#العلامة #أحمد_بن_أحمد #السياغي
شخصية علمية وإدارية ورجل دولة شجاع فاضل يضرب به المثل في حسن إدارته من هجرة العين من #حيمه_الدين
أنه القاضي العلامة صفي الإسلام #احمد بن احمد بن علي بن عبد الكريم #السياغي
ولد في سنة 1326هجري في قرية #الموشج من بلاد #حجور الشام نشأ في حجر والده واخذ في طلب العلم منه وعن 6لما عصره في مدينة #صعدة ثم هاجر لطلب العلم في بلاد #الاهنوم واخذ عن علماء الاهنوم واظهر المترجم كفاءه عاليه ثم ولاة #الإمام_احمد نائب له في #إب ثم نائب له في #تعز ثم في #صنعا
وكان صاحب الترجمة قد شق طريق #سماره وقد زاد اعتماد الإمام احمد عليه في امور الدولة خاصة بعد أن ايد وناصر الإمام احمد بعد مقتل أبيه في 48 م ولكن صاحب الترجمة قد أفاض حيادية وحقدهم عليه فاوغرو صدر الامام عليه فاظهر الامام عليه غلظه وجفاء فما كان منه الا أن فر إلى أمير #بيحان حسين بن احمد #الهبيلي
وكانت بلاد بيحان محمية بريطانية فراسله الإمام احمد وأعطاه الأمان وولاة نائبه في #تعز ولما تم استهداف الإمام في مستشفى #الحديدة ذهب صاحب الترجمة إليه للتهنئة بالسلامه ولكن إلامام اظهر له جفا وحس انه مستهدف للسجن ففر إلى #لحج حتى توفي الإمام احمد حميد الدين ثم قيام #الجمهورية وقد ارسل المترجم له برقية يهنئ الثوار ولكن صاحب الترجمة سمع في المذياع بقتل اخيه عبد الرحمن فتريث في العودة واظهر استنكاره على الثوار وحاول بعض المشايخ وأعيان البلاد بالتخلي عن مساندة الملكية واشترط صاحب الترجمة أن يتخلى الضباط عن الحكم ولكنهم رفضوا
ثم دعاه الشيخ #ناجي_الغادر الذي كان مع الملكية ان يحضر اجتماع في #خولان ولكن صاحب الترجمة استشهد على يد القوات #المصرية في سنة 1964 ميلادية رحم الله صاحب الترجمة وادخله فسيح جناته
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
شخصية علمية وإدارية ورجل دولة شجاع فاضل يضرب به المثل في حسن إدارته من هجرة العين من #حيمه_الدين
أنه القاضي العلامة صفي الإسلام #احمد بن احمد بن علي بن عبد الكريم #السياغي
ولد في سنة 1326هجري في قرية #الموشج من بلاد #حجور الشام نشأ في حجر والده واخذ في طلب العلم منه وعن 6لما عصره في مدينة #صعدة ثم هاجر لطلب العلم في بلاد #الاهنوم واخذ عن علماء الاهنوم واظهر المترجم كفاءه عاليه ثم ولاة #الإمام_احمد نائب له في #إب ثم نائب له في #تعز ثم في #صنعا
وكان صاحب الترجمة قد شق طريق #سماره وقد زاد اعتماد الإمام احمد عليه في امور الدولة خاصة بعد أن ايد وناصر الإمام احمد بعد مقتل أبيه في 48 م ولكن صاحب الترجمة قد أفاض حيادية وحقدهم عليه فاوغرو صدر الامام عليه فاظهر الامام عليه غلظه وجفاء فما كان منه الا أن فر إلى أمير #بيحان حسين بن احمد #الهبيلي
وكانت بلاد بيحان محمية بريطانية فراسله الإمام احمد وأعطاه الأمان وولاة نائبه في #تعز ولما تم استهداف الإمام في مستشفى #الحديدة ذهب صاحب الترجمة إليه للتهنئة بالسلامه ولكن إلامام اظهر له جفا وحس انه مستهدف للسجن ففر إلى #لحج حتى توفي الإمام احمد حميد الدين ثم قيام #الجمهورية وقد ارسل المترجم له برقية يهنئ الثوار ولكن صاحب الترجمة سمع في المذياع بقتل اخيه عبد الرحمن فتريث في العودة واظهر استنكاره على الثوار وحاول بعض المشايخ وأعيان البلاد بالتخلي عن مساندة الملكية واشترط صاحب الترجمة أن يتخلى الضباط عن الحكم ولكنهم رفضوا
ثم دعاه الشيخ #ناجي_الغادر الذي كان مع الملكية ان يحضر اجتماع في #خولان ولكن صاحب الترجمة استشهد على يد القوات #المصرية في سنة 1964 ميلادية رحم الله صاحب الترجمة وادخله فسيح جناته
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج