🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 71 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال #الأهدل ؛
ومن أهل هذه الطبقة؛
من #أبين
/ أبين قريبة من عدن لاتبعد عنها سوى 60كم وفي عدن شاطئ ممتد الى أبين يسمى ساحل أبين وارتبطت أبين بعدن في المراجع التاريخية فعندما يذكر #عدن ليحددها ويعرفها ويفرق بينها وبين مدن وقرى لها نفس الإسم يقول #عدن_أبين وكذلك مع غيرها مثل عدن الأشلوح راس نقيل السياني وعدن لاعة في حجة .../
قال : من أبين ثم من #الطرية وهي قرية في وادي أبين / وادي أبين يسمى #تبن حالياً / الفقيه؛
#عمر_بن_عبدالعزيز بن أبي قُرّة
وهو ممن تفقه وأخذ العلم عن الإمام إبن عبدويه في جزيرة #كمران ، هو وأخوه عبيدالله بن عبدالعزيز ،،
وكان الشيخ عمر عالماً فاضلاً في الأصول وإمتحن - أي تم تعيينه قسراً - بالقضاء في بلده ،،
ومن تلاميذه ممن أخذ عنه العلم والفقه الفقيه محمد بن سعيد بن معن #القريضي - سيأتي ذكره -
وقد توفي الشيخ عمر بن عبدالعزيز بن أبي قرّة هذا في #السرين
- بليدة قرب مكة على ساحل البحر تبعد مسيرة أربعة أيام عن مكّة ،-،،
وهو عائد من الحجّ ،
قال الجندي ؛ ولم أجد لهما تأريخاً - أي لم يذكر احد او يسجل تاريخ وفاة الشيخ عمر أو أخوه عبيدالله وسنة كم كان - لكن كان لهما أخ فقيه أيضاً يقال له
#أبوقرّة_عبدالعزيز ، توفى سنة 571هج رحمهم الله جميعاً ، وهذا يعني انهما توفيا قبله على الارجح
قال #الجندي ؛
ومن #لحج أو #أبين ؛
#عمرو_بن_بيش ، وهو أحد مشائخ الإمام يحيى بن أبي الخير
ثم ينتقل الى علماء وفقهاء #زبيد من أهل تلك الطبقة ومعاصريها،،
قال ومن #زبيد جماعة منهم ؛
#عبدالله_بن_أبي_القاسم بن الحسن #الأبار - أبو محمد - ،،،
كان فقيهاً محققاً - باحثاً يدقق ويستنتج ويقرر - تفقه واخذ العلم عن الإمام إبن عبدوية وإليه إنتهت رياسة التدريس والفتوى ب #زبيد وبه وعلى يديه تفقه جمع كثير من زبيد ومن غيرها ، ،
وقد ارتحل إلى #مكّة للحجّ وفيها أخذ عن الإمام #البندنيجي ،،
ومن تلاميذه وطلابه الشيخ عبدالله بن عيسى #الهرمي ، ومحمد بن عطية ،،
وقد كان فقيهاً أديباً له شعر حسن منه ماقاله في #إبن_الصّباع و #شامله ،
/ إبن الصباغ هو؛ أبو نصر ، عبد السيد بن محمد بن عبدالواحد ، من العلماء المعدودين توفى سنة 477هج ، أما #الشامل فهو كتابه من أجود كتب #الشافعية وأصحها نقلاً وتدقيقاً ، وقد شرح هذا الكتاب لأهميته عددا من العلماء منهم الإمام الشاشي المتوفى سنة 507هج في عشرين مجلداً ، وكذلك الإمام الطائي المتوفى سنة 738هج ، يقول المفكر الأستاذ فؤاد سيد ؛ هناك من أصل هذا الكتاب أجزاء متفرقة في دار الكتب ، وفي التيمورية ومكتبة أحمد الثالث في تركيا ب #إستانبول ويشير الأستاذ المؤرخ عبدالله محمد #الحبشي الى تحقيق له عنه في كتابه طبقات ابن سمرة ص151/
فلذلك قال صاحبنا عبدالله بن أبي القاسم بن الحسن فيه شعراً مدحاً فقال ؛
أحيا الإمام أبو نصر بشاملهِ
علم إبن إدريس ذي الفخرين مُحتسبا
وأوضح الحجج اللاتي إذا قَرعت
سمع إمرئ شدا في علمهِ طربا
إذا تَصوّره ذو فطنة وذكا
حوى علوماً وحاز العلم مكتسبا
وصار صدراً إذا ما مُشكلٍ نزلت
سمعت منه لديها منطقاً عجبا
فالله يجزيه بالحسنى ويأجرهُ
فيما إبتغاهُ ويعطيه الذي طلبا
ويحكى انه وقف على مجلسه الشاعر المعروف ب #الغرنوق
/ ذكره عمارة اليمني في الشعراء من الطارئين على #تهامة ، وهذا يعني انه ظهر وقد اكتمل موهبة وسناً ولم يشر الى أصله واين كان/
فلما وقف على مجلس الشيخ أبو محمد عبدالله بن الحسن رأى الزحام ولم يجد له مكاناً فقال مخاطباً الشيخ شعراً ؛
مجلسك الرّحب من تزاحمهِ
لا يسع المرء فيه مقعدهُ
كل على قدرهِ ينال، فذا
يلقط منهُ، وذاك يحصُدُهُ
اي ان القريب من الشيخ يحقد العلم حصدا اما البعيد فكمن يلقط حبه مما سقط فقط ،!!
فقال الشيخ لتلاميذه أفرجوا إفسحوا له فافرجوا له حتى قعد قربه ،،
/ ومع شهرة الشيخ لم يورد الجندي عنه غير هذا ولم يذكر مناصبه واهم الاحداث في حياته ومتى توفى ، وهذا ملاحظ مع علماء وفقهاء تهامة وزبيد ، وأظن انه انما إستقى تراجمهم من ما وصل اليه من كتب ذكرتهم وهي قليلة شحيحة ،،
وهذا واضح مقارنة بما يورده عن علماء وفقهاء الجند ومخلاف جعفر ،، ولكن أشعر أحيانا أن الجندي كان هدفه وغايته ومحور كتابته ل #السلوك هو حفظ ورواية سير وتراجم علماء الجند ومخلاف جعفر كأساس وهو ميل لاهل بلده بل أقول أن غايته وهدفه الأساسي في #السلوك هو الترجمة والتعريف وذكر علماء وفقهاء وأولياء المذهب #الشافعي و
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 71 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال #الأهدل ؛
ومن أهل هذه الطبقة؛
من #أبين
/ أبين قريبة من عدن لاتبعد عنها سوى 60كم وفي عدن شاطئ ممتد الى أبين يسمى ساحل أبين وارتبطت أبين بعدن في المراجع التاريخية فعندما يذكر #عدن ليحددها ويعرفها ويفرق بينها وبين مدن وقرى لها نفس الإسم يقول #عدن_أبين وكذلك مع غيرها مثل عدن الأشلوح راس نقيل السياني وعدن لاعة في حجة .../
قال : من أبين ثم من #الطرية وهي قرية في وادي أبين / وادي أبين يسمى #تبن حالياً / الفقيه؛
#عمر_بن_عبدالعزيز بن أبي قُرّة
وهو ممن تفقه وأخذ العلم عن الإمام إبن عبدويه في جزيرة #كمران ، هو وأخوه عبيدالله بن عبدالعزيز ،،
وكان الشيخ عمر عالماً فاضلاً في الأصول وإمتحن - أي تم تعيينه قسراً - بالقضاء في بلده ،،
ومن تلاميذه ممن أخذ عنه العلم والفقه الفقيه محمد بن سعيد بن معن #القريضي - سيأتي ذكره -
وقد توفي الشيخ عمر بن عبدالعزيز بن أبي قرّة هذا في #السرين
- بليدة قرب مكة على ساحل البحر تبعد مسيرة أربعة أيام عن مكّة ،-،،
وهو عائد من الحجّ ،
قال الجندي ؛ ولم أجد لهما تأريخاً - أي لم يذكر احد او يسجل تاريخ وفاة الشيخ عمر أو أخوه عبيدالله وسنة كم كان - لكن كان لهما أخ فقيه أيضاً يقال له
#أبوقرّة_عبدالعزيز ، توفى سنة 571هج رحمهم الله جميعاً ، وهذا يعني انهما توفيا قبله على الارجح
قال #الجندي ؛
ومن #لحج أو #أبين ؛
#عمرو_بن_بيش ، وهو أحد مشائخ الإمام يحيى بن أبي الخير
ثم ينتقل الى علماء وفقهاء #زبيد من أهل تلك الطبقة ومعاصريها،،
قال ومن #زبيد جماعة منهم ؛
#عبدالله_بن_أبي_القاسم بن الحسن #الأبار - أبو محمد - ،،،
كان فقيهاً محققاً - باحثاً يدقق ويستنتج ويقرر - تفقه واخذ العلم عن الإمام إبن عبدوية وإليه إنتهت رياسة التدريس والفتوى ب #زبيد وبه وعلى يديه تفقه جمع كثير من زبيد ومن غيرها ، ،
وقد ارتحل إلى #مكّة للحجّ وفيها أخذ عن الإمام #البندنيجي ،،
ومن تلاميذه وطلابه الشيخ عبدالله بن عيسى #الهرمي ، ومحمد بن عطية ،،
وقد كان فقيهاً أديباً له شعر حسن منه ماقاله في #إبن_الصّباع و #شامله ،
/ إبن الصباغ هو؛ أبو نصر ، عبد السيد بن محمد بن عبدالواحد ، من العلماء المعدودين توفى سنة 477هج ، أما #الشامل فهو كتابه من أجود كتب #الشافعية وأصحها نقلاً وتدقيقاً ، وقد شرح هذا الكتاب لأهميته عددا من العلماء منهم الإمام الشاشي المتوفى سنة 507هج في عشرين مجلداً ، وكذلك الإمام الطائي المتوفى سنة 738هج ، يقول المفكر الأستاذ فؤاد سيد ؛ هناك من أصل هذا الكتاب أجزاء متفرقة في دار الكتب ، وفي التيمورية ومكتبة أحمد الثالث في تركيا ب #إستانبول ويشير الأستاذ المؤرخ عبدالله محمد #الحبشي الى تحقيق له عنه في كتابه طبقات ابن سمرة ص151/
فلذلك قال صاحبنا عبدالله بن أبي القاسم بن الحسن فيه شعراً مدحاً فقال ؛
أحيا الإمام أبو نصر بشاملهِ
علم إبن إدريس ذي الفخرين مُحتسبا
وأوضح الحجج اللاتي إذا قَرعت
سمع إمرئ شدا في علمهِ طربا
إذا تَصوّره ذو فطنة وذكا
حوى علوماً وحاز العلم مكتسبا
وصار صدراً إذا ما مُشكلٍ نزلت
سمعت منه لديها منطقاً عجبا
فالله يجزيه بالحسنى ويأجرهُ
فيما إبتغاهُ ويعطيه الذي طلبا
ويحكى انه وقف على مجلسه الشاعر المعروف ب #الغرنوق
/ ذكره عمارة اليمني في الشعراء من الطارئين على #تهامة ، وهذا يعني انه ظهر وقد اكتمل موهبة وسناً ولم يشر الى أصله واين كان/
فلما وقف على مجلس الشيخ أبو محمد عبدالله بن الحسن رأى الزحام ولم يجد له مكاناً فقال مخاطباً الشيخ شعراً ؛
مجلسك الرّحب من تزاحمهِ
لا يسع المرء فيه مقعدهُ
كل على قدرهِ ينال، فذا
يلقط منهُ، وذاك يحصُدُهُ
اي ان القريب من الشيخ يحقد العلم حصدا اما البعيد فكمن يلقط حبه مما سقط فقط ،!!
فقال الشيخ لتلاميذه أفرجوا إفسحوا له فافرجوا له حتى قعد قربه ،،
/ ومع شهرة الشيخ لم يورد الجندي عنه غير هذا ولم يذكر مناصبه واهم الاحداث في حياته ومتى توفى ، وهذا ملاحظ مع علماء وفقهاء تهامة وزبيد ، وأظن انه انما إستقى تراجمهم من ما وصل اليه من كتب ذكرتهم وهي قليلة شحيحة ،،
وهذا واضح مقارنة بما يورده عن علماء وفقهاء الجند ومخلاف جعفر ،، ولكن أشعر أحيانا أن الجندي كان هدفه وغايته ومحور كتابته ل #السلوك هو حفظ ورواية سير وتراجم علماء الجند ومخلاف جعفر كأساس وهو ميل لاهل بلده بل أقول أن غايته وهدفه الأساسي في #السلوك هو الترجمة والتعريف وذكر علماء وفقهاء وأولياء المذهب #الشافعي و