اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️
🇾🇪 @taye5 @taye5 🇾🇪
دور #اليهود فى جزيرة العرب
لليهود دوران- على الأقل - مثلوهما في جزيرة العرب:

👈الأول: هجرتهم في عهد الفتوح #البابلية و #الأشورية في #فلسطين، فقد نشأ عن الضغط على اليهود، وعن تخريب بلادهم وتدمير هيكلهم على يد الملك #بختنصر سنة ٥٨٧ ق. م.

وسبي أكثرهم إلى #بابل أن قسما منهم هجر البلاد الفلسطينية إلى #الحجاز، وتوطن في ربوعها الشمالية

👈الدور الثاني: يبدأ من احتلال #الرومان لفلسطين بقيادة #بتطس الروماني سنة ٧٠ م، فقد نشأ عن ضغط الرومان على #اليهود،

وعن تخريب #الهيكل وتدميره أن قبائل عديدة من #اليهود رحلت إلى #الحجاز،
واستقرت في #يثرب و#خيبر و #تيماء،
وأنشأت فيها القرى والآطام والقلاع، وانتشرت الديانة #اليهودية بين قسم من العرب عن طريق هؤلاء المهاجرين،
وأصبح لها شأن يذكر في الحوادث السياسية التي سبقت ظهور #الإسلام، والتي حدثت في صدره.
وحينما جاء الإسلام كانت القبائل اليهودية المشهورة هي:
#خيبر و #النضير و #المصطلق و #قريظة و #قينقاع،
وذكر #السمهودي في وفاء الوفا أن عدد القبائل #اليهودية يزيد على عشرين

ودخلت #اليهودية في #اليمن من قبل #تبان أسعد أبي #كرب،
فإنه ذهب مقاتلا إلى #يثرب واعتنق هناك اليهودية وجاء بحبرين من بني #قريظة إلى #اليمن، فأخذت #اليهودية إلى التوسع والإنتشار فيها،
ولما ولي اليمن بعده ابنه #يوسف #ذو_نواس هجم على #المسيحيين من أهل #نجران ودعاهم إلى اعتناق اليهودية،
فلما أبوا خدّ لهم #الأخدود، وأحرقهم بالنار،
ولم يفرق بين الرجل والمرأة والأطفال الصغار والشيوخ الكبار،

ويقال إن عدد المقتولين ما بين عشرين ألفا إلى أربعين ألفا، وقع ذلك في أكتوبر سنة ٥٢٣ م
وقد أورد القرآن جزآ من هذه القصة في سورة البروج.

أما الديانة #النصرانية فقد جاءت إلى بلاد #العرب عن طريق احتلال #الحبشة و #الرومان،
وكان أول احتلال الحبشة لليمن سنة ٣٤٠ م، واستمر إلى سنة ٣٧٨ م
وفي ذلك الزمان دخل التبشير #المسيحي في ربوع اليمن،

وبالقرب من هذا الزمان دخل رجل زاهد مستجاب الدعوات وصاحب كرامات- وكان يسمى #فيميون - إلى #نجران،
ودعاهم إلى الدين المسيحي، ورأى أهل #نجران من أمارات صدقه وصدق دينه ما لبوا لأجله المسيحية واعتنقوها

ولما احتلت #الأحباش #اليمن كرد فعل لما أتاه #ذو_نواس، وتمكن #أبرهة من حكومتها؛ أخذ ينشر الديانة #المسيحية بأوفر نشاط، وأوسع نطاق،

حتى بلغ من نشاطه أنه بنى كعبة باليمن،
وأراد أن يصرف حج العرب إليها، ويهدم بيت الله الذي بمكة، فأخذه الله نكال الآخرة والأولى.

وقد اعتنق #النصرانية العرب #الغساسنة وقبائل #تغلب و #طيء وغيرهما لمجاورة #الرومان،
بل قد اعتنقها بعض ملوك #الحيرة.

أما #المجوسية فكان معظمها في العرب الذين كانوا بجوار #الفرس، فكانت في #عراق العرب وفي #البحرين- #الأحساء-
و #هجر وما جاورها من منطقة سواحل الخليج العربي، ودان لها رجال من #اليمن في زمن الاحتلال الفارسي.

أما #الصابئية فقد دلت الحفريات والتنقيبات في بلاد #العراق وغيرها أنها كانت ديانة قوم #إبراهيم #الكلدانيين،
وقد دان بها كثير من أهل #الشام، وأهل #اليمن في غابر الزمان،
وبعد تتابع الديانات الجديدة من #اليهودية و #النصرانية تضعضع بنيان الصابئية وخمد نشاطها،
ولكن لم يزل في الناس بقايا من أهل هذه الديانة مختلطين مع المجوس، أو مجاورين لهم، في #عراق العرب، وعلى شواطئ #الخليج العربى

الحالة الدينية

كانت هذه الديانات هي ديانات العرب حين جاء #الإسلام،
وقد أصاب هذه الديانات الإنحلال والبوار،
فالمشركون الذين كانوا يدعون أنهم على دين إبراهيم كانوا بعيدين عن أوامر ونواهي شريعة إبراهيم،
مهملين ما أتت به من مكارم الأخلاق. فكثرت معاصيهم، ونشأ فيهم على توالي الزمان ما ينشأ في الوثنيين من عادات وتقاليد تجري مجرى الخرافات الدينية،
وأثرت في الحياة الإجتماعية والسياسية والدينية تأثيرا بالغا جدا.
أما #اليهود
فقد انقلبت رياء وتحكما، وصار رؤساؤها أربابا من دون الله، يتحكمون في الناس ويحاسبونهم حتى على خطرات النفس وهمسات الشفاه، وجعلوا همهم الحظوة بالمال والرياسة،
وإن ضاع الدين وانتشر الإلحاد والكفر والتهاون بالتعاليم التي حض الله عليها وأمر كل فرد بتقديسها.

وأما #النصرانية
فقد عادت وثنية عسرة الفهم، وأوجدت خلطا عجيبا بين الله والإنسان، ولم يكن لها في نفوس #العرب المتدينين بهذا الدين تأثير حقيقي، لبعد تعاليمها عن طراز المعيشة التي ألفوها،
ولم يكونوا يستطيعون الإبتعاد عنها.

وأما سائر أديان العرب فكانت أحوال أهلها كأحوال المشركين،
فقد تشابهت قلوبهم، وتواردت عقائدهم، وتوافقت تقاليدهم وعوائدهم


صور من المجتمع العربي الجاهلي

بعد البحث عن سياسة الجزيرة وأديانها؛ بقي لنا أن نتكلم حول الأحوال الإجتماعية والإقتصادية، والخلقية، وفيما يلي بيانها بإيجاز:

#الحالة الإجتماعية

كانت في العرب أوسا
ذو نواس الحميري ومحرقة #المسيحيين

كانت اليمن في أيام الحميريين تجمع الكثير من الديانات منهم من بقي على الوثنية وكان للمسيحيين وجود وكانوا ملوكا على حمير بلإضافة لوجود يهودي قوي فاليهود إن لم يكونوا ملوكا فإن بعض الأشراف وأقيال القبائل كان يهوديا بلا شك. وردت نصوص مثل :"برك وتبرك سم رحمن ذو سمين ويسرائيل وإلهمو رب يهود ذي حرض بدهمو شهرم" وترجمة النص :" تبارك اسم رحمن صاحب السماء إله إسرائيل رب يهود الذي ساعد عبده شهر" 

وورد نص يشير إلى استقلال القبائل نماء روح العصبية والتحزب القبلي التي لاتعرف مصلحة سوى مصلحة القبيلة. فورد عن حروب بين كندة ومذحج وأرحب و"ثعلبن" (وقد تكون ثعلبن هذه هي المقصود بها دوس ثعلبان الواردة في كتب الإخباريين ) ومضر  في عهد ملك يدعى "معد يكرب يعفر"  يرجع الباحثون تاريخ النص المسندي إلى سنة 516 للميلاد  ذكر أهل الأخبار أن ملكا يدعى "لخيعة ينوف ذو شناتر" كان قبل ذو نواس ولم تكتشف كتابة بخط المسند تشير إلى ذلك ولا إلى "ذو نواس" بهذا الاسم. فقد ورد اسمه بصيغة "يوسف أسأر" أو "يوسف آزار"  لاتوجد إنجازات في عهد يوسف وكل الوارد عنه تحامله على
المسيحيين فقد كان ملكا محاربا وقاسيا ولم يبدي شفقة أو تساهل اتجاه أعداء حِميّر. بل أورد السريان قصة أنه أرسل وفدا إلى الحيرة يطلب من ملكها الإقتداء به وقتله المسيحيين في العراق كون المناذرة حلفاء للفرس الذين كانت لهم علاقات جيدة بالحميريين وعداوة وإقتتال مع الرومان  وهناك إعتقاد أن الرسالة ملفقة وتعكس أحقاداً مسيحية على اليهود 
ورد اسم يوسف بدون لقب ملكي طويل مكتفيا بلقب "ملك يوسف أسأر" فقد كان أقيال القبائل ينافسونه السلطان وإستغل الأحباش هذا الوضع وأعلنوا دعمهم للمسيحيين وشن ذو نواس أو "يوسف أسأر" حملات على مراكز المسيحيين وإستطاع أن يجمع جمعا من القبائل كانت فروعاً من كل من خولان وكندة ومذحج وهمدان وبضعة بيوت وأقيال من حمير وتحديدا من بيت "ذو يزأن" ومنهم الملك شبه الأسطوري سيف بن ذي يزن بلا شك 

ترأس زعماء بيوت حميرية رؤوس جيش ذو نواس ذكرت أسماء بعض منهم :
"شرح إيل ذو يزأن" (شراحيل ذو يزأن) ممايعني أنه كان قيلا على بيت ذو يزن الحميري.
"شرحب إيل يكمل"
"شميفع أشوع"
شرح إيل (شراحيل) يقبل
شرحب إيل (شرحبيل) يكمل
شرحبيل أسعد
معاوية بن والعة
نعمة بن مالك
تميم يزيد رئيس بيت "لحيعة ذي جدن"

شنت القَبائل الموالية ليوسف حملات على القبائل والأقيال
المسيحيين المناوئين له والمعاونين للأحباش في مشهد يوضح مدى تردي الأوضاع في اليمن وتنامي روح القبيلة التي لاتعرف إلا مصلحتها ولو على حساب استقلال وطنها من عنصر أجنبي غريب. حاول يوسف الحفاظ على استقلالية بلاده ووحدة قبائله وبلغ ذلك منه أنزل والقبائل التي تبعته خسائر ومجازر بالمسيحيين والأحباش في ظفار يريم حيث قتل ما يقارب ثلاثة عشر ألف منهم وهدم "قلسن" وكلمة قلسن أو القليس تعني كنيسة بلسان الحميريين وسحق قبائل الأشاعرة المعاونة للأحباش ثم توجه إلى نجران وقتل هناك ما يقارب إحدى عشر ألف قتيل وهدم الكنيسة المتواجدة هناك ولم يكتشف حتى اللحظة كتابة مسندية تشير إلى حريق باستثناء كتابات السريان والبيزنطة وهي كتابات وإن غلب عليها التعاطف مع المسيحيين إلا أنها تحكي مايدعم الوارد في نقوش عن قسوة يوسف أزار وأفعاله بحق الأحباش والمسيحيين  فقد ذكر شمعون الأرشمي أنه كتب الوقائع إستنادا على روايات شهود عيان رأوا الحميريين يجمعون النساء والأطفال والرهبان في كنيسة نجران وأحرقوا الكنيسة بمن فيها  النصان المكتشفان اللذان يشيران ليوسف لم يشيرا إلى مجازر في مأرب وحضرموت. ذكر النص مجازر في ظفار يريم والمخا ونجران المصادر التي تشير إلى مجازر في مأرب وحضرموت هي مصادر سريانية وبيزنطية 
وقد يكون للوارد في كتب أهل الأخبار صحة لورود اسم "دوس ثعلبن" في عداد القبائل المعادية لذو نواس وقد أورد أهل الأخبار أن رجلا منهم ذهب إلى ملك بيزنطة طلبا للنجدة  أمد الملك البيزنطي جستنيان الأول كما ورد في كتاب المؤرخ بروكوبيوس الأحباش بأسطول دخل اليمن عن طريق ساحلها الغربي المطل على أثيوبيا وقتل ذو نواس في المعارك عام 525 - 527 وبذلك وضع المؤرخون نهاية مملكة حمير  أصبحت المناطق الغربية لجنوب شبه الجزيرة العربية مملكة تابعة لروما وعليها حميري يدعى شميفع أشوع سمى نفسه ملك سبأ قلت الكتابات المسندية كثيرا بعد هذه الفترة وإنقطعت تماما أواسط القرن السادس فلا يعرف الكثير عن اليمن بعد سيطرة ملك مملكة أكسوم كالب الذي ظن الرومان أن بدعمه سيتم تأمين الطريق التجارية عبر اليمن وهو مالم يحدث ولم تنجح الحملة الرومانية ـ الحبشية إلا في قتل ذو نواس وإنقاذ المسيحيين.