#المقصورة_الخُمرطاشية (الدّامغة #الوصابيّة)
صاحبها:
هو أبو العباس أحمد بن #خُمرطاش بن أبي بكر بن محمد بن النعمان #الحميري #الشُراحي #الوصابي (ت:554 هـ)؛
من شراحة بن شرحبيل بن الحارث بن ذي #رعين الملك رحمة الله عليه، كان فقيها جليلا، عارفا، نبيلا، أوحد بلغاء عصره، وسيد فصحاء دهره، فضله أشهر من أن يذكر، وأكثر من أن يحصر، ومن مشهور شعره المقصورة المعروفة، بالخمرطاشية، مدح فيها قومه واستثار حفائظهم، وهي قصيدة مشهورة متداولة بين الناس بلغت نحوا من ثلاثمائة بيت، أولها:
تأوّب القلب تباريح الجوى
وعاده عائد شوقٍ قد ثوى
وانبعثت في سرّه بواعثٌ
أذكين في أحشائه جمر الغضا
موضوع #الخُمرطاشيّة:
هي في تاريخ اليمن القديم، وحوادثه وأساطيره، مدح بها #قحطان و #يعرُب و #الأوس و #الخزرج من الأنصار، وذمّ #قريشا، وقد ردّ عليه القاضي جمال الدين محمد بن عبد الرحمن #العواجي، بمقصورة سماها:(النفحة الروحانية والدرة #العدنانية)، فضمنها مدح #قريش وذكر جودهم، وهجا #قحطان، وقد بلغت نحوا من سبعمائة بيت، فانتدب للرد عليه العلامة المؤرخ علي بن الحسن #الخزرجي، بقصيدة سماها:
(الدوحة #اليعربية والنفحة #الخزرجية)، فرد عليه الإمام جمال الدين محمد بن علي #الراعي #البجلي شاعر الدولة #الأفضلية، وقد شرح الخمرطاشية الفقيه سليمان بن موسي الجون #الأشعري (ت652)، ولابن خمرطاش قصيدة أخرى، في العقيدة، عدتها خمسون بيتا، وله كتابٌ في التّصوف.
مناسبة الخمرطاشية:
ذكرَ ابن الجون #الأشعري (ت: 652 هـ) - شارح المقصورة الخُمرطاشيّة- أنّ ابن خُمرطاش قالها (وهو في #قُسُوّة-بضمتين ثم واو مشددة- جبل من نواحي #ريمة، يمدح #علي_بن_مهدي ويستعطفه له ولجماعة من #القحطانيين، لم يكونوا دخلوا في طاعته قبل ظهوره على #الحبشة، فلما ظهر فروا من بلادهم خوفا منه). ويذكر العلامة محمد #الأكوع - عن مصدر لم يستطع تذكره- في مناسبة هذه المقصورة أن ابن خمرطاش أنشأها ( ينكر فيها ظلم السلطان علي بن مهدي #الرعيني #الحميري، ويشكو استطالة قبيلة #عَكّ على قرابته، من #كهلان و #حمير، وتطريد اليمنيين في الأرض، ويفخر بذكر أجداده ملوك حمير السّالفين ومن والاهم، وإلى أين وصلت غزواتهم، وأنهم كانوا سادة العرب
#قحطان_شهاب.
صاحبها:
هو أبو العباس أحمد بن #خُمرطاش بن أبي بكر بن محمد بن النعمان #الحميري #الشُراحي #الوصابي (ت:554 هـ)؛
من شراحة بن شرحبيل بن الحارث بن ذي #رعين الملك رحمة الله عليه، كان فقيها جليلا، عارفا، نبيلا، أوحد بلغاء عصره، وسيد فصحاء دهره، فضله أشهر من أن يذكر، وأكثر من أن يحصر، ومن مشهور شعره المقصورة المعروفة، بالخمرطاشية، مدح فيها قومه واستثار حفائظهم، وهي قصيدة مشهورة متداولة بين الناس بلغت نحوا من ثلاثمائة بيت، أولها:
تأوّب القلب تباريح الجوى
وعاده عائد شوقٍ قد ثوى
وانبعثت في سرّه بواعثٌ
أذكين في أحشائه جمر الغضا
موضوع #الخُمرطاشيّة:
هي في تاريخ اليمن القديم، وحوادثه وأساطيره، مدح بها #قحطان و #يعرُب و #الأوس و #الخزرج من الأنصار، وذمّ #قريشا، وقد ردّ عليه القاضي جمال الدين محمد بن عبد الرحمن #العواجي، بمقصورة سماها:(النفحة الروحانية والدرة #العدنانية)، فضمنها مدح #قريش وذكر جودهم، وهجا #قحطان، وقد بلغت نحوا من سبعمائة بيت، فانتدب للرد عليه العلامة المؤرخ علي بن الحسن #الخزرجي، بقصيدة سماها:
(الدوحة #اليعربية والنفحة #الخزرجية)، فرد عليه الإمام جمال الدين محمد بن علي #الراعي #البجلي شاعر الدولة #الأفضلية، وقد شرح الخمرطاشية الفقيه سليمان بن موسي الجون #الأشعري (ت652)، ولابن خمرطاش قصيدة أخرى، في العقيدة، عدتها خمسون بيتا، وله كتابٌ في التّصوف.
مناسبة الخمرطاشية:
ذكرَ ابن الجون #الأشعري (ت: 652 هـ) - شارح المقصورة الخُمرطاشيّة- أنّ ابن خُمرطاش قالها (وهو في #قُسُوّة-بضمتين ثم واو مشددة- جبل من نواحي #ريمة، يمدح #علي_بن_مهدي ويستعطفه له ولجماعة من #القحطانيين، لم يكونوا دخلوا في طاعته قبل ظهوره على #الحبشة، فلما ظهر فروا من بلادهم خوفا منه). ويذكر العلامة محمد #الأكوع - عن مصدر لم يستطع تذكره- في مناسبة هذه المقصورة أن ابن خمرطاش أنشأها ( ينكر فيها ظلم السلطان علي بن مهدي #الرعيني #الحميري، ويشكو استطالة قبيلة #عَكّ على قرابته، من #كهلان و #حمير، وتطريد اليمنيين في الأرض، ويفخر بذكر أجداده ملوك حمير السّالفين ومن والاهم، وإلى أين وصلت غزواتهم، وأنهم كانوا سادة العرب
#قحطان_شهاب.
الذي أشرنا إليه آنفا. ويتكلم عمارة في موضع آخر عن ريمة الأشاعر ، كما يتحدث الجندي عن #ريمة المناخي ، وانظر ريمة في الصفة كما ذكر الهمداني ريمة الكلاع ، ويقصد بها مكانا آخر منفصل عن ريمة. كما يتكلم عن جبل #ريمان (١) في المنطقة ذاتها ، أي أنه يلي جبل بعدان ، ويبدو أن بعدان وريمان هما اسمان لقبيلتين تسكنان إقليم سحول ، وسمي باسميهما الجبلان دون شك. وجبلان (٢) أيضا اسم كان يطلق على الجد الأعلى لبعض القبائل الحميرية ، ولا بد أن كلمة ريمان كان يقصد بها في بعض الحالات ، إلى ما يفهم من معناها وهو التل.
#حاشية [٢٥] :
في الجندي والأهدل واليافعي كتبت الرواحي بالراء والحاء المهملتين ، وأعاد ياقوت هذا البيان في نسختنا ، وذكر أن #الزواحي بالزاي كانت في إقليم #حراز ، ويضيف أيضا أنها في إقليم النجم الذي يبدأ منه إقليم اليمن. ويخبرنا الهمداني أن قبيلة النجم تسكن المهجم ، ويذكر موضعا يسمى الزواحي ، لكن من الواضح أن هذا الموضع يقع في إقليم سحول في أرض ذي الكلاع ، وبعبارة أخرى يقع في مخلاف جعفر. وإني لأشعر بالحيرة الزائدة كلما حاولت التوفيق بين هذه البيانات المختلفة المتضاربة (٣).
#حاشية [٢٦] :
ذكر هذا الكتاب تحت هذا العنوان وهو كتاب «الصور» في الجندي والخزرجي ، وورد اسمه في معجم المؤلفات المعروف بكشف الظنون وجاء فيه أن هذا الكتاب لو وجد حقا فإنه يشتمل على أبحاث ثلاثة في التنجيم كتبها أرسطو.
______
(١) نفسه : ٤ / ٣٥١ ـ ٣٥٢.
(٢) بين وادي زبيد ووادي رمع وتنسب إلى جبلان بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير (ياقوت : ٣ / ٤٨).
(٣) راجع : كشف : ٢٩ ؛ ٤٢ ؛ عيون : ٧ / ١ ـ ٢ ؛ نزهة : ١ / ٣٢ ـ ٣٣. راجع حاشية : ٢٦ هامش ١ ؛ وذكر ياقوت : ٤ / ٤١١ : «الزواحي وهي قرية من أعمال مخلاف حراز ثم أعمال النجم في أوائل اليمن .. وإليها ينسب عامر بن عبد الله الزواحي صاحب الدعوة».
263
#حاشية [٢٥] :
في الجندي والأهدل واليافعي كتبت الرواحي بالراء والحاء المهملتين ، وأعاد ياقوت هذا البيان في نسختنا ، وذكر أن #الزواحي بالزاي كانت في إقليم #حراز ، ويضيف أيضا أنها في إقليم النجم الذي يبدأ منه إقليم اليمن. ويخبرنا الهمداني أن قبيلة النجم تسكن المهجم ، ويذكر موضعا يسمى الزواحي ، لكن من الواضح أن هذا الموضع يقع في إقليم سحول في أرض ذي الكلاع ، وبعبارة أخرى يقع في مخلاف جعفر. وإني لأشعر بالحيرة الزائدة كلما حاولت التوفيق بين هذه البيانات المختلفة المتضاربة (٣).
#حاشية [٢٦] :
ذكر هذا الكتاب تحت هذا العنوان وهو كتاب «الصور» في الجندي والخزرجي ، وورد اسمه في معجم المؤلفات المعروف بكشف الظنون وجاء فيه أن هذا الكتاب لو وجد حقا فإنه يشتمل على أبحاث ثلاثة في التنجيم كتبها أرسطو.
______
(١) نفسه : ٤ / ٣٥١ ـ ٣٥٢.
(٢) بين وادي زبيد ووادي رمع وتنسب إلى جبلان بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير (ياقوت : ٣ / ٤٨).
(٣) راجع : كشف : ٢٩ ؛ ٤٢ ؛ عيون : ٧ / ١ ـ ٢ ؛ نزهة : ١ / ٣٢ ـ ٣٣. راجع حاشية : ٢٦ هامش ١ ؛ وذكر ياقوت : ٤ / ٤١١ : «الزواحي وهي قرية من أعمال مخلاف حراز ثم أعمال النجم في أوائل اليمن .. وإليها ينسب عامر بن عبد الله الزواحي صاحب الدعوة».
263