الفريد من موروث #يافع التليد
#أَهْلُ "#بِسْمِ_اللهِ"
عبدالفتاح نصر #السنيدي
#الشتيت ابو نصر
#أَهْلُ "#بِسْمِ_اللهِ"
عالم الجن في سَفَرٌ مِخْيَالِ «يَافِعَ» القَدِيمِ بَيْنَ أُسْطُورَةِ المَغِيبِ وَوَهَجِ العَقِيدَةِ.
في حَشْرَجَةِ الظَّلامِ العَتِيقِ، حِينَمَا كَانَتْ صَخُورُ جِبَالِ «يَافِعَ» تَتَنَفَّسُ صَمْتَ القُرُونِ، وَتُعِيدُ صَدَى الرِّيَاحِ كَأَنَّهَا أَهْداءٌ مِنْ عَوَالِمَ غَائِرَةٍ فِي القِدَمِ، لَمْ يَكُنِ اللَّيْلُ مُجَرَّدَ انْحِِسَارٍ لِلضَّوْءِ، بَلْ كَانَ سِتَاراً يُرْفَعُ لِتَبْدَأَ مَمْلَكَةٌ أُخْرَى حَيَاتَهَا. كَانَ الأَجْدَادُ، وَهُمْ يَلْتَفُّونَ حَوْلَ مَوَاقِدِ «النار» وَيَرْتَشِفُونَ القَهْوَةَ المَشُوبَةَ بِبَقَايَا النَّهَارِ، لا يَسْتَحْضِرُونَ الخَوْفَ جِهَاراً؛ بَلْ يَتَهَامَسُونَ بِاسْمٍ يَمْلَؤُهُ الوجَلُ وَالتَّبْجِيلُ:
«أَهْلُ بِسْمِ اللهِ».
هَذَا التَّعْبِيرُ البَلاغِيُّ الشَّجِيُّ -الَّذِي يُمَثِّلُ الجِنَاسَ المَعْنَوِيَّ بَيْنَ الخَوْفِ مِنَ المَجْهُولِ وَالتَّعَوُّذِ بِالخَالِقِ- لَمْ يَكُنْ سِوَى كِنَايَةٍ صُوفِيَّةٍ إِثْنِيَّةٍ عَنْ عَالَمِ الجِنِّ؛ العَالَمِ الَّذِي اسْتَوْطَنَ الوجْدَانَ اليَافِعِيَّ، حَيْثُ نَسَجَتِ الثَّقَافَةُ المَحَلِّيَّةُ خُيُوطَهَا لِتَكُونَ مِرْآةً لِلثَّقَافَةِ العَرَبِيَّةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ فِي شَغَفِهَا بِالعَوَالِمِ الخَفِيَّةِ.
أَوَّلاً: جُذُورُ المِخْيَالِ.. خُرَافَاتُ التَّارِيخِ وَتَصَادُي الثَّقَافَاتِ
لَمْ تَكُنْ خَرَافَةُ "أَهْلِ بِسْمِ اللهِ" فِي يَافِعَ بوِلادَةَ لَحْظَةٍ سَاحِرَةٍ، بَلْ كَانَتْ نَتِيجَةَ مَزِيجٍ ثَقَافِيٍّ غَزِيرٍ تَنَاوَبَتْ عَلَيْهِ الرَّوَافِدُ:
المَوْرُوثُ الحِمْيَرِيُّ وَالاوساني والسَّبَأيُّ: جُذُورٌ مَغْرُوسَةٌ فِي تُُرَبِ المَمَالِكِ القَدِيمَةِ، حَيْثُ اسْتُنْبِطَتِ الأَسَاطِيرُ مِنْ كُُهُوفِ الصَّخْرِ وَمَسَارِبِ المِيَاهِ، فَبَقِيَتْ شَيَاطِينُ الحَجَرِ تُطَالِعُ الأَحْفَادَ مِنْ بَيْنِ النُّقُوشِ.
الوافِدَاتُ الأَجْنَبِيَّةُ وَكُتُبُ السِّحْرِ: تَسَرَّبَتْ تِلاوَاتٌ ثَقَافِيَّةٌ عَبْرَ التِّجَارَةِ وَالأَسْفَارِ مِنَ اليَهُودِيَّةِ، وَالهِنْدِيَّةِ، وَالأَفْرِيقِيَّةِ، وَازْدَهَرَتْ فِكْرَةُ "الإِحْضَارِ" عَبْرَ مَخْطُوطَاتٍ أُسْطُورِيَّةٍ مِثْلِ «شَمْسِ المَعَارِفِ الكُبْرَى»، الَّذِي جَعَلَ مِنَ الِاطِّلَاعِ عَلَى المَجْهُولِ سِلْعَةً تُدَاوَلُ.
الرَّوَافِدُ الصُّوفِيَّةُ (الحَقِيقَةُ وَالطَّرِيقَةُ): الَّتِي أَسَْبَغَتْ نَوْعاً مِنَ "الرُّوحَانِيَّةِ" عَلَى هَذِهِ الكَائِنَاتِ، فَأَصْبَحَتْ فِكْرَةُ "الجِنِّيِ الوليّ" وَالرَّابِطِ الـمَقََامِيِّ جُزْءاً مِنْ عِشْرَةِ الحَيَاةِ اليَوْمِيَّةِ.
الحَقِيقَةُ الإِسْلامِيَّةُ وَالمِخْيَالُ الشَّعْبِيُّ:
لَيْسَ المَقْصُودُ هُنَا إِنْكَارَ ما جاء في كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ؛ فَالجِنُّ حَقِيقَةٌ قُرْآنِيَّةٌ ثَابِتَةٌ كَالمَلائِكَةِ وَالجَنَّةِ وَالنَّارِ، نُؤْمِنُ بِهَا عَقِيدَةً كَغَيْبٍ مَحْضٍ دونَ أَنْ نُنَزِّلَهَا مَنْزِلَةَ المُتَصَرِّفِ فِي واقِعِنَا. لَقَدْ وَرَدَ ذِكْرُهُمْ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"}، وَظَهَرُوا فِي مُعْجِزَاتِ الأَنْبِيَاءِ كَسُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ. بَيْدَ أَنَّ المِخْيَالَ الشعْبِيَّ اليَافِعِيَّ –كغيرِهِ مِنَ المَوَارِيثِ– خَلَطَ هَذَا النَّصَّ الدِّينِيَّ الصَّافِيَ بِمُعْتَقَدَاتٍ وَأَسَاطِيرَ وَثَنِيَّةٍ وَمُسْتَوْرَدَةٍ، فَسَكَبَهَا فِي قَالَبٍ حَيَاتِيٍّ مَحَلِّيٍّ تَمَثَّلَهَا فِي كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ المَنْزِلِ وَالشِّعْبِ.
ثَانِياً: طَبَقَاتُ "أَهْلِ بِسْمِ اللهِ"..
عَالَمٌ يُشَارِكُ الإِنْسَ العَيْشَ
فِي يَافِعَ، لَمْ يَكُنِ الجِنُّ مُجَرَّدَ أَرْوَاحٍ شَرِيرَةٍ، بَلْ كَانُوا جِيرَاناً فِي عَالَمٍ مَوَازٍ يُشَارِكُونَ الإِنْسَ طَعَامَهُمْ وَمَنَازِلَهُمْ. وَمِنْ أَبْرَزِ هَذِهِ الأَصْنَافِ:
1. #السَّاهِن (حَامِي الدَّارِ):
جِنِّيٌّ يَسْكُنُ البُيُوتَ وَيَحْمِيهَا مِنْ الصَّوَاعِقِ الَّتِي تَنَزَّلُ عَلَى المَرَدَةِ. كَانَ الأَوَّلُونَ يَنْذَرُونَ الذَّبَائِحَ لِلَّهِ، لَكِنَّ لِلـ "سَاهِنِ" نَصِيباً؛ يُقْطَعُ لَهُ مِنْ كُلِّ لَحْمَةٍ قِطْعَةٌ بِحَجْمِ رَأْسِ الإِبْهَامِ وَتُرْمَى بِاليَدِ اليُسْرَى خَلْفَ الظَّهْرِ، كَمَا كَانَتِ الأُمَّهَاتُ يُسْفِخْنَ لَهُ أَوَّلَ كَأْسٍ مِنَ القَهْوَةِ صَبَاحاً، أَوْ يَرْمِينَ لَهُ مَاءَ غَسُولِ «العَصِيدِ».
#أَهْلُ "#بِسْمِ_اللهِ"
عبدالفتاح نصر #السنيدي
#الشتيت ابو نصر
#أَهْلُ "#بِسْمِ_اللهِ"
عالم الجن في سَفَرٌ مِخْيَالِ «يَافِعَ» القَدِيمِ بَيْنَ أُسْطُورَةِ المَغِيبِ وَوَهَجِ العَقِيدَةِ.
في حَشْرَجَةِ الظَّلامِ العَتِيقِ، حِينَمَا كَانَتْ صَخُورُ جِبَالِ «يَافِعَ» تَتَنَفَّسُ صَمْتَ القُرُونِ، وَتُعِيدُ صَدَى الرِّيَاحِ كَأَنَّهَا أَهْداءٌ مِنْ عَوَالِمَ غَائِرَةٍ فِي القِدَمِ، لَمْ يَكُنِ اللَّيْلُ مُجَرَّدَ انْحِِسَارٍ لِلضَّوْءِ، بَلْ كَانَ سِتَاراً يُرْفَعُ لِتَبْدَأَ مَمْلَكَةٌ أُخْرَى حَيَاتَهَا. كَانَ الأَجْدَادُ، وَهُمْ يَلْتَفُّونَ حَوْلَ مَوَاقِدِ «النار» وَيَرْتَشِفُونَ القَهْوَةَ المَشُوبَةَ بِبَقَايَا النَّهَارِ، لا يَسْتَحْضِرُونَ الخَوْفَ جِهَاراً؛ بَلْ يَتَهَامَسُونَ بِاسْمٍ يَمْلَؤُهُ الوجَلُ وَالتَّبْجِيلُ:
«أَهْلُ بِسْمِ اللهِ».
هَذَا التَّعْبِيرُ البَلاغِيُّ الشَّجِيُّ -الَّذِي يُمَثِّلُ الجِنَاسَ المَعْنَوِيَّ بَيْنَ الخَوْفِ مِنَ المَجْهُولِ وَالتَّعَوُّذِ بِالخَالِقِ- لَمْ يَكُنْ سِوَى كِنَايَةٍ صُوفِيَّةٍ إِثْنِيَّةٍ عَنْ عَالَمِ الجِنِّ؛ العَالَمِ الَّذِي اسْتَوْطَنَ الوجْدَانَ اليَافِعِيَّ، حَيْثُ نَسَجَتِ الثَّقَافَةُ المَحَلِّيَّةُ خُيُوطَهَا لِتَكُونَ مِرْآةً لِلثَّقَافَةِ العَرَبِيَّةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ فِي شَغَفِهَا بِالعَوَالِمِ الخَفِيَّةِ.
أَوَّلاً: جُذُورُ المِخْيَالِ.. خُرَافَاتُ التَّارِيخِ وَتَصَادُي الثَّقَافَاتِ
لَمْ تَكُنْ خَرَافَةُ "أَهْلِ بِسْمِ اللهِ" فِي يَافِعَ بوِلادَةَ لَحْظَةٍ سَاحِرَةٍ، بَلْ كَانَتْ نَتِيجَةَ مَزِيجٍ ثَقَافِيٍّ غَزِيرٍ تَنَاوَبَتْ عَلَيْهِ الرَّوَافِدُ:
المَوْرُوثُ الحِمْيَرِيُّ وَالاوساني والسَّبَأيُّ: جُذُورٌ مَغْرُوسَةٌ فِي تُُرَبِ المَمَالِكِ القَدِيمَةِ، حَيْثُ اسْتُنْبِطَتِ الأَسَاطِيرُ مِنْ كُُهُوفِ الصَّخْرِ وَمَسَارِبِ المِيَاهِ، فَبَقِيَتْ شَيَاطِينُ الحَجَرِ تُطَالِعُ الأَحْفَادَ مِنْ بَيْنِ النُّقُوشِ.
الوافِدَاتُ الأَجْنَبِيَّةُ وَكُتُبُ السِّحْرِ: تَسَرَّبَتْ تِلاوَاتٌ ثَقَافِيَّةٌ عَبْرَ التِّجَارَةِ وَالأَسْفَارِ مِنَ اليَهُودِيَّةِ، وَالهِنْدِيَّةِ، وَالأَفْرِيقِيَّةِ، وَازْدَهَرَتْ فِكْرَةُ "الإِحْضَارِ" عَبْرَ مَخْطُوطَاتٍ أُسْطُورِيَّةٍ مِثْلِ «شَمْسِ المَعَارِفِ الكُبْرَى»، الَّذِي جَعَلَ مِنَ الِاطِّلَاعِ عَلَى المَجْهُولِ سِلْعَةً تُدَاوَلُ.
الرَّوَافِدُ الصُّوفِيَّةُ (الحَقِيقَةُ وَالطَّرِيقَةُ): الَّتِي أَسَْبَغَتْ نَوْعاً مِنَ "الرُّوحَانِيَّةِ" عَلَى هَذِهِ الكَائِنَاتِ، فَأَصْبَحَتْ فِكْرَةُ "الجِنِّيِ الوليّ" وَالرَّابِطِ الـمَقََامِيِّ جُزْءاً مِنْ عِشْرَةِ الحَيَاةِ اليَوْمِيَّةِ.
الحَقِيقَةُ الإِسْلامِيَّةُ وَالمِخْيَالُ الشَّعْبِيُّ:
لَيْسَ المَقْصُودُ هُنَا إِنْكَارَ ما جاء في كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ؛ فَالجِنُّ حَقِيقَةٌ قُرْآنِيَّةٌ ثَابِتَةٌ كَالمَلائِكَةِ وَالجَنَّةِ وَالنَّارِ، نُؤْمِنُ بِهَا عَقِيدَةً كَغَيْبٍ مَحْضٍ دونَ أَنْ نُنَزِّلَهَا مَنْزِلَةَ المُتَصَرِّفِ فِي واقِعِنَا. لَقَدْ وَرَدَ ذِكْرُهُمْ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"}، وَظَهَرُوا فِي مُعْجِزَاتِ الأَنْبِيَاءِ كَسُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ. بَيْدَ أَنَّ المِخْيَالَ الشعْبِيَّ اليَافِعِيَّ –كغيرِهِ مِنَ المَوَارِيثِ– خَلَطَ هَذَا النَّصَّ الدِّينِيَّ الصَّافِيَ بِمُعْتَقَدَاتٍ وَأَسَاطِيرَ وَثَنِيَّةٍ وَمُسْتَوْرَدَةٍ، فَسَكَبَهَا فِي قَالَبٍ حَيَاتِيٍّ مَحَلِّيٍّ تَمَثَّلَهَا فِي كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ المَنْزِلِ وَالشِّعْبِ.
ثَانِياً: طَبَقَاتُ "أَهْلِ بِسْمِ اللهِ"..
عَالَمٌ يُشَارِكُ الإِنْسَ العَيْشَ
فِي يَافِعَ، لَمْ يَكُنِ الجِنُّ مُجَرَّدَ أَرْوَاحٍ شَرِيرَةٍ، بَلْ كَانُوا جِيرَاناً فِي عَالَمٍ مَوَازٍ يُشَارِكُونَ الإِنْسَ طَعَامَهُمْ وَمَنَازِلَهُمْ. وَمِنْ أَبْرَزِ هَذِهِ الأَصْنَافِ:
1. #السَّاهِن (حَامِي الدَّارِ):
جِنِّيٌّ يَسْكُنُ البُيُوتَ وَيَحْمِيهَا مِنْ الصَّوَاعِقِ الَّتِي تَنَزَّلُ عَلَى المَرَدَةِ. كَانَ الأَوَّلُونَ يَنْذَرُونَ الذَّبَائِحَ لِلَّهِ، لَكِنَّ لِلـ "سَاهِنِ" نَصِيباً؛ يُقْطَعُ لَهُ مِنْ كُلِّ لَحْمَةٍ قِطْعَةٌ بِحَجْمِ رَأْسِ الإِبْهَامِ وَتُرْمَى بِاليَدِ اليُسْرَى خَلْفَ الظَّهْرِ، كَمَا كَانَتِ الأُمَّهَاتُ يُسْفِخْنَ لَهُ أَوَّلَ كَأْسٍ مِنَ القَهْوَةِ صَبَاحاً، أَوْ يَرْمِينَ لَهُ مَاءَ غَسُولِ «العَصِيدِ».
2. #السِّكن ومفرده سِكْني وهم جن البيوت والمهجورة والدقاق والضياح وهناك اساطير ترتبط بدقاق وضياح معينة مثل مملكة درفان في #الموسطة التي تنسج حولها الاساطير بانها معقل للجن وجن خاصة باوليا مثل جن منور وملى امحيد وجن المشاهد وجن بساء وجن الخنيمي والعراقي والعمودي وغيرهم ، وهناك من يعيشون في البيوت المهجورة وفي اصعاد المطابح واماكن الخلاء والمرمادة ، وكذا المتلبسين بصور حيوانات مثل المنورة وعسني المنسم والكلب المصَّور وغيرها ، ويقال انك اذا رايته قبل ان يراك فقد تقتله والعكس صحيح قد يتسبب لك بالاذا اذا رآك قبل ان تراه.
3. جِنُّ #التَّنْبِيهِ: هَاتِفٌ فِي اللَّيْلِ أَوْ رُؤْيَا فِي المَنَامِ، يُحَذِّرُ المَعْتَقِدِينَ بِهِ مِنْ نَوَائِبَ قَبْلَ وُقُوعِهَا.
4. #جَارِيَةُ_البَيْتِ وَالـمُنَوَّرَةُ: والتي سبق وتناولناها في حلقة سابقة (وَهُُمَا الوَجْهَانِ اللَّذَانِ سَبَقَ وَأَنْ طُرِحَا كَرَمْزٍ لِلسَّكَنِ الوِدِّيِّ الأُنْثَوِيِّ فِي الوجْدَانِ).
5. الجِنِّيُّ #الحَلِيفُ وَالعَهِيدُ (لِلْبِرِكِينَ وَالـمُشَيْخِين): رِجَالٌ ادَّعَوْا مُعَاهَدَةَ فَرِيقٍ مِنَ الجِنِّ لِخِدْمَتِهِمْ فِي أَعْمَالٍ طِبِّيَّةٍ أَوْ "بَرْهَنَةٍ" (خَوَارِقِ العَادَةِ). وَلِأَنَّ أَعْمَارَ الجِنِّ تَمْتَدُّ قُرُوناً، كَانَ المَشْيَخُ يُوَرِّثُ هَذَا "الحَلِيفَ" لِأَبْنَائِهِ لِيَسْتَمِرَّ التَّكَسُّبُ المَادِيُّ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ!
6. جِنُّ أصحاب المواهب وَالإِلْهَامِ:جِنِّيُّ #الـهَاجِسِ وَالحَلِيلَةِ:
كَانَ الشعَرَاءُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يُلْهِمُهُمْ القَصَائِدَ وَالتَّنَبُّؤَاتِ.
جِنُّ #الرَّقْوَةِ: لِمَصِّ سُمِّ «الحَنَاشِينِ» (الأَفَاعِي).
جِنُّ المُرَمِّلِينَ: لِلِدَلالَةِ عَلَى المَفْقُودَاتِ.جِنُّ البَشْعَةِ: الَّذِينَ يُسْتَخْدَمُونَ لإِدَانَةِ أَوْ تَبْرِئَةِ المُتَّهَمِينَ عَبْرَ صَفِيحَةِ النَّارِ.
7. جِنُّ أَصْحَابِ الكُتُبِ (المُشَعْوِذِينَ): كُهَّانُ الطَّلاسِمِ فِي «شَمْسِ المَعَارِفِ» الَّذِينَ يَكْتُبُونَ "الحُرُوزَ" (التَّمَائِمَ) أَوْ يَكْتُبُونَ عَلَى البَيْضَةِ لِعِلاجِ "نَطْيَةِ العَيْنِ".
8. جِنُّ الوَلِيِّ: المُنْتَصِبُ حَارِساً لِأَضْرِحَةِ الصَّالِحِينَ لِجَذْبِ النُّذُورِ، عَبْرَ إِيهَامِ النَّاسِ بِأَنَّهُ يَطْرُدُ «الشَّوِيفَ» (السِّحْرَ الَّذِي يَمْنَعُ المَطَرَ) وَيَجْلِبُ البَرَكَةَ، فِي انْزِلاقٍ شِرْكِيٍّ خَطِيرٍ.
ثَالِثاً: البَلاغَةُ الشَّعْبِيَّةُ.. المَقُولاتُ وَتَطْبِيبُ الخَوْفِ
جَسَّدَتِ الأَلْسُنُ اليَافِعِيَّةُ هَذَا الخَوْفَ فِي تَعَابِيرَ لُغَوِيَّةٍ تَنَوَّعَتْ بَيْنَ التَّعَوُّذِ وَالزَّجْرِ:
عِبَارَاتُ التَّعَوُّذِ وَالتَّحْصِينِ: «أَهْلُ بِسْمِ اللهِ»، «أَهْلُ عُوذُ بِاللهِ»، أَوْ مُمَارَسَةُ "اتْفُوهْ وَتُفُوهَا" (التَّفْلِ لِطَرْدِهِمْ)، وَقَوْلُهُمْ: «كَفَانَا شَرَّهُمْ» أَوْ «كَفَانَا شَرَّكْ/شَرَّشْ».
أَدْعِيَةُ الغَضَبِ وَالزَّجْرِ (مِنَ الآبَاءِ لِلأَبْنَاءِ):
"جَعَلَكْ جِنِّي وَجَعَلَكِ سَاحِرَة! وجعلك سومة وجعلك لعينة "
"سَحَرَتْكِ سَاحِرَة: وَشَطَفَتْكْ، وَنَهَبَتْكْ، وَدَفَخَتْكْ، وَلَطَنَتْكْ ومرعوك الجن ، وَعَفَرَةْ بِكْ!"
وهِيَ أَلْفَاظٌ بَيَانِيَّةٌ جَزْلَةٌ يَمْتَزِجُ فِيهَا صَدَمُ الإِخَافَةِ بِحَرَارَةِ التَّأْدِيبِ.
رَابِعاً: أَعْمَالُ الجِنِّ.. المِخْيَالُ الشَّعْبِيُّ حِينَ يُفَسِّرُ الطِّبَّ
حِينَمَا عَجَزَ الطِّبُّ القَدِيمُ عَنْ تَشْخِيصِ الأَمْرَاضِ، تَكَفَّلَ المِخْيَالُ الأُسْطُورِيُّ بِتَفْسِيرِهَا:
المَفْهُومُ الشَّعْبِيُّ التَّفْسِيرُ وَالأَثَرُ فِي الثَّقَافَةِ اليافعية
1. #التَّبْدِيلُ التَّغْيِيرُ الشَّكْلِيُّ أَوْ المَرَضِيُّ لِلأَطْفَالِ، فَيُقَالُ عَنْهُ «مُبَدَّلْ».
2. #الحَالُ أَوْ الحَوَالَةُتَقْيِيدُ المَرِيضِ وَانْطِلاقُ صَوْتِ الجِنِّيِّ مِنْ رَأْسِهِ (يُعْزَى لِجِنِّ الأَوْلِيَاءِ).
4. المِسَرِّفَةُجِنِّيَّةٌ خَفِيَّةٌ تُتُوهُ المَشَّائِينَ فِي الظَّلامِ عَنْ طَرِيقِهِمْ.
5. التَّمَلُّكُ زَوَاجٌ رُوحَانِيٌّ يَسْلُبُ الإِنْسَانَ إِرَادَتَهُ لِيَكُونَ طَوْعَ بَنَاتِ أَوْ أَبْنَاءِ الجِنِّ.
6. الإِخْفَاءُ وَالأَخْذُاخْتِفَاءُ الأَشْخَاصِ لِعَوَالِمَ خَفِيَّةٍ وَعَوْدَتُهُمْ بِأَحَادِيثَ خُرَافِيَّةٍ.
7. #السِّفَالُ غَيْبُوبَةٌ طَوِيلَةٌ يَسْتَيْقِظُ المَرِيضُ بَعْدَهَا لِيَدَّعِيَ الأَخْبَارَ عَنْ عَالَمِ الأَمْوَاتِ.
8. ورَمْيُ الحَصَى واشعال النار
3. جِنُّ #التَّنْبِيهِ: هَاتِفٌ فِي اللَّيْلِ أَوْ رُؤْيَا فِي المَنَامِ، يُحَذِّرُ المَعْتَقِدِينَ بِهِ مِنْ نَوَائِبَ قَبْلَ وُقُوعِهَا.
4. #جَارِيَةُ_البَيْتِ وَالـمُنَوَّرَةُ: والتي سبق وتناولناها في حلقة سابقة (وَهُُمَا الوَجْهَانِ اللَّذَانِ سَبَقَ وَأَنْ طُرِحَا كَرَمْزٍ لِلسَّكَنِ الوِدِّيِّ الأُنْثَوِيِّ فِي الوجْدَانِ).
5. الجِنِّيُّ #الحَلِيفُ وَالعَهِيدُ (لِلْبِرِكِينَ وَالـمُشَيْخِين): رِجَالٌ ادَّعَوْا مُعَاهَدَةَ فَرِيقٍ مِنَ الجِنِّ لِخِدْمَتِهِمْ فِي أَعْمَالٍ طِبِّيَّةٍ أَوْ "بَرْهَنَةٍ" (خَوَارِقِ العَادَةِ). وَلِأَنَّ أَعْمَارَ الجِنِّ تَمْتَدُّ قُرُوناً، كَانَ المَشْيَخُ يُوَرِّثُ هَذَا "الحَلِيفَ" لِأَبْنَائِهِ لِيَسْتَمِرَّ التَّكَسُّبُ المَادِيُّ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ!
6. جِنُّ أصحاب المواهب وَالإِلْهَامِ:جِنِّيُّ #الـهَاجِسِ وَالحَلِيلَةِ:
كَانَ الشعَرَاءُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يُلْهِمُهُمْ القَصَائِدَ وَالتَّنَبُّؤَاتِ.
جِنُّ #الرَّقْوَةِ: لِمَصِّ سُمِّ «الحَنَاشِينِ» (الأَفَاعِي).
جِنُّ المُرَمِّلِينَ: لِلِدَلالَةِ عَلَى المَفْقُودَاتِ.جِنُّ البَشْعَةِ: الَّذِينَ يُسْتَخْدَمُونَ لإِدَانَةِ أَوْ تَبْرِئَةِ المُتَّهَمِينَ عَبْرَ صَفِيحَةِ النَّارِ.
7. جِنُّ أَصْحَابِ الكُتُبِ (المُشَعْوِذِينَ): كُهَّانُ الطَّلاسِمِ فِي «شَمْسِ المَعَارِفِ» الَّذِينَ يَكْتُبُونَ "الحُرُوزَ" (التَّمَائِمَ) أَوْ يَكْتُبُونَ عَلَى البَيْضَةِ لِعِلاجِ "نَطْيَةِ العَيْنِ".
8. جِنُّ الوَلِيِّ: المُنْتَصِبُ حَارِساً لِأَضْرِحَةِ الصَّالِحِينَ لِجَذْبِ النُّذُورِ، عَبْرَ إِيهَامِ النَّاسِ بِأَنَّهُ يَطْرُدُ «الشَّوِيفَ» (السِّحْرَ الَّذِي يَمْنَعُ المَطَرَ) وَيَجْلِبُ البَرَكَةَ، فِي انْزِلاقٍ شِرْكِيٍّ خَطِيرٍ.
ثَالِثاً: البَلاغَةُ الشَّعْبِيَّةُ.. المَقُولاتُ وَتَطْبِيبُ الخَوْفِ
جَسَّدَتِ الأَلْسُنُ اليَافِعِيَّةُ هَذَا الخَوْفَ فِي تَعَابِيرَ لُغَوِيَّةٍ تَنَوَّعَتْ بَيْنَ التَّعَوُّذِ وَالزَّجْرِ:
عِبَارَاتُ التَّعَوُّذِ وَالتَّحْصِينِ: «أَهْلُ بِسْمِ اللهِ»، «أَهْلُ عُوذُ بِاللهِ»، أَوْ مُمَارَسَةُ "اتْفُوهْ وَتُفُوهَا" (التَّفْلِ لِطَرْدِهِمْ)، وَقَوْلُهُمْ: «كَفَانَا شَرَّهُمْ» أَوْ «كَفَانَا شَرَّكْ/شَرَّشْ».
أَدْعِيَةُ الغَضَبِ وَالزَّجْرِ (مِنَ الآبَاءِ لِلأَبْنَاءِ):
"جَعَلَكْ جِنِّي وَجَعَلَكِ سَاحِرَة! وجعلك سومة وجعلك لعينة "
"سَحَرَتْكِ سَاحِرَة: وَشَطَفَتْكْ، وَنَهَبَتْكْ، وَدَفَخَتْكْ، وَلَطَنَتْكْ ومرعوك الجن ، وَعَفَرَةْ بِكْ!"
وهِيَ أَلْفَاظٌ بَيَانِيَّةٌ جَزْلَةٌ يَمْتَزِجُ فِيهَا صَدَمُ الإِخَافَةِ بِحَرَارَةِ التَّأْدِيبِ.
رَابِعاً: أَعْمَالُ الجِنِّ.. المِخْيَالُ الشَّعْبِيُّ حِينَ يُفَسِّرُ الطِّبَّ
حِينَمَا عَجَزَ الطِّبُّ القَدِيمُ عَنْ تَشْخِيصِ الأَمْرَاضِ، تَكَفَّلَ المِخْيَالُ الأُسْطُورِيُّ بِتَفْسِيرِهَا:
المَفْهُومُ الشَّعْبِيُّ التَّفْسِيرُ وَالأَثَرُ فِي الثَّقَافَةِ اليافعية
1. #التَّبْدِيلُ التَّغْيِيرُ الشَّكْلِيُّ أَوْ المَرَضِيُّ لِلأَطْفَالِ، فَيُقَالُ عَنْهُ «مُبَدَّلْ».
2. #الحَالُ أَوْ الحَوَالَةُتَقْيِيدُ المَرِيضِ وَانْطِلاقُ صَوْتِ الجِنِّيِّ مِنْ رَأْسِهِ (يُعْزَى لِجِنِّ الأَوْلِيَاءِ).
4. المِسَرِّفَةُجِنِّيَّةٌ خَفِيَّةٌ تُتُوهُ المَشَّائِينَ فِي الظَّلامِ عَنْ طَرِيقِهِمْ.
5. التَّمَلُّكُ زَوَاجٌ رُوحَانِيٌّ يَسْلُبُ الإِنْسَانَ إِرَادَتَهُ لِيَكُونَ طَوْعَ بَنَاتِ أَوْ أَبْنَاءِ الجِنِّ.
6. الإِخْفَاءُ وَالأَخْذُاخْتِفَاءُ الأَشْخَاصِ لِعَوَالِمَ خَفِيَّةٍ وَعَوْدَتُهُمْ بِأَحَادِيثَ خُرَافِيَّةٍ.
7. #السِّفَالُ غَيْبُوبَةٌ طَوِيلَةٌ يَسْتَيْقِظُ المَرِيضُ بَعْدَهَا لِيَدَّعِيَ الأَخْبَارَ عَنْ عَالَمِ الأَمْوَاتِ.
8. ورَمْيُ الحَصَى واشعال النار
9. الشطف والخطف
الشطف هو مايعتقد ان الجن يهجمون على موائد الاكل الذي لايبسمل عليها او المسج ابتي بدن ملح حيث يعتقد ان الجن لاتقرب المأكولات المملحة بابملح وياكلون اي اكل بدون ملح معك دون ان تشعر بهم .
واما الخطف فهو ان يخطفوا مابيدك من بعض الماأكولات التي يظن انها مرغوبة للجن وخاصة اذا حملتها في الظلام مثل اللحم او السمن والسليط زيت السمسم .
10. من العِلَلُ الجَسَدِيَّةُ منها :
القران (الجنان) ، و المسوّمة (مرض الصرع الذي كان يسمى سومة ، «الدَّفْخُ مِنَ الضِّيَاحِ»، «الـلَّقْوَةُ» (شَلَلُ العَصَبِ السَّابِعِ)، وَالـجَلَطَاتُ؛ كَانَتْ تُعْزَى لِلَطَمَاتِ «أَهْلِ بِسْمِ اللهِ».
خَامِساً: كَوَابِيسُ الظَّلامِ.. كَائِنَاتُ التَّخْوِيفِ التي سبق وتناولنا بعضها في حلقات سابقة وبعضها لازالت لم تنشر بعد سناتي لها تفصيلا في الحلقات القادمة .
حيث لَمْ تخلُ التَّرْبِيَةُ اليافعية القَدِيمَةُ مِنْ وسَائِلَ تَرْهِيبٍ لِمَنَعِ الأَطْفَالِ وَالْفِتْيَةِ مِنَ التَّهَلُّكِ فِي الظَّلْمَاءِ أَوْ الاقْتِرَابِ مِنَ المَخَاطِرِ:
التَّخْوِيفُ مِنَ الظَّلامِ (العُمَّيم): كَائِنٌ أُسْطُورِيٌّ يَتَجَسَّدُ فِي صُوَرٍ مُرْعِبَةٍ؛ كَـ «العَفْرِي»، «النَّبَّاشِ»، «فَحَّاسِ الإِيدَيْنِ»، «الجِنِّي الطَّيَّارِ»، «صَاحِبِ السَّبْعِ المَطَاحِنِ»، وَ «سَاحِرَةِ سُلَيْمَانَ».
التَّخْوِيفُ مِنْ المِيَاهِ وَالخَرَابَاتِ وَالنَّارِ: حَيْثُ يَتَرَبَّصُ «عَبْدُ المَاءِ» فِي الآبَارِ، وَ «الحَنَشُ الـمُجَوْهَرُ» فِي الشعَابِ، وَ «دَجِيرَة»، وَ «عَامِر المَزْمَر»، وَ «وَحْشُ الجَابَةِ»، وَ «جِنِّيُّ المَرْمَادَةِ»، وَ «عَسْنِي المَنْسَمِ»، وَ «السَّعْلُولُ».
خَاتِمَةٌ: صَدَى المَاضِي فِي مِرْآةِ الحَاضِرِ
إنَّ أُسْطُورَةَ "أَهْلِ بِسْمِ اللهِ" فِي يافعَ لَمْ تَكُنْ قَطُّ عَبَثاً ذِهْنِيّاً، بَلْ كَانَتْ فَلْسَفَةً شَعْبِيَّةً حَاوَلَ الإِنْسَانُ عَبْرَهَا تَفْسِيرَ المَجْهُولِ، وَتَحْصِينَ نَفْسِهِ ضِدَّ خَوْفِهِ غَرِيزِيّاً، وَتَنْظِيمَ حَيَاتِهِ فِي بِيئَةٍ جَبَلِيَّةٍ قَاسِيَةٍ. وَرَغْمَ أَنَّ شَمْسَ العِلْمِ وَاليَقِينِ الدِّينِيِّ الصَّافِي قَدْ جَلاَتْ غَيَاهِبَ تِلْكَ الخُرَافَاتِ، إِلاَّ أَنَّ هَذِهِ المَعْتَقَدَاتِ تَبْقَى فَصْلاً أَدَبِيّاً وَثَقَافِيّاً غَنِيّاً يُفْصِحُ عَنْ جَمَالِيَّةِ المِخْيَالِ الشَّعْبِيِّ اليَافِعِيِّ، وَعُمْقِ ارْتِبَاطِهِ بِتُرَاثِ أُمَّتِهِ المَمْدُودِ فِي عُمْقِ التَّارِيخِ.
......
الشطف هو مايعتقد ان الجن يهجمون على موائد الاكل الذي لايبسمل عليها او المسج ابتي بدن ملح حيث يعتقد ان الجن لاتقرب المأكولات المملحة بابملح وياكلون اي اكل بدون ملح معك دون ان تشعر بهم .
واما الخطف فهو ان يخطفوا مابيدك من بعض الماأكولات التي يظن انها مرغوبة للجن وخاصة اذا حملتها في الظلام مثل اللحم او السمن والسليط زيت السمسم .
10. من العِلَلُ الجَسَدِيَّةُ منها :
القران (الجنان) ، و المسوّمة (مرض الصرع الذي كان يسمى سومة ، «الدَّفْخُ مِنَ الضِّيَاحِ»، «الـلَّقْوَةُ» (شَلَلُ العَصَبِ السَّابِعِ)، وَالـجَلَطَاتُ؛ كَانَتْ تُعْزَى لِلَطَمَاتِ «أَهْلِ بِسْمِ اللهِ».
خَامِساً: كَوَابِيسُ الظَّلامِ.. كَائِنَاتُ التَّخْوِيفِ التي سبق وتناولنا بعضها في حلقات سابقة وبعضها لازالت لم تنشر بعد سناتي لها تفصيلا في الحلقات القادمة .
حيث لَمْ تخلُ التَّرْبِيَةُ اليافعية القَدِيمَةُ مِنْ وسَائِلَ تَرْهِيبٍ لِمَنَعِ الأَطْفَالِ وَالْفِتْيَةِ مِنَ التَّهَلُّكِ فِي الظَّلْمَاءِ أَوْ الاقْتِرَابِ مِنَ المَخَاطِرِ:
التَّخْوِيفُ مِنَ الظَّلامِ (العُمَّيم): كَائِنٌ أُسْطُورِيٌّ يَتَجَسَّدُ فِي صُوَرٍ مُرْعِبَةٍ؛ كَـ «العَفْرِي»، «النَّبَّاشِ»، «فَحَّاسِ الإِيدَيْنِ»، «الجِنِّي الطَّيَّارِ»، «صَاحِبِ السَّبْعِ المَطَاحِنِ»، وَ «سَاحِرَةِ سُلَيْمَانَ».
التَّخْوِيفُ مِنْ المِيَاهِ وَالخَرَابَاتِ وَالنَّارِ: حَيْثُ يَتَرَبَّصُ «عَبْدُ المَاءِ» فِي الآبَارِ، وَ «الحَنَشُ الـمُجَوْهَرُ» فِي الشعَابِ، وَ «دَجِيرَة»، وَ «عَامِر المَزْمَر»، وَ «وَحْشُ الجَابَةِ»، وَ «جِنِّيُّ المَرْمَادَةِ»، وَ «عَسْنِي المَنْسَمِ»، وَ «السَّعْلُولُ».
خَاتِمَةٌ: صَدَى المَاضِي فِي مِرْآةِ الحَاضِرِ
إنَّ أُسْطُورَةَ "أَهْلِ بِسْمِ اللهِ" فِي يافعَ لَمْ تَكُنْ قَطُّ عَبَثاً ذِهْنِيّاً، بَلْ كَانَتْ فَلْسَفَةً شَعْبِيَّةً حَاوَلَ الإِنْسَانُ عَبْرَهَا تَفْسِيرَ المَجْهُولِ، وَتَحْصِينَ نَفْسِهِ ضِدَّ خَوْفِهِ غَرِيزِيّاً، وَتَنْظِيمَ حَيَاتِهِ فِي بِيئَةٍ جَبَلِيَّةٍ قَاسِيَةٍ. وَرَغْمَ أَنَّ شَمْسَ العِلْمِ وَاليَقِينِ الدِّينِيِّ الصَّافِي قَدْ جَلاَتْ غَيَاهِبَ تِلْكَ الخُرَافَاتِ، إِلاَّ أَنَّ هَذِهِ المَعْتَقَدَاتِ تَبْقَى فَصْلاً أَدَبِيّاً وَثَقَافِيّاً غَنِيّاً يُفْصِحُ عَنْ جَمَالِيَّةِ المِخْيَالِ الشَّعْبِيِّ اليَافِعِيِّ، وَعُمْقِ ارْتِبَاطِهِ بِتُرَاثِ أُمَّتِهِ المَمْدُودِ فِي عُمْقِ التَّارِيخِ.
......
#مسجد_الشهيدين
حارة ومسجد #الشهيدين تقع حارة الشهيدين في حي القطيع فالغرب الشمالي. من السوق وتقدر مساحة الحاره 4في المائه. وهي حاره صغيره. ومتداخله بالسوق. وسميت الحاره والمسجد باسم #الشهيدين اولاد عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم وهما #قثم و #عبد_الرحمن قتلهما #بسر بن ابي ارطاه العامري #القرشي في سنه اربعين للهجره عندما ارسله #معاويه بن ابي سفيان الى اليمن للتنكيل بشيعة امير المومنين علي بن ابي طالب عليه السلام وكان والد الشهيدين عاملا لامير المومنين في اليمن بصنعاء فلما قدم بسر خرج من صنعاء ولحق بأمير المؤمنين وترك ابنيه طفلين عند اخوالهما من بني عبد المدان فأخذهما بسر وذبحهما مع طائفة من اخوالهما وغيرهم وقبر الطفلان في هذا المحل ثم عمر المسجد بجوار القبرين وسمي مسجد الشهيدين وحكى اهل التاريخ ان ام الطفلين جنت وحكى في الاغاني في ترجمه عبيد الله بن العباس ان احد اليمانين راى في المنام. ام الشهيدين وسمع كلامها فحملته الغيره على ان اجر نفسه للخدمه لدى بسر بن ابي ارطاه مده حتى ركن اليه ثم خرج بابنين.لبسر الى وادي اوطاس وذبحهما وهرب وقد حكى المورخون وغيرهم جمله افاعيل صدرت من بسر لاتصدر عمن في قلبه مثقال حبه من ايمان منها شتمه للانصار وتهديد لهم بالاستيصال واحراقه بيوتا كثيره منها بيت ابي ايوب الانصاري وبيته اول بيت سكنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن افاعيله قتل عبد الله بن المدان وابنه وابي كرب من مشايخ همدان وقتل اثنين وسبعين من الأبناء وكان ممن يسب امير المؤمنين علي عليه السلام وممن قنت امير المؤمنين بلعنهم ..انتهى
ولما انهدمت مناره مسجد الشهيدين في سنه 1302 اعاد اعمارها القاضي العلامه حسين بن علي #العمري ايام ولايته على الاوقاف وصرف في عمارتها من مال الوقف مائه وثلاثين ريال بقية الغرامه جمعها من المحسنين من تجار صنعاء وصادف انهدامها والفقيه عبد الله الخباط يتوضأ في مطاهير المسجد وبوقوع الخراب على المطاهير وقع موته شهيدا وكان له تعلق بمطالعه علم الحساب وكان العامه يسالونه متى الفرج ويجيبهم اذا خربت صومعه الشهيدين جاء الفرج انتى كلام الحجري
قلت والعجيب انها قد تخربت للمره الثانيه في عصرناالحالي من النصف وقد رممت..قال ايضا الحجري وقد زاد في مسجد الشهيدين وحسنه تحسينا ظاهرا الحاج الفاضل سعد الربيدي رحمه الله في سنه 1321هجريه واوصى علي مساعد الحنيصي بدراهم نافعه في اصلاح البير والسبيل فكان الاصلاح في سنه 1356هجريه وبجوار المسجد محسنه للشرب في سوق المدر عمرها الحاج محمد مثنى في منصف القرن الرابع عشر الهجري. وتوجد في الحاره صرحه ومقشامه وممن سكن فيها الاستاذ الكبير علي بن صالح الزبيري ولد فيها وايضا الشيخ الحافظ احمد محبوب فكان امام المسجد في عهد الامام يحي ومن بيوتها بيت الانسي بيت المسوري بيت السفرجل بيت علوي بيت الخطري وغيرهم مصدر الحجري
كتبه ؛
حافظ حسين #الأعرج
حارة ومسجد #الشهيدين تقع حارة الشهيدين في حي القطيع فالغرب الشمالي. من السوق وتقدر مساحة الحاره 4في المائه. وهي حاره صغيره. ومتداخله بالسوق. وسميت الحاره والمسجد باسم #الشهيدين اولاد عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم وهما #قثم و #عبد_الرحمن قتلهما #بسر بن ابي ارطاه العامري #القرشي في سنه اربعين للهجره عندما ارسله #معاويه بن ابي سفيان الى اليمن للتنكيل بشيعة امير المومنين علي بن ابي طالب عليه السلام وكان والد الشهيدين عاملا لامير المومنين في اليمن بصنعاء فلما قدم بسر خرج من صنعاء ولحق بأمير المؤمنين وترك ابنيه طفلين عند اخوالهما من بني عبد المدان فأخذهما بسر وذبحهما مع طائفة من اخوالهما وغيرهم وقبر الطفلان في هذا المحل ثم عمر المسجد بجوار القبرين وسمي مسجد الشهيدين وحكى اهل التاريخ ان ام الطفلين جنت وحكى في الاغاني في ترجمه عبيد الله بن العباس ان احد اليمانين راى في المنام. ام الشهيدين وسمع كلامها فحملته الغيره على ان اجر نفسه للخدمه لدى بسر بن ابي ارطاه مده حتى ركن اليه ثم خرج بابنين.لبسر الى وادي اوطاس وذبحهما وهرب وقد حكى المورخون وغيرهم جمله افاعيل صدرت من بسر لاتصدر عمن في قلبه مثقال حبه من ايمان منها شتمه للانصار وتهديد لهم بالاستيصال واحراقه بيوتا كثيره منها بيت ابي ايوب الانصاري وبيته اول بيت سكنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن افاعيله قتل عبد الله بن المدان وابنه وابي كرب من مشايخ همدان وقتل اثنين وسبعين من الأبناء وكان ممن يسب امير المؤمنين علي عليه السلام وممن قنت امير المؤمنين بلعنهم ..انتهى
ولما انهدمت مناره مسجد الشهيدين في سنه 1302 اعاد اعمارها القاضي العلامه حسين بن علي #العمري ايام ولايته على الاوقاف وصرف في عمارتها من مال الوقف مائه وثلاثين ريال بقية الغرامه جمعها من المحسنين من تجار صنعاء وصادف انهدامها والفقيه عبد الله الخباط يتوضأ في مطاهير المسجد وبوقوع الخراب على المطاهير وقع موته شهيدا وكان له تعلق بمطالعه علم الحساب وكان العامه يسالونه متى الفرج ويجيبهم اذا خربت صومعه الشهيدين جاء الفرج انتى كلام الحجري
قلت والعجيب انها قد تخربت للمره الثانيه في عصرناالحالي من النصف وقد رممت..قال ايضا الحجري وقد زاد في مسجد الشهيدين وحسنه تحسينا ظاهرا الحاج الفاضل سعد الربيدي رحمه الله في سنه 1321هجريه واوصى علي مساعد الحنيصي بدراهم نافعه في اصلاح البير والسبيل فكان الاصلاح في سنه 1356هجريه وبجوار المسجد محسنه للشرب في سوق المدر عمرها الحاج محمد مثنى في منصف القرن الرابع عشر الهجري. وتوجد في الحاره صرحه ومقشامه وممن سكن فيها الاستاذ الكبير علي بن صالح الزبيري ولد فيها وايضا الشيخ الحافظ احمد محبوب فكان امام المسجد في عهد الامام يحي ومن بيوتها بيت الانسي بيت المسوري بيت السفرجل بيت علوي بيت الخطري وغيرهم مصدر الحجري
كتبه ؛
حافظ حسين #الأعرج
#السلوك_الجندي
جمَاعَة ب #علقان الْبَلَد الْمُقدم ذكره فِي مُدَّة آخرهَا جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
وَمن وَادي #ميتم بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَفتح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق ثمَّ مِيم وَهُوَ وَاد كَبِير فِيهِ قرى كَثِيرَة ومزارع عَظِيمَة بِالْقربِ من مَدِينَة #إب يسْقِي مَاؤُهُ وَادي #لحج وَيُقَال إِنَّه سمي باسم رجل من مُلُوك حمير وَكَذَلِكَ غَالب الْيمن إِنَّمَا هِيَ مُسَمَّاة بهم كَانَ بالوادي من أهل الطَّبَقَة عبد الله بن يزِيد #القسمي عرف ب #الميتمي كَانَ فَقِيها صَالحا زاهدا ورعا رأى لَيْلَة الْقدر فَسَأَلَ الله أَن يرزقه رزقا حَلَالا فرزقه نحلا وَبَارك فِيهِ بِحَيْثُ أَنه كَانَ يَبِيع من عسله وَولده جملَة مستكثرة
وَرُوِيَ أَنه سمع هَذَا الدُّعَاء فِي لَيْلَة الْجُمُعَة أَو فِي لَيَال ذكر عَنهُ فضل عَظِيم فِي أُمُور الدَّاريْنِ وَهُوَ ( اللَّهُمَّ منشىء الْخلق بِحِكْمَتِهِ وممسك السَّمَاوَات وَالْأَرْض أَن تَزُولَا بقدرته يَا من لَيْسَ لأوليته ابْتِدَاء وَلَا لآخرته انْتِهَاء يَا بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَا ذَا الْمَعْرُوف الَّذِي لَا يُنكر أَسأَلك بِأَن الرَّحْمَة فِيك مَوْجُودَة وَأَن الْمَغْفِرَة عنْدك معهودة يَا مولى كل قوي وَضَعِيف وَيَا غياث كل ملهوف يَا الله يَا رحمان ارْحَمْ غربتي فِي الْقَبْر وانقطاعي إِلَيْك)
وَكَانَ الْفَقِيه يَسْتَعْمِلهُ فِي كل أَمر مُهِمّ فيفرجه الله وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم #حَمْزَة بن مقبل بن سَلمَة كَانَ فَقِيها عَالما وَكَانَ قد يجْتَمع مَعَ الْفَقِيه مقبل مقدم الذّكر ذكرُوا أَنَّهُمَا اجْتمعَا بِمَكَّة وعَلى عَرَفَات فَكَانَ يسْأَل مقبل الدُّعَاء وَأَنه سُئِلَ بِعَرَفَات فَاسْتقْبل الْقبْلَة وَبسط يَدَيْهِ وَلم أعلم من أَي بلد هُوَ وَلَعَلَّه من #الْجند ونواحيها
وَمِنْهُم أَبُو بكر بن عبد الله بن صبيح #الأصبحي مَسْكَنه قَرْيَة #الذنبتين كَانَ فَاضلا وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَن ابْن أبي ميسرَة سنَن أبي قُرَّة بِمَسْجِد #الْجند سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
جمَاعَة ب #علقان الْبَلَد الْمُقدم ذكره فِي مُدَّة آخرهَا جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
وَمن وَادي #ميتم بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَفتح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق ثمَّ مِيم وَهُوَ وَاد كَبِير فِيهِ قرى كَثِيرَة ومزارع عَظِيمَة بِالْقربِ من مَدِينَة #إب يسْقِي مَاؤُهُ وَادي #لحج وَيُقَال إِنَّه سمي باسم رجل من مُلُوك حمير وَكَذَلِكَ غَالب الْيمن إِنَّمَا هِيَ مُسَمَّاة بهم كَانَ بالوادي من أهل الطَّبَقَة عبد الله بن يزِيد #القسمي عرف ب #الميتمي كَانَ فَقِيها صَالحا زاهدا ورعا رأى لَيْلَة الْقدر فَسَأَلَ الله أَن يرزقه رزقا حَلَالا فرزقه نحلا وَبَارك فِيهِ بِحَيْثُ أَنه كَانَ يَبِيع من عسله وَولده جملَة مستكثرة
وَرُوِيَ أَنه سمع هَذَا الدُّعَاء فِي لَيْلَة الْجُمُعَة أَو فِي لَيَال ذكر عَنهُ فضل عَظِيم فِي أُمُور الدَّاريْنِ وَهُوَ ( اللَّهُمَّ منشىء الْخلق بِحِكْمَتِهِ وممسك السَّمَاوَات وَالْأَرْض أَن تَزُولَا بقدرته يَا من لَيْسَ لأوليته ابْتِدَاء وَلَا لآخرته انْتِهَاء يَا بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَا ذَا الْمَعْرُوف الَّذِي لَا يُنكر أَسأَلك بِأَن الرَّحْمَة فِيك مَوْجُودَة وَأَن الْمَغْفِرَة عنْدك معهودة يَا مولى كل قوي وَضَعِيف وَيَا غياث كل ملهوف يَا الله يَا رحمان ارْحَمْ غربتي فِي الْقَبْر وانقطاعي إِلَيْك)
وَكَانَ الْفَقِيه يَسْتَعْمِلهُ فِي كل أَمر مُهِمّ فيفرجه الله وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم #حَمْزَة بن مقبل بن سَلمَة كَانَ فَقِيها عَالما وَكَانَ قد يجْتَمع مَعَ الْفَقِيه مقبل مقدم الذّكر ذكرُوا أَنَّهُمَا اجْتمعَا بِمَكَّة وعَلى عَرَفَات فَكَانَ يسْأَل مقبل الدُّعَاء وَأَنه سُئِلَ بِعَرَفَات فَاسْتقْبل الْقبْلَة وَبسط يَدَيْهِ وَلم أعلم من أَي بلد هُوَ وَلَعَلَّه من #الْجند ونواحيها
وَمِنْهُم أَبُو بكر بن عبد الله بن صبيح #الأصبحي مَسْكَنه قَرْيَة #الذنبتين كَانَ فَاضلا وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَن ابْن أبي ميسرَة سنَن أبي قُرَّة بِمَسْجِد #الْجند سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
ثمَّ صَار الْفِقْه إِلَى طبقَة أُخْرَى وغالب أَهلهَا من تلاميذ هذَيْن الْإِمَامَيْنِ #اليفاعي وَ #ابْن!-عبدويه
وَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد بن أبي عبد الله #الْهَمدَانِي نسبا و #الزبراني بَلَدا نِسْبَة إِلَى قَرْيَة من بادية #الْجند يُقَال لَهَا زبران بِفَتْح الزَّاي وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَالرَّاء ثمَّ ألف وَنون وَهِي على أكمة مُرْتَفعَة من جِهَة يمن مغرب الْجند
أثنى ابْن سَمُرَة على هَذَا الْفَقِيه ثَنَاء كليا فَقَالَ حِين ذكر أَصْحَاب الْإِمَامَيْنِ من أعلاهم رُتْبَة وأكملهم طبقَة الإِمَام الْعَلامَة ثمَّ ذكره
قَالَ وَكَانَ فَقِيها فَاضلا وكما ذكر شهير الذّكر أَخذ فِي بدايته عَن أبي بكر بن جَعْفَر مقدم الذّكر ثمَّ كَانَ أول من لزم الدَّرْس على الإِمَام زيد وتفقه بِهِ وَلما علم كَمَاله وعدالته أذن لَهُ بالفتوى وَإِطْلَاق خطه عَن النَّوَازِل وَكَانَ يفضله على كَافَّة أَصْحَابه وَهُوَ أحد شُيُوخ صَاحب الْبَيَان وَلما هَاجر شَيْخه زيد بن عبد الله إِلَى مَكَّة ترافقا هُوَ والفقيه عبيد بن يحيى السهفني إِلَى #تهَامَة فلحقا بِابْن عبدويه فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمُهَذّب ومصنفه الْإِرْشَاد فِي أصُول الْفِقْه ثمَّ عادا إِلَى بلديهما وَلما عَاد الإِمَام زيد إِلَى
الْجند لزم أَيْضا مَجْلِسه وَلم يُفَارِقهُ حَتَّى توفّي وَكَانَت وَفَاته بقرية زبران سنة ثَمَانِي عشرَة وَخَمْسمِائة
--------
283
وَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد بن أبي عبد الله #الْهَمدَانِي نسبا و #الزبراني بَلَدا نِسْبَة إِلَى قَرْيَة من بادية #الْجند يُقَال لَهَا زبران بِفَتْح الزَّاي وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَالرَّاء ثمَّ ألف وَنون وَهِي على أكمة مُرْتَفعَة من جِهَة يمن مغرب الْجند
أثنى ابْن سَمُرَة على هَذَا الْفَقِيه ثَنَاء كليا فَقَالَ حِين ذكر أَصْحَاب الْإِمَامَيْنِ من أعلاهم رُتْبَة وأكملهم طبقَة الإِمَام الْعَلامَة ثمَّ ذكره
قَالَ وَكَانَ فَقِيها فَاضلا وكما ذكر شهير الذّكر أَخذ فِي بدايته عَن أبي بكر بن جَعْفَر مقدم الذّكر ثمَّ كَانَ أول من لزم الدَّرْس على الإِمَام زيد وتفقه بِهِ وَلما علم كَمَاله وعدالته أذن لَهُ بالفتوى وَإِطْلَاق خطه عَن النَّوَازِل وَكَانَ يفضله على كَافَّة أَصْحَابه وَهُوَ أحد شُيُوخ صَاحب الْبَيَان وَلما هَاجر شَيْخه زيد بن عبد الله إِلَى مَكَّة ترافقا هُوَ والفقيه عبيد بن يحيى السهفني إِلَى #تهَامَة فلحقا بِابْن عبدويه فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمُهَذّب ومصنفه الْإِرْشَاد فِي أصُول الْفِقْه ثمَّ عادا إِلَى بلديهما وَلما عَاد الإِمَام زيد إِلَى
الْجند لزم أَيْضا مَجْلِسه وَلم يُفَارِقهُ حَتَّى توفّي وَكَانَت وَفَاته بقرية زبران سنة ثَمَانِي عشرَة وَخَمْسمِائة
--------
283