#عبدالرحمن_بجاش
من قديمي المتجدد ...
بعنوان " #أمين الذي هو #الأمين "
هذا الرجل الكبيرجدا الشيخ؛
#أمين عبد الواسع #نعمان المظلوم الآخربعد الأستاذ #النعمان ...
الرجل الذي تراه في أول صورة مع #السلال والتي لها دلالتها الكبيرة في من يكون ...
هذا الرجل له دوركبيرلم يعد يتذكره احد ..
هنا افتح النافذة ليطل عليه من يريد ان يعرف اقل القليل عنه ...
قلب زميلي #القعود الصفحة من كتاب كبير ( اليمن نحو الجمهورية) : وهذا الشيخ سنان مشيرا إلى صورة ضمن كتاب المركز الفرنسي . كنا يومها نعد لأحد أعياد سبتمبر , يومها قدم القعود – وهذا اعتراف بفضل – أجمل الأفكار لملاحق متميزة للعيد نال مقابلها 9000 ريال مكافأة!,
بل هو الشيخ العظيم أمين عبدالواسع نعمان , قلت أنا,
تجادلنا لكنني انتصرت على القعود بذاكرتي , والشيخ أمين تربيت عند أحد بناته الفاضلات عاما واحدا حين اعتقل والدي مع الشيخ وأعيان من #تعز , كنت يومها- في الستينيات – في الابتدائية, لا زلت أتذكر جيدا #رشيدة المدفعي تقول من الـ bbc ضمن النشرة ( الدماء تسيل في شوارع تعز ) , يومها حاصرت (الهنجمة) محافظ تعز الشيخ #أمين في منزله ب #الجحملية, وهي مقر المحافظة, حين انزل تعز أمر عليها فإذا بها مبنى قديم وصغير , لكنه يوما ملأ تعز وشغل البلاد !!
يومها حمل الرجل رشاشه في نافذة وقاسم بجاش في نافذة أخرى , كنت اذهب مع والدي إلى بيت الشيخ وأظل اتلصص املأ نفسي وعيني بوجه الرجل الشجاع الذي حدثني عنه أهل #سنوان يوم أن كنت في #الجوف أيام انتخابات مجلس الشورى , قالوا ( هذا الوادي يعرف أمينا ) وكنا في بيت بدوي تطرز جداره صورة كبيره لعبد الفتاح اسماعيل .. قال صاحب البيت ( هو جوفي أصله مننا ) , وزاد بان أشار إلى صور له وأقارب بملابس مدارس النجمة الحمراء !!!.
قال الرجل الكبير محمد عبد الواسع حميد الأصبحي ( الخويل ) في كتابه متحدثا عن رفاق السجن :
( والشيخ أمين عبد الواسع نعمان الذي لم أجد أجلد منه ولا اشد شكيمة وقوه وشجاعة وعدم مبالاة وقد ظل في السجن ما يقرب من أربعة عشر عاما, فكان ما أن يخرج من السجن حتى يعيدونه بأية تهمة كانت !؟ ,
فقد سجن في الأعوام 44 , و48 , و55 , 59 , حيث كانت تهمته الاختلاس إذ كان مسؤولا ماليا في حجة, فاختلس من حيث لا يشعر الآخرون ما يقرب من 13 ألف ريال ماري تريزا لتسليمها إلى المشايخ ورؤساء العشائر الذين سوف يساعدون #حميد حسين #الأحمر للقيام بالثورة التي تحدثت عنها…… ,
والشيخ أول من جلد بالسياط … وسعيد إبليس واللقية والهندوانة .. ,ظل في السجن إلى قيام الثورة ….
وكان أيضا محافظا لصنعاء …….
من قديمي المتجدد ...
بعنوان " #أمين الذي هو #الأمين "
هذا الرجل الكبيرجدا الشيخ؛
#أمين عبد الواسع #نعمان المظلوم الآخربعد الأستاذ #النعمان ...
الرجل الذي تراه في أول صورة مع #السلال والتي لها دلالتها الكبيرة في من يكون ...
هذا الرجل له دوركبيرلم يعد يتذكره احد ..
هنا افتح النافذة ليطل عليه من يريد ان يعرف اقل القليل عنه ...
قلب زميلي #القعود الصفحة من كتاب كبير ( اليمن نحو الجمهورية) : وهذا الشيخ سنان مشيرا إلى صورة ضمن كتاب المركز الفرنسي . كنا يومها نعد لأحد أعياد سبتمبر , يومها قدم القعود – وهذا اعتراف بفضل – أجمل الأفكار لملاحق متميزة للعيد نال مقابلها 9000 ريال مكافأة!,
بل هو الشيخ العظيم أمين عبدالواسع نعمان , قلت أنا,
تجادلنا لكنني انتصرت على القعود بذاكرتي , والشيخ أمين تربيت عند أحد بناته الفاضلات عاما واحدا حين اعتقل والدي مع الشيخ وأعيان من #تعز , كنت يومها- في الستينيات – في الابتدائية, لا زلت أتذكر جيدا #رشيدة المدفعي تقول من الـ bbc ضمن النشرة ( الدماء تسيل في شوارع تعز ) , يومها حاصرت (الهنجمة) محافظ تعز الشيخ #أمين في منزله ب #الجحملية, وهي مقر المحافظة, حين انزل تعز أمر عليها فإذا بها مبنى قديم وصغير , لكنه يوما ملأ تعز وشغل البلاد !!
يومها حمل الرجل رشاشه في نافذة وقاسم بجاش في نافذة أخرى , كنت اذهب مع والدي إلى بيت الشيخ وأظل اتلصص املأ نفسي وعيني بوجه الرجل الشجاع الذي حدثني عنه أهل #سنوان يوم أن كنت في #الجوف أيام انتخابات مجلس الشورى , قالوا ( هذا الوادي يعرف أمينا ) وكنا في بيت بدوي تطرز جداره صورة كبيره لعبد الفتاح اسماعيل .. قال صاحب البيت ( هو جوفي أصله مننا ) , وزاد بان أشار إلى صور له وأقارب بملابس مدارس النجمة الحمراء !!!.
قال الرجل الكبير محمد عبد الواسع حميد الأصبحي ( الخويل ) في كتابه متحدثا عن رفاق السجن :
( والشيخ أمين عبد الواسع نعمان الذي لم أجد أجلد منه ولا اشد شكيمة وقوه وشجاعة وعدم مبالاة وقد ظل في السجن ما يقرب من أربعة عشر عاما, فكان ما أن يخرج من السجن حتى يعيدونه بأية تهمة كانت !؟ ,
فقد سجن في الأعوام 44 , و48 , و55 , 59 , حيث كانت تهمته الاختلاس إذ كان مسؤولا ماليا في حجة, فاختلس من حيث لا يشعر الآخرون ما يقرب من 13 ألف ريال ماري تريزا لتسليمها إلى المشايخ ورؤساء العشائر الذين سوف يساعدون #حميد حسين #الأحمر للقيام بالثورة التي تحدثت عنها…… ,
والشيخ أول من جلد بالسياط … وسعيد إبليس واللقية والهندوانة .. ,ظل في السجن إلى قيام الثورة ….
وكان أيضا محافظا لصنعاء …….
• العلم والفقه في حياة المهاجرين #اليافعيين في المهجر #الهندي
• "مفتي #الشوافع"
#محمد بن ناصر بن محمد أحمد خلف آل #باعباد
لم تكن الهجرة اليافعية إلى الهند وشرق آسيا مجرد انتقالٍ بحثًا عن الرزق وتحسين الأحوال المعيشية، بل كانت تجربة إنسانية وحضارية واسعة تركت آثارًا عميقة في حياة الأسر والأفراد، وأسهمت في تشكيل أجيال من اليافعيين الذين جمعوا بين النشاط الاقتصادي والاجتماعي والعسكري، وبين الاهتمام بالعلم والتعليم والثقافة والدين.
وكما عُرف عن المهاجرين الحضارم اهتمامهم بالعلم والتفقه في الدين، فإن بين المهاجرين من أبناء يافع نماذج تؤكد أن طلب العلم كان حاضرًا بقوة في حياة بعض الأسر اليافعية، ولا سيما الأسر التي ارتبط تاريخها بالفقه والشريعة والقضاء، مثل آل العبادي والقضاة وغيرهم من الأسر التي كانت لها صلات بالعلماء وطلاب العلم، أو كان في أبنائها من تلقى العلوم الشرعية وتصدر للتدريس والإفتاء.
ويبدو من المراسلات المتبادلة بين يافع وأبنائها في المهجر أن التعليم كان يُنظر إليه باعتباره طريقًا للارتقاء، واكتساب المكانة، والمحافظة على إرث الأسرة ومكانتها
فهذه رسالة قاضي #خلاقة قاسم عبدالصفي، المحررة في 25 شوال 1315هـ، والموجهة إلى ابنه محمد في #الهند.
عبّر فيها الأب عن بالغ فرحه وسروره عندما علم من رسالة ابنه أنه «يقرأ العلم»، فقال له:
«أما من عندك فأنت ذكرت أنك بتقرأ العلم، وفرحنا واسترينا أنا وأهل خلاقة الجميع يوم #زقرت (أمسكت) مهرة أجدادك، نقول الله يقيمك ويهديك إلى ما يرضيه ويجنبك ما يعصيه».
وتكشف هذه العبارة، على بساطتها، عن دلالات اجتماعية وثقافية مهمة؛ فالأب لم يتعامل مع خبر ابنه في طلب العلم باعتباره شأنًا شخصيًا يخص الابن وحده، وإنما عدّه مصدر فخر وفرح لأهله وذويه في يافع وخبرًا يفرح به أهل خلاقة جميعًا. وهذا يعكس المكانة التي كان يحظى بها العلم والمتعلم في المجتمع، ويبين أن نجاح الابن في طريق العلم كان يُعد مكسبًا معنويًا للأسرة والقرية معًا.
واللافت في الرسالة أيضًا قول قاسم عبدالصفي لابنه: «يوم زقرت مهرة أجدادك»، وهي عبارة ذات دلالة عميقة، إذ تربط طلب العلم بالميراث المعنوي للأسلاف، وكأن الأب يرى في تعلّم ابنه امتدادًا لمكانة الأجداد. ولذلك جاء دعاؤه له بأن يوفقه الله ويهديه إلى ما يرضيه ويجنبه ما يعصيه؛ فالعلم في نظره لا تكتمل قيمته إلا إذا اقترن بالصلاح وحسن السيرة.
كما أن هناك من أبناء يافع ممن لم يكتفوا بتلقي العلم، وإنما بلغوا مراتب متقدمة فيه، فأصبحوا معلمين، وحصل بعضهم على مرتبة الإفتاء. وتكشف إحدى المراسلات التي بين أيدينا جانبًا مهمًا من هذا الاهتمام. ففي رسالة محررة في 9 رمضان سنة 1332هـ، بعث بها عبدالله بن محمد ومحمد بن ناصر بن محمد أحمد خلف آل باعباد من حيدر آباد بالهند إلى يافع، يزفان فيها خبرًا مفرحًا عن تفوق أحد أفراد الأسرة في العلم وبلوغه منزلة علمية رفيعة، يذكران أنها لم تكن معروفة لأحد من أسلافهم المتقدمين.
وجاء في الرسالة:
«والولد محمد يا أخ لا نحن ولا أهلنا المتقدمين من آل باعباد من زمان الجد أحمد خلف ما حد وصل مرتبته بالعلم أبدًا، نقول الله يزيده ويبارك فيه، الله الله بالدعاء.... ومن طرف الولد محمد بن ناصر بن محمد أحمد خلف آل باعباد مفتي الشوافع والذي يقرأون عنده مقدر خمسين نفر، ادعوا له الله الله».
وتكتسب هذه العبارة أهمية خاصة؛ لأنها لا تكتفي بالإشارة إلى نجاح فرد في طلب العلم، وإنما تقدم لنا صورة عن المكانة التي كان يحتلها العلم في الوعي الأسري والاجتماعي للمهاجرين. فالمرسلان يصفان بلوغ محمد بن ناصر بن محمد أحمد خلف آل باعباد مرتبة «مفتي الشوافع» بأنه إنجاز غير مسبوق في أسرة آل باعباد منذ الجد أحمد خلف، ويطلبان من أهله في يافع الدعاء له، بما يعكس الاعتزاز الأسري بهذا التفوق العلمي.
والأهم من ذلك أن الرسالة تشير إلى أنه أصبح يقوم بتدريس نحو خمسين شخصًا، وهو رقم يدل على أنه لم يكن مجرد طالب علم، بل انتقل إلى مرحلة التدريس والإفادة والتأثير في الآخرين. وهذا يكشف عن وجود حلقات تعليمية وبيئات علمية في المهجر ارتبط بها بعض أبناء الأسر اليافعية، وأن الهجرة لم تكن قطيعة مع البيئة العلمية والدينية في الوطن، بل أتاحت لبعض المهاجرين فرصًا لمواصلة التحصيل العلمي والارتقاء في مراتبه.
ومن هنا تبرز أهمية دراسة الأسر اليافعية التي ارتبط أبناؤها بالفقه والشريعة والقضاء بصورة خاصة؛ إذ يمكن لمراسلاتها ووثائقها العائلية أن تكشف لنا عن مسارات علمية لم تحظَ بالتوثيق الكافي في المصادر المنشورة. فربما كان أحد الأبناء يتلقى العلم على يد شيخ في الهند، ثم ينتقل إلى التدريس، أو يتولى الإفتاء، أو يعود إلى يافع حاملًا معه ما اكتسبه من علوم ومعارف، وربما ظل آخرون في المهجر وأسهموا في الحياة الدينية والتعليمية هناك.
• "مفتي #الشوافع"
#محمد بن ناصر بن محمد أحمد خلف آل #باعباد
لم تكن الهجرة اليافعية إلى الهند وشرق آسيا مجرد انتقالٍ بحثًا عن الرزق وتحسين الأحوال المعيشية، بل كانت تجربة إنسانية وحضارية واسعة تركت آثارًا عميقة في حياة الأسر والأفراد، وأسهمت في تشكيل أجيال من اليافعيين الذين جمعوا بين النشاط الاقتصادي والاجتماعي والعسكري، وبين الاهتمام بالعلم والتعليم والثقافة والدين.
وكما عُرف عن المهاجرين الحضارم اهتمامهم بالعلم والتفقه في الدين، فإن بين المهاجرين من أبناء يافع نماذج تؤكد أن طلب العلم كان حاضرًا بقوة في حياة بعض الأسر اليافعية، ولا سيما الأسر التي ارتبط تاريخها بالفقه والشريعة والقضاء، مثل آل العبادي والقضاة وغيرهم من الأسر التي كانت لها صلات بالعلماء وطلاب العلم، أو كان في أبنائها من تلقى العلوم الشرعية وتصدر للتدريس والإفتاء.
ويبدو من المراسلات المتبادلة بين يافع وأبنائها في المهجر أن التعليم كان يُنظر إليه باعتباره طريقًا للارتقاء، واكتساب المكانة، والمحافظة على إرث الأسرة ومكانتها
فهذه رسالة قاضي #خلاقة قاسم عبدالصفي، المحررة في 25 شوال 1315هـ، والموجهة إلى ابنه محمد في #الهند.
عبّر فيها الأب عن بالغ فرحه وسروره عندما علم من رسالة ابنه أنه «يقرأ العلم»، فقال له:
«أما من عندك فأنت ذكرت أنك بتقرأ العلم، وفرحنا واسترينا أنا وأهل خلاقة الجميع يوم #زقرت (أمسكت) مهرة أجدادك، نقول الله يقيمك ويهديك إلى ما يرضيه ويجنبك ما يعصيه».
وتكشف هذه العبارة، على بساطتها، عن دلالات اجتماعية وثقافية مهمة؛ فالأب لم يتعامل مع خبر ابنه في طلب العلم باعتباره شأنًا شخصيًا يخص الابن وحده، وإنما عدّه مصدر فخر وفرح لأهله وذويه في يافع وخبرًا يفرح به أهل خلاقة جميعًا. وهذا يعكس المكانة التي كان يحظى بها العلم والمتعلم في المجتمع، ويبين أن نجاح الابن في طريق العلم كان يُعد مكسبًا معنويًا للأسرة والقرية معًا.
واللافت في الرسالة أيضًا قول قاسم عبدالصفي لابنه: «يوم زقرت مهرة أجدادك»، وهي عبارة ذات دلالة عميقة، إذ تربط طلب العلم بالميراث المعنوي للأسلاف، وكأن الأب يرى في تعلّم ابنه امتدادًا لمكانة الأجداد. ولذلك جاء دعاؤه له بأن يوفقه الله ويهديه إلى ما يرضيه ويجنبه ما يعصيه؛ فالعلم في نظره لا تكتمل قيمته إلا إذا اقترن بالصلاح وحسن السيرة.
كما أن هناك من أبناء يافع ممن لم يكتفوا بتلقي العلم، وإنما بلغوا مراتب متقدمة فيه، فأصبحوا معلمين، وحصل بعضهم على مرتبة الإفتاء. وتكشف إحدى المراسلات التي بين أيدينا جانبًا مهمًا من هذا الاهتمام. ففي رسالة محررة في 9 رمضان سنة 1332هـ، بعث بها عبدالله بن محمد ومحمد بن ناصر بن محمد أحمد خلف آل باعباد من حيدر آباد بالهند إلى يافع، يزفان فيها خبرًا مفرحًا عن تفوق أحد أفراد الأسرة في العلم وبلوغه منزلة علمية رفيعة، يذكران أنها لم تكن معروفة لأحد من أسلافهم المتقدمين.
وجاء في الرسالة:
«والولد محمد يا أخ لا نحن ولا أهلنا المتقدمين من آل باعباد من زمان الجد أحمد خلف ما حد وصل مرتبته بالعلم أبدًا، نقول الله يزيده ويبارك فيه، الله الله بالدعاء.... ومن طرف الولد محمد بن ناصر بن محمد أحمد خلف آل باعباد مفتي الشوافع والذي يقرأون عنده مقدر خمسين نفر، ادعوا له الله الله».
وتكتسب هذه العبارة أهمية خاصة؛ لأنها لا تكتفي بالإشارة إلى نجاح فرد في طلب العلم، وإنما تقدم لنا صورة عن المكانة التي كان يحتلها العلم في الوعي الأسري والاجتماعي للمهاجرين. فالمرسلان يصفان بلوغ محمد بن ناصر بن محمد أحمد خلف آل باعباد مرتبة «مفتي الشوافع» بأنه إنجاز غير مسبوق في أسرة آل باعباد منذ الجد أحمد خلف، ويطلبان من أهله في يافع الدعاء له، بما يعكس الاعتزاز الأسري بهذا التفوق العلمي.
والأهم من ذلك أن الرسالة تشير إلى أنه أصبح يقوم بتدريس نحو خمسين شخصًا، وهو رقم يدل على أنه لم يكن مجرد طالب علم، بل انتقل إلى مرحلة التدريس والإفادة والتأثير في الآخرين. وهذا يكشف عن وجود حلقات تعليمية وبيئات علمية في المهجر ارتبط بها بعض أبناء الأسر اليافعية، وأن الهجرة لم تكن قطيعة مع البيئة العلمية والدينية في الوطن، بل أتاحت لبعض المهاجرين فرصًا لمواصلة التحصيل العلمي والارتقاء في مراتبه.
ومن هنا تبرز أهمية دراسة الأسر اليافعية التي ارتبط أبناؤها بالفقه والشريعة والقضاء بصورة خاصة؛ إذ يمكن لمراسلاتها ووثائقها العائلية أن تكشف لنا عن مسارات علمية لم تحظَ بالتوثيق الكافي في المصادر المنشورة. فربما كان أحد الأبناء يتلقى العلم على يد شيخ في الهند، ثم ينتقل إلى التدريس، أو يتولى الإفتاء، أو يعود إلى يافع حاملًا معه ما اكتسبه من علوم ومعارف، وربما ظل آخرون في المهجر وأسهموا في الحياة الدينية والتعليمية هناك.
ولا ينبغي أن ننظر إلى هذه المراسلات باعتبارها مجرد رسائل عائلية عابرة؛ فهي في كثير من الأحيان وثائق تاريخية بالغة القيمة، لأنها تسجل أخبار الأشخاص، ومراحل حياتهم، ومهنهم ومكانتهم، وصلاتهم الاجتماعية والعلمية، وتكشف في الوقت نفسه عن طبيعة التواصل المستمر بين المهاجرين وأسرهم في يافع.
وما وصل إلينا حتى الآن قد لا يمثل إلا جزءًا يسيرًا من الصورة. فهناك عدد كبير من الأسر اليافعية التي كان لأسلافها حضور في الهند وشرق آسيا، ومن المرجح أن تكون لدى بعضها مراسلات ووثائق وصور وسجلات وحجج ووثائق تجارية وشخصية، ما زالت محفوظة داخل البيوت ولم تصل بعد إلى الباحثين. ومن المؤكد أن نشر هذه الوثائق، بعد قراءتها وتحقيقها ومقارنتها بالمصادر الأخرى، يمكن أن يضيف الكثير إلى معرفتنا بتاريخ الهجرة اليافعية.
ونحن بحاجة اليوم إلى تعاون الأسر اليافعية التي تحتفظ بمثل هذه الوثائق لإخراجها من خزائنها الخاصة، وتصويرها وحفظها ونشر محتواها، مع المحافظة على أصولها وعدم العبث بها أو تغيير نصوصها.
إن تاريخ الهجرة اليافعية لا يزال يحمل الكثير من الصفحات المجهولة، وربما كانت بعض أهم تلك الصفحات محفوظة اليوم في صناديق وأدراج بيوت الأسر، تنتظر من يكتشفها ويقرأها ويقدمها للباحثين والقراء. وكلما خرجت وثيقة جديدة إلى النور، اتسعت الصورة واقتربنا أكثر من كتابة تاريخ موثق ومنصف لتجربة اليافعيين في المهجر.
د.علي صالح #الخلاقي
وما وصل إلينا حتى الآن قد لا يمثل إلا جزءًا يسيرًا من الصورة. فهناك عدد كبير من الأسر اليافعية التي كان لأسلافها حضور في الهند وشرق آسيا، ومن المرجح أن تكون لدى بعضها مراسلات ووثائق وصور وسجلات وحجج ووثائق تجارية وشخصية، ما زالت محفوظة داخل البيوت ولم تصل بعد إلى الباحثين. ومن المؤكد أن نشر هذه الوثائق، بعد قراءتها وتحقيقها ومقارنتها بالمصادر الأخرى، يمكن أن يضيف الكثير إلى معرفتنا بتاريخ الهجرة اليافعية.
ونحن بحاجة اليوم إلى تعاون الأسر اليافعية التي تحتفظ بمثل هذه الوثائق لإخراجها من خزائنها الخاصة، وتصويرها وحفظها ونشر محتواها، مع المحافظة على أصولها وعدم العبث بها أو تغيير نصوصها.
إن تاريخ الهجرة اليافعية لا يزال يحمل الكثير من الصفحات المجهولة، وربما كانت بعض أهم تلك الصفحات محفوظة اليوم في صناديق وأدراج بيوت الأسر، تنتظر من يكتشفها ويقرأها ويقدمها للباحثين والقراء. وكلما خرجت وثيقة جديدة إلى النور، اتسعت الصورة واقتربنا أكثر من كتابة تاريخ موثق ومنصف لتجربة اليافعيين في المهجر.
د.علي صالح #الخلاقي
الشَّيْخ #عُمَر_بن_المسَنَّ #الطيار
(ذكره الجندي فقال: العمل العظيم العلمي من أعيان الصوفية وله أتباع كثيرون في نواح كثيرة، وأصل بلده ذبحان وله جمع كثير صحبوه واتبعوه على طريق صوفية، وصار له أصحاب الأعمال منتشرون في أماكن متعددة في بلده وفي جبل بعدان وناحية حجر، التي هي على مستوى كبير من شيء مشرق بلدي الجند، ومن أعيانهم إزالة الماء من الماء. وكان له ولد اسمه عبد الله تزوج بابنة الشيخ أحمد بن علوان، ولهم ذرية هم الآن رجال الأعمال بالربط المنسوبة إلى جانب ذلك لا سيما في بعدان، وبعضهم في بلده يقوم برباطه الأصلي، ثم يكمل طريق نهار الثلاثاء جمادي الأول في سنة أربعين وستمائة) وقد لقب عمر بن المسن بالطَّيَّار وله تنسب تربة ذبحان لا يوجد قبره فيها. وقد ذكره القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في هجر العلم وقال: إن تاريخ غير معروف، إلا أن القاضي إسماعيل الأكوع وقع في خلط بين عمر بن المسن وعمر المعاناة فاعتقد أنه قادر على الاستمرار في التمييز عن عمر الفاحصي وأكد وفاة والصحيح أنه توقف قبل ذلك ليتحدث عن عمر بن المسن، وأن له ولداً اسمه عبد الله يتزوج بابنة الشيخ أحمد بن علوان، ثم ذكر تاريخ الوفاة عمر بن المسن، وسجل يومنا هذا ينتسب مناصيب بن علوان في فتانان وغيرها لأحمد بن علوان وعمربن المسن، وما إلى آل المسن مارا في بلاد ذبحان إلى عصرنا. راجع (الجندي، السلوك، ج2، ص107. إسماعيل الأكوع، هجر العلم، ص688).
(ذكره الجندي فقال: العمل العظيم العلمي من أعيان الصوفية وله أتباع كثيرون في نواح كثيرة، وأصل بلده ذبحان وله جمع كثير صحبوه واتبعوه على طريق صوفية، وصار له أصحاب الأعمال منتشرون في أماكن متعددة في بلده وفي جبل بعدان وناحية حجر، التي هي على مستوى كبير من شيء مشرق بلدي الجند، ومن أعيانهم إزالة الماء من الماء. وكان له ولد اسمه عبد الله تزوج بابنة الشيخ أحمد بن علوان، ولهم ذرية هم الآن رجال الأعمال بالربط المنسوبة إلى جانب ذلك لا سيما في بعدان، وبعضهم في بلده يقوم برباطه الأصلي، ثم يكمل طريق نهار الثلاثاء جمادي الأول في سنة أربعين وستمائة) وقد لقب عمر بن المسن بالطَّيَّار وله تنسب تربة ذبحان لا يوجد قبره فيها. وقد ذكره القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في هجر العلم وقال: إن تاريخ غير معروف، إلا أن القاضي إسماعيل الأكوع وقع في خلط بين عمر بن المسن وعمر المعاناة فاعتقد أنه قادر على الاستمرار في التمييز عن عمر الفاحصي وأكد وفاة والصحيح أنه توقف قبل ذلك ليتحدث عن عمر بن المسن، وأن له ولداً اسمه عبد الله يتزوج بابنة الشيخ أحمد بن علوان، ثم ذكر تاريخ الوفاة عمر بن المسن، وسجل يومنا هذا ينتسب مناصيب بن علوان في فتانان وغيرها لأحمد بن علوان وعمربن المسن، وما إلى آل المسن مارا في بلاد ذبحان إلى عصرنا. راجع (الجندي، السلوك، ج2، ص107. إسماعيل الأكوع، هجر العلم، ص688).
التاريخ ليس رفاهية، أو حكاية مسلية يرويها جد لأحفاده.
التاريخ: مرآة صنعها الأمس ليرى فيها اليوم وجهه غدا!
كي نعرف: إلى أين نحن ذاهبون؟
علينا أن نعرف: من أين أتينا؟
أقرأ التاريخ، لترى المستقبل!
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#تاريخ_اليمن
#آثار_اليمن
#فنون_وأدب_اليمن
#صور_يمنية
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
التاريخ: مرآة صنعها الأمس ليرى فيها اليوم وجهه غدا!
كي نعرف: إلى أين نحن ذاهبون؟
علينا أن نعرف: من أين أتينا؟
أقرأ التاريخ، لترى المستقبل!
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#تاريخ_اليمن
#آثار_اليمن
#فنون_وأدب_اليمن
#صور_يمنية
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5