#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
بكر بن محمد #العيدي ، وكانا خصيصين بحاله ، قالا : مات #بلال عن مال من العين #الملكي (١) ، ست مئة ألف ، وخمسين ألفا ، ومن العين #المصري عن ثلاث مئة ألف ونيف ، وعن #أبهرة [٧١](٢) من الفضة المصاغ حلي ، ومراكب خيل وبغال وسيوف ورماح ، وأدوات كتابة ، وطشوت ، وأباريق ، وشمعدانات (٣) ، و #معاش (٤) ، ومناخل (٥) ، وسطول ، وطاسات ، وحرابيات (٦) ، وقصب من الفضة ، وآلات مرصعة (٧) ب #الذهب ، وسكاكين صليحية ، وكيزان فضة ، وبعليات (٨) ، ما مقداره خمسة #أبهرة ومائتا رطل ، وأما الملبوس والبضائع فخزائن ومخازن ، وكذلك #الطيب وأصنافه ، والعدد والسلاح ، وتحف #الهند ، وألطاف #الصين والمغرب والعراق. ودنانير #مصر ، وأرض #عمان و #كرمان. ما لا يدخل تحت حصر.
وانتقل الجميع بوصية إلى #مولاه #محمد_بن_سبأ. ففرق ذلك في مدة #سنتين في سبيل المروءة والمعروف. وقام بكفالة #الأميرين (٩) الطفلين. ولدى #عمران بن محمد ، وأخيهما #منصور (١٠) ، الوزير أبو الفرج (١١) ياسر بن بلال
______
(١) في الأصل : المكي.
(٢) بهار وجمعها أبهرة ، وهو عبارة عن وزن يوصف بأن يحتوي على ٣٠٠ أو ٤٠٠ أو ٦٠٠ أو ١٠٠٠ رطل ، ويقول عمارة / كاي : ٩ إنه يساوي ثلاثة قناطير (حاشية : ٧١) (كاي).
(٣) في الأصل : شمعديات. والشمعدان منارة يركز عليها السراج ، والجمع شمعدانات.
(٤) هكذا في الأصل ولم نهتد إلى وجه الصواب فيها.
(٥) هكذا في الأصل ولم نهتد إلى وجه الصواب فيها.
(٦) معناها : عباءات.
(٧) في الأصل : مرسة.
(٨) هكذا في الأصل ولم نهتد إلى وجه الصواب فيها.
(٩) في الأصل : وأقام بكفالة الأمر الأميرين.
(١٠) هذا هو الأقرب لمعنى العبارة الواردة التي تعرضت لكثير من الحذف في مخطوطنا ، وليس هنا مجال للشك بأن الرواية تزعم بأن ياسر كان وصيا على أبناء عمران هي رواية غير صحيحة [انظر حاشية : ٦٩ (كاي)].
(١١) في الأصل : وأخيهما منصور والوزير ولها أبو الفرج ؛ وفي خ : أبي الفتوح بدلا من أبي الفرج.
بكر بن محمد #العيدي ، وكانا خصيصين بحاله ، قالا : مات #بلال عن مال من العين #الملكي (١) ، ست مئة ألف ، وخمسين ألفا ، ومن العين #المصري عن ثلاث مئة ألف ونيف ، وعن #أبهرة [٧١](٢) من الفضة المصاغ حلي ، ومراكب خيل وبغال وسيوف ورماح ، وأدوات كتابة ، وطشوت ، وأباريق ، وشمعدانات (٣) ، و #معاش (٤) ، ومناخل (٥) ، وسطول ، وطاسات ، وحرابيات (٦) ، وقصب من الفضة ، وآلات مرصعة (٧) ب #الذهب ، وسكاكين صليحية ، وكيزان فضة ، وبعليات (٨) ، ما مقداره خمسة #أبهرة ومائتا رطل ، وأما الملبوس والبضائع فخزائن ومخازن ، وكذلك #الطيب وأصنافه ، والعدد والسلاح ، وتحف #الهند ، وألطاف #الصين والمغرب والعراق. ودنانير #مصر ، وأرض #عمان و #كرمان. ما لا يدخل تحت حصر.
وانتقل الجميع بوصية إلى #مولاه #محمد_بن_سبأ. ففرق ذلك في مدة #سنتين في سبيل المروءة والمعروف. وقام بكفالة #الأميرين (٩) الطفلين. ولدى #عمران بن محمد ، وأخيهما #منصور (١٠) ، الوزير أبو الفرج (١١) ياسر بن بلال
______
(١) في الأصل : المكي.
(٢) بهار وجمعها أبهرة ، وهو عبارة عن وزن يوصف بأن يحتوي على ٣٠٠ أو ٤٠٠ أو ٦٠٠ أو ١٠٠٠ رطل ، ويقول عمارة / كاي : ٩ إنه يساوي ثلاثة قناطير (حاشية : ٧١) (كاي).
(٣) في الأصل : شمعديات. والشمعدان منارة يركز عليها السراج ، والجمع شمعدانات.
(٤) هكذا في الأصل ولم نهتد إلى وجه الصواب فيها.
(٥) هكذا في الأصل ولم نهتد إلى وجه الصواب فيها.
(٦) معناها : عباءات.
(٧) في الأصل : مرسة.
(٨) هكذا في الأصل ولم نهتد إلى وجه الصواب فيها.
(٩) في الأصل : وأقام بكفالة الأمر الأميرين.
(١٠) هذا هو الأقرب لمعنى العبارة الواردة التي تعرضت لكثير من الحذف في مخطوطنا ، وليس هنا مجال للشك بأن الرواية تزعم بأن ياسر كان وصيا على أبناء عمران هي رواية غير صحيحة [انظر حاشية : ٦٩ (كاي)].
(١١) في الأصل : وأخيهما منصور والوزير ولها أبو الفرج ؛ وفي خ : أبي الفتوح بدلا من أبي الفرج.
* الْعَلامَة #المقرئ الْحَافِظُ
#عبدالرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن #العَمْري *
القرن: 14 هـ / 20م
التخصصات: مدرس، قاض
الصفات: عالمٌ، مقرئ، زَّاهِد
عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة ( #العَمَّاريَة ) مخلاف آل عابس العابسية/ بني زياد، بِلَاد #الحدا، محافظة #ذمار، وهي احدى من أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن).
وتُعدّ (العَمَّاريَة) مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء وإدارة الحُكْم وقيادة الدولة.
وهو
عالمٌ، مقرئ، حَافِظُ، وُلِدَ ونشأ في مدينة #صَنْعَاء، ثم انْتقل رفقة والده إلى مدينة #تعز لمُدَّة ودرس على والده، ثم عاد إلى صَنْعَاء والتحق بدار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) ولم يكتف بالدراسة فيها بل أضاف إليها دروساً أخرى في (الجامع الكبير) وأخذ عن جده شيخ الإسلام المولى الْعَلامَة (حُسَيْن بن عَليّ العَمْري)، وعن عددٍ من عُلَمَاء #صَنْعَاء، قراءة القرآن الكريم وتجويده، والْفِقْه، وأصول الدين، وعُلُوم القراءات، حتى اتقنها واشتهر بها كأحد الْعلمَاء المقرئين في مدينة صَنْعَاء.
حفظ صَاحب التَّرْجَمَة القرآن الكريم عن ظهر قلب، وصار عالمٌاً بالقراءات، فكان أبرز شيوخ وقراء (آل العَمْري)، ثم تصدر التدريس، فتخرج على يديه فقهاء وحفاظ كثيرون. وفي عام 1368هـ/ 1949م عين صاحب الترجمة كاتبا في الديوان الملكي الذي يرأسه الْقَاضِي
(حسين علي #الحلالي) [1].
ولاحقا عرضت عليه مناصب عديدة، فامتنع عن ذلك تعففاً.
اصطحبه الْقَاضِي (مُحَمَّد بن عبد الله العَمْري) وكيل وزارة الخارجية اليمنية معه الى القاهرة مطلع رمضان 1368 هـ/ يوليو 1949م[2].
عُرف المقرئ العَمْري، بقوة الحفظ، وإجادة التلاوة، وحسن الخلق والْأَخْلَاق، والزَّهِد، والْوَرع، والابتعاد عن البدع، وكان وقته مقسماً بين التدريس وقراءة القرآن الكريم والعبادة.
والده هو الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) حاكم المقام #الملكي، الحاكم الأول بمدينة صَنْعَاء خلال عهد الإِمَام ( #يَحْيَى بن مُحَمَّد بن حميد الدين).
كان له أخوين: هما الْقَاضِي (عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، سكرتير ووزير القصر للْإِمَام (أَحْمَد بن يَحْيَى بن مُحَمَّد بن حميد الدين) في مدينة صَنْعَاء، والْقَاضِي الأصغر (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، عامل (حاكم) #صَنْعَاء سابقاً.
توفي صَاحب التَّرْجَمَة قبل وفاة والده الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) الحاكم الأول بمدينة صَنْعَاء المتوفي 24 رجب 1387هـ الموافق 4 اكتوبر 1967م.
----------------
الهوامش:
1. انظر: العدد (223 - 224) من صحيفة الايمان الصادرة بالعهد الملكي بتاريخ 30 جماد الثاني 1368هـ /29 ابريل 1949م.
2. كما ورد بكتاب (اليمن في الصحافة العربية في القرن العشرين) (1948 الى 1949) الجزء (1) (173ص)
--------------------------
المراجع والمصادر:
- السيرة الذاتية للعلم.
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- تحفة الإخوان للْقَاضِي (عبد الله بن عبد الْكَرِيم الجرافي) استطرادا من سيرة والده (ص49).
- كتاب اليمن بين عهدين للمؤلف الدكتور (حُسَيْن بن عبدالله العَمْري) (53ص).
- كتاب (اليمن في الصحافة العربية في القرن العشرين) (1948 الى 1949) الجزء (1) (173ص)
- صحيفة الايمان الصادرة بالعهد الملكي العدد (223 - 224).
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وليد بن مُحَمَّد #العَمْري).
#عبدالرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن #العَمْري *
القرن: 14 هـ / 20م
التخصصات: مدرس، قاض
الصفات: عالمٌ، مقرئ، زَّاهِد
عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة ( #العَمَّاريَة ) مخلاف آل عابس العابسية/ بني زياد، بِلَاد #الحدا، محافظة #ذمار، وهي احدى من أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن).
وتُعدّ (العَمَّاريَة) مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء وإدارة الحُكْم وقيادة الدولة.
وهو
عالمٌ، مقرئ، حَافِظُ، وُلِدَ ونشأ في مدينة #صَنْعَاء، ثم انْتقل رفقة والده إلى مدينة #تعز لمُدَّة ودرس على والده، ثم عاد إلى صَنْعَاء والتحق بدار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) ولم يكتف بالدراسة فيها بل أضاف إليها دروساً أخرى في (الجامع الكبير) وأخذ عن جده شيخ الإسلام المولى الْعَلامَة (حُسَيْن بن عَليّ العَمْري)، وعن عددٍ من عُلَمَاء #صَنْعَاء، قراءة القرآن الكريم وتجويده، والْفِقْه، وأصول الدين، وعُلُوم القراءات، حتى اتقنها واشتهر بها كأحد الْعلمَاء المقرئين في مدينة صَنْعَاء.
حفظ صَاحب التَّرْجَمَة القرآن الكريم عن ظهر قلب، وصار عالمٌاً بالقراءات، فكان أبرز شيوخ وقراء (آل العَمْري)، ثم تصدر التدريس، فتخرج على يديه فقهاء وحفاظ كثيرون. وفي عام 1368هـ/ 1949م عين صاحب الترجمة كاتبا في الديوان الملكي الذي يرأسه الْقَاضِي
(حسين علي #الحلالي) [1].
ولاحقا عرضت عليه مناصب عديدة، فامتنع عن ذلك تعففاً.
اصطحبه الْقَاضِي (مُحَمَّد بن عبد الله العَمْري) وكيل وزارة الخارجية اليمنية معه الى القاهرة مطلع رمضان 1368 هـ/ يوليو 1949م[2].
عُرف المقرئ العَمْري، بقوة الحفظ، وإجادة التلاوة، وحسن الخلق والْأَخْلَاق، والزَّهِد، والْوَرع، والابتعاد عن البدع، وكان وقته مقسماً بين التدريس وقراءة القرآن الكريم والعبادة.
والده هو الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) حاكم المقام #الملكي، الحاكم الأول بمدينة صَنْعَاء خلال عهد الإِمَام ( #يَحْيَى بن مُحَمَّد بن حميد الدين).
كان له أخوين: هما الْقَاضِي (عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، سكرتير ووزير القصر للْإِمَام (أَحْمَد بن يَحْيَى بن مُحَمَّد بن حميد الدين) في مدينة صَنْعَاء، والْقَاضِي الأصغر (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، عامل (حاكم) #صَنْعَاء سابقاً.
توفي صَاحب التَّرْجَمَة قبل وفاة والده الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) الحاكم الأول بمدينة صَنْعَاء المتوفي 24 رجب 1387هـ الموافق 4 اكتوبر 1967م.
----------------
الهوامش:
1. انظر: العدد (223 - 224) من صحيفة الايمان الصادرة بالعهد الملكي بتاريخ 30 جماد الثاني 1368هـ /29 ابريل 1949م.
2. كما ورد بكتاب (اليمن في الصحافة العربية في القرن العشرين) (1948 الى 1949) الجزء (1) (173ص)
--------------------------
المراجع والمصادر:
- السيرة الذاتية للعلم.
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- تحفة الإخوان للْقَاضِي (عبد الله بن عبد الْكَرِيم الجرافي) استطرادا من سيرة والده (ص49).
- كتاب اليمن بين عهدين للمؤلف الدكتور (حُسَيْن بن عبدالله العَمْري) (53ص).
- كتاب (اليمن في الصحافة العربية في القرن العشرين) (1948 الى 1949) الجزء (1) (173ص)
- صحيفة الايمان الصادرة بالعهد الملكي العدد (223 - 224).
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وليد بن مُحَمَّد #العَمْري).