اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#عباس_ابن_أحمد

قامه من قامات العلم والفكر والسياسية واحد رجالات القرن الرابع عشر الهجري انه السيد العارف الورع المجتهد المحقق الضياء عباس بن احمد ابراهيم
مولده في محروس #صنعا سنة 1306 هجرية
نشأ وترعرع في كنف والده واخذ في طلب العلم منذ نعومة أظافره. والتحق بحلقات العلم في الجامع الكبير ب #صنعاء واخذ عن كبار علماء الجامع الكبير فحقق في جميع العلوم العقلية والنقليه
وكان المترجم له قد عاصر حكم #الاتراك حتى دخول #الإمام_يحي سنة 1337 هجرية
ثم رحل إلى مدينة #حوث ودرس فيها وبعدها هاجر إلى #الاهنوم يدرس على يد العلامة لطف محمد شاكر وعن القاضي العلامة احمد #الجنداري ثم استقر في بلده #المدان ودرس فيها
وقد تخرج على يديه الكثير من الاعلام منهم سيف الاسلام #الحسن بن الامام يحي
والشهيد #البدر محمد بن يحي
والعلامه محمد بن يحي #قطران
واولاد العلامه المحقق احمد #الجنداري وهم القاضي محمد والقاضي علي والقاضي حسن والقاضي حسين
بعدها كلفة الإمام يحي محمد حميد الدين عضوا لزيارة الملك عبد العزيز #آل_سعود. في سنة 1346 هجرية

ومن مؤلفات المترجم له
1 تتمة الروض النضير تتمة مجموع الإمام زيد
2رساله في علم الوضع
3رساله في وجوب قراه الفاتحة بعد الصلاة الجهرية
4رساله في الرد على صاحب اتحاد الأديان
5 رسالة في الاستماع إلى الراديو.

وقد توفي رحمه الله سنه 1376هجريه كتب الله آجره في الدنيا والآخرة وادخله فسيح جناته
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
{ الامام يحي يتخلى عن #نجران و #جيزان و #عسير
بناء على تحكيم الامام يحي للملك عبد العزيز #آل_سعود في معاهدة الطائف عام 1934م }

كانت نجران وجيزان وعسير جزء لا يتجزأ من #اليمن عبر التاريخ وحتى عصر الحكم العثماني في اليمن وبعد ذلك ( الى عام 1934م ) لم يكن للمك عبد العزيز بن سعود –( ملك نجد )- اطماع في ارض اليمن ، وذلك بعكس الشريف حسين –( ملك الحجاز )- حيث يذكر هارولد جاكوب في كتاب king of arabik انه {{ كانت للشريف حسين مطامع في جزء من #عسير التي هي من ارض #اليمن ، لذلك اعترض الشريف حسين على قيام قواتنا البحرية التي احتلت - ميناء – #القنفذه –( #اليمني بأعالي عسير من العثانيين )- وسلمته للادريسي .. }} [ ص 307 جاكوب ] وقد رفضت ودحضت #بريطانيا اّنذلك مطامع الشريف حسين في القنفذه او غيرها .. ولكن حين اشتعلت مشكلة الجنوب قرر الانجليز الاستفاده من تلك الاطماع فاوعز الى الادريسي بتسليم القنفذه الى الشريف حسين واتباعه .. فاستشعر اّل عائض ( مشائخ ابها وغربي صبيا وشرق عسير ) وجود خطر على مناطقهم من جانب الشريف حسين المتعاون مع الادريسي فطلب اّل عائض [ عام 1922م ] الحمايه السعوديه على مناطقهم .. ثم حين زال حكم الشريف حكم الشريف حسين من الحجاز ودخلت الحجاز تحت حكم ابن سعود [ اواخر عام 1924م ] قامت قوة سعوديه بالسيطره على القنفذه .. وفي العام التالي ( 1925م ) تم إزاحة على الادريسي وتنصيب عمه الشيخ حسن الادريسي إمام على عسير بدعم مباشر من ابن سعود الذي سيطرت قواته على ( الحقوه ) وبلاد ( بيش ) وتمركزت مجموعة منها في (صبيا ) مركز الادريسي ( اواخر عام 1925م ) .. وكان موقف الحكومه اليمنيه في صنعاء انها لا تعترف باى حق للادارسه في حكم عسير التى جزء من مملكة اليمن وان قوات الحكومه اليمنيه توجهت من ميدي لبسط سيادة الدوله اليمنيه على كل عسير ، وسوف يرسل الامام يحي الى الملك عبد العزيز بخصوص ( القنفذه ) يقترك عليه إعادة ( القنفذه ) الى اليمن .. ويتبين من ذلك ان ( القنفذه ) فقط هي التى كانت بمثابة مشكلة يمنيه سعوديه اّنذاك [ وحتى اوائل عام 1926م ] اما كل بلاد عسير فان المسأله كانت تقتصر على حق الادريسي او عدم حقه في ان يكون حاكما لعسير التى هي من اليمن
في الفتره [ فبراير – اكتوبر 1926م ] حدث تطور ايجابي بالنسبة لموضوع عسير فقد طلب الشيخ حسن الادريسي من الملك عبد العزيز بن سعود في ( فبراير 1926م ) الحمايه السعوديه على عسير فرفض الملك عبد العزيز بن سعود الذي كان يعرف ان عسير جزء من اليمن ومن دولة اليمن .. فتوجه حسين الادريسي الى الامام يحي حميد الدين بعرض دخول عسير والادارسه في سلطان الامام يحي ومملكة اليمن مقابل ان تحتفظ عسير بسيادة داخلية ( غير زيديه ) الى جانب اعترافها بسيادة الامام ويكون الادارسه حكاماً لعسير في اطار الدوله اليمنيه .. وقد استمرت الاتصالات بشأن ذلك الى سبتمبر واكتوبر 1926م حيث {{ فشلت الاتصالات والمفاوضات – الادريسيه الاءماميه – بسب رفض الامام يحي }} [ ص 282 تكوين اليمن الحديث ]
وفي 21 / اكتوبر / 1926م تم الاعلان عن عقد معاهدة جده بين الملك عبد العزيز بن سعود وبين الشيخ حسين الادريسي ( امام عسير ) تدخل عسير بموجبها تحت الحماية السعوديه ، دون ان يعني ذلك ان عسير (( بلاد الادارسه واّل عائض )) اصبحت سعوديه وانما هي مجرد حماية لا تمس بيمنية عسير .. وقد بعث الملك عبد العزيز وفداً ورسالة الى الامام يحي[ في يوليو 1927م ] للتباحثه حول الحدود فكان موقف الحكومه اليمنيه انها لاتعترف بالحمايه السعوديه على عسير وان الادارسه وال عايض لا يملكون حق طلب الحمايه .. ولكن من الناحيه العمليه اصبحت عسير تحت الحمايه السعوديه الى ان قامت السعوديه ( في نوفمبر 1930م ) الى فرض نوع من الحكم المباشر على عسير وتحويل الادريسي الى مجرد رمز ، فثار حسن الادريسي وثارت قبائل عسير ضد الحاميات السعوديه ، وانتهت بذلك اتفاقية الحمايه التي استند اليها الدخول السعودي الى عسير .. ثم تمكنت القوات السعوديه من هزيمة الادريسي والقبائل اليمنيه في ( صبيا ) وبعض مناطق عسير [ اواخر عام 1932م واوائل عام 1933م فانسحب حسن الادريسي وزعمأ الادارسه من عسير الى منطقة ( ميدي )
لم تكن هناك حتى ذلك الحين مشكلة بالنسبة لمنطقة نجران ومااليها من المناطق اليمنيه التى تسكنها قبائل يام الهمدانيه –[ وهي في الاصل من متصرفية صنعاء ]- وكانت قبائل يام تعتنق المذهب الاسماعيلي السائد ايضاً في حراز وبعض مناطق همدان بمحافظة صنعاء وكانت قوات الامام يحي المتعصبه للمذهب الزيدي قامت بتصرفات سيئه ضد الاسماعيليه في حراز ، لذلك حينما تمركزت قوات تابعه للحكومه اليمنيه في نجران وماجاورها ( مارس 1933م ) خاف بعض مشائخ يام من تكرار ما حصل في حراز ولجأوا الى ابن سعود يطلبون الحمايه السعوديه ..