🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 101 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #المعافر من قرية #يَفرُس - وشاع نطقها يُفرُس باللهجة المحلية - ،، منها شمسها ونجمها وهلالها؛
#أحمد_إبن_علوان - أبو الحسن -
// من أشهر أئمّة الصوفية في اليمن ومن أكبر علماء اليمن وفقهائها واغزرهم تأليفاً وأكثرهم تأثيراً وأتباعاً ومريدين ويمثل مدرسة صوفية مستقلة فكراً وطريقة ونهجاً //
سبق ذكر والده علوان مع الشيخ يحيى بن أبي الخير وقلنا أن كتابه #البيان كان بخط علوان كاتب الملك #المسعود_بن_الكامل وأن هذا الكتاب دخل #العراق واحتفل به ،،
نشأ ولده أحمد هذا بقرية #ذي_الجنان من جبل #ذخر وطلع طلوعاً حسناً على ثروة و رعونة !! وتعلم النحو واللغة والكتابة ، عزم على الذهاب الى الملك والعمل لديه مكان أبيه
/- الملك المسعود توفى هو وعلوان بحادث واحد والمقصود هو من تولى الملك بعده - /،،
فرجع واعتزل ولزم الخلوة اربعين يوماً ،،
// يورد هنا الجندي أسطورة لم يذكرها الشيخ أحمد بن علوان في مؤلفاته وهي مما أضيف وادخل عليه من كرامات لم يدعيها هو او يذكرها هو فيقول الجندي أن طيراً أخضراً - من طيور الجنة - وقف على كتفه ومدّ منقاره الى فم احمد ابن علوان وصب فيه شراباً إبتلعه الشيخ أحمد ، ثم عاد من فوره وإعتزل الناس ، ثم خرج بعد اربعين يوماً الى جبل وقعد على صخرة فانفلقت الصخرة عن كف - يد - وقيل له صافح فقال من أنت ؟ فقيل له ؛ #أبوبكر_الصديق فصافحه فقال له ؛ قد نصبتك شيخاً ،، ثم ألقى عليه الحبّ في قلوب الناس والوجاهة فتحكّم - يعني فتبعه وبايعه وسلك طريقته - خلق كثير / وهذا القول من الجندي وغيره نتيجة عدم فهمهم لمصدر علوم وفقه ومعارف الشيخ أحمد الغزيرة والكثيرة والعميقة فقد أذهل الفقهاء والعلماء بفقهه وعلمه وحفظه وفهمه وأدهشهم بتفوقه وبلاغته وشعره ، فما كان منهم الا تبرير ذلك بالعلم اللدني - الإلهي الموهوب هبة خاصة من الله له - //
قال #الجندي ؛
وصنف والف كتبا في الوعظ
/ من أشهرها #الفتوح و #التوحيد_الأعظم و #المهرجان وغيرها /
لذلك كان يقال له #جوزي_اليمن
وكان بينه وبين الشيخ جميل أبي الغيث صاحب تهامة #زبيد #سردد ، مكاتبات - هذا هو شيخه ومعلمه فهو من أقاربه وكان يزور علوان الى يفرس وأحمد مازال طفلاً - يطول ذكرها - الشيخ أبي الغيث جميل كان أمياً وكان شيخ المتصوفة وإمامهم في تهامة كلاماً وخطباً فقط ،،،،
- هذه المكاتبات تبين ان الشيخ أبي الغيث هذا هو من دل أحمد على الطريق لمعرفة الله على طريقة #الصوفية - ،،
وبعد أن قصد زيارة الشيخ إلى #بيت_عطا - بيت الفقيه - واجتمع به وفاتحه -
// لم يذكر متى كان هذا وهذا مما صعب الحكم في كثير من مبهمات سيرة أحمد ابن علوان فهذه الزيارة مرجح انها في بداية أمر الشيخ أحمد بن علوان لكن نتفاجئ بكلام عن شهرته وانه قد فاق او ساوى شيخه ، وهذه الرحلة الى سردد الى ابيات عطا هي أقصى ما بلغه الشيخ احمد في أسفاره ،، ولو ذكرت التواريخ لعرفنا عنه اكثر والغريب تجاهل الجندي وغيره التواريخ رغم اهميتها //،،
قال الجندي ؛ وفاتحه الكلام فأجابه فأعحبه -
// وكأن الشيخ ابي الغيث يلقى احمد لاول مرة ، وايضاً هنا يقصد ناقشه العلم والفقه والعقيدة فاعجبه ،،/
وقال له ؛ أنت جوزي الوقت وأنا روزنته ،، وأخشى أن روزنتي تكسر جوزتك ، / وهذا يعنى تساوي ومنافسه مما يعني انه ليس في بداية امر الشيخ احمد /
ثم أملاء الشيخ ابي الغيث شيئاً من كلامه على الحاظرين فكتبه احدهم فقال له إعطي الورقة لاحمد فأخذها قال له أتمم هذا الكلام فقبل الشيخ احمد الورقة وقال لايحسن العبد اتمام كلام سيده ، / وهذا يشير الى ان هذه الزيارة كانت في بدايات الشيخ احمد باعترافه ، والمقطع الاتي يؤكد ذلك /
قال الجندي ؛
ثم أن الشيخ أحمد عاد من بيت عطا بغير #دستور من أبي الغيث فلما فقده الشيخ قال ؛ لو وقف الجبلي لأخذ القماش ،،
/ هنا الجندي يتحدث عن دستور وثيقة او قطعة قماش خرقة يمنحها الإمام الصوفي لمن ينصبه شيخاً على جهة او بلد وهي شهادة وإجازه بأنه ولي منصوب ، وهذا يؤكد ان احمد ابن علوان كان لايزال في بداية أمره، ويبرر الأهدل ذلك بتعظيم الشيخ أحمد فوق شيخه فيقول /
قلتُ؛ لعل سبب رجوعه من عند أبي الغيث بغير دستور ، وعدم اتمامه كلام الشيخ أنه - اي احمد بن علوان - إستقصر عبارة الشيخ لكونه أمياً والله اعلم ،
// وهذا يدل على ميل الأهدل والجندي الى اعتبار الشيخ أحمد أعرف واعلم من أبي الغيث في هذه الزيارة وان الشيخ أحمد لم ينصبه شيخ ولم يستلم خرقه من شيخ //
وله في #التصوف فصول كثيرة - // لم يكن أحمد ابن علو
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 101 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #المعافر من قرية #يَفرُس - وشاع نطقها يُفرُس باللهجة المحلية - ،، منها شمسها ونجمها وهلالها؛
#أحمد_إبن_علوان - أبو الحسن -
// من أشهر أئمّة الصوفية في اليمن ومن أكبر علماء اليمن وفقهائها واغزرهم تأليفاً وأكثرهم تأثيراً وأتباعاً ومريدين ويمثل مدرسة صوفية مستقلة فكراً وطريقة ونهجاً //
سبق ذكر والده علوان مع الشيخ يحيى بن أبي الخير وقلنا أن كتابه #البيان كان بخط علوان كاتب الملك #المسعود_بن_الكامل وأن هذا الكتاب دخل #العراق واحتفل به ،،
نشأ ولده أحمد هذا بقرية #ذي_الجنان من جبل #ذخر وطلع طلوعاً حسناً على ثروة و رعونة !! وتعلم النحو واللغة والكتابة ، عزم على الذهاب الى الملك والعمل لديه مكان أبيه
/- الملك المسعود توفى هو وعلوان بحادث واحد والمقصود هو من تولى الملك بعده - /،،
فرجع واعتزل ولزم الخلوة اربعين يوماً ،،
// يورد هنا الجندي أسطورة لم يذكرها الشيخ أحمد بن علوان في مؤلفاته وهي مما أضيف وادخل عليه من كرامات لم يدعيها هو او يذكرها هو فيقول الجندي أن طيراً أخضراً - من طيور الجنة - وقف على كتفه ومدّ منقاره الى فم احمد ابن علوان وصب فيه شراباً إبتلعه الشيخ أحمد ، ثم عاد من فوره وإعتزل الناس ، ثم خرج بعد اربعين يوماً الى جبل وقعد على صخرة فانفلقت الصخرة عن كف - يد - وقيل له صافح فقال من أنت ؟ فقيل له ؛ #أبوبكر_الصديق فصافحه فقال له ؛ قد نصبتك شيخاً ،، ثم ألقى عليه الحبّ في قلوب الناس والوجاهة فتحكّم - يعني فتبعه وبايعه وسلك طريقته - خلق كثير / وهذا القول من الجندي وغيره نتيجة عدم فهمهم لمصدر علوم وفقه ومعارف الشيخ أحمد الغزيرة والكثيرة والعميقة فقد أذهل الفقهاء والعلماء بفقهه وعلمه وحفظه وفهمه وأدهشهم بتفوقه وبلاغته وشعره ، فما كان منهم الا تبرير ذلك بالعلم اللدني - الإلهي الموهوب هبة خاصة من الله له - //
قال #الجندي ؛
وصنف والف كتبا في الوعظ
/ من أشهرها #الفتوح و #التوحيد_الأعظم و #المهرجان وغيرها /
لذلك كان يقال له #جوزي_اليمن
وكان بينه وبين الشيخ جميل أبي الغيث صاحب تهامة #زبيد #سردد ، مكاتبات - هذا هو شيخه ومعلمه فهو من أقاربه وكان يزور علوان الى يفرس وأحمد مازال طفلاً - يطول ذكرها - الشيخ أبي الغيث جميل كان أمياً وكان شيخ المتصوفة وإمامهم في تهامة كلاماً وخطباً فقط ،،،،
- هذه المكاتبات تبين ان الشيخ أبي الغيث هذا هو من دل أحمد على الطريق لمعرفة الله على طريقة #الصوفية - ،،
وبعد أن قصد زيارة الشيخ إلى #بيت_عطا - بيت الفقيه - واجتمع به وفاتحه -
// لم يذكر متى كان هذا وهذا مما صعب الحكم في كثير من مبهمات سيرة أحمد ابن علوان فهذه الزيارة مرجح انها في بداية أمر الشيخ أحمد بن علوان لكن نتفاجئ بكلام عن شهرته وانه قد فاق او ساوى شيخه ، وهذه الرحلة الى سردد الى ابيات عطا هي أقصى ما بلغه الشيخ احمد في أسفاره ،، ولو ذكرت التواريخ لعرفنا عنه اكثر والغريب تجاهل الجندي وغيره التواريخ رغم اهميتها //،،
قال الجندي ؛ وفاتحه الكلام فأجابه فأعحبه -
// وكأن الشيخ ابي الغيث يلقى احمد لاول مرة ، وايضاً هنا يقصد ناقشه العلم والفقه والعقيدة فاعجبه ،،/
وقال له ؛ أنت جوزي الوقت وأنا روزنته ،، وأخشى أن روزنتي تكسر جوزتك ، / وهذا يعنى تساوي ومنافسه مما يعني انه ليس في بداية امر الشيخ احمد /
ثم أملاء الشيخ ابي الغيث شيئاً من كلامه على الحاظرين فكتبه احدهم فقال له إعطي الورقة لاحمد فأخذها قال له أتمم هذا الكلام فقبل الشيخ احمد الورقة وقال لايحسن العبد اتمام كلام سيده ، / وهذا يشير الى ان هذه الزيارة كانت في بدايات الشيخ احمد باعترافه ، والمقطع الاتي يؤكد ذلك /
قال الجندي ؛
ثم أن الشيخ أحمد عاد من بيت عطا بغير #دستور من أبي الغيث فلما فقده الشيخ قال ؛ لو وقف الجبلي لأخذ القماش ،،
/ هنا الجندي يتحدث عن دستور وثيقة او قطعة قماش خرقة يمنحها الإمام الصوفي لمن ينصبه شيخاً على جهة او بلد وهي شهادة وإجازه بأنه ولي منصوب ، وهذا يؤكد ان احمد ابن علوان كان لايزال في بداية أمره، ويبرر الأهدل ذلك بتعظيم الشيخ أحمد فوق شيخه فيقول /
قلتُ؛ لعل سبب رجوعه من عند أبي الغيث بغير دستور ، وعدم اتمامه كلام الشيخ أنه - اي احمد بن علوان - إستقصر عبارة الشيخ لكونه أمياً والله اعلم ،
// وهذا يدل على ميل الأهدل والجندي الى اعتبار الشيخ أحمد أعرف واعلم من أبي الغيث في هذه الزيارة وان الشيخ أحمد لم ينصبه شيخ ولم يستلم خرقه من شيخ //
وله في #التصوف فصول كثيرة - // لم يكن أحمد ابن علو
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 102 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #المعافر من قرية #يَفرُس -
#أحمد_إبن_علوان ..
العارف بالله، جوزي اليمن، ولي الأولياء ...،،،
ذكرنا أن الشيخ أحمد ابن علوان كان يؤول الآيات والأحاديث وهي عنده ذو وجهين شرعي ظاهر - كأهل السنة - ثم يأتي هو بتفسير باطن هو فهمه منها ..
قال #الأهدل ؛
أما الحديث ( من أحدث ولم يتوضأ... ولست برب جافٍ ) فلا أصل له ، وإن صحّ فمعناه على ظاهره عند المحققين ، وتأويل الشيخ أحمد وإن كان صحيحاً في نفسه هو وخاطره ، فلا يرتضيه أهل العلم والفقه لما فيه من تغيير المعنى الظّاهر كمذهب #الباطنية والله أعلم ،،
قال #الجندي ؛
وكانت لشيخ أحمد إبن علوان كرامات كثيرة شهيرة وأصحاب - تلاميذ - كثيرون أدركتُ - الجندي - جماعه منهم ...
وتوفى أحمد ابن علوان بقرية #يفرس إذ كان آخر الأمر تزوج بيفرس إمرأة وسكن معها ، - هو من جبا من ذي الجنان جبل حبشي - وكانت وفاته في رجب سنة 665هج وقبره رحمه الله على جنب مسجد لطيف على يسار الداخل ...
وكان له ولد إسمه محمد يسكن في ذي الجنان بموضعهم الأصلي وكان على الطريق المرضي كأباه الى أن توفى سنة 705هج في شوال رحمه الله تعالى ،
ومن كراماته - يقصد كرامات الشيخ أحمد بن علوان - أنه زاره الى يفرس جماعة من أهل #السّمكر / إحدى قرى #الجند وهي من القرى الحيّة إلى الآن عدت مساكنها في تعداد 1975م فبلغت 146 بيتاً وهي من قرى عزلة الجندية السفلى التابعة لناحية #تعز /
ومع كل واحد منهم شيئ من #الفتوح / هدية يستفتح بها رضى الشيخ او القيم على المزار عند الصوفية / فسلموا مامعهم الى النقيب / النقيب اوجههم وهو من يسلمها ويقدمها للشيخ عند السلام عليه عند وصولهم / ثم لما عادوا بلدهم - المسافة تقريباً مسير يوماً لغير المُجِد - وجد كل واحد منهم ما راح به فتوح في بيته ،،،
/ ما أكثر ما ذكر لهذا الولي من كرامات وتتبعت في ما كتبه هو فلم أجد لها أثرا ولم يفخر بها او يشر اليها ولم يميل الى تعظيم كرامات غيره من الاولياء ووجدت كرامات ذكرت ممن كتب عنه كهذه نقلاً عن الجندي او كرامات جائت على يد أتباعه وأشياعه نسبت اليه انها من بركته هو وكراماته هو،، ونصب قبره وعظم بعد وفاته وافتتن به الناس وتشيع له فقهاء وعلماء وحُجّ إلى قبره من جميع أصقاع اليمن بل من جميع أقطار الاسلام لهذا يضطر الأهدل للتعليق والتنبيه فيقول/
قال #الأهدل ؛
وفي عصرنا - عصر الاهدل النصف الاول من القرن التاسع الهجري ت؛ 855هج - وقبله - فترة 200سنة - أحدث أهل #يُفرس أياماً وليالٍ يجتمع فيها الوافدون - زيارة جمع - نحو عشرة آلاف ويأتون بفتوح - هدايا فيها من النية بالتعظيم وكأنها الهدي في الحج الى عرفة - كثيرة للزاوية - ضريح ومسجد أحمد ابن علوان - يأخذها الشيخ المنصوب ويذبح للناس نحو ثلاثين ثوراً ويبيتون - عادة ماتكون طقوس الموالد والحضرات سمراً ليلاً - في سماعات - قصائد وأذكار ومدائح صوفية - وغناء طرب ولعب - تساهل المناصيب حتى كانت تجيئ كل فرقه بما يناسبها من مظاهر الرقص والبرع والغناء وان لم يمت بالولي بصله - مع إختلاط الرجال والنساء دون حدود في ليالي #الجَمع - الزيارة - كانت ثلاث أيام أو أسبوع كامل - ،، ومثل ذلك في رجب في جامع #الجند وفي ليالي الكثيب الأبيض في بلاد #أبين و #عدن وليلة #المحيا ب #زبيد لبني #الجبرتي وأتباعهم وليالي خواتم رمضان في نواحي عدة ،، وفي ذلك مافيه من المعاصي نسأل الله العصمة ،،
// وملاحظة وتنبيه الأهدل لم يأتي من تشدد فهو ممن يعتقدون بالاولياء وكراماتهم وزيارة قبورهم لكنه رأى تحول ذلك الى لهو ولعب وغناء ورقص واختلاط فقد كانت المرأة تتزين بكامل زينتها وتذهب مع زوجها وكل ينطلق وشأنه وقد لا يتلاقون الا في وقت النفور والرجوع وفي تلك الليالي تنام هي في مطارح مفتوحه كالخيام والديم وتحت الاشجار والزوايا فشاعت الفواحش في هذه المواسم بل كان العاشق يواعد معشوقته للجمع ؟؟!! والعاشقة تواعد عشيقها للجمع ؟؟!! حيث قل الفقه والعلم وقل الورع والخوف من الله مع شيوع الجهل والبعد عن الدين والله والسنة والشرع ومن أطرف ما علمته عن الاولياء وزياراتهم وهذه الزيارات والجمع إن هناك ولي صالح في الحبشة يتبرك الناس به وبضريحه وأن البنت ان حبت البركة تذهب الى هناك لتفتض بكارتها - قبل الزواج - وتحل عليها بركة ذلك الولي ؟؟؟؟!!! وهولاء لم يعرفوا الدين ولا الاسلام ولا الشرع فقط يقولون انهم مسلمون ويتبعوا ما وجدوا عليه آبائهم ../
// اما بالنسبة لأحمد إبن علوان فقد قوي شأنه وإشتهر بعد وصول الاتراك العثمانيين الى اليم
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 102 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #المعافر من قرية #يَفرُس -
#أحمد_إبن_علوان ..
العارف بالله، جوزي اليمن، ولي الأولياء ...،،،
ذكرنا أن الشيخ أحمد ابن علوان كان يؤول الآيات والأحاديث وهي عنده ذو وجهين شرعي ظاهر - كأهل السنة - ثم يأتي هو بتفسير باطن هو فهمه منها ..
قال #الأهدل ؛
أما الحديث ( من أحدث ولم يتوضأ... ولست برب جافٍ ) فلا أصل له ، وإن صحّ فمعناه على ظاهره عند المحققين ، وتأويل الشيخ أحمد وإن كان صحيحاً في نفسه هو وخاطره ، فلا يرتضيه أهل العلم والفقه لما فيه من تغيير المعنى الظّاهر كمذهب #الباطنية والله أعلم ،،
قال #الجندي ؛
وكانت لشيخ أحمد إبن علوان كرامات كثيرة شهيرة وأصحاب - تلاميذ - كثيرون أدركتُ - الجندي - جماعه منهم ...
وتوفى أحمد ابن علوان بقرية #يفرس إذ كان آخر الأمر تزوج بيفرس إمرأة وسكن معها ، - هو من جبا من ذي الجنان جبل حبشي - وكانت وفاته في رجب سنة 665هج وقبره رحمه الله على جنب مسجد لطيف على يسار الداخل ...
وكان له ولد إسمه محمد يسكن في ذي الجنان بموضعهم الأصلي وكان على الطريق المرضي كأباه الى أن توفى سنة 705هج في شوال رحمه الله تعالى ،
ومن كراماته - يقصد كرامات الشيخ أحمد بن علوان - أنه زاره الى يفرس جماعة من أهل #السّمكر / إحدى قرى #الجند وهي من القرى الحيّة إلى الآن عدت مساكنها في تعداد 1975م فبلغت 146 بيتاً وهي من قرى عزلة الجندية السفلى التابعة لناحية #تعز /
ومع كل واحد منهم شيئ من #الفتوح / هدية يستفتح بها رضى الشيخ او القيم على المزار عند الصوفية / فسلموا مامعهم الى النقيب / النقيب اوجههم وهو من يسلمها ويقدمها للشيخ عند السلام عليه عند وصولهم / ثم لما عادوا بلدهم - المسافة تقريباً مسير يوماً لغير المُجِد - وجد كل واحد منهم ما راح به فتوح في بيته ،،،
/ ما أكثر ما ذكر لهذا الولي من كرامات وتتبعت في ما كتبه هو فلم أجد لها أثرا ولم يفخر بها او يشر اليها ولم يميل الى تعظيم كرامات غيره من الاولياء ووجدت كرامات ذكرت ممن كتب عنه كهذه نقلاً عن الجندي او كرامات جائت على يد أتباعه وأشياعه نسبت اليه انها من بركته هو وكراماته هو،، ونصب قبره وعظم بعد وفاته وافتتن به الناس وتشيع له فقهاء وعلماء وحُجّ إلى قبره من جميع أصقاع اليمن بل من جميع أقطار الاسلام لهذا يضطر الأهدل للتعليق والتنبيه فيقول/
قال #الأهدل ؛
وفي عصرنا - عصر الاهدل النصف الاول من القرن التاسع الهجري ت؛ 855هج - وقبله - فترة 200سنة - أحدث أهل #يُفرس أياماً وليالٍ يجتمع فيها الوافدون - زيارة جمع - نحو عشرة آلاف ويأتون بفتوح - هدايا فيها من النية بالتعظيم وكأنها الهدي في الحج الى عرفة - كثيرة للزاوية - ضريح ومسجد أحمد ابن علوان - يأخذها الشيخ المنصوب ويذبح للناس نحو ثلاثين ثوراً ويبيتون - عادة ماتكون طقوس الموالد والحضرات سمراً ليلاً - في سماعات - قصائد وأذكار ومدائح صوفية - وغناء طرب ولعب - تساهل المناصيب حتى كانت تجيئ كل فرقه بما يناسبها من مظاهر الرقص والبرع والغناء وان لم يمت بالولي بصله - مع إختلاط الرجال والنساء دون حدود في ليالي #الجَمع - الزيارة - كانت ثلاث أيام أو أسبوع كامل - ،، ومثل ذلك في رجب في جامع #الجند وفي ليالي الكثيب الأبيض في بلاد #أبين و #عدن وليلة #المحيا ب #زبيد لبني #الجبرتي وأتباعهم وليالي خواتم رمضان في نواحي عدة ،، وفي ذلك مافيه من المعاصي نسأل الله العصمة ،،
// وملاحظة وتنبيه الأهدل لم يأتي من تشدد فهو ممن يعتقدون بالاولياء وكراماتهم وزيارة قبورهم لكنه رأى تحول ذلك الى لهو ولعب وغناء ورقص واختلاط فقد كانت المرأة تتزين بكامل زينتها وتذهب مع زوجها وكل ينطلق وشأنه وقد لا يتلاقون الا في وقت النفور والرجوع وفي تلك الليالي تنام هي في مطارح مفتوحه كالخيام والديم وتحت الاشجار والزوايا فشاعت الفواحش في هذه المواسم بل كان العاشق يواعد معشوقته للجمع ؟؟!! والعاشقة تواعد عشيقها للجمع ؟؟!! حيث قل الفقه والعلم وقل الورع والخوف من الله مع شيوع الجهل والبعد عن الدين والله والسنة والشرع ومن أطرف ما علمته عن الاولياء وزياراتهم وهذه الزيارات والجمع إن هناك ولي صالح في الحبشة يتبرك الناس به وبضريحه وأن البنت ان حبت البركة تذهب الى هناك لتفتض بكارتها - قبل الزواج - وتحل عليها بركة ذلك الولي ؟؟؟؟!!! وهولاء لم يعرفوا الدين ولا الاسلام ولا الشرع فقط يقولون انهم مسلمون ويتبعوا ما وجدوا عليه آبائهم ../
// اما بالنسبة لأحمد إبن علوان فقد قوي شأنه وإشتهر بعد وصول الاتراك العثمانيين الى اليم