اليمن_تاريخ_وثقافة
13.9K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشهيد #الصحفي #عبد_الباري_قاسم،
(#حسين_عباد )

ولد في السابع من نوفمبر 1926م بحي ( #كريتر ) في مدينة #عدن #اليمن، ودرس في صباه القرآن الكريم، والفقه، والحديث، وعلوم اللغة على أبيه، وكان عالمًا معروفًا، ثم درس المرحلتين: الابتدائية والمتوسطة في عدد من مدارس مدينةعدن. أسس صحيفة ومؤسسة 14 أكتوبر. قُتل في حادث تفجير طائرة الدبلوماسيين، التي كانت المتوجهة من مدينة #عدن إلى محافظة #حضرموت.

♤ عمله
تعيّن مدرسًا لمواد التربية الإسلامية واللغة العربية في إحدى مدارس مدينة عدن، ثم عمل محررًا صحفيًًّا لفترة قصيرة في صحيفة (الأيام)، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية عام 1375هـ/1955م؛ حيث عمل هناك في إدارة إحدى الشركات حتى عام 1382هـ/1962م، ثم عاد إلى مدينة عدن، ومنها إلى مدينة تعز؛ حيث تعيّن مسئولاً إعلاميًًّا لتنظيم (الجبهة القومية)، ثم عاد إلى مدينة عدن عام 1386هـ/1966م، ومنها سافر إلى حضرموت لتعزيز العمل التنظيمي لـ(الجبهة القومية) هناك، ثم تعين عام 1387هـ/1967م مسئولاً تنظيميًًّا للجبهة في مدينة (لودر)، وبلاد (العواذل)، ومناطق أخرى، ثم تعيّن رئيسًا لمجلس الإدارة، ومديرًاعامًّا لمؤسسة (14أكتوبر) للطباعة والنشر، ورئيسًا لتحرير صحيفة (14 أكتوبر) اليومية التي صدر العدد الأول منها بتاريخ 19/10/1387هـ، الموافق 19/1/1968م، وهو الذي اقترح هذا الاسم للمؤسسة وللصحيفة، وفي عام 1389هـ/1969م تعيّن قائدًا لمحافظة حضرموت، وكُلّف بإعادة ترتيب الأوضاع فيها نظرًا لعلاقته الحسنة بأبناء المحافظة، ثم تعيّن في نفس العام وزيرًا للثقافة والإرشاد، ووزيرًا بالوكالة لوزارة التربية والتعليم، وعضوًا في اللجنة التنظيمية لـ(الجبهة القومية)، ثم استقال من منصبيه الوزاريين عام 1390هـ/1970م؛ فتعيّن سفيرًا مفوضًا فوق العادة لجمهورية اليمن الديمقراطية في الصومال، وافتتح في العام التالي سفارتي اليمن الديمقراطية في كلٍّ من: كينيا، وتنزانيا، وتعيّن سفيرًا غير مقيم، إضافة إلى عمله السابق.

♤ موهبته الأدبية
ظهرت موهبته الأدبية في كتابة الشعر والقصة في سن مبكرة، ونشر عددًا من أعماله الأدبية في صحيفتي: (فتاة الجزيرة)، و(الأيام)، وشارك في تأسيس (النادي الثقافي) في مدينة عدن.

♤ في المجال السياسي
التحق بحركة (القوميين العرب) منذ تأسيسها، والتحق بالفرقة اليمنية المتطوعة للدفاع عن فلسطين عام 1367هـ/1948م، وأثناء عمله في المملكة العربية السعودية سافر إلى مصر ضمن طلائع المتطوعين للدفاع عن مصر ضد العدوان الثلاثي عام 1376هـ/1956م، وبعد عودته إلى اليمن؛ شارك في تأسيس تنظيم (الجبهة القومية)، وشارك في مؤتمرها الأول، وفي وضع "الميثاق الوطني"، الدليل النظري للجبهة، ثم تنقل في عدد من المناصب الفكرية والتنظيمية داخل الجبهة، وعُرف باسمه التنظيمي (حسين عبّاد)، وفي المؤتمر الرابع للجبهة عام 1388هـ/1968م تعيّن عضوًا في القيادة العامة للجبهة، وعضوًا في اللجنة التنفيذية، واختير في العام نفسه مبعوثًا شخصيًًّا للرئيس قحطان الشعبي إلى أندونيسيا؛ لإقامة علاقات دبلوماسية مع اليمن.

♤ المؤتمرات
حضر عددًا من المؤتمرات المحلية والدولية؛ منها: المؤتمر القومي الأول لقادة الإعلام العربي، الذي عقد في مدينة القاهرة بدعوة من الرئيس جمال عبد الناصر عام 1388هـ/1968م، وترأس وفد اليمن الديمقراطية في مؤتمر البرلمانيين العرب الذي انعقد في القاهرة عام 1390هـ/1970م.

♧ وفاته
قُتل في 30 أبريل 1973م مع عدد من الدبلوماسيين من أنصار الرئيس قحطان الشعبي في حادث الطائرة المتوجهة من مدينة عدن إلى محافظة حضرموت، والمعروفة ب"طائرة الموت"، فانفجرت في أجواء محافظة شبوة وذلك عقب انتهاء مؤتمر الدبلوماسيين الأول الذي دعت إليه القيادة السياسية في عهد الرئيس سالم ربيع علي.

#نتذكرهم اليوم لنترحم عليهم
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#يحيى_عمر..
عازف القيثار ( #المقنبس)
وتأثير المرحلة #الحضرمية في حياته
------------
الإشـارات المكتوبة عن الشاعر والفنان الشهير يحيى عمـر اليافعي في المصادر المكتوبة قليلة جداً , لكنها مع ذلك تفصح عن حقيقة هذا الشاعر والملحن والمطرب الذي أجاد العزف والغناء , حيث نعرف أنه كان متمكناً من العزف على آلة القنبوس , يؤكد ذلك ما أورده دي. سي. فلوت D.C.Phillott ( ) الذي جمع بعض الحكايات عنه ونشرت في مجلة "جمعية الدراسات الآسيوية" في البنغال (كلكتا 1907 م) تحت عنوان "بعض القصص الشعبية من حضرموت وبها (قصة يحيى عمر عازف القيثار) أي المقنبس( ) هكذا" وقد نقل ما رواه أحد الحضارم بقوله: " إن يحيى عمر كان في #صنعاء ثم عزم على الذهاب على #الهند فوصل إلى برودا Baroda حيث تزوج هناك ولم يمكث مع زوجته أكثر من خمسة عشر يوماً ثم طلقها وغادر تلك المنطقة إلى #هندستان ومن هناك قصد إلى #كلكتا ومنها إلى
" #مدراس" وبعد غياب دام ستة عشر عاماً عاد أدراجه إلى #برودا وعاش هناك في الحي العربي " ويستطرد الحضرمي في حكايته حتى يأتي على ذكر زواج يحيى عمر بإحدى الفتيات هناك فيقول:" لقد كان من عادته ألاَّ ينام حتى يقضي وقتاً في العزف والغناء، وكثيراً ما يكرر اسمه (يحيى عمر) في قصائده الغنائية ومن هنا علمت الفتاة أن يحيى عمر ليس إلاَّ والدها فأخبرته بذلك فاصطحبها إلى بلاده حيث زوجها على أحد أفراد قبيلته " ويقال إن هذه القصة( ) حدثت بالفعل. بيد أن سرجنت يعتبر هذا المقال مغلوط جداً إذ إن النصوص لا يمكن الاعتماد على صحتها، كما أن الترجمة غالباً ما تكون خاطئة، إلاَّ أن المادة نفسها لا تخلو من القيمة والاطلاع على موضوع سابق لهذا الموضوع، انظر نفس المجلة (أي مجلة جمعية الدراسات الآسيوية) لعام 1906م( ).
ونجد أن ليحيى عمر مكانة خاصة في الذاكرة الشعبية الحضرمية، لا تقل عن مكانته في مسقط رأسه، ولا غرابة أن يعتبره البعض #حضرمياً، فالمستشرق لاندبرج يعتبره أحد فحول الشعر في حضرموت، كما جاء الحديث عن (يحيى عمر عازف القيثار المقنبس) في مجلة (الجمعية الآسيوية) ، ويعتبره صلاح البكري" أحد مشاهير الشعر الشعبي في #حضرموت " فضلاً عمّا تختزنه عنه الذاكرة الشعبية الحضرمية من حكايات، كل ذلك يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن "المرحلة الحضرمية" كانت من أخصب مراحل حياته الشعرية والفنية، بل والشخصية، حيث يروى أنه آثر البقاء في حضرموت وسكن بقرية (السحيل) شرق سيئون وتزوج وخلف ثلاثة أبناء عاشوا هناك حتى سنة 1264هـ، ثم نزحوا إلى جهة غير معروفة.
فالثابت أن يحيى عمر قد مكث في حضرموت ردحاً من الزمن، ومنها كانت انطلاقته الفنية والشعرية بعد مسقط رأسه يافع ثم رحلته إلى الهند عبر مدن ومراسي عديدة نستشف أسماءها من أشعاره: صنعاء، عُمان، البحرين، فارس، الهند.. إلخ ، ولا شك أن صلته بحضرموت لم تنقطع بسفره منها، والأرجح أنه تردد عليها في مواسم عودته من الهند إلى مسقط رأسه والعكس.
وتقدم لنا أشعاره مؤشرات عن تلك " المرحلة الحضرمية " من حياته، التي نجده فيها متنقلاً كالطير من فنن إلى فنن، لا يستقر به مكان، لكن سيئون فتنته، كما فتنت أكثر من شاعر قبله وبعده، وسيئون هي درة مدن حضرموت وتشتهر بعذوبة مائها حتى أن قائلهم يقول (سيئون والماء ولا سمن البقر في شبام) وفي اعتدال هوائها وكثرة صفائها ولأهلها ميل إلى الأنس، ولين طباع وملاحة نسائها، حتى جاء في أمثالهم (مصباه في سيئون، خير من حرمه في مَدُوْدَهْ) والمصباه هي الأثافي إزاء المنصة التي كانت تطبخ الملاح عليها القهوة( ). فكيف سيكون حال شاعرنا رقيق المشاعر وهو يعايش هذا الجمال الآسر الذي فتنه حد الجنون:
يا ريت أنا عبدك المملوك وأنته لي السيد
شوفك بعيني الوحيد

بل أنت سيدي وسيد الكل يا ظبي عيديد
احكم على ما تريد

ولا تعذب ولد يافع بكثر التهاديد
لو كنت شاجع وجيد

ولا شك أن تلك الظباء في شعب عيديد هي التي قصدها الشاعر العاشق أيضاً في قصيدة أخرى له يقول فيها:
العشق سنّه وعندي فرض يا اهل الودادي
ما دام قلبي يهيم

يا من جعيده على امتانه طرايح وغادي
كمثل ليلاً بهـيم

والعنق عنق الظباء ما يستعف بالبوادي
يرعى نواحي تريم( )

أما مدينة المكلا فنجد اسمها حاضراً في قصيدة أخرى ليحيى عمر حيث يأتي ذكرها إلى جانب بندر عدن في قوله:

يحيى عمر قال والجوف امتلا
من ذا ومن ذا ومن هذا وذاك

بندر عدن والمكلا قسم ذا
والسلطنه حُكمها من تحت ذاك
أو قوله في قصيدة أخر:
يا ناس عقلي مضيَّع عند ذا
واسْهَرْتْ نومي عَطش من فِقْدْ ذاك
بندر عدن و المكلا قِسْمْ ذا
والقلب كِنَّهْ مُعَلَّق عند ذاك
وهناك روايات وحكايات تشاع عنه في حضرموت شبيهة بتلك المتداولة في مسقط رأسه يافع، من ذلك قصة ترتبط بأغنيته " يحيى عمر قال ما شان المليح" حيث يقال( ) إن يحيى عمر كان في رحلة طويلة إلى الهند وحين عودته مر بأحد الغيلان "الأودية النهرية" في حضرموت وصادف فتاة جميلة وقام بوصفها بهذه الأغنية في حين أن الفتاة ابنته فاحتضنها وعاد إلى أسرته.

د.علي صالح #الخلاقي
من كتابي (" شل العجب..شل الدان- ديوان يحيى عمر اليافعي "أبو معجب" ودراسة عن حياته وأشعاره)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فارس_حرمل

تاريخ #عدن
محطات تاريخية لعدن مدينة و ميناء

* عدن ميناء قديم ، ذكرها اليونانيين بأسم (يونانية:Αραβία Εμπόριον - Arabia Emporion) و نظرآ لموقعها البحري التجاري الواصل بين حضارات اسيا و حضارات افريقيا مما جعل لها شأن مهم في طريق التجارة العالمية القديمة و مطمع للقوى الكبرى
* جاء ذكر اسم عدن في سفر حزقيال :-
" تجار سبأ و رعمه تجارك ، بأفخر أنواع الطيب و بكل حجر كريم و الذهب أقاموا أسواقك، حران و قنا و عدن تجار سبأ و أشور و كلمد تجارك "
* التاريخ القديم :-
- موطن وعاصمة مملكة أوسان من القرن ٨ الى ٧ ق.م
- مع بداية القرن ال٧ ق.م قام الملك السبئي كربئيل وتر الأول بالقضاء على مملكة اوسان و سيطر على عدن
- ٢٧٥م اسقط الحميريين مملكة سبأ و زحفوا حتى عدن ، ويذكر بعض المؤرخين انهم شيدوا صهاريج عدن المائية
- بداية القرن ال٦ م قام الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول بإرسال أسطول عسكري بحري لدعم مسيحيي نجران و مملكة أكسوم في محاربة الحميريين أرسي به في عدن
- ٦٧١م سيطر عليها الإمبراطورية الساسانية
* التاريخ الإسلامي :-
- كانت عدن تتبع مخلاف الجند (تعز) تحت قيادة بني زياد ثم الصليحيين ثم بنو زريع الذين حكموها مع لحج حوالي ٤٠ سنه حتى هزموا وطردوا منها على يد الأيوبيين
- ١٢٢٦م تمكن الأئمة من مواجهة وطرد الأيوبيين ، إلا ان بنو رسول دحروهم و سيطروا على عدن التي ازدهرت في عهدهم ثقافيآ و اجتماعيآ و تجاريآ
- تمكن بنو طاهر من عدن بالقضاء على الرسوليين و قد وصفها الرحالة الإيطالي لودوفيكو دي فير بأنها " أقوى المدن مشاهدة على مستوى الأرض خلال حكم الطاهريين "
* التاريخ الحديث :-
- ١٤١٩م حاولت الصين المينغية السيطرة عليها حين زارها الأدميرال تشنغ قائد "أسطول الكنز"
- مع توسع البرتغاليين في السيطرة على المحيط الهندي و بحلول عام ١٤٩٨م أدركوا ان عدن مفتاحهم لدخول البحر الأحمر فحاولوا الهيمنه عليها زمن الملك الظافر الطاهري ، فأدرك مماليك مصر خطورة ذلك فأرسلوا قوة عسكرية بقيادة الكردي لمساندة الملك الظافر الذي اختلف معه بعد قيامه بعقد اتفاق حماية مع الانجليز، فقام الكردي بالتحالف مع الأمام المتوكل شرف الدين ضده فسقطت مدن الطاهريين تباعآ بأيدي الأئمة ما عدا عدن
- ١٥٣٨م سيطر عليها العثمانيين الذين واجهوا معارك مع الأئمة و بعد طردهم منها قاموا بتولية العبادلة حكامآ عليها الذين استقلوا بها عنهم و وقعوا اتفاقية تجارة مع الانجليز عام ١٨٠٢م
- ١٨٣٩م أطبقت الإمبراطورية البريطانية يدها على عدن مع مقاومة فاشله من اليمنيين بقيادة العبادلة و آل فضل ، فأعلن الكابتن ستافورد هاينز عدن منطقة حرة
- ١٨٧٢م مع عودة العثمانيين لشمال اليمن أبدوا عدم رضاهم لسيطرة الانجليز على عدن فأندلعت بينهم مواجهات توقفت بترسيم الحدود بينهما و ذلك بتقسيم اليمن سياسيآ شمالآ عثماني و جنوبآ انجليزي
- ١٩١٨م و مع قيام المملكة المتوكلية اليمنية و بقيادة الامام يحي حميد الدين الذي حاول بسط سيطرته على المحميات الجنوبيه بهدف الوصول لعدن فدخل في حرب مع السلاطين و الانجليز انتهت بهزيمته و توقيع اتفاقية حدودية للصداقة و التعاون مع الانجليز عام ١٩٣٤م بسبب تبنيهم السياسات الصارمة و الشديدة مع القبائل المحمية ، مما عزز من المشاعر الإنفصالية
- كانت عدن تحكم كجزء من الهند البريطانية كمنفذآ للتجارة من الهند للبحر الأحمر و ازداد اهميتها بعد افتتاح قناة السويس عام ١٨٦٩م ، حتى عام ١٩٣٧م حين اعلنت مستعمرة تجارية ، فأصبحت في الاربعينيات و الخمسينات أحدى اكثر مواني العالم نشاطآ و حركة . خاصة بعد فقد الأنجليز لقناة السويس عام ١٩٥٦م فأصبحت عدن القاعدة الرئيسية لهم في المنطقة
- في الستينات و لمواجهة افكار القومية العربية المنتشرة في المنطقة ،و لحماية مصالحهم قام الانجليز بإنشاء السلطنات و الإمارات حول مستعمرة عدن ، و اخيرآ أقاموا اتحاد الجنوب العربي الذي لم يستمر كثيرآ بعد اشتعال ثورة اكتوبر ١٩٦٣ مما اضطرهم للخروج من الجنوب
- ١٩٦٧ قيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية و عاصمتها عدن بقيادة الجبهة القومية للتحرير و جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل و في ١٩٦٨ اعلنت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بقيادة النظام الأشتراكي
- ١٩٩٠ قيام الجمهوريةاليمنية و اصبحت عدن العاصمة التجارية

* الصورة ::: خريطة لعدن والمناطق المحيطة بها تعود لعام 1873، نقشها البريطاني إدوارد ويلر ونشرتها شركة جون موراي في مجلة الجمعية الجغرافية الملكية لندن -مجلد 43
- من مقتنيات جامعة برينستون
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#معمر_الشرجبي

#النقش_خمر #يشيع 14

قطعة أثرية من الحجر الجيري عليها نقش
هذه القطعة بحاجة إلى معاينة ودراسة على أرض الواقع لأهمية محتواها من الرسوم والنقوش فالصور المتوفرة لا تساعد في إظهار كافة الرسوم والنقوش التي تحمل دلالات متعددة تدور حول المفاهيم الدينية ..
عموماً ..
بعد محاولة توضيح الصورة يحتوي الصخر على نوعين من النقوش
رسوم تعبيرية وحروف - كتابات ..
بالنسبة للرسوم تفاصيلها كما يلي :
* المشهد الرئيسي رسم شخصين متقابلين ربما رجل و إمرأه شبيه بصورة النقش رقم 1
* بين الشخصين إناء مخروطي الشكل يشبه المزهرية
* الشخص على اليمين يظهر واضعاً اليد اليسرى على صدره بينما يرفع اليد اليمنى
* الشخص على اليسار يظهر واضعاً اليد اليمنى على صدره بينما يرفع اليد اليسرى
* تتقابل أيدي الأشخاص عند فوهة الإناء التي يعلوها رسم لشخص غير واضح الملامح
يبدو لي بأن الشخص يحتضن طفل وهذا هو الموضوع المحير !!
فظهور الشخص أعلى فوهة الإناء يحتمل أكثر من تفسير
ربما يكون له علاقة بأساطير مارد الفانوس = السحر والشعوذة ؟!
ولم أتمكن من تمييز ما إذا كان الرسم في الأعلى يتصل بالإناء أم لا حتى يصح هذا المفهوم ..
أيضاً ظهور الرسم وهو يحتضن طفل يحمل معاني كثيرة ترتبط بالموضوع الذي يتحدث عنه النقش ، أو يرتبط باستخدام القطعة نفسها مثلاً هل كان النقش قرباناً أم شاهد قبر ؟
بافتراض أن النقش يتحدث عن تقديم قربان : فهذا يعني أن الشخصين هما زوجين يطلبان من الآلهة منحهم أطفال ، وظهور الطفل في حضن الشخص ربما يعبر عن كاهن أو كاهنة
أي أن الطفل ما يزال في علم الغيب ولم يولد فعلاً ولذلك يطلب الزوجين منحهم أطفال
وبنفس الوقت ربما يكون القربان لطلب مباركة مولود جديد ، وهذا يستنتج من رفع الأيدي التي تعبر عن الدعاء وطلب البركة مثل الصور المرفقة رقم 2و3
وبالتالي القربان الذي تم تقديمه للآلهة كان طلباً لمباركة المولود الذي ظهر في حضن الكاهن أو الكاهنة مانحي الحماية والرعاية والبركة بإسم الآلهة
علماً بأن مفهوم إهداء القرابين للآلهة عن طريق الكهنة موجود في نقوش يظهر فيها كهنة + رموز الآلهة مثل النقش رقم 4 وهناك نقوش يظهر فيها الأطفال بأحضان أشخاص يرى بعض الباحثين بأنهم كهنة مثل الصورة رقم 5
لكن إذا كان النقش شاهد قبر فهذا يعني بأن الطفل مات وربما لهذا علاقة بظهور الطفل في حضن الكاهن - الكاهنة في الأعلى = السماء = الموت ؟!
كما يظهر أعلى الصخر رسم أقدام شخص مما يعني أن هذا جزء من نقش أكبر فيه رسومات اخرى
-------
أما بخصوص النقش - الكتابات أعلى يسار الصخر
للأسف أن الحروف لم تتضح جميعها حيث ظهر فقط لفظ ( ... ح م د ) الذي يحمل معنيين
الأول إسم علم مذكر مثل ( ي هـ ح م د ) والثاني فعل بمعنى الحمد والشكر
كما أن هناك حروف أخرى لم أتمكن من تمييزها كلها
وقد كان ذلك سبباً رئيسياً في عدم فهم موضوع النقش بمعنى أن ما ورد أعلاه في توضيح الرسوم قائم على افتراضات قد تصح وقد تخطئ
ولهذا أترك التعقيب والتصحيح والإضافة للجميع ..

في الختام لا أنسى أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأخوة الاساتذة الأجلاء
هشام محمد و فايز الأشول على نشاطهم الكبير في إمدادنا بالكثير من النقوش المكتشفة في منطقة يشيع - خمر محافظة عمران وإتاحة الفرصة للباحثين بدراستها وتوثيقها ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM