اليمن_تاريخ_وثقافة:
#جمعة_مباركة
مسجد علي بن ابرهيم #السروري
مديريه #المضاربه محافظه #لحج
يقع مسجد علي بن إبراهيم السروري (المعروف بجامع #أبو_الأسرار) في منطقة "تربة أبي الأسرار" بمديرية المضاربة ورأس العارة في محافظة لحج، ويعود تاريخ بنائه إلى عام 711 هجرية.
نبذة تاريخية ومعمارية
تأسيس المسجد: بُني المسجد في عام 711 هجرية، بعد وفاة العالم والولي الشيخ علي بن إبراهيم أبو الأسرار (الذي توفي عام 678 هجرية).
الطراز المعماري: يتكون المسجد تاريخياً من سبع قبب مبنية من مواد البناء القديمة كالآجور.
الدور العلمي والروحي: ظل المسجد معلماً إرشادياً ومركزاً لتعليم العلوم الإسلامية والفكر الوسطي المعتدل، وملحقاً به أربطة و"دار هجرة" استقبلت طلبة العلم وقاصدي المعرفة لقرون طويلة.
((مصابيح الدجى..
#أبو_الأسرار علي بن إبراهيم #السروري..
✍️ عبدالإله عبدالقادر الجنيد
.بسم الله الرحمن الرحيم..
عندها التفت إليَّ صاحبي العزيز وقال لي: لابد أن نكمل الحكاية ونواصل المسير إلى مقام سيدي أبي الأسرار علي بن إبراهيم رضوان الله عليه.
قال لي: إن أولوية زيارة مولاي “أبي الأسرار علي بن إبراهيم ” يحتّمها علينا واجب إكمال حكاية سيدي أحمد #البركاني، وكذلك ما تعرض له مقامه الشريف وتربته الطاهرة من هدم وتدمير ونبش لقبره، وإخراج رفاته والذهاب به إلى مكان مجهول، وهذا يأتي ضمن مسلسل الوهابية والدواعش في طمس هويتنا الإيمانية والتأريخية، ولهذا وجب علينا شدُّ الرحال إلى مقامه الشريف، وتربته الشريفة هي قريبة منّا، وما هي إلا ساعات قليلة حتى نصل إلى تربته الطاهرة.
قلت له: ما دام الأمر كذلك فلا بأس، وليسامحني الله..
انطلقنا في زيارة روحانية وجدانية إيمانية محمدية علوية حسينية وبلا تردد، وما هي إلا لحظاتٌ وإذا بنا نقف على تربة #أبي_الأسرار علي بن إبراهيم رضوان الله عليه، ولعلّ قبته الشريفة وضريحه المبارك كان هنا في موضعٍ يُقال له “ #حنة” في هذا البلد المسمّى “ب #هقرة ” وجبل” #حواب” بمديرية #المضاربة من #الصبيحة المحاذية لباب المندب التابعة الآن لمحافظة #لحج، تلك المحافظة التي يثبت توازنها نجمٌ آخر من النجوم رضوان الله عليهم أجمعين.
فهناك إلى الشرق وتحديداً في حوطة لحج يرقد نجمٌ من نجوم آل محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- وهو سيدي الشيخ العالم الربّاني والعارف بالله والمجاهد “ #سفيان بن عبد الله #الأبيني” رضوان الله عليه،
وقد شاء الله أن يحل في هذا البلد نجمان كبيران من نجوم آل محمد، وعلمان ووليان من أولياء الله، ليكونا أماناً لأهل تلك الأرض كما النجوم أمان لأهل السماء.
هكذا اقتضت مشيئة الله -سبحانه وتعالى- أن تزخر بقاع الأرض كلها بنجوم آل بيت نبيه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين؛ للقيام بدورهم الرسالي التنويري لما فيه خير الأمة وصلاحها، ومن أجل ذلك انتشروا في كل مكان من بلاد الأمة الإسلامية كلها،
من بلاد الموصل شمال العراق إلى مصر، ثم إلى #اليمن، وإلى مدينة جبأ بالمسراخ التي كانت مستقراً مبدئياً لمولاي “أبي الأسرار علي بن إبراهيم” بعد أن حلّ مع في هذه المدينة والده سيدي الشيخ “ #إبراهيم المكنى ب #الأدهم بن محمد” -بعد أن قضى عمره مجاهداً في سبيل الله في مواجهة الغزاة #الصليبيين – وبنى له داراً فيها، حتى توفّاه الله، ومن بعده سيدي أبو الأسرار علي بن إبراهيم الذي ظلّ لفترة من الزمن، ولمّا كبر ابنه السادس الشيخ “سعيد بن أبي الأسرار” غادر سيدي أبو الأسرار مدينة #جبأ متجهاً إلى #المضاربة بمحافظة #لحج، ونزل بمحل اسمه “هقرة” فاتخذ من هذا المحل موطناً له، وسكن وعاش فيه بقية حياته مع بقية أولاده حتى توفُاه الله هناك في العام 678 هجرية، بعد أن عاش 144 عاماً كأكبر معمر في تلك الفترة، وقد ذكر ذلك المؤرخون، وذكروا أنه لم يزل بصحة كاملة وعقل سليم حتى توفّاه الله، وتلك كانت من أهم كراماته التي أنعم الله بها عليه.
ومنذ سِنٍ مبكرة حظي باهتمام كبير وبالغ من والده السيد إبراهيم، حيث علّمه وأتقن تعليمه، فتعلّم العلوم مبكراً، وحفظ القرآن ودرس على يد والده وعلماء ذلك الزمان، وأخذ التصوّف عن شيخ صوفي في جبأ فسطع نجمه باكراً، وشعّ نوره، واشتهر بعلمه وفضله وكراماته وولايته بين الناس، وكان كثير الفهم وإدراك ما لا يدركه الأخرون، فلقّبه الناس “بأبي الأسرار أو أبي السرور” ؛ لما يمتلك من العلم الظاهري والباطني والأسرار التي اختصه الله بها، وهذا هو فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم.
غادر مولانا أبو الأسرار مدينة #جبأ إلى #هقرة التي كانت خالية من السكان يومها، لكن الناس أقبلوا عليه من كل الأنحاء ينهلون من منهله الشريف، ويروون عطشهم من زلال معين علمه الغزير.
#جمعة_مباركة
مسجد علي بن ابرهيم #السروري
مديريه #المضاربه محافظه #لحج
يقع مسجد علي بن إبراهيم السروري (المعروف بجامع #أبو_الأسرار) في منطقة "تربة أبي الأسرار" بمديرية المضاربة ورأس العارة في محافظة لحج، ويعود تاريخ بنائه إلى عام 711 هجرية.
نبذة تاريخية ومعمارية
تأسيس المسجد: بُني المسجد في عام 711 هجرية، بعد وفاة العالم والولي الشيخ علي بن إبراهيم أبو الأسرار (الذي توفي عام 678 هجرية).
الطراز المعماري: يتكون المسجد تاريخياً من سبع قبب مبنية من مواد البناء القديمة كالآجور.
الدور العلمي والروحي: ظل المسجد معلماً إرشادياً ومركزاً لتعليم العلوم الإسلامية والفكر الوسطي المعتدل، وملحقاً به أربطة و"دار هجرة" استقبلت طلبة العلم وقاصدي المعرفة لقرون طويلة.
((مصابيح الدجى..
#أبو_الأسرار علي بن إبراهيم #السروري..
✍️ عبدالإله عبدالقادر الجنيد
.بسم الله الرحمن الرحيم..
عندها التفت إليَّ صاحبي العزيز وقال لي: لابد أن نكمل الحكاية ونواصل المسير إلى مقام سيدي أبي الأسرار علي بن إبراهيم رضوان الله عليه.
قال لي: إن أولوية زيارة مولاي “أبي الأسرار علي بن إبراهيم ” يحتّمها علينا واجب إكمال حكاية سيدي أحمد #البركاني، وكذلك ما تعرض له مقامه الشريف وتربته الطاهرة من هدم وتدمير ونبش لقبره، وإخراج رفاته والذهاب به إلى مكان مجهول، وهذا يأتي ضمن مسلسل الوهابية والدواعش في طمس هويتنا الإيمانية والتأريخية، ولهذا وجب علينا شدُّ الرحال إلى مقامه الشريف، وتربته الشريفة هي قريبة منّا، وما هي إلا ساعات قليلة حتى نصل إلى تربته الطاهرة.
قلت له: ما دام الأمر كذلك فلا بأس، وليسامحني الله..
انطلقنا في زيارة روحانية وجدانية إيمانية محمدية علوية حسينية وبلا تردد، وما هي إلا لحظاتٌ وإذا بنا نقف على تربة #أبي_الأسرار علي بن إبراهيم رضوان الله عليه، ولعلّ قبته الشريفة وضريحه المبارك كان هنا في موضعٍ يُقال له “ #حنة” في هذا البلد المسمّى “ب #هقرة ” وجبل” #حواب” بمديرية #المضاربة من #الصبيحة المحاذية لباب المندب التابعة الآن لمحافظة #لحج، تلك المحافظة التي يثبت توازنها نجمٌ آخر من النجوم رضوان الله عليهم أجمعين.
فهناك إلى الشرق وتحديداً في حوطة لحج يرقد نجمٌ من نجوم آل محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- وهو سيدي الشيخ العالم الربّاني والعارف بالله والمجاهد “ #سفيان بن عبد الله #الأبيني” رضوان الله عليه،
وقد شاء الله أن يحل في هذا البلد نجمان كبيران من نجوم آل محمد، وعلمان ووليان من أولياء الله، ليكونا أماناً لأهل تلك الأرض كما النجوم أمان لأهل السماء.
هكذا اقتضت مشيئة الله -سبحانه وتعالى- أن تزخر بقاع الأرض كلها بنجوم آل بيت نبيه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين؛ للقيام بدورهم الرسالي التنويري لما فيه خير الأمة وصلاحها، ومن أجل ذلك انتشروا في كل مكان من بلاد الأمة الإسلامية كلها،
من بلاد الموصل شمال العراق إلى مصر، ثم إلى #اليمن، وإلى مدينة جبأ بالمسراخ التي كانت مستقراً مبدئياً لمولاي “أبي الأسرار علي بن إبراهيم” بعد أن حلّ مع في هذه المدينة والده سيدي الشيخ “ #إبراهيم المكنى ب #الأدهم بن محمد” -بعد أن قضى عمره مجاهداً في سبيل الله في مواجهة الغزاة #الصليبيين – وبنى له داراً فيها، حتى توفّاه الله، ومن بعده سيدي أبو الأسرار علي بن إبراهيم الذي ظلّ لفترة من الزمن، ولمّا كبر ابنه السادس الشيخ “سعيد بن أبي الأسرار” غادر سيدي أبو الأسرار مدينة #جبأ متجهاً إلى #المضاربة بمحافظة #لحج، ونزل بمحل اسمه “هقرة” فاتخذ من هذا المحل موطناً له، وسكن وعاش فيه بقية حياته مع بقية أولاده حتى توفُاه الله هناك في العام 678 هجرية، بعد أن عاش 144 عاماً كأكبر معمر في تلك الفترة، وقد ذكر ذلك المؤرخون، وذكروا أنه لم يزل بصحة كاملة وعقل سليم حتى توفّاه الله، وتلك كانت من أهم كراماته التي أنعم الله بها عليه.
ومنذ سِنٍ مبكرة حظي باهتمام كبير وبالغ من والده السيد إبراهيم، حيث علّمه وأتقن تعليمه، فتعلّم العلوم مبكراً، وحفظ القرآن ودرس على يد والده وعلماء ذلك الزمان، وأخذ التصوّف عن شيخ صوفي في جبأ فسطع نجمه باكراً، وشعّ نوره، واشتهر بعلمه وفضله وكراماته وولايته بين الناس، وكان كثير الفهم وإدراك ما لا يدركه الأخرون، فلقّبه الناس “بأبي الأسرار أو أبي السرور” ؛ لما يمتلك من العلم الظاهري والباطني والأسرار التي اختصه الله بها، وهذا هو فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم.
غادر مولانا أبو الأسرار مدينة #جبأ إلى #هقرة التي كانت خالية من السكان يومها، لكن الناس أقبلوا عليه من كل الأنحاء ينهلون من منهله الشريف، ويروون عطشهم من زلال معين علمه الغزير.
ولقد روى بعض المؤرخين أنه ذو علمٍ جليل ومقامٍ عظيم، لم يبلغ مقامه في زمنه وحينه أحدٌ سواه، وكان له شأن عظيم عند الأمراء والملوك، حيث كانوا يكنّون له المحبة والإجلال والإكرام ؛ لما له من فضل عظيم ومقام كريم وشرف كبير وإجلال وإكبار من الناس في تلك النواحي من بلاد #تعز و #لحج.
وقد ذكره المؤرخون بالإجلال والإكبار والاحترام وعلو المقام والعلم الوفير والغزير والذرية الطيبة الصالحة الذين اشتهروا بالولاية والاختصاص.
ومن أكبر وأعظم أبنائه علماً ومقاماً واختصاصاً وولاية وكرامات “عبدالله، ومحمد، وإبراهيم” وغيرهم، ومن أبنائهم سيدي الشيخ العلامة الكبير الصوفي الزاهد الذي تولّى قضاء مدينة عدن وكان متصفاً بالعدل والإنصاف ومحبة الناس سيدي “أبو محمد الحسن بن عبدالله بن أبي الأسرار” .
عاش سيدي أبو الأسرار علي بن إبراهيم عمراً طويلاً بين العام 534 هجرية وإلى العام 678 هجرية، بما يساوي 144 عاماً، وخلال هذه الفترة وحتى أواخر أيامه كان لا يزال مجلسه يزخر بالوافدين والمتعلمين والمريدين والسالكين والمحبين، وهو قائم فيهم يعلمهم وينير لهم دروبهم ويهديهم إلى صراط الله المستقيم، فلم يخل مجلسه الشريف من المريدين حتى آخر أيامه.
ولسيدي أبي الأسرار علي بن إبراهيم أولاد كثيرون، أكثرهم من البنين وعددهم “12 ابناً” وهم
( #عبدالله، ومحمد، وإبراهيم، وإسماعيل، والحسن، وسعيد،وعطية, ويحيى، وسليمان، ومعمر، وعمران، ورشيد).
وذكر الجندي أن آخر من تبقى من أبنائه هو (معمر) ساكن #موزع الذي كان على قيد الحياة حين كتب عن أبيه وبذا يكون توفي معمر في القرن الثامن الهجري،
ولسيدي أبي الأسرار علي بن إبراهيم ذرية كثيرة اشتهرت بالصلاح والتقوى والفضل بين الناس، وقد كان ولا يزال لهم المنزلة الكبيرة والإجلال من الناس ومن الحكام ومن الأمراء والملوك حتى يومنا هذا.
وتنتشر ذرية #آل_السروري والأسر التي تفرّعت عنه وأسميت بأسماء أخرى “كآل حاميم”،و” #الزين #بني_الزين ” و”البركاني” و” #آل_الجنيد” في محافظات شتى، وأكثرهم يعيشون حتى اليوم في محافظات #تعز و #لحج و #عدن، ويقال أن منهم من غادر اليمن إلى بلدان أخرى،
وأما نسبه الشريف رضوان الله عليه، فقد تحققنا وتتبعنا عمود نسبه الشريف مقارنةً بعمود نسب ذرية أخيه عبدالله في #الموصل شمال العراق وهم السادة #المراسمة وبعد إقرار ومصادقة نقابة الأشراف في العراق، ومن الوثائق التي توفرت لدينا فهو :
#أبو_الأسرار علي بن إبراهيم بن محمد بن علي بن محمد بن المحسن بن يحيى الصوفي بن جعفر الزكي بن الإمام علي النقي الهادي بن الإمام محمد التقي الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين، وهذا هو المعتمد والذي سيتم التعديل لما ورد في ترجمة سيدي الشيخ أحمد البركاني بموجبه.
وقد ذكره الجندي في كتابه “السلوك” بكلامٍ عظيم، وذلك أن سيدي أبا الأسرار علي بن إبراهيم قدم إلى #هقرة من جبأ،
وقد ذكر تلميذه رضي الدين الفقيه أبو بكر في تأريخه أنه لا شك في نسبه الشريف وأنه قدم إلى اليمن من العراق وكذلك آ ع فخرون ذكروا بمثل ذلك .
وقد سُمّي محل ضريحه وضريح أولاده من بعده في جبل #حواب ب “ #تربة أبي الأسرار”. وفي بداية القرن الثامن بُنِيَ على مقامه الشريف ومقامات أبنائه قباب فوق الأضرحة ومساجد إلى جوارها ومساكن للوافدين والقادمين والمريدين، والتي كانت مهوى لأفئدة من الناس ومجاميع المؤمنين والمحبين والمريدين والوافدين من كل مكان.
وكان يقصد تربته ومقامه الشريف الناس على مدار السنين ، وله زيارة سنوية حيث يحج الناس إلى مقامه الشريف، ويقضون شهر رمضان الكريم يصومون نهاره ويقيمون ليله بالذكر وقراءة القرآن الكريم والعبادة، والتسبيح والاستغفار، وترديد المدائح النبوية، وقراءة المولد النبوي الشريف، والابتهال إلى الله بالدعاء والتضرع ..
وقد ذكره المؤرخون بالإجلال والإكبار والاحترام وعلو المقام والعلم الوفير والغزير والذرية الطيبة الصالحة الذين اشتهروا بالولاية والاختصاص.
ومن أكبر وأعظم أبنائه علماً ومقاماً واختصاصاً وولاية وكرامات “عبدالله، ومحمد، وإبراهيم” وغيرهم، ومن أبنائهم سيدي الشيخ العلامة الكبير الصوفي الزاهد الذي تولّى قضاء مدينة عدن وكان متصفاً بالعدل والإنصاف ومحبة الناس سيدي “أبو محمد الحسن بن عبدالله بن أبي الأسرار” .
عاش سيدي أبو الأسرار علي بن إبراهيم عمراً طويلاً بين العام 534 هجرية وإلى العام 678 هجرية، بما يساوي 144 عاماً، وخلال هذه الفترة وحتى أواخر أيامه كان لا يزال مجلسه يزخر بالوافدين والمتعلمين والمريدين والسالكين والمحبين، وهو قائم فيهم يعلمهم وينير لهم دروبهم ويهديهم إلى صراط الله المستقيم، فلم يخل مجلسه الشريف من المريدين حتى آخر أيامه.
ولسيدي أبي الأسرار علي بن إبراهيم أولاد كثيرون، أكثرهم من البنين وعددهم “12 ابناً” وهم
( #عبدالله، ومحمد، وإبراهيم، وإسماعيل، والحسن، وسعيد،وعطية, ويحيى، وسليمان، ومعمر، وعمران، ورشيد).
وذكر الجندي أن آخر من تبقى من أبنائه هو (معمر) ساكن #موزع الذي كان على قيد الحياة حين كتب عن أبيه وبذا يكون توفي معمر في القرن الثامن الهجري،
ولسيدي أبي الأسرار علي بن إبراهيم ذرية كثيرة اشتهرت بالصلاح والتقوى والفضل بين الناس، وقد كان ولا يزال لهم المنزلة الكبيرة والإجلال من الناس ومن الحكام ومن الأمراء والملوك حتى يومنا هذا.
وتنتشر ذرية #آل_السروري والأسر التي تفرّعت عنه وأسميت بأسماء أخرى “كآل حاميم”،و” #الزين #بني_الزين ” و”البركاني” و” #آل_الجنيد” في محافظات شتى، وأكثرهم يعيشون حتى اليوم في محافظات #تعز و #لحج و #عدن، ويقال أن منهم من غادر اليمن إلى بلدان أخرى،
وأما نسبه الشريف رضوان الله عليه، فقد تحققنا وتتبعنا عمود نسبه الشريف مقارنةً بعمود نسب ذرية أخيه عبدالله في #الموصل شمال العراق وهم السادة #المراسمة وبعد إقرار ومصادقة نقابة الأشراف في العراق، ومن الوثائق التي توفرت لدينا فهو :
#أبو_الأسرار علي بن إبراهيم بن محمد بن علي بن محمد بن المحسن بن يحيى الصوفي بن جعفر الزكي بن الإمام علي النقي الهادي بن الإمام محمد التقي الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين، وهذا هو المعتمد والذي سيتم التعديل لما ورد في ترجمة سيدي الشيخ أحمد البركاني بموجبه.
وقد ذكره الجندي في كتابه “السلوك” بكلامٍ عظيم، وذلك أن سيدي أبا الأسرار علي بن إبراهيم قدم إلى #هقرة من جبأ،
وقد ذكر تلميذه رضي الدين الفقيه أبو بكر في تأريخه أنه لا شك في نسبه الشريف وأنه قدم إلى اليمن من العراق وكذلك آ ع فخرون ذكروا بمثل ذلك .
وقد سُمّي محل ضريحه وضريح أولاده من بعده في جبل #حواب ب “ #تربة أبي الأسرار”. وفي بداية القرن الثامن بُنِيَ على مقامه الشريف ومقامات أبنائه قباب فوق الأضرحة ومساجد إلى جوارها ومساكن للوافدين والقادمين والمريدين، والتي كانت مهوى لأفئدة من الناس ومجاميع المؤمنين والمحبين والمريدين والوافدين من كل مكان.
وكان يقصد تربته ومقامه الشريف الناس على مدار السنين ، وله زيارة سنوية حيث يحج الناس إلى مقامه الشريف، ويقضون شهر رمضان الكريم يصومون نهاره ويقيمون ليله بالذكر وقراءة القرآن الكريم والعبادة، والتسبيح والاستغفار، وترديد المدائح النبوية، وقراءة المولد النبوي الشريف، والابتهال إلى الله بالدعاء والتضرع ..