اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
من رواد الترجمة في عدن #بشير_محمد_خان
ولد بشير محمد خان في عدن في الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1938. ومثل كثير من سكان عدن اضطرت عائلته للنزوح مؤقتاً من #عدن إلى #باكستان في نهاية عام 1940، وذلك تحت وطأة القصف الإيطالي على عدن في تلك الفترة، وقد عاد بشير مع عائلته إلى عدن حالما انتهت الحرب وكان حينئذ في السابعة من عمره. واستقرت العائلة في #حافة_الهاشمي بالشيخ عثمان لفترة من الزمن.
وفي عدن درس بشير علي يد عدد من الأساتذة الإنجليز والعدنيين، مثل الشاعر #محمد_عبده_غانم والشاعر #لطفي_جعفر_أمان و #الشيخ_عبدالله_الشبوطي. ويؤكد أن ذلك التكوين قد ساعده على إتقان اللغتين الإنجليزية والعربية، وسهل له ممارسة الترجمة بينهما، حيث قال: “وجميعهم علموني بصدق وأمانة حتى أصبحت في أواخر المرحلة الثانوية من بين الأوائل في مادة اللغة العربية. وبحكم الاختلاط اليومي بأقراني في الشيخ عثمان، كانت الغلبة للثقافة العربية، لكن الثقافة الإنجليزية لم تمح، وهذا جعلني أكثر قدرة على استخدام النص الإنجليزي بالطريقة الصحيحة لمخاطبة العقل الغربي، والشيء ذاته بالنسبة للنص العربي”. (انظر نجمي عبد المجيد، عدن 1839-1967، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، 2007، ص27).
وبعد أن حصل بشير محمد خان على شهادة الثانوية العامة (GCE) من #جامعة_لندن عام 1956، عمل مدرساً للغة الانجليزية في المدرسة المتوسطة بالتواهي حتى نهاية سنة 1958 حينما سافر إلى #بيروت ليدرس الترجمة في #الجامعة_الأمريكية. وقد قال عن تلك الفترة: “بدايتي مع الترجمة كانت في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث تتلمذت على يد الأساتذة #إبراهيم_اليازجي والشاعر #خليل_حاوي و #محمد_توفيق_علي، وهؤلاء دفعوني إلى ترجمة جزء مما كان يهمهم من أمر كتاب لحاكم عدن السابق توم هكنبوتم، الصادر عام 1958”. (انظر نجمي عبد المجيد، ص27)
وبعد أن عاد من بيروت سنة 1960، عمل #بشير_خان لمدة عامين بصفة (مترجم أول) في حكومة #اتحاد_الجنوب_العربي. وفي سنة 1963اجتاز بامتياز امتحان التأهيل للترجمة الفورية، وانتقل للعمل في مكتب رئيس الوزراء لولاية عدن ليشغل الوظيفة نفسها. ثم عُيّن مترجماً فورياً في المجلس التشريعي لعدن.
وخلال مشواره الترجمي مارس بشير الترجمة الفورية والتحريرية، الوظيفية والأدبية. وفي اعتقادي أنه كان أفضل مترجم فوري عرفته مدينة عدن بين اللغتين العربية والإنجليزية. وقد استمر في فرض نفسه في هذا المجال حتى بعد الاستقلال وإلى وفاته. فبعد الاستقلال عُيّن رئيساً لقسم الإعلام في وزارة التربية ورئيساً لقسم الترجمة برئاسة مجلس الوزراء ومشرفاً لقسم الترجمة في #وكالة_أنباء_عدن، وفي عام 1982 عُيّن مديراً لدائرة الترجمة في وزارة التربية والتعليم، لكنه فرِّغ للعمل مترجماً رسمياً لرئيس مجلس الرئاسة حتى عام 1988.
ومنذ سبعينيات القرن الماضي، شارك بشير محمد خان، بصفة مترجم فوري، في كثير من المؤتمرات العلمية والسياسية، في عدن وخارجها، وذلك لتميزه في مجال تخصصه: الترجمة.
أما في مجال الترجمة الأدبية، فقد قام بشير محمد خان بترجمة روايتين: الأولى (التحدي) للروائي الأثيوبي أ. ب. جوبينا، وقد نشرت في عدن عام 1984، والثانية (نهر الضباب) لدوير كونيكاد، وصدرت في عدن عام 1985، وفي العام نفسه نشرت له في عدن ترجمة لمجموعة قصائد إفريقية بعنوان (ألسنة اللهب). أما أهم ترجمة أدبية قام بها بشير خان فهي ترجمته لكتاب الفيلسوف والروائي الفرنسي بول نيزان (عدن العربية) التي قام بها عبر ترجمتها الإنجليزية، والتي قدمها وراجعها له الشاعر سعدي يوسف، ونشرت في عدن عام 1984. وقد قمنا بالعودة لهذه الترجمة في دراستنا (صورتان لعدن في كتابات بول نيزان (انظر مسعود عمشوش، عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عام 2002).
كما أنجز بشير محمد خان ترجمة عدد من الكتب التي لا تزال في الأدراج: منها (البرتغاليون قبالة شواطئ الجنوب العربي) للأستاذ روبيرت سارجنت، و(الصراع حول اليمن الديموقراطية) لجوزيف كوستين، وأهمها ترجمته لكتاب أر. جي. جافين (عدن تحت الحكم البريطاني 1839-1967) الذي سلمت منه نسخ لجامعة عدن لتقوم بطباعته منذ نحو عشرين عاما. وللأسف لا تزال مخطوطة الترجمة في الإدراج في حين نشرت مؤخرا الترجمة التي قام بها للكتاب محمد محسن العمري.
رحم الله بشير محمد خان فقد وهب حياته للترجمة. وعلى الرغم من الصعوبة التي يواجهها عادة المترجمون الفوريون فقد كان يحرص على الأمانة والدقة. ولتجاوز تلك المعضلة بادر إلى دعوة جامعة عدن للعمل على تأهيل المترجمين محليا، وبشكل مستقل. وقال: “ليس بمترجم إلا من تعتمل في وجدانه صراعات ثقافية وفكرية تتباين وتعود لتمتزج لتخلق لديه رؤية ثقافية شاملة تمكنه من تحقيق الدقة في الترجمة والالتزام بالأمانة المطلقة بقدر الإمكان حين يترجم. وليس كل من أجاد لغتين أو أكثر بمترجم لأن الترجمة أولا ملكة يوهبها الله سبحانه وتعالى، ثم يصقلها الفرد بالممارسة
#إتحاد_الجنوب_العربي
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية.  📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
3⃣
#ثورة_14اكتوبر_المجيدة
#الاحتلال_البريطاني
#الثورة_الاستقلال
#سامي_عبدالعزيز

#دولة_الاتحاد و #مستعمرة_عدن.. 

لحل كثير من المشاكل المذكورة أعلاه ومواصلة عملية تقرير المصير الذي كان يرافق تفكيك الإمبراطورية البريطانية تم اقتراح أن تندمج مستعمرة #عدن في اتحاد مع محميات شرق غرب عدن (محمية عدن).
كان الأمل من ذلك التقليل من مطالبات العرب بالدعوة إلى الاستقلال التام. كان الهدف من ذلك مواصلة السيطرة #البريطانية على الشؤون الخارجية والاستمرار في المحافظة على شركة #بريتيش_بتروليوم في مصفاة #عدن الصغرى. 
#الفيدرالية كانت أول اقترح من قبل وزراء المستعمرة والمحميات حيث سيكون مفيدا حيث الاقتصاد والعرق والدين واللغة.
ولكن هذه الخطوة كانت غير منطقية من وجهة نظر القوميين العرب، لأنها اتخذت قبل الانتخابات الوشيكة، وكانت ضد رغبة العرب في #عدن لاسيما النقابات العمالية. 
ثمة مشكلة أخرى تمثلت في التفاوت الهائل في التنمية السياسية، في الوقت الذي كانت فيه مستعمرة #عدن في نهاية الطريق إلى الحكم الذاتي رأى بعض المعارضين والسياسيين الاندماج مع #السلطنات الاستبدادية والمتخلفة هو خطوة في الاتجاه الخطأ. 
في 18 يناير 1963 تم دمج مستعمرة عدن مع #اتحاد_الجنوب_العربي. في هذا الاتحاد الجديد حصلت مستعمرة #عدن على 24 مقعدا في المجلس الجديد، في حين حصلت كل واحدة من السلطنات الإحدى عشر ستة مقاعد. 
تشكيل هذا الاتحاد الجديد تطلب وجود مساعدات مالية وعسكرية من #بريطانيا. في 18 يناير 1963 تم إعادة المستعمرة تحت اسم #ولاية_عدن
(بالإنجليزية: State of #Aden)
ولكن في إطار جديد لاتحاد الجنوب العربي. بعد هذا التغيير وفي 17 يوليو 1963 استقال آخر حاكم لعدن السير #تشارلز_جونستون. 
عانى الاتحاد بعد ذلك الكثير من المشاكل وتم إعلان حالة الطوارئ بعدن في 10 ديسمبر 1963 حتى 30 نوفمبر 1967 يوم استقلال دول الجنوب وإعلان #جمهورية_اليمن_الجنوبية_الشعبية حيث استلمت السلطة #الجبهة_القومية للتحرير بعد انتصارها الميداني على غريمها التقليدي #جبهة_تحرير الجنوب المحتل. 

الكفاح المسلح و #الجبهة_القومية.. 
لقد قادت الجبهة القومية لتحرير الجنوب المحتل، الحوار على أساس تبني خيار الكفاح المسلح لطرد المستعمر، وتزامن ذلك مع احتدام صدامات بين القبائل والقوات البريطانية في #ردفان، فكان أن احتشدت الجهود صوب هذه الجبهة لتبرز وجودها الوطني في الساحة ولتشغل فجر شرارة الانتفاضة المسلحة في #ردفان التي انطلقت من أرضيتها ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م. 
إن تصاعد حركة الكفاح المسلح ونجاح ثورة 14 أكتوبر دفعت بالإنجليز إلى قيادة خمس حملات عسكرية تاريخية لاحتواء الوضع المنهار..
فكانت حملتهم الأولى أطلقوا عليها اسم (نت كراكر) بمعنى (كسارة جوز الهند) واستغرقت الفترة (4-31) يناير 1964م اشتركت فيها طائرات (هنتر) و (شاكيلتون) و (بليفيدر) و (ويسكس) وبمجرد أن بدأت إنزالها على الجبال المحيطة بوادي ( #ربوة ) حتى تم التصدي لها بقوة واضطروها للتراجع عن الخطة كاملة. 
ثم أعقبوها بالحملة الثانية باسم (رستم) للفترة (1 فبراير-13 أبريل 1964م) وكان هدفها الوصول إلى وادي ( #تيم ) لكنها فشلت وتم قتل خمسة جنود بريطانيين مع قائد سريتهم. فكان رد الفعل البريطاني هو إرسال 8 طائرات هنتر لضرب ( #حريب ) وهدم المنازل وقتل المدنيين مما صعد الأمر من روح المقاومة والكفاح. 
وجاءت الحملة الثالثة للفترة (14 أبريل- 11 مايو 1964م) بقيادة (جون كابون) القائد العام للقوات البرية في الشرق الأوسط، وأطلقوا عليها (رد فورس) بقوة لواء كامل، وكان هدفها وادي ( #تيم ) ووادي ( #ذنبه )، لكنها قوبلت بمقاومة شديدة أفشلت الحملة واضطرت قائدها إلى إلغاء إنزال الكوماندوس.. ولهذا أعقبوها بحملة رابعة (11-23 مايو 1964م) بقيادة (بلاكر) وهدفها جبال ( #البكري ) وفشلت أيضاً في بلوغ أهدافها. 
وفي الفترة (24 مايو –23 أغسطس 1964م) انطلت الحملة الخامسة، وكان هدفها جبل ( #الحورية ) واشترك فيها المظليون ودعم جوي كثيف، وكانت بقيادة (بلير) ثم خلفه (بلاكر) لكن مصيرها لم يختلف عن سابقاتها وأسقط الثوار طائرة هيلكوبتر من طراز (آر. أن. ويسكس) وفي موقع آخر تم إعطاب طائرتين من ضمن ثلاثة مخصصة لعملية استيلاء على جبل ( #ودنا ). 
وأمام هذه المقاومة الصلبة في #ردفان بدا الانهيار والإحباط واضحاً عند البريطانيين مما استدعى الأمر مجيء (دنكن ساندز) وزير الدفاع البريطاني في أوج الطقس الحار إلى جبال #ردفان على أمل أن يساعد وجوده في رفع معنويات القوات المحتلة، لكن كان كل شيء يجري على العكس تماماً. 
#محمد_العلائي
#الإمامة و #إتحاد_الجنوب

في مذكراته، أشار الرئيس عبد الرحمن #الإرياني أكثر من مرة، إلى الموقف اللامبالي للنظام الإمامي في شمال اليمن، خلال الخمسينات، تجاه مشروع "اتحاد الجنوب العربي" الذي كان يُحضّر له حينها في #عدن بتخطيط ورعاية بريطانية.
وفي هذا السياق، يُورد الإرياني نص رسالته إلى الإمام أحمد والتي خاطبه فيها باللغة التي يفهمها، ومن الزوايا القادرة على إحداث الأثر المرغوب.
فإلى جانب التنبيه إلى المخاطر على وحدة اليمن، أضاف الإرياني خطراً آخر قد يتهدد النظام الإمامي نفسه. والغرض من ذلك، كما يبدو، هو استدراج الإمام إلى المشاركة مع الوطنيين في استشعار القلق.

يقول الإرياني:
"في ذي القعدة سنة 1377هـ ( يونيو 1958م) أذيع من لندن نبأ قبول أمير بيحان وسلاطين الجنوب لمشروع الإتحاد الفيدرالي وإقامة دولة الجنوب العربي.
وكنا نرى في قيام دولة في جزء من اليمن تكريسا للتجزئة وتأبيدا للإنفصال، إلى جانب أنه كان لنا إعتراض على تسميته بالجنوب العربي وليس بالجنوب اليمني.
وكان الإمام أحمد لا يهتم للموضوع كثيرًا، وقد أردنا أن ندفعه إلى أن تقف اليمن موقف المعارض لهذا المشروع الاستعماري فرفعت إليه المذكرة تلو المذكرة أدعو فيها إلى تبني معارضة هذا الإتحاد بكل الوسائل الممكنة، وشرحت له ما فيه من الأخطار على وحدة اليمن وعلى حكومته.
وقد لخصت تلك الأخطار في رسالة بتاريخ 25 ذي القعدة سنة 1377هـ الموافق 1958/6/13م بما يلي:
أولا: إن الإنجليز قد شعروا بأن دنيا الجنوب قد بدأت تهتز تحت أقدامهم وهم يعتبرون عدن معقلهم الأخير في الشرق الأوسط، ورأوا أن أفضل طريقة لضمان طول بقاء نفوذهم هي قيام مثل هذه الحكومة الموالية لهم والمستمدة وجودها منهم وعن طريقها يمكن مدافعة اليمن والقيام في وجهها، وستجد من يقول أنها ذات حق شرعي.
ثانيا: إن الناس بدأوا يتطلعون إلى قيام مثل هذه الحكومة ويعتبرونها خطرا على الحكم هنا وسيتحول الشعور بالخطر إلى إعجاب ثم إلى إتجاه.
ثالثا: إنه لا يوجد اليوم داخل اليمن من يفكر في الميل إلى الإنجليز أو الاستعانة بهم، ولكن الأمر سيختلف جدا إذا وجدت حكومة إسلامية وعلى رأسها رئيس مسلم تمده بريطانيا بالمال والسلاح وتحكم من ورائه، وبالخاصة إذا أثارت هذه الحكومة النزاعات المذهبية.
وإذا كان الإنجليز قد عجزوا عن إثارتها لأن الإنجليز يتحاماهم الناس خوفا من الرأي العام العربي فإن الأمر يختلف في نظر الرأي العام إذا كان هناك حكومة عربية إسلامية.
رابعا: وهذا أخطرها، إن قيام حكومة في الجنوب مرتبطة بالكومنولث البريطاني يقرر مصير هذا الجزء من الوطن اليمني نهائيًا، وسيكرس الانفصال ويفوت على الشعب اليمني أمله الأزلي الأبدي في توحيد شطريه وتطهير جنوبه من الاستعمار. ومعنى ذلك أن الجهود التي بذلتموها في سبيل الوحدة والتحرير تذهب أدراج الرياح.
خامسا: إن صحيفة فتاة الجزيرة نشرت في الأسبوع الفائت أن ضابطا بريطانيا كبيرا وصل إلى تعز سرًا وتفاهم مع جلالتكم على المتاركة أو بعبارة المثل اليمني الدارج (خلني وأخليك) فلا أنتم تعارضون الإتحاد ولا الإنجليز يسمحون بقيام معارضة في عدن.
فإذا تغاضيتم عن الإتحاد وسكتم عنه كان ذلك مصداقا لما نشرته الصحيفة، وفي ذلك ما لا يخفاكم من المساس بالسمعة الطيبة التي كسبتموها من وراء محاربتكم للاستعمار وتمسككم بوحدة تراب اليمن".

ثم يعرض الإرياني في رسالته مقترحات لمواجهة ذلك المشروع في حدود المتاح، وبما لا يؤدي إلى الدخول في حرب غير مقدور عليها مع بريطانيا.
ومن تلك المقترحات "تقديم الاحتجاج تلو الاحتجاج إلى بريطانيا نفسها ثم إلى هيئة الأمم المتحدة على أساس أن قيام دولة في جزء من اليمن يهدد أمنها ووحدتها وأنه يخالف المعاهدة بين حكومتكم وبريطانيا والتي ينص أحد بنودها على بقاء الوضع في الجنوب على ماكان عليه قبل المعاهدة".
وأيضاً "توسيع وتنويع وسائل الدعاية ضد الإتحاد من إذاعة صنعاء بالإضافة إلى الاستعانة بصوت العرب الذي له أثر في نفوس الجنوبيين، ورب قول أنفذ من صول"، و"استصدار تصريح من الجامعة العربية، أي من أمينها، ينص على معارضة الجامعة لقيام مثل هذا الكيان وأن الجامعة لن تعترف به ككيان عربي حر"، (مذكرات القاضي الإرياني، الجزء الأول).
هناك نقاط أخرى في رسالة الإرياني، بعضها يبدو ساذجاً والبعض الآخر لا يمكن فهم مغزاه إلا في سياقه الزمني، لكنها إجمالاً تنمّ عن حرصه على ضرورة فعل شيء حيال ما يجري في جنوب الوطن.