#سجدة_الشعر!
يقول #الكلاعي محمد بن الحسن:(404)، في #دامغته التي رد بها على رجل #رومي يدعى: #الفضل بن تاروح الرومي، نشأ في #اليمن لدى #اليعفريين، لكنه لم يرع لهم النعمة، بل كافأهم بهجو قومهم #حمير، فتصدى #الكلاعي للرد عليه بقصيدة عالية، جاء منها هذا البيت الذي يفاخر فيه ب #عتمة و #ريمة فقال:
وفي عتمة من ذي رعين ضراغم
وفي ريمة منا صقور وأنسر
أما #الوصابيون فقد كان لهم القدح المعلى، إذ أشار إليهم وإلى أجدادهم، ونوه بخطرهم في أكثر من موضع، من ذلك قوله:
وزرعة منهم ذو مناخ وينكف
وفي #جشم العظمى السناء الموقر
وقال ثانية:
وآسادنا آل #الكلاع لخوفهم
ترى الأسد في يوم الكريهة تجحر
وفي #الثجة الأنجاد آل مثوب
و #جبلان ضرب في الملاحم مبهر
ثم قال في الثالثة:
و #بعداننا أهل العلا و #سحولنا
و #عنة منا الغاصب المتجبر
و #مقرى و #ألهان و #عزة #شرعب
و #عزوان منا، و #الوصابون أخطر
ثم قال في الرابعة:
و #عركبة فيها #الشراحة طنبوا
وكان ب #مقرى ترخمي عشنزر
وهنا ينبغي لأصحاب وصاب وريمة وعتمة أن يسجدوا #سجدة الشعر(على طريقة الفرزدق)، وذلك إجلال وفخرا بما قاله #الكلاعي رحمة الله عليه.
فقد روي أن الفرزدق سمع رجلا ينشد بيتا للبيد العامري وهو:
وجلا السيول عن الطلول كأنها
زبر تجد متونها أقلامها
فسجد الفرزدق! فقيل له: ما هذا يا أبا فراس؟!
فقال: أنتم تعرفون سجدة #القرآن، وأنا أعرف سجدة الشعر، هذا موضع سجدة(شعرية).
يريد أنه أعجب بهذا البيت إعجابا عظيما، فسجد لله على سماعه لمثل هذا الشعر الرصين.
#قحطان_شهاب.
يقول #الكلاعي محمد بن الحسن:(404)، في #دامغته التي رد بها على رجل #رومي يدعى: #الفضل بن تاروح الرومي، نشأ في #اليمن لدى #اليعفريين، لكنه لم يرع لهم النعمة، بل كافأهم بهجو قومهم #حمير، فتصدى #الكلاعي للرد عليه بقصيدة عالية، جاء منها هذا البيت الذي يفاخر فيه ب #عتمة و #ريمة فقال:
وفي عتمة من ذي رعين ضراغم
وفي ريمة منا صقور وأنسر
أما #الوصابيون فقد كان لهم القدح المعلى، إذ أشار إليهم وإلى أجدادهم، ونوه بخطرهم في أكثر من موضع، من ذلك قوله:
وزرعة منهم ذو مناخ وينكف
وفي #جشم العظمى السناء الموقر
وقال ثانية:
وآسادنا آل #الكلاع لخوفهم
ترى الأسد في يوم الكريهة تجحر
وفي #الثجة الأنجاد آل مثوب
و #جبلان ضرب في الملاحم مبهر
ثم قال في الثالثة:
و #بعداننا أهل العلا و #سحولنا
و #عنة منا الغاصب المتجبر
و #مقرى و #ألهان و #عزة #شرعب
و #عزوان منا، و #الوصابون أخطر
ثم قال في الرابعة:
و #عركبة فيها #الشراحة طنبوا
وكان ب #مقرى ترخمي عشنزر
وهنا ينبغي لأصحاب وصاب وريمة وعتمة أن يسجدوا #سجدة الشعر(على طريقة الفرزدق)، وذلك إجلال وفخرا بما قاله #الكلاعي رحمة الله عليه.
فقد روي أن الفرزدق سمع رجلا ينشد بيتا للبيد العامري وهو:
وجلا السيول عن الطلول كأنها
زبر تجد متونها أقلامها
فسجد الفرزدق! فقيل له: ما هذا يا أبا فراس؟!
فقال: أنتم تعرفون سجدة #القرآن، وأنا أعرف سجدة الشعر، هذا موضع سجدة(شعرية).
يريد أنه أعجب بهذا البيت إعجابا عظيما، فسجد لله على سماعه لمثل هذا الشعر الرصين.
#قحطان_شهاب.