#مجموع_بلدان
مجموع بلدان اليمن وقبائلها
ثم لام : جد الفقهاء بني #الرنبول منهم شرف الدين أحمد بن أبي بكر ابراهيم الرنبول #المخزومي نسبة الى قبيلة بأسفل #ميفعة يقال لهم المخازمة من #كندة قرّاء على إسماعيل الحضرمي وغيره وأخذ عنه القاضيان محمد بن سعد باشكيل وصنوه أحمد بن سعد باشكيل توفي بالمحل قرية من قرى #أبين في سنة ٧٢٤ ، انتهى ما ذكره ابن مخرمة.
قلت : ولعله #زنبول (١) بالزاي المعجمة فيبحث عنه.
#الرنف : بفتح الراء وإسكان النون وبالفاء : من قرى بلاد عبس من تهامة فيه مركز ناحية عبس.
(حرف الراء مع الواو وما إليهما)
#روحان : قرية من بني حبش في بلاد الطويلة.
#بلاد_الروس : ناحية معروفة من نواحي صنعاء مركزها #وعلان على بعد مرحلة من صنعاء في جهة الجنوب وهم #روس_سنحان وقراهم كثيرة منها وعلان وخدار و #عافش محل القات #العافشي والعبّس ووادي الجار وذي يسان محل بني اليساني وهم من #بني_الوزير أهل وادي #السر ويتصل ببلاد الروس من شماليها #سنحان وبلاد البستان ومن شرقيها خولان والحدا ومن جنوبها جهران وأنس.
ومياه بلاد الروس تسيل في وادي #سهام وتفضي الى تهامة ثم البحر الأحمر.
وترتفع وعلان عن سطح البحر سبعة آلاف قدم وثمانمائة قدم وإرتفاع #خدار ثمانية آلاف قدم ورأس #نقيل_يسلح ثمانية آلاف قدم وثلثمائة وخمسون قدما تحقيقا.
ومن هذه الناحية #الدار_البيضاء التي وقعت فيها المعركة المشهورة.
وفيها وادي أعشار و #قحازة.
______
(١) الصحيح أنه بالراء المهملة
مجموع بلدان اليمن وقبائلها
ثم لام : جد الفقهاء بني #الرنبول منهم شرف الدين أحمد بن أبي بكر ابراهيم الرنبول #المخزومي نسبة الى قبيلة بأسفل #ميفعة يقال لهم المخازمة من #كندة قرّاء على إسماعيل الحضرمي وغيره وأخذ عنه القاضيان محمد بن سعد باشكيل وصنوه أحمد بن سعد باشكيل توفي بالمحل قرية من قرى #أبين في سنة ٧٢٤ ، انتهى ما ذكره ابن مخرمة.
قلت : ولعله #زنبول (١) بالزاي المعجمة فيبحث عنه.
#الرنف : بفتح الراء وإسكان النون وبالفاء : من قرى بلاد عبس من تهامة فيه مركز ناحية عبس.
(حرف الراء مع الواو وما إليهما)
#روحان : قرية من بني حبش في بلاد الطويلة.
#بلاد_الروس : ناحية معروفة من نواحي صنعاء مركزها #وعلان على بعد مرحلة من صنعاء في جهة الجنوب وهم #روس_سنحان وقراهم كثيرة منها وعلان وخدار و #عافش محل القات #العافشي والعبّس ووادي الجار وذي يسان محل بني اليساني وهم من #بني_الوزير أهل وادي #السر ويتصل ببلاد الروس من شماليها #سنحان وبلاد البستان ومن شرقيها خولان والحدا ومن جنوبها جهران وأنس.
ومياه بلاد الروس تسيل في وادي #سهام وتفضي الى تهامة ثم البحر الأحمر.
وترتفع وعلان عن سطح البحر سبعة آلاف قدم وثمانمائة قدم وإرتفاع #خدار ثمانية آلاف قدم ورأس #نقيل_يسلح ثمانية آلاف قدم وثلثمائة وخمسون قدما تحقيقا.
ومن هذه الناحية #الدار_البيضاء التي وقعت فيها المعركة المشهورة.
وفيها وادي أعشار و #قحازة.
______
(١) الصحيح أنه بالراء المهملة
#مجموع_بلدان_اليمن
ومن علماء #وصاب بنو #الحبيشي منهم صاحب تاريخ وصاب وقد ذكر سابقا حكي فيه أن ولادته سنة ٧٣٤ ومن أسلافه وقرابته جملة من العلماء منهم أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عبد الله بن سلمة الحبيشي المتوفى سنة ٧٨٠ ترجمه الشرجي في طبقات الخواص ، قال : ومن مصنفاته «نظم التنبيه» وزياداته في عشرة آلاف بيت.
ومن علماء وصاب أحمد وموسى ابنا يوسف بن موسى بن علي #التباعي #الحميري ترجمهما الأهدل.
ومنهم أبو محمد الخضر بن محمد بن مسعود بن سلامه #الوصابي ترجمه الشرجي ، وأبو الحسن علي بن الحسن #الوصابي المتوفى سنة ٦٥٧ بقرية المحفد ترجمه الشرجي أيضا.
ومياه وصاب تسيل في تهامة من جهة وادي زبيد ومن جهة وادي رمع والأكثر من جهة وادي زبيد.
(حرف الواو مع الضاد وما إليهما)
آل #وضّاح : من قبائل بني جبر في خولان العالية وقد ذكروا.
#وضرة : جبل من بلاد حجة معروف.
#الوضعة : عزلة من ناحية حبيش وأعمال إبّ.
(حرف الواو مع العين وما إليهما)
#الوعارية : من قبائل #تهامة في ناحية المنصورية وأعمال بيت الفقيه ابن عجيل.
#وعلان : بلدة معروفة جنوبي صنعاء على مسيرة مرحلة من ناحية #بلاد_الروس ، وجبل #وعلان في #قفر_حاشد ما بين بلاد #يريم و #وصاب (١).
(حرف الواو مع القاف وما إليهما)
#وقش : هجرة في ناحية البستان وقد ذكرت ، وعزلة #الوقش من أعمال جبلة وإبّ.
______
(١) ووعلان في ردمان من ناحية السوادية وأعمال رداع وهي المعروفة اليوم بالمعسال.
ومن علماء #وصاب بنو #الحبيشي منهم صاحب تاريخ وصاب وقد ذكر سابقا حكي فيه أن ولادته سنة ٧٣٤ ومن أسلافه وقرابته جملة من العلماء منهم أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عبد الله بن سلمة الحبيشي المتوفى سنة ٧٨٠ ترجمه الشرجي في طبقات الخواص ، قال : ومن مصنفاته «نظم التنبيه» وزياداته في عشرة آلاف بيت.
ومن علماء وصاب أحمد وموسى ابنا يوسف بن موسى بن علي #التباعي #الحميري ترجمهما الأهدل.
ومنهم أبو محمد الخضر بن محمد بن مسعود بن سلامه #الوصابي ترجمه الشرجي ، وأبو الحسن علي بن الحسن #الوصابي المتوفى سنة ٦٥٧ بقرية المحفد ترجمه الشرجي أيضا.
ومياه وصاب تسيل في تهامة من جهة وادي زبيد ومن جهة وادي رمع والأكثر من جهة وادي زبيد.
(حرف الواو مع الضاد وما إليهما)
آل #وضّاح : من قبائل بني جبر في خولان العالية وقد ذكروا.
#وضرة : جبل من بلاد حجة معروف.
#الوضعة : عزلة من ناحية حبيش وأعمال إبّ.
(حرف الواو مع العين وما إليهما)
#الوعارية : من قبائل #تهامة في ناحية المنصورية وأعمال بيت الفقيه ابن عجيل.
#وعلان : بلدة معروفة جنوبي صنعاء على مسيرة مرحلة من ناحية #بلاد_الروس ، وجبل #وعلان في #قفر_حاشد ما بين بلاد #يريم و #وصاب (١).
(حرف الواو مع القاف وما إليهما)
#وقش : هجرة في ناحية البستان وقد ذكرت ، وعزلة #الوقش من أعمال جبلة وإبّ.
______
(١) ووعلان في ردمان من ناحية السوادية وأعمال رداع وهي المعروفة اليوم بالمعسال.
د علي #الناشري
#نعض
مدينة #نِعِض :
تقع (نعض) على بعد نحو (35كيلو متر) جنوب شرقي #صنعاء في #سنحان حالياً على السفح الغربي لجبل #كنن ويحدها من جهة الغرب قرية #مسعود ومن الشمال الشرقي قرية السرين ومن جهة الجنوب قرية سعدان وخطمة من
#بلاد_الروس حالياً .
وقد بنيت قرية نعض الحالية على الموقع الأثري للمدينة القديمة التي ورد ذكرها في النقوش المسندية (هجرن/نعض) أي مدينة نعض .
(RES 4138/8 ; CIH 350/1 ; Ja 576/7,8,10 ; 577/2 ; 631/19 ; Ir 19/(3) )
ويعود تاريخ هذه النقوش إلى القرون الأولى للميلاد ، مما يوحي لنا بإن المدينة ازدهرت على الأقل في تلك الفترة . وتُعد مدينة نعض من مدن القيعان والتي أقيمت على سفح جبل وحصن كنن (لوحة رقم1) . وقد اتخذت المدينة منه وسيلة هامة لحمايتها ، ولاشك أنها كانت أحد المدن التي أقيمت فيها المنشآت المعمارية الضخمة (مثل الأسوار والقصور وغيرها) التي تدل على أنها عاصمة أقيال مخلاف ذي جُرَة ، يؤيد ذلك القول النقوش المسندية (Ir 19/(3)) حينما يشكر اثنان من بني جُرَة الإله ألمقه لعونه لهم عندما أسسوا وشيدوا وكللوا قصرهم قصر بني جُرَة بمدينة نعض (بيتهمو / بيت / جرت / بهجرن / نعض) . ونحن نعرف أن القصر (البيت) بالنسبة إلى الملك في عاصمته (مثلاً قصر سلحين بمارب) كما هو أيضاً بالنسبة إلى القيل والذو في عاصمة مقولته أو مخلافه هو مركز السلطة ورمزها ، وفيما يخص بني جُرَة فإننا نعرف أيضاً أنه كان لهم قصران (بيتيهمو) المسمّيا (خمران) و (كوكبان) مع قاعة استقبال بمداخلها ومساكنها وكل مرفق وكريف ماء بظاهر فناء بيتهم [نعض] وفق ما يذكره النقـش (Av. Nocd 9/2,3) ، وتكملة هذا النقش بكلمة (نعض) بعد كلمة (بيتهمو) شبه مؤكدة استناداً إلى النقش السابق (Ir 19/(3)) ، وبقايا القصرين الأصليين والذين مر بناؤهما بفترات متكاملة مازالت ماثلة للعيان . ففي وسط (نعض) يشاهد المرء عدة صفوف من الحجر الأسود (الموقّص) توقيصاً جيداً (لوحة رقم2) ويقوم فوق آثار القصرين اليوم (دار ناصر القعود) و (دار محمد الزبيدي) . وفي موقع (نعض) حالياً أكثر من نقش بعضاً منها يتحدث عن البناء والتشيد فيها من قبل أصحابها بني جُرَة آنذاك كما في النقش السابق ونقش آخر (Av. Nocd 6) الذي يروي صاحبه (عيدم بن أحدد الجرتي) أنه شيد وعلا ... ، دون معرفة التفاصيل بسبب تلفاً في النقش . على أننا نفهم من مضمون نقش آخر (Nashri 1) أن بني عقيق أحد عشائر بني جُرَة بنعض قد أنشأوا [محفدهم] ثم وضعوه في حماية الإله عثتر سيد المعبد المسمى عثم (.../ ورثدو / محفدهمو / عثتر / ذعثم) ، ومعلوم أن المحفد هو دعامة السور الذي يحيط بالمدينة أو القصر أي ذلك الكتف البارز من السور الذي يربط أجزاءه وقد يكون على شكل برج (أو قلعة) حراسة . ويبدو أن مدينة نعض كانت محاطة بسور له مدخلان وأبراج للحماية ، وكان المرء بإمكانه أن يرى آثار عدة صفوف من الحجارة المتراصة من بقايا السور الذي كان يكتنف المدينة في الجهتين الشرقية والغربية (لوحة رقم3) .
و من آثار (نعض) أيضاً بقايا كسور أعمدة ذات ثمانية أضلاع وكذلك تاج عمود مزخرف بزخارف هندسية ، وهي حالياً موجودة على سطح المسجد (نعض) ، (لوحة رقم4) . وهناك نوع آخر من الأعمدة ذات ستة عشر ضلعا وكل عمود منها لا يقل ارتفاعه عن أربعة أمتار ، وهي مثبتة داخل مسجد آخر (بنعض) وفي الجهة الجنوبية لهذا المسجد قطعتان من الحجر الجيري ، وعليهما نقشان لزخرفة نباتية لعناقيد وأفرع وأوراق العنب ، وطول القطعـة الأولى 24سم ، وعرضـها 17سم (لوحة رقم 5) أما الأخرى فطولها 123سم ، وعرضها 28سم (لوحة رقم 6) .
كما توجد منشآت مائية منها بقايا بئر تسمى (السقاه) وتقع في الجهة الجنوبية من (نعض) وقيل أنه كان لهذه البئر دَبَب (أي سرداب) محفور في باطن الأرض ويصل امتداده إلى داخل سور (نعض) والتي تضم أيضاً بعضاً من الكِرْوَف (كِرْوَف / كرواف) المائية كما جاء في أحد النقوش (Av. Nocd 9/3) ، حيث دل ذلك على نظام مائي متطور كان يلبي الحاجات المائية المختلفة للسكان في فترات الاستيطان القديم للموقع . بالإضافة إلى ذلك تنتشر في (نعض) قطع أثرية مختلفة سواء داخل المباني أو خارجها .
ولا يتم الحديث عن (نعض) دون التذكير ببعض المعلومات التي تبرز أهميتها وترجع صداها في التاريخ ، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر ، تلك الحملة العسكرية التي قادها القيل الجرتي (قطبان أوكن) ، انطلاقاً من حاضرتهم مدينة نعض (بن / هجرن / نعض) إلى مدينة ظفار حاضرة حمير وذلك لتوحيد قوامهما ضد الحبشة (Ja 631/19-20) . كما ارتبط ذكر (نعض) بملوك سبأ وذي ريدان ممن ينتمون إلى بني جُرَة بالذات ، وعلى رأسهم الملك (إلي شرح يحضب) وأخيه (يأزل بين) اللذين اتخذا من مدينة نعض –منبتهما وسندهما- قاعدة أساسية للعمليات الحربية ضد التحدي الريداني / الحميري ومنعهم من التقدم نحو الأراضي السبئية وعاصمتها الثانية صنعاء .(Ja 576/7,8,10 : 577/2)
#نعض
مدينة #نِعِض :
تقع (نعض) على بعد نحو (35كيلو متر) جنوب شرقي #صنعاء في #سنحان حالياً على السفح الغربي لجبل #كنن ويحدها من جهة الغرب قرية #مسعود ومن الشمال الشرقي قرية السرين ومن جهة الجنوب قرية سعدان وخطمة من
#بلاد_الروس حالياً .
وقد بنيت قرية نعض الحالية على الموقع الأثري للمدينة القديمة التي ورد ذكرها في النقوش المسندية (هجرن/نعض) أي مدينة نعض .
(RES 4138/8 ; CIH 350/1 ; Ja 576/7,8,10 ; 577/2 ; 631/19 ; Ir 19/(3) )
ويعود تاريخ هذه النقوش إلى القرون الأولى للميلاد ، مما يوحي لنا بإن المدينة ازدهرت على الأقل في تلك الفترة . وتُعد مدينة نعض من مدن القيعان والتي أقيمت على سفح جبل وحصن كنن (لوحة رقم1) . وقد اتخذت المدينة منه وسيلة هامة لحمايتها ، ولاشك أنها كانت أحد المدن التي أقيمت فيها المنشآت المعمارية الضخمة (مثل الأسوار والقصور وغيرها) التي تدل على أنها عاصمة أقيال مخلاف ذي جُرَة ، يؤيد ذلك القول النقوش المسندية (Ir 19/(3)) حينما يشكر اثنان من بني جُرَة الإله ألمقه لعونه لهم عندما أسسوا وشيدوا وكللوا قصرهم قصر بني جُرَة بمدينة نعض (بيتهمو / بيت / جرت / بهجرن / نعض) . ونحن نعرف أن القصر (البيت) بالنسبة إلى الملك في عاصمته (مثلاً قصر سلحين بمارب) كما هو أيضاً بالنسبة إلى القيل والذو في عاصمة مقولته أو مخلافه هو مركز السلطة ورمزها ، وفيما يخص بني جُرَة فإننا نعرف أيضاً أنه كان لهم قصران (بيتيهمو) المسمّيا (خمران) و (كوكبان) مع قاعة استقبال بمداخلها ومساكنها وكل مرفق وكريف ماء بظاهر فناء بيتهم [نعض] وفق ما يذكره النقـش (Av. Nocd 9/2,3) ، وتكملة هذا النقش بكلمة (نعض) بعد كلمة (بيتهمو) شبه مؤكدة استناداً إلى النقش السابق (Ir 19/(3)) ، وبقايا القصرين الأصليين والذين مر بناؤهما بفترات متكاملة مازالت ماثلة للعيان . ففي وسط (نعض) يشاهد المرء عدة صفوف من الحجر الأسود (الموقّص) توقيصاً جيداً (لوحة رقم2) ويقوم فوق آثار القصرين اليوم (دار ناصر القعود) و (دار محمد الزبيدي) . وفي موقع (نعض) حالياً أكثر من نقش بعضاً منها يتحدث عن البناء والتشيد فيها من قبل أصحابها بني جُرَة آنذاك كما في النقش السابق ونقش آخر (Av. Nocd 6) الذي يروي صاحبه (عيدم بن أحدد الجرتي) أنه شيد وعلا ... ، دون معرفة التفاصيل بسبب تلفاً في النقش . على أننا نفهم من مضمون نقش آخر (Nashri 1) أن بني عقيق أحد عشائر بني جُرَة بنعض قد أنشأوا [محفدهم] ثم وضعوه في حماية الإله عثتر سيد المعبد المسمى عثم (.../ ورثدو / محفدهمو / عثتر / ذعثم) ، ومعلوم أن المحفد هو دعامة السور الذي يحيط بالمدينة أو القصر أي ذلك الكتف البارز من السور الذي يربط أجزاءه وقد يكون على شكل برج (أو قلعة) حراسة . ويبدو أن مدينة نعض كانت محاطة بسور له مدخلان وأبراج للحماية ، وكان المرء بإمكانه أن يرى آثار عدة صفوف من الحجارة المتراصة من بقايا السور الذي كان يكتنف المدينة في الجهتين الشرقية والغربية (لوحة رقم3) .
و من آثار (نعض) أيضاً بقايا كسور أعمدة ذات ثمانية أضلاع وكذلك تاج عمود مزخرف بزخارف هندسية ، وهي حالياً موجودة على سطح المسجد (نعض) ، (لوحة رقم4) . وهناك نوع آخر من الأعمدة ذات ستة عشر ضلعا وكل عمود منها لا يقل ارتفاعه عن أربعة أمتار ، وهي مثبتة داخل مسجد آخر (بنعض) وفي الجهة الجنوبية لهذا المسجد قطعتان من الحجر الجيري ، وعليهما نقشان لزخرفة نباتية لعناقيد وأفرع وأوراق العنب ، وطول القطعـة الأولى 24سم ، وعرضـها 17سم (لوحة رقم 5) أما الأخرى فطولها 123سم ، وعرضها 28سم (لوحة رقم 6) .
كما توجد منشآت مائية منها بقايا بئر تسمى (السقاه) وتقع في الجهة الجنوبية من (نعض) وقيل أنه كان لهذه البئر دَبَب (أي سرداب) محفور في باطن الأرض ويصل امتداده إلى داخل سور (نعض) والتي تضم أيضاً بعضاً من الكِرْوَف (كِرْوَف / كرواف) المائية كما جاء في أحد النقوش (Av. Nocd 9/3) ، حيث دل ذلك على نظام مائي متطور كان يلبي الحاجات المائية المختلفة للسكان في فترات الاستيطان القديم للموقع . بالإضافة إلى ذلك تنتشر في (نعض) قطع أثرية مختلفة سواء داخل المباني أو خارجها .
ولا يتم الحديث عن (نعض) دون التذكير ببعض المعلومات التي تبرز أهميتها وترجع صداها في التاريخ ، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر ، تلك الحملة العسكرية التي قادها القيل الجرتي (قطبان أوكن) ، انطلاقاً من حاضرتهم مدينة نعض (بن / هجرن / نعض) إلى مدينة ظفار حاضرة حمير وذلك لتوحيد قوامهما ضد الحبشة (Ja 631/19-20) . كما ارتبط ذكر (نعض) بملوك سبأ وذي ريدان ممن ينتمون إلى بني جُرَة بالذات ، وعلى رأسهم الملك (إلي شرح يحضب) وأخيه (يأزل بين) اللذين اتخذا من مدينة نعض –منبتهما وسندهما- قاعدة أساسية للعمليات الحربية ضد التحدي الريداني / الحميري ومنعهم من التقدم نحو الأراضي السبئية وعاصمتها الثانية صنعاء .(Ja 576/7,8,10 : 577/2)