آخر عن آل باحلوان أنهم من كندة ص ٣٤٨ : (و آل الجرو و آل باحلوان اخوة من اب وام ونسبهم في كنده).
فشخصية مثل هذه كبيرة الحجم والطموح بتأسيس دولة في ساحل #حضرموت معاصرة ل #يافع وآل كثير في مشاريعهم السياسية في القرن الثالث عشر الهجري تختفي عنها كثير من المعلومات كما أسلفنا في نسبه من أقوال. وتذكر بعض المعلومات الصحفية أنه كان رجل ذو شخصية محبوبة عند جميع العرب في الهند وله مواقف طيبة من محاسنه وأراد أن يؤسس له سلطنة أو إمارة في ساحل حضرموت، ودخل في تنافس شديد مع عمر بن عوض القعيطي، وأهداف آل كثير وأن كانوا حلفاء له لكنه لا يخفون أهدافهم بالوصول إلى البحر ليكون لدولتهم منفذاً بحرياً من الشحر التي كانت تحت سيطرة آل بريك من يافع وحاولوا عدة مرات للوصول إلى ذلك.
وكون المنتصر دوماً يكتب التاريخ كما قيل.
كانت #الهند إحدى أهم المهاجر الآسيوية التي تستهوي الكثير من أهل حضرموت لطلب الرزق، والبعد عن المشاكل والصراعات القبلية، والفقر والمجاعات التي تنتجها حضرموت في تلك الفترة. فهاجر الرجال الثلاثة كلهم وعملوا في سلك الجندية بولاية حيدر أباد ونالوا رتبة عسكرية كبيرة هي : ( #جمعدار ) وتمكنوا من جمع ثروة مالية كبيرة ، وعمل كلٌ منهم إلى هدفه وطموحاته في إنشاء سلطنات في #حضرموت .
كان عبد الله بن علي بن محمد بن ناصر قيل إنه في الأصل ولد ونشأ وهاجر من حضرموت إلى الهند، وقيل نشأ في #سرو #مذحج وهاجر إلى الهند صغيراً، و #العولقة هي حلف كانتماء قبلي إذ أن #العوالق تضم العشرات من أبناء حضرموت كقبائل، وجماعات، وعائلات هي في الأساس إما من #كندة أو من قبائل أخرى. وقال بن عبيد الله السقاف في إدام القوت ص ٧٣ و٧٤(.. وقيل أنه من آل #باحلوان وهو من بني حلوان بن عمران بن الحاف بن #قضاعة وأن الأمير عبدالله بن علي العولقي من ذرية عبدالله بن قيس بن زملي بن عمرو الفهمي الآتي ذكره في الغرفة.
فما سودته عامر عن وراثة ... أبى الله أن يسمو بأم ولا أب
وله أخبار عظيمة ، ومناقب كريمة ، وأنف حمي ، وقدر سمي .
والله أعطاه المحبة في الورى.... وحباه بالفضل الذي لا يجهل
نفس مشيعة ورأي محصد ويد مؤيدة ورأي فيصل
إلى جود ضخم ، ومجد فخم ، وعقل راجح ، وسيف طامح .
وزنوا الأصالة من حجاه وإنما وزنوا بها طوداً من الأطواد
ووراء ذاك الحلم ليث خفية ٠٠٠ من دون حوزته وحية وادي
ولم تكن الهزائم المشار إليها في #الحزم و #صداع إلا بعد خمود ريح دولته بموته في حيدر آباد الدكن سنة ١٢٨٤هـ ، وقال بعضهم أنها وقعت بينه وبين الشاووش صلاح الضبي #اليافعي واقعة قتل فيها صلاح وجماعة من عسكر الطرفين ، ولكن ملك حيدر أباد أصلح بينهم ، غير أن يافعاً - بعد عامين من الصلح - كمنت للأمير عبدالله بن علي العولقي مع خروجه لصلاة العصر وأطلقت عليه الرصاص ، وكان كما قال الأول :
مضى مثل ما يمضي السنان وأشرقت ... به بسطة زادت على بسطة الرمح
فتى ينطوي الحساد من مكرماته ... ومن مجده الأوفى على كمد برح
وقد وقع رداؤه على ولده محسن ، وكان على قدة أبية جوداً ونجدةً وشهامة ، ولكنه لم يكن مثله ولا بقريب منه ، لا في العلم ولا في الدين ، فانطبق عليه قول ليلى الأخيلية :
فنعم فتى الدنيا وإن كان فاجراً... وفوق الفتى لو كان ليس بفاجر
وذكر في ترجمته أنه التحق جندياً في حيدر أباد #الدكن بالهند وترقى في مختلف المناصب العسكرية إلى أن صار قائدا لأحد ألوية جيش النظام هناك، وأحد صدور العرب وأعيانهم بحيدر أباد كان ذا شخصية قوية وطموحاً إلى الملك، وقد أشترى سنة ١٢٨٠ هـ قرية الحزم (الصداع). من آل بريك سلاطين مدينة #الشحر ليجعلها نواة لدولته القادمة؛ منافساً لعمر بن عوض #القعيطي الذي اشترى "الريضة"ب #القطن من آل العيدروس سنة ١٢٥٥ هـ ليجعلها نقطة انطلاق له لمشروع الدولة القعيطية القادمة، وهكذا غالب بن محسن #الكثيري اشترى قرية #الغُرف من القرامصة آل التميمي سنة ١٢٦١ هـ، ليجعلها منطلقاً لإعادة السلطنة الكثيرية. [صلاح البكري تاريخ حضرموت السياسي ج 1 ص ١٦٢ وسعيد عوض باوزير صفحات من التاريخ الحضرمي ص ١٨٤]
ودخل عبد الله بن علي بن ناصر #باحلوان الحضرمي العولقي في تحالف عسكري مع أمراء المكلا وبروم آل كساد من يافع، وآل كثير بعد ذلك حكام سيئون. وكان يحمل لقب سيف الدولة.
قال الشيخ زملي بن عمرو بن عبدالله الفهمي باحلوان في كتابه ((رشيدة الأخوان)) أن بني اليقين التغلبيين - بطن من قضاعة - سكنوا بوادي عمد من حضرموت فقيل له وادي قضاعة ، وهم أول من سكن ذلك الوادي فسمي باسمه. أهـ.[ إدام القوت ص ١٣٧ ] وقال بن عبيد الله السقاف في موضع آخر عن آل باحلوان أنهم من كندة ص ٣٤٨ : (و آل الجرو و آل باحلوان اخوة من اب وام ونسبهم في كنده).
فشخصية مثل هذه كبيرة الحجم والطموح بتأسيس دولة في ساحل #حضرموت معاصرة ل #يافع وآل كثير في مشاريعهم السياسية في القرن الثالث عشر الهجري تختفي عنها كثير من المعلومات كما أسلفنا في نسبه من أقوال. وتذكر بعض المعلومات الصحفية أنه كان رجل ذو شخصية محبوبة عند جميع العرب في الهند وله مواقف طيبة من محاسنه وأراد أن يؤسس له سلطنة أو إمارة في ساحل حضرموت، ودخل في تنافس شديد مع عمر بن عوض القعيطي، وأهداف آل كثير وأن كانوا حلفاء له لكنه لا يخفون أهدافهم بالوصول إلى البحر ليكون لدولتهم منفذاً بحرياً من الشحر التي كانت تحت سيطرة آل بريك من يافع وحاولوا عدة مرات للوصول إلى ذلك.