#جغرافيا_الملح وسيادة #مذحج على مناجم المشرق اليمني
الأصل اللغوي والاشتقاق:
يربط النص الاستخراجي بين كلمة "مذحج" وفعل الدحج، واستخراج الملح الصخري اللاصق بـ "أديم الأرض" (أي وجهها أو قشرتها الظاهرة).
ورد في كتاب الاشتقاق لابن دريد أن مذحج "مفعل من الدحج: دحجت الأديم وغيره إذا دلكته".
تفسيريربط المعجم بالواقع؛ فـ "دحج الأديم" كفعل حركي (كشط وعرك قشرة الأرض) هو التوصيف المهني الدقيق لعملية "نحت واستخراج جبال الملح الصخري" التي تملكها هذه القبائل في مواطنها التاريخية بين مأرب و بيحان شبوة
يرتبط استخراج الذهب الأبيض (الملح) قديماً بـ الإقامة والصبر والثبات والتحالف القبلي لحماية هذه المناجم الثمينة من الغزاة:هذا يتقاطع مباشرة مع الرواية الأخرى للفعل (أدحجت) أي أقامت ولزمت الأرض.القبيلة التي تدحج الملح لابد لها أن تُدحج (تقيم) حول ملاحمها ومناجمها (مثل منجم الأيادم) لحمايتها
عملية استخراج الملح لاتوخذ بحرية سائره بل هى عباره عن كتل وقشور ارضيه صخريه وصلبة ترتبط باديم الارض
والاياديم منجم استخراج الملح المورخ فى مناطق مذحج
فى وادي بلحارث يفسر بدقة الاشتقاق اللغوي لكلمة اديم الارض
تُشكل تجارة الملح واستخراجه في الشريط الصحراوي الممتد بين مأرب وشبوة بيئة اقتصادية وجغرافية فريدة اعتمدت عليها قبائل مذحج (وبخاصة #عبيدة و #مراد و #بلحارث) لقرون طويلة كمصدر رئيسي للعيش والقوة الاجتماعية.
أولاً: الجغرافيا التاريخية وموقع المناجم
تتمركز جبال ومناجم الملح الصخري في مناطق حيوية تربط بين الصحراء والوديان الشرقية:
جبل الملح بمأرب وجبل صافر: يُعد جبل صافر النقطة المحورية لتجارة الملح في مأرب؛ حيث يُوصف الملح الصخري المستخرج منه بصفائه وجوهريته كالبلور.
وادي بيحان وجبل #الأياديم: يمثل وادي بيحان امتداداً لنشاط استخراج الملح، حيث يبرز منجم الأياديم الواقع في الرمال بين بيحان ومأرب كأحد أهم المناجم التاريخية.
التقسيم الجغرافي القديم: أشارت المخطوطات القديمة (كالهمداني) إلى وجود جبلين للملح بين بيحان و #حضرموت؛ أحدهما لأهل #مأرب والآخر لحمير.قبل ان تسيطر عليه مذحج ويطلق على المنطقه سرو مذحج بدلا عن سرو حمير
ثانياً: النفوذ القبلي والممارسة الاقتصادية عبر التاريخ
أظهرت النصوص التاريخية المتعاقبة استمرارية النفوذ القبلي المذحجي على هذه الثروة:
التوثيق التاريخي القديم (ابن المجاور والهمداني):
ذكر ابن المجاور في تاريخ المستبصر أن "وادي بيحان جبل ملح لم يكتل عرب مذحج والبدو والبلاد إلا منه"، مما يدل على الكفاية الاقتصادية والاعتماد الكلي للبادية والحاضرة على هذا المورد.
أرخ الهمداني في صفة جزيرة العرب لاستيطان قبائل مذحج حول الآبار المالحة واعتياشهم على اقتلاع الملح الصخري وتصديره.
ووثقت فريا ستارك النص عن الهمداني بانه فى القرن العاشر قد رأي القبايل التى تقتلع الملح فى #بيحان
التبادل التجاري وخطوط القوافل:
شكل الملح عصب التجارة لمأرب؛ حيث تشير النصوص إلى أن رجال قبيلة عبيدة كانوا يقطعون مسيرة أيام لنقل الملح من جبل صافر إلى مأرب ومنها إلى صنعاء لبقائه المورد الأساسي لشراء الحبوب والملابس والاحتياجات.
كانت القوافل محملة بالملح تُصدر بانتظام نحو مختلف المدن اليمنية ونجد.
السيادة والملكية الجماعية:
خضعت مناطق المناجم لنظام الملكية العشائرية وتأمين طرق القوافل، حيث حافظت قبائل مراد وعبيدة على استقلالية مجتمعاتها ومواردها بعيداً عن السيطرة المركزية للدول المتتابعة.
اما بيحان فكانت يعتبر مورد اساسي واقتصادي لقبيلة بلحارث
حيث كان يصدر المنجم مامقدرته خمسمائه جمل محمل بالملح من منطقه عيادين
بالمقابل يحصلون على مليونين الى مليون رطلاً من عائدات الملح وتعتبر ضئيله مع المجهود الكبير فى استخراجه
ولايتم بيع الملح كله بالمقايضه احياناً بالمواد الغذائيه والمال
كما كان يقوم بحراسة الملح من القبائل الغازيه خمسمائه فارس مدجج بالسلاح
عند قدوم بريطانيا و #الهبيلي وضعا اعينهم على منجم الاياديم فى بيحان وكانت هذه الشراره التى اطلقت حرب #شمسان
حين اصرت بريطانيا ومن ورائها حليفها الهبيلي على مصادره المنجم وشنت حرب على بلحارث
خسرتها بفضل الصمود الحارثي وظل المنجم حتى اليوم لبلحارث بن كعب فى بيحان
وعلى الرغم انه فى الوقت الحالي مع ظهور التكنولوجيا الحديثه عزف عن تجارة الملح لكنه يعتبر ارث تاريخي ثمين توارثه #المذحجيوون
حقيقه نسب #بلحارث_بن_كعب_بيحان
#نجران
#اليمن
#شبوه
#عسيلان
الأصل اللغوي والاشتقاق:
يربط النص الاستخراجي بين كلمة "مذحج" وفعل الدحج، واستخراج الملح الصخري اللاصق بـ "أديم الأرض" (أي وجهها أو قشرتها الظاهرة).
ورد في كتاب الاشتقاق لابن دريد أن مذحج "مفعل من الدحج: دحجت الأديم وغيره إذا دلكته".
تفسيريربط المعجم بالواقع؛ فـ "دحج الأديم" كفعل حركي (كشط وعرك قشرة الأرض) هو التوصيف المهني الدقيق لعملية "نحت واستخراج جبال الملح الصخري" التي تملكها هذه القبائل في مواطنها التاريخية بين مأرب و بيحان شبوة
يرتبط استخراج الذهب الأبيض (الملح) قديماً بـ الإقامة والصبر والثبات والتحالف القبلي لحماية هذه المناجم الثمينة من الغزاة:هذا يتقاطع مباشرة مع الرواية الأخرى للفعل (أدحجت) أي أقامت ولزمت الأرض.القبيلة التي تدحج الملح لابد لها أن تُدحج (تقيم) حول ملاحمها ومناجمها (مثل منجم الأيادم) لحمايتها
عملية استخراج الملح لاتوخذ بحرية سائره بل هى عباره عن كتل وقشور ارضيه صخريه وصلبة ترتبط باديم الارض
والاياديم منجم استخراج الملح المورخ فى مناطق مذحج
فى وادي بلحارث يفسر بدقة الاشتقاق اللغوي لكلمة اديم الارض
تُشكل تجارة الملح واستخراجه في الشريط الصحراوي الممتد بين مأرب وشبوة بيئة اقتصادية وجغرافية فريدة اعتمدت عليها قبائل مذحج (وبخاصة #عبيدة و #مراد و #بلحارث) لقرون طويلة كمصدر رئيسي للعيش والقوة الاجتماعية.
أولاً: الجغرافيا التاريخية وموقع المناجم
تتمركز جبال ومناجم الملح الصخري في مناطق حيوية تربط بين الصحراء والوديان الشرقية:
جبل الملح بمأرب وجبل صافر: يُعد جبل صافر النقطة المحورية لتجارة الملح في مأرب؛ حيث يُوصف الملح الصخري المستخرج منه بصفائه وجوهريته كالبلور.
وادي بيحان وجبل #الأياديم: يمثل وادي بيحان امتداداً لنشاط استخراج الملح، حيث يبرز منجم الأياديم الواقع في الرمال بين بيحان ومأرب كأحد أهم المناجم التاريخية.
التقسيم الجغرافي القديم: أشارت المخطوطات القديمة (كالهمداني) إلى وجود جبلين للملح بين بيحان و #حضرموت؛ أحدهما لأهل #مأرب والآخر لحمير.قبل ان تسيطر عليه مذحج ويطلق على المنطقه سرو مذحج بدلا عن سرو حمير
ثانياً: النفوذ القبلي والممارسة الاقتصادية عبر التاريخ
أظهرت النصوص التاريخية المتعاقبة استمرارية النفوذ القبلي المذحجي على هذه الثروة:
التوثيق التاريخي القديم (ابن المجاور والهمداني):
ذكر ابن المجاور في تاريخ المستبصر أن "وادي بيحان جبل ملح لم يكتل عرب مذحج والبدو والبلاد إلا منه"، مما يدل على الكفاية الاقتصادية والاعتماد الكلي للبادية والحاضرة على هذا المورد.
أرخ الهمداني في صفة جزيرة العرب لاستيطان قبائل مذحج حول الآبار المالحة واعتياشهم على اقتلاع الملح الصخري وتصديره.
ووثقت فريا ستارك النص عن الهمداني بانه فى القرن العاشر قد رأي القبايل التى تقتلع الملح فى #بيحان
التبادل التجاري وخطوط القوافل:
شكل الملح عصب التجارة لمأرب؛ حيث تشير النصوص إلى أن رجال قبيلة عبيدة كانوا يقطعون مسيرة أيام لنقل الملح من جبل صافر إلى مأرب ومنها إلى صنعاء لبقائه المورد الأساسي لشراء الحبوب والملابس والاحتياجات.
كانت القوافل محملة بالملح تُصدر بانتظام نحو مختلف المدن اليمنية ونجد.
السيادة والملكية الجماعية:
خضعت مناطق المناجم لنظام الملكية العشائرية وتأمين طرق القوافل، حيث حافظت قبائل مراد وعبيدة على استقلالية مجتمعاتها ومواردها بعيداً عن السيطرة المركزية للدول المتتابعة.
اما بيحان فكانت يعتبر مورد اساسي واقتصادي لقبيلة بلحارث
حيث كان يصدر المنجم مامقدرته خمسمائه جمل محمل بالملح من منطقه عيادين
بالمقابل يحصلون على مليونين الى مليون رطلاً من عائدات الملح وتعتبر ضئيله مع المجهود الكبير فى استخراجه
ولايتم بيع الملح كله بالمقايضه احياناً بالمواد الغذائيه والمال
كما كان يقوم بحراسة الملح من القبائل الغازيه خمسمائه فارس مدجج بالسلاح
عند قدوم بريطانيا و #الهبيلي وضعا اعينهم على منجم الاياديم فى بيحان وكانت هذه الشراره التى اطلقت حرب #شمسان
حين اصرت بريطانيا ومن ورائها حليفها الهبيلي على مصادره المنجم وشنت حرب على بلحارث
خسرتها بفضل الصمود الحارثي وظل المنجم حتى اليوم لبلحارث بن كعب فى بيحان
وعلى الرغم انه فى الوقت الحالي مع ظهور التكنولوجيا الحديثه عزف عن تجارة الملح لكنه يعتبر ارث تاريخي ثمين توارثه #المذحجيوون
حقيقه نسب #بلحارث_بن_كعب_بيحان
#نجران
#اليمن
#شبوه
#عسيلان
📌 يردد فنانون يمنيون، ومعهم المستمعون، أغاني شهيرة وصلتهم من التراث اليمني القديم، دون أن يعرفوا مصادر كلماتها أو ألحانها الموسيقية، التي صارت إيقاعاتها تتنوع بحسب المغني وقدرته على الاكتشاف والإضافة.
📌 3 كتب صادرة حديثاً تتحدث عن الأغنية اليمنية وتاريخها وأعلامها.
📌 من بين الكتب الصادرة حديثاً، كتاب عن حيدر آغا، أحد أعلام الأغنية التراثية اليمنية، وآخر يلقي الضوء على جوانب جديدة من سير بعض الفنانين المشهورين، وكتاب ثالث عن "المهاجل" الغنائية للمرأة اليمنية في الريف.
🔍 ما هي "المهاجل"، و"فن الغناء الصنعاني"، وفن "الزوامل"؟
✍️ علي المقري يعرّفنا على هذه الكتب في #المجلة.
3 كتب جديدة عن شعر الغناء اليمني
فنانو المدينة ومغنيات الريف
علي المقري
05 أغسطس 2026
لا يمر عام دون صدور كتب تتحدث عن الأغنية اليمنية وتاريخها وأعلامها. من بين الكتب الصادرة حديثا، كتاب عن حيدر آغا، أحد أعلام الأغنية التراثية اليمنية، وآخر يلقي الضوء على جوانب جديدة من سير بعض الفنانين المشهورين، وكتاب ثالث عن "المهاجل" الغنائية للمرأة اليمنية في الريف.
من يبلغ غزال رامة؟
يردد فنانون يمنيون، ومعهم المستمعون، أغاني شهيرة وصلتهم من التراث اليمني القديم دون أن يعرفوا مصادر كلماتها، أو ألحانها الموسيقية التي صارت إيقاعاتها تتنوع بحسب المغني وقدرته على الاكتشاف والإضافة.
هكذا استمعنا إلى أيوب طارش وهو يغني "من يبلغ غزال رامة/ مذهب الخد ساجي العين" وأبو بكر سالم بلفقيه في أغنية "رسولي قوم بلغ لي إشارة/ إلى عند المليح الحالي الزين" ومحمد قاسم الأخفش في أغنية "بلغ الأحباب عنا يا نسيم"، إلى جانب أغان شهيرة أخرى يؤديها عدد من الفنانين الرواد في القرن العشرين، مثل إبراهيم الماس وأحمد عبيد قعطبي ومحمد سعد عبدالله وصولا إلى فؤاد الكبسي، منها "عليك واناقض لتلك العهود/ سلام من وافي عهوده" و"حوى الغنج والتفتير والسحر أحومه" و"شاقني صوت الحمامة". وهي أغان كتبها الشاعر حيدر آغا (ت 1659) الذي جمع أشعاره الناقد والشاعر إبراهيم أبو طالب وحققها وأصدرها أخيرا بعنوان "ديوان حيدر آغا- أحد أمراء الغناء الصنعاني اليمني" عن دار "عناوين" في القاهرة.
وهذه أول مرة يصدر فيها ديوان حيدر آغا بعدما ظلت قصائده مشتتة في كثير من المراجع الأدبية والشعرية. وجاء مسبوقا بدراسة لافتة لأبي طالب عن حياة الشاعر وعصره ولغته التي تنتمي إلى ما يعرف بـ"الشعر الحميني". وهو شعر يجمع بين الفصحى والعامية، كتب فيه شعراء متميزون لا تزال قصائدهم مصدر ثراء الأغنية اليمنية منذ قرون.
مزارعون يمنيون يحملون محاصيلهم في مديرية عبس بمحافظة حجة
حيدر آغا شاعر من أصول تركية، ولد وعاش في صنعاء، وينحدر من عائلة تعود إلى زمن الوجود التركي الأول في اليمن الذي انتهى عام 1636. وعلى الرغم من قول بعض المراجع إن له شعرا باللغة التركية، إلا أن إبراهيم أبو طالب لم تصله أي إفادة من المؤسسات التركية التي عاد إليها تشير إلى وجود منجز أدبي لهذا الشاعر باللغة التركية. وما وصله يقتصر على الشعر "الحميني" العامي و"الحكمي" الفصيح، المقارب للغة أهل صنعاء وإيقاعها الجمالي الخاص. وبلغت قصائد الديوان 76 قصيدة ومقطوعة، مجموع أبياتها 552 بيتا. وتصف بعض المصادر آغا بـ"الموسيقار"، إذ عرف عنه التأليف الموسيقي وعزفه على بعض الآلات الموسيقية. وقد عاش الشاعر "في القرن الحادي عشر الهجري، وهو القرن الذي دخلت فيه اليمن مرحلة مهمة من الصراعات السياسية بين الإمامة الزيدية والمصالح العثمانية والدويلات المحلية". وشهد هذا القرن حركة تأليف واسعة خاصة في مجال التراجم وكتب السير والتاريخ إضافة إلى الجوانب الاجتماعية والعلمية والدينية. ومن الشعراء برز محمد عبدالله شرف الدين والحسن الهبل وأحمد الآنسي وعبدالله بن علوي الحداد وسالم الشبزي وعلي بن أبي الرجال.
ويعود أبو طالب إلى دراسة لعلي راجح تبين الخصائص اللغوية لشعراء ذلك العصر، إذ تميزت ببناء "لغوي يتمرد على الإطار الثابت لترتيب الجملة النحوية والإفادة من القوالب الممكنة التي يخرج فيها الكلام من تقديم وتأخير واعتراض وزيادة وغيرها". ويشرح محقق نصوص الكتاب خصائص مفردات الشعر الحميني وشكل كتابتها باللغة العامية، بطريقة لافتة تعكس خبرة الشاعر بلغة منطقة صنعاء وإرثها الأدبي الذي هو جزء منه.
يبين الباحث تقاسيم تكوين القصيدة الحمينية وأوزانها الخاصة التي قد تجمع في شكلها أكثر من وزن. أما مواضيع القصائد فتشبه قصائد شعراء ذلك العصر بانغماسها في الغزل والتغني بالمعشوق الذي يصل أحيانا إلى حد المجون، من خلال أوصاف "الحبيب" الذي لا نعرف جنسه، أو البوح للندماء بالرغبات والأشواق، مع نهايات معتادة يقفل فيها الشعراء قصائدهم بالصلاة والسلام على النبي محمد.
📌 3 كتب صادرة حديثاً تتحدث عن الأغنية اليمنية وتاريخها وأعلامها.
📌 من بين الكتب الصادرة حديثاً، كتاب عن حيدر آغا، أحد أعلام الأغنية التراثية اليمنية، وآخر يلقي الضوء على جوانب جديدة من سير بعض الفنانين المشهورين، وكتاب ثالث عن "المهاجل" الغنائية للمرأة اليمنية في الريف.
🔍 ما هي "المهاجل"، و"فن الغناء الصنعاني"، وفن "الزوامل"؟
✍️ علي المقري يعرّفنا على هذه الكتب في #المجلة.
3 كتب جديدة عن شعر الغناء اليمني
فنانو المدينة ومغنيات الريف
علي المقري
05 أغسطس 2026
لا يمر عام دون صدور كتب تتحدث عن الأغنية اليمنية وتاريخها وأعلامها. من بين الكتب الصادرة حديثا، كتاب عن حيدر آغا، أحد أعلام الأغنية التراثية اليمنية، وآخر يلقي الضوء على جوانب جديدة من سير بعض الفنانين المشهورين، وكتاب ثالث عن "المهاجل" الغنائية للمرأة اليمنية في الريف.
من يبلغ غزال رامة؟
يردد فنانون يمنيون، ومعهم المستمعون، أغاني شهيرة وصلتهم من التراث اليمني القديم دون أن يعرفوا مصادر كلماتها، أو ألحانها الموسيقية التي صارت إيقاعاتها تتنوع بحسب المغني وقدرته على الاكتشاف والإضافة.
هكذا استمعنا إلى أيوب طارش وهو يغني "من يبلغ غزال رامة/ مذهب الخد ساجي العين" وأبو بكر سالم بلفقيه في أغنية "رسولي قوم بلغ لي إشارة/ إلى عند المليح الحالي الزين" ومحمد قاسم الأخفش في أغنية "بلغ الأحباب عنا يا نسيم"، إلى جانب أغان شهيرة أخرى يؤديها عدد من الفنانين الرواد في القرن العشرين، مثل إبراهيم الماس وأحمد عبيد قعطبي ومحمد سعد عبدالله وصولا إلى فؤاد الكبسي، منها "عليك واناقض لتلك العهود/ سلام من وافي عهوده" و"حوى الغنج والتفتير والسحر أحومه" و"شاقني صوت الحمامة". وهي أغان كتبها الشاعر حيدر آغا (ت 1659) الذي جمع أشعاره الناقد والشاعر إبراهيم أبو طالب وحققها وأصدرها أخيرا بعنوان "ديوان حيدر آغا- أحد أمراء الغناء الصنعاني اليمني" عن دار "عناوين" في القاهرة.
قدم إبراهيم أبو طالب بجمعه لهذا الديوان هدية مهمة لعشاق التراث الغنائي الصنعاني ولدارسي اللغة واللهجات العربية
وهذه أول مرة يصدر فيها ديوان حيدر آغا بعدما ظلت قصائده مشتتة في كثير من المراجع الأدبية والشعرية. وجاء مسبوقا بدراسة لافتة لأبي طالب عن حياة الشاعر وعصره ولغته التي تنتمي إلى ما يعرف بـ"الشعر الحميني". وهو شعر يجمع بين الفصحى والعامية، كتب فيه شعراء متميزون لا تزال قصائدهم مصدر ثراء الأغنية اليمنية منذ قرون.
مزارعون يمنيون يحملون محاصيلهم في مديرية عبس بمحافظة حجة
حيدر آغا شاعر من أصول تركية، ولد وعاش في صنعاء، وينحدر من عائلة تعود إلى زمن الوجود التركي الأول في اليمن الذي انتهى عام 1636. وعلى الرغم من قول بعض المراجع إن له شعرا باللغة التركية، إلا أن إبراهيم أبو طالب لم تصله أي إفادة من المؤسسات التركية التي عاد إليها تشير إلى وجود منجز أدبي لهذا الشاعر باللغة التركية. وما وصله يقتصر على الشعر "الحميني" العامي و"الحكمي" الفصيح، المقارب للغة أهل صنعاء وإيقاعها الجمالي الخاص. وبلغت قصائد الديوان 76 قصيدة ومقطوعة، مجموع أبياتها 552 بيتا. وتصف بعض المصادر آغا بـ"الموسيقار"، إذ عرف عنه التأليف الموسيقي وعزفه على بعض الآلات الموسيقية. وقد عاش الشاعر "في القرن الحادي عشر الهجري، وهو القرن الذي دخلت فيه اليمن مرحلة مهمة من الصراعات السياسية بين الإمامة الزيدية والمصالح العثمانية والدويلات المحلية". وشهد هذا القرن حركة تأليف واسعة خاصة في مجال التراجم وكتب السير والتاريخ إضافة إلى الجوانب الاجتماعية والعلمية والدينية. ومن الشعراء برز محمد عبدالله شرف الدين والحسن الهبل وأحمد الآنسي وعبدالله بن علوي الحداد وسالم الشبزي وعلي بن أبي الرجال.
ويعود أبو طالب إلى دراسة لعلي راجح تبين الخصائص اللغوية لشعراء ذلك العصر، إذ تميزت ببناء "لغوي يتمرد على الإطار الثابت لترتيب الجملة النحوية والإفادة من القوالب الممكنة التي يخرج فيها الكلام من تقديم وتأخير واعتراض وزيادة وغيرها". ويشرح محقق نصوص الكتاب خصائص مفردات الشعر الحميني وشكل كتابتها باللغة العامية، بطريقة لافتة تعكس خبرة الشاعر بلغة منطقة صنعاء وإرثها الأدبي الذي هو جزء منه.
يبين الباحث تقاسيم تكوين القصيدة الحمينية وأوزانها الخاصة التي قد تجمع في شكلها أكثر من وزن. أما مواضيع القصائد فتشبه قصائد شعراء ذلك العصر بانغماسها في الغزل والتغني بالمعشوق الذي يصل أحيانا إلى حد المجون، من خلال أوصاف "الحبيب" الذي لا نعرف جنسه، أو البوح للندماء بالرغبات والأشواق، مع نهايات معتادة يقفل فيها الشعراء قصائدهم بالصلاة والسلام على النبي محمد.
قدم إبراهيم أبو طالب بجمعه لهذا الديوان هدية مهمة لعشاق التراث الغنائي الصنعاني ولدارسي اللغة واللهجات العربية في تاريخها وتحولها، إضافة إلى إظهار خصائص الإيقاعات الوزنية المختلفة في الشعر الحميني اليمني.
الأغنية اليمنية
ما إن يكمل القارئ قراءة كتاب "دليل السراة في الأدب والفن اليمني" للكاتب مصطفى راجح الذي صدر أخيرا عن دار "أروقة" في القاهرة، حتى يتمنى لو كان المؤلف خصص كتابه للحديث عن المغنين والموسيقيين اليمنيين الذين احتلوا ثلثي مواد الكتاب (347 صفحة) ولم يضف إليه تلك المقالات الأخرى التي تتناول مواضيع وأسماء في الحياة الثقافية والأدبية في اليمن. فالكتاب يضم مقالات مهمة عن منجز بعض الفنانين المشهورين في اليمن مثل عبدالله البار ومحمد مرشد ناجي ومحمد حمود الحارثي ومحمد سعد عبدالله وأيوب طارش وأبو بكر سالم بلفقيه وعلي الآنسي وأحمد السنيدار وعلي عبدالله السمة وعبد الباسط عبسي وأحمد فضل العبدلي (القمندان) وفضل محمد اللحجي وفيصل علوي ومنى علي وأمل كعدل وحسين محب.
يتتبع الكاتب حياة هؤلاء الفنانين وأثرهم في الأغنية اليمنية والصعوبات التي واجهت بعضهم في منعطفات حياتهم الاجتماعية. إضافة إلى تناوله بعض الجوانب المثارة في تاريخ الفن اليمني، كإشكالية تجديد التراث الغنائي اليمني، وفن "الزوامل" القديم وكيف قدمه الموسيقار أحمد بن غودل. إذ يلاحظ أن الكاتب يعده فنا "شعبيا" بذاته، وليس ضمن التراث الموسيقي الممتد لآلاف السنين. ويتناول موضوع الأثر التركي في الغناء اليمني، فيقول إن اليمنيين اختلطوا "بالأتراك والبريطانيين والفرس والأحباش، واختلطوا عبر التجارة بالإغريق والهنود. لكن فن الغناء اليمني بقي محافظا على أصالته ونغماته الخاصة". وهذا الرأي، كما يبدو، يخالف بعض الآراء التي توصلت إلى وجود تأثيرات موسيقية في بعض الألحان اليمنية من أفريقيا والهند وتركيا وفارس.
الفنان اليمني أبو بكر سالم خلال حفل في مهرجان مسقط
يرى الكاتب في منطلقه لدراسة أعمال هؤلاء الفنانين أن "لا شيء يفوق الفن اليمني في قدرته على تقديم اليمن بتنوعها وتراثها وثقافتها، وثراء وتنوع النغمات المنبعثة من تجارب ناسها وأحاسيسهم". و"خلافا لإرث الصراعات السياسية الانقسامية، قدم الفن اليمني نموذجا للتنوع القادر على التعايش والنمو".
يسرد الكاتب بعض ما واجهه الفنانون اليمنيون من الآراء المتطرفة التي كانت تقف ضد الفن وانتشاره. وكيف انتشرت الأغنية اليمنية في فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وقيام بعض الفنانين العرب بتأدية ألحان وأغان يمنية.
وأبرز ملاحظات الكاتب عما يعرف بـ"فن الغناء الصنعاني" هي أنه "في الأصل فن الغناء اليمني"، الذي يجمع الباحثون على "أنه يعود إلى فترة الشعر الحميني الذي ولد قبل سبعة قرون في تهامة وتعز وحضرموت، ووصل لاحقا إلى صنعاء في نهاية القرن السادس عشر الميلادي".
غناء الريفيات
في كتابه "فن مهاجل المرأة اليمنية في الريف" الصادر أخيرا في صنعاء بدعم من مؤسسة "آفاق"، يتناول الباحث زيد صالح الفقيه موضوعا لافتا في الثقافة الشعبية اليمنية وهو غناء المرأة الريفية الذي عرف بتنوع مواضيعه وقدرته على الابتكار الإيقاعي من منطقة إلى أخرى، وكأنه تعويض عن إنتاج الشعر الفصيح للمرأة اليمنية الذي يكاد أن يكون غائبا في بعض المراحل التاريخية القديمة.
بدأ اهتمام زيد الفقيه بهذا النوع من الأدب منذ عقود عدة، حيث نشر بعض المقالات حوله منذ عام 1989. وكان الباحث اليمني عارف الحيقي قد نشر كتابا يجمع فيه بعض أشعار المرأة اليمنية الريفية. كتاب الفقيه يتميز بتقديم دراسة تحليلية عن جوانب هذه "المهاجل" الشعبية، فيبحث في مواضيعها وخصائصها الفنية من خلال نماذج مدروسة وأخرى وثقها وألحقها في كل فصل.
وفن "المهاجل"، كما يعرفه الباحث "هو فن من فنون القول النادر في اليمن، تختص به النسوة وتؤديه أثناء أعمالهن في الحقول والمزارع، وأحيانا عند جلب الحطب من الشعاب والجبال، وقد يتسامرن على ترديده في أسطح المنازل في الليالي الدافئة التي يكون فيها ضوء القمر هو مصدر الإنارة الوحيد لهن"
وهذه الأشعار تكتب باللغة العامية بأنماط وزنية خاصة غير مقيدة بأوزان الخليل المعروفة. وتمتاز بالعفوية، أو التلقائية، والتعبيرية الشفاهية الناتجة من مواقف اجتماعية في الحياة اليومية. وعادة ما ترتبط "المهاجل" بموسم الزراعة، وبشهور "علان"، وهي تسمية يمنية (حميرية) قديمة. وتؤدى "المهاجل" بشكل جماعي غالبا، حيث "تنقسم النسوة اللائي يرددنها إلى مجموعتين مثنى مثنى، أو ثلاث ثلاث، ويتجاذبن أطرافه بأصوات مرتفعة منغمة ومموسقة، تنبعث من أواسط الحقول في مواسم العلان كتغاريد البلابل، وقد تحدد شهوره بثلاثة أشهر. وسميت بالعلان لأن الأرض تعلن عن ظهور كنوزها".
الأغنية اليمنية
ما إن يكمل القارئ قراءة كتاب "دليل السراة في الأدب والفن اليمني" للكاتب مصطفى راجح الذي صدر أخيرا عن دار "أروقة" في القاهرة، حتى يتمنى لو كان المؤلف خصص كتابه للحديث عن المغنين والموسيقيين اليمنيين الذين احتلوا ثلثي مواد الكتاب (347 صفحة) ولم يضف إليه تلك المقالات الأخرى التي تتناول مواضيع وأسماء في الحياة الثقافية والأدبية في اليمن. فالكتاب يضم مقالات مهمة عن منجز بعض الفنانين المشهورين في اليمن مثل عبدالله البار ومحمد مرشد ناجي ومحمد حمود الحارثي ومحمد سعد عبدالله وأيوب طارش وأبو بكر سالم بلفقيه وعلي الآنسي وأحمد السنيدار وعلي عبدالله السمة وعبد الباسط عبسي وأحمد فضل العبدلي (القمندان) وفضل محمد اللحجي وفيصل علوي ومنى علي وأمل كعدل وحسين محب.
خلافا لإرث الصراعات السياسية الانقسامية، قدم الفن اليمني نموذجا للتنوع القادر على التعايش والنمو
يتتبع الكاتب حياة هؤلاء الفنانين وأثرهم في الأغنية اليمنية والصعوبات التي واجهت بعضهم في منعطفات حياتهم الاجتماعية. إضافة إلى تناوله بعض الجوانب المثارة في تاريخ الفن اليمني، كإشكالية تجديد التراث الغنائي اليمني، وفن "الزوامل" القديم وكيف قدمه الموسيقار أحمد بن غودل. إذ يلاحظ أن الكاتب يعده فنا "شعبيا" بذاته، وليس ضمن التراث الموسيقي الممتد لآلاف السنين. ويتناول موضوع الأثر التركي في الغناء اليمني، فيقول إن اليمنيين اختلطوا "بالأتراك والبريطانيين والفرس والأحباش، واختلطوا عبر التجارة بالإغريق والهنود. لكن فن الغناء اليمني بقي محافظا على أصالته ونغماته الخاصة". وهذا الرأي، كما يبدو، يخالف بعض الآراء التي توصلت إلى وجود تأثيرات موسيقية في بعض الألحان اليمنية من أفريقيا والهند وتركيا وفارس.
الفنان اليمني أبو بكر سالم خلال حفل في مهرجان مسقط
يرى الكاتب في منطلقه لدراسة أعمال هؤلاء الفنانين أن "لا شيء يفوق الفن اليمني في قدرته على تقديم اليمن بتنوعها وتراثها وثقافتها، وثراء وتنوع النغمات المنبعثة من تجارب ناسها وأحاسيسهم". و"خلافا لإرث الصراعات السياسية الانقسامية، قدم الفن اليمني نموذجا للتنوع القادر على التعايش والنمو".
يسرد الكاتب بعض ما واجهه الفنانون اليمنيون من الآراء المتطرفة التي كانت تقف ضد الفن وانتشاره. وكيف انتشرت الأغنية اليمنية في فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وقيام بعض الفنانين العرب بتأدية ألحان وأغان يمنية.
وأبرز ملاحظات الكاتب عما يعرف بـ"فن الغناء الصنعاني" هي أنه "في الأصل فن الغناء اليمني"، الذي يجمع الباحثون على "أنه يعود إلى فترة الشعر الحميني الذي ولد قبل سبعة قرون في تهامة وتعز وحضرموت، ووصل لاحقا إلى صنعاء في نهاية القرن السادس عشر الميلادي".
غناء الريفيات
في كتابه "فن مهاجل المرأة اليمنية في الريف" الصادر أخيرا في صنعاء بدعم من مؤسسة "آفاق"، يتناول الباحث زيد صالح الفقيه موضوعا لافتا في الثقافة الشعبية اليمنية وهو غناء المرأة الريفية الذي عرف بتنوع مواضيعه وقدرته على الابتكار الإيقاعي من منطقة إلى أخرى، وكأنه تعويض عن إنتاج الشعر الفصيح للمرأة اليمنية الذي يكاد أن يكون غائبا في بعض المراحل التاريخية القديمة.
بدأ اهتمام زيد الفقيه بهذا النوع من الأدب منذ عقود عدة، حيث نشر بعض المقالات حوله منذ عام 1989. وكان الباحث اليمني عارف الحيقي قد نشر كتابا يجمع فيه بعض أشعار المرأة اليمنية الريفية. كتاب الفقيه يتميز بتقديم دراسة تحليلية عن جوانب هذه "المهاجل" الشعبية، فيبحث في مواضيعها وخصائصها الفنية من خلال نماذج مدروسة وأخرى وثقها وألحقها في كل فصل.
وفن "المهاجل"، كما يعرفه الباحث "هو فن من فنون القول النادر في اليمن، تختص به النسوة وتؤديه أثناء أعمالهن في الحقول والمزارع، وأحيانا عند جلب الحطب من الشعاب والجبال، وقد يتسامرن على ترديده في أسطح المنازل في الليالي الدافئة التي يكون فيها ضوء القمر هو مصدر الإنارة الوحيد لهن"
وهذه الأشعار تكتب باللغة العامية بأنماط وزنية خاصة غير مقيدة بأوزان الخليل المعروفة. وتمتاز بالعفوية، أو التلقائية، والتعبيرية الشفاهية الناتجة من مواقف اجتماعية في الحياة اليومية. وعادة ما ترتبط "المهاجل" بموسم الزراعة، وبشهور "علان"، وهي تسمية يمنية (حميرية) قديمة. وتؤدى "المهاجل" بشكل جماعي غالبا، حيث "تنقسم النسوة اللائي يرددنها إلى مجموعتين مثنى مثنى، أو ثلاث ثلاث، ويتجاذبن أطرافه بأصوات مرتفعة منغمة ومموسقة، تنبعث من أواسط الحقول في مواسم العلان كتغاريد البلابل، وقد تحدد شهوره بثلاثة أشهر. وسميت بالعلان لأن الأرض تعلن عن ظهور كنوزها".
Majalla
في زمن نجوم الغناء والكرة... من يمثل الثقافة العربية؟
صرنا اليوم ننتسب إلى أوطاننا وثقافاتنا عبر النجوم: نجوم الأغنية، أو مشاهير الرياضة. فمن لا ينتسب منا إلى الوطن عبر مطرب أو مطربة، فهو ينتسب إليه عبر نجم تلفزيوني أو فريق كروي.
وتشي "كلمات هذه المهاجل بما يختلج في نفس المرأة من أحلام وأحزان وفرح وشكوى وشوق للأحبة وعتاب، شارحة الوضع الاجتماعي الذي تعيشه"
ب
ولا يعرف عادة اسم قائلة "المهجل" الشعبي، فـ"المهاجل" مثل الحكايات تتوارث من جيل إلى جيل. وهناك لازمات شعرية لـ"المهاجل" في بعض المناطق اليمنية. فيما تختلف طريقة الأداء والنطق أو تركيب المفردات من مكان إلى آخر.
ويلاحظ استخدام "المهاجل" لكل جماليات بلاغة الشعر العربي، كالقول "يا حمامي عدن من أين صدت الحمامة/ من شوارع عدن أو من شوارع تهامة"، فـ "الحمامي" و"الحمامة" استعارة مجازية للرجل الذي اصطاد المرأة.
.
تشي كلمات هذه المهاجل بما يختلج في نفس المرأة من أحلام وأحزان وفرح وشكوى وشوق للأحبة وعتا
ب
ولا يعرف عادة اسم قائلة "المهجل" الشعبي، فـ"المهاجل" مثل الحكايات تتوارث من جيل إلى جيل. وهناك لازمات شعرية لـ"المهاجل" في بعض المناطق اليمنية. فيما تختلف طريقة الأداء والنطق أو تركيب المفردات من مكان إلى آخر.
ويلاحظ استخدام "المهاجل" لكل جماليات بلاغة الشعر العربي، كالقول "يا حمامي عدن من أين صدت الحمامة/ من شوارع عدن أو من شوارع تهامة"، فـ "الحمامي" و"الحمامة" استعارة مجازية للرجل الذي اصطاد المرأة.
Majalla
المرأة محور الكون في "الاستدارة الأخيرة" لأحمد الزمام
تستدرجنا رواية "الاستدارة الأخيرة" للكاتب الكويتي أحمد الزمام منذ صفحاتها الأولى إلى عالم تتقاطع فيه الأساطير العائلية مع القلق الفردي، ويعاد فيه تشكيل الزمن واللغة على نحو دائري.
#أسماء_علي
⚖️ تاريخ جديد في القضاء الأميركي.. وأول #يمنية-أمريكية محجبة تتولى منصبًا قضائيًا! 🇺🇸
عيّنت ولاية ميسيسيبي المحامية أسماء أ. علي (Assma A. Ali) قاضية في إحدى المحاكم البلدية، لتصبح — وفق المنشورات المتداولة حول تعيينها — أول امرأة يمنية-أمريكية مسلمة ترتدي الحجاب تتولى منصبًا قضائيًا في الولايات المتحدة.
أسماء، وهي محامية مختصة بقضايا الهجرة في منطقة ريدجلاند، أمضت سنوات في تمثيل المهاجرين في قضايا مختلفة، بما فيها قضايا المحتجزين وغير المحتجزين.
📌 مؤيدوها وصفوا التعيين بأنه لحظة تاريخية للجالية اليمنية والمسلمة في أميركا، بينما أثار الخبر جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
💬 وبينما احتفل البعض بهذا الإنجاز، اعتبر آخرون أن صعود المسلمين إلى مواقع قضائية ومؤسساتية في الولايات المتحدة يعكس ما وصفوه بـ«التغيير من الداخل».
#امريكا #يمنية #مسلمة #محجبة
Iraqis in United States الصفحة الاصلية
⚖️ تاريخ جديد في القضاء الأميركي.. وأول #يمنية-أمريكية محجبة تتولى منصبًا قضائيًا! 🇺🇸
عيّنت ولاية ميسيسيبي المحامية أسماء أ. علي (Assma A. Ali) قاضية في إحدى المحاكم البلدية، لتصبح — وفق المنشورات المتداولة حول تعيينها — أول امرأة يمنية-أمريكية مسلمة ترتدي الحجاب تتولى منصبًا قضائيًا في الولايات المتحدة.
أسماء، وهي محامية مختصة بقضايا الهجرة في منطقة ريدجلاند، أمضت سنوات في تمثيل المهاجرين في قضايا مختلفة، بما فيها قضايا المحتجزين وغير المحتجزين.
📌 مؤيدوها وصفوا التعيين بأنه لحظة تاريخية للجالية اليمنية والمسلمة في أميركا، بينما أثار الخبر جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
💬 وبينما احتفل البعض بهذا الإنجاز، اعتبر آخرون أن صعود المسلمين إلى مواقع قضائية ومؤسساتية في الولايات المتحدة يعكس ما وصفوه بـ«التغيير من الداخل».
#امريكا #يمنية #مسلمة #محجبة
Iraqis in United States الصفحة الاصلية
تقسيم ارض #اليمن_العظيم في عام 1899م (بالوثائق والادلة التاريخية):
اقتراح بتقسيم #اليمن العظيم الى اربع ولايات وتدابير أخرى لإقرار الأمن:
كانت #المخاليف (جمع مخلاف) هي الوحدة الإدارية في اليمن حتى عاد نفوذ الدولة العثمانية للمرة الأخيرة، وذلك في أعقاب استيلاء البريطانيين على عدن، فقسمت ما كانت تحكمه من اليمن (ولاية اليمن) إلى أربعة ألوية (جمع لواء)، وهي:
١- لواء صنعاء ومخاليفه: ومركزه مدينة صنعاء، ويشمل إلى جانب قضاء صنعاء أقضية:
قضاء حراز - قضاء كوكبان - قضاء آنس - قضاء حجة - قضاء ذمار -قضاء يريم - قضاء رداع - قضاء عمران.
٢- لواء عسير ومخاليفه: ومركزه مدينة أبها ويشمل أقضية:
قضاء محايل - قضاء رجال ألمع - قضاء بني شهر - قضاء غامد - قضاء صبيا - قضاء القنفذة.
٣- لواء الحديدة ومخاليفه: ومركزه مدينة الحديدة ويشمل ثمانية أقضية:
قضاء زبيد - قضاء اللحية - قضاء الزيدية - قضاء جبل ريمة - قضاء حجور - قضاء بيت الفقيه - قضاء باجل - قضاء أبو عريش (جيزان ونواحيها).
٤- لواء تعز ومخاليفه: ومركزه مدينة تعز وكان يضم خمسة أقضية إلى جانب قضاء تعز:
قضاء إب - قضاء العدين - قضاء قعطبة - قضاء الحجرية - قضاء المخا
حيث أن القضاء الواحد يشمل عادة على ناحيتين أو ثلاث، وتتكون الناحية من عدة عزل، وتختلف من حيث كثرتها من ناحية إلى أخرى. وتتكون العزلة من عدد غير محدود من القرى.
وكان يسمى الحاكم العثماني في اليمن والي، ومقر حكمه ولاية، وكان يسمى حاكم اللواء متصرف وحاكم القضاء قائم مقام.
ونذكر مخاليف اليمن العظيم قبل دخول الاستعمار العثماني والبريطاني وتقسيم اليمن (ولاية اليمن: أربعة ألوية):
مخاليف اليمن العظيم و تحديد مواقعها:
مَخَالِيفُ اليَمَن:
وهي بمنزلة الكور والرساتيق، وقد فسرنا اشتقاقه في أول الكتاب، وقد ذكرنا ما أضيف مخلاف إليه في مواضعه من الكتاب، وهي أسماء قبائل اليمن.
مِخْلافُ أبْيَنَ:
هو قرب عدن فيه حصون وقلاع وبلدان.
مِخْلافُ لَحْجٍ:
بالقرب من أبين وله سواحل وأكثر سكّانه بنو أصبح رهط مالك بن أنس وغيرهم وفيه بلدان وقرى.
مِخْلافُ بَيْحَانَ:
وله طريقان: الصدارة واد يهريق في بيحان منه شربهم وأهله الرضاويّون من طيّء وهم بنو عبد رضا، وواد آخر، وسكان بيحان مراد إلى العطف أسفل بيحان، والعطف يسكنه المعاجل من سبإ ثم وراء ذلك الغائط إلى مرخة.
مِخْلافُ شَبْوَةَ:
يسكنه الأشباء والآبرُون ومن مداورها.
مِخْلافُ المَعافِر:
بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مرّة ابن أدد بن هميسع وكورتها جبأ، وملوك المعافر آل الكرندي من سبإ الأصغر وينتمون إلى ولادة الأبيض بن حمّال ومنازلهم بالجبل من قاع جبإ، ومشرب الجميع من عين تنحدر من رأس جبل صبر يقال لها أنف أخفّ ماء وأطيبه ويصلح عليه الشيء ويكثر، ويفضي قاع جبإ في المنحدر إلى ناحية بلد بني محيد إلى كثير من قرى المعافر مثل حرازة، وسفلي المعافر أهل تمتمة في المنطق وأهل رقا وسحر سيّما من كان هناك من السكاسك، وهو بلد واسع، وهم أهل جدّ ونجدة، وهم ممن يدين للقرامطة بل قتلوا أحمد ابن فضيل ولم يزالوا مشاقّين للملوك لقاحا لا يدينون لأحد.
مِخْلافُ اليَحْصِبِيِّينَ:
يتصل بالسّحول من شماليها إلى سمت متوسط السراة يحصب السفل وبحذتها قصد الشمال يحصب العلو، وساكنها بنو يحصب بن دهمان، واليحصبيون والسفليون من همدان، فالسفل الواديان الصنع وشيعان موضع الورس النفيس وسوق عبدان ووادي حمض، وأهل حمض أجدّ حمير جدّا وأرماهم، وبيحصب ثمانون سدّا، وفيه قال تبّع:
وبالرّبوه الخضراء من أرض يحصب ... ثمانون سدّا تقلس الماء سائلا
مِخْلافُ العَوْدِ:
وهو مخلاف يسكنه العدويون من ذي رعين وغيرهم من أقيال حمير وفيه جبل جبإ وسحلان ووراخ، وهو لبني موسى بن الكلاع.
مِخْلافُ السُّحُولِ:
بن سوادة وساكنه معهم شرعب ابن سهل ووحاظة بن سعد وبطون الكلاع وجبإ الذي ينسب إليه جبأ المعافر وبعْدان وريمان والسلف بن زرعة، وبه من البلدان تعكر وريمة ومذيخرة ومن أسفلها جبال نخلة وأشراف حبيش من وادي الملح.
مِخْلافُ رُعَيْنٍ:
منه مصانع رعين ووادي خبان وحصن كحلان وحصن مشوة وكهال إلى ما حاذى جيشان فيحصب العلو من ناحية ظفار فراجعا إلى مخلاف ميثم وخدود مذحج من بني حبيش وجعل صالح من أرض الربعيين والزياديّين، ولا يسكنه إلا آل ذي رعين.
مِخْلافُ جَيْشَانَ:
وجيشان: من مدن اليمن، وقد مرّ نسب جيشان في موضعه، لم يزل بها علماء وفقهاء، ومن شعرائهم ابن حبران وهو من شعراء الرافضة وصاحب الكلمة المحرضة على المسلمين، منها:
وليس حيّ من الأحياء نعلمه ... من ذي يمان ولا بكر ولا مضر
إلا وهم شركاء في دمائهم ... كما تشارك أيسار على جزر
وهذا يروى لدعبل، ومن جيشان كان مخرج القرامطة باليمن ومن الجند، ويعدّ منه حجر وبدر وبلد بني حبيش، وجانب بلد العدويّين من حبّ وسحلان والعود ووراخ.
مِخْلافُ رُداعٍ وثاتٍ:
رداع وثات والعروش وبشران وبلد ردمان وكومان: بلد واسع يسكنه كومان وقوم من روق وصنابح.
اقتراح بتقسيم #اليمن العظيم الى اربع ولايات وتدابير أخرى لإقرار الأمن:
كانت #المخاليف (جمع مخلاف) هي الوحدة الإدارية في اليمن حتى عاد نفوذ الدولة العثمانية للمرة الأخيرة، وذلك في أعقاب استيلاء البريطانيين على عدن، فقسمت ما كانت تحكمه من اليمن (ولاية اليمن) إلى أربعة ألوية (جمع لواء)، وهي:
١- لواء صنعاء ومخاليفه: ومركزه مدينة صنعاء، ويشمل إلى جانب قضاء صنعاء أقضية:
قضاء حراز - قضاء كوكبان - قضاء آنس - قضاء حجة - قضاء ذمار -قضاء يريم - قضاء رداع - قضاء عمران.
٢- لواء عسير ومخاليفه: ومركزه مدينة أبها ويشمل أقضية:
قضاء محايل - قضاء رجال ألمع - قضاء بني شهر - قضاء غامد - قضاء صبيا - قضاء القنفذة.
٣- لواء الحديدة ومخاليفه: ومركزه مدينة الحديدة ويشمل ثمانية أقضية:
قضاء زبيد - قضاء اللحية - قضاء الزيدية - قضاء جبل ريمة - قضاء حجور - قضاء بيت الفقيه - قضاء باجل - قضاء أبو عريش (جيزان ونواحيها).
٤- لواء تعز ومخاليفه: ومركزه مدينة تعز وكان يضم خمسة أقضية إلى جانب قضاء تعز:
قضاء إب - قضاء العدين - قضاء قعطبة - قضاء الحجرية - قضاء المخا
حيث أن القضاء الواحد يشمل عادة على ناحيتين أو ثلاث، وتتكون الناحية من عدة عزل، وتختلف من حيث كثرتها من ناحية إلى أخرى. وتتكون العزلة من عدد غير محدود من القرى.
وكان يسمى الحاكم العثماني في اليمن والي، ومقر حكمه ولاية، وكان يسمى حاكم اللواء متصرف وحاكم القضاء قائم مقام.
ونذكر مخاليف اليمن العظيم قبل دخول الاستعمار العثماني والبريطاني وتقسيم اليمن (ولاية اليمن: أربعة ألوية):
مخاليف اليمن العظيم و تحديد مواقعها:
مَخَالِيفُ اليَمَن:
وهي بمنزلة الكور والرساتيق، وقد فسرنا اشتقاقه في أول الكتاب، وقد ذكرنا ما أضيف مخلاف إليه في مواضعه من الكتاب، وهي أسماء قبائل اليمن.
مِخْلافُ أبْيَنَ:
هو قرب عدن فيه حصون وقلاع وبلدان.
مِخْلافُ لَحْجٍ:
بالقرب من أبين وله سواحل وأكثر سكّانه بنو أصبح رهط مالك بن أنس وغيرهم وفيه بلدان وقرى.
مِخْلافُ بَيْحَانَ:
وله طريقان: الصدارة واد يهريق في بيحان منه شربهم وأهله الرضاويّون من طيّء وهم بنو عبد رضا، وواد آخر، وسكان بيحان مراد إلى العطف أسفل بيحان، والعطف يسكنه المعاجل من سبإ ثم وراء ذلك الغائط إلى مرخة.
مِخْلافُ شَبْوَةَ:
يسكنه الأشباء والآبرُون ومن مداورها.
مِخْلافُ المَعافِر:
بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مرّة ابن أدد بن هميسع وكورتها جبأ، وملوك المعافر آل الكرندي من سبإ الأصغر وينتمون إلى ولادة الأبيض بن حمّال ومنازلهم بالجبل من قاع جبإ، ومشرب الجميع من عين تنحدر من رأس جبل صبر يقال لها أنف أخفّ ماء وأطيبه ويصلح عليه الشيء ويكثر، ويفضي قاع جبإ في المنحدر إلى ناحية بلد بني محيد إلى كثير من قرى المعافر مثل حرازة، وسفلي المعافر أهل تمتمة في المنطق وأهل رقا وسحر سيّما من كان هناك من السكاسك، وهو بلد واسع، وهم أهل جدّ ونجدة، وهم ممن يدين للقرامطة بل قتلوا أحمد ابن فضيل ولم يزالوا مشاقّين للملوك لقاحا لا يدينون لأحد.
مِخْلافُ اليَحْصِبِيِّينَ:
يتصل بالسّحول من شماليها إلى سمت متوسط السراة يحصب السفل وبحذتها قصد الشمال يحصب العلو، وساكنها بنو يحصب بن دهمان، واليحصبيون والسفليون من همدان، فالسفل الواديان الصنع وشيعان موضع الورس النفيس وسوق عبدان ووادي حمض، وأهل حمض أجدّ حمير جدّا وأرماهم، وبيحصب ثمانون سدّا، وفيه قال تبّع:
وبالرّبوه الخضراء من أرض يحصب ... ثمانون سدّا تقلس الماء سائلا
مِخْلافُ العَوْدِ:
وهو مخلاف يسكنه العدويون من ذي رعين وغيرهم من أقيال حمير وفيه جبل جبإ وسحلان ووراخ، وهو لبني موسى بن الكلاع.
مِخْلافُ السُّحُولِ:
بن سوادة وساكنه معهم شرعب ابن سهل ووحاظة بن سعد وبطون الكلاع وجبإ الذي ينسب إليه جبأ المعافر وبعْدان وريمان والسلف بن زرعة، وبه من البلدان تعكر وريمة ومذيخرة ومن أسفلها جبال نخلة وأشراف حبيش من وادي الملح.
مِخْلافُ رُعَيْنٍ:
منه مصانع رعين ووادي خبان وحصن كحلان وحصن مشوة وكهال إلى ما حاذى جيشان فيحصب العلو من ناحية ظفار فراجعا إلى مخلاف ميثم وخدود مذحج من بني حبيش وجعل صالح من أرض الربعيين والزياديّين، ولا يسكنه إلا آل ذي رعين.
مِخْلافُ جَيْشَانَ:
وجيشان: من مدن اليمن، وقد مرّ نسب جيشان في موضعه، لم يزل بها علماء وفقهاء، ومن شعرائهم ابن حبران وهو من شعراء الرافضة وصاحب الكلمة المحرضة على المسلمين، منها:
وليس حيّ من الأحياء نعلمه ... من ذي يمان ولا بكر ولا مضر
إلا وهم شركاء في دمائهم ... كما تشارك أيسار على جزر
وهذا يروى لدعبل، ومن جيشان كان مخرج القرامطة باليمن ومن الجند، ويعدّ منه حجر وبدر وبلد بني حبيش، وجانب بلد العدويّين من حبّ وسحلان والعود ووراخ.
مِخْلافُ رُداعٍ وثاتٍ:
رداع وثات والعروش وبشران وبلد ردمان وكومان: بلد واسع يسكنه كومان وقوم من روق وصنابح.
مِخْلافُ مأرب:
كان بها نخل كثير وأكثر تمر صنعاء منها، وفي جنوبي مأرب ومساقط في شماليها إلى نهج الحوف العواهل وهبتا وضرواح، ومأرب بحذاء صنعاء شرقا وفيها جبل الملح وليس بجبل منتصب ولكنه جبل في الأرض يحفر عليه ويمعن في الأرض ويبقى منه أساطين تحمل ما استقلّ من تلك المحافر وربما انهدم على الجماعة فذهبوا، وهي أرض لا نبات فيها فيحمل إليها الماء والزاد والحطب والعلف ويتحفّظ على الماء من أجل الغراب أن ينسر السّقاء فيذهب ماؤه، وهو من مأرب على ثلاث مراحل خفاف.
مِخْلافُ جُبْلانِ رَيْمَةَ:
ذكر في جبلان.
مِخْلافُ ذمار:
ذمار: قرية جامعة بها زروع وآبار قريبة ينال ماؤها باليد ويسكنها بطون من حمير وأفناء من الأبناء وبها بعض قبائل عبس، وهو مخلاف نفيس كثير الخير عتيق الخيل كثير الأعناب والمزارع به بينون وهكر وغيرهما من القصور، وفيه جبل إسبيل، وقد ذكر في موضعه، وذمار مسمّاة بذمار بن يحصب بن دهمان بن سعد بن عدي من مالك بن سدد بن حمير بن سبإ.
مِخْلافُ ألْهَان:
إخوة همدان: وهو مخلاف واسع وفيه قرى كثيرة.
مِخْلافُ مُقْرَى:
ينسب إلى مقرى بن سبيع بن الحارث ابن عمرو بن غوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية ابن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبإ، وهذا المخلاف مخالط مخلاف ألهان وفيه وادي رمع وفيه محفر البقران وريمة الصغرى وهما في غربي ذمار.
مِخْلافُ حَراز وهَوْزن:
وهما قبيلتان من حمير ذكرهما ابن الكلبي، وهي سبعة أسباع أي سبعة بلاد: حراز وهوزن وكرار، وإليها تنسب البقر الكرارية، وصعقان ومشار ولهاب ومجنح وشبام، ويجمع الجميع اسم حراز وهوزن وهما ابنا الغوث ابن سعد بن عوف بن عدي ويتصل بنسب مقرى، وحراز مختلطة من غربيها بأرض لعسان وعكّ.
مِخْلافُ حَضُورٍ:
وهو حضور بن عدي بن مالك اتصل بالذي قبله، ومن ولده شعيب النبي، عليه السّلام، ابن مهدم بن ذي مهدم بن المقدم بن حضور، وهو الذي قتله قومه، وليس بصاحب موسى، عليه السّلام.
مِخْلافُ مادن:
منسوب إلى مادن من آل ذي رعين.
مِخْلافُ أقيان:
بن زرعة بن سبإ الأصغر، شبام أقيان:
قرية بها مملكة بني حوال وفيها عيون تخرج منها تشق بين المنازل والبساتين وفي رأس الجبل منها مما يطل عليها قصر كوكبان.
مِخْلافُ ذي جُرَّةَ وخَوْلانَ:
أما مشرف صنعاء الذي يقع بينها وبين مأرب فإنه مخلاف خولان بن عمرو ابن مالك بن الحارث بن مرّة بن أدد، وهم خولان العالية التي ذكرها رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وفرّق بينها وبين خولان قضاعة فقال: اللهم صلّ على السكاسك والسّكون وعلى الأملوك أملوك ردمان وعلى خولان خولان العالية، ويتصل بمخلاف خولان مخلاف إخوتهم ذي جرّة بن ركلان بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد من جنوبيه إلى ما يحاذي بلد عبس، والحذاء من مراد ومخلاف ذي جرّة وخولان يسمّى خزانة اليمن وذمار ورعين والسحول مصر اليمن لأنّ الذرة والشعير والبرّ تبقى في هذه المواضع المدة الكثيرة، قال:
ورأيت بجبل مسور برّا أتى عليه ثلاثون سنة لم يتغير وهو مخلاف واسع وبه أودية وقرى كثيرة.
مِخْلافُ هَمْدَانَ:
هو ما بين الغائط وتهامة والسراة في شمال صنعاء ما بينها وبين صعدة من بلد خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وهو منقسم بخط عرضي ما بين صنعاء وصعدة فشرقيه لبكيل وغربيه لحاشد.
مِخْلافُ جَهْرَانَ:
يقرب من صنعاء ويعدّ في بلاد همدان وفيه قرى، منها: ضاف وتفاضل وقرن عسم وقرن تراحب وقرن قبابل، ينسب إلى جهران ابن محصب بن دهمان بن سعد بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير بن سبإ، حدثني القاضي المفضل ابن أبي الحجاج قال: حدثني راشد بن منصور الزبيدي.
أن قبر روبيل بن يعقوب بظاهر جهران، وقال اللّحجي: جهران من بلاد عبس.
مِخلافُ البَوْن:
وهما بونان وفيه قرى وهو من أوسع قيعان نجد اليمن، ومن قراه ريدة.
مِخْلافُ صَعْدَةَ:
قال: مدينة خولان العظمى صعدة، وصعدة بلد الدّبّاغ في الجاهلية لأنها في وسط بلد القرظ.
مِخْلافُ وَادِعَةَ:
من ناحية نجد، وهو وادعة بن عمرو بن ناشج، ومن قراه بقعة وعمران وأعلى وادي نجران.
مِخْلافُ يَام:
ليَام وطن بنجران نصف ما مع همدان منها.
مِخْلافُ جَنْب:
وهي ستّ قبائل: منبّه والحارث والغلى وسنحان وشمران وهفّان بنو يزيد بن حرب ابن علة بن جلد بن مالك بن أدد جانبوا إخوتهم صداء وحالفوا سعد العشيرة فسمّوا جنبا.
مِخْلافُ سِنْحَانَ:
وهم من جنب أيضا ولهم مخلاف مفرد ومخلاف جنب وما بين منقطع سراة خولان بحذاء بلد وادعة إلى جرش وفيها قرى ومساكن ومزارع، وهو شبيه بالعارض من أرض اليمامة وله أودية تهامية ونجدية ولهم الجبل الأسود، ومن ديارهم راحة ومحلاة واديان يصبان من الجبل الأسود إلى نجد شرقا.
مِخْلافُ زَبيد:
منه قلاع: وهو واد فيه نخل غير التي في جبال خثعم.
مِخْلافُ نَهْد:
وقريتهم الهجير ولهم محالّ كثيرة.
كان بها نخل كثير وأكثر تمر صنعاء منها، وفي جنوبي مأرب ومساقط في شماليها إلى نهج الحوف العواهل وهبتا وضرواح، ومأرب بحذاء صنعاء شرقا وفيها جبل الملح وليس بجبل منتصب ولكنه جبل في الأرض يحفر عليه ويمعن في الأرض ويبقى منه أساطين تحمل ما استقلّ من تلك المحافر وربما انهدم على الجماعة فذهبوا، وهي أرض لا نبات فيها فيحمل إليها الماء والزاد والحطب والعلف ويتحفّظ على الماء من أجل الغراب أن ينسر السّقاء فيذهب ماؤه، وهو من مأرب على ثلاث مراحل خفاف.
مِخْلافُ جُبْلانِ رَيْمَةَ:
ذكر في جبلان.
مِخْلافُ ذمار:
ذمار: قرية جامعة بها زروع وآبار قريبة ينال ماؤها باليد ويسكنها بطون من حمير وأفناء من الأبناء وبها بعض قبائل عبس، وهو مخلاف نفيس كثير الخير عتيق الخيل كثير الأعناب والمزارع به بينون وهكر وغيرهما من القصور، وفيه جبل إسبيل، وقد ذكر في موضعه، وذمار مسمّاة بذمار بن يحصب بن دهمان بن سعد بن عدي من مالك بن سدد بن حمير بن سبإ.
مِخْلافُ ألْهَان:
إخوة همدان: وهو مخلاف واسع وفيه قرى كثيرة.
مِخْلافُ مُقْرَى:
ينسب إلى مقرى بن سبيع بن الحارث ابن عمرو بن غوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية ابن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبإ، وهذا المخلاف مخالط مخلاف ألهان وفيه وادي رمع وفيه محفر البقران وريمة الصغرى وهما في غربي ذمار.
مِخْلافُ حَراز وهَوْزن:
وهما قبيلتان من حمير ذكرهما ابن الكلبي، وهي سبعة أسباع أي سبعة بلاد: حراز وهوزن وكرار، وإليها تنسب البقر الكرارية، وصعقان ومشار ولهاب ومجنح وشبام، ويجمع الجميع اسم حراز وهوزن وهما ابنا الغوث ابن سعد بن عوف بن عدي ويتصل بنسب مقرى، وحراز مختلطة من غربيها بأرض لعسان وعكّ.
مِخْلافُ حَضُورٍ:
وهو حضور بن عدي بن مالك اتصل بالذي قبله، ومن ولده شعيب النبي، عليه السّلام، ابن مهدم بن ذي مهدم بن المقدم بن حضور، وهو الذي قتله قومه، وليس بصاحب موسى، عليه السّلام.
مِخْلافُ مادن:
منسوب إلى مادن من آل ذي رعين.
مِخْلافُ أقيان:
بن زرعة بن سبإ الأصغر، شبام أقيان:
قرية بها مملكة بني حوال وفيها عيون تخرج منها تشق بين المنازل والبساتين وفي رأس الجبل منها مما يطل عليها قصر كوكبان.
مِخْلافُ ذي جُرَّةَ وخَوْلانَ:
أما مشرف صنعاء الذي يقع بينها وبين مأرب فإنه مخلاف خولان بن عمرو ابن مالك بن الحارث بن مرّة بن أدد، وهم خولان العالية التي ذكرها رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وفرّق بينها وبين خولان قضاعة فقال: اللهم صلّ على السكاسك والسّكون وعلى الأملوك أملوك ردمان وعلى خولان خولان العالية، ويتصل بمخلاف خولان مخلاف إخوتهم ذي جرّة بن ركلان بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد من جنوبيه إلى ما يحاذي بلد عبس، والحذاء من مراد ومخلاف ذي جرّة وخولان يسمّى خزانة اليمن وذمار ورعين والسحول مصر اليمن لأنّ الذرة والشعير والبرّ تبقى في هذه المواضع المدة الكثيرة، قال:
ورأيت بجبل مسور برّا أتى عليه ثلاثون سنة لم يتغير وهو مخلاف واسع وبه أودية وقرى كثيرة.
مِخْلافُ هَمْدَانَ:
هو ما بين الغائط وتهامة والسراة في شمال صنعاء ما بينها وبين صعدة من بلد خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وهو منقسم بخط عرضي ما بين صنعاء وصعدة فشرقيه لبكيل وغربيه لحاشد.
مِخْلافُ جَهْرَانَ:
يقرب من صنعاء ويعدّ في بلاد همدان وفيه قرى، منها: ضاف وتفاضل وقرن عسم وقرن تراحب وقرن قبابل، ينسب إلى جهران ابن محصب بن دهمان بن سعد بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير بن سبإ، حدثني القاضي المفضل ابن أبي الحجاج قال: حدثني راشد بن منصور الزبيدي.
أن قبر روبيل بن يعقوب بظاهر جهران، وقال اللّحجي: جهران من بلاد عبس.
مِخلافُ البَوْن:
وهما بونان وفيه قرى وهو من أوسع قيعان نجد اليمن، ومن قراه ريدة.
مِخْلافُ صَعْدَةَ:
قال: مدينة خولان العظمى صعدة، وصعدة بلد الدّبّاغ في الجاهلية لأنها في وسط بلد القرظ.
مِخْلافُ وَادِعَةَ:
من ناحية نجد، وهو وادعة بن عمرو بن ناشج، ومن قراه بقعة وعمران وأعلى وادي نجران.
مِخْلافُ يَام:
ليَام وطن بنجران نصف ما مع همدان منها.
مِخْلافُ جَنْب:
وهي ستّ قبائل: منبّه والحارث والغلى وسنحان وشمران وهفّان بنو يزيد بن حرب ابن علة بن جلد بن مالك بن أدد جانبوا إخوتهم صداء وحالفوا سعد العشيرة فسمّوا جنبا.
مِخْلافُ سِنْحَانَ:
وهم من جنب أيضا ولهم مخلاف مفرد ومخلاف جنب وما بين منقطع سراة خولان بحذاء بلد وادعة إلى جرش وفيها قرى ومساكن ومزارع، وهو شبيه بالعارض من أرض اليمامة وله أودية تهامية ونجدية ولهم الجبل الأسود، ومن ديارهم راحة ومحلاة واديان يصبان من الجبل الأسود إلى نجد شرقا.
مِخْلافُ زَبيد:
منه قلاع: وهو واد فيه نخل غير التي في جبال خثعم.
مِخْلافُ نَهْد:
وقريتهم الهجير ولهم محالّ كثيرة.