(يا #حياة أمسي و يومي ياحياة بكرة وبعده .. اذا لم تسمعها فانت لم تسمع انفاس #عدن و #كريتر و #صيرة بعد للاسف !؟)
#محمد_عبده_الزريقي ..
في #بلاد_الستار_الحديدي
شتاء #موسكو... شجن #الزيدي
#محمد_عبده #زيدي
أثر
#محمد_عمر_بحاح
كاتب15 أغسطس 2026
كل شيء في الخارج يرتدي الثلج، الأشجار، الشوارع، العمارات، الطرقات، السيارات؛ غير أن بعض الدفء في "الكابينة" الصادر من المدفأة، يكسر قسوة البرد. وحده صوت صديق قادم من عدن يشيع الحرارة في صقيع موسكو، ليس في الأسلاك، بل في القلب ومنه إلى بقية الجسد.
رن جرس الهاتف من جديد، ليس في نفس اليوم الأول لمناوبتي، بل في مناوبة أخرى.
رفعت السماعة:
آلو..
آلو.. سفارة اليمن الديمقراطية؟
أيوووة.. من معي؟
زيدي!
عرفته من نبرة صوته، أعرف هذه الطبقة، لا يمكن أن أخطئها، فلم أسأله المزيد، وهل يخفى القمر؟
محمد عبده زيدي..
هو بعينه..
من فين تتكلم يا محمد؟
موسكو، ترانزيت. فندق المطار، مش عارف اسمه، وممنوعين من الخروج!
بكرة وأنا عندك إن شاء الله.
أنزلته الشركة الناقلة "ايرفلوت" في فندق المطار ريثما يحين موعد رحلته إلى وجهته.
ذهبت إلى فندق إكسبريس (V-Express / Vozdushny Express) بسيارة السفارة. أعرف هذا الفندق، أعرفه جيداً، لي فيه ذكرى مريرة، كنت نزيله ذات يوم قادماً من برلين في طريق عودتي إلى عدن بعد زيارة استغرقت أسبوعين تقريباً إلى ألمانيا الديمقراطية. وبقيت في المنطقة المحظورة (الترانزيت) بمطار شيريميتييفو (Sheremetyevo Airport) في موسكو، لعدة أيام....
كنا مجموعة من بلدان عديدة، ممن لا يملكون تأشيرة دخول، أُجبرنا على السكن في هذا الفندق حتى يحين موعد رحلاتنا كلاً إلى وجهته، ممنوعين من تجاوز باب الفندق! وكان نصيبي السكن في غرفة صغيرة مع مسافرين أمريكيين، لا يخفيان كراهيتهما للاتحاد السوفييتي، ويلعنان حظهما العاثر الذي أنزلهما "سجينين" حد تعبيرهما في هذا البلد "التعيس".
سألني أحد الأمريكيين، وعلى وجهه كل علامات الاستياء وعدم الرضى:
هل هذه زيارتك الأولى؟
أجبته: نعم.
بدوري سألته إذا كانت هذه زيارتهم الأولى؟ فكان رده الذي لم يفاجئني:
نعم وهي الأسوأ.
التقيت زيدي في بهو الفندق، نفس الفندق. لم يكن بهوًا بالمعنى المعروف، صالة صغيرة حيث كان على قلق ينتظرني.
ما إن رآني حتى اندفع إلى صدري، وعانقني بحرارة:
محمد حبيبي.. جيت والله جابك.
لم يكن وحده، كانت معه الفنانة كفى عراقي.
عرفت منه أنهما ذاهبان إلى كوريا الشمالية ضمن برنامج التبادل الثقافي الفني لتمثيل الثقافة والأغنية اليمنية.
الفنان زيدي لا يتوقف عن نقل الأغنية اليمنية بقالبها الجديد إلى العالم، فمثل بلاده في عدة محافل عربية ودولية بارزة وغنى في مسارحها خلال مسيرته الفنية الثرية في الجزائر، وعُمان، ومصر، وقطر.
لم تكن لهما رغبة غير زيارة موسكو عند العودة. وقد حققت لهما السفارة ذلك.
استضفتهما في شقتي، إذ كانت أسرتي لم تصل من عدن بعد؛ كانا سعيدين بزيارة موسكو. وكنت أسعد منهما، إذ آنسا وحشتي، ومنحاني بهجة الروح..
في المساء كان زيدي يخرج آلة العود من جرابه، ويعزف ويغني. عندما يعزف زيدي يعزف حتى آخر مسام روحه، وأصابعه تنسج أعذب الأنغام على الأوتار، أما حين يغني فيشدو بكل إحساسه ويستحوذ على وجدانك بآهاته وتوجعاته قبل أذنيك والمكان بغنائه الساحر، فتشعر أنه يغني لك وحدك- وليس في هذا أية أنانية- تلك الأنغام، الألحان، الأغاني هي ما سيبقى منه، وبها يذكره الناس كلما ذُكر اسمه كواحد من رواد التجديد للأغنية اليمنية التي بدأها من عدن الشاعر محمد عبده غانم والفنان خليل محمد خليل في مطلع خمسينيات القرن العشرين، وعرفت مذ ذاك بالأغنية العدنية.
مع غناء زيدي أغانيه المشهورة، تشاركه كفى عراقي بصوتها العذب، يمر الليل بشكل لا تشعر معه بأي برد. أكتشف صوته الشجي من جديد كأنني أسمعه للمرة الأولى.. أحس أنه يسكنني منذ اللحظة المبكرة حين تناهى لي صوته من إذاعة عدن، من راديو أبي العتيق. ولم يكن من محبيه. هذا النوع من الغناء "التعبيري"
كما يصنف الفنان الناقد عصام خليدي ألحان الزيدي. كان غريبًا على سمعه وذوقه. وعمومًا على الغناء التقليدي الذي اعتاده جيله. كان من جيل يعشق شيوخ الطرب: باشراحيل، والقعطبي، ومحمد جمعة خان وعمر غابة، وعوض المسلمي وبامخرمة. كما يطرب لعبد الوهاب، وأم كلثوم، وعبدالمطلب، لكنه أيضًا كان أبًا لا يحجر على ذوق الآخرين فلم يكن يمنعنا من سماع عبد الحليم وأحمد قاسم ومحمد عبده زيدي.
#محمد_عبده_الزريقي ..
في #بلاد_الستار_الحديدي
شتاء #موسكو... شجن #الزيدي
#محمد_عبده #زيدي
أثر
#محمد_عمر_بحاح
كاتب15 أغسطس 2026
كل شيء في الخارج يرتدي الثلج، الأشجار، الشوارع، العمارات، الطرقات، السيارات؛ غير أن بعض الدفء في "الكابينة" الصادر من المدفأة، يكسر قسوة البرد. وحده صوت صديق قادم من عدن يشيع الحرارة في صقيع موسكو، ليس في الأسلاك، بل في القلب ومنه إلى بقية الجسد.
رن جرس الهاتف من جديد، ليس في نفس اليوم الأول لمناوبتي، بل في مناوبة أخرى.
رفعت السماعة:
آلو..
آلو.. سفارة اليمن الديمقراطية؟
أيوووة.. من معي؟
زيدي!
عرفته من نبرة صوته، أعرف هذه الطبقة، لا يمكن أن أخطئها، فلم أسأله المزيد، وهل يخفى القمر؟
محمد عبده زيدي..
هو بعينه..
من فين تتكلم يا محمد؟
موسكو، ترانزيت. فندق المطار، مش عارف اسمه، وممنوعين من الخروج!
بكرة وأنا عندك إن شاء الله.
أنزلته الشركة الناقلة "ايرفلوت" في فندق المطار ريثما يحين موعد رحلته إلى وجهته.
كنا مجموعة من بلدان عديدة، ممن لا يملكون تأشيرة دخول، أُجبرنا على السكن في هذا الفندق حتى يحين موعد رحلاتنا كلاً إلى وجهته، ممنوعين من تجاوز باب الفندق! وكان نصيبي السكن في غرفة صغيرة مع مسافرين أمريكيين، لا يخفيان كراهيتهما للاتحاد السوفييتي، ويلعنان حظهما العاثر
ذهبت إلى فندق إكسبريس (V-Express / Vozdushny Express) بسيارة السفارة. أعرف هذا الفندق، أعرفه جيداً، لي فيه ذكرى مريرة، كنت نزيله ذات يوم قادماً من برلين في طريق عودتي إلى عدن بعد زيارة استغرقت أسبوعين تقريباً إلى ألمانيا الديمقراطية. وبقيت في المنطقة المحظورة (الترانزيت) بمطار شيريميتييفو (Sheremetyevo Airport) في موسكو، لعدة أيام....
كنا مجموعة من بلدان عديدة، ممن لا يملكون تأشيرة دخول، أُجبرنا على السكن في هذا الفندق حتى يحين موعد رحلاتنا كلاً إلى وجهته، ممنوعين من تجاوز باب الفندق! وكان نصيبي السكن في غرفة صغيرة مع مسافرين أمريكيين، لا يخفيان كراهيتهما للاتحاد السوفييتي، ويلعنان حظهما العاثر الذي أنزلهما "سجينين" حد تعبيرهما في هذا البلد "التعيس".
سألني أحد الأمريكيين، وعلى وجهه كل علامات الاستياء وعدم الرضى:
هل هذه زيارتك الأولى؟
أجبته: نعم.
بدوري سألته إذا كانت هذه زيارتهم الأولى؟ فكان رده الذي لم يفاجئني:
نعم وهي الأسوأ.
التقيت زيدي في بهو الفندق، نفس الفندق. لم يكن بهوًا بالمعنى المعروف، صالة صغيرة حيث كان على قلق ينتظرني.
ما إن رآني حتى اندفع إلى صدري، وعانقني بحرارة:
محمد حبيبي.. جيت والله جابك.
لم يكن وحده، كانت معه الفنانة كفى عراقي.
عرفت منه أنهما ذاهبان إلى كوريا الشمالية ضمن برنامج التبادل الثقافي الفني لتمثيل الثقافة والأغنية اليمنية.
الفنان زيدي لا يتوقف عن نقل الأغنية اليمنية بقالبها الجديد إلى العالم، فمثل بلاده في عدة محافل عربية ودولية بارزة وغنى في مسارحها خلال مسيرته الفنية الثرية في الجزائر، وعُمان، ومصر، وقطر.
لم تكن لهما رغبة غير زيارة موسكو عند العودة. وقد حققت لهما السفارة ذلك.
استضفتهما في شقتي، إذ كانت أسرتي لم تصل من عدن بعد؛ كانا سعيدين بزيارة موسكو. وكنت أسعد منهما، إذ آنسا وحشتي، ومنحاني بهجة الروح..
في المساء كان زيدي يخرج آلة العود من جرابه، ويعزف ويغني. عندما يعزف زيدي يعزف حتى آخر مسام روحه، وأصابعه تنسج أعذب الأنغام على الأوتار، أما حين يغني فيشدو بكل إحساسه ويستحوذ على وجدانك بآهاته وتوجعاته قبل أذنيك والمكان بغنائه الساحر، فتشعر أنه يغني لك وحدك- وليس في هذا أية أنانية- تلك الأنغام، الألحان، الأغاني هي ما سيبقى منه، وبها يذكره الناس كلما ذُكر اسمه كواحد من رواد التجديد للأغنية اليمنية التي بدأها من عدن الشاعر محمد عبده غانم والفنان خليل محمد خليل في مطلع خمسينيات القرن العشرين، وعرفت مذ ذاك بالأغنية العدنية.
مع غناء زيدي أغانيه المشهورة، تشاركه كفى عراقي بصوتها العذب، يمر الليل بشكل لا تشعر معه بأي برد. أكتشف صوته الشجي من جديد كأنني أسمعه للمرة الأولى.. أحس أنه يسكنني منذ اللحظة المبكرة حين تناهى لي صوته من إذاعة عدن، من راديو أبي العتيق. ولم يكن من محبيه. هذا النوع من الغناء "التعبيري"
كما يصنف الفنان الناقد عصام خليدي ألحان الزيدي. كان غريبًا على سمعه وذوقه. وعمومًا على الغناء التقليدي الذي اعتاده جيله. كان من جيل يعشق شيوخ الطرب: باشراحيل، والقعطبي، ومحمد جمعة خان وعمر غابة، وعوض المسلمي وبامخرمة. كما يطرب لعبد الوهاب، وأم كلثوم، وعبدالمطلب، لكنه أيضًا كان أبًا لا يحجر على ذوق الآخرين فلم يكن يمنعنا من سماع عبد الحليم وأحمد قاسم ومحمد عبده زيدي.
ولقد فضَّل آل جميل الرضوخ لمشاركة آل عامر (نهد) في حكم شبام تشفيًا في بني عمهم الأقوياء آل حسن، واستمر حالهم على هذا المنوال حتى أجلاهم آل كثير عن شبام و، وعما بقي بأيديهم من قرى (سَوَاد بني ضنّة). وهي المنطقة التي يسكنها آل كثير اليوم بين تريس وشبام. وقد انتزع آل كثير من آل جميل سنة ٨٢٤ هـ كل ما بأيديهم من قرى كانوا يسيطرون عليها في خلع راشد
وجفل ووادي بن علي وشبام والقرى المجاورة لها، واذلوهم وتفرقوا أفراداً وجماعات.
ومنهم آل خليفة، وال مره، وال فاضل، ومن ال فاضل هولاء ال جميل وال حسن وال محمد ومن ثم تحالف ال جميل مع ال عامر نهد تشفيا في بني عمهم ال حسن كما تقدم ذكره.
وفي #الشحر كانت آخر معاقل كندة دولة آل بادجانة الكنديون الذين دخلوا في صراع مع الغزو الأجنبي الطاهري القادم من اليمن وكانوا يحكمون مدينة عدن
وأقام الطاهريون السلطان بدر بن محمد بن عبد الله الكثيري عاملًا لهم على مدينة الشحر سنة ٨٦٨هـ وكان هذا أول اتصال لآل كثير بالشحر. واسترد بادجانة الكندي الشحر بقيادة اسعد بن مبارك بادجانة ومكثت تحت سلطته حتى سنة ٩٠١ هجرية حتى استطاع ال كثير الاستيلاء على الشحر مرة أخرى في عهد السلطان جعفر بن عبد الله الكثيري ويعد أول سلاطين الدولة الكثيرية الأولى ٨٩٤-٩٠٥ هـ التي انتهت في عام ١١٤٣ هـ بنهاية السلطان جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله بن عمر بن بدر بو طويرق.
وأصبح أقطاب الحكم في حضرموت بعد انتهاء الدور الأول لسلاطين حضرموت وكندة وصراعاتهم في الساحل والداخل بينهم تارة وبين الغزو الأجنبي القادم من خارج حضرموت يدور بين أقطاب جديدة خاصة بعد انتهاء حكم السلطان بدر بن عبد الله الكثيري بو طويرق من سنة ٩٢١-٩٧٦ هـ الصراعات الكثيرية الكثيرية، والإمامي #الزيدي الكثيري، و #اليافعي.
أ. #حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
وجفل ووادي بن علي وشبام والقرى المجاورة لها، واذلوهم وتفرقوا أفراداً وجماعات.
ومنهم آل خليفة، وال مره، وال فاضل، ومن ال فاضل هولاء ال جميل وال حسن وال محمد ومن ثم تحالف ال جميل مع ال عامر نهد تشفيا في بني عمهم ال حسن كما تقدم ذكره.
وفي #الشحر كانت آخر معاقل كندة دولة آل بادجانة الكنديون الذين دخلوا في صراع مع الغزو الأجنبي الطاهري القادم من اليمن وكانوا يحكمون مدينة عدن
وأقام الطاهريون السلطان بدر بن محمد بن عبد الله الكثيري عاملًا لهم على مدينة الشحر سنة ٨٦٨هـ وكان هذا أول اتصال لآل كثير بالشحر. واسترد بادجانة الكندي الشحر بقيادة اسعد بن مبارك بادجانة ومكثت تحت سلطته حتى سنة ٩٠١ هجرية حتى استطاع ال كثير الاستيلاء على الشحر مرة أخرى في عهد السلطان جعفر بن عبد الله الكثيري ويعد أول سلاطين الدولة الكثيرية الأولى ٨٩٤-٩٠٥ هـ التي انتهت في عام ١١٤٣ هـ بنهاية السلطان جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله بن عمر بن بدر بو طويرق.
وأصبح أقطاب الحكم في حضرموت بعد انتهاء الدور الأول لسلاطين حضرموت وكندة وصراعاتهم في الساحل والداخل بينهم تارة وبين الغزو الأجنبي القادم من خارج حضرموت يدور بين أقطاب جديدة خاصة بعد انتهاء حكم السلطان بدر بن عبد الله الكثيري بو طويرق من سنة ٩٢١-٩٧٦ هـ الصراعات الكثيرية الكثيرية، والإمامي #الزيدي الكثيري، و #اليافعي.
أ. #حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان