اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
فعل من العيث والتدمير والتخريب والتقتيل في الأمة اليمنية مالا يوصف ولا يحيط به البيان ، وسنأتي على أخباره تفصيلا ، وإنما سقنا هذه الجملة لبيان اصل هذا الداء ومن أين بدا وكيف ظهر ، وفوق كل ذي علم عليم.
قال #الجندي في تاريخه (١) ، كان علي بن الفضل من عرب يقال لهم #الاجدون ينسبون إلى #ذي_جدن ، وكان #شيعيا على مذهب #الاثناعشرية (٢) ، فحج مكة ثم خرج مع ركب #العراق لزيارة مشهد #الحسين فلما وصله جعل يولول ويصيح ، ويقول ليت من كان حضرك يا ابن رسول الله حين جاءك جيش الفجرة ، و #ميمون (٣) #القداح ملازم للضريح ومعه ولده #عبيد_الله يخدمه ، فحين رأيا #إبن_الفضل على تلك الحالة طمعا في اصطياده ، ثم خلا به #ميمون ، وعرفه انه لا بد لولده من دولة يتوارثها بنوه لكن لا تكون حتى تكون بدايتها من #اليمن فقال إبن فضل ذلك يمكن في اليمن ، و #الناموس (٤)
 جائز عليهم فأمره بالتّثبيت والوقوف حتى ينظر ما في الأمر ، وكان ميمون في الأصل #يهوديا قد حسد الإسلام ، واغتار على دينه فلم يجد حيلة غير العكوف على تربة الحسين بكربلاء وإظهار الإسلام وأصله من #سلمية مدينة بالشام وانتسب إلى #العلوية ، وأكثرهم ينكر صحة نسبه (٥). والله أعلم.
______
(١) انظر السوك للجندي ج ١ ص ٢٣١ طبعة وزارة الاعلام وتحقيق الاستاذ محمد بن علي الأكوع.
(٢) فيه دلالة على ما سبقت الاشارة إليه من ظهور مذهب الإمامية في اليمن واعتناق بعض رجال من اليمن ذلك المذهب قبل ظهور الاسماعيلية أو القرامطة ، فإن المذهب الجديد ، فاظهر على يد ابن فضل بعد عودته من العراق (ص).
(٣) هو عبد الله بن ميمون القداح المتوفي حوالي (٢٦١) وابوه يسمى أبا شاكر ميمون بن ديصان صاحب كتاب الميزان في نصرة الزندقة ، وأصله من بلده قرب الأهواز وسمي عبد الله القداح لأنه كان يعالج العيون ويقدحها ومن اتباعه حمدان قرمط ومحمد بن الحسين : انظر تاريخ الفلسفة في الاسلام ، وفهرس ابن النديم ، والكامل لا بن الاثير.
(٤) الناموس في الأصل صاحب السر وصاحب سر الوحي ومنه حديث ورقة بن نوفل.
(٥) راجع ما كتبه شيخ المؤرخين ابن خلدون في نسب العبيدين.
124
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

وكان لها : ـ بقول #الخزرجي ـ
أربعة أبواب :
في الشرق باب #الشبارق ، المؤدي لقرية بهذا الاسم تقع على نهر #زبيد ، ومنها إلى حصن القوارير ، وفي الغرب باب النخل ، وكان يسمى في عهده بهذا الاسم ، ولكن اسمه في العصور السابقة كان باب #الغلافقة ، ويؤدي الطريق منه إلى الغلافقة و #الأهواب.
الأسبق من هذين البابين كان في عصر من العصور مدخل زبيد ، ولكنه تداعى وحل محله باب #الأهواب ، وكان يعرف في عصر الخزرجي باسم باب #البقاعة. أما الباب الثالث فيقع إلى الشمال ، واسمه باب #سهام ويؤدي الى #ريمة ووادي سهام.
أما الباب الرابع ففي الجنوب ويسمى باب #القرتب ، ويؤدي إلى وادي #زبيد ومنها إلى قرية القرتب التي تقع على النهر.

[وجوهانسن في ترجمته لكتاب «البغية» ل #الديبع قد أورد أغلب هذه التفصيلات (١) ، لأنه نقلها عن الخزرجي. ثم أشار ( #كاي ) إلى بعض الأخطاء التي وقع فيها جوهانسن نتيجة لعدم إعجام بعض الكلمات].
واستطرد الخزرجي بعد ذلك في بيانات مسهبة تتعلق بقياس هذه الأسوار ، وليس هناك من حاجة لمتابعة هذا الاستطراد. والخزرجي في وصفه لأسوار زبيد وقلاعها ينقل عن كتاب «ابن المجاور» الذي كتب في حوالي سنة ٦٣٠ ه‍. واعتمد عليه المستشرق الألماني سبرنجرSprenger 
في مؤلفه القيم عن جغرافية البلاد الشرقية ، والكتاب بعنوان « #تاريخ_المستبصر».

#حاشية [٦] : 
ذكرت ما أورده #عمارة من بيانات عن إنشاء #المذيخرة ، وأصل تسمية مخلاف #جعفر ، وقد نقضه #الجندي (٢) كل النقض ، فيقول (في الورقة ١٨٢) :
إن بلدة #المذيخرة تقع على جبال #ثومان ، وبانيها هو #إبراهيم
______
(١) بغية : ورقة : ٧.
(٢) سلوك / ورقة : ١٨٢.