🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 115 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
من مصنعة #سير في #ذي_أشرق من #بنوعمران
تحدثنا امس عن الفقيه القاضي أحمد بن موسى العمراني وابنه القاضي أبوبكر ..
وخلفه بعد وفاته إبن عمه
#محمد_بن_أسعد_بن_محمد_بن موسى #العمراني …
الذي أخذ العلم والفقه عن حسن بن راشد ، وحصلت بينه وبين الملك #المظفر ألفة حيث لما طلع الجبل ودخل مصنعة سير لقيه هو وخطب له بها أول جمعة ثم إحتاط له من أهل البلد - عمل على حراسته والاهتمام بسلامته- فتأكدت صحبته معه فولاه الملك المظفر الوزارة مع القضاء ولم يزل على الوزارة والقضاء حتى جمادى الأولى سنة 694هج ، فأقام الملك المظفر إبنه #الأشرف في الملك على أن يكون خليفته ، وأخذ له العهود من العساكر ، وطلع حصن #تعز ، وأشار القاضي البهاء محمد بن إسماعيل للملك المظفر أن أخاه حسان بن اسماعيل وزيراً للأشرف ففعل ، وبقي القاضي البهاء على القضاء ، ويتراجع هو وأخوه حسان بما يرد إليه من #التهايم ، الى أن توفى على ذلك سنة 696هج ،، فولي علي بن محمد بن عمر - ليس من بني عمران - وبقى القضاء مع بني عمران مجازاً ، ثم أضيف إلى بني محمد بن عمر - علي - في رمضان سنة 696هج ،،
فخرج بنو عمران من #الجند #تعز الى قريتهم المصنعة #سير ولبثو بها سنة الى رمضان سنة 697هج ثم طلبهم #المؤيد الى تعز وقبض عليهم وأخرج بقية رجالهم وحريمهم من المصنعة وختم على بيوتهم وأنزلوا الجند ثم أطلقوا من تعز الى #جبلة في شوال من نفس السنة 697هج ،، فلما وصلوها فعلوا بها من المعروف ما لا ينحصر خصوصاً عبدالله منهم حيث كان لا يوجد فقير الا جائه عند بيته وكانت سنة خصاصة - مجاعة - وكان عبدالله العمراني هذا على قدم كبير...
/ كما يقال له باع طويل يقال على قدم كبير /.. في العبادة والتلاوة والصيام في غالب أيامه .. وكان خطيباً مصقعاً - بليغاً مؤثراً - وله مقرؤات - كتب الفها - ومسموعات - روى عن غيره - وله كرامات ،،
قال #الجندي ؛ ولي منه إجازة في كتب عدة ،،
ثم أن #المؤيد ...
/ المؤيد هو أخو الملك #المظفر وكان أميراً على #الشّحر و #شبوة فلما مات الملك المظفر سنة 694هج وكان قطع البيعة بالملك لابنه #الأشرف ثار المؤيد وخرج بجيش واستولى على #عدن و #لحج و #أبين ، ودارت بينه وبين ابن أخيه الأشرف حروب ، وقبض عليه في قرية #الدعسين من #لحج سنة695هج وفي المحرم حمل الى تعز ، وسجن في حصن تعز وتوفي #الأشرف بآخر المحرم سنة 696هج فجئة فأخرجت الخواتين - الأميرات والنساء - المؤيد من دار الأدب - السجن - من ليلته تلك ونادى له النّوابه - العسكرخاصة حراس الحصن - بالملك ، واطاعه جميع اهل الجند وبدأ بملاحقة وزراء وقضاة المظفر والأشرف بتهمة انهم بايعوا وأشاروا بالملك للأشرف ، ومنهم بني عمران المذكورين وكان المؤيد أسوء ملوك بني رسول /،،
ثم أمر المؤيد بإنزال عبدالله هذا وأخوه حسان وزير الأشرف و عمران بن عبدالله من جبلة الى حصن تعز وضرب الوزير حسان وابن عبدالله عمران ضرباً مبرحاً يخرج عن الوصف وحمى الله القاضي عبدالله فما هم به أحد إلا ضرب ببلاء من فوره ، فكان عدوهم - المؤيد ووزيره - يلومون أمير خاندار - أمير السجن - على تركه ضرب القاضي عبدالله وادخلو عليه بعض الجندارية فكلمه بسوء ادب وتهدده فبزقه القاضي عبدالله ، فانقطع بها شيئ من أمعائه فوقع مغشيا، عليه وبقى منطرحاً أياماً ثم خرج فمات في بعض الأسواق ، ووصل بعض حريمهم حالين - قالوا يطلبن الحل ، بل كاشفات شعورهن متظلمات راجيات الشفاعة والعفو - إلى بيت القاضي أبي بكر وفيهن بنات خاله فلم يفتح لهن ولم يقضي لهن حاجة ، فقصدن الحرة إبنة أسد الدين،،
/ هي الدار الكريمة بنت أسد الدين محمد بن الحسن الرسولي زوجة الملك المؤيد ،، لاحظ عدم ذكر إسمها نصاً تعظيماً /
وكانت كريمة خيرة كثيرا ما ترد الملك عن القبيح ، فشفعت فيهم فاطلقوا من الحبس ، ورفع عنهم الضرّ وأنزلوا في #المغربة - مغربة تعز -، وأجريت عليهم الأدوية والطعام حتى تعافوا ، واطلقوا شرط أن يسكنوا #سهفنة - من ذي السفال - فسكنوها وبقى عمران بن عبدالله رهن - رهينة - وكذلك محمد بن حسان رهن وتركوا في دار الملك في #زبيد ..
وكان ذلك سنة 698هج ،، ولبث القاضي عبدالله في سهفنة ،الى أن توفى سنة 701هج ، وحضر قبرانه جمع من أهل #الجند وغيرهم فيهم شيخنا - شيخ الجندي - أبو الحسن الأصبحي ، وأخبر ثقه أنه يوم دفنه كان بسهفنة جراد عظيم وليس خارجها شيئ ثم بعد دفنه ارتفع ذلك كله ، فسئل الأصبحي عن ذلك فقال ؛ ماهو بعيد ان يكون ذلك م
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 115 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
من مصنعة #سير في #ذي_أشرق من #بنوعمران
تحدثنا امس عن الفقيه القاضي أحمد بن موسى العمراني وابنه القاضي أبوبكر ..
وخلفه بعد وفاته إبن عمه
#محمد_بن_أسعد_بن_محمد_بن موسى #العمراني …
الذي أخذ العلم والفقه عن حسن بن راشد ، وحصلت بينه وبين الملك #المظفر ألفة حيث لما طلع الجبل ودخل مصنعة سير لقيه هو وخطب له بها أول جمعة ثم إحتاط له من أهل البلد - عمل على حراسته والاهتمام بسلامته- فتأكدت صحبته معه فولاه الملك المظفر الوزارة مع القضاء ولم يزل على الوزارة والقضاء حتى جمادى الأولى سنة 694هج ، فأقام الملك المظفر إبنه #الأشرف في الملك على أن يكون خليفته ، وأخذ له العهود من العساكر ، وطلع حصن #تعز ، وأشار القاضي البهاء محمد بن إسماعيل للملك المظفر أن أخاه حسان بن اسماعيل وزيراً للأشرف ففعل ، وبقي القاضي البهاء على القضاء ، ويتراجع هو وأخوه حسان بما يرد إليه من #التهايم ، الى أن توفى على ذلك سنة 696هج ،، فولي علي بن محمد بن عمر - ليس من بني عمران - وبقى القضاء مع بني عمران مجازاً ، ثم أضيف إلى بني محمد بن عمر - علي - في رمضان سنة 696هج ،،
فخرج بنو عمران من #الجند #تعز الى قريتهم المصنعة #سير ولبثو بها سنة الى رمضان سنة 697هج ثم طلبهم #المؤيد الى تعز وقبض عليهم وأخرج بقية رجالهم وحريمهم من المصنعة وختم على بيوتهم وأنزلوا الجند ثم أطلقوا من تعز الى #جبلة في شوال من نفس السنة 697هج ،، فلما وصلوها فعلوا بها من المعروف ما لا ينحصر خصوصاً عبدالله منهم حيث كان لا يوجد فقير الا جائه عند بيته وكانت سنة خصاصة - مجاعة - وكان عبدالله العمراني هذا على قدم كبير...
/ كما يقال له باع طويل يقال على قدم كبير /.. في العبادة والتلاوة والصيام في غالب أيامه .. وكان خطيباً مصقعاً - بليغاً مؤثراً - وله مقرؤات - كتب الفها - ومسموعات - روى عن غيره - وله كرامات ،،
قال #الجندي ؛ ولي منه إجازة في كتب عدة ،،
ثم أن #المؤيد ...
/ المؤيد هو أخو الملك #المظفر وكان أميراً على #الشّحر و #شبوة فلما مات الملك المظفر سنة 694هج وكان قطع البيعة بالملك لابنه #الأشرف ثار المؤيد وخرج بجيش واستولى على #عدن و #لحج و #أبين ، ودارت بينه وبين ابن أخيه الأشرف حروب ، وقبض عليه في قرية #الدعسين من #لحج سنة695هج وفي المحرم حمل الى تعز ، وسجن في حصن تعز وتوفي #الأشرف بآخر المحرم سنة 696هج فجئة فأخرجت الخواتين - الأميرات والنساء - المؤيد من دار الأدب - السجن - من ليلته تلك ونادى له النّوابه - العسكرخاصة حراس الحصن - بالملك ، واطاعه جميع اهل الجند وبدأ بملاحقة وزراء وقضاة المظفر والأشرف بتهمة انهم بايعوا وأشاروا بالملك للأشرف ، ومنهم بني عمران المذكورين وكان المؤيد أسوء ملوك بني رسول /،،
ثم أمر المؤيد بإنزال عبدالله هذا وأخوه حسان وزير الأشرف و عمران بن عبدالله من جبلة الى حصن تعز وضرب الوزير حسان وابن عبدالله عمران ضرباً مبرحاً يخرج عن الوصف وحمى الله القاضي عبدالله فما هم به أحد إلا ضرب ببلاء من فوره ، فكان عدوهم - المؤيد ووزيره - يلومون أمير خاندار - أمير السجن - على تركه ضرب القاضي عبدالله وادخلو عليه بعض الجندارية فكلمه بسوء ادب وتهدده فبزقه القاضي عبدالله ، فانقطع بها شيئ من أمعائه فوقع مغشيا، عليه وبقى منطرحاً أياماً ثم خرج فمات في بعض الأسواق ، ووصل بعض حريمهم حالين - قالوا يطلبن الحل ، بل كاشفات شعورهن متظلمات راجيات الشفاعة والعفو - إلى بيت القاضي أبي بكر وفيهن بنات خاله فلم يفتح لهن ولم يقضي لهن حاجة ، فقصدن الحرة إبنة أسد الدين،،
/ هي الدار الكريمة بنت أسد الدين محمد بن الحسن الرسولي زوجة الملك المؤيد ،، لاحظ عدم ذكر إسمها نصاً تعظيماً /
وكانت كريمة خيرة كثيرا ما ترد الملك عن القبيح ، فشفعت فيهم فاطلقوا من الحبس ، ورفع عنهم الضرّ وأنزلوا في #المغربة - مغربة تعز -، وأجريت عليهم الأدوية والطعام حتى تعافوا ، واطلقوا شرط أن يسكنوا #سهفنة - من ذي السفال - فسكنوها وبقى عمران بن عبدالله رهن - رهينة - وكذلك محمد بن حسان رهن وتركوا في دار الملك في #زبيد ..
وكان ذلك سنة 698هج ،، ولبث القاضي عبدالله في سهفنة ،الى أن توفى سنة 701هج ، وحضر قبرانه جمع من أهل #الجند وغيرهم فيهم شيخنا - شيخ الجندي - أبو الحسن الأصبحي ، وأخبر ثقه أنه يوم دفنه كان بسهفنة جراد عظيم وليس خارجها شيئ ثم بعد دفنه ارتفع ذلك كله ، فسئل الأصبحي عن ذلك فقال ؛ ماهو بعيد ان يكون ذلك م